السنن الكبرى للنسائي 9968
مَا يَقُولُ إِذَا رَأَى مِنْ نَفْسِهِ وَمَالِهِ مَا يُعْجِبُهُ
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَى عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ هِنْدٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ خَرَجْتُ أَنَا وَسَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ فَوَجَدْنَا غَدِيرًا وَكَانَ أَحَدُنَا يَسْتَحِي أَنْ يَرَاهُ أَحَدٌ فَاسْتَتَرَ مِنِّي حَتَّى إِذَا رَأَى
أَنَّهُ قَدْ فَعَلَ نَزَعَ جُبَّةً عَلَيْهِ فَدَخَلَ الْمَاءُ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ نَظْرَةً فَأَعْجَبَنِي خَلْقُهُ فَأَصَبْتُهُ بِعَيْنٍ فَأَخَذَتْهُ قَعْقَعَةٌ فَدَعَوْتُهُ فَلَمْ يُجِبْنِي فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ قَالَ «قُمْ بِنَا» فَأَتَاهُ فَرَفَعَ عَنْ سَاقِهِ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ وَضَحِ سَاقِهِ وَهُوَ يَخُوضُ الْمَاءَ فَأَتَاهُ فَقَالَ «اللهُمَّ أَذْهِبْ حَرَّهَا وَوَصَبَهَا» ثُمَّ قَالَ «قُمْ» فَقَامَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ أَوْ مَالِهِ أَوْ أَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.