السنن الكبرى للنسائي 7129
الْمَسْأَلَةُ عَنْ عَقْلِ الْمُعْتَرِفِ بِالزِّنَا
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ بَشِيرِ بْنِ الْمُهَاجِرِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَجَاءَهُ الْأَسْلَمِيُّ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي زَنَيْتُ وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ تُطَهِّرَنِي فَقَالَ لَهُ «ارْجِعْ» فَرَجَعَ ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ فَقَالَ «ارْجِعْ» فَرَجَعَ فَأَتَاهُ الثَّالِثَةَ فَأَتَى رَسُولُ اللهِ ﷺ قَوْمَهُ فَسَأَلَهُمْ فَأَحْسَنُوا عَلَيْهِ الثَّنَاءَ قَالَ «كَيْفَ عَقْلُهُ؟ هَلْ بِهِ جُنُونٌ؟» فَقَالُوا لَا وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُ لَصَحِيحٌ فَأَحْسَنُوا عَلَيْهِ الثَّنَاءَ فِي عَقْلِهِ وَدِينِهِ فَأَتَاهُ الرَّابِعَةَ فَسَأَلَهُمْ عَنْهُ فَقَالُوا مِثْلَ ذَلِكَ فَأَمَرَهُمْ «فَحَفَرُوا لَهُ حُفْرَةً إِلَى صَدْرِهِ ثُمَّ رَجَمُوهُ»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.