MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للنسائي 10214

مَا يَقُولُ مَنْ كَانَ ذَرِبَ اللِّسَانِ، وَذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى أَبِي إِسْحَاقَ فِي خَبَرِ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ فِيهِ

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الدَّالَانِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الْمُغِيرَةِ عُبَيْدٍ الْبَجَلِيِّ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ

أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ إِنِّي ذَرِبُ اللِّسَانِ قَدْ أَحْرَقْتُ أَهْلِي بِلِسَانِي؟ قَالَ «فَأَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا