دليل

السنن الكبرى للنسائي 9921

نَوْعٌ آخَرُ

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ عَجْلَانَ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شُرَحْبِيلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ

أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ بِهِ وَهُوَ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ فَقَالَ «مَاذَا تَقُولُ يَا أَبَا أُمَامَةَ؟» قَالَ أَذْكُرُ رَبِّي قَالَ ألَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلَ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذِكْرِكَ اللَّيْلِ مَعَ النَّهَارِ وَالنَّهَارِ مَعَ اللَّيْلِ أَنْ تَقُولَ سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ سُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا فِي الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ سُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ سُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ وَسُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ وَتَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ مِثْلَ ذَلِكَ 9922 عَنْ أَبِي الطَّاهِرِ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ عَنْ خُزَيْمَةَ عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ أَبِيهَا سَعْدٍ أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى امْرَأَةٍ وَبَيْنَ يَدِهَا نَوَى أَوْ حَصَى تُسَبِّحُ بِهِ (فَقَالَ أَلاَ أُخْبِرُكِ بِمَا هُوَ أَيْسَرُ عَلَيْكِ مِنْ هَذَا أَوْ أَفْضَلُ؟ سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي السَّمَاءِ وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِي الأَرْضِ وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا بَيْنَ ذَلِكَ وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا هُوَ خَالِقٌ وَاللهُ أَكْبَرُ مِثْلَ ذَلِكَ وَالْحَمْدُ للهِ مِثْلَ ذَلِكَ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ مِثْلَ ذَلِكَ) (1)

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.