54. كِتَابُ عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ عَوْنُكَ يَا رَبِّ عَلَى مَا بَقِيَ
السنن الكبرى للنسائي 9743لا حكم مسجّل
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ «أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ وَكَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ وَدِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَمِلَّةِ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ» خَالَفَهُ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ
السنن الكبرى للنسائي 9744لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «أَصْبَحْنَا عَلَى الْفِطْرَةِ وَالْإِخْلَاصِ وَدِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَمِلَّةِ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ»
السنن الكبرى للنسائي 9745لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ وَكَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ وَعَلَى دِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى مِلَّةِ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ [6] 9746 عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عِيسَى بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ سَلَمَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى عَنْ أَبِيهِ بِهِ
السنن الكبرى للنسائي 9747لا حكم مسجّل
أَنَّهُ كَانَ فِي مَسْجِدِ حِمْصَ فَمَرَّ رَجُلٌ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ حَدِّثْنِي حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَمْ تَدَاوَلَهُ الرِّجَالُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ يَقُولُ مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَقُولُ حِينَ يُصْبِحُ ثَلَاثًا وَحِينَ يُمْسِي رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ نَبِيًّا إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُرْضِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [7] ذِكْرُ اخْتِلَافِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شُرَيْحٍ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ عَلَى أَبِي هَانِئٍ فِي خَبَرِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فِيهِ
السنن الكبرى للنسائي 9748لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَنْ قَالَ رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ رَسُولًا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ قَالَ فَفَرِحْتُ بِذَلِكَ وَسُرِرْتُ بِهِ خَالَفَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ رَوَاهُ عَنْ أَبِي هَانِئٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ
السنن الكبرى للنسائي 9749لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «يَا أَبَا سَعِيدٍ مَنْ رَضِيَ بِاللهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ» فَعَجِبَ لَهَا أَبُو سَعِيدٍ قَالَ أَعِدْهَا عَلَيَّ يَا رَسُولَ اللهِ فَفَعَلَ
السنن الكبرى للنسائي 9750لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ اللهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ فَمِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ فَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ إِلَّا أَدَّى شُكْرَ ذَلِكَ الْيَوْمِ 9751 عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنِ ابْنِ وَهْبٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَنْبَسَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ «اللهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ »
السنن الكبرى للنسائي 9752لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ «اللهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا وَبِكَ أَمْسَيْنَا وَبِكَ نَحْيَا وَبِكَ نَمُوتُ وَإِلَيْكَ النُّشُورُ»
السنن الكبرى للنسائي 9753لا حكم مسجّل
حَدَّثَنِي مُسْلِمُ بْنُ زِيَادٍ مَوْلَى مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ اللهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَمَلَائِكَتَكَ وَجَمِيعَ خَلْقِكَ إِنَّكَ أَنْتَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ أَعْتَقَ اللهُ رُبُعَهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ مِنَ النَّارِ فَإِنْ قَالَهَا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ أَعْتَقَهُ اللهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ مِنَ النَّارِ خَالَفَهُ عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ وَكَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ فِي لَفْظِ الْحَدِيثِ
السنن الكبرى للنسائي 9754لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ اللهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَمَلَائِكَتَكَ وَجَمِيعَ خَلْقِكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ إِلَّا غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا أَصَابَ مِنْ ذَنْبٍ وَإنْ هُوَ قَالَهَا حِينَ يُمْسِي غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا أَصَابَهُ يَعْنِي تِلْكَ اللَّيْلَةَ
السنن الكبرى للنسائي 9755لا حكم مسجّل
قُلِ اللهُمَّ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ أَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَشَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ إِذَا أَصْبَحْتَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ وَإِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ
السنن الكبرى للنسائي 9756لا حكم مسجّل
أَنَّ أُمَّهُ حَدَّثَتْهُ وَكَانَتْ تَخْدُمُ بَعْضَ بَنَاتِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ بِنْتَ النَّبِيِّ ﷺ حَدَّثَتْهَا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ قَوْلِي حِينَ تُصْبِحِينَ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ مَا شَاءَ اللهُ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ أَعْلَمُ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا فَإِنَّهُ مَنْ قَالَهُنَّ حِينَ يُصْبِحُ وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا حُفِظَ حَتَّى يُمْسِيَ وَمَنْ قَالَهُنَّ حِينَ يُمْسِي حُفِظَ حَتَّى يُصْبِحَ
السنن الكبرى للنسائي 9757لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ ألَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَةً مِنْ كَنْزٍ مِنْ تَحْتِ الْجَنَّةِ؟ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ يَقُولُ أَسْلَمَ عَبْدِي وَاسْتَسْلَمَ
السنن الكبرى للنسائي 9758لا حكم مسجّل
قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ «ألَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟» قُلْتُ بَلَى قَالَ «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ»
السنن الكبرى للنسائي 9759لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ قَالَ بِاسْمِ اللهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ فَقَالَهَا حِينَ يُمْسِي لَمْ تَفْجَأْهُ فَاجِئَةُ بَلَاءٍ حَتَّى يُصْبِحَ وَإنْ قَالَهَا حِينَ يُصْبِحُ لَمْ تَفْجَأْهُ فَاجِئَةُ بَلَاءٍ حَتَّى يُمْسِيَ [12] خَالَفَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ رَوَاهُ عَنْ أَبِي مَوْدُودٍ عَنْ رَجُلٍ عَمَّنْ سَمِعَ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ 9760 أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مَوْدُودٍ عَنْ رَجُلٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَنْ سَمِعَ أَبَانَ بْنَ عُثْمَانَ يَقُولُ سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَحْوَهُ قَالَ لَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ
السنن الكبرى للنسائي 9761لا حكم مسجّل
حِينَ يُمْسِي سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ حَتَّى يُصْبِحَ وَإنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ حَتَّى يُمْسِيَ فَأَصَابَ أَبَانًا الْفَالِجُ فَجِئْتُهُ فِيمَنْ جَاءَهُ مِنَ النَّاسِ فَجَعَلَ النَّاسُ يُعَزُّونَهُ وَيَخْرُجُونَ وَأَنَا جَالِسٌ فَلَمَّا خَفَّ مَنْ عِنْدَهُ قَالَ لِي قَدْ عَلِمْتُ مَا أَجْلَسَكَ أَمَا إِنَّ الَّذِي حَدَّثْتُكَ حَقٌّ وَلَكِنِّي أُنْسِيتُ ذَلِكَ تَابَعَهُ الزُّهْرِيُّ عَلَى رِوَايَتِهِ فَوَقَفَهُ
السنن الكبرى للنسائي 9762لا حكم مسجّل
حِينَ يُمْسِي وَحِينَ يُصْبِحُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ لَمْ يُصِبْهُ شَيْءٌ يَضُرُّهُ فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ وَقَدْ أَصَابَهُ الْفَالِجُ فَقَالَ ابْنُ أَخِي أَمَا إِنِّي لَمُ أَكُنْ قُلْتُهَا حِينَ أَصَابَنِي
السنن الكبرى للنسائي 9763لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ اللهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَعَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ فَإِنْ قَالَهَا بَعْدَمَا يُصْبِحُ مُوقِنًا فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ كَانَ فِي الْجَنَّةِ وَإنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِي فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ كَانَ فِي الْجَنَّةِ خَالَفَهُ الْوَلِيدُ بْنُ ثَعْلَبَةَ رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ
السنن الكبرى للنسائي 9764لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ قَالَ اللهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ أَبُوءُ بِنِعْمَتِكَ وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
السنن الكبرى للنسائي 9765لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَعَا سَلْمَانَ الْخَيْرِ فَقَالَ إنَّ نَبِيَّ اللهِ يُرِيدُ أَنْ يَمْنَحَكَ كَلِمَاتٍ تَسْأَلُهُنَّ الرَّحْمَنَ وَتَرْغَبُ إِلَيْهِ فِيهِنَّ وَتَدْعُو بِهِنَّ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ قُلِ اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ صِحَّةً فِي إِيمَانٍ وَإِيمَانًا فِي خُلُقٍ حَسَنٍ وَنَجَاحًا يَتْبَعُهُ فَلَاحٌ وَرَحْمَةٌ مِنْكَ وَعَافِيَةً وَمَغْفِرَةً مِنْكَ وَرِضْوَانًا
السنن الكبرى للنسائي 9766لا حكم مسجّل
أَنَّهُ قَالَ لِأَبِيهِ أَيَا أَبَهْ إِنِّي أَسْمَعُكَ تَدْعُو كُلَّ غَدَاةٍ اللهُمَّ عَافِنِي فِي بَدَنِي اللهُمَّ عَافِنِي فِي سَمْعِي اللهُمَّ عَافِنِي فِي بَصَرِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ثَلَاثًا حِينَ يَعْنِي تُصْبِحُ وَثَلَاثًا حِينَ تُمْسِي وَتَقُولُ اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ تُعِيدُهَا ثَلَاثًا حِينَ تُصْبِحُ وَثَلَاثًا حِينَ يَعْنِي تُمْسِي؟ قَالَ نَعَمْ يَا بُنَيَّ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَدْعُو بِهِنَّ فَأَنَا أُحِبُّ أَنِ أسْتَنَّ بِسُنَّتِهِ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ جَعْفَرُ بْنُ مَيْمُونٍ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ وَأَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ثِقَةٌ
السنن الكبرى للنسائي 9767لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَمْسَى «أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ لِلَّهِ وَالْحَمْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَسُوءِ الْكِبَرِ وَفِتْنَةٍ فِي الدُّنْيَا وَعَذَابٍ فِي النَّارِ وَإِذَا أَصْبَحَ قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ» وَزَادَ فِيهِ زُبَيْدٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللهِ يَرْفَعُهُ قَالَ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
السنن الكبرى للنسائي 9768لا حكم مسجّل
أَنَّهُ قَالَ وَهُوَ فِي أَرْضِ الرُّومِ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ مَنْ قَالَ غُدْوَةً لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ كَتَبَ اللهُ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَمَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ وَكُنَّ لَهُ بِقَدْرِ عَشْرِ رِقَابٍ وَأَجَارَهُ اللهُ مِنَ الشَّيْطَانِ وَمَنْ قَالَهَا عَشِيَّةً كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ
السنن الكبرى للنسائي 9769لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ فِي يَوْمٍ مِائَةً مَرَّةٍ كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ وَكُتِبَ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ وَمُحِيَ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ يَوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا أَحَدٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ خَالَفَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ فِي لَفْظِ الْحَدِيثِ
السنن الكبرى للنسائي 9770لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مِرَارٍ حِينَ يُصْبِحُ كُتِبَ لَهُ بِهَا مِائَةُ حَسَنَةٍ وَمُحِيَ عَنْهُ بِهَا مِائَةُ سَيِّئَةٍ وَكَانَتْ عَدْلَ رَقَبَةٍ وَحُفِظَ بِهَا يَوْمَهُ حَتَّى يُمْسِيَ وَمَنْ قَالَهَا مِثْلَ ذَلِكَ حِينَ يُمْسِي كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ [17] خَالَفَهُ سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ رَوَاهُ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي عَيَّاشٍ زَيْدِ بْنِ النُّعْمَانِ
السنن الكبرى للنسائي 9771لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ كَانَ لَهُ كَعَدْلِ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ وَكُتِبَ لَهُ بِهَا عَشْرُ حَسَنَاتٍ وَحُطَّ عَنْهُ بِهَا عَشْرُ سَيِّئَاتٍ وَكَانَ فِي حِرْزٍ مِنَ الشَّيْطَانِ حَتَّى يُمْسِيَ وَإِذَا أَمْسَى مِثْلُ ذَلِكَ حَتَّى يُصْبِحَ فَرَأَى رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إنَّ أَبَا عَيَّاشٍ يَرْوِي عَنْكَ كَذَا وَكَذَا؟ فَقَالَ «صَدَقَ أَبُو عَيَّاشٍ»
السنن الكبرى للنسائي 9772لا حكم مسجّل
أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلَيْنِ مِنَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُمَا سَمِعَا رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ مَا قَالَ عَبْدٌ قَطُّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ مُخْلِصًا بِهَا رُوحُهُ مُصَدِّقًا بِهَا قَلْبُهُ لِسَانَهُ إِلَّا فُتِقَ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ حَتَّى يَنْظُرَ اللهُ إِلَى قَائِلِهَا وَحُقَّ لِعَبْدٍ نَظَرَ اللهُ إِلَيْهِ أَنْ يُعْطِيَهُ سُؤْلَهُ
السنن الكبرى للنسائي 9773لا حكم مسجّل
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَرْفَعُ الْحَدِيثَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ يَعْقِدُهُنَّ خَمْسًا بِأَصَابِعِهِ ثُمَّ قَالَ مَنْ قَالَهُنَّ فِي يَوْمٍ أَوْ لَيْلَةٍ أَوْ فِي شَهْرٍ ثُمَّ مَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ أَوْ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَوْ فِي ذَلِكَ الشَّهْرِ غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ خَالَفَهُ حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ فِي إِسْنَادِهِ وَمَتْنِهِ
السنن الكبرى للنسائي 9774لا حكم مسجّل
أَنَّهُمَا شَهِدَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ إِذَا قَالَ الْعَبْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ قَالَ صَدَقَ عَبْدِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا وَحْدِي وَإِذَا قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ لَا شَرِيكَ لَهُ قَالَ صَدَقَ عَبْدِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا لَا شَرِيكَ لِي وَإِذَا قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ قَالَ صَدَقَ عَبْدِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا لِيَ الْمُلْكُ وَلِيَ الْحَمْدُ وَإِذَا قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ قَالَ يَقُولُ صَدَقَ عَبْدِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِي قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ ثُمَّ قَالَ الْأَغَرُّ شَيْئًا لَمُ أَفْهَمْهُ فَقُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ أَيَّ شَيْءٍ قَالَ؟ قَالَ «مَنْ رُزِقَهُنَّ عِنْدَ الْمَوْتِ لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ»
السنن الكبرى للنسائي 9775لا حكم مسجّل
أَشْهَدُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ أَنَّهُمَا شَهِدَا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَأَنَا أَشْهَدُ عَلَيْهِمَا أَنَّهُ قَالَ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ صَدَّقَهُ رَبُّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَالَفَهُ شُعْبَةُ فَوَقَفَ الْحَدِيثَ وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ
السنن الكبرى للنسائي 9777لا حكم مسجّل
صَدَقَ عَبْدِي نَحْوَهُ
السنن الكبرى للنسائي 9778لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «إِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمُ الْمُؤَذِّنَ يَتَشَهَّدُ فَقُولُوا مِثْلَ قَوْلِهِ» خَالَفَهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ رَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ
السنن الكبرى للنسائي 9779لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُنَادِيَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّوَابُ حَدِيثُ مَالِكٍ وَحَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ خَطَأٌ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ هَذَا يُقَالُ لَهُ عَبَّادُ بْنُ إِسْحَاقَ وَهُوَ لَا بَأْسَ بِهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ يَرْوِي عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَهُوَ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ وَاللهُ أَعْلَمُ
السنن الكبرى للنسائي 9780لا حكم مسجّل
«كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا كَانَ عِنْدِي فَسَمِعَ الْأَذَانَ يَقُولُ كَمَا يَقُولُ حَتَّى يَسْكُتَ»
السنن الكبرى للنسائي 9781لا حكم مسجّل
«كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا كَانَ عِنْدَهَا فِي يَوْمِهَا فَسَمِعَ الْمُؤَذِّنَ يُؤَذِّنُ قَالَ كَمَا يَقُولُ حَتَّى يَفْرَغَ» خَالَفَهُ شُعْبَةُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي بِشْرٍ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ وَلَمْ يَذْكُرْ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُتْبَةَ
السنن الكبرى للنسائي 9782لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ «كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ قَالَ كَمَا يَقُولُ حَتَّى يَسْكُتَ»
السنن الكبرى للنسائي 9783لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَمِعَ رَجُلًا يُؤَذِّنُ فِي سَفَرٍ قَالَ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ» قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ قَالَ «أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ» قَالَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ قَالَ «أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ»
السنن الكبرى للنسائي 9784لا حكم مسجّل
بَيْنَمَا نَحْنُ نَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ سَمِعَ رَجُلًا فِي الْوَادِي يَقُولُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «وَأَنَا أَشْهَدُ لَا يَشْهَدُ بِهَا أَحَدٌ إِلَّا بَرِئَ مِنَ الشِّرْكِ»
السنن الكبرى للنسائي 9785لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ فَقَالَ أَحَدُكُمُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ثُمَّ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ثُمَّ قَالَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ قَالَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ثُمَّ قَالَ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ قَالَ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ثُمَّ قَالَ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ قَالَ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ثُمَّ قَالَ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ قَالَ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ثُمَّ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
السنن الكبرى للنسائي 9786لا حكم مسجّل
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا سَمِعَ الْأَذَانَ قَالَ مِثْلَ مَا يَقُولُ قَالَ فَإِذَا بَلَغَ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ قَالَ «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ» وَاللَّفْظُ لِعَلِيٍّ وَلَمْ يَذْكُرْ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ خَالَفَهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ رَوَاهُ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ عَنِ ابْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنِ الْحَارِثِ أَبِيهِ 9787 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ عَنِ ابْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ نَحْوَهُ
السنن الكبرى للنسائي 9788لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ»
السنن الكبرى للنسائي 9789لا حكم مسجّل
يَا رَسُولَ اللهِ الْمُؤَذِّنُونَ يَفْضُلُونَنَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «قُلْ كَمَا يَقُولُونَ فَإِذَا انْتَهَيْتَ فَسَلْ تُعْطَ»
السنن الكبرى للنسائي 9790لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ وَصَلَّوْا عَلَيَّ فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ عَشْرًا ثُمَّ سَلُوا لِيَ الْوَسِيلَةَ فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ لَا تَنْبَغِي إِلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللهِ وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ فَمَنْ سَأَلَ لِيَ الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ عَلَيْهِ الشَّفَاعَةُ»
السنن الكبرى للنسائي 9791لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ اللهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
السنن الكبرى للنسائي 9792لا حكم مسجّل
قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ قُولُوا اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَالسَّلَامُ كَمَا قَدْ عَلِمْتُمْ خَالَفَهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ رَوَاهُ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو
السنن الكبرى للنسائي 9793لا حكم مسجّل
أَتَى رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي مَجْلِسِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فَقَالَ لَهُ بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ أَمَرَنَا اللهُ أَنْ نُصَلِّيَ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى تَمَنَّيْنَا أَنَّهُ لَمْ يَسْأَلْهُ ثُمَّ قَالَ قُولُوا اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ [26] خَالَفَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي لَفْظِ الْحَدِيثِ
السنن الكبرى للنسائي 9794لا حكم مسجّل
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ قَدْ عَرَفْنَاهُ فَكَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ صَلَّى الله عَلَيْكَ؟ فَسَكَتَ النَّبِيُّ ﷺ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ تَقُولُونَ اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
السنن الكبرى للنسائي 9795لا حكم مسجّل
قِيلَ لِلنَّبِيِّ ﷺ أَمَرَنَا اللهُ أَنْ نُصَلِّيَ عَلَيْكَ وَنُسَلِّمَ فَأَمَّا السَّلَامُ فَقَدْ عَرَفْنَاهُ فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ قُولُوا اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ اللهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ [27] خَالَفَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَوْنٍ رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرٍ مُرْسَلًا
السنن الكبرى للنسائي 9796لا حكم مسجّل
قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ التَّسْلِيمُ عَلَيْكَ فَكَيْفَ بِالصَّلَاةِ؟ قَالَ قُولُوا اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ اللهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ
السنن الكبرى للنسائي 9797لا حكم مسجّل
قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ؟ قَالَ قُولُوا اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ خَالَفَهُ خَالِدُ بْنُ سَلَمَةَ رَوَاهُ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَارِجَةَ
السنن الكبرى للنسائي 9798لا حكم مسجّل
أَنَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ صَلَّوْا عَلَيَّ وَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ وَقُولُوا اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
السنن الكبرى للنسائي 9799لا حكم مسجّل
قَالَ كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ ألَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً؟ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ عَرَفْنَا كَيْفَ السَّلَامُ عَلَيْكَ فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ قُولُوا اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
السنن الكبرى للنسائي 9800لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إنَّ الْبَخِيلَ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ»
السنن الكبرى للنسائي 9801لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «الْبَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ» خَالَفَهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ رَوَاهُ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ مُرْسَلًا
السنن الكبرى للنسائي 9802لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إنَّ الْبَخِيلَ الَّذِي إنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ لَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ»
السنن الكبرى للنسائي 9803لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا فَتَفَرَّقُوا عَنْ غَيْرِ صَلَاةٍ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا تَفَرَّقُوا عَلَى أَنْتَنِ مِنْ رِيحِ الْجِيفَةِ»
السنن الكبرى للنسائي 9804لا حكم مسجّل
حَدَّثَنِي أَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ أَنَّهُمْ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ قُولُوا اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
السنن الكبرى للنسائي 9805لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ جَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ وَالْبِشْرُ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ إِنَّهُ جَاءَنِي جِبْرِيلُ فَقَالَ أَمَا يُرْضِيكَ يَا مُحَمَّدُ أَنَّهُ لَا يُصَلِّي عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ صَلَاةً إِلَّا صَلَّيْتُ عَلَيْهِ عَشْرًا وَلَا يُسَلِّمُ عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنَ أُمَّتِكَ إِلَّا سَلَّمْتُ عَلَيْهِ عَشْرًا
السنن الكبرى للنسائي 9806لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلْيُصَلِّ عَلَيَّ وَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ مَرَّةً صَلَّى الله عَلَيْهِ عَشْرًا»
السنن الكبرى للنسائي 9807لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى الله عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا عَشْرَ سَيِّئَاتٍ وَرَفَعَهُ بِهَا عَشْرَ دَرَجَاتٍ» خَالَفَهُ مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ رَوَاهُ عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
السنن الكبرى للنسائي 9808لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى الله عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ وَحَطَّ عَنْهُ عَشْرَ خَطِيئَاتٍ»
السنن الكبرى للنسائي 9809لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مِنْ أُمَّتِي صَلَاةً مُخْلِصًا مِنْ قَلْبِهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ بِهَا عَشْرَ صَلَوَاتٍ وَرَفَعَهُ بِهَا عَشْرَ دَرَجَاتٍ وَكَتَبَ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَمَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ» خَالَفَهُ أَبُو أُسَامَةَ حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ رَوَاهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَمِّهِ 9810 أَخْبَرَنِي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ نِيَارٍ عَنْ عَمِّهِ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ نِيَارٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَذَكَرَ نَحْوَهُ
السنن الكبرى للنسائي 9811لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «إنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ يُبَلِّغُونِي مِنْ أُمَّتِيَ السَّلَامُ»
السنن الكبرى للنسائي 9812لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الدُّعَاءُ لَا يُرَدُّ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ»
السنن الكبرى للنسائي 9813لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الدُّعَاءُ لَا يُرَدُّ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ»
السنن الكبرى للنسائي 9814لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «الدُّعَاءُ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ لَا يُرَدُّ» [33] وَقَفَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ 9815 أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ عَنْ أَبِي إِيَاسٍ عَنْ أَنَسٍ قَوْلَهُ وَقَفَهُ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ وَاخْتُلِفَ عَلَيْهِ فِي لَفْظِهِ
السنن الكبرى للنسائي 9816لا حكم مسجّل
«الدُّعَاءُ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ لَا يُرَدُّ»
السنن الكبرى للنسائي 9817لا حكم مسجّل
«إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَاسْتُجِيبَ الدُّعَاءُ»
السنن الكبرى للنسائي 9818لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ
السنن الكبرى للنسائي 9819لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ قَالَ «أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ»
السنن الكبرى للنسائي 9820لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ فَإِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْخَلَاءَ فَلْيَقُلْ أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ
السنن الكبرى للنسائي 9821لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ فَإِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ أنْ يَدْخُلَ الْخَلَاءَ فَلْيَقُلْ أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ خَالَفَهُ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ رَوَاهُ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ
السنن الكبرى للنسائي 9822لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ فَإِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْخَلَاءَ فَلْيَقُلْ أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ
السنن الكبرى للنسائي 9823لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ فَإِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ أوْ أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ فَلْيَقُلْ أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ
السنن الكبرى للنسائي 9824لا حكم مسجّل
مَا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنَ الْغَائِطِ إِلَّا قَالَ «غُفْرَانَكَ»
السنن الكبرى للنسائي 9825لا حكم مسجّل
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ قَالَ «الْحمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الْأَذَى وَعَافَانِي» [36] 9826 وَعَنْ بُنْدَارٍ عَنْ غُنْدَرٍ عَنْ شُعْبةَ عَنْ مَنْصُورٍ قَالَ سَمِعْتُ رَجُلًا يَرْفَعُ الْحَدِيثَ إِلَى أَبِي ذَرٍّ قَوْلُهُ 9827 وَعَنْ بُنْدَارٍ عَنِ ابْنِ مَهْدِيٍّ وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ كِلَاهُمَا عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَوْلُهُ
السنن الكبرى للنسائي 9828لا حكم مسجّل
أَبُو مُوسَى أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَتَوَضَّأَ فَسَمِعْتُهُ يَدْعُو يَقُولُ «اللهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَوَسِّعْ لِي فِي دَارِي وَبَارِكْ لِي فِي رِزْقِي» قَالَ فَقُلْتُ يَا نَبِيَّ اللهِ لَقَدْ سَمِعْتُكَ تَدْعُو بِكَذَا وَكَذَا قَالَ «وَهَلْ تَرَكْنَ مِنْ شَيْءٍ؟»
السنن الكبرى للنسائي 9829لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ تَوَضَّأَ فَقَالَ سُبْحَانَكَ اللهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ كُتِبَ فِي رَقٍّ ثُمَّ طُبِعَ بِطَابَعٍ فَلَمْ يُكْسَرْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا خَطَأٌ وَالصَّوَابُ مَوْقُوفٌ خَالَفَهُ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ فَوَقَفَهُ 9830 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا مِجْلَزٍ يُحَدِّثُ عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَوْلَهُ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ الثَّوْرِيُّ
السنن الكبرى للنسائي 9831لا حكم مسجّل
أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ طَبَعَ اللهُ عَلَيْهَا بِطَابَعٍ ثُمَّ رُفِعَتْ تَحْتَ الْعَرْشِ فَلَمْ تُكْسَرْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
السنن الكبرى للنسائي 9832لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ مِنَ الْجَنَّةِ يَدْخُلً مِنَ أَيِّهَا شَاءَ
السنن الكبرى للنسائي 9833لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ قَالَ «اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَزِلَّ أَوْ أَضِلَّ أَوْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا خَطَأٌ عَاصِمٌ عَنِ الشَّعْبِيِّ وَالصَّوَابُ شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ وَمُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ كَثِيرُ الْخَطَأِ خَالَفَهُ بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ
السنن الكبرى للنسائي 9834لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ قَالَ «اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أنْ أَزِلَّ أَوْ أَضِلَّ أَوْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يَجْهَلَ عَلَيَّ» [39] رَوَاهُ سُفْيَانُ وَزَادَ فِيهِ «بِاسْمِ اللهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ»
السنن الكبرى للنسائي 9835لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ قَالَ «بِسْمِ اللهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ اللهُمَّ إنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ أنْ نَزِلَّ أَوْ نَضِلَّ أَوْ نَظْلِمَ أَوْ نُظْلَمَ أَوْ نَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلُ عَلَيْنَا» رَوَاهُ زُبَيْدٌ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مُرْسَلًا 9836 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ زُبَيْدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ وَلَمْ يَذْكُرْ «بِسْمِ اللهِ»
السنن الكبرى للنسائي 9837لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنْ بَيْتِهِ قَالَ بِاسْمِ اللهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ فَيُقَالُ لَهُ حَسْبُكَ هُدِيتَ وَوُقِيتَ وَكُفِيتَ
السنن الكبرى للنسائي 9838لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَلْيَقُلْ اللهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ وَإِذَا خَرَجَ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَلْيَقُلْ اللهُمَّ بَاعِدْنِي مِنَ الشَّيْطَانِ خَالَفَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ رَوَاهُ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ كَعْبٍ قَوْلَهُ
السنن الكبرى للنسائي 9839لا حكم مسجّل
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ احْفَظْ مِنِّي اثْنَتَيْنِ أُوصِيكَ بِهِمَا إِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ فَصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَقُلِ اللهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ وَإِذَا خَرَجْتَ مِنَ الْمَسْجِدِ فَصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَقُلِ اللهُمَّ احْفَظْنِي مِنَ الشَّيْطَانِ خَالَفَهُ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ رَوَاهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أبيه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ كَعْبٍ
السنن الكبرى للنسائي 9840لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَلَا غَرَبَتْ عَلَى يَوْمٍ خَيْرٍ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ» [41] ثُمَّ قَدِمَ عَلَيْنَا كَعْبٌ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَذَكَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَاعَةً فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ لَا يُوَافِقُهَا مُؤْمِنٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللهَ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ قَالَ كَعْبٌ صَدَقَ وَالَّذِي أَكْرَمَهُ وَإِنِّي قَائِلٌ لَكَ اثْنَتَيْنِ فَلَا تَنْسَهُمَا إِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ فَسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَقُلِ اللهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ وَإِذَا خَرَجْتَ فَسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَقُلِ اللهُمَّ احْفَظْنِي مِنَ الشَّيْطَانِ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ أَثْبَتُ عِنْدَنَا مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ وَمِنَ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ فِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ وَحَدِيثُهُ أَوْلَى عِنْدَنَا بِالصَّوَابِ وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ وَابْنُ عَجْلَانَ اخْتَلَطَتْ عَلَيْهِ أَحَادِيثُ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ مَا رَوَاهُ سَعِيدٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَسَعِيدٌ عَنْ أَخِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَغَيْرُهُمَا مِنْ مَشَايِخِ سَعِيدٍ فَجَعَلَهَا ابْنُ عَجْلَانَ كُلَّهَا عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنُ عَجْلَانَ ثِقَةٌ وَاللهُ أَعْلَمُ
السنن الكبرى للنسائي 9841لا حكم مسجّل
أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى الصَّلَاةِ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي لَنَا فَقَالَ حِينَ انْتَهَى إِلَى الصَّفِّ اللهُمَّ آتِنِي أَفْضَلَ مَا تُؤْتِي عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ «مَنِ الْمُتَكَلِّمُ آنِفًا؟» قَالَ الرَّجُلُ أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «إِذًا يُعْقَرُ جَوَادُكَ وَتُسْتَشْهَدُ فِي سَبِيلِ اللهِ»
السنن الكبرى للنسائي 9842لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا قَضَى الصَّلَاةَ قَالَ «اللهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجِلَالِ وَالْإِكْرَامِ» خَالَفَهُ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ رَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ عَنْ عَائِشَةَ
السنن الكبرى للنسائي 9843لا حكم مسجّل
مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَجْلِسُ بَعْدَ الصَّلَاةِ إِلَّا قَدْرَ مَا يَقُولُ «اللهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجِلَالِ وَالْإِكْرَامِ» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو الْوَلِيدِ اسْمُهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ رَوَى عَنْهُ خَالِدُ بْنُ مِهْرَانَ الْحَذَّاءُ وَعَاصِمُ بْنُ سُلَيْمَانَ
السنن الكبرى للنسائي 9844لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا سَلَّمَ قَالَ «اللهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ تَبَارَكْتَ ذَا الْجِلَالِ وَالْإِكْرَامِ»
السنن الكبرى للنسائي 9845لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا سَلَّمَ مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ «اللهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ تَبَارَكْتَ ذَا الْجِلَالِ وَالْإِكْرَامِ» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدِيثُ شُعْبَةَ وَيَزِيدَ بْنِ هَارُونَ أَوْلَى عِنْدَنَا بِالصَّوَابِ مِنَ الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ وَالْحَدِيثُ الْأَوَّلُ خَطَأٌ وَاللهُ أَعْلَمُ
السنن الكبرى للنسائي 9846لا حكم مسجّل
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا يَجْلِسُ إِذَا سَلَّمَ إِلَّا مِقْدَارَ مَا يَقُولُ «اللهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجِلَالِ وَالْإِكْرَامِ» وَقَفَهُ شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ
السنن الكبرى للنسائي 9847لا حكم مسجّل
«اللهُمَّ مِنْكَ السَّلَامُ وَإِلَيْكَ السَّلَامُ تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجِلَالِ وَالْإِكْرَامِ»
السنن الكبرى للنسائي 9848لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ إِلَّا أَنْ يَمُوتَ».
السنن الكبرى للنسائي 9849لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَدْعُو فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ يَقُولُ «اللهُمَّ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ أَنَا شَهِيدٌ أَنَّكَ الرَّبُّ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ اللهُمَّ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ أَنَا شَهِيدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ اللهُمَّ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ أَنَا شَهِيدٌ أَنَّ الْعِبَادَ كُلَّهُمُ إخْوَةٌ اللهُمَّ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ اجْعَلْنِي مُخْلَصًا لَكَ وَأهْلِي فِي كُلِّ سَاعَةٍ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ذَا الْجِلَالِ وَالْإِكْرَامِ اسْمَعْ وَاسْتَجِبْ اللهُ الْأَكْبَرُ الْأَكْبَرُ اللهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ اللهُ الْأَكْبَرُ الْأَكْبَرُ حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ اللهُ الْأَكْبَرُ اللهُ الْأَكْبَرُ»
السنن الكبرى للنسائي 9850لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ فِي دُبُرِ الْفَجْرِ إِذَا صَلَّى «اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا وَرِزْقًا طَيِّبًا»
السنن الكبرى للنسائي 9851لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ «اللهُمَّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ» حَتَّى بَلَغَ مِائَةَ مَرَّةٍ
السنن الكبرى للنسائي 9852لا حكم مسجّل
عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي صَلَاةٍ قَالَ خَالِدٌ ثُمَّ انْقَطَعَ عَلَيَّ شَيْءٌ ثُمَّ يَقُولُ «رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ» مِائَةَ مَرَّةٍ
السنن الكبرى للنسائي 9853لا حكم مسجّل
أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى رَكْعَتَيِ الضُّحَى فَلَمَّا جَلَسَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ «رَبِّ اعْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ» حَتَّى بَلَغَ مِائَةَ مَرَّةٍ
السنن الكبرى للنسائي 9854لا حكم مسجّل
مَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ يُصَلِّي الضُّحَى فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ «اللهُمَّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ» حَتَّى عَدَدْتُ مِائَةَ مَرَّةٍ خَالَفَهُ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ رَوَاهُ عَنِ حُصَينٍ عَنْ هِلَالٍ عَنْ زَاذَانَ عَنْ عَائِشَةَ
السنن الكبرى للنسائي 9855لا حكم مسجّل
صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ الضُّحَى ثُمَّ قَالَ «اللهُمَّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ» حَتَّى قَالَهَا مِائَةَ مَرَّةٍ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدِيثُ شُعْبَةَ وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُسْلِمٍ وَعَبَّادِ بْنِ الْعَوَّامِ أَوْلَى عِنْدَنَا بِالصَّوَابِ مِنْ حَدِيثِ خَالِدٍ وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ وَقَدْ كَانَ حُصَينُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ اخْتَلَطَ فِي آخِرِ عُمُرِهِ
السنن الكبرى للنسائي 9856لا حكم مسجّل
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ الدُّعَاءِ أَسْمَعُ؟ قَالَ «جَوْفَ اللَّيْلِ الْآخِرِ وَدُبُرَ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ»
السنن الكبرى للنسائي 9857لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَخَذَ بِيَدِهِ يَوْمًا ثُمَّ قَالَ «يَا مُعَاذُ وَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ» فَقَالَ لَهُ مُعَاذٌ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ وَأَنَا وَاللهِ أُحِبُّكَ قَالَ أُوصِيكَ يَا مُعَاذُ لَا تَدَعَنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ أَنْ تَقُولَ اللهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ وَأَوْصَى بِذَلِكَ مُعَاذٌ الصُّنَابِحِيَّ وَأَوْصَى بِهِ الصُّنَابِحِيُّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَأَوْصَى بِهِ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عُقْبَةَ بْنَ مُسْلِمٍ
السنن الكبرى للنسائي 9858لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَنْ سَأَلَ اللهَ الْجَنَّةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَتِ الْجَنَّةُ اللهُمَّ أَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ وَمَنِ اسْتَجَارَ بِاللهِ مِنَ النَّارِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَتِ النَّارُ اللهُمَّ أَجِرْهُ مِنَ النَّارِ
السنن الكبرى للنسائي 9859لا حكم مسجّل
قَالَ لِيَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَقُلْ قَبْلَ أَنْ تَتَكَلَّمَ اللهُمَّ أَجِرْنِي مِنَ النَّارِ سَبْعَ مَرَّاتٍ فَإِنَّكَ إنْ مُتَّ مِنْ يَوْمِكَ ذَلِكَ كَتَبَ اللهُ لَكَ جِوَارًا مِنَ النَّارِ فَإِذَا صَلَّيْتَ الْمَغْرِبَ فَقُلْ قَبْلَ أَنْ تَتَكَلَّمَ اللهُمَّ أَجِرْنِي مِنَ النَّارِ سَبْعَ مَرَّاتٍ فَإِنَّكَ إنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ كَتَبَ اللهُ لَكَ جِوَارًا مِنَ النَّارِ
السنن الكبرى للنسائي 9860لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ مَنْ قَالَ فِي دُبُرِ صَلَاةِ الْغَدَاةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ كُنَّ لَهُ عَدْلَ أَرْبَعِ رِقَابٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ
السنن الكبرى للنسائي 9861لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْراًَ كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ أَرْبَعَةً مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ» وَقَفَهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ
السنن الكبرى للنسائي 9862لا حكم مسجّل
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ كَانَ لَهُ كَعَدْلِ أَرْبَعِ رِقَابٍ قُلْتُ لَهُ مَنْ حَدَّثَكَ؟ قَالَ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ فَلَقِيتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ قُلْتُ مَنْ حَدَّثَكَ؟ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى فَلَقِيتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى فَقُلْتُ مَنْ حَدَّثَكَ؟ قَالَ أَبُو أَيُّوبَ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ ﷺ خَالَفَهُ هِلَالُ بْنُ يَسَافٍ رَوَاهُ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ
السنن الكبرى للنسائي 9863لا حكم مسجّل
أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ كَانَ لَهُ عَدْلَ أَرْبَعِ رِقَابٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ [50] 9864 وَعَنْ بُنْدَارٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ يَزِيدَ عَنْ شُعْبَةَ وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَرْبٍ عَنْ ابْنِ فُضَيْلٍ كِلَاهُمَا شُعْبَةُ وَابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خَيْثَمٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَوْلَهُ رَوَاهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ عَنْ رَبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ وَقَالَ فِيهِ «عَشْرَ مَرَّاتٍ»
السنن الكبرى للنسائي 9865لا حكم مسجّل
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ كُنَّ لَهُ عَدْلَ أَرْبَعِ رِقَابٍ رَوَاهُ شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ عَنْ رَبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ وَعَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ
السنن الكبرى للنسائي 9866لا حكم مسجّل
لَأَنْ أَقُولَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ أنْ أُعْتِقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَقَدِ اخْتُلِفَ عَلَى مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ
السنن الكبرى للنسائي 9867لا حكم مسجّل
عَنْ أَبِي أَيُّوبَ
السنن الكبرى للنسائي 9868لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَنْ قَرَأَ {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} [الإخلاص 1] فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَمَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ كُنَّ عَدْلَ نَسَمَةٍ رَوَاهُ سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ
السنن الكبرى للنسائي 9869لا حكم مسجّل
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَوْقَ كُلِّ عَامِلٍ إِلَّا مَنْ زَادَ [52] وَقَدْ خَالَفَهُمُ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ رَوَاهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَوْلَهُ
السنن الكبرى للنسائي 9870لا حكم مسجّل
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ كَانَ أَعْظَمَ أَجْرًا أَوْ أَفْضَلَ مِمَّنْ أَعْتَقَ أَرْبَعَةَ أَنْفَسٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ 9871 عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُوسَى عَنْ إِسْرَائِيلَ بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خَثْيَمٍ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَوْلُهُ خَالَفَهُ زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ رَوَاهُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَوْلَهُ 9872 أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَبَلَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ وهُوَ ابْنُ عَمْرٍو عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَسَاقَ الْحَدِيثَ [53] خَالَفَهُمُ أَبُو بَلْجٍ رَوَاهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَو بِلَفْظٍ آخَرَ
السنن الكبرى للنسائي 9873لا حكم مسجّل
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ كُفِّرَتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ وَإنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ خَالَفَهُ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ فِي لَفْظِ الْحَدِيثِ
السنن الكبرى للنسائي 9874لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ
السنن الكبرى للنسائي 9876لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ كُنَّ لَهُ عَدْلَ نَسَمَةٍ
السنن الكبرى للنسائي 9877لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَنْ قَالَ حِينَ يَنْصَرِفُ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَكَلَّمَ كُتِبَ لَهُ بِهِنَّ عَشْرُ حَسَنَاتٍ وَمُحِيَ عَنْهُ بِهِنَّ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ وَرُفِعَ بِهِنَّ عَشْرَ دَرَجَاتٍ وَكُنَّ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ نَسَمَاتٍ وَكُنَّ لَهُ حَرَسًا مِنَ الشَّيْطَانِ وَحِرْزًا مِنَ الْمَكْرُوهِ وَلَمْ يَلْحَقْهُ فِي يَوْمِهِ ذَلِكَ ذَنْبُ إِلَّا الشِّرْكُ بِاللهِ وَمَنْ قَالَهُنَّ حِينَ يَنْصَرِفُ مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ أُعْطِيَ مِثْلَ ذَلِكَ فِي لَيْلَتِهِ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ حُصَينُ بْنُ عَاصِمٍ مَجْهُولٌ وَشَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ضَعِيفٌ سُئِلَ ابْنُ عَوْنٍ عَنْ حَدِيثِ شَهْرٍ فَقَالَ إنَّ شَهْرًا نَزَكُوهُ وَكَانَ شُعْبَةُ سَيِّئَ الرَّأْيِ فِيهِ وَتَرَكَهُ يَحْيَى الْقَطَّانُ [55] خَالَفَهُ زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ رَوَاهُ عَنِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ عَنْ شَهْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غُنْمٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ
السنن الكبرى للنسائي 9878لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَنْ قَالَ دُبُرَ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَهُوَ ثَانِي رِجْلِهِ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ قَالَهَا مِنْهُنَّ حَسَنَةً وَمَحَى عَنْهُ سَيِّئَةً وَرُفِعَ بِهَا دَرَجَةً وَكَانَ لَهُ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ قَالَهَا عَتَقُ رَقَبَةٍ وَكَانَ يَوْمَهُ ذَلِكَ فِي حِرْزٍ مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ وَحُرِسَ مِنَ الشَّيْطَانِ وَلَمْ يَنْبَغِ لِذَنْبٍ أَنْ يُدْرِكَهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ إِلَّا الشِّرْكُ بِاللهِ
السنن الكبرى للنسائي 9879لا حكم مسجّل
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ يُهَلِّلُ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ يَقُولُ «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَلَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ» ثُمَّ يَقُولُ ابْنُ الزُّبَيْرِ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُهَلِّلُ بِهِنَّ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ
السنن الكبرى للنسائي 9880لا حكم مسجّل
أنِ اكْتُبْ إِلَيَّ بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَكَتَبَ إِلَيْهِ الْمُغِيرَةُ إِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ عِنْدَ انْصِرَافِهِ مِنَ الصَّلَاةِ «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» ثَلَاثَ مَرَّاتٍ خَالَفَهُ أَبُو عَوَانَةَ الْوَضَّاحُ رَوَاهُ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ شِبَاكٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ الْمُغِيرَةِ وَلَمْ يَذْكُرْ وَرَّادًا
السنن الكبرى للنسائي 9881لا حكم مسجّل
سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اللهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ»
السنن الكبرى للنسائي 9882لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ «اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ أنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْقَبْرِ»
السنن الكبرى للنسائي 9883لا حكم مسجّل
كَانَ سَعْدٌ يُعَلِّمُ بَنِيهِ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ كَمَا يُعَلِّمُ الْمُعَلِّمُ الْغِلْمَانَ وَيَقُولُ إنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَتَعَوَّذُ بِهِنَّ دُبُرَ الصَّلَاةِ «اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ» فَحَدَّثْتُ بِهِ مُصْعَبًا فَصَدَّقَهُ [58] خَالَفَهُ أَبُو إِسْحَاقَ رَوَاهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ
السنن الكبرى للنسائي 9884لا حكم مسجّل
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ مِنَ الْبُخْلِ وَالْجُبْنِ وَسُوءِ الْعُمُرِ وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ خَالَفَهُ إِسْرَائِيلُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عُمَرَ
السنن الكبرى للنسائي 9885لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْخَمْسِ مِنَ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَسُوءِ الْعُمُرِ وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ رَوَاهُ زُهَيْرٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ
السنن الكبرى للنسائي 9886لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الشُّحِّ وَالْجُبْنِ وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ [59] أَرْسَلَهُ سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ 9887 أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَتَعَوَّذُ مُرْسَلٌ
السنن الكبرى للنسائي 9888لا حكم مسجّل
«اللهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي جَعَلْتَهُ لِي عِصْمَةً وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي جَعَلْتَ فِيهَا مَعَاشِي اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَأَعُوذُ ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا بِعَفْوِكَ مِنْ نِقْمَتِكَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ» قَالَ وَحَدَّثَنِي كَعْبٌ أَنَّ صُهَيْبًا حَدَّثَهُ أَنَّ مُحَمَّدًا ﷺ كَانَ يَقُولُهُنَّ عِنْدَ انْصِرَافِهِ مِنْ صَلَاتِهِ
السنن الكبرى للنسائي 9889لا حكم مسجّل
إِنَّ عَذَابَ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ فَقَالَتْ كَذَبْتِ فَقَالَتْ بَلَى وَإِنَّا نَقْرِضُ مِنْهُ الْجِلْدَ وَالثَّوْبَ فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الصَّلَاةِ وَقَدِ ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُنَا فَقَالَ «مَا هَذَا يَا عَائِشَةُ؟» فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَتْ فَقَالَ «صَدَقَتْ» فَمَا صَلَّى بَعْدَ يَوْمَئِذٍ إِلَّا قَالَ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ «رَبَّ جِبْرِيلَ وَرَبَّ مِيكَائِيلَ وَإسْرَافِيلَ أَعِذْنِي مِنْ حَرِّ النَّارِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ»
السنن الكبرى للنسائي 9890لا حكم مسجّل
«أَمرَنِي النَّبِيُّ ﷺ أَنْ أَقْرَأَ الْمُعَوِّذَاتِ دُبُرَ كَلِّ صَلَاةٍ»
السنن الكبرى للنسائي 9891لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاتِهِ اسْتَغْفَرَ ثَلَاثًا وَقَالَ «اللهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجِلَالِ وَالْإِكْرَامِ»
السنن الكبرى للنسائي 9892لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ سَبَّحَ فِي دُبُرَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ وَهَلَّلَ مِائَةَ تَهْلِيلَةٍ غُفِرَ لَهُ ذُنُوبُهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ»
السنن الكبرى للنسائي 9893لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ سَبَّحَ فِي دُبُرِ صَلَاةِ الْغَدَاةِ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ وَهَلَّلَ مِائَةَ تَهْلِيلَةٍ غُفِرَ لَهُ ذُنُوبُهُ وَإنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَعْقُوبُ بْنُ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ضَعِيفٌ وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُجَاهِدٍ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ طَاوُسٍ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ وَعِكْرِمَةُ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ثِقَةٌ مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ قَالَهُ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ
السنن الكبرى للنسائي 9894لا حكم مسجّل
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
السنن الكبرى للنسائي 9895لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ مَنْ سَبَّحَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَكَبَّرَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَحَمِدَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَقَالَ تَمَامَ الْمِائَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ غُفِرَ لَهُ مَا عَمِلَ مِنْ عُمِلٍ وَإنْ كَانَ أَكْثَرَ مِنْ زَبَدِ الْبَحْرِ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّوَابُ أَبُو عُبَيْدٍ مَوْلَى سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ خَالَفَهُ ابْنُ عَجْلَانَ رَوَاهُ عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ
السنن الكبرى للنسائي 9896لا حكم مسجّل
عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ قَالَ خَلْفَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ تَكْبِيرَةً وَثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ تَسْبِيحَةً وَثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ تَحْمِيدَةً وَتَهْلِيلَةً يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ غُفِرَ لَهُ خَطَايَاهُ وَإنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ [63] خَالَفَهُ آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ رَوَاهُ عَنِ اللَّيْثِ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
السنن الكبرى للنسائي 9897لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَنْ قَالَ خَلْفَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ تَكْبِيرَةً وَثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ تَسْبِيحَةً وَثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ تَحْمِيدَةً وَيَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ غُفِرَتْ لَهُ خَطَايَاهُ وَإنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ رَوَاهُ سُمَيٌّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بِلَفْظٍ آخَرَ
السنن الكبرى للنسائي 9898لا حكم مسجّل
جَاءَ الْفُقَرَاءُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالُوا ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ مِنَ الْأَمْوَالِ بِالدَّرَجَاتِ الْعُلَى وَالنَّعِيمِ الْمُقِيمِ يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ وَلَهُمْ فُضُولُ أَمْوَالٍ يَحُجُّونَ مِنْهَا وَيَعْتَمِرُونَ وَيُجَاهِدُونَ وَيَتَصَدَّقُونَ؟ قَالَ «ألَا أُخْبِرُكُمْ بِأَمْرٍ إنْ أَخَذْتُمْ بِهِ أَدْرَكْتُمْ مَنْ سَبَقَكُمْ وَلَمْ يُدْرِكُّمْ أَحَدٌ بَعْدَكُمْ وَكُنْتُمْ خَيْرَ مَنْ أَنْتُمْ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِ إِلَّا أَحَدًا عَمِلَ مِثْلَ أَعْمَالِكُمْ؟ تُسَبِّحُونَ وَتَحْمَدُونَ وَتُكَبِّرُونَ خَلْفَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ» [64] خَالَفَهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رُفَيْعٍ رَوَاهُ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَوَاهُ عَنْهُ جَرِيرٌ
السنن الكبرى للنسائي 9899لا حكم مسجّل
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ذَهَبَ أَهْلُ الْأَمْوَالِ بِالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي وَيَذْكُرُونَ كَمَا نَذْكُرُ وَيُجَاهِدُونَ كَمَا نُجَاهِدُ وَلَا نَجِدُ مَا نَتَصَدَّقُ بِهِ؟ قَالَ «ألَا أُخْبِرُكُ بِشَيْءٍ إِذَا أَنْتَ فَعَلْتَهُ أَدْرَكْتَ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ وَلَمْ يَلْحَقْكَ مَنْ كَانَ بَعْدَكَ إِلَّا مَنْ قَالَ مِثْلَ مَا قُلْتَ تُسَبِّحُ اللهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَتَحْمَدُهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَتُكَبِّرُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ تَكْبِيرَةً» خَالَفَهُ شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ عَنْ أَبِي عُمَرَ عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ
السنن الكبرى للنسائي 9900لا حكم مسجّل
ظَاعِنٌ قَالَ أَمَا إِنِّي مَا أَجِدُ مَا أَضِيفُكَ بِهِ أَفْضَلَ مِنْ شَيْءٍ سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَنْهُ سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ذَهَبَ أَصْحَابُ الْأَمْوَالِ بِالْخَيْرِ يَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ وَيُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي وَيَتَصَدَّقُونَ وَلَيْسَ لَنَا أَمْوَالٌ نَتَصَدَّقُ؟ قَالَ «يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ألَا أَدُلُّكَ عَلَى شَيْءٍ إنْ أَنْتَ فَعَلْتَهُ لَمْ يَسْبِقْكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ وَلَمْ يُدْرِكْكَ مَنْ كَانَ بَعْدَكَ إِلَّا مَنْ جَاءَ بِمِثْلِ مَا جِئْتَ بِهِ؟ تُسَبِّحُ اللهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَتَحْمَدُهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَتُكَبِّرُهُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ» [65] خَالَفَهُمَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ عَنْ أَبِي عُمَرَ الصِّينِيِّ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ
السنن الكبرى للنسائي 9901لا حكم مسجّل
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ذَهَبَ أَصْحَابُ الْأَمْوَالِ بِالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ يُصَلُّونَ وَيَصُومُونَ وَيُجَاهِدُونَ كَمَا نَفْعَلُ وَيَتَصَدَّقُونَ وَلَا نَتَصَدَّقُ؟ قَالَ «أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَمْرٍ إنْ أَخَذْتَ بِهِ أَدْرَكْتَ مَنْ سَبَقَكَ وَلَمْ يُدْرِكْكَ مَنْ بَعْدَكَ إِلَّا مَنْ عَمِلَ مِثْلَ الَّذِي عَمِلْتَ؟ تُسَبِّحُ اللهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَتَحْمَدُهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَتُكَبِّرُهُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ» تَابَعَهُ شُعْبَةُ رَوَاهُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عُمَرَ الصِّينِيِّ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ
السنن الكبرى للنسائي 9902لا حكم مسجّل
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ذَهَبَ الْأَغْنِيَاءُ بِالْأَجْرِ يَحُجُّونَ وَلَا نَحُجُّ وَيُجَاهِدُونَ وَلَا نُجَاهِدُ وَكَذَا وَكَذَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «ألَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إنْ أَخَذْتُمْ بِهِ جِئْتُمْ أَفْضَلَ مِمَّا يَجِيءُ بِهِ أَحَدٌ مِنْهُمْ؟ أَنْ تُكَبِّرُوا أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ وَتُسَبِّحُوهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَأَنْ تَحْمَدُوهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ» [66] 9903 عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ يَحْيَى بْنِ آدَمَ عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ عَنِ الْحَكَمِ بِهِ خَالَفَهُمَا زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ رَوَاهُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ عُمَرَو الصِّينِيِّ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ
السنن الكبرى للنسائي 9904لا حكم مسجّل
كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ بَعْضُهُمْ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ الْأَغْنِيَاءَ يَسْبِقُونَا بِكُلِّ خَيْرٍ يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ وَيَفْضُلُونَنَا فَيَتَصَدَّقُونَ وَلَا نَجِدُ مَا نَتَصَدَّقُ وَيُنْفِقُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَا نَجِدُ مَا نُنْفِقُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «ألَا أُنَبِّئُكُمْ بِشَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ لَمْ يَسْبِقُوكُمْ وَلَمْ يُدْرِكُّمْ مَنْ بَعْدَكُمْ إِلَّا مَنْ فَعَلَ فِعْلَكُمْ؟ تُسَبِّحُونَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَتَحْمَدُونَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَتُكَبِّرُونَ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ»
السنن الكبرى للنسائي 9905لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ؟» قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ وَمَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ؟ قَالَ «يُسَبِّحُ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ فَتُكْتَبُ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ وَتُحَطُّ عَنْهُ أَلْفُ خَطِيئَةٍ» 9906 عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيِّ بِهِ خَالَفَهُ الْمُبَارَكُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ فِي لَفْظِ الْحَدِيثِ
السنن الكبرى للنسائي 9907لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ أَنْ يُسَبِّحَ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ عَشْرًا وَيُكَبِّرَ عَشْرًا وَيَحْمَدَ عَشْرًا؟ فَذَلِكَ فِي خَمْسِ صَلَوَاتٍ خَمْسُونَ وَمِائَةٌ بِاللِّسَانِ وَأَلْفٌ وَخَمْسُمِائَةٍ فِي الْمِيزَانِ وَإِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ سَبَّحَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَحَمِدَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَكَبَّرَ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ فَذَلِكَ مِائَةٌ بِاللِّسَانِ وَأَلْفٌ بِالْمِيزَانِ فَأَيُّكُمْ يَعْمَلُ فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ أَلْفَيْنِ وَخَمْسَمِائَةِ سَيِّئَةٍ؟» [68] خَالَفَهُ يَعْلَى بْنٌ عُبَيْدٍ رَوَاهُ عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيِّ عَنْ مُوسَى عَنْ أَبِي زُرْعَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
السنن الكبرى للنسائي 9908لا حكم مسجّل
فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ عَشَرَ تَسْبِيحَاتٍ وَعَشْرَ تَكْبِيرَاتٍ وَعَشْرَ تَحْمِيدَاتٍ فِي خَمْسِ صَلَوَاتٍ فَتِلْكَ خَمْسُونَ وَمِائَةٌ بِاللِّسَانِ وَأَلْفٌ وَخَمْسُمِائَةٍ فِي الْمِيزَانِ وَإِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِائَةٌ بِاللِّسَانِ وَأَلْفٌ فِي الْمِيزَانِ فَأَيُّكُمْ يُصِيبُ فِي يَوْمٍ أَلْفَيْنِ وَخَمْسَمِائَةِ سَيِّئَةٍ؟ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُوسَى الثَّانِي لَا أَعْرِفُهُ
السنن الكبرى للنسائي 9909لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مُعَقِّبَاتٌ لَا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ يُسَبِّحُ اللهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَيَحْمَدُهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَيُكَبِّرُهُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ وَقَفَهُ مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ
السنن الكبرى للنسائي 9910لا حكم مسجّل
مُعَقِّبَاتٌ لَا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ يُسَبِّحُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَيَحْمَدُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَيُكَبِّرُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ
السنن الكبرى للنسائي 9911لا حكم مسجّل
أَنْ يُسَبِّحُوا دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَيَحْمَدُوا ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَيُكَبِّرُوا أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ فَأُتِيَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فِي مَنَامِهِ فَقِيلَ أَمَرَكُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ تُسَبِّحُوا دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَتَحْمَدُوا ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَتُكَبِّرُوا أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَاجْعَلُوهَا خَمْسًا وَعِشْرِينَ وَاجْعَلُوا فِيهَا التَّهْلِيلَ فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَ لَهُ ذَلِكَ فَقَالَ «اجْعَلُوهَا كَذَلِكَ»
السنن الكبرى للنسائي 9912لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ [70] خَالَفَهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ رَوَاهُ عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَوْلَهُ
السنن الكبرى للنسائي 9913لا حكم مسجّل
سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا عَشْرًا وَمَنْ قَالَهَا عَشْرًا كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا مِائَةً وَمَنْ قَالَهَا مِائَةً كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا أَلْفًا وَمَنْ زَادَ زَادَ اللهُ لَهُ وَمَنِ اسْتَغْفَرَ غَفَرَ اللهُ لَهُ رَفَعَهُ مَطَرُ بْنُ طَهْمَانَ الْوَرَّاقُ
السنن الكبرى للنسائي 9914لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ اذْكُرُوا عِبَادَ اللهِ فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَالَ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا عَشْرًا وَمِنْ عَشْرٍ إِلَى مِائَةٍ وَمِنْ مِائَةٍ إِلَى أَلْفٍ فَمَنْ زَادَ زَادَ اللهُ لَهُ وَمَنِ اسْتَغْفَرَ غَفَرَ اللهُ لَهُ 9915 وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي سُرَيْجٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يُونُسَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ يَزِيدَ عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ بِهِ
السنن الكبرى للنسائي 9916لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ وَجُوَيْرِيَةُ جَالِسَةٌ فِي الْمَسْجِدِ ثُمَّ رَجَعَ حِينَ تَعَالَى النَّهَارُ فَقَالَ «لَمْ تَزَالِي فِي مَجْلِسِكَ؟» قَالَتْ نَعَمْ قَالَ لَقَدْ قُلْتُ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ ثُمَّ رَدَّدْتُهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَوْ وُزِنَتْ بِمَا قُلْتِ لَوَزَنَتْهَا سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَى نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ
السنن الكبرى للنسائي 9917لا حكم مسجّل
كَانَ اسْمُ جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ بُرَّةُ فَحَوَّلَ النَّبِيُّ ﷺ اسْمَهَا فَسَمَّاهَا جُوَيْرِيَةَ فَمَرَّ بِهَا تَقْرَأُ وَهِيَ فِي مُصَلَّاهَا تُسَبِّحُ وَتَذْكُرُ اللهَ ثُمَّ إِنَّهُ مَرَّ بِهَا بَعْدَمَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ فَقَالَ «يَا جُوَيْرِيَةُ مَا زِلْتِ فِي مَكَانِكِ؟» قَالَتْ مَا زِلْتُ فِي مَكَانِي مُنْذُ تَعْلَمُ قَالَ لَقَدْ تَكَلَّمْتُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ أَعَدْتُهُنَّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ هُنَّ أَفْضَلُ مِمَّا قُلْتِ سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِهِ سُبْحَانَ اللهِ زِنَةَ عَرْشِهِ سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَذَلِكَ جَوَّدَهُ شُعْبَةُ رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ كُرَيْبٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ جُوَيْرِيَةَ
السنن الكبرى للنسائي 9918لا حكم مسجّل
مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ بِجِوَيرِيَةَ وَهِيَ فِي ذَكَرَ مَكَانًا ثُمَّ مَرَّ بِهَا قَرِيبًا مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ فَقَالَ لَهَا «مَا زِلْتِ بَعْدُ هَاهُنَا؟» فَقَالَ ألَا أُعَلِّمُكِ كَلِمَاتٍ سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِهِ أَعَادَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ سُبْحَانَ اللهِ رِضَى نَفْسِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ سُبْحَانَ اللهِ زِنَةَ عَرْشِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
السنن الكبرى للنسائي 9919لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ عَلَيْهَا وَهِيَ فِي الْمَسْجِدِ تَدْعُو ثُمَّ مَرَّ بِهَا قَرِيبًا مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ فَقَالَ لَهَا «مَا زِلْتِ عَلَى حَالِكِ؟» قَالَتْ نَعَمْ قَالَ ألَا أُعَلِّمُكِ وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا كَلِمَاتٍ تَقُولِيهِنَّ سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِهِ سُبْحَانَ اللهِ رِضَى نَفْسِهِ سُبْحَانَ اللهِ رِضَى نَفْسِهِ سُبْحَانَ اللهِ رِضَى نَفْسِه سُبْحَانَ اللهِ زِنَةَ عَرْشِهِ سُبْحَانَ اللهِ زِنَةَ عَرْشِهِ سُبْحَانَ اللهِ زِنَةَ عَرْشِهِ سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ 9920 أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ مِسْعَرٌ أَخْبَرَنِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي رِشْدِينَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ جُوَيْرِيَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ بِهَا بَعْدَمَا صَلَّى الْغَدَاةَ وَهِيَ تَذْكُرُ اللهَ ثُمَّ رَجَعَ وَسَاقَ الْحَدِيثَ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو رِشْدِينَ هُوَ كُرَيْبٌ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنُهُ رِشْدِينُ بْنُ كُرَيْبٍ ضَعِيفٌ وَأَخُوهُ مُحَمَّدُ بْنُ كُرَيْبٍ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ إِلَّا أَنَّهُ أَصْلَحُ قَلِيلًا وَكُرَيبٌ ثِقَةٌ وَلَيْسَ فِي مَوَالِي ابْنِ عَبَّاسٍ ضَعِيفٌ إِلَّا شُعْبَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَإِنَّ مَالِكًا قَالَ لَمْ يَكُنْ يُشْبِهُ الْقُرَّاءَ
السنن الكبرى للنسائي 9921لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ بِهِ وَهُوَ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ فَقَالَ «مَاذَا تَقُولُ يَا أَبَا أُمَامَةَ؟» قَالَ أَذْكُرُ رَبِّي قَالَ ألَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلَ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذِكْرِكَ اللَّيْلِ مَعَ النَّهَارِ وَالنَّهَارِ مَعَ اللَّيْلِ أَنْ تَقُولَ سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ سُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا فِي الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ سُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ سُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ وَسُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ وَتَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ مِثْلَ ذَلِكَ 9922 عَنْ أَبِي الطَّاهِرِ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ عَنْ خُزَيْمَةَ عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ أَبِيهَا سَعْدٍ أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى امْرَأَةٍ وَبَيْنَ يَدِهَا نَوَى أَوْ حَصَى تُسَبِّحُ بِهِ (فَقَالَ أَلاَ أُخْبِرُكِ بِمَا هُوَ أَيْسَرُ عَلَيْكِ مِنْ هَذَا أَوْ أَفْضَلُ؟ سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي السَّمَاءِ وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي الأَرْضِ وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا بَيْنَ ذَلِكَ وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا هُوَ خَالِقٌ وَاللهُ أَكْبَرُ مِثْلَ ذَلِكَ وَالْحَمْدُ للهِ مِثْلَ ذَلِكَ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ مِثْلَ ذَلِكَ) (1)
السنن الكبرى للنسائي 9923لا حكم مسجّل
عَنْ أَبِي سَلْمَى رَاعِي رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ بَخٍ بَخٍ مَا أَثْقَلَهُنَّ فِي الْمِيزَانِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَسُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَاللهُ أَكْبَرُ وَالْعَبْدُ الصَّالِحُ يُتَوَفَّى لِلْمُسْلِمِ فَيَحْتَسِبُهُ
السنن الكبرى للنسائي 9924لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «الْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَأُ الْمِيزَانَ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ تَمْلَأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ» خَالَفَهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَامٍ رَوَاهُ عَنْ أَخِيهِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي سَلَامٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غُنْمٍ عَنْ أَبِي مَالِكٍ
السنن الكبرى للنسائي 9925لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «الْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَأُ الْمِيزَانَ وَالتَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ تَمْلَأُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ»
السنن الكبرى للنسائي 9926لا حكم مسجّل
قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ كُنْتَ تُجَالِسُ رَسُولَ اللهِ ﷺ؟ قَالَ «نَعَمْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ جَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَيَتَحَدَّثُ أَصْحَابُهُ وَيَذْكُرُونَ حَدِيثَ الْجَاهِلِيَّةِ وَيُنْشِدُونَ الشِّعْرَ وَيَضْحَكُونَ وَيَتَبَسَّمُ»
السنن الكبرى للنسائي 9927لا حكم مسجّل
قَدْ أَنْشَدْتُ فِيهِ وَفِيهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ فَقَالَ أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «أَجِبْ عَنِّي اللهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ؟» قَالَ نَعَمْ خَالَفَهُ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ
السنن الكبرى للنسائي 9928لا حكم مسجّل
سَمِعْتَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ «يَا حَسَّانُ أَجِبْ عَنْ رَسُولِ اللهِ اللهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ»؟ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ نَعَمْ [76] 9929 وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْحَرَّانِيِّ عَنْ عَتَّابِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بِهِ وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ قَالَ أَصَبْتُ فِي كِتَابِ أَبِي عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ بِهِ
السنن الكبرى للنسائي 9930لا حكم مسجّل
«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى أَنْ تُنَاشَدَ الْأَشْعَارُ فِي الْمَسْجِدِ»
السنن الكبرى للنسائي 9931لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ مَنْ دَعَا إِلَى الْجَمَلِ الْأَحْمَرِ فِي الْمَسْجِدِ قَالَ «لَا وَجَدْتَ إِنَّمَا بُنِيَتْ هَذِهِ الْمَسَاجِدُ لِلَّذِي بُنِيَتْ لَهُ» [77] خَالَفَهُ مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ رَوَاهُ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ عَنْ سَلْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ مُرْسَلًا
السنن الكبرى للنسائي 9932لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَمِعَ رَجُلًا يُنْشِدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ «لَا وَجَدْتَهَا»
السنن الكبرى للنسائي 9933لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذَا رَأَيْتُمْ مَنْ يَبِيعُ أَوْ يَبْتَاعُ فِي الْمَسْجِدِ فَقُولُوا لَا أَرْبَحَ اللهُ تِجَارَتَكَ وَإِذَا رَأَيْتُمْ مَنْ يُنْشِدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ فَقُولُوا لَا رَدَّ اللهُ عَلَيْكَ
السنن الكبرى للنسائي 9934لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيَقُلْ اللهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ وَإِذَا خَرَجَ فَلْيَقُلْ اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ
السنن الكبرى للنسائي 9935لا حكم مسجّل
أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ فَذَكَرَ اللهَ عِنْدَ دُخُولِهِ وَعِنْدَ طَعَامِهِ قَالَ الشَّيْطَانُ لَا مَبِيتَ لَكُمْ وَلَا عَشَاءَ هَاهُنَا وَإِذَا دَخَلَ فَلَمْ يَذْكُرِ اللهَ قَالَ الشَّيْطَانُ أَدْرَكْتُمُ الْمَبِيتَ وَإنْ لَمْ يَذْكُرِ اللهَ عِنْدَ طَعَامِهِ قَالَ الشَّيْطَانُ أَدْرَكْتُمُ الْمَبِيتَ وَالْعَشَاءَ
السنن الكبرى للنسائي 9936لا حكم مسجّل
يَا رَسُولَ اللهِ عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ فِي صَلَاتِي وَفِي بَيْتِي؟ قَالَ قُلِ اللهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
السنن الكبرى للنسائي 9937لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ فَقَالَ لِفَاعِلِهِ جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّنَاءِ
السنن الكبرى للنسائي 9938لا حكم مسجّل
قَالَتِ الْمُهَاجِرُونَ يَا رَسُولَ اللهِ ذَهَبْتِ الْأَنْصَارُ بِالْأَجْرِ كُلِّهِ مَا رَأَيْنَا قَوْمًا أَحْسَنَ بَذْلًا لَكَثِيرٍ وَلَا أَحْسَنَ مُوَاسَاةٍ فِي قَلِيلٍ مِنْهُمْ وَلَقَدْ كَفَوْنَا الْمُؤْنَةَ؟ قَالَ «أَلَيْسَ تُثْنُونَ عَلَيْهِمْ بِهِ وَتَدْعُونَ اللهَ لَهُمْ؟» قَالُوا بَلَى قَالَ «فَذَاكَ بِذَاكَ»
السنن الكبرى للنسائي 9939لا حكم مسجّل
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذَا مَرَّ رَجُلٌ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ يَا نَبِيَّ اللهِ وَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّ هَذَا الرَّجُلَ قَالَ «هَلْ أَعْلَمْتَهُ بِذَلِكَ؟» قَالَ لَا قَالَ «قُمْ فَأَعْلِمْهُ» فَقَامَ إِلَيْهِ فَقَالَ يَا هَذَا وَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ قَالَ أَحَبَّكَ الَّذِي أَحْبَبْتَنِي لَهُ خَالَفَهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ
السنن الكبرى للنسائي 9940لا حكم مسجّل
أَنَّ رَجُلًا كَانَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أُحِبُّهُ فِي اللهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَوَمَا أَعْلَمْتَهُ ذَلِكَ؟» قَالَ لَا قَالَ «فَاذْهَبْ إِلَيْهِ فَأَعْلِمْهُ» فَذَهَبَ إِلَيْهِ فَقَالَ إِنِّي أُحِبُّكَ فِي اللهِ قَالَ أَحَبَّكَ الَّذِي أَحْبَبْتَنِي لَهُ [80] 9941 أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي سُبَيْعَةَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ رَجُلٍ حَدَّثَهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهَذَا الصَّوَابُ عِنْدَنَا وَحَدِيثُ حُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ خَطَأٌ وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ أَثْبَتُ وَاللهُ أَعْلَمُ بِحَدِيثِ ثَابِتٍ مِنْ حُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ وَاللهُ أَعْلَمُ
السنن الكبرى للنسائي 9942لا حكم مسجّل
قَدِمَ عَلَيْنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فَإِذَا النَّبِيُّ ﷺ آخَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ إِنِّي مِنْ أَكْثَرِ الْأَنْصَارِ مَالًا فَأُقَاسِمُكَ مَالِي نِصْفَيْنِ وَلِيَ امْرَأَتَانِ فَأُطَلِّقُ إِحْدَاهُمَا فَإِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا فَتَزَوَّجْهَا قَالَ بَارَكَ اللهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ دُلُّونِي عَلَى السُّوقِ فَمَا رَجَعَ يَوْمَهُ مِنَ السُّوقِ حَتَّى اسْتَفْضَلَ رِبْحًا مِنْ أَقِطٍ وَسَمْنٍ فَجَاءَ بِهِ إِلَى الْمَنْزِلِ
السنن الكبرى للنسائي 9943لا حكم مسجّل
كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ ﷺ وَمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ إِلَّا آخِرَةُ الرَّحْلِ فَقَالَ «يَا مُعَاذُ» فَقُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ قَالَ «أَتَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ؟» قُلْتُ اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ «حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا» ثُمَّ قَالَ «يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ» قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ قَالَ «هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ؟» قُلْتُ اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ «حَقَّهُمْ عَلَيْهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ»
السنن الكبرى للنسائي 9944لا حكم مسجّل
تَنَاوَلْتُ قِدْرًا كَانَتْ لِي فَاحْتَرَقَتْ يَدَيَّ فَانْطَلَقَتْ بِي أُمِّي إِلَى رَجُلٍ جَالِسٍ فِي الْجَبَّانَةِ فَقَالَتْ لَهُ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «لَبَّيْكِ وَسَعْدَيْكِ» ثُمَّ أَدْنَتْنِي مِنْهُ فَجَعَلَ يَتْفِلُ وَيَتَكَلَّمُ بِكَلَامٍ مَا أَدْرِي مَا هُوَ فَسَأَلْتُ أُمِّي بَعْدَ ذَلِكَ مَا كَانَ يَقُولُ قَالَتْ كَانَ يَقُولُ «أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَا شَافِيَ إِلَّا أَنْتَ»
السنن الكبرى للنسائي 9945لا حكم مسجّل
دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ لَهُ كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «صَالِحٌ مِنْ رَجُلٍ لَمْ يُصْبِحْ صَائِمًا وَلَمْ يَعُدْ مَرِيضًا وَلَمْ يَتْبَعْ جَنَازَةَ» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ
السنن الكبرى للنسائي 9946لا حكم مسجّل
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَعَ أَصْحَابِهِ فَخَرَجْنَا مَعَهُ وَأَحْرَمْنَا بِالْحَجِّ فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنْ مَكَّةَ قَالَ «مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَجْعَلْهَا عَمْرَةً فَإِنِّي لَوْلَا أَنَّ مَعِي هَدْيًا لَأَحْلَلْتُ» فَقَالُوا حِينَ لَمْ يَكُنْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ إِلَّا كَذَا وَقَدْ أَحْرَمْنَا بِالْحَجِّ فَكَيْفَ نَجْعَلُهَا عَمْرَةً؟ قَالَ «انْظُرُوا مَا آمُرُكُمْ بِهِ فَافْعَلُوا» قَالَ فَرَدُّوا عَلَيْهِ الْقَوْلَ فَغَضِبَ ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ غَضْبَانًا فَرَأَتِ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ فَقَالَتْ مَنْ أَغْضَبَكَ أَغْضَبَهُ اللهُ قَالَ «وَمَا لِي لَا أَغْضَبُ وَأَنَا آمُرُ بِالْأَمْرِ فَلَا أُتْبَعُ»
السنن الكبرى للنسائي 9947لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَجْمَعُ أَبَوَيْهِ لِأَحَدٍ إِلَّا لِسَعْدٍ
السنن الكبرى للنسائي 9948لا حكم مسجّل
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُفَدِّي أَحَدًا غَيْرَ سَعْدٍ فَإِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ «ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي»
السنن الكبرى للنسائي 9949لا حكم مسجّل
مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ جَمَعَ أَبَوَيْهِ لِأَحَدٍ إِلَّا لِسَعْدٍ فَإِنَّهُ قَالَ «ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي»
السنن الكبرى للنسائي 9950لا حكم مسجّل
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ جَمَعَ أَبَوَيْهِ لِأَحَدٍ غَيْرِهِ يَعْنِي سَعْدًا فَإِنَّهُ قَالَ لَهُ يَوْمَ أُحُدٍ «ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي»
السنن الكبرى للنسائي 9951لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَجْمَعُ أَبَوَيْهِ لِأَحَدٍ غَيْرِ سَعْدٍ
السنن الكبرى للنسائي 9952لا حكم مسجّل
قَالَ سَعْدٌ لَقَدْ جَمَعَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ أَبَوَيْهِ كِلَيْهِمَا يُرِيدُ حِينَ قَالَ «فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي» وَهُوَ يُقَاتِلُ
السنن الكبرى للنسائي 9953لا حكم مسجّل
جَمَعَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَبَوَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ قَالَ «ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهَذَا الصَّوَابُ عِنْدَنَا وَحَدِيثُ سُفْيَانَ خَطَأٌ وَاللهُ أَعْلَمُ
السنن الكبرى للنسائي 9954لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ سَعْدًا يَقُولُ نَثَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ كِنَانَتَهُ يَوْمَ أُحُدٍ وَقَالَ «ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي»
السنن الكبرى للنسائي 9955لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ يَوْمَ أُحُدٍ وَهُوَ يُنَاوِلُهُ السَّهْمَ «ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي» قَالَ فَرَمَيْتُ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَأَقْعَصْتُهُ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ رِوَايَةُ اللَّيْثِ وَعِيسَى بْنِ يُونُسَ أَوْلَى عِنْدَنَا بِالصَّوَابِ مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ وَاللهُ أَعْلَمُ
السنن الكبرى للنسائي 9956لا حكم مسجّل
جَمَعَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَبَوَيْهِ يَوْمَ قُرَيْظَةَ فَقَالَ «بِأَبِي وَأُمِّي»
السنن الكبرى للنسائي 9957لا حكم مسجّل
«جَمَعَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَبَوَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ»
السنن الكبرى للنسائي 9958لا حكم مسجّل
أَمَا إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ جَمَعَ لِيَ الْيَوْمَ أَبَوَيْهِ
السنن الكبرى للنسائي 9959لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَوْمَ الْخَنْدَقِ جَمَعَ لِلزُّبَيْرِ أَبَوَيْهِ فَقَالَ «فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي»
السنن الكبرى للنسائي 9960لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ يَقُولُ «أَنْبِلُوا سَعْدًا ارْمِ رَمَى اللهُ لَكَ ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي»
السنن الكبرى للنسائي 9961لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ يَوْمَ أُحُدٍ لِأَبِي «أَنْبِلُوا سَعْدًا ارْمِ يَا سَعْدُ رَمَى اللهُ لَكَ ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي»
السنن الكبرى للنسائي 9962لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ وَخَانَتْ أَمَانَاتُهُمْ وَكَانُوا هَكَذَا» وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ لَهُ كَيْفَ أَصْنَعُ عِنْدَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ جَعَلَنِي اللهُ فِدَاكَ؟ قَالَ «الْزَمْ بَيْتَكَ وَامْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ وَخُذْ مَا تَعْرِفُ وَدَعْ مَا تُنْكِرُ وَعَلَيْكَ بِأَمْرِ خَاصَّةِ نَفْسِكَ وَدَعْ عَنْكَ أَمْرَ الْعَامَّةِ»
السنن الكبرى للنسائي 9963لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُعْلِمْهُ ذَلِكَ»
السنن الكبرى للنسائي 9964لا حكم مسجّل
اسْتَأْذَنَ عُمَرُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَعِنْدَهُ نِسَاءٌ مِنْ قُرَيْشٍ يُكَلِّمْنَهُ وَيَسْتَكْثِرْنَهُ عَالِيَةٌ أَصْوَاتُهُنَّ فَلَمَّا اسْتَأْذَنَ عُمَرُ تَبَادَرْنَ الْحِجَابَ فَدَخَلَ عُمَرُ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَضْحَكُ فَقَالَ عُمَرُ أَضْحَكَ اللهُ سِنَّكَ يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «عَجِبْتُ مِنْ هَؤُلَاءِ اللَّاتِي كُنَّ عِنْدِي فَلَمَّا سَمِعْنَ صَوْتَكَ تَبَادَرْنَ الْحِجَابَ» قَالَ عُمَرُ وَأَنْتَ كُنْتَ أَحَقَّ أَنْ يَهَبْنَ ثُمَّ قَالَ عُمَرُ أَيْ عَدُوَّاتِ أَنْفُسِهِنَّ أَتَهَبْنَنِي وَلَمْ تَهَبْنَ رَسُولَ اللهِ ﷺ؟ قُلْنَ نَعَمْ أَنْتَ أَغْلَظُ وَأَفَظُّ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا لَقِيَكَ الشَّيْطَانُ قَطُّ سَالِكًا فَجًّا إِلَّا سَلَكَ فَجًّا غَيْرَ فَجِّكَ»
السنن الكبرى للنسائي 9965لا حكم مسجّل
أَنْ لَبِطَ بِهِ فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقِيلَ أَدْرِكْ سَهْلًا فَقَالَ «مَنْ تَتَّهِمُونَ؟» قَالُوا عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ قَالَ «عَلَّامَ يَقْتَلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ؟ إِذَا رَأَى مَا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ» وَأَمَرَ أَنْ يَتَوَضَّأَ فَيَغْسِلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ وَالرُّكْبَتَيْنِ وَدَاخِلَةَ إِزَارِهِ ثُمَّ أَمَرَ أَنْ يَصُبَّ زَادَ الْحَارِثُ فَرَاحَ مَعَ الرَّكْبِ [89] 9966 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَامِرًا مَرَّ بِهِ وَهُوَ يَغْتَسِلُ نَحْوَهُ 9967 أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ جَعْفَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ أَنَّهُ رَأَى سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ وَهُوَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِالْجِعْرَانَةِ يَغْتَسِلُ فَذَكَرَ نَحْوَهُ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ فِي الزُّهْرِيِّ ضَعِيفٌ وَفِي غَيْرِهِ لَا بَأْسَ بِهِ
السنن الكبرى للنسائي 9968لا حكم مسجّل
أَنَّهُ قَدْ فَعَلَ نَزَعَ جُبَّةً عَلَيْهِ فَدَخَلَ الْمَاءُ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ نَظْرَةً فَأَعْجَبَنِي خَلْقُهُ فَأَصَبْتُهُ بِعَيْنٍ فَأَخَذَتْهُ قَعْقَعَةٌ فَدَعَوْتُهُ فَلَمْ يُجِبْنِي فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ قَالَ «قُمْ بِنَا» فَأَتَاهُ فَرَفَعَ عَنْ سَاقِهِ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ وَضَحِ سَاقِهِ وَهُوَ يَخُوضُ الْمَاءَ فَأَتَاهُ فَقَالَ «اللهُمَّ أَذْهِبْ حَرَّهَا وَوَصَبَهَا» ثُمَّ قَالَ «قُمْ» فَقَامَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ أَوْ مَالِهِ أَوْ أَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ»
السنن الكبرى للنسائي 9969لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَيُرَدُّ عَلَيْهِ يَرْحَمُكُمُ اللهُ وَيُرَدُّ عَلَيْهِمْ يَغْفِرُ اللهُ لَنَا وَلَكُمْ
السنن الكبرى للنسائي 9970لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ الْعَاطِسُ يَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَيَقُولُ الَّذِي يُشَمِّتُهُ يَرْحَمُكُمُ اللهُ وَيَقُولُ لَهُ يَهْدِيكُمُ اللهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى لَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ سَيِّءُ الْحِفْظِ وَهُوَ أَحَدُ الْفُقَهَاءِ
السنن الكبرى للنسائي 9971لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ الْعُطَاسُ مِنَ اللهِ وَالتَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ فَإِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَحْمَدِ اللهُ وَحَقَّ عَلَى كُلِّ مَنْ سَمِعَهُ أَنْ يَقُولَ يَرْحَمُكُمُ اللهُ
السنن الكبرى للنسائي 9972لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إنَّ اللهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ فَإِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَحْمَدِ اللهَ فَإِنَّ حَقًّا عَلَى مَنْ سَمِعَهُ أَنْ يَقُولَ يَرْحَمُكَ اللهُ وَأَمَّا التَّثَاؤُبُ فَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الشَّيْطَانِ فَإِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَرُدَّهُ مَا اسْتَطَاعَ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَالَ هَاهْ هَاهْ ضَحِكَ الشَّيْطَانُ مِنْهُ خَالَفَهُ الْقَاسِمُ بْنُ يَزِيدَ الْجَرْمِيُّ
السنن الكبرى للنسائي 9973لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ إنَّ اللهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ فَإِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَحَقٌّ عَلَى مَنْ سَمِعَهُ أَنْ يَقُولَ يَرْحَمُكَ اللهُ وَأَمَّا التَّثَاؤُبُ فَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الشَّيْطَانِ فَإِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَرُدَّهُ مَا اسْتَطَاعَ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا تَثَاءَبَ فَقَالَ هَاهْ هَاهْ ضَحِكَ مِنْهُ الشَّيْطَانُ
السنن الكبرى للنسائي 9974لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْعُطَاسُ مِنَ اللهِ وَالتَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ فَإِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَقُلْ هَاهْ هَاهْ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَضْحَكُ فِي جَوْفِهِ
السنن الكبرى للنسائي 9975لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ وَنَفَخَ فِيهِ الرُّوحَ عَطَسَ فَحَمِدَ رَبَّهُ بِإِذْنِ اللهِ لَهُ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَقَالَ لَهُ رَبُّهُ رَحِمَكَ رَبُّكَ يَا آدَمُ اذْهَبْ إِلَى أُولَئِكِ الْمَلَأِ وَمَلَأٌ مِنْهُمْ جُلُوسٌ فَقُلِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَقَالُوا سَلَامٌ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى رَبِّهِ فَقَالَ هَذِهِ تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ بَيْنَهُمْ خَالَفَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ فِيهِ
السنن الكبرى للنسائي 9976لا حكم مسجّل
اللهُ آدَمَ فِي آخِرِ سَاعَةٍ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ِ ثُمَّ نَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ فَلَمَّا تَبَالَغَ فِيهِ الرُّوحُ عَطَسَ فَقَالَ اللهُ ﷻ لَهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَقَالَ اللهُ رَحِمَكَ رَبُّكَ ثُمَّ قَالَ لَهُ اذْهَبْ إِلَى أَهْلِ هَذَا الْمَجْلِسِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَسَلِّمْ عَلَيْهِمْ فَفَعَلَ فَقَالَ هَذِهِ تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهَذَا هُوَ الصَّوَابُ وَالْآخَرُ خَطَأٌ وَالَّذِي بَعْدَهُ حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفٍ وَهُوَ مُنْكَرٌ
السنن الكبرى للنسائي 9977لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أَبُو خَالِدٍ وَحَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أَبُو خَالِدٍ وَحَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أَبُو خَالِدٍ وَحَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي ذُبَابٍ قَالَ حَدَّثَنِي سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ وَيَزِيدُ بْنُ هُرْمُزٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ خَلَقَ اللهُ آدَمَ بِيَدِهِ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَأَمَرَ الْمَلَائِكَةَ فَسَجَدُوا لَهُ فَجَلَسَ فَعَطَسَ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَقَالَ لَهُ رَبُّهُ يَرْحَمُكَ رَبُّكَ ائْتِ أُولَئِكَ الْمَلَائِكَةَ فَقُلِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَأَتَاهُمْ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَقَالُوا لَهُ وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى رَبِّهِ تَعَالَى فَقَالَ لَهُ هَذِهِ تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ بَيْنَهُمْ
السنن الكبرى للنسائي 9978لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ رَدُّ السَّلَامِ وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ وَاتِّبَاعُ الْجَنَائِزِ وَإجَابَةُ الدَّاعِي وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ
السنن الكبرى للنسائي 9979لا حكم مسجّل
عَطَسَ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا وَتَرَكَ الْآخِرَ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ عَطَسَ عِنْدَكَ رَجُلَانِ فَشَمَّتَّ أَحَدَهُمَا وَتَرَكْتَ الْآخِرَ؟ فَقَالَ «إنَّ» هَذَا حَمِدَ اللهَ وَإنَّ هَذَا لَمْ يَحْمَدِ اللهُ وَاللَّفْظُ لِعِمْرَانَ
السنن الكبرى للنسائي 9980لا حكم مسجّل
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَعَطَسَ رَجُلٌ فَشَمَّتَهُ ثُمَّ عَطَسَ الثَّانِيَةَ فَقَالَ «إِنَّهُ مَزْكُومٌ»
السنن الكبرى للنسائي 9981لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَيُقَالُ لَهُ يَرْحَمُكُمُ اللهُ وَإِذَا قِيلَ لَهُ يَرْحَمُكُمُ اللهُ فَلْيَقُلْ يَغْفِرُ اللهُ لَكُمْ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ وَلَا أَرَى جَعْفَرَ بْنَ سُلَيْمَانَ إِلَّا سَمِعَهُ مِنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ بَعْدَ الِاخْتِلَاطِ وَدَخَلَ عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ الْبَصْرَةَ مَرَّتَيْنِ فَمَنْ سَمِعَ مِنْهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَحَدِيثُهُ صَحِيحٌ وَمَنْ سَمِعَ مِنْهُ آخِرَ مَرَّةٍ فَفِي حَدِيثِهِ شَيْءٌ وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ حَدِيثُهُ عَنْهُ صَحِيحٌ
السنن الكبرى للنسائي 9982لا حكم مسجّل
لَعَلَّكَ وَجَدْتَ مِمَّا قُلْتُ لَكَ إِنَّمَا قُلْتُ لَكَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذْ عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «عَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّكَ» ثُمَّ قَالَ «إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَحْمَدِ اللهَ» فَذَكَرَ بَعْضَ الْمَحَامِدِ وَلْيَقُلْ مَنْ عِنْدَهُ يَرْحَمُكَ اللهُ وَلْيَرُدَّ عَلَيْهِمْ يَغْفِرُ اللهُ لَنَا وَلَكُمْ 9983 أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ نَحْوَهُ
السنن الكبرى للنسائي 9984لا حكم مسجّل
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَلْيَقُلْ لَهُ مَنْ يَرُدُّ عَلَيْهِ يَرْحَمُكَ اللهُ وَلْيَقُلْ يَغْفِرُ اللهُ لِي وَلَكُمْ 9985 أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا قَاسِمٌ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ سَالِمٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ [96] 9986 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ آخَرَ قَالَ كُنَّا مَعَ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ فِي سَفَرٍ فَقَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَعَطَسَ رَجُلٌ نَحْوَهُ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهَذَا الصَّوَابُ عِنْدَنَا وَالْأَوَّلُ خَطَأٌ وَاللهُ أَعْلَمُ 9987 أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ دِينَارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ هِلَالٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ عَنْ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَعَطَسَ رَجُلٌ فَذَكَرَ نَحْوَهُ 9988 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ وَهُوَ ابْنُ هَارُونَ قَالَ أَخْبَرَنَا وَرْقَاءُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ عَرْفَجَةَ أَنَّهُمْ كَانُوا يَسِيرُونَ مَعَ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ نَحْوَهُ
السنن الكبرى للنسائي 9989لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَلْيَقُلْ لَهُ أَخُوهُ أَوْ صَاحِبُهُ يَرْحَمُكَ اللهُ وَلْيَقُلْ يَهْدِيكُمُ اللهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ
السنن الكبرى للنسائي 9990لا حكم مسجّل
كَانَتْ يَهُودُ يَأْتُونَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَيَتَعَاطَسُونَ رَجَاءَ أَنْ يَقُولَ يَرْحَمُكُمُ اللهُ فَكَانَ يَقُولُ «يَهْدِيكُمُ اللهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ»
السنن الكبرى للنسائي 9991لا حكم مسجّل
قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ «يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللهِ مَنِ اشْتَرَطَ شَرْطًا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ وَإنِ اشْتَرَطَ مِائَةَ مَرَّةٍ فَلَيْسَ لَهُ شَرْطُ اللهِ أَحَقُّ وَأَوْثَقُ»
السنن الكبرى للنسائي 9992لا حكم مسجّل
رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ فَرَغِبَ عَنْهُ رِجَالٌ فَقَالَ «مَا بَالُ رِجَالٍ آمُرُهُمْ بِالْأَمْرِ يَرْغَبُونَ عَنْهُ إِنِّي لَأَعْلَمُهُمْ بِاللهِ وَأَشَدُّهُمْ لَهُ خَشْيَةً»
السنن الكبرى للنسائي 9993لا حكم مسجّل
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَلَّمَا يُوَاجِهُ الرَّجُلَ بِالشَّيْءِ يَكْرَهُهُ قَالَ وَدَخَلَ عَلَيْهِ يَوْمًا رَجُلٌ وَعَلَيْهِ أَثَرُ الْخَلُوقِ وَالنَّبِيُّ ﷺ يَأْكُلُ الْقَرْعَ وَكَانَ يُعْجِبُهُ الْقَرْعُ فَلَمَّا خَرَجَ الرَّجُلُ قَالَ «لَوْ أَمَرْتُمْ هَذَا يَغْسِلُهُ»
السنن الكبرى للنسائي 9994لا حكم مسجّل
أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ وَعَلَيْهِ أَثَرُ صُفْرَةٍ فَلَمَّا قَامَ قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ «لَوْ أَمَرْتُمْ هَذَا أَنْ يَدَعَ هَذَا» قَالَ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا يُوَاجِهُ أَحَدًا فِي وَجْهِهِ بِشَيْءٍ
السنن الكبرى للنسائي 9995لا حكم مسجّل
مَرَّ رَجُلٌ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ «بِئْسَ عَبْدُ اللهِ وَأَخُو الْعَشَيْرَةِ» ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ فَرَأَيْتُهُ أَقْبَلَ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ كَأَنَّ لَهُ عِنْدَهُ مَنْزِلَةً
السنن الكبرى للنسائي 9996لا حكم مسجّل
أَنَّ رَجُلًا اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَلَمَّا سَمِعَ صَوْتَهُ قَالَ «بِئْسَ الرَّجُلُ بِئْسَ ابْنُ الْعُشَيْرَةِ» فَلَمَّا دَخَلَ انْبَسَطَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ
السنن الكبرى للنسائي 9997لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُمْ ذَكَرُوا رَجُلًا عِنْدَهُ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ مَا مِنْ رَجُلٍ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَفْضَلُ مِنْهُ وَكَذَا وَكَذَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «وَيْحَكَ قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ» مِرَارًا يَقُولُ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إنَّ كَانَ أَحَدُكُمْ مَادِحًا أَخَاهُ لَا مَحَالَةَ فَلْيَقُلْ أَحْسِبُ فُلَانًا إنْ كَانَ يَرَاهُ أَنَّهُ كَذَلِكَ وَلَا أُزَكِّي عَلَى اللهِ أَحَدًا وَحَسِيبُهُ اللهُ أَحْسِبُهُ كَذَا وَكَذَا
السنن الكبرى للنسائي 9998لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا اشْتَرَى أَحَدُكُمُ الْجَارِيَةَ أَوِ الْغُلَامَ أَوِ الدَّابَّةَ فَلْيَأْخُذْ نَاصِيَتَهُ وَلْيَقُلِ اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيَّرَهُ وَخَيْرَ مَا جُبِلَ عَلَيْهِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ مَا جُبِلَ عَلَيْهِ وَإِذَا اشْتَرَى بَعِيرًا فَلْيَأْخُذْ بِذِرْوَةِ سَنَامِهِ وَلْيَقُلْ مِثْلَ ذَلِكَ
السنن الكبرى للنسائي 9999لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ عَبْدِي وَأَمَتِي كُلُّكُمْ عَبِيدُ اللهِ وَكُلُّ نِسَائِكُمْ إِمَاءُ اللهِ وَلَكِنْ غُلَامِي وَجَارِيَتِي وَفَتَايَ وَفَتَاتِي
السنن الكبرى للنسائي 10000لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ عَبْدِي فَإنَّ كُلَّكُمْ عَبْدٌ وَلَكِنْ لِيَقُلْ فَتَايَ وَلَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ مَوْلَايَ فَإِنَّ مَوْلَاكُمُ اللهُ وَلَكِنْ لِيَقُلْ سَيِّدِي
السنن الكبرى للنسائي 10001لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ عَبْدِي وَأَمَتِي وَلَا يَقُلِ الْمَمْلُوكُ رَبِّي وَرَبَّتِي وَلَكِنْ لِيَقُلِ الْمَالِكُ فَتَايَ وَفَتَاتِي وَالْمَمْلُوكُ سَيِّدِي وَسَيِّدَتِي فَإِنَّكُمُ الْمَمْلُوكُونَ وَالرَّبُّ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى
السنن الكبرى للنسائي 10002لا حكم مسجّل
لَا تَقُولُوا لِلْمُنَافِقِ سَيِّدَنَا فَإِنَّهُ إنْ يَكُ سَيِّدَكُمْ فَقَدْ أَسْخَطْتُمْ رَبَّكُمْ
السنن الكبرى للنسائي 10003لا حكم مسجّل
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ أَنْتَ سَيِّدُ قُرَيْشٍ فَقَالَ «السَّيِّدُ اللهُ» قَالَ أَنْتَ أَفْضَلُنَا قَوْلًا وَأَعْظَمُنَا فِيهَا طُولًا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لِيَقُلْ أَحَدُكُمْ بِقَوْلِهِ وَلَا يَسْتَجِرُّهُ الشَّيْطَانُ أَوِ الشَّيَاطِينُ»
السنن الكبرى للنسائي 10004لا حكم مسجّل
قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي رَهْطٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ فَقَالُوا أَنْتَ وَالِدُنَا وَأَنْتَ سَيِّدُنَا وَأَنْتَ أَفْضَلُنَا عَلَيْنَا فَضْلًا وَأَنْتَ أَطْوَلُنَا عَلَيْنَا طُولًا فَقَالَ «قُولُوا بِقَوْلِكُمْ لَا تَسْتَهْوِيَنَّكُمُ الشَّيَاطِينُ» [103] 10005 أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنْ بِشْرِ بْنِ الْمُفَضَّلِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مَسْلَمَةَ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ قَالَ أَبِي انْطَلَقْتُ فِي وَفْدٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالُوا أَنْتَ سَيِّدُنَا قَالَ «السَّيِّدُ اللهُ» قَالُوا وَأَفْضَلُنَا فَضْلًا فَذَكَرَ نَحْوَهُ
السنن الكبرى للنسائي 10006لا حكم مسجّل
يَا مُحَمَّدُ يَا سَيِّدَنَا وَابْنَ سَيِّدِنَا وَخَيْرَنَا وَابْنَ خَيْرِنَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَا أَيُّهَا النَّاسُ قُولُوا بِقَوْلِكُمْ وَلَا تَسْتَجْرِيَنَّكُمُ الشَّيَاطِينُ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَنَا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ وَمَا أُحِبُّ أَنْ تَرْفَعُونِي فَوْقَ مَنْزِلَتِي الَّتِي أَنْزَلَنِيهَا اللهُ»
السنن الكبرى للنسائي 10007لا حكم مسجّل
أَنَّ نَاسًا قَالُوا لِرَسُولِ اللهِ ﷺ يَا خَيْرَنَا وَابْنَ خَيْرِنَا وَيَا سَيِّدَنَا وَابْنَ سَيِّدِنَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَا أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمْ بِقَوْلِكُمْ وَلَا يَسْتَهْوِيَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ إِنِّي لَا أُرِيدُ أَنْ تَرْفَعُونِي فَوْقَ مَنْزِلَتِي الَّتِي أَنْزَلَنِيهَا اللهُ تَعَالَى أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ»
السنن الكبرى للنسائي 10008لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّهُ لَسَيِّدٌ»
السنن الكبرى للنسائي 10009لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَطَبَ النَّاسَ فَصَعِدَ إِلَيْهِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ فَضَمَّهُ إِلَى صَدْرِهِ وَقَبَّلَهُ وَقَالَ «إنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ وَإنَّ اللهَ عَلَّهُ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ الْفِئَتَيْنِ»
السنن الكبرى للنسائي 10010لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ أَبَا بَكْرَةَ يَقُولُ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ وَالْحَسَنُ مَعَهُ وَهُوَ يُقْبِلُ عَلَى النَّاسِ مَرَّةً وَعَلَيْهِ مَرَّةً وَيَقُولُ «إنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ وَلَعَلَّ اللهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَظِيمَتَيْنِ» خَالَفَهُ أَشْعَثُ
السنن الكبرى للنسائي 10011لا حكم مسجّل
عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ يَعْنِي أَنَسًا قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَخْطُبُ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَى فَخِذِهِ وَيَقَوْلُ «إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ ابْنِي هَذَا سَيِّدًا وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يُصْلِحَ اللهُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنْ أُمَّتِي» [105] أَرْسَلَهُ عَوْفٌ وَدَاوُدُ وَهِشَامٌ 10012 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ حَدَّثَنَا عَوْفٌ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ نَحْوَهُ مُرْسَلٌ 10013 أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ دَاوُدَ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِلْحَسَنِ «إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ» نَحْوَهُ 10014 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ هِشَامٍ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ» نَحْوَهُ
السنن الكبرى للنسائي 10015لا حكم مسجّل
مَرَّ بِنَا سَيْلٌ فَذَهَبْنَا نَغْتَسِلُ فِيهِ فَخَرَجْتُ مَحْمُومًا فَنَمَى ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «مُرُوا أَبَا ثَابِتٍ يَتَعَوَّذُ» فَقُلْتُ يَا سَيِّدِي وَالرُّقَى صَالِحَةٌ؟ قَالَ لَا رَقْيَ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ مِنَ الْحُمَّى وَالنَّفْسِ وَاللَّدْغَةِ
السنن الكبرى للنسائي 10016لا حكم مسجّل
أَنَّ نَفَرًا مِنَ الْأَنْصَارِ قَالُوا لِعَلِيٍّ عِنْدَكَ فَاطِمَةُ فَدَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ «مَا حَاجَةُ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ؟» قَالَ ذُكِرَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «مَرْحَبًا وَأَهْلًا» لَمْ يَزِدْهُ عَلَيْهَا فَخَرَجَ إِلَى الرَّهْطِ مِنَ الْأَنْصَارِ يَنْتَظِرُونَهُ فَقَالُوا مَا وَرَاءَكَ؟ قَالَ مَا أَدْرِي غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ لِي «مَرْحَبًا وَأَهْلًا» قَالُوا يَكْفِيكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِحْدَاهُمَا قَدْ أَعْطَاكَ الْأَهْلَ وَأَعْطَاكَ الرَّحْبَ فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ بَعْدَمَا زَوَّجَهُ قَالَ «يَا عَلِيُّ إِنَّهُ لَا بُدَّ لِلْعُرْسِ مِنْ وَلِيمَةٍ» قَالَ سَعْدٌ عِنْدِي كَبْشٌ وَجَمْعَ لَهُ رَهْطٌ مِنَ الْأَنْصَارِ آصُعًا مِنْ ذُرَةٍ فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةُ الْبِنَاءِ قَالَ «يَا عَلِيُّ لَا تُحْدِثْ شَيْئًا حَتَّى تَلْقَانِي» فَدَعَا النَّبِيُّ ﷺ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ ثُمَّ أَفْرَغَهُ عَلَى عَلِيٍّ فَقَالَ «اللهُمَّ بَارِكْ فِيهِمَا وَبَارِكْ عَلَيْهِمَا وَبَارِكْ لَهُمَا فِي شِبْلِهِمَا»
السنن الكبرى للنسائي 10017لا حكم مسجّل
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا رَفَّأَ رَجُلًا قَالَ «بَارَكَ اللهُ فِيكَ وَبَارَكَ عَلَيْكَ وَجَمْعَ بَيْنَكُمَا فِي خَيْرٍ»
السنن الكبرى للنسائي 10018لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَأَى عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَثَرَ صُفْرَةٍ فَقَالَ «مَا هَذَا؟» قَالَ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ قَالَ «بَارَكَ اللهُ لَكَ أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ»
السنن الكبرى للنسائي 10019لا حكم مسجّل
أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ فَلَقِيَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ «مَهْيَمْ؟» قَالَ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً فَقَالَ «أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ»
السنن الكبرى للنسائي 10020لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «بَارَكَ اللهُ فِيكُمْ وَبَارَكَ لَكُمْ»
السنن الكبرى للنسائي 10021لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ إِذَا أَفَادَ أَحَدُكُمُ الْمَرْأَةَ أَوِ الْخَادِمَ أَوِ الْبَعِيرَ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى نَاصِيَتِهَا ثُمَّ يَقُولُ اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْهِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْهِ وَأَمَّا الْبَعِيرُ فَإِنَّهُ يَأْخُذُ بِذِرْوَةِ سَنَامِهِ ثُمَّ يَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ
السنن الكبرى للنسائي 10022لا حكم مسجّل
أُمُّ حَبِيبَةَ اللهُمَّ أَمْتِعْنِي بِزَوْجِي رَسُولِ اللهِ ﷺ وَبِأَبِي أَبِي سُفْيَانَ وَبِأَخِي مُعَاوِيَةَ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ «دَعَوْتِ اللهَ لِآجَالٍ مَضْرُوبَةٍ وَآثَارٍ مَعْلُومَةٍ وَأَرْزَاقٍ مَقْسُومَةٍ لَا يَتَقَدَّمُ مِنْهَا شَيْءٌ قَبْلَ أَجَلِهِ وَلَا يَتَأَخَّرُ شَيْءٌ بَعْدَ أَجَلِهِ لَوْ سَأَلْتِ اللهَ أَنْ يَقِيَكِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ لَكَانَ خَيْرًا لَكَ» 10023 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَرْقِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ الْأَحْنَفِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ نَحْوَهُ
السنن الكبرى للنسائي 10024لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ قَالَ «بِسْمِ اللهِ اللهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَنْ رَزَقْتَنَا فَإِنْ قُدِّرَ بَيْنَهُمَا فِي ذَلِكَ وَلَدٌ لَمْ يَضُرَّ ذَلِكَ الْوَلَدَ الشَّيْطَانُ أَبَدًا»
السنن الكبرى للنسائي 10025لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ نَحْوَهُ
السنن الكبرى للنسائي 10026لا حكم مسجّل
يَرْفَعُهُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ
السنن الكبرى للنسائي 10027لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ»
السنن الكبرى للنسائي 10028لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لَوْ أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ قَالَ بِسْمِ اللهِ اللهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا فَإِنْ قُدِّرَ بَيْنَهُمَا فِي ذَلِكَ وَلَدٌ لَمْ يَضُرَّ ذَلِكَ الْوَلَدَ الشَّيْطَانُ
السنن الكبرى للنسائي 10029لا حكم مسجّل
قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ بَنَى رَسُولُ اللهِ ﷺ بِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ وَبُعِثْتُ دَاعِيًا عَلَى الطَّعَامِ فَدَعَوْتُ فَيَجِيءُ الْقَوْمُ فَيَأْكُلُونَ وَيَخْرُجُونَ ثُمَّ يَجِيءُ الْقَوْمُ فَيَأْكُلُونَ وَيَخْرُجُونَ فَقُلْتُ يَا نَبِيَّ اللهِ قَدْ دَعَوْتُ حَتَّى مَا أَجِدُ أَحَدًا أَدْعُوهُ فَقَالَ «ارْفَعُوا طَعَامَكُمْ» وَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مُنْطَلِقًا إِلَى حُجْرَةِ عَائِشَةَ فَقَالَ «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبُيُوتِ» فَقَالُوا وَعَلَيْكَ السَّلَامُ يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ وَجَدْتَ أَهْلَكَ؟ فَأَتَى حُجَرَ نِسَائِهِ فَقَالُوا مِثْلَ مَا قَالَتْ عَائِشَةُ
السنن الكبرى للنسائي 10030لا حكم مسجّل
«أَوَلَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذْ بَنَى بِزَيْنَبَ فَأَشْبَعَ الْمُسْلِمِينَ خُبْزًا وَلَحْمًا ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِنَّ وَسَلَّمْنَ عَلَيْهِ وَدَعَوْنَ لَهُ فَكَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ صَبِيحَةَ بِنَائِهِ»
السنن الكبرى للنسائي 10031لا حكم مسجّل
كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَدُعِينَا إِلَى طَعَامٍ وَلَمْ نَضَعْ أَيْدِيَنَا حَتَّى يَضَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَهُ فَدُعِينَا إِلَى طَعَامٍ فَلَمْ يَضَعْ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَهُ فَكَفَفْنَا أَيْدِيَنَا فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ كَأَنَّمَا يُطْرَدُ فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى الْقَصْعَةِ فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِيَدِهِ فَأَجْلَسَهُ ثُمَّ جَاءَتْ جَارِيَةٌ فَأَهْوَتْ بِيَدِهَا إِلَى الْقَصْعَةِ فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِيَدِهَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إنَّ الشَّيْطَانَ لَمَّا أَعْيَاهُ أَنْ نَدَعَ ذِكْرَ اسْمِ اللهِ عَلَى طَعَامِنَا جَاءَ بِهَذَا الْأَعْرَابِيِّ يَسْتَحِلُّ بِهِ طَعَامَنَا فَلَمَّا حَبَسْنَاهُ جَاءَ بِهَذِهِ الْجَارِيَةِ لَيَسْتَحِلُّ بِهَا طَعَامَنَا فَوَاللهِ إنَّ يَدَهُ فِي يَدِي مَعَ يَدِهَا» ثُمَّ ذَكَرَ اسْمَ اللهِ فَأَكَلَ
السنن الكبرى للنسائي 10032لا حكم مسجّل
كُنْتُ غُلَامًا فِي حِجْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَكَانَتْ يَدِي تَطِيشُ فِي الصَّحْفَةِ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَا غُلَامُ سَمِّ اللهَ وَكُلْ بِيَمِينِكَ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ»
السنن الكبرى للنسائي 10033لا حكم مسجّل
أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يَطْعَمُ فَقَالَ «ادْنُ فَكُلْ وَسَمِّ اللهَ وَكُلْ بِيَمِينِكَ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ»
السنن الكبرى للنسائي 10034لا حكم مسجّل
أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَعِنْدَهُ طَعَامٌ فَقَالَ «ادْنُهْ يَا بُنَيَّ فَسَمِّ اللهَ وَكُلْ بِيَمِينِكَ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ»
السنن الكبرى للنسائي 10035لا حكم مسجّل
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «يَا بُنَيَّ إِذَا أَكَلْتَ فَسَمِّ اللهَ وَكُلْ بِيَمِينِكَ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ»
السنن الكبرى للنسائي 10036لا حكم مسجّل
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ يَوْمًا وَهُوَ يَأْكُلُ قَالَ «اقْعُدْ كُلْ يَا بُنَيَّ وَسَمِّ اللهَ وَكُلْ بِيَمِينِكَ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ»
السنن الكبرى للنسائي 10037لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ أَبِي سَلَمَةَ يَقُولُ كُنْتُ غُلَامًا فِي حِجْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَكَانَتْ يَدِي تَطِيشُ فِي الصَّحْفَةِ فَقَالَ لِيَ النَّبِيُّ ﷺ «يَا غُلَامُ سَمِّ اللهَ وَكُلْ بِيَمِينِكَ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ»
السنن الكبرى للنسائي 10038لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهُ «سَمِّ اللهَ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ» خَالَفَهُ قُتَيْبَةُ
السنن الكبرى للنسائي 10039لا حكم مسجّل
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِطَعَامٍ وَمَعَهُ رَبِيبُهُ عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ فَقَالَ لَهُ «سَمِّ اللهَ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ»
السنن الكبرى للنسائي 10040لا حكم مسجّل
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْكُلُ فِي بَيْتِهِ فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ جَائِعٌ فَأَكَلَهُ بِلُقْمَتَيْنِ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَوْ ذَكَرَ اسْمَ اللهِ لَكَفَاكُمْ فَإِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَذْكُرِ اسْمَ اللهِ فَإِنْ نَسِيَ أَنْ يَذْكُرَ اسْمَ اللهِ فِي أَوَّلِهِ فَلْيَقُلْ بِاسْمِ اللهِ فِي أَوَّلِهِ وَفِي آخِرِهِ
السنن الكبرى للنسائي 10041لا حكم مسجّل
حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ مَخْشِيٍّ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى رَجُلًا يَأْكُلُ وَلَمْ يُسَمِّ فَلَمَّا كَانَ فِي آخِرِ لُقْمَةٍ قَالَ بِسْمِ اللهِ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا زَالَ الشَّيْطَانُ يَأْكُلُ مَعَهُ فَلَمَّا سَمَّى قَاءَ الشَّيْطَانُ مَا أَكَلَ»
السنن الكبرى للنسائي 10042لا حكم مسجّل
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ وَقَالَ عَمْرٌو كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا شَبِعَ مِنَ الطَّعَامِ قَالَ «الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ غَيْرُ مَكْفُورٍ وَلَا مُوَدَّعٍ» وَقَالَ أَحْمَدُ وَلَا مَكْفِيٍّ وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ وَاللَّفْظُ لِأَحْمَدَ
السنن الكبرى للنسائي 10043لا حكم مسجّل
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا رَفَعَ مَائِدَتَهُ قَالَ «الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ غَيْرُ مَكْفِيٍّ وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبَّنَا»
السنن الكبرى للنسائي 10044لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَكَلَ أَوْ شَرِبَ قَالَ «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعِمَ وَسَقَى وَسَوَّغَهُ وَجَعَلَ لَهُ مَخْرَجًا»
السنن الكبرى للنسائي 10045لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَنْ أَطْعَمَهُ اللهُ تَعَالَى طَعَامًا فَلْيَقُلْ اللهُمَّ أَطْعِمْنَا خَيْرًا مِنْهُ وَمَنْ سَقَاهُ اللهُ لَبَنًا فَلْيَقُلْ اللهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَزِدْنَا مِنْهُ فَإِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ يُجْزِئُ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ غَيْرُ اللَّبَنِ [116] 10046 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنِ أَبِي حَرْمَلَةَ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ نَحْوَهُ
السنن الكبرى للنسائي 10047لا حكم مسجّل
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا قَالَ «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَجَعَلْنَا مُسْلِمَيْنَ»
السنن الكبرى للنسائي 10048لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَجَعَلَنَا مُسْلِمَيْنِ»
السنن الكبرى للنسائي 10049لا حكم مسجّل
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا طَعِمَ وَشَرِبَ «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَجَعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ»
السنن الكبرى للنسائي 10050لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَزَلَ عَلَيْهِ فَأَتَوْهُ بِطَعَامٍ فَكَانَ يَأْكُلُ التَّمْرَ وَيَضَعُ النَّوَى عَلَى ظَهْرِ أُصْبُعِهِ ثُمَّ يَرْمِي بِهِ قَالَ ثُمَّ قَامَ يَرْكَبُ بَغْلَةً لَهُ بَيْضَاءَ فَقُمْتُ لِآخُذَ بِرِكَابِهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ادْعُ اللهَ لَنَا قَالَ «اللهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ فَاغْفِرْ لَهُمْ فَارْحَمْهُمْ» خَالَفَهُ أَبُو دَاوُدَ وَبَهْزُ بْنُ أَسَدٍ
السنن الكبرى للنسائي 10051لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ بُسْرٍ يَقُولُ نَزَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى أَبِي فَقَرَّبَتْ أُمِّي طَعَامًا إِلَيْهِ فَأَكَلَهُ ثُمَّ أُتِيَ بِتَمْرٍ فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَيَقُولُ بِالنَّوَى هَكَذَا وَجَمَعَ أَبُو دَاوُدَ أُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى فَقَلَبَهَا يُلْقِي النَّوَى ثُمَّ أُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ ثُمَّ نَاوَلَهُ الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ فَقَالَ أَيْ رَسُولَ اللهِ ادْعُ اللهَ لَنَا فَقَالَ «اللهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فَارْزُقْهُمْ فَاغْفِرْ لَهُمْ فَارْحَمْهُمْ» [118] 10052 أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَزِيْدَ أَبُو بُرَيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ خُمَيْرٍ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ بُسْرٍ نَحْوَهُ
السنن الكبرى للنسائي 10053لا حكم مسجّل
أَنَّ أَبَاهُ صَنَعَ لِلنَّبِيِّ ﷺ طَعَامًا فَدَعَاهُ فَأَجَابَهُ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ «اللهُمَّ ارْحَمْهُمْ فَاغْفِرْ لَهُمْ وَبَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ»
السنن الكبرى للنسائي 10054لا حكم مسجّل
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ فَأَكَلْتُ مِنْ طَعَامِهِ فَقُلْتُ غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «وَلَكَ» قُلْتُ أَسْتَغْفِرُ لَكَ قَالَ «نَعَمْ وَلَكُمْ» فَقَالَ {وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} [محمد 19]
السنن الكبرى للنسائي 10055لا حكم مسجّل
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَفْطَرَ عِنْدَ أَهْلِ بَيْتٍ قَالَ «أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الْأَبْرَارُ وَتَنَزَّلَتْ عَلَيْكُمُ الْمَلَائِكَةُ»
السنن الكبرى للنسائي 10056لا حكم مسجّل
أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا أَفْطَرَ عِنْدَ أَهْلِ بَيْتٍ قَالَ «أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الْأَبْرَارُ وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلَائِكَةُ» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ أَنَسٍ
السنن الكبرى للنسائي 10057لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا أَفْطَرَ عِنْدَ أَهْلِ بَيْتٍ قَالَ «أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الْأَبْرَارُ»
السنن الكبرى للنسائي 10058لا حكم مسجّل
وَقَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَفْطَرَ قَالَ «ذَهَبَ الظَّمَأُ وَابْتَلَّتِ الْعُرُوقُ وَثَبَتَ الْأَجْرُ إنْ شَاءَ اللهُ»
السنن الكبرى للنسائي 10059لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ فَإِنْ كَانَ مُفْطِرًا فَلْيَأْكُلْ وَإنْ كَانَ صَائِمًا دَعَا بِالْبَرَكَةِ»
السنن الكبرى للنسائي 10060لا حكم مسجّل
دَعَا رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ أَهْلِ قُبَاءٍ النَّبِيَّ ﷺ فَانْطَلَقْنَا مَعَهُ فَلَمَّا طَعِمَ وَغَسَلَ يَدَهُ أَوْ يَدَيْهِ عَلَيْنَا قَالَ «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ مَنَّ عَلَيْنَا فَهَدَانَا وَأَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَكُلَّ بَلَاءٍ حَسَنٍ أَبْلَانَا الْحَمْدُ لِلَّهِ غَيْرَ مُوَدَّعٍ وَلَا مُكَافَئٍ وَلَا مَكْفُورٍ وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَ مِنَ الطَّعَامِ وَسَقَى مِنَ الشَّرَابِ وَكَسَا مِنَ الْعُرْيِ وَهَدَى مِنَ الضَّلَالَةِ وَبَصَّرَ مِنَ الْعَمَى وَفَضَّلَ عَلَى كَثِيرٍ مِنْ خَلْقِهِ تَفْضِيلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ»
السنن الكبرى للنسائي 10061لا حكم مسجّل
كَانَ النَّاسُ إِذَا رَأَوْا أَوَّلَ الثَّمَرِ جَاءُوا بِهِ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَإِذَا أَخَذَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ «اللهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي ثَمَرِنَا وَبَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا وَبَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا اللهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَبْدُكَ وَخَلِيلُكَ وَنَبِيُّكَ وَإِنِّي عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ وَإِنَّهُ دَعَاكَ لِمَكَّةَ وَأَنَا أَدْعُوكَ لِلْمَدِينَةِ بِمِثْلِ مَا دَعَاكَ بِهِ لِمَكَّةَ وَمِثْلِهِ مَعَهُ» قَالَ ثُمَّ يَدْعُو أَصْغَرَ وَلِيدٍ يَرَاهُ فَيُعْطِيَهُ ذَلِكَ الثَّمَرَ
السنن الكبرى للنسائي 10062لا حكم مسجّل
أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ شَاةٌ فَقَالَ «اقْسِمِيهَا» قَالَ وَكَانَتْ عَائِشَةُ إِذَا رَجَعَتِ الْخَادِمَ قَالَتْ مَا قَالُوا لَكِ؟ تَقُولُ مَا يَقُولُونَ يَقُولُ بَارَكَ اللهُ فِيكُمْ فَتَقُولُ عَائِشَةُ وَفِيهِمْ بَارَكَ اللهُ تَرُدُّ عَلَيْهِمْ مِثْلَ مَا قَالُوا وَيَبْقَى أَجْرُنَا لَنَا
السنن الكبرى للنسائي 10063لا حكم مسجّل
مَا رَفَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ إِلَّا قَالَ «يَا مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى طَاعَتِكَ»
السنن الكبرى للنسائي 10064لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ فَقَالَ «يَا عَائِشَةُ اسْتَعِيذِي بِاللهِ مِنْ شَرِّ هَذَا فَإِنَّ هَذَا الْغَاسِقَ إِذَا وَقَبَ»
السنن الكبرى للنسائي 10065لا حكم مسجّل
أَخَذَ النَّبِيُّ ﷺ بِيَدِي فَإِذَا الْقَمَرُ حِينَ طَلَعَ فَقَالَ «تَعَوَّذِي بِاللهِ مِنْ شَرِّ هَذَا هَذَا الْغَاسِقُ إِذَا وَقَبَ»
السنن الكبرى للنسائي 10066لا حكم مسجّل
أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ فَقَالَ لَأَنْظُرَنَّ كَيْفَ يُصَلِّي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَنَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَتَلَا أَرْبَعَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ} حَتَّى مَرَّ بِالْأَرْبَعِ ثُمَّ أَهْوَى يَدَهُ فِي الْقَرْبِ فَأَخَذَ سِوَاكًا فَاسْتَنَّ بِهِ ثُمَّ تَوَضَّأَ وَصَلَّى ثُمَّ نَامَ ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فَصَنَعَ كَصَنِيعِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ ثُمَّ نَامَ ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فَصَنَعَ كَصَنِيعِهِ أَوَّلَ مَرَّةً وَيَزْعُمُونَ أَنَّهُ التَّهَجُّدُ الَّذِي أَمَرَ اللهُ ﷻ بِهِ
السنن الكبرى للنسائي 10067لا حكم مسجّل
مَا جَلَسَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَجْلِسًا قَطُّ وَلَا تَلَا قُرْآنًا وَلَا صَلَّى صَلَاةً إِلَّا خَتَمَ ذَلِكَ بِكَلِمَاتٍ قَالَتْ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَرَاكَ مَا تَجْلِسُ مَجْلِسًا وَلَا تَتْلُو قُرْآنًا وَلَا تُصَلِّي صَلَاةً إِلَّا خَتَمْتَ بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ؟ قَالَ نَعَمْ مَنْ قَالَ خَيْرًا خُتِمَ لَهُ طَابَعٌ عَلَى ذَلِكَ الْخَيْرِ وَمَنْ قَالَ شَرًّا كُنَّ لَهُ كَفَّارَةً سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
السنن الكبرى للنسائي 10068لا حكم مسجّل
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا اسْتَجَدَّ ثَوْبًا سَمَّاهُ بِاسْمِهِ فَقَالَ «اللهُمَّ أَنْتَ كَسَوْتَنِي هَذَا الثَّوْبَ فَلَكَ الْحَمْدُ أَسْأَلُكَ مِنْ خَيَّرِهِ وَخَيْرِ مَا صُنِعَ لَهُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ مَا صُنِعَ لَهُ» [124] تَابَعَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ وَخَالَفَهُمَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ
السنن الكبرى للنسائي 10069لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ إِذَا لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا قَالَ «اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهِ وَمَنْ خَيْرِ مَا صُنِعَ لَهُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ مَا صُنِعَ لَهُ» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ فِي الْجُرَيْرِيِّ أَثْبَتُ مِنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ لَأَنَّ الْجُرَيْرِيَّ كَانَ قَدِ اخْتَلَطَ وَسَمَاعُ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ مِنْهُ قَدِيمٌ قَبْلَ أَنْ يَخْتَلِطَ قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ قَالَ كَهْمَسٌ أَنْكَرْنَا الْجُرَيْرِيَّ أَيَّامَ الطَّاعُونِ وَحَدِيثُ حَمَّادٍ أَوْلَى بِالصَّوَابِ مِنْ حَدِيثِ عِيسَى وَابْنِ الْمُبَارَكِ وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ
السنن الكبرى للنسائي 10070لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى عَلَى عُمَرَ ثَوْبًا فَقَالَ «أَجَدِيدٌ هَذَا أَمْ غَسِيلٌ؟» قَالَ غَسِيلٌ قَالَ «الْبَسْ جَدِيدًا وَعِشْ حَمِيْدًا وَمُتْ شَهِيدًا» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ أَنْكَرَهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ عَلَى عَبْدِ الرَّزَّاقِ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ مَعْمَرٍ غَيْرُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ وَقَدْ رَوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ مَعْقِلِ بْنِ عَبْدِ اللهِ وَاخْتُلِفَ عَلَيْهِ فِيهِ فَرُوِيَ عَنْ مَعْقِلٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ مُرْسَلًا وَهَذَا الْحَدِيثُ لَيْسَ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ وَاللهُ أَعْلَمُ
السنن الكبرى للنسائي 10071لا حكم مسجّل
عَنِ السَّائِبِ بْنِ أَبِي السَّائِبِ وَكَانَ يُشَارِكُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي الْجَاهِلِيَّةِ قَالَ قَدِمَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ «مَرْحَبًا بِأَخِي لَا يُدَارِي وَلَا يُمَارِي»
السنن الكبرى للنسائي 10072لا حكم مسجّل
أَنَّ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ وَفَّدُوهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ فَدَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ «مَرْحَبًا وَعَلَيْكَ السَّلَامُ مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ؟» فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي بَنُو الْحَارِثِ وَفَّدُونِي إِلَيْكَ بِالْإِسْلَامِ فَقَالَ «مَرْحَبًا بِكَ مَا اسْمُكَ؟» قُلْتُ اسْمِي أَكْبَرُ قَالَ «بَلْ أَنْتَ بَشِيرٌ» فَسَمَّاهُ النَّبِيُّ ﷺ بَشِيرًا
السنن الكبرى للنسائي 10073لا حكم مسجّل
انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَنَسْأَلُهُ أَنْ يَجْعَلَ مَاءَنَا سَيْحًا فَقَدِ اشْتَدَّ عَلَيْنَا النَّوَاضِحُ وَإِنَّا لَمْ نَسْأَلْهُ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَانَا وَلَنْ يَسْأَلَ رَبَّهُ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ فَأَتَوْا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ «مَرْحَبًا بِالْأَنْصَارِ يَقُولُهَا ثَلَاثًا لَا تَسْأَلُونِي الْيَوْمَ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَيْتُكُمْ وَلَا أَسْأَلُ رَبِّي إِلَّا أَعْطَانِيهِ» فَتَرَكُوا مَسْأَلَتَهُمُ الَّتِي جَاؤوا فِيهَا فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ ادْعُ اللهَ لَنَا بِالْمَغْفِرَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اللهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ وَلِأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ»
السنن الكبرى للنسائي 10074لا حكم مسجّل
أَخْبَرَهُ أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ بَعَثَهُ فِي الْفَتْحِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بِلَبَنٍ وَجَدَايَةٍ وَضَغَابِيسَ وَالنَّبِيُّ ﷺ بِأَعْلَى الْوَادِي قَالَ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَلَمْ أُسَلِّمْ وَلَمْ أَسْتَأْذِنْ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ ارْجِعْ فَقُلِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَأَدْخُلُ؟ قَالَ وَذَلِكَ بَعْدَ أَنْ أَسْلَمَ صَفْوَانُ قَالَ عَمْرٌو فَأَخْبَرَنِي هَذَا الْخَبَرَ أُمَيَّةُ بْنُ صَفْوَانَ أَيْضًا وَلَمْ يَقُلْ أُمَيَّةُ سَمِعْتُهُ مِنْ كَلَدَةَ
السنن الكبرى للنسائي 10075لا حكم مسجّل
أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ أألِجُ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ اخْرُجْ إِلَيْهِ فَإِنَّهُ لَا يُحْسِنُ الِاسْتِئْذَانَ فَقُلْ لَهُ فَلْيَقُلِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَأَدْخُلُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ ذَلِكَ فَقُلْتُ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَأَدْخُلُ؟ فَأَذِنَ لِي فَدَخَلْتُ
السنن الكبرى للنسائي 10076لا حكم مسجّل
لَقِيتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ عَلَيْكُمُ السَّلَامُ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَيِّتِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ» ثَلَاثًا أَيْ هَكَذَا فَقُلْ
السنن الكبرى للنسائي 10077لا حكم مسجّل
مِنْ شَيْءٍ صَدَرُوا عَنْهُ قُلْتُ مَنْ هَذَا؟ قَالُوا هَذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ قُلْتُ عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا رَسُولَ اللهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَ لَا تَقُلْ عَلَيْكَ السَّلَامُ فَإِنَّهَا تَحِيَّةُ الْمَيِّتِ وَلَكِنْ قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ
السنن الكبرى للنسائي 10078لا حكم مسجّل
قُلْتُ عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى إِذَا لَقِيتَ أَخَاكَ الْمُؤْمِنَ فَقُلْ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ [128] 10079 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ قَالَ طَلَبْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهِ فَجَلَسْتُ فَإِذَا نَفَرٌ هُوَ فِيهِمْ وَلَا أَعْرِفُهُ فَلَمَّا قَامَ قَامَ مَعَهُ بَعْضُهُمْ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ قُلْتُ عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا رَسُولَ اللهِ وَسَاقَ الْحَدِيثَ
السنن الكبرى للنسائي 10080لا حكم مسجّل
أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ فِي مَشْرُبَةٍ لَهُ فَقُلْتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيَدْخُلُ عُمَرُ؟
السنن الكبرى للنسائي 10081لا حكم مسجّل
السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيَدْخُلُ عُمَرُ؟
السنن الكبرى للنسائي 10082لا حكم مسجّل
أَقْبَلْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي فَجَعَلْنَا نَعْرِضُ أَنْفُسَنَا عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَلَيْسَ أَحَدٌ يَقْبَلُنَا فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ ﷺ فَأَتَى بِنَا أَهْلَهُ فَإِذَا ثَلَاثَةُ أَعْنُزٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «احْتَلِبُوا هَذَا اللَّبَنَ بَيْنَنَا» فَكُنَّا نَحْتَلِبُهُ فَيَشْرَبُ كُلُّ إِنْسَانٍ نَصِيبَهُ وَنَرْفَعُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ نَصِيبَهُ فَيَجِئُ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنَ اللَّيْلِ فَيُسَلِّمُ تَسْلِيمًا لَا يُوقِظُ النَّائِمَ وَيُسْمِعُ الْيَقْظَانَ ثُمَّ يَأْتِي الْمَسْجِدَ فَيُصَلِّي ثُمَّ يَأْتِي شَرَابَهُ فَيَشْرَبُهُ
السنن الكبرى للنسائي 10083لا حكم مسجّل
جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى سَعْدٍ فَقَالَ «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ» فَرَدَّ سَعْدٌ وَخَافَتَ فَلَمَّا رَأَى النَّبِيُّ ﷺ أَنَّهُ لَا يُؤْذِنُ لَهُ انْصَرَفَ فَخرَجَ سَعْدٌ فِي إِثْرِهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ مَا مَنَعَنِي أَنْ أُسْمِعُكَ إِلَّا أَنِّي أَحْبَبْتُ أَنْ أَسْتَكْثِرَ مِنْ تَسْلِيمِكَ فَرَجَعَ مَعَهُ فَوَضَعَ لَهُ مَاءً فِي جَفْنَةٍ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ أَمَرَ بِمِلْحَفَةٍ مَصْبُوغَةٍ بِوَرْسٍ فَالْتَحَفَ بِهَا كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْوَرْسِ فِي عُكْنَةِ جَنْبِهِ فَقَالَ «اللهُمَّ صَلِّ عَلَى الْأَنْصَارِ وَعَلَى ذُرِّيَّةِ الْأَنْصَارِ»
السنن الكبرى للنسائي 10084لا حكم مسجّل
زَارَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي مَنْزِلِنَا فَقَالَ «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ» فَرَدَّ سَعْدٌ رَدًّا خَفِيفًا فَقُلْتُ ألَا تَأْذَنُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ ذَرْهُ ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا يُكْثِرْ عَلَيْنَا مِنَ السَّلَامِ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ» فَرَدَّ سَعْدٌ رَدًّا خَفِيفًا ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ» [130] فَرَجَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَاتَبَعَهُ سَعْدٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي كُنْتُ أَسْمَعُ تَسْلِيمَكَ وَأَرُدُّ عَلَيْكَ رَدًّا خَفِيًّا لِتُكْثِرَ عَلَيْنَا مِنَ السَّلَامِ فَانْصَرَفَ فَأَمَرَ لَهُ سَعْدٌ بِغُسْلٍ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ نَاوَلَهُ أَوْ قَالَ نَاوَلُوهُ مِلْحَفَةً مَصْبُوغَةً بِزَعْفَرَانٍ وَوَرْسٍ فَاشْتَمَلَ بِهَا ثُمَّ رَفَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ «اللهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ عَلَى آلِ سَعْدِ بْنِ عِبَادَةَ» ثُمَّ أَصَابَ مِنَ الطَّعَامِ
السنن الكبرى للنسائي 10085لا حكم مسجّل
زَارَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَعْدَ بْنَ عِبَادَةَ فَلَمَّا أَتَى مَنْزِلَهُ قَالَ «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ» وَسَاقَ الْحَدِيثَ
السنن الكبرى للنسائي 10086لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَتَى سَعْدَ بْنَ عِبَادَةَ زَائِرًا فَقَالَ «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ» فَرَدَّ سَعْدٌ السَّلَامَ خَافِضًا بِهَا صَوْتَهُ وَسَاقَ الْحَدِيثَ
السنن الكبرى للنسائي 10087لا حكم مسجّل
أَنَّهُ ذَهَبَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي دَيْنِ أَبِيهِ فَدَفَعْتُ الْبَابَ فَقَالَ «مَنْ هَذَا؟» قُلْتُ أَنَا فَقَالَ أَنَا أَنَا «كَأَنَّهُ كَرِهَ ذَلِكَ»
السنن الكبرى للنسائي 10088لا حكم مسجّل
«كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَزُورُ الْأَنْصَارَ فَيُسَلِّمُ عَلَى صِبْيَانِهُمْ وَيَمْسَحُ بِرِؤوسِهِمْ وَيَدْعُو لَهُمْ»
السنن الكبرى للنسائي 10089لا حكم مسجّل
«أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَرَّ بِصِبْيَانٍ يَلْعَبُونَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ»
السنن الكبرى للنسائي 10090لا حكم مسجّل
«أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَرَّ بِغِلْمَانٍ يَلْعَبُونَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ»
السنن الكبرى للنسائي 10091لا حكم مسجّل
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْتِي أَبَا طَلْحَةَ كَثِيرًا فَجَاءَهُ يَوْمًا وَقَدْ مَاتَ نُغَيرٌ لِابْنِهِ فَوَجَدَهُ حَزِينًا فَسَأَلَ عَنْهُ فَأَخْبَرُوهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟»
السنن الكبرى للنسائي 10092لا حكم مسجّل
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَدِ اخْتَلَطَ بِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ حَتَّى إِنْ كَانَ يَقُولُ لِأَخٍ لِي هُوَ أَصْغَرُ مِنِّي «يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟»
السنن الكبرى للنسائي 10093لا حكم مسجّل
إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيُخَالِطُنَا حَتَّى إِنْ كَانَ يَقُولُ لِأَخٍ لِي صَغِيرٍ «يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟»
السنن الكبرى للنسائي 10094لا حكم مسجّل
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُخَالِطُنَا حَتَّى يَقُولَ لِأَخٍ لِي صَغِيرٍ «يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟»
السنن الكبرى للنسائي 10095لا حكم مسجّل
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَزُورُنَا فَيَقُولُ لِأَخٍ لِي «مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟» لِنُغَيرَةٍ كَانَتْ لَهُ
السنن الكبرى للنسائي 10096لا حكم مسجّل
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُلَاطِفُنَا حَتَّى رُبَّمَا قَالَ لِأَخْ لِي صَغِيرٍ «يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟»
السنن الكبرى للنسائي 10097لا حكم مسجّل
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَجَاءَ رَجُلٌ فَسَلَّمَ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَرَدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ «عَشْرٌ» ثُمَّ جَلَسَ ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ فَرَدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَالَ «عِشْرُونَ» ثُمَّ جَلَسَ ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ فَرَدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَالَ «ثَلَاثُونَ»
السنن الكبرى للنسائي 10098لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «يُسَلِّمُ الْفَارِسُ عَلَى الْمَاشِي وَعَلَى الْقَائِمِ وَيُسَلِّمُ الْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ»
السنن الكبرى للنسائي 10099لا حكم مسجّل
كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ حَيَّا رَسُولَ اللهِ ﷺ بِتَحِيَّةِ الْإِسْلَامِ فَقَالَ «وَعَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ»
السنن الكبرى للنسائي 10100لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «لَا تُسَلِّمُوا تَسْلِيمَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى فَإِنَّ تَسْلِيمَهُمْ بِالْأَكُفِّ وَالرُّؤوسِ وَالْإِشَارَةِ»
السنن الكبرى للنسائي 10101لا حكم مسجّل
كُنْتُ جَالِسًا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الْحَلْقَةِ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَعَلَى الْقَوْمِ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَرَدَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ «وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ» فَلَمَّا جَلَسَ الرَّجُلُ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «كَيْفَ قُلْتَ؟» فَرَدَّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ كَمَا قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدِ ابْتَدَرَهَا عَشَرَةُ أَمْلَاكٍ كُلُّهُمْ حَرِيصٌ عَلَى أَنْ يَكْتُبُوهَا فَبَادَرُوا كَيْفَ يَكْتُبُونَهَا حَتَّى رَفَعُوهُ إِلَى ذِي الْعِزَّةِ فَقَالَ اكْتُبُوهَا كَمَا قَالَ عَبْدِي
السنن الكبرى للنسائي 10102لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْقَوْمِ فَلْيُسَلِّمْ وَإِذَا قَامَ فَلْيُسَلِّمْ فَلَيْسَتِ الْأُولَى بِأَحَقَّ مِنَ الْآخِرَةِ»
السنن الكبرى للنسائي 10103لا حكم مسجّل
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ «أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ وَكَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ وَدِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ وَمِلَّةِ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ» [136] 10104 أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا قَاسِمٌ وَهُوَ ابْنُ يَزِيدَ الْجَرْمِيُّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ مِثْلَهُ سَوَاءٌ
السنن الكبرى للنسائي 10105لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فَحَدَّثَ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ إِذَا أَصْبَحَ «أَصْبَحْنَا عَلَى الْفِطْرَةِ» فَذَكَرَ الدُّعَاءَ قَالَ شُعْبَةُ فَأَتَيْتُ سَلَمَةَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ لَمْ أَسْمَعْ مِنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي هَذَا شَيْئًا قُلْتُ وَلَا مِنْ قَوْلِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى؟ قَالَ لَا قُلْتُ وَلَا حُدِّثْتَ عَنْهُ؟ قَالَ لَا وَلَكِنِّي سَمِعْتُ ذَرًّا يُحَدِّثُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ ذَلِكَ فَرَجَعْتُ إِلَى مُحَمَّدٍ وَفِي مَوْضِعٍ آخَرَ مِنْ كِتَابِي فَدَخَلْتُ عَلَى مُحَمَّدٍ فَقُلْتُ أَيْنَ ابْنُ أَبِي أَوْفَى مِنْ ذَرٍّ؟ وَفِي مَوْضِعٍ آخَرَ أَيْنَ ذَرٌّ مِنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى؟ قَالَ هَكَذَا ظَنَنْتُ قُلْتُ هَكَذَا تُعَامِلُ بِالظَّنِّ؟ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى أَحَدُ الْعُلَمَاءِ إِلَّا أَنَّهُ سَيِّئُ الْحِفْظِ كَثِيرُ الْخَطَأِ
السنن الكبرى للنسائي 10106لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ فِي صَبَاحِ كُلِّ يَوْمٍ وَمَسَاءِ كُلِّ لَيْلَةٍ بِسْمِ اللهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَيَضُرُّهُ شَيْءٌ وَكَانَ أَبَانُ قَدْ أَصَابَهُ طَرَفُ فَالِجٍ فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ قَالَ أَمَا إِنَّ الْحَدِيثَ كَمَا حَدَّثْتُكَ وَلَكِنِّي لَمْ أَفْعَلْهُ يَوْمَئِذٍ لِيَمْضِيَ عَلَى قَدَرِهِ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ضَعِيفٌ وَيَزِيدُ بْنُ فِرَاسٍ مَجْهُولٌ لَا نَعْرِفُهُ
السنن الكبرى للنسائي 10107لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ بِسْمِ اللهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ لَمْ يُصِبْهُ فِي يَوْمِهِ فَجْأَةُ بَلَاءٍ وَمَنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِي لَمْ يَعْنِي يُصِبْهُ فِي لَيْلَتِهِ فَجْأَةُ بَلَاءٍ
السنن الكبرى للنسائي 10108لا حكم مسجّل
أَنَّهُمَا قَالَا إنَّا سَمِعْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ كَلِمَاتٌ مَنْ قَالَهُنَّ صَدَّقَهُنَّ اللهُ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ قَالَ صَدَقَ عَبْدِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا وَأَنَا أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ قَالَ صَدَقَ عَبْدِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا لَا شَرِيكَ لِي لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ قَالَ صَدَقَ عَبْدِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا وَلِيَ الْمُلْكُ وَالْحَمْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ قَالَ صَدَقَ عَبْدِي وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِي
السنن الكبرى للنسائي 10109لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ وَسَمِعَ الْمُؤَذِّنَ فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ
السنن الكبرى للنسائي 10110لا حكم مسجّل
أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ فَتَشَهَّدَ اثْنَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ هَكَذَا حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ قَوْلِ رَسُولِ اللهِ ﷺ
السنن الكبرى للنسائي 10111لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُنَادِيَ يَقُولُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ قَالَ «وَأَنَا» فَإِذَا سَمِعَهُ يَقُولُ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ قَالَ «وَأَنَا» ثُمَّ سَكَتَ
السنن الكبرى للنسائي 10112لا حكم مسجّل
أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ قَالَ مُعَاوِيَةُ وَأَنَا أَشْهَدُ ثُمَّ قَالَ هَكَذَا سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ ﷺ يَقُولُ
السنن الكبرى للنسائي 10113لا حكم مسجّل
إِنِّي عِنْدَ مُعَاوِيَةَ إِذْ أَذَّنَ مُؤَذِّنُهُ فَقَالَ كَمَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ حَتَّى إِذَا قَالَ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ قَالَ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ فَلَمَّا قَالَ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ قَالَ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ وَقَالَ بَعْدَ ذَلِكَ مَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ ثُمَّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ ذَلِكَ
السنن الكبرى للنسائي 10114لا حكم مسجّل
أَنْ أُكْثِرَ مِنْ قَوْلِ «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ؛ فَإِنَّهَا مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ»
السنن الكبرى للنسائي 10115لا حكم مسجّل
أَنَّ أَبَاهُ دَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يَخْدُمُهُ فَمَرَّ بِيَ النَّبِيُّ ﷺ وَقَدْ صَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ وَقَالَ «أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ؟» قُلْتُ بَلَى قَالَ «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ»
السنن الكبرى للنسائي 10116لا حكم مسجّل
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَزْوَةٍ فَلَمَّا قَفَلْنَا أَشْرَفْنَا عَلَى الْمَدِينَةِ وَكَبَّرَ النَّاسُ تَكْبِيرَةً رَفَعُوا بِهَا أَصْوَاتَهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَصَمَّ وَلَا غَائِبَ فَهُوَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ رُءُوسِ رَوَاحِلِكُمْ» فَقَالَ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
السنن الكبرى للنسائي 10117لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «ألَا أَدُلُّكَ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ؟» قَالَ وَمَا هُوَ قَالَ «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ»
السنن الكبرى للنسائي 10118لا حكم مسجّل
بَيْنَا أَنَا أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ألَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ وَلَا مَنْجَى مِنَ اللهِ إِلَّا إِلَيْهِ
السنن الكبرى للنسائي 10119لا حكم مسجّل
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ قُولُوا اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ قَالَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى وَنَحْنُ نَقُولُ «وَعَلَيْنَا مَعَهُمْ» وَسَاقَ الْحَدِيثَ
السنن الكبرى للنسائي 10120لا حكم مسجّل
قُولُوا اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
السنن الكبرى للنسائي 10121لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ عَبْدَ الْحَمِيدِ سَأَلَ مُوسَى بْنَ طَلْحَةَ كَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ؟ فَقَالَ مُوسَى سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ خَارِجَةَ فَقَالَ لِي سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ؟ قَالَ صَلُّوا ثُمَّ قُولُوا اللهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
السنن الكبرى للنسائي 10122لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى الله عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ وَحُطَّتْ عَنْهُ عَشْرُ خَطِيئَاتٍ وَرُفِعَتْ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ» 10123 أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ تَمِيمٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ عَنْ يُونُسَ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِثْلَهُ سَوَاءً 10124 أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنَا الْمُلَائِيُّ يَعْنِيُ أَبَا نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا بُرَيْدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِثْلَهُ وَلَمْ يَقُلْ «يُرْفَعُ لَهُ بِهَا عَشْرَ دَرَجَاتٍ» يَعْنِي مِثْلَ حَدِيثِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ يَحْيَى بْنِ آدَمَ عَنْ إِسْرَائِيلَ كَانَ قَبْلَهُ هُوَ مَكْتُوبٌ فِي دَاخِلِ الْجُزْءِ
السنن الكبرى للنسائي 10125لا حكم مسجّل
ابْنُ عُمَرَ «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ ذَلِكَ» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَحْيَى ابْنُ أَيُّوبَ عِنْدَهُ أَحَادِيثُ مَنَاكِيرٍ وَلَيْسَ هُوَ بِذَلِكَ الْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ
السنن الكبرى للنسائي 10126لا حكم مسجّل
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا سَلَّمَ قَالَ «اللهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجِلَالِ وَالْإِكْرَامِ»
السنن الكبرى للنسائي 10127لا حكم مسجّل
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا سَلَّمَ فِي الصَّلَاةِ لَمْ يَقْعُدْ إِلَّا مِقْدَارَ مَا يَقُولُ «اللهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ تَبَارَكْتَ ذَا الْجِلَالِ وَالْإِكْرَامِ»
السنن الكبرى للنسائي 10128لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَجْلِسِ فِيهِ الْقَوْمُ فَلْيُسَلِّمْ فَإِنْ جَلَسَ مَعَهُمْ فَإِذَا قَامَ فَلْيُسَلِّمْ مَا يَجْعَلُ الْأُولَى أَوْلَى مِنَ الْآخِرَةِ»
السنن الكبرى للنسائي 10129لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا انْتَهَى أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَجْلِسِ فَلْيُسَلِّمْ فَإِنْ بَدَا لَهُ أَنْ يَجْلِسَ فَلْيَجْلِسْ ثُمَّ إِذَا قَامَ فَلْيُسَلِّمْ فَلَيْسَتِ الْأُولَى بِأَحَقَّ مِنَ الْآخِرَةِ» اللَّفْظُ لِقُتَيْبَةَ خَالَفَهُمُ الْوَلِيدُ
السنن الكبرى للنسائي 10130لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا قَعَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيُسَلِّمْ وَإِذَا قَامَ فَلْيُسَلِّمْ فَلَيْسَتِ الْأُولَى بِأَحَقَّ مِنَ الْآخِرَةِ»
السنن الكبرى للنسائي 10131لا حكم مسجّل
حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنِ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا انْتَهَى أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَجْلِسِ فَلْيُسَلِّمْ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ وَالْقَوْمُ جُلُوسٌ فَلْيُسَلِّمْ مَا الْأُولَى بِأَحَقَّ مِنْهَا»
السنن الكبرى للنسائي 10132لا حكم مسجّل
اسْتَقْرَضَ مِنِّي النَّبِيُّ ﷺ أَرْبَعِينَ أَلْفًا فَجَاءَهُ مَالٌ فَدَفَعَهُ إِلَيَّ وَقَالَ «بَارَكَ اللهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ إِنَّمَا جَزَاءُ السَّلَفِ الْحَمْدُ وَالْأَدَاءُ»
السنن الكبرى للنسائي 10133لا حكم مسجّل
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ إِنَّ أَبِي يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامُ قَالَ «عَلَيْكَ وَعَلَى أَبِيكَ السَّلَامُ»
السنن الكبرى للنسائي 10134لا حكم مسجّل
جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَعِنْدَهُ خَدِيجَةُ وَقَالَ إِنَّ اللهَ يُقْرِئُ خَدِيجَةَ السَّلَامُ فَقَالَتْ إِنَّ اللهَ هُوَ السَّلَامُ وَعَلَى جِبْرِيلَ السَّلَامُ وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ
السنن الكبرى للنسائي 10135لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهَا «إِنَّ جِبْرِيلَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامُ» قَالَتْ وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ تَرَى مَا لَا نَرَى خَالَفَهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ
السنن الكبرى للنسائي 10136لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَا عَائِشَةُ هَذَا جِبْرِيلُ وَهُوَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامُ» قَالَتْ قُلْتُ وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ تَرَى مَا لَا نَرَى تُرِيدُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهَذَا الصَّوَابُ لِمُتَابَعَةِ شُعَيْبٍ وَابْنِ مُسَافِرٍ إِيَّاهُ عَلَى ذَلِكَ
السنن الكبرى للنسائي 10137لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَا عَائِشُ هَذَا جِبْرِيلُ وَهُوَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامُ» قُلْتُ وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ تَرَى مَا لَا أَرَى تُرِيدُ بِذَلِكَ رَسُولَ اللهِ ﷺ
السنن الكبرى للنسائي 10138لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ الْيَهُودَ إِذَا سَلَّمُوا عَلَيْكُمْ يَقُولُ أَحَدُهُمُ السَّامُ عَلَيْكَ فَقُلْ عَلَيْكَ
السنن الكبرى للنسائي 10139لا حكم مسجّل
النَّبِيَّ ﷺ قَالَ إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكَ الْيَهُودِيُّ وَالنَّصْرَانِيُّ فَإِنَّمَا يَقُولُ السَّامُ عَلَيْكُمْ فَقُلْ عَلَيْكُمْ
السنن الكبرى للنسائي 10140لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنَّ الْيَهُودَ إِذَا سَلَّمُوا قَالُوا السَّامُ عَلَيْكُمْ فَقُولُوا وَعَلَيْكُمْ
السنن الكبرى للنسائي 10141لا حكم مسجّل
أَنَّ رَهْطًا مِنَ الْيَهُودِ دَخَلُوا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالُوا السَّامُ عَلَيْكَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «عَلَيْكُمْ» فَقُلْتُ بَلْ عَلَيْكُمُ السَّامُ وَاللَّعْنَةُ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «يَا عَائِشَةُ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ» فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالُوا؟ قَالَ قَدْ قُلْتُ عَلَيْكُمْ
السنن الكبرى للنسائي 10142لا حكم مسجّل
دَخَلَ رَهْطٌ مِنَ الْيَهُودِ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالُوا السَّامُ عَلَيْكَ فَفَهِمْتُهَا فَقُلْتُ السَّامُ عَلَيْكُمْ وَاللَّعْنَةُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَهْلًا يَا عَائِشَةُ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالُوا؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَدْ قُلْتُ عَلَيْكُمْ
السنن الكبرى للنسائي 10143لا حكم مسجّل
دَخَلَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ السَّامُ عَلَيْكُمْ فَقَالَ «وَعَلَيْكُمْ» فَفَهِمْتُهَا فَقُلْتُ السَّامُ عَلَيْكُمْ وَاللَّعْنَةُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَا عَائِشَةُ عَلَيْكِ بِالرِّفْقِ فَإِنَّ اللهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَلَمْ تَرَ إِلَى مَا قَالَ السَّامُ عَلَيْكُمْ؟ قَالَ قَدْ قُلْتُ وَعَلَيْكُمْ 10144 أَخْبَرَنِي عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ دَخَلَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَذَكَرَ نَحْوَهُ
السنن الكبرى للنسائي 10145لا حكم مسجّل
أَنَّ يَهُودِيًّا مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ السَّامُ عَلَيْكُمْ فَقَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللهِ ألَا أَضْرِبُ عُنُقَهُ؟ فَقَالَ لَا إِذَا سَلَّمُوا عَلَيْكُمْ فَقُولُوا وَعَلَيْكُمْ
السنن الكبرى للنسائي 10146لا حكم مسجّل
قَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ لِلنَّبِيِّ ﷺ إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ يُسَلِّمُونَ عَلَيْنَا فَكَيْفَ نَرُدُّ عَلَيْهِمْ؟ قَالَ قُولُوا وَعَلَيْكُمْ
السنن الكبرى للنسائي 10147لا حكم مسجّل
قَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ يُسَلِّمُونَ عَلَيْنَا فَكَيْفَ نَقُولُ؟ قَالَ قُولُوا وَعَلَيْكُمْ
السنن الكبرى للنسائي 10148لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ إِنِّي رَاكِبٌ إِلَى يَهُودٍ فَمَنِ انْطَلَقَ مَعِي فَإِنْ سَلَّمُوا عَلَيْكُمْ فَقُولُوا وَعَلَيْكُمْ
السنن الكبرى للنسائي 10149لا حكم مسجّل
اسْتَبَّ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَغَضِبَ أَحَدُهُمَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ غَيْظُهُ أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ [151] 10150 أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ مُعَاذٍ نَحْوَهُ 10151 أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ عِيسَى قَالَ أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا يَزِيدُ يَعْنِي ابْنَ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ نَحْوَهُ
السنن الكبرى للنسائي 10152لا حكم مسجّل
أَبْصَرَ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلًا فَذَكَرَ حَرْفًا فَغَضِبَ وَجَعَلَ يَقُولُ وَيَقُولُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
السنن الكبرى للنسائي 10153لا حكم مسجّل
اسْتَبَّ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَجَعَلَ أَحَدُهُمَا تَحْمَرُّ عَيْنَاهُ وَتَنْتَفِخُ أَوْدَاجُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنِّي لَأَعْرِفُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ الَّذِي يَجِدُ أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
السنن الكبرى للنسائي 10154لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ» خَالَفَهُ شُعَيْبٌ وَمَعْمَرٌ
السنن الكبرى للنسائي 10155لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَأَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ» قَالُوا فَمَا الشَّدِيدُ؟ قَالَ «الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ»
السنن الكبرى للنسائي 10156لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ الشَّدِيدَ لَيْسَ مَنْ غَلَبَ الرِّجَالَ وَلَكِنَّ الشَّدِيدَ مَنْ غَلَبَ نَفْسَهُ»
السنن الكبرى للنسائي 10157لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ جَلَسَ فِي مَجْلِسٍ كَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ ثُمَّ قَالَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ فِي مَجْلِسِهِ ذَلِكَ
السنن الكبرى للنسائي 10158لا حكم مسجّل
مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُومُ فِي مَجْلِسٍ إِلَّا قَالَ «لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ» فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَكْثَرَ مَا تَقُولُ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ إِذَا قُمْتَ؟ فَقَالَ «إِنَّهُ لَا يَقُولُهُنَّ أَحَدٌ حِينَ يَقُومُ مِنْ مَجْلِسِهِ إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ»
السنن الكبرى للنسائي 10159لا حكم مسجّل
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا قَامَ مِنْ مَجْلِسٍ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ «سُبْحَانَكَ اللهُمَّ وَبِحَمْدِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ» وَسَاقَ الْحَدِيثَ نَحْوَهُ
السنن الكبرى للنسائي 10160لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا جَلَسَ مَجْلِسًا أَوْ صَلَّى صَلَاةً تَكَلَّمَ بِكَلِمَاتٍ فَسَأَلَتْ عَائِشَةُ عَنِ الْكَلِمَاتِ فَقَالَ إِنْ تَكَلَّمَ بِخَيْرٍ كَانَ طَابِعًا عَلَيْهِنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَإِنْ تَكَلَّمَ بِغَيْرِ ذَلِكَ كَانَ كَفَّارَةً لَهُ سُبْحَانَكَ اللهُمَّ وَبِحَمْدِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
السنن الكبرى للنسائي 10161لا حكم مسجّل
كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا جَلَسَ مَجْلِسًا لَمْ يَقُمْ حَتَّى يَدْعُو لِجُلَسَائِهِ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ وَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَدْعُو بِهِنَّ لِجُلَسَائِهِ: «اللهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تُحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ وَمَنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ وَمَنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا اللهُمَّ أَمْتِعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمْنَا وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا وَلَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا وَلَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْثَرَ هَمِّنَا وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لَا يَرْحَمُنَا» 10162 أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زَحْرٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا يَكَادُ أَنْ يَقُومَ مِنْ مَجْلِسٍ إِلَّا دَعَا بِهَؤُلَاءِ الدَّعَوَاتِ نَحْوَهُ
السنن الكبرى للنسائي 10163لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ ثُمَّ تَفَرَّقُوا قَبْلَ أَنْ يَذْكُرُوا اللهَ إِلَّا كَأَنَّمَا تَفَرَّقُوا عَنْ جِيفَةِ حِمَارٍ»
السنن الكبرى للنسائي 10164لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «مَنْ قَعَدَ مَقْعَدًا لَمْ يَذْكُرِ اللهَ فِيهِ كَانَتْ عَلَيْهِ مِنَ اللهِ تِرَةٌ وَمَنْ قَامَ مَقَامًا لَمْ يَذْكُرِ اللهَ فِيهِ كَانَتْ عَلَيْهِ مِنَ اللهِ تِرَةٌ وَمَنِ اضْطَجَعَ مَضْجَعًا لَمْ يَذْكُرِ اللهَ فِيهِ كَانَتْ عَلَيْهِ مِنَ اللهِ تِرَةٌ»
السنن الكبرى للنسائي 10165لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا لَمْ يَذْكُرُوا اللهَ فِيهِ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِمْ تِرَةٌ وَمَا مَشَى أَحَدٌ مَمْشًى لَمْ يَذْكُرِ اللهَ فِيهِ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِ تِرَةٌ»
السنن الكبرى للنسائي 10166لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «مَا مِنْ قَوْمٍ جَلَسُوا مَجْلِسًا لَمْ يَذْكُرُوا اللهَ فِيهِ إِلَّا كَانَتْ عَلَيْهِمْ تِرَةٌ وَمَا سَلَكَ رَجُلٌ طَرِيقًا لَمْ يَذْكُرِ اللهَ فِيهِ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِ تِرَةٌ» 10167 وَعَنْ عَبَّاسٍ الْعَنْبَرِيِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ بِهِ 10168 أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا قَاسِمٌ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ نَحْوَهُ
السنن الكبرى للنسائي 10169لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فَتَفَرَّقُوا عَنْ غَيْرِ ذِكْرِ اللهِ إِلَّا كَأَنَّمَا تَفَرَّقُوا عَنْ جِيفَةِ حِمَارٍ وَكَانَ ذَلِكَ الْمَجْلِسُ عَلَيْهِمْ تِرَةً»
السنن الكبرى للنسائي 10170لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا مِنْ قَوْمٍ يَجْلِسُونَ مَجْلِسًا لَا يَذْكُرُونَ اللهَ فِيهِ إِلَّا كَانَتْ عَلَيْهِمْ حَسْرَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَإِنْ دَخَلُوا الْجَنَّةَ»
السنن الكبرى للنسائي 10171لا حكم مسجّل
«مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا لَمْ يُصَلَّ فِيهِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا كَانَتْ عَلَيْهِمْ حَسْرَةٌ وَإِنْ دَخَلُوا الْجَنَّةَ»
السنن الكبرى للنسائي 10172لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا ثُمَّ تَفَرَّقُوا عَنْ غَيْرِ صَلَاةٍ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا تَفَرَّقُوا عَلَى أَنْتَنِ مِنْ رِيحِ الْجِيفَةِ»
السنن الكبرى للنسائي 10173لا حكم مسجّل
«كَانَ النَّبِيُّ ﷺ لَا يَسْرِدُ الْكَلَامَ كَسَرْدِكُمْ هَذَا كَانَ كَلَامُهُ فَصْلًا يُبَيِّنُهُ يَحْفَظُهُ كُلُّ مَنْ سَمِعَهُ» خَالَفَهُ أَبُو أُسَامَةَ
السنن الكبرى للنسائي 10174لا حكم مسجّل
«كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا يَسْرُدُ الْحَدِيثَ سَرْدَكُمْ كَانَ إِذَا جَلَسَ تَكَلَّمَ بِكَلِمَاتٍ يُبَيِّنُهُ يَحْفَظُهُ مَنْ سَمِعَهُ»
السنن الكبرى للنسائي 10175لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَدِيثًا نَفَعَنِي اللهُ بِمَا شَاءَ أَنْ يَنْفَعَنِي بِهِ وَإِذَا حَدَّثَنِي غَيْرُهُ اسْتَحْلَفْتُهُ فَإِذَا حَلَفَ لِي صَدَّقْتُهُ فَحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ وَصَدَقَ أَبُو بَكْرٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيَقُومُ فَيَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللهَ إِلَّا غَفَرَ اللهُ لَهُ» 10176 أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ وَأَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ أَسْمَاءَ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيٍّ مِثْلَهُ وَقَالَ فِيهِ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ وَصَدَقَ أَبُو بَكْرٍ «إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ رَجُلٍ يُذْنِبُ» نَحْوَهُ
السنن الكبرى للنسائي 10177لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَدِيثًا اسْتَحْلَفْتُ صَاحِبَهُ فَإِذَا حَلَفَ صَدَّقْتُهُ وَحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ وَصَدَقَ أَبُو بَكْرٍ أَنَّهُ قَالَ «لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيَتَوَضَّأُ وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللهَ إِلَّا غَفَرَ لَهُ»
السنن الكبرى للنسائي 10178لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَدِيثًا نَفَعَنِي اللهُ بِمَا شَاءَ أَنْ يَنْفَعَنِي وَإِذَا حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ اسْتَحْلَفْتُهُ فَإِذَا حَلَفَ لِي صَدَّقْتُهُ وَإِنَّهُ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ وَصَدَقَ أَبُو بَكْرٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَا مِنْ رَجُلٍ مُؤْمِنٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا ثُمَّ يَقُومُ فَيَتَطَهَّرُ فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللهَ إِلَّا غَفَرَ اللهُ لَهُ» ثُمَّ قَرَأَ الْآيَةَ {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمُ} [آل عمران 135] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ
السنن الكبرى للنسائي 10179لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ إنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَخْطَأَ خَطِيئَةً نُكِتَ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ فَإِنْ هُوَ نَزَعَ وَاسْتَغْفَرَ وَتَابَ صُقِلَتْ وَإِنْ عَادَ زِيدَ فِيهَا حَتَّى تُغْلِقَ قَلْبَهُ فَهُوَ الرَّانُ الَّذِي ذَكَرَ اللهُ {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [المطففين 14]
السنن الكبرى للنسائي 10180لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِيمَا يَحْكِي عَنْ رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَالَ أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا فَقَالَ اللهُمَّ اغْفِرْ لِي قَالَ يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا عَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ ثُمَّ عَادَ فَأَذْنَبَ ذَنْبًا فَقَالَ اللهُمَّ اغْفِرْ لِي قَالَ يَقُولُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا عَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ قَالَ ثُمَّ عَادَ فَأَذْنَبَ ذَنْبًا فَقَالَ اللهُمَّ اغْفِرْ لِي فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أُرَاهُ قَالَ أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا عَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ اعْمَلْ مَا شِئْتَ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكَ
السنن الكبرى للنسائي 10181لا حكم مسجّل
أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ بِعَرَفَةَ فَقُلْتُ يَا نَبِيَّ اللهِ اسْتَغْفَرْ لِي غَفَرَ اللهُ لَكَ قَالَ «غَفَرَ اللهُ لَكُمْ» فَاسْتَدَرْتُ إِلَى الْجَانِبِ الْآخَرِ لِكَيْ يَخُصَّنِي بِشَيْءٍ دُونَ الْقَوْمِ فَقُلْتُ يَا نَبِيَّ اللهِ اسْتَغْفِرْ لِي غَفَرَ اللهُ لَكَ قَالَ «غَفَرَ اللهُ لَكُمْ»
السنن الكبرى للنسائي 10182لا حكم مسجّل
أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَأَكَلْتُ مِنْ طَعَامِهِ فَقُلْتُ غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «وَلَكَ» قُلْتُ أَسْتَغْفَرَ لَكَ؟ قَالَ نَعَمْ وَلَكُمْ وَقَرَأَ {وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} [محمد 19]
السنن الكبرى للنسائي 10183لا حكم مسجّل
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَأَكَلْتُ مَعَهُ فَقُلْتُ غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «وَلَكَ» قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ أَسْتَغْفَرَ لَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ قَالَ نَعَمْ وَلَكُمْ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ {وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} [محمد 19] ثُمَّ دُرْتُ حَتَّى صِرْتُ خَلْفَهُ ثُمَّ نَظَرْتُ إِلَى خَاتَمِ النُّبُوَّةِ
السنن الكبرى للنسائي 10184لا حكم مسجّل
أَتَانَا النَّبِيُّ ﷺ فَنَادَتْهُ امْرَأَتِي يَا رَسُولَ اللهِ صَلِّ عَلَيَّ وَعَلَى زَوْجِي فَقَالَ «صَلَّى الله عَلَيْكِ وَعَلَى زَوْجِكِ»
السنن الكبرى للنسائي 10185لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَكَ اللهُمَّ وَبِحَمْدِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ فَقَالَهَا فِي مَجْلِسِ ذِكْرٍ كَانَتْ كَالطَّابَعِ يُطْبَعُ عَلَيْهِ وَمَنْ قَالَهَا فِي مَجْلِسِ لَغْوٍ كَانَتْ كَفَّارَتَهُ 10186 أَخْبَرَنِي زَكَرِيَّا عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي حَرَّةَ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ يَرْفَعُهُ نَحْوَهُ قَالَ سُفْيَانُ وَحَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ الْفَرَّاءُ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ مِثْلَهُ
السنن الكبرى للنسائي 10187لا حكم مسجّل
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِأَخَرَةٍ إِذَا طَالَ الْمَجْلِسُ قَالَ «سُبْحَانَكَ اللهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ» قَالَ بَعْضُنَا يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْكَ وَسَلَّمَ إِنَّ هَذَا الْقَوْلَ مَا لَنَا نَسْمَعُهُ مِنْكَ؟ قَالَ «هَذِهِ كَفَّارَةُ مَا يَكُونُ فِي الْمَجْلِسِ»
السنن الكبرى للنسائي 10188لا حكم مسجّل
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِأَخَرَةٍ إِذَا اجْتَمَعَ إِلَيْهِ أَصْحَابُهُ فَأَرَادَ أَنْ يَنْهَضَ قَالَ «سُبْحَانَكَ اللهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ عَمِلْتُ سُوءًا وَظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ» قَالَ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ هَذِهِ كَلِمَاتٌ أَحْدَثْتَهُنَّ؟ قَالَ أَجَلْ جَاءَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ هُنَّ كَفَّارَاتُ الْمَجْلِسِ
السنن الكبرى للنسائي 10189لا حكم مسجّل
قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ مَا كَلِمَاتٌ سَمِعْنَاكَ تَقُولُهُنَّ؟ قَالَ كَلِمَاتٌ عَلَّمَنِيهِنَّ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَفَّارَةُ الْمَجْلِسِ سُبْحَانَكَ اللهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ 10190 أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ زِيَادٍ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ
السنن الكبرى للنسائي 10191لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ كَفَّارَةُ الْمَجْلِسِ سُبْحَانَكَ اللهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
السنن الكبرى للنسائي 10192لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ جَمَعَ النَّاسَ فَقَالَ «يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى اللهِ فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَى اللهِ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ»
السنن الكبرى للنسائي 10193لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «إِنِّي لَأَتُوبُ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً»
السنن الكبرى للنسائي 10194لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ فِي الْيَوْمِ وَأَتُوبُ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً»
السنن الكبرى للنسائي 10195لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ»
السنن الكبرى للنسائي 10196لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ فِي الْيَوْمِ وَأَتُوبُ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً»
السنن الكبرى للنسائي 10197لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «وَاللهِ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً»
السنن الكبرى للنسائي 10198لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ فِي الْيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً»
السنن الكبرى للنسائي 10199لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ»
السنن الكبرى للنسائي 10200لا حكم مسجّل
أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ وَأَتُوبُ فِي الْيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً»
السنن الكبرى للنسائي 10201لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ»
السنن الكبرى للنسائي 10202لا حكم مسجّل
جَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ جُلُوسٌ فَقَالَ «مَا أَصْبَحْتُ غَدَاةً قَطُّ إِلَّا اسْتَغْفَرْتُ اللهَ فِيهَا مِائَةَ مَرَّةٍ»
السنن الكبرى للنسائي 10203لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى أَسْتَغْفِرَ اللهَ كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ»
السنن الكبرى للنسائي 10204لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي فَأَسْتَغْفِرُ اللهَ كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ»
السنن الكبرى للنسائي 10205لا حكم مسجّل
جَلَسْتُ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ يُعْجِبُنِي تَوَاضُعُهُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى اللهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَى اللهِ وَأَسْتَغْفِرُهُ كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ مَرَّةٍ»
السنن الكبرى للنسائي 10206لا حكم مسجّل
قَالَ يَوْمًا يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ «تُوبُوا إِلَى رَبِّكُمْ فَوَاللهِ إِنِّي لَأَتُوبُ إِلَى رَبِّي مِائَةَ مَرَّةٍ فِي الْيَوْمِ»
السنن الكبرى للنسائي 10207لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «تُوبُوا إِلَى اللهِ فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ»
السنن الكبرى للنسائي 10208لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ الْأَغَرَّ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «تُوبُوا إِلَى رَبِّكُمْ فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ»
السنن الكبرى للنسائي 10209لا حكم مسجّل
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي رَجُلٌ ذَرِبُ اللِّسَانِ وَإِنَّ عَامَّةَ ذَلِكَ عَلَى أَهْلِي؟ قَالَ فَأَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ؟ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ فِي الْيَوْمِ أَوْ قَالَ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ مِائَةَ مَرَّةٍ 10210 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ يَقُولُ سَمِعْتُ الْوَلِيدَ أَبَا الْمُغِيرَةِ أَوِ الْمُغِيرَةَ أَبَا الْوَلِيدِ يُحَدِّثُ عَنْ حُذَيْفَةَ نَحْوَهُ [170] خَالَفَهُ عَامَّةُ أَصْحَابِ أَبِي إِسْحَاقَ
السنن الكبرى للنسائي 10211لا حكم مسجّل
قَالَ حُذَيْفَةُ شَكَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ذَرَبُ لِسَانِي فَقَالَ «أَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ؟ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ»
السنن الكبرى للنسائي 10212لا حكم مسجّل
كُنْتُ رَجُلًا ذَرِبَ اللِّسَانِ عَلَى أَهْلِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي قَدْ خَشِيتُ أَنْ يُدْخِلَنِي لِسَانِيَ النَّارَ؟ قَالَ «فَأَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ؟ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ»
السنن الكبرى للنسائي 10213لا حكم مسجّل
أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ أَحْرَقَنِي لِسَانِي وَذَكَرَ مِنْ ذَرَابِتِهِ عَلَى أَهْلِهِ قَالَ «فَأَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ؟ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ فِي الْيَوْمِ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ مِائَةَ مَرَّةٍ»
السنن الكبرى للنسائي 10214لا حكم مسجّل
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ إِنِّي ذَرِبُ اللِّسَانِ قَدْ أَحْرَقْتُ أَهْلِي بِلِسَانِي؟ قَالَ «فَأَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ»
السنن الكبرى للنسائي 10215لا حكم مسجّل
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَكْثَرَ أَنْ يَقُولَ أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «طُوبَى لِمَنْ وَجَدَ فِي كِتَابِهِ اسْتِغْفَارًا كَثِيرًا»
السنن الكبرى للنسائي 10217لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «مَنْ أَكْثَرَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ جَعَلَ اللهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ»
السنن الكبرى للنسائي 10218لا حكم مسجّل
«كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعْجِبُهُ أَنْ يَدْعُوَ ثَلَاثًا وَيَسْتَغْفِرَ ثَلَاثًا»
السنن الكبرى للنسائي 10219لا حكم مسجّل
إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الْمَجْلِسِ الْوَاحِدِ مِائَةَ مَرَّةٍ يَقُولُ «رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ»
السنن الكبرى للنسائي 10220لا حكم مسجّل
كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ جَالِسًا فَسَمِعْتُهُ اسْتَغْفَرَ مِائَةَ مَرَّةٍ يَقُولُ «اللهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ» حِفْظُ زُهَيْرٍ
السنن الكبرى للنسائي 10221لا حكم مسجّل
أَنَّهُ كَانَ قَاعِدًا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ «اللهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ» حَتَّى عَدَّ الْعَادُّ فِي يَدِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ
السنن الكبرى للنسائي 10222لا حكم مسجّل
سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ نَسْتَغْفُرُ؟ قَالَ قُلِ اللهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَتُبْ وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ 10223 أَخْبَرَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا خَالِدٌ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ زِيَادٍ سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ يُحَدِّثُ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ السَّائِبِ بْنِ خَبَّابٍ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ نَسْتَغْفُرُ؟ نَحْوَهُ
السنن الكبرى للنسائي 10224لا حكم مسجّل
عَنْ مُسْلِمِ بْنِ السَّائِبِ بْنِ خَبَّابٍ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ نَسْتَغْفُرُ؟ قَالَ قُولُوا اللهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
السنن الكبرى للنسائي 10225لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ سَيِّدَ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ أَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ وَأَبُوءُ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي اغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ فَإِنْ قَالَهَا حِينَ يُصْبِحُ مُوقِنًا بِهَا فَمَاتَ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَإِنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِي مُوقِنًا بِهَا فَمَاتَ دَخَلَ الْجَنَّةَ خَالَفَهُ ثَابِتُ بْنُ أَسْلَمَ
السنن الكبرى للنسائي 10226لا حكم مسجّل
حَدِّثْنَا بِشَيْءٍ سَمِعَتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ اللهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ فَإِنْ مَاتَ مِنْ يَوْمِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَإِنْ مَاتَ مِنَ اللَّيْلِ فَكَذَلِكَ [175] خَالَفَهُ الْوَلِيدُ بْنُ ثَعْلَبَةَ
السنن الكبرى للنسائي 10227لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ أَوْ حِينَ يُمْسِي فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ أَوْ مِنْ لَيْلَتِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ مَنْ قَالَ اللهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ أَبُوءُ بِنِعْمَتِكَ وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ
السنن الكبرى للنسائي 10228لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ تَعْلَمُوا سَيِّدَ الِاسْتِغْفَارِ اللهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ أَبُوءُ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ
السنن الكبرى للنسائي 10229لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ تَعْلَمُوا سَيِّدَ الِاسْتِغْفَارِ اللهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي أَنَا عَبْدُكَ أَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ
السنن الكبرى للنسائي 10230لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ذَكَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ «فِيهِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي يَسْأَلَ اللهَ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ» وَأَشَارَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِيَدِهِ يُقَلِّلُهَا
السنن الكبرى للنسائي 10231لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ «فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ» وَأَشَارَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِيَدِهِ يَقْبِضُ أَصَابِعَهُ كَأَنَّهُ يُقَلِّلُهَا
السنن الكبرى للنسائي 10232لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ يَسْتَغْفِرُ اللهَ فِيهَا إِلَّا غَفَرَ اللهُ لَهُ» قَالَ فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يُقَلِّلُهَا بِيَدِهِ
السنن الكبرى للنسائي 10233لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ»
السنن الكبرى للنسائي 10234لا حكم مسجّل
أَبُو هُرَيْرَةَ «إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةٌ لَا يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا عَبْدٌ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ»
السنن الكبرى للنسائي 10235لا حكم مسجّل
نَبِيُّ اللهِ ﷺ «إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ فِي صَلَاةٍ يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ»
السنن الكبرى للنسائي 10236لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا مَضَى مِنَ اللَّيْلِ نِصْفُهُ أَوْ ثُلُثَاهُ هَبَطَ اللهُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ثُمَّ يَقُولُ لَا أَسْأَلُ عَنْ عِبَادِي غَيْرِي مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي أَغْفِرُ لَهُ مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي أَسْتَجِيبُ لَهُ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي أُعْطِيهِ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ اللَّفْظُ لِإِسْحَاقَ
السنن الكبرى للنسائي 10237لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا بَقِيَ ثُلُثُ اللَّيْلِ يَنْزِلُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي أَسْتَجِيبُ لَهُ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي أَغْفِرُ لَهُ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَكْشِفُ الضُّرَّ أَكْشِفُ حَتَّى يَنْفَجِرَ الصُّبْحُ
السنن الكبرى للنسائي 10238لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا بَقِيَ ثُلُثُ اللَّيْلِ نَزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي أَغْفِرُ لَهُ مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي أَسْتَجِيبُ لَهُ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَرْزِقُنِي أَرْزُقُهُ حَتَّى يَنْفَجِرَ الصُّبْحُ
السنن الكبرى للنسائي 10239لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا مَضَى شَطْرُ اللَّيْلِ أَوْ ثُلُثَاهُ يَنْزِلُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى اسْمُهُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ هَلْ مِنْ سَائِلٍ يُعْطَى هَلْ مِنْ دَاعٍ يُسْتَجَابُ لَهُ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ يُغْفَرُ لَهُ حَتَّى يَنْفَجِرَ الصُّبْحُ
السنن الكبرى للنسائي 10240لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرِ فَيَقُولُ مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ
السنن الكبرى للنسائي 10241لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ اسْمُهُ كُلَّ لَيْلَةٍ حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرِ فَيَقُولُ مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهِ
السنن الكبرى للنسائي 10242لا حكم مسجّل
أَنَّهُمَا شَهِدَا بِهِ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَنَا أَشْهَدُ عَلَيْهِمَا أَنَّهُ قَالَ إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُمْهِلُ حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الْأَوَّلُ ثُمَّ يَهْبِطُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ هَلْ مِنْ سَائِلٍ هَلْ مِنْ تَائِبٍ هَلْ مِنْ دَاعٍ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ
السنن الكبرى للنسائي 10243لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إنَّ اللهَ ﷻ يُمْهِلُ حَتَّى يَمْضِي شَطْرُ اللَّيْلِ الْأَوَّلُ ثُمَّ يَأْمُرُ مُنَادِيًا يُنَادِي يَقُولُ هَلْ مِنْ دَاعٍ يُسْتَجَابُ لَهُ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ يُغْفَرُ لَهُ هَلْ مِنْ سَائِلٍ يُعْطَى
السنن الكبرى للنسائي 10244لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ إِذَا مَضَى نِصْفُ اللَّيْلِ أَوْ ثُلُثُ اللَّيْلِ قَالَ ذَكَرَ نُزُولَهُ فَقَالَ مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهِ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ
السنن الكبرى للنسائي 10245لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ اللهَ يَنْزِلُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ هَلْ مِنْ سَائِلٍ يُعْطَى هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ يَسْتَغْفِرُ هَلْ مِنْ تَائِبٍ يُتَابُ عَلَيْهِ حَتَّى يَنْشَقَّ الْفَجْرُ
السنن الكبرى للنسائي 10246لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الْأَوَّلُ هَبَطَ اللهُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَلَا يَزَالُ بِهَا حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ يَقُولُ قَائِلٌ أَلَا مِنْ دَاعٍ فَيُسْتَجَابُ لَهُ أَلَا مِنْ مَرِيضٍ يَسْتَشْفِي فَيُشْفَى أَلَا مِنْ مُذْنِبٍ يَسْتَغْفِرُ فَيُغْفَرُ لَهُ
السنن الكبرى للنسائي 10247لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ يَنْزِلُ اللهُ لِشَطْرِ اللَّيْلِ فَيَقُولُ مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ مِنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهِ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ فَلَا يَزَالُ كَذَالِكَ حَتَّى تُرَجَّلَ الشَّمْسُ
السنن الكبرى للنسائي 10248لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَنْزِلُ كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهِ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ
السنن الكبرى للنسائي 10249لا حكم مسجّل
عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ التَّشَهُّدَ فِي الْحَاجَةِ «إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرَهُ وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا مَنْ يَهْدِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ» وَيَقْرَأُ ثَلَاثَ آيَاتٍ تَابَعَهُ الْمَسْعُودِيُّ
السنن الكبرى للنسائي 10250لا حكم مسجّل
عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ خُطْبَتَيْنِ خُطْبَةَ الصَّلَاةِ وَخُطْبَةَ الْحَاجَةِ أَمَّا خُطْبَةُ الْحَاجَةِ «الْحَمْدُ لِلَّهِ نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرَهُ وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا مِنْ يَهْدِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ» [183] وَقَفَهَ زُهَيْرٌ 10251 أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ عَنْ زُهَيْرٍ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَخْطُبَ بِخُطْبَةِ الْحَاجَةِ فَلْيَبْدَأْ فَلْيَقُلْ إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَسْتَعِينُهُ مِثْلَهُ سَوَاءٌ وَقَالَ «وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ» خَالَفَهُمَا شُعْبَةُ فَرَوَى عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ
السنن الكبرى للنسائي 10252لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ عَلَّمَنَا خُطْبَةَ الْحَاجَةِ «الْحَمْدُ لِلَّهِ» مِثْلَهُ سَوَاءٌ وَزَادَ فِيهِ يَقْرَأُ ثَلَاثَ آيَاتٍ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ} [آل عمران 102] و {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلْقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ} [النساء 1] و {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا} [الأحزاب 70] ثُمَّ يَذْكُرُ حَاجَتَهُ
السنن الكبرى للنسائي 10253لا حكم مسجّل
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعَلِّمُنَا خُطْبَةَ الْحَاجَةِ «إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا مَنْ يَهْدِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ» [184] قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَسَمِعْتُ أَبَا مُوسَى يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ فَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَصِلَ خُطْبَتَكَ بآيٍ مِنَ الْقُرْآنِ فَقُلِ {اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران 102] {وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَّاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء 1] {اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا} [الأحزاب 70] إِلَى {فَوْزًا عَظِيمًا} [النساء 73] أَمَّا بَعْدُ ثُمَّ تَكَلَّمْ بِحَاجِتِكَ جَمَعَهُمَا إِسْرَائِيلُ
السنن الكبرى للنسائي 10254لا حكم مسجّل
عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ خُطْبَةَ الْحَاجَةِ «الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ» ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ سَوَاءٌ وَقَالَ قَالَ عَبْدُ اللهِ ثُمَّ تَصِلُ خُطْبَتَكَ بِثَلَاثِ آيَاتٍ وَسَاقَ الْحَدِيثَ
السنن الكبرى للنسائي 10255لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِحَمْدِ اللهِ أَقْطَعُ» [185] 10256 أَخْبَرَنِي مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنِ الزُّهْرِيِّ رَفَعَهُ مِثْلَهُ 10257 أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ مُرْسَلٌ
السنن الكبرى للنسائي 10258لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «كُلُّ كَلَامٍ لَا يُبْدَأُ فِي أَوَّلِهِ بِذِكْرِ اللهِ فَهُوَ أَبْتَرُ»
السنن الكبرى للنسائي 10259لا حكم مسجّل
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ يَقُولَ إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالْأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ لِيَقُلْ اللهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ اللهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِيَ الْخَيْرَ حَيْثُ كُنْتُ ثُمَّ أَرْضِنِي بِقَضَائِكَ
السنن الكبرى للنسائي 10260لا حكم مسجّل
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَرْجِسٍ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا سَافَرَ يَقُولُ «اللهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ اللهُمَّ اصْحَبْنَا فِي سَفَرِنَا وَاخْلُفْنَا فِي أَهْلِنَا اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ وَالْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ وَدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ»
السنن الكبرى للنسائي 10261لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا سَافَرَ «اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ اللهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ اللهُمَّ اطْوِ لَنَا الْأَرْضَ وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ»
السنن الكبرى للنسائي 10262لا حكم مسجّل
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا خَرَجَ إِلَى سَفَرٍ قَالَ «اللهُمَّ بَلَاغًا يَبْلُغُ خَيْرًا مَغْفِرَةً مِنْكَ وَرِضْوَانًا بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اللهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ اللهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ وَاطْوِ لَنَا الْأَرْضَ اللهُمَّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ»
السنن الكبرى للنسائي 10263لا حكم مسجّل
الْحَمْدُ لِلَّهِ {الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ} [الزخرف 14] ثُمَّ كَبَّرَ ثَلَاثًا وَحَمِدَ ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ سُبْحَانَكَ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ» فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ يَوْمًا مِثْلَ مَا قُلْتُ ثُمَّ اسْتَضْحَكَ فَقُلْتُ مِمَّ ضَحِكْتَ؟ قَالَ يَعْجَبُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْ قَوْلِ عَبْدِهِ «سُبْحَانَكَ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ ذُنُوبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ» قَالَ «عَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ»
السنن الكبرى للنسائي 10264لا حكم مسجّل
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا سَافَرَ فَرَكِبَ رَاحِلَتَهُ قَالَ بِإِصْبُعِهِ وَمَدَّ شُعْبَةُ بِإِصْبُعِهِ فَقَالَ «اللهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ اللهُمَّ زَوِّ لَنَا الْأَرْضَ وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ»
السنن الكبرى للنسائي 10265لا حكم مسجّل
وَقَدْ صَحِبَ أَبُوهُ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «عَلَى ذِرْوَةِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانٌ فَإِذَا رَكِبْتُمُوهَا فَسَمُّوا وَلَا تَقْصُرُوا عَنْ حَاجَتِكُمْ» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ
السنن الكبرى للنسائي 10266لا حكم مسجّل
أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ يُرِيدُ سَفَرًا فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَوْصِنِي؟ قَالَ «أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ وَاذْكُرِ اللهَ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ» فَلَمَّا وَلَّى قَالَ «زَوَى اللهُ لَكَ الْأَرْضَ وَهَوَّنَ عَلَيْكَ السَّفَرَ»
السنن الكبرى للنسائي 10267لا حكم مسجّل
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ لِلشَّاخِصِ «أَسْتَوْدِعِ اللهَ دَيْنَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِمَ عَمَلِكَ»
السنن الكبرى للنسائي 10268لا حكم مسجّل
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا شَيَّعَ جَيْشًا فَبَلَغَ عَقَبَةَ الْوَدَاعِ قَالَ «أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكُمْ وَأَمَانَتَكُمْ وَخَوَاتِمَ أَعْمَالِكُمْ»
السنن الكبرى للنسائي 10269لا حكم مسجّل
أَلَا أُعَلِّمُكَ يَا ابْنَ أَخِي شَيْئًا عَلَّمَنِيهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَقَوْلُهُ عِنْدَ الْوَدَاعِ؟ قُلْتُ بَلَى قَالَ قُلْ «أَسْتَوْدِعُكَ اللهَ الَّذِي لَا تَضِيعُ وَدَائِعُهُ»
السنن الكبرى للنسائي 10270لا حكم مسجّل
كَمَا أَنْتَ حَتَّى أُوَدِّعَكَ كَمَا وَدَّعَنِي النَّبِيُّ ﷺ فَأَخَذَ بِيَدِي فَصَافَحَنِي ثُمَّ قَالَ «أَسْتَوْدِعُ اللهَ دَيْنَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ»
السنن الكبرى للنسائي 10271لا حكم مسجّل
أُوَدِّعُكَ كَمَا وَدَّعَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَخَذَ بِيَدِي فَحَرَّكَهَا وَقَالَ «أَسْتَوْدِعُ اللهَ دَيْنَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِمَ عَمَلِكَ»
السنن الكبرى للنسائي 10272لا حكم مسجّل
عَنْ وَدَاعِ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِيَّاهُ قَالَ «أَسْتَوْدِعُ اللهَ دَيْنَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ»
السنن الكبرى للنسائي 10273لا حكم مسجّل
وَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ قَالَ لُقْمَانُ الْحَكِيمُ «إِنَّ اللهَ إِذَا اسْتُودِعَ شَيْئًا حَفِظَهُ وَإِنِّي أَسْتَوْدِعُ اللهَ دَيْنَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِمَ عَمَلِكَ وَأَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامُ»
السنن الكبرى للنسائي 10274لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ كَانَ لُقْمَانُ الْحَكِيمُ يَقُولُ إِنَّ اللهَ إِذَا اسْتُودِعْ شَيْئًا حَفِظَهُ
السنن الكبرى للنسائي 10275لا حكم مسجّل
أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنَّ لُقْمَانَ الْحَكِيمَ كَانَ يَقُولُ إِنَّ اللهَ إِذَا اسْتُودِعَ شَيْئًا حَفِظَهُ
السنن الكبرى للنسائي 10276لا حكم مسجّل
إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ حَدَّثَنَا أَنَّ لُقْمَانَ الْحَكِيمَ قَالَ إِنَّ اللهَ إِذَا اسْتُودِعَ شَيْئًا حَفِظَهُ وَإِنِّي أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكُمْ وَأَمَانَاتِكُمْ وَخَوَاتِيمَ أَعْمَالِكُمْ
السنن الكبرى للنسائي 10277لا حكم مسجّل
«إِنَّهُ لَيْسَ عِنْدِي مَا أُعْطِيكُمَا وَلَكِنْ أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكُمَا وَأَمَانَاتِكُمَا وَخَوَاتِيمَ أَعْمَالِكُمَا وَأَقْرَأُ عَلَيْكُمَا السَّلَامُ» [193] 10278 أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي سِنَانٍ عَنْ أَبِي غَالِبٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ أَنَا وَقَزْعَةُ فَلَمَّا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ مَشَى مَعَنَا ثُمَّ قَالَ مَا عِنْدِي مَا أُعْطِيكُمْ وَلَكِنْ أَسْتَوْدِعُ اللهَ وَسَاقَ الْحَدِيثَ
السنن الكبرى للنسائي 10279لا حكم مسجّل
عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ انْتَظِرْ حَتَّى أُوَدِّعَكَ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُوَدِّعُنَا «أَسْتَوْدِعُ اللهَ دَيْنِكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِمَ عَمَلِكَ»
السنن الكبرى للنسائي 10280لا حكم مسجّل
ادْنُهْ حَتَّى أُوَدِّعَكَ بِمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُوَدِّعُنَا ثُمَّ يَقُولُ «أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِمَ عَمَلِكَ»
السنن الكبرى للنسائي 10281لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَلَا تَكْفِينِي ذَا الْخَلَصَةِ؟» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي رَجُلٌ لَا أَثْبُتُ عَلَى الْخَيْلِ فَضَرَبَ فِي صَدْرِي وَقَالَ «اللهُمَّ ثَبِّتْهُ وَاجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا» فَخَرَجْتُ فِي خَمْسِينَ مِنْ قَوْمِي فَأَتَيْنَاهَا فَأَحْرَقْنَاهَا
السنن الكبرى للنسائي 10282لا حكم مسجّل
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي مَسِيرٍ لَهُ وَغُلَامٌ لَهُ يُقَالُ لَهُ أَنْجَشَةُ يَحْدُو بِالْقَوْمِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «وَيْحَكَ يَا أَنْجَشَةُ رُوَيْدًا سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ»
السنن الكبرى للنسائي 10283لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَتَى عَلَى أَنْجَشَةَ وَهُوَ يَسُوقُ بِنِسَائِهِ فَقَالَ «رُوَيْدَكَ سَوْقَكَ وَلَا تَكْسِرِ الْقَوَارِيرَ»
السنن الكبرى للنسائي 10284لا حكم مسجّل
كَانَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ حَادٍ حَسَنُ الصَّوْتِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «رُوَيْدَكَ يَا أَنْجَشَةُ لَا تُكْسَرُ الْقَوَارِيرُ» يَعْنِي ضَعَفَةَ النِّسَاءِ
السنن الكبرى للنسائي 10285لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَسِيرُ وَحَادٍ يَحْدُو بِنِسَاءِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ «يَا أَنْجَشَةُ ارْفُقْ بِالْقَوَارِيرِ»
السنن الكبرى للنسائي 10286لا حكم مسجّل
رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَسُوقُ بِأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ «رُوَيْدَكَ يَا أَنْجَشَةُ سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ»
السنن الكبرى للنسائي 10287لا حكم مسجّل
أَنَّهَا كَانَتْ مَعَ نِسَاءِ النَّبِيِّ ﷺ وَسَوَّاقٌ يَسُوقُ بِهِنَّ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «رُوَيْدًا يَا أَنْجَشَةُ سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ»
السنن الكبرى للنسائي 10288لا حكم مسجّل
«كَانَ مَعَنَا لَيْلَةَ نَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ حَادِيَانِ»
السنن الكبرى للنسائي 10289لا حكم مسجّل
أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي مَسِيرٍ لَهُ فَقَالَ لَهُ «يَا ابْنَ رَوَاحَةَ انْزِلْ فَحَرِّكِ الرِّكَابَ» قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ تَرَكْتُ ذَاكَ فَقَالَ عُمَرُ اسْمَعْ وَأَطِعْ قَالَ فَرَمَى بِنَفْسِهِ وَقَالَ [البحر الرجز] اللهُمَّ لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا وَمَا تَصَدَّقْنَا وَمَا صَلَّيْنَا فَأَنْزِلَنَّ سَكِينَةً عَلَيْنَا وَثَبِّتِ الْأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيْنَا
السنن الكبرى للنسائي 10290لا حكم مسجّل
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَنْقُلُ تُرَابَ الْخَنْدَقِ حَتَّى وَارَى التُّرَابُ شَعْرَ صَدْرِهِ وَهُوَ يَرْتَجِزُ كَلِمَةَ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ [البحر الرجز] اللهُمَّ لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَا فَأَنْزِلِنَّ سَكِينَةً عَلَيْنَا وَثَبِّتِ الْأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيْنَا إِنَّ الْأُولَى بَغَوْا عَلَيْنَا وَإِنْ أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا يَمُدُّ بِهَا صَوْتَهُ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ أَنَّ هَذَا الرَّجَزَ لِأَخِيهِ
السنن الكبرى للنسائي 10291لا حكم مسجّل
لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ قَاتَلَ أَخِي قِتَالًا شَدِيدًا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَارْتَدَّ عَلَيْهِ سَيْفُهُ فَقَتَلَهُ فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي ذَلِكَ وَشَكُّوا فِيهِ رَجُلٌ مَاتَ بِسِلَاحِهِ قَالَ سَلَمَةُ فَقَفَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ خَيْبَرَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَرْجُزَ بِكَ فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ اعْلَمْ مَا تَقُولُ فَقُلْتُ [البحر الرجز] وَاللهِ لَوْلَا اللهُ مَا اهْتَدَيْنَا وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «صَدَقْتَ» فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا وَثَبِّتِ الْأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيْنَا وَالْمُشْرِكُونَ قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا فَلَمَّا قَضَيْتُ رَجَزِي قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ قَالَ هَذَا؟» قُلْتُ أَخِي فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَرْحَمُهُ اللهُ» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ نَاسًا لَيَهَابُونَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ يَقُولُونَ رَجُلٌ مَاتَ بِسِلَاحِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَاتَ جَاهِدًا مُجَاهِدًا» قَالَ ابْنُ شِهَابٍ ثُمَّ سَأَلْتُ ابْنًا لِسَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ فَحَدَّثَنِي عَنْ أَبِيهِ مِثْلَ ذَلِكَ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ حِينَ قُلْتُ إِنَّ نَاسًا يَهَابُونَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «كَذَبُوا مَاتَ جَاهِدًا مُجَاهِدًا فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ» وَأَشَارَ بِإِصْبُعَيْهِ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهَذَا عِنْدَنَا خَطَأٌ وَالصَّوَابُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ وَاللهُ أَعْلَمُ 10292 أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْوَزِيرِ بْنِ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا ابْنُ عُفَيْرٍ عَنِ اللَّيْثِ عَنِ ابْنِ مُسَافِرٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّ سَلَمَةَ بْنَ الْأَكْوَعِ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ قَاتَلَ أَخِي قِتَالًا شَدِيدًا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَذَكَرَ نَحْوَهُ وَزَادَ فِيهِ قَالُوا اكْفُرُوا فَقُلْنَا أَبَيْنَا
السنن الكبرى للنسائي 10293لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ فَأَسْحَرَ يَقُولُ «سَمِعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ اللهِ وَحُسْنِ بَلَائِهِ عَلَيْنَا رَبَّنَا صَاحِبْنَا وَأَفْضِلْ عَلَيْنَا عَائِذًا بِاللهِ مِنَ النَّارِ»
السنن الكبرى للنسائي 10294لا حكم مسجّل
أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ نَبِيِّ اللهِ ﷺ وَهُمْ يَصْعَدُونَ فِي ثَنِيَّةٍ نَادَى لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ «إِنَّكُمْ لَا تُنَادُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا» ثُمَّ قَالَ «أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ؟» قُلْنَا مَا هِيَ؟ قَالَ «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ» 10295 وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ مُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ وَبِهِ
السنن الكبرى للنسائي 10296لا حكم مسجّل
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ فَأَشْرَفَ النَّاسُ عَلَى وَادٍ فَجَهَرُوا بِالتَّكْبِيرِ وَالتَّهْلِيلِ اللهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَرَفَعَ عَاصِمٌ صَوْتَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «أَرْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ إِنَّ الَّذِي تَدَعُونَ لَيْسَ بِأَصَمَّ إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ إِنَّهُ مَعَكُمْ» أَعَادَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَ أَبُو مُوسَى فَسَمِعَنِي أَقُولُ وَأَنَا خَلْفَهُ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ قَالَ «يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟» قُلْتُ بَلَى فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي قَالَ «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ»
السنن الكبرى للنسائي 10297لا حكم مسجّل
أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا قَفَلَ مِنَ الْجَيْشِ أَوِ الْحَجِّ أَوِ الْعُمْرَةِ فَأَوْفَى عَلَى فَدْفَدٍ أَوْ ثَنِيَّةٍ يُكَبِّرُ ثَلَاثَ تَكْبِيرَاتٍ ثُمَّ يَقُولُ «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ سَاجِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ صَدَقَ اللهُ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ»
السنن الكبرى للنسائي 10298لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا قَفَلَ مِنْ حَجٍّ أَوْ عَمْرَةٍ أَوْ غَزْوٍ فَأَوْفَى عَلَى فَدْفَدٍ مِنَ الْأَرْضِ قَالَ «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ آيِبُونَ تَائِبُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ صَدَقَ اللهُ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ»
السنن الكبرى للنسائي 10299لا حكم مسجّل
قَالَ جَابِرٌ كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ فَصَعِدْنَا كَبَّرْنَا وَإِذَا انْحَدَرْنَا سَبَّحْنَا قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَسَنُ عَنْ جَابِرٍ صَحِيفَةً وَلَيْسَ بِسَمَاعٍ
السنن الكبرى للنسائي 10300لا حكم مسجّل
«كُنَّا إِذَا صَعِدْنَا كَبَّرْنَا وَإِذَا هَبَطْنَا سَبَّحْنَا»
تُعرض أول ٥٠٠ حديث من هذا الباب.