MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للنسائي 9962

ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ بَكَّارٍ الْحَرَّانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مَخْلَدٌ قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ هِلَالِ بْنِ خَبَّابٍ قَالَ حَدَّثَنِي عِكْرِمَةُ قَالَ كُنْتُ أُرَافِقُهُ وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ فَقَالَ قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي

قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ وَخَانَتْ أَمَانَاتُهُمْ وَكَانُوا هَكَذَا» وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ لَهُ كَيْفَ أَصْنَعُ عِنْدَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ جَعَلَنِي اللهُ فِدَاكَ؟ قَالَ «الْزَمْ بَيْتَكَ وَامْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ وَخُذْ مَا تَعْرِفُ وَدَعْ مَا تُنْكِرُ وَعَلَيْكَ بِأَمْرِ خَاصَّةِ نَفْسِكَ وَدَعْ عَنْكَ أَمْرَ الْعَامَّةِ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا