MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للنسائي 10250

مَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الْكَلَامِ عِنْدَ الْحَاجَةِ، وَذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى أَبِي إِسْحَاقَ فِي خَبَرِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ فِيهِ

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ

عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ خُطْبَتَيْنِ خُطْبَةَ الصَّلَاةِ وَخُطْبَةَ الْحَاجَةِ أَمَّا خُطْبَةُ الْحَاجَةِ «الْحَمْدُ لِلَّهِ نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرَهُ وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا مِنْ يَهْدِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ» [183] وَقَفَهَ زُهَيْرٌ 10251 أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ عَنْ زُهَيْرٍ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَخْطُبَ بِخُطْبَةِ الْحَاجَةِ فَلْيَبْدَأْ فَلْيَقُلْ إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَسْتَعِينُهُ مِثْلَهُ سَوَاءٌ وَقَالَ «وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ» خَالَفَهُمَا شُعْبَةُ فَرَوَى عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا