MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للنسائي 9972

مَا يَقُولُ إِذَا عَطَسَ

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ عَنِ الْحَجَّاجِ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ

عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إنَّ اللهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ فَإِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَحْمَدِ اللهَ فَإِنَّ حَقًّا عَلَى مَنْ سَمِعَهُ أَنْ يَقُولَ يَرْحَمُكَ اللهُ وَأَمَّا التَّثَاؤُبُ فَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الشَّيْطَانِ فَإِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَرُدَّهُ مَا اسْتَطَاعَ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَالَ هَاهْ هَاهْ ضَحِكَ الشَّيْطَانُ مِنْهُ خَالَفَهُ الْقَاسِمُ بْنُ يَزِيدَ الْجَرْمِيُّ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا