MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للنسائي 10083

كَيْفَ السَّلَامُ

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى يَعْنِي ابْنَ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عِبَادَةَ قَالَ

جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى سَعْدٍ فَقَالَ «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ» فَرَدَّ سَعْدٌ وَخَافَتَ فَلَمَّا رَأَى النَّبِيُّ ﷺ أَنَّهُ لَا يُؤْذِنُ لَهُ انْصَرَفَ فَخرَجَ سَعْدٌ فِي إِثْرِهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ مَا مَنَعَنِي أَنْ أُسْمِعُكَ إِلَّا أَنِّي أَحْبَبْتُ أَنْ أَسْتَكْثِرَ مِنْ تَسْلِيمِكَ فَرَجَعَ مَعَهُ فَوَضَعَ لَهُ مَاءً فِي جَفْنَةٍ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ أَمَرَ بِمِلْحَفَةٍ مَصْبُوغَةٍ بِوَرْسٍ فَالْتَحَفَ بِهَا كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْوَرْسِ فِي عُكْنَةِ جَنْبِهِ فَقَالَ «اللهُمَّ صَلِّ عَلَى الْأَنْصَارِ وَعَلَى ذُرِّيَّةِ الْأَنْصَارِ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا