السنن الكبرى للنسائي 10294
مَا يَقُولُ إِذَا صَعِدَ ثَنِيَّةً
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ وَهُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ
أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ نَبِيِّ اللهِ ﷺ وَهُمْ يَصْعَدُونَ فِي ثَنِيَّةٍ نَادَى لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ «إِنَّكُمْ لَا تُنَادُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا» ثُمَّ قَالَ «أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ؟» قُلْنَا مَا هِيَ؟ قَالَ «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ» 10295 وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ مُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ وَبِهِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.