السنن الكبرى للنسائي 10029
مَا يَقُولُ صَبِيحَةَ بِنَائِهِ، وَمَا يُقَالُ لَهُ
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ قَالَ
قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ بَنَى رَسُولُ اللهِ ﷺ بِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ وَبُعِثْتُ دَاعِيًا عَلَى الطَّعَامِ فَدَعَوْتُ فَيَجِيءُ الْقَوْمُ فَيَأْكُلُونَ وَيَخْرُجُونَ ثُمَّ يَجِيءُ الْقَوْمُ فَيَأْكُلُونَ وَيَخْرُجُونَ فَقُلْتُ يَا نَبِيَّ اللهِ قَدْ دَعَوْتُ حَتَّى مَا أَجِدُ أَحَدًا أَدْعُوهُ فَقَالَ «ارْفَعُوا طَعَامَكُمْ» وَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مُنْطَلِقًا إِلَى حُجْرَةِ عَائِشَةَ فَقَالَ «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبُيُوتِ» فَقَالُوا وَعَلَيْكَ السَّلَامُ يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ وَجَدْتَ أَهْلَكَ؟ فَأَتَى حُجَرَ نِسَائِهِ فَقَالُوا مِثْلَ مَا قَالَتْ عَائِشَةُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.