دليل
المعجم الكبير

6. بَابُ الْجِيمِ

  1. المعجم الكبير 1477لا حكم مسجّل

    كَانَ جَعْفَرٌ يُحِبُّ الْمَسَاكِينَ يَجْلِسُ إِلَيْهِمْ يُحَدِّثُهُمْ ويُحَدِّثُوهُ «وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُسَمِّيهِ أَبُو الْمَسَاكِينَ»

  2. المعجم الكبير 1478لا حكم مسجّل

    بَعَثَتْ قُرَيْشٌ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ وَعُمَارَةَ بْنَ الْوَلِيدِ بِهَدِيَّةٍ مِنْ أَبِي سُفْيَانَ إِلَى النَّجَاشِيِّ فَقَالُوا لَهُ وَنَحْنُ عِنْدَهُ قَدْ بَعَثُوا إِلَيْكَ أُنَاسًا مِنْ سَفَلَتِنَا وسُفَهَائِهِمْ فَادْفَعْهُمْ إِلَيْنَا قَالَ لَا حَتَّى أَسْمَعَ كَلَامَهُمْ فَبَعَثَ إِلَيْنَا وَقَالَ مَا تَقُولُونَ؟ فَقُلْنَا إِنَّ قَوْمَنَا يَعْبُدُونَ الْأَوْثَانَ وَإِنَّ اللهَ ﷻ بَعَثَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَآمَنَّا بِهِ وَصَدَّقْنَاهُ فَقَالَ لَهُمُ النَّجَاشِيُّ عَبِيدًا هُمْ لَكُمْ؟ قَالُوا لَا قَالَ فَلَكُمْ عَلَيْهِمْ دَيْنٌ؟ قَالُوا لَا قَالَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ فَخَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ إِنَّ هَؤُلَاءِ يَقُولُونَ فِي عِيسَى غَيْرَ مَا تَقُولُونَ قَالَ إِنْ لَمْ يَقُولُوا فِي عِيسَى مِثْلَ مَا أَقُولُ لَمْ أَدَعْهُمْ فِي أَرْضِي سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ قَالَ فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا فَكَانَتِ الدَّعْوَةُ الثَّانِيَةُ أَشَدَّ عَلَيْنَا مِنَ الْأُولَى فَقَالَ مَا يَقُولُ صَاحِبُكُمْ فِي عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ؟ فَقُلْنَا هُوَ يَقُولُ هُوَ رُوحُ اللهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى الْعَذْرَاءِ الْبَتُولِ قَالَ فَأَرْسَلَ فَقَالَ ادْعُوا فُلَانًا الْقَسَّ وَفُلَانًا الرَّاهِبَ فَأَتَاهُ نَاسٌ مِنْهُمْ فَقَالَ مَا تَقُولُونَ فِي عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ؟ فَقَالُوا أَنْتَ أَعْلَمُنَا فَمَا تَقُولُ؟ قَالَ النَّجَاشِيُّ فَأَخَذَ شَيْئًا مِنَ الْأَرْضِ ثُمَّ قَالَ هَكَذَا عِيسَى مَا زَادَ عَلَى مَا قَالَ هَؤُلَاءِ مِثْلَ هَذَا ثُمَّ قَالَ لَهُمْ أَيُؤْذِيكمْ أَحَدٌ؟ قَالُوا نَعَمْ فَأَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى مَنْ آذَى أَحَدًا مِنْهُمْ فَأَغْرِمُوهُ أَرْبَعَةَ دَرَاهِمَ ثُمَّ قَالَ يَكْفِيكُمْ؟ فَقُلْنَا لَا فَأَضْعَفَها فَلَمَّا هَاجَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْمَدِينَةِ وَظَهَرَ بِهَا قُلْنَا لَهُ إِنَّ صَاحِبَنَا قَدْ خَرَجَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَظَهَرَ بِهَا وَهَاجَرَ وَقَتَلَ الَّذِينَ كُنَّا حَدَّثْنَاكَ عَنْهُمْ وَقَدْ أَرَدْنَا الرَّحِيلَ إِلَيْهِ فَزَوِّدْنَا قَالَ نَعَمْ فَحَمَّلَنَا وَزَوَّدَنَا وأَعْطَانا ثُمَّ قَالَ أَخْبِرْ صَاحِبَكَ مَا صَنَعْتُ إِلَيْكُمْ وَهَذَا رَسُولِي مَعَكَ وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّهُ رَسُولُ اللهِ فَقُلْ لَهُ يَسْتَغْفِرُ لِي قَالَ جَعْفَرٌ فَخَرَجْنَا حَتَّى أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ فَتَلَقَّانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَاعْتَنَقَنِي فَقَالَ «مَا أَدْرِي أَنَا بِفَتْحِ خَيْبَرَ أَفْرَحُ أَوْ بِقُدُومِ جَعْفَرٍ» ثُمَّ جَلَسَ فَقَامَ رَسُولُ النَّجَاشِيِّ فَقَالَ هُوَ ذَا جَعْفَرٌ فَسَلْهُ مَا صَنَعَ بِهِ صَاحِبُنَا فَقُلْتُ نَعَمْ قَدْ فَعَلَ بِنَا كَذَا وَحَمَّلَنَا وَزَوَّدَنَا ونَصَرَنَا وَشَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللهِ وَقَالَ قُلْ لَهُ يَسْتَغْفِرُ لِي فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ دَعَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ «اللهُمَّ اغْفِرْ لِلنَّجَاشِيِّ» فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ آمِينَ قَالَ جَعْفَرٌ فَقُلْتُ لِلرَّسُولِ انْطَلِقْ فَأَخْبِرْ صَاحِبَكَ مَا رَأَيْتَ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ آدَمَ

  3. المعجم الكبير 1479لا حكم مسجّل

    بُعِثَ فِينَا رَسُولٌ نَعْرِفُ لِسَانَهُ وَصِدْقَهُ وَوَفَاءَهُ فَدَعَانَا إِلَى أَنْ نَعْبُدَ اللهَ وَحْدَهُ لَا نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَخَلَعَ مَا كَانَ يَعْبُدُ قَوْمُنَا وَغَيْرُهمْ مِنْ دُونِهِ يَأْمُرُنَا بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَانَا عَنِ الْمُنْكَرِ وَأَمَرَنَا بِالصَّلَاةِ وَالصِّيَامِ وَالصَّدَقَةِ وَصِلَةِ الرَّحِمِ فَدَعَانَا إِلَى مَا نَعْرِفُ وَقَرَأَ عَلَيْنَا تَنْزِيلًا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللهِ لَا يُشْبِهُهُ غَيْرُهُ فَصَدَّقْنَاهُ وَآمَنَّا بِهِ وَعَرَفْنَا أَنَّ مَا جَاءَ بِهِ حَقٌّ مِنْ عِنْدِ اللهِ فَفَارَقَنا عِنْدَ ذَلِكَ قَوْمُنَا فَآذَوْنَا وقَهَرُونا فَلَمَّا أَنْ بَلَغُوا مِنَّا مَا نَكْرَهُ وَلَمْ نَقْدِرْ عَلَى أَنْ نَمْتَنِعَ مِنْهُمْ خَرَجْنَا إِلَى بَلَدِكَ وَاخْتَرْنَاكَ عَلَى مَنْ سِوَاكَ فَقَالَ النَّجَاشِيُّ اذْهَبُوا فَأَنْتُمْ سُيُومٌ بِأَرْضِي يَقُولُ آمِنُونَ مَنْ سَبَّكُمْ غَرِمَ

  4. المعجم الكبير 1480لا حكم مسجّل

    ذَكَرُوا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْغُسْلَ مِنَ الْجَنَابَةِ فَقَالَ «أَمَّا أَنَا فَأُفِيضُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثًا» ثُمَّ أَشَارَ بِيَدِهِ كَأَنَّهُ يُفِيضُ بِهِمَا عَلَى الرَّأْسِ

  5. المعجم الكبير 1481لا حكم مسجّل

    ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَقَالَ «أَمَّا أَنَا فَأُفْرِغُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثًا»

  6. المعجم الكبير 1482لا حكم مسجّل

    تَذَاكَرْنَا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ غُسْلَ الْجَنَابَةِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «أَمَّا أَنَا فَأُفِيضُ عَلَى رَأْسِي مَرَّاتٍ مِنَ الْمَاءِ فَأَغْسِلُ رَأْسِي مِنَ الْجَنَابَةِ»

  7. المعجم الكبير 1483لا حكم مسجّل

    تَذَاكَرْنَا غُسْلَ الْجَنَابَةِ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَّا كَيْفَ نَفْعَلُ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «أَمَّا أَنَا فَآخُذُ مِلْءَ كَفِّي فَأُفِيضُ عَلَى رَأْسِي ثُمَّ أُفِيضُ بَعْدُ عَلَى سَائِرِ جَسَدِي»

  8. المعجم الكبير 1484لا حكم مسجّل

    عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ أَنَّهُمْ ذَكَرُوا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ الْغُسْلَ مِنَ الْجَنَابَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَمَّا أَنَا فَأُفِيضُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثًا وَأَشَارَ بِيَدَيْهِ كِلْتَيْهِمَا»

  9. المعجم الكبير 1485لا حكم مسجّل

    تَمَارَيْنَا فِي الْغُسْلِ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَمَّا أَنَا فَأَصُبُّ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثَةَ أَكُفٍّ»

  10. المعجم الكبير 1486لا حكم مسجّل

    تَمَارَوْا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَمَّا أَنَا فَأُفِيضُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثًا»

  11. المعجم الكبير 1487لا حكم مسجّل

    ذُكِرَ الْغُسْلُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ «أَمَّا أَنَا فَإِنَّهُ يَكْفِينِي أَنْ أَصُبَّ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِلْءَ كَفِّي مِنَ الْجَنَابَةِ»

  12. المعجم الكبير 1488لا حكم مسجّل

    ذَكَرْنَا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ الْغُسْلَ مِنَ الْجَنَابَةِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «أَمَّا أَنَا فَأَتَوَضَّأُ وُضُوئِي لِلصَّلَاةِ ثُمَّ آخُذُ مِلْءَ كَفِّي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَأَصُبُّهُ عَلَى رَأْسِي ثُمَّ أغْتَسِلُ»

  13. المعجم الكبير 1490لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «لِلْقُرَشِيِّ قُوَّةُ رَجُلَيْنِ مِنْ غَيْرِ قُرَيْشٍ» فَسَأَلَ ابْنَ شِهَابٍ سَائِلٌ مَا يَعْنِي بِذَاكَ قَالَ «نُبْلُ الرَّأْيِ»

  14. المعجم الكبير 1491لا حكم مسجّل

    «سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ»

  15. المعجم الكبير 1492لا حكم مسجّل

    ثنا الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ «سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَرَأَ بِالطُّورِ فِي الْمَغْرِبِ»

  16. المعجم الكبير 1493لا حكم مسجّل

    أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي فِدَاءِ أَهْلِ بَدْرٍ «فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ وَالطُّورِ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ»

  17. المعجم الكبير 1494لا حكم مسجّل

    ثنا الْقَعْنَبِيُّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيُّ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ ح وثنا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ثنا مُسَدَّدٌ قَالُوا ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ «سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ» وَاللَّفْظُ لِلْحُمَيْدِيِّ

  18. المعجم الكبير 1495لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ «سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ»

  19. المعجم الكبير 1496لا حكم مسجّل

    «سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَرَأَ بِالطُّورِ فِي الْمَغْرِبِ»

  20. المعجم الكبير 1497لا حكم مسجّل

    «سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ»

  21. المعجم الكبير 1498لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ جَاءَ فِي فِدَاءِ أُسَارَى أَهْلِ بَدْرٍ قَالَ فَوَافَقْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْمَغْرِبِ وَالطُّورِ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ قَالَ فَأَخَذَنِي مِنْ قِرَاءَتِهِ كَالْكَرْبِ فَكَانَ ذَلِكَ أَوَّلَ مَا سَمِعْتُ مِنْ أَمْرِ الْإِسْلَامِ

  22. المعجم الكبير 1499لا حكم مسجّل

    هُشَيْمٌ وَلَا أَظُنُّنِي إِلَّا قَدْ سَمِعْتُهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ أَبِيهِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ لِأُكَلِّمَهُ فِي أُسَارَى بَدْرٍ فَوَافَقْتُهُ وَهُوَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ الْمَغْرِبَ أَوِ الْعِشَاءَ فَسَمِعْتُهُ وَهُوَ يَقُولُ أَوْ يَقْرَأُ وَقَدْ خَرَجَ صَوْتُهُ مِنَ الْمَسْجِدِ {إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ} فَكَأَنَّمَا صُدِعُ قَلْبِي

  23. المعجم الكبير 1500لا حكم مسجّل

    «سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ»

  24. المعجم الكبير 1501لا حكم مسجّل

    «سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ»

  25. المعجم الكبير 1502لا حكم مسجّل

    أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ الْعِشَاءَ أَوِ الْمَغْرِبَ فَسَمِعْتُهُ وَهُوَ يَقْرَأُ وَقَدْ خَرَجَ صَوْتُهُ مِنَ الْمَسْجِدِ {إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ} فَكَأَنَّمَا صُدِعَ عَنْ قَلْبِي

  26. المعجم الكبير 1503لا حكم مسجّل

    «قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي أُسَارَى بَدْرٍ فَصَلَّى بِالنَّاسِ الْمَغْرِبَ فَقَرَأَ فِيهَا بِالطُّورِ»

  27. المعجم الكبير 1504لا حكم مسجّل

    قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِأُسَارَى بَدْرٍ «لَوْ كَانَ الْمُطْعِمُ بْنُ عَدِيٍّ حَيًّا فَكَلَّمَنِي فِي هَؤُلَاءِ النَّتْنَى لَتَرَكْتُهُمْ لَهُ»

  28. المعجم الكبير 1505لا حكم مسجّل

    قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «لَوْ كَانَ مُطْعِمُ بْنُ عَدِيٍّ حَيًّا ثُمَّ كَلَّمَنِي فِي هَؤُلَاءِ النَّتْنَى أَوْ فِي هَؤُلَاءِ الْأُسَارَى لَأَطْلَقْتُهُمْ يَعْنِي أُسَارَى بَدْرٍ»

  29. المعجم الكبير 1506لا حكم مسجّل

    أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ لِأُكَلِّمَهُ فِي أُسَارَى بَدْرٍ فَقَالَ «لَوْ أَتَانَا فِيهِمْ شَفَّعْنَاهُ» يَعْنِي أَبَاهُ الْمُطْعِمَ بْنَ عَدِيٍّ قَالَ هُشَيْمٌ «وَكَانَتْ لَهُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَدٌ»

  30. المعجم الكبير 1507لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَوْ أَتَانِي فِي هَؤُلَاءِ النَّتْنَى لَشَفَّعْتُهُ» يَعْنِي الْمُطْعِمَ بْنَ عَدِيٍّ فَأَسْلَمَ عِنْدَ ذَلِكَ جُبَيْرٌ

  31. المعجم الكبير 1489لا حكم مسجّل

    ذُكِرَ غُسْلُ الْجَنَابَةِ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ «أَمَّا أَنَا فَإِنِّي أَصُبُّ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثًا»

  32. المعجم الكبير 1519لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ»

  33. المعجم الكبير 1520لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّ لِي أَسْمَاءً أَنَا أَحْمَدُ وَأَنَا مُحَمَّدٌ وَأَنَا الْمَاحِي الَّذِي يَمْحُو بِيَ الْكُفْرَ وَأَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِي وَأَنَا الْعَاقِبُ» قَالَ قُلْتُ لِلزُّهْرِيِّ وَمَا الْعَاقِبُ؟ قَالَ «الَّذِي لَيْسَ بَعْدَهُ نَبِيٌّ ﷺ»

  34. المعجم الكبير 1521لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّ لِي خَمْسَةَ أَسْمَاءٍ أَنَا أَحْمَدُ وَأَنَا مُحَمَّدٌ وَأَنَا الْمَاحِي الَّذِي يَمْحُو اللهُ بِيَ الْكُفْرَ وَأَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِي وَأَنَا الْعَاقِبُ»

  35. المعجم الكبير 1522لا حكم مسجّل

    ثنا الْقَعْنَبِيُّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيُّ ح وَحَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ثنا الْحُمَيْدِيُّ قَالُوا ثنا سُفْيَانُ ثنا الزُّهْرِيُّ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ لِي أَسْمَاءً أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَنَا أَحْمَدُ وَأَنَا الْمَاحِي الَّذِي يُمْحَى بِيَ الْكُفْرُ وَأَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِي وَأَنَا الْعَاقِبُ الَّذِي لَا نَبِيَّ بَعْدَهُ»

  36. المعجم الكبير 1523لا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ «إِنَّ لِي أَسْمَاءً أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَنَا أَحْمَدُ وَأَنَا الْمَاحِي الَّذِي يَمْحُو اللهُ بِيَ الْكُفْرَ وَأَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِي وَأَنَا الْعَاقِبُ الَّذِي لَا نَبِيَّ بَعْدِي»

  37. المعجم الكبير 1524لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «إِنَّ لِي أَسْمَاءً أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَنَا أَحْمَدُ وَأَنَا الْمَاحِي الَّذِي أَمْحُو الْكُفْرَ وَأَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي أَحْشُرُ النَّاسَ عَلَى قَدَمِي وَأَنَا الْعَاقِبُ الَّذِي لَا نَبِيَّ بَعْدِي»

  38. المعجم الكبير 1525لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «إِنَّ لِي أَسْمَاءً أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَنَا أَحْمَدُ وَأَنَا الْمَاحِي الَّذِي يُمْحَى بِيَ الْكُفْرُ وَأَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِي وَأَنَا الْعَاقِبُ» وَالْعَاقِبُ الَّذِي لَيْسَ بَعْدَهُ أَحَدٌ وَقَدْ سَمَّاهُ اللهُ رَءُوفًا رَحِيمًا

  39. المعجم الكبير 1526لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ لِي أَسْمَاءً أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَنَا أَحْمَدُ وَأَنَا الْمَاحِي يَمْحُو اللهُ بِيَ الْكُفْرَ وَالْحَاشِرُ يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِي وَالْعَاقِبُ» فَسَأَلْتُ سُفْيَانَ مَا الْعَاقِبُ؟ قَالَ «آخِرُ الْأَنْبِيَاءِ»

  40. المعجم الكبير 1527لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّ لِي أَسْمَاءً أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ وَأَنَا الْمَاحِي الَّذِي يَمْحُو اللهُ بِيَ الْكُفَّارَ وَأَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِي وَأَنَا الْعَاقِبُ»

  41. المعجم الكبير 1528لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «إِنَّ لِي أَسْمَاءً أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَنَا أَحْمَدُ وَأَنَا الْمَاحِي الَّذِي يَمْحُو اللهُ بِيَ الْكُفَّارَ وَأَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِي وَأَنَا الْعَاقِبُ»

  42. المعجم الكبير 1529لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «إِنَّ لِي خَمْسَةَ أَسْمَاءٍ أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَنَا أَحْمَدُ وَأَنَا الْمَاحِي الَّذِي يَمْحُو اللهُ بِيَ الْكُفْرَ وَأَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِي وَأَنَا الْعَاقِبُ»

  43. المعجم الكبير 1531لا حكم مسجّل

    أَبُو يُوسُفَ «قُتِلَ الْحَارِثُ يَوْمَ بَدْرٍ كَافِرًا»

  44. المعجم الكبير 1532لا حكم مسجّل

    عَنْ حَمْزَةَ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ إِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ نَزَلَ يَثْرِبَ وَأَرْسَلَ طَلَائِعَهُ وَإِنَّمَا يُرِيدُ أَنْ يُصِيبَ مِنْكُمْ شَيْئًا فَاحْذَرُوا أَنْ تَمُرُّوا طَرِيقَهُ وَأَنْ تُقَارِبُوهُ فَإِنَّهُ كَالْأَسَدِ الضَّارِي إِنَّهُ حَنَقَ عَلَيْكُمْ نَفَيْتُمُوهُ نَفْيَ الْقِرْدَانِ عَلَى الْمَنَاسِمِ وَاللهِ إِنَّ لَهُ لَسَحَرَةً مَا رَأَيْتُهُ قَطُّ وَلَا أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَّا رَأَيْتَ مَعَهُمُ الشَّيَاطِينَ وَإِنَّكُمْ قَدْ عَرَفْتُمْ عَدَاوَةَ ابْنَيْ قَيْلَةَ فَهُوَ عَدُوٌّ اسْتَعَانَ بِعَدُوٍّ فَقَالَ لَهُ مُطْعِمُ بْنُ عَدِيٍّ يَا أَبَا الْحَكَمِ وَاللهِ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَصْدَقَ لِسَانًا وَلَا أَصْدَقَ مَوْعِدًا مِنْ أَخِيكُمْ الَّذِي طَرَدْتُمْ فَإِذْ فَعَلْتُمْ الَّذِي فَعَلْتُمْ فَكُونُوا أَكَفَّ النَّاسِ عَنْهُ فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ كُونُوا أَشَدَّ مَا كُنْتُمْ عَلَيْهِ فَإِنَّ ابْنَيْ قَيْلَةَ إِنْ ظَفِرُوا بِكُمْ لَمْ يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً وَإِنْ أَطْعَمْتُمُونَنِي أَلْحَمْتُمُوهمْ خَبَرَ كِنَانَةَ أَوْ يُخْرِجُوا مُحَمَّدًا ﷺ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِهِمْ فَيَكُونَ وَحِيدًا مَطْرُودًا وَأَمَّا ابْنَا قَيْلَةَ فَوَاللهِ مَا هُمَا وَأَهْلُ دَهْلِكَ فِي الْمَذَلَّةِ إِلَّا سَوَاءٌ وَسَأَكْفِيكُمْ حَدَّهُمْ وَقَالَ

  45. المعجم الكبير 1533لا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ «اذْهَبُوا بِنَا إِلَى بَنِي وَاقِفٍ نَزُورُ الْبَصِيرَ» قَالَ سُفْيَانُ «حَيٌّ مِنَ الْأَنْصَارِ وَكَانَ الْبَصِيرُ ضَرِيرَ الْبَصَرِ»

  46. المعجم الكبير 1534لا حكم مسجّل

    كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ «اذْهَبُوا بِنَا إِلَى بَنِي وَاقِفٍ نَزُورُ الْبَصِيرَ» قَالَ سُفْيَانُ «حَيٌّ مِنَ الْأَنْصَارِ وَكَانَ مَحْجُوبَ الْبَصَرِ»

  47. المعجم الكبير 1535لا حكم مسجّل

    «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمْ يَكُنْ يُؤَذَّنُ لَهُ فِي شَيْءٍ مِنْ صَلَاةِ السَّفَرِ إِلَّا بِالْإِقَامَةِ إِلَّا الصُّبْحَ فَإِنَّهُ كَانَ يُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ»

  48. المعجم الكبير 1536لا حكم مسجّل

    سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ لِعُثْمَانَ بْنِ طَلْحَةَ حِينَ دَفَعَ إِلَيْهِ مِفْتَاحَ الْكَعْبَةِ «هَاؤُمْ غَيِّبْهُ» قَالَ فَلِذَلِكَ يُغَيَّبُ الْمِفْتَاحُ

  49. المعجم الكبير 1537لا حكم مسجّل

    خَرَجْتُ تَاجِرًا إِلَى الشَّامِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَلَمَّا كُنْتُ بِأَدْنَى الشَّامِ لَقِيَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَقَالَ هَلْ عِنْدَكُمْ رَجُلٌ تَنَبَّأَ؟ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ هَلْ تَعْرِفُ صُورَتَهُ إِذَا رَأَيْتَهَا؟ قُلْتُ نَعَمْ فَأَدْخَلَنِي بَيْتًا فِيهِ صُوَرٌ فَلَمْ أَرَ صُورَةَ النَّبِيِّ ﷺ فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْهُمْ عَلَيْنَا فَقَالَ فِيمَ أَنْتُمْ؟ فَأَخْبَرْنَاهُ فَذَهَبَ بِنَا إِلَى مَنْزِلِهِ فَسَاعةَ مَا دَخَلْتُ نَظَرْتُ إِلَى صُورَةِ النَّبِيِّ ﷺ وَإِذَا رَجُلٌ آخِذٌ بِعَقِبِ النَّبِيِّ ﷺ قُلْتُ مَنْ هَذَا الرَّجُلُ الْقَائِمُ عَلَى عَقِبِهِ؟ قَالَ إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا كَانَ بَعْدَهُ نَبِيٌّ إِلَّا هَذَا فَإِنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدَهُ وَهَذَا الْخَلِيفَةُ بَعْدَهُ وَإِذَا صِفَةُ أَبِي بَكْرٍ ؓ

  50. المعجم الكبير 1538لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «لَا يَقُولُ أَحَدُكُمْ خَبُثَتْ نَفْسِي وَلَكِنْ لَقَسَتْ نَفْسِي»

  51. المعجم الكبير 1539لا حكم مسجّل

    كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِالْجُحْفَةِ فَخَرَجَ عَلَيْنَا فَقَالَ «أَلَيْسَ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ وَأَنَّ الْقُرْآنَ جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللهِ؟» قُلْنَا نَعَمْ قَالَ «فَأَبْشِرُوا فَإِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ طَرَفُهُ بِيَدِ اللهِ وَطَرَفُهُ بِأَيْدِيكُمْ فَتَمَسَّكُوا بِهِ وَلَا تُهْلَكُوا بَعْدَهُ أَبَدًا»

  52. المعجم الكبير 1540لا حكم مسجّل

    مَشَيْتُ أَنَا وَفُلَانُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَعْطَيْتَ بَنِي الْمُطَّلِبِ وَتَرَكْتَنَا وَإِنَّمَا نَحْنُ وَهُمْ إِلَيْكَ بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «بَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو الْمُطَّلِبِ شَيْءٌ وَاحِدٌ»

  53. المعجم الكبير 1541لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ بِالْخَيْفِ خَيْفِ مِنًى نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَحَفِظَها وَوَعَاهَا وَبَلَّغَهَا مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَا فِقْهَ لَهُ وَرَبُّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنٍ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ وَالنَّصِيحَةُ لِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَلُزُومُ جَمَاعَتِهِمْ فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مَنْ وَرَاءَهُمْ

  54. المعجم الكبير 1543لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِخَيْفِ مِنًى يَقُولُ نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَحَفِظَها ثُمَّ أَدَّاهَا إِلَى مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَا فِقْهَ لَهُ وَرَبُّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنٍ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ وَطَاعَةُ ذَوِي الْأَمْرِ وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تَكُونُ مِنْ وَرَائِهِمْ

  55. المعجم الكبير 1544لا حكم مسجّل

    قَامَ النَّبِيُّ ﷺ بِالْخَيْفِ قَالَ نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا وأَدَّاها إِلَى مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَرُبُّ حَامِلِ فِقْهٍ لَا فِقْهَ لَهُ وَرَبُّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنٍ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ وَالطَّاعَةُ لِذَوِي الْأَمْرِ وَلُزُومُ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ؛ فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مَنْ وَرَاءَهُمْ

  56. المعجم الكبير 1545لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ أَيُّ الْبِلَادِ شَرٌّ؟ فَقَالَ «لَا أَدْرِي» فَلَمَّا أَتَى جِبْرِيلُ رَسُولَ اللهِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ قَالَ «أَيُّ الْبِلَادِ شَرٌّ؟» قَالَ لَا أَدْرِي حَتَّى أَسْأَلَ رَبِّي فَانْطَلَقَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَمَكَثَ مَا شَاءَ اللهُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّكَ سَأَلْتَنِي أَيُّ الْبِلَادِ شَرٌّ؟ فَقُلْتُ «لَا أَدْرِي» وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي فَقُلْتُ أَيُّ الْبِلَادِ شَرٌّ؟ قَالَ أَسْوَاقُهَا

  57. المعجم الكبير 1547لا حكم مسجّل

    جَاءَ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ جَهِدَتِ الْأَنْفُسُ وَضَاعَ الْعِيَالُ وَهَلَكَتِ الْأَمْوَالُ وَنَهَكَتِ الْأَنْعَامُ فَاسْتَسْقِ اللهَ ﷻ لَنَا فَإِنَّا نَسْتَشْفِعُ بِكَ عَلَى اللهِ وَنَسْتَشْفِعُ بِاللهِ عَلَيْكَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «وَيْحَكَ تَدْرِي مَا تَقُولُ؟» فَسَبَّحَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَمَا زَالَ يُسَبِّحُ حَتَّى عَرَفَ ذَلِكَ فِي وُجُوهِ أَصْحَابِهِ ثُمَّ قَالَ «وَيْحَكَ لَا يُسْتَشْفَعُ بِاللهِ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ شَأْنُ اللهِ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ وَيْحَكَ تَدْرِي مَا اللهُ ﷻ؟ إِنَّ عَرْشَهُ عَلَى سَمَاوَاتِهِ وَأَرْضِهِ هَكَذَا» وَقَالَ بِإِصْبَعَيْهِ «مِثْلَ الْقُبَّةِ وَإِنَّهُ لَيَئِطُّ بِهِ أَطِيطَ الرَّحْلِ بِالرَّاكِبِ»

  58. المعجم الكبير 1548لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ اللهَ ﷻ يَبْتَلِي عَبْدَهُ بِالسَّقَمِ حَتَّى يُكَفِّرَ عَنْهُ كُلَّ ذَنْبٍ»

  59. المعجم الكبير 1549لا حكم مسجّل

    كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِطَرِيقِ مَكَّةَ قَالَ «أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ مِثْلَ السَّحَابِ خِيَارُ مَنْ فِي الْأَرْضِ» فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يَا رَسُولَ اللهِ إِلَّا نَحْنُ فَسَكَتَ ثُمَّ أَعَادَهَا فَسَكَتَ ثُمَّ أَعَادَهَا فَقَالَ كَلِمَةً خَفِيَّةً «إِلَّا أَنْتُمْ»

  60. المعجم الكبير 1550لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ «أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ وَهُمْ خَيْرُ أَهْلِ الْأَرْضِ» فَقَالَ رَجُلٌ مِمَّنْ عِنْدَهُ وَمِنَّا يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ كَلِمَةً خَفِيَّةً «إِلَّا أَنْتُمْ»

  61. المعجم الكبير 1551لا حكم مسجّل

    أَخْبَرَهُ أَنَّهُ بَيْنَا هُوَ يَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَمَعَهُ النَّاسُ مَقْفَلَهُ مِنْ حُنَيْنٍ عَلِقَهُ الْأَعْرَابُ يَسْأَلُونَهُ فَاضْطَرُّوهُ إِلَى سَمُرَةٍ فَخَطِفَتْ رِدَاءَهُ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ فَوَقَفَ فَقَالَ «رُدُّوا عَلِيَّ رِدَائِي أَتَخْشَوْنَ عَلِيَّ الْبُخْلَ فَوَاللهِ لَوْ كَانَ عَدَدُ هَذِهِ الْعِضَاهِ نَعَمًا لَقَسَّمْتُهُ بَيْنَكُمْ ثُمَّ لَا تَجِدُونِي بَخِيلًا وَلَا جَبَانًا وَلَا كَذَّابًا»

  62. المعجم الكبير 1552لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ بَيْنَمَا يَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَمَعَهُ النَّاسُ مَقْفَلَهُ إِلَى حُنَيْنٍ عَلِقَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ الْأَعْرَابُ يَسْأَلُونَهُ حَتَّى اضْطَرُّوهُ إِلَى سَمُرَةَ فَخَطِفَتْ رِدَاءَهُ فَوَقَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ «أَعْطُونِي رِدَائِي لَوْ كَانَ لِي عَدَدُ هَذِهِ الْعِضَاهِ نَعَمًا لَقَسَّمْتُهُ بَيْنَكُمْ ثُمَّ لَا تَجِدُونِي بَخِيلًا وَلَا كَذَّابًا وَلَا جَبَانًا»

  63. المعجم الكبير 1553لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ بَيْنَمَا هُوَ يَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَقْفَلَهُ مِنْ حُنَيْنٍ عَلِقَتِ الْأَعْرَابُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَسْأَلُونَهُ حَتَّى اضْطَرُّوهُ بِسِدْرَةَ خَطِفَتْ رِدَاءَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَوَقَفَ فَقَالَ «لِلَّهِ أَعْطُونِي رِدَائِي لَوْ كَانَ عَدَدُ هَذِهِ الْعِضَاهِ نَعَمًا لَقَسَّمْتُها بَيْنَكُمْ وَلَمْ تَجِدُونِي بَخِيلًا وَلَا جَبَانًا وَلَا كَذَّابًا»

  64. المعجم الكبير 1554لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ بَيْنَمَا هُوَ يَسِيرُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ وَمَعَ النَّاسِ مَقْفَلَهُ مِنْ حُنَيْنٍ عَلِقَتِ النَّبِيَّ ﷺ الْأَعْرَابُ يَسْأَلُونَهُ حَتَّى اضْطَرُّوهُ إِلَى سَمُرَةَ فَخَطِفَتْ رِدَاءَهُ فَوَقَفَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ «أَعْطُونِي رِدَائِي لَوْ كَانَ لِي عَدَدُ هَذِهِ الْعِضَاهِ نَعَمًا لَقَسَّمْتُهُ ثُمَّ لَا تَجِدُونِي بَخِيلًا وَلَا كَذَّابًا وَلَا جَبَانًا»

  65. المعجم الكبير 1555لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ بَيْنَمَا هُوَ يَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَمَعَهُ النَّاسُ مَقْفَلَهُ مِنْ حُنَيْنٍ عَلِقَتِ الْأَعْرَابُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَسْأَلُونَهُ حَتَّى اضْطَرُّوهُ إِلَى سَمُرَةَ فَخَطِفَتْ رِدَاءَهُ فَوَقَفَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ «أَعْطُونِي رِدَائِي لَوْ كَانَ عَدَدُ هَذِهِ الْعِضَاهِ نَعَمًا لَقَسَّمْتُهُ بَيْنَكُمْ ثُمَّ لَا تَجِدُونِي بَخِيلًا وَلَا كَذُوبًا وَلَا جَبَانًا»

  66. المعجم الكبير 1556لا حكم مسجّل

    أَضْلَلْتُ بَعِيرًا لِي يَوْمَ عَرَفَةَ فَخَرَجْتُ لِطَلَبِهِ بِعَرَفَةَ «فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَاقِفًا مَعَ النَّاسِ بِعَرَفَةَ» فَقُلْتُ هَذَا مِنَ الْحُمْسِ فَمَا شَأْنُهُ هَهُنَا؟ قَالَ سُفْيَانُ وَالْأَحْمَسُ الشَّدِيدُ عَلَى دِينِهِ فَكَانَتْ قُرَيْشٌ تُسَمِّي الْحُمْسَ وَكَانَ الشَّيْطَانُ قَدِ اسْتَهْوَاهمْ فَقَالَ لَهُمْ إِنَّكُمْ إِنْ عَظَّمْتُمْ غَيْرَ حَرَمِكُمُ اسْتَخَفَّ النَّاسُ بِحَرَمِكُمْ وَكَانُوا لَا يَخْرُجُونَ مِنَ الْحَرَمِ

  67. المعجم الكبير 1557لا حكم مسجّل

    أَتَتِ امْرَأَةٌ النَّبِيَّ ﷺ فَكَلَّمَتْهُ بِشَيْءٍ فَأَمَرَهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْهِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ إِنْ جِئْتُ وَلَمْ أَجِدْكَ تَعْنِي الْمَوْتَ قَالَ «إِنْ لَمْ تَجِدِينِي فَائْتِي أَبَا بَكْرٍ»

  68. المعجم الكبير 1558لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِي غَيْرِهِ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ»

  69. المعجم الكبير 1559لا حكم مسجّل

    «انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ»

  70. المعجم الكبير 1560لا حكم مسجّل

    «انْشَقَّ الْقَمَرُ وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ»

  71. المعجم الكبير 1561لا حكم مسجّل

    «انْشَقَّ الْقَمَرُ وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ»

  72. المعجم الكبير 1562لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ»

  73. المعجم الكبير 1563لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ وَالْحَاشِرُ وَالْمَاحِي وَالْخَاتَمُ وَالْعَاقِبُ»

  74. المعجم الكبير 1564لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ ﷺ يَقُولُ «أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ وَالْعَاقِبُ وَالْحَاشِرُ وَالْمَاحِي»

  75. المعجم الكبير 1565لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ فِي سَفَرٍ لَهُ فَقَالَ «مَنْ يَكْلَأُنَا اللَّيْلَةَ لَا نَرْقُدُ عَنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ؟» فَقَالَ بِلَالٌ أَنَا فَاسْتَقْبَلَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ فَضَرَبَ عَلَى آذَانِهِمْ حَتَّى أَيْقَظَهُمْ حَرُّ الشَّمْسِ ثُمَّ قَامُوا فَقَادُوا رِكَابَهُمْ ثُمَّ تَوَضَّئُوا وَأَذَّنَ بِلَالٌ ثُمَّ صَلَّوْا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ثُمَّ صَلَّوُا الْفَجْرَ

  76. المعجم الكبير 1566لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ يَنْزِلُ اللهُ ﷻ كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ؟

  77. المعجم الكبير 1567لا حكم مسجّل

    ﷺ «يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ إِنْ وُلِّيتُمْ هَذَا الْأَمْرَ يَوْمًا فَلَا تَمْنَعُوا طَائِفًا يَطُوفُ بِهَذَا الْبَيْتِ أَيَّ سَاعَةٍ مِنْ سَاعَاتِ اللَّيْلِ وِ النَّهَارِ»

  78. المعجم الكبير 1568لا حكم مسجّل

    رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ فِي صَلَاةٍ فَقَالَ «اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ نَفْخِهِ وَنَفْثِهِ وَهَمْزِهِ» قَالَ عَمْرُو نَفْخُهُ الْكِبْرُ وَهَمْزُهُ الْمُوتَةُ وَنَفْثُهُ الشِّعْرُ

  79. المعجم الكبير 1569لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ «اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ثَلَاثًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا ثَلَاثًا وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ثَلَاثًا اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْثِهِ»

  80. المعجم الكبير 1570لا حكم مسجّل

    كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ قَالَ اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ يَقُولُ اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْثِهِ وَنَفْخِهِ وَيَقُولُ «نَفْثُهُ الشِّعْرُ وَنَفْخُهُ الْكِبْرُ وَهَمْزُهُ الَّذِي يَمُوتُ فِي بَلَائِهِ»

  81. المعجم الكبير 1571لا حكم مسجّل

    «أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ يُصَلِّي الضُّحَى»

  82. المعجم الكبير 1572لا حكم مسجّل

    كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَفِي سُجُودِهِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى

  83. المعجم الكبير 1573لا حكم مسجّل

    قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «الْمَشْيُ عَلَى الْأَقْدَامِ إِلَى الْجُمُعَاتِ كَفَّارَاتٌ لِلذُّنُوبِ وَإِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي السَّبُرَاتِ وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَوَاتِ»

  84. المعجم الكبير 1574لا حكم مسجّل

    قَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَسْمًا فِي نَفَرٍ مِنَ النَّاسِ وَتَبِعَهُ النَّاسُ فَمَرَّ بِشَجَرَةٍ فَأَخَذَتْ بِثِيَابِهِ فَقَالَ «رُدُّوا عَلَيَّ ثِيَابِي أَتَخَافُونَ عَلَيَّ فَوَاللهِ لَوْ كَانَ لِي مَالٌ لَقَسَّمْتُهُ»

  85. المعجم الكبير 1575لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «وَهُوَ عِنْدَ ثَنِيَّةِ الْأَرَاكَةِ وَهُوَ يُعْطِي حِينَ فَرَغَ مِنْ حُنَيْنٍ الْتَفَتَ إِلَيْنَا وَوَجْهُهُ مِثْلُ شُقَّةِ الْقَمَرِ»

  86. المعجم الكبير 1576لا حكم مسجّل

    قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ»

  87. المعجم الكبير 1577لا حكم مسجّل

    «رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ يَقِفُ عَلَى بَعِيرٍ لَهُ بِعَرَفَاتٍ مِنْ بَيْنِ قَوْمِهِ حَتَّى يَدْفَعَ بَعْدَهُمْ تَوْفِيقًا مِنَ اللهِ لَهُ»

  88. المعجم الكبير 1578لا حكم مسجّل

    كَانَتْ قُرَيْشٌ إِنَّمَا تَدْفَعُ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ يَقُولُونَ نَحْنُ الْحُمْسُ فَلَا نَخْرُجُ مِنَ الْحَرَمِ وَتَرَكُوا الْمَوْقِفَ عَلَى عَرَفَةَ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقِفُ مَعَ النَّاسِ بِعَرَفَةَ عَلَى جَمَلٍ لَهُ وَيَدْفَعُ مَعَهُمْ حَتَّى يُصْبِحَ مَعَ قَوْمِهِ بِالْمُزْدَلِفَةِ فَيَقَعَ مَعَهُمْ ثُمَّ يَدْفَعُ إِذَا دَفَعُوا

  89. المعجم الكبير 1579لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنِّي قَدْ بَدَّنْتُ فَلَا تُبَادِرُونِي بِالْقِيَامِ فِي الصَّلَاةِ وَالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ»

  90. المعجم الكبير 1580لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «لَا حِلْفَ فِي الْإِسْلَامِ وَأَيُّمَا حِلْفٍ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّ الْإِسْلَامَ لَمْ يَزِدْهُ إِلَّا شِدَّةً»

  91. المعجم الكبير 1581لا حكم مسجّل

    رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَلَى الْمَرْوَةِ فِي عُمْرَتِهِ وَهُوَ يُقَصِّرُ مِنْ شَعْرِهِ وَهُوَ يَقُولُ «دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا صَرُورَةَ»

  92. المعجم الكبير 1582لا حكم مسجّل

    رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ قَصَّرَ عَلَى الْمَرْوَةِ بِمِشْقَصٍ وَقَالَ «دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»

  93. المعجم الكبير 1583لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «كُلُّ عَرَفَةَ مَوْقِفٌ وَارْفَعُوا عَنْ عُرَنَةَ وَكُلُّ مُزْدَلِفَةَ مَوْقِفٌ وَارْفَعُوا عَنْ بَطْنِ مُحَسِّرٍ وَكُلُّ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ذَبْحٌ وَكُلُّ فِجَاجِ مَكَّةَ مَنْحَرٌ»

  94. المعجم الكبير 1584لا حكم مسجّل

    «رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَادَ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُكَمِّدُهُ بِخِرْقَةٍ»

  95. المعجم الكبير 1585لا حكم مسجّل

    قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ إِذْ قَدِمْتُهَا وَأَنَا غَيْرُ مُسْلِمٍ يَوْمَئِذٍ فَأَقْدَمُ وَقَدْ أَصَابَنِي كَرًى شَدِيدٌ فَنِمْتُ فِي الْمَسْجِدِ حَتَّى فَزِعْتُ بِقِرَاءَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَقْرَأُ «وَالطُّورِ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ» فاسْتَرْجَعْتُ حَتَّى خَرَجْتُ مِنَ الْمَسْجِدِ وَكَانَ أَوَّلُ مَا دَخَلَ قَلْبِي الْإِسْلَامَ

  96. المعجم الكبير 1586لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَكَ اللهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ فَقَالَهَا فِي مَجْلِسِ ذِكْرٍ كَانَ كالطَّابَعُ يُطْبَعُ عَلَيْهِ وَمَنْ قَالَهَا فِي مَجْلِسِ لَغْوٍ كَانَتْ كَفَّارَةً لَهُ

  97. المعجم الكبير 1587لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «كَفَّارَةُ الْمَجْلِسِ أَنْ لَا يَقُومَ حَتَّى يَقُولَ سُبْحَانَكَ اللهُمَّ وَبِحَمْدِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ تُبْ عَلَيَّ وَاغْفِرْ لِي يَقُولُهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَإِنْ كَانَ مَجْلِسَ لَغَطٍ كَانَتْ كَفَّارَةً لَهُ وَإِنْ كَانَ مَجْلِسَ ذِكْرٍ كَانَتْ طَابَعًا عَلَيْهِ»

  98. المعجم الكبير 1588لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى سُتْرَةٍ فَلْيَدْنُ مِنْهَا لَا يَمُرُّ الشَّيْطَانُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا»

  99. المعجم الكبير 1589لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا تُسَلُّ السُّيُوفُ وَلَا تُنْثَرُ النَّبْلُ فِي الْمَسَاجِدِ وَلَا يُحْلَفُ بِاللهِ فِي الْمَسْجِدِ وَلَا يُمْنَعُ الْقَائِلَةُ فِي الْمَسَاجِدِ مُقِيمًا وَلَا ضَيْفًا وَلَا تُبْنَى بِالتَّصَاوِيرِ وَلَا تُزَيَّنُ بِالْقَوَارِيرِ فَإِنَّمَا بُنِيَتْ بِالْأَمَانَةِ وشُرِّفَتْ بِالْكَرَامَةِ»

  100. المعجم الكبير 1590لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ»

  101. المعجم الكبير 1591لا حكم مسجّل

    لَمَّا كَتَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَهْمَ ذِي الْقُرْبَى وَبَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي الْمُطَّلِبِ أَتَيْتُهُ أَنَا وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ هَؤُلَاءِ بَنُو هَاشِمٍ لَا يُنْكَرُ فَضْلُهُمْ لِمَكَانِكَ الَّذِي جَعَلَكَ اللهُ مِنْهُمْ أَرَأَيْتَ أَعْطَيْتَ إِخْوَانَنَا مِنْ بَنِي الْمُطَّلِبِ وَمَنَعْتَنَا وَإِنَّمَا نَحْنُ وَهُمْ مِنْكَ بِمَنْزِلَةٍ قَالَ «إِنَّهُمْ لَمْ يُفَارِقُونِي فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلَا إِسْلَامٍ وَإِنَّمَا بَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو الْمُطَّلِبِ شَيْءٌ وَاحِدٌ وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ»

  102. المعجم الكبير 1593لا حكم مسجّل

    أَخْبَرَهُ أَنَّهُ جَاءَ هُوَ وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ؓ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ يُكَلِّمَانِهِ فِيمَا قَسَمَ مِنْ خُمْسِ خَيْبَرَ بَيْنَ بَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي الْمُطَّلِبِ فَقَالَا يَا رَسُولَ اللهِ قَسَمْتَ لِإِخْوَانِنَا بَنِي الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ وَلَمْ تُعْطِنَا شَيْئًا وَقَرَابَتُنَا مِثْلُ قَرَابَتِهِمْ فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّمَا أَرَى هَاشِمًا وَالْمُطَّلِبَ شَيْئًا وَاحِدًا» قَالَ جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ «وَلَمْ يَقْسِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِبَنِي عَبْدِ شَمْسٍ وَلَا لِبَنِي نَوْفَلٍ مِنْ ذَلِكَ الْخُمْسِ شَيْئًا كَمَا قَسَمَ لِبَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي الْمُطَّلِبِ»

  103. المعجم الكبير 1594لا حكم مسجّل

    أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ حِينَ أَعْطَى بَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي الْمُطَّلِبِ مِنْ خُمْسِ خَيْبَرَ وَلَمْ يُعْطِ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ وَلَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ فَقَالَ «إِنَّ بَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي الْمُطَّلِبِ شَيْءٌ وَاحِدٌ»

  104. المعجم الكبير 1595لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ أَتَى الْمَدِينَةَ فِي فِدَاءٍ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ مُشْرِكٌ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ فَقَرَأَ «بِالطُّورِ» فَكَأَنَّمَا صَدَعَ قَلْبِي قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ

  105. المعجم الكبير 1596لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ «أَتَى النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ فَكَأَنَّمَا صَدُعَ أَوْ صُدِعَ قَلْبِي حِينَ سَمِعْتُ الْقُرْآنَ»

  106. المعجم الكبير 1598لا حكم مسجّل

    «أَضْلَلْتُ حِمَارًا يَوْمَ عَرَفَةَ فَانْطَلَقْتُ أَطْلُبُهُ فَإِذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى بَعِيرِهِ وَاقِفٌ وَذَاكَ بَعْدَ مَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ»

  107. المعجم الكبير 1599لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لَأَعْرِفَنَّ مَا مَنَعْتُمْ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ أَنْ يُصَلِّيَ عِنْدَ هَذَا الْبَيْتِ أَيَّ سَاعَةٍ شَاءَ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ»

  108. المعجم الكبير 1600لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَيَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ إِنْ وُلِّيتُمْ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ شَيْئًا فَلَا تَمْنَعُوا أَحَدًا طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ يُصَلِّي أَيَّ سَاعَةٍ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ»

  109. المعجم الكبير 1601لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ لَا تَمْنَعُوا أَحَدًا طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ سَاعَةً مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ»

  110. المعجم الكبير 1603لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ يَا بَنِي عَبْدِ الدَّارِ لَا تَمْنَعُوا أَحَدًا طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ وَصَلَّى أَيَّةَ سَاعَةٍ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ»

  111. المعجم الكبير 1604لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ»

  112. المعجم الكبير 1605لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ»

  113. المعجم الكبير 1606لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ»

  114. المعجم الكبير 1609لا حكم مسجّل

    كُنْتُ أَكْرَهُ أَذَى قُرَيْشٍ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَلَمَّا ظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَقْتُلُوهُ خَرَجْتُ حَتَّى لَحِقْتُ بِدَيْرٍ مِنَ الدَّيْرَاتِ فَذَهَبَ أَهْلُ الدَّيْرِ إِلَى رَأْسِهِمْ فَأَخْبَرُوهُ فَقَالَ لَهُ حَقُّهُ الَّذِي يَنْبَغِي لَهُ ثَلَاثًا فَلَمَّا مَرَّتْ ثَلَاثٌ رَأَوْهُ لَمْ يَذْهَبْ فَانْطَلَقُوا إِلَى صَاحِبِهِمْ فَأَخْبَرُوهُ فَقَالَ قُولُوا لَهُ قَدْ أَقَمْنَا لَكَ حَقَّكَ الَّذِي يَنْبَغِي لَكَ فَإِنْ كُنْتَ وَصِيًّا فَقَدْ ذَهَبَ وَصِيَّتُكَ وَإِنْ كُنْتَ وَاصِلًا فَقَدْ نَالَكَ أَنْ تَذْهَبَ إِلَى مَنْ تَصِلُ وَإِنْ كُنْتَ تَاجِرًا فَقَدْ نَالَكَ أَنْ تَخْرُجَ إِلَى تِجَارَتِكَ فَقَالَ مَا كُنْتُ وَاصِلًا وَلَا تَاجِرًا وَمَا أَنَا بِنَصِيبٍ فَذَهَبُوا إِلَيْهِ فَأَخْبَرُوهُ فَقَالَ إِنَّ لَهُ لَشَأْنًا فَسَلُوهُ مَا شَأْنُهُ قَالَ فَأَتَوْهُ فَسَأَلُوهُ فَقَالَ لَا وَاللهِ إِلَّا أَنِّي فِي قَرْيَةِ إِبْرَاهِيمَ وَابْنُ عَمِّي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ فَآذَوْهُ قَوْمُهُ وَتَخَوَّفْتُ أَنْ يَقْتُلُوهُ فَخَرَجْتُ لِأَنْ لَا أَشْهَدَ ذَلِكَ قَالَ فَذَهَبُوا إِلَى صَاحِبِهِمْ فَأَخْبَرُوهُ بِقَوْلِي قَالَ هَلُمُّوا فَأَتَيْتُهُ فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ قَصَصِي وَقَالَ تَخَافُ أَنْ يَقْتُلُوهُ؟ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ وَتَعْرِفُ شَبَهَهُ لَوْ تَرَاهُ مُصَوَّرًا؟ قُلْتُ نَعَمْ عَهْدِي بِهِ مُنْذُ قَرِيبٍ فَأَرَاهُ صُوَرًا مُغَطَّاةً فَجَعَلَ يَكْشِفُ صُورَةً صُورَةً ثُمَّ يَقُولُ أَتَعْرِفُ؟ فَأَقُولُ لَا حَتَّى كَشَفَ صُورَةً مُغَطَّاةً فَقُلْتُ مَا رَأَيْتُ أَشْبَهَ شَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الصُّورَةِ بِهِ كَأَنَّهُ طُولُهُ وجِسْمُهُ وَبَعْدَ مَا بَيَّنَ مَنْكِبَيْهِ قَالَ قَالَ فَتَخَافُ أَنْ يَقْتُلُوهُ؟ قَالَ أَظُنُّهُمْ قَدْ فَرَغُوا مِنْهُ قَالَ وَاللهِ لَا يَقْتُلُوهُ وَلَيَقْتُلَنَّ مَنْ يُرِيدُ قَتْلَهُ وَإِنَّهُ لِنَبِيٌّ ولَيُظْهِرَنَّهُ اللهُ وَلَكِنْ قَدْ وَجَبَ حَقُّهُ عَلَيْنَا فَامْكُثْ مَا بَدَا لَكَ وَادْعُ بِمَا شِئْتَ قَالَ فَمَكَثْتُ عِنْدَهُمْ حِينًا ثُمَّ قُلْتُ لَوْ أَطَعْتُهُمْ فَقَدِمْتُ مَكَّةَ فَوَجَدْتُهُمْ قَدْ أَخْرَجُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلَمَّا قَدِمْتُ قَامَتْ إِلَيَّ قُرَيْشٌ فَقَالُوا قَدْ تَبَيَّنَ لَنَا أَمْرُكَ وَعَرَفْنَا شَأْنَكَ فَهَلُمَّ أَمْوَالَ الصِّبْيَةِ الَّتِي عِنْدَكَ أَسْتَوْدَعَكَهَا أَبُوكَ؟ فَقُلْتُ مَا كُنْتُ لِأَفْعَلُ هَذَا حَتَّى تُفَرِّقُوا بَيْنَ رَأْسِي وجَسَدِي وَلَكِنْ دَعُونِي أَذْهِبُ فأَدْفَعُها إِلَيْهِمْ فَقَالُوا إِنَّ عَلَيْكَ عَهْدَ اللهِ وَمِيثَاقَهُ أَنْ لَا تَأْكُلَ مِنْ طَعَامِهِ قَالَ فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ وَقَدْ بَلَغَ رَسُولَ اللهِ ﷺ الْخَبَرُ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ لِي فِيمَا يَقُولُ «إِنِّي لَأَرَاكَ جَائِعًا هَلُمُّوا طَعَامًا» قُلْتُ لَا آكُلُ حَتَّى أُخْبِرَكَ فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ آكُلَ أَكَلْتُ قَالَ فَحَدَّثْتُهُ بِمَا أَخَذُوا عَلَيَّ قَالَ «فَأَوْفِ بِعَهْدِ اللهِ وَلَا تَأْكُلْ مِنْ طَعَامِنَا وَلَا تَشْرَبْ مِنْ شَرَابِنَا»

  115. المعجم الكبير 1610لا حكم مسجّل

    عَنْ عُرْوَةَ «فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ جُبَيْرُ بْنُ إِيَاسِ بْنِ خَالِدِ بْنِ مَخْلَدِ بْنِ زُرَيْقٍ»

  116. المعجم الكبير 1614لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا أَذِنَ اللهُ لِعَبْدٍ فِي شَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ وَالْبِرُّ يَتَنَاثَرُ فَوْقَ رَأْسِ الْعَبْدِ مَا كَانَ فِي صَلَاةٍ وَمَا عَبْدٌ إِلَى اللهِ ﷻ بِأَفْضَلَ مِمَّا خَرَجَ مِنْهُ» يَعْنِي الْقُرْآنَ

  117. المعجم الكبير 1615لا حكم مسجّل

    وَيُقَالُ اسْمُ أَبِي ذَرٍّ بَرِيرٌ»

  118. المعجم الكبير 1616لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِأَبِي ذَرٍّ «كَيْفَ أَنْتَ يَا بَرِيرُ؟» فِي حَدِيثٍ اخْتَصْرَنَاهُ

  119. المعجم الكبير 1617لا حكم مسجّل

    كُنْتُ رَبْعَ الْإِسْلَامِ أَسْلَمَ قَبْلِي ثَلَاثَةُ نَفَرٍ وَأَنَا الرَّابِعُ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ أشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَرَأَيْتُ الِاسْتِبْشَارَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ «مَنْ أَنْتَ؟» فَقُلْتُ أَنَا جُنْدُبٌ رَجُلٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ فَكَأَنَّهُ ﷺ ارْتَدَعَ وَوَدَّ أَنِّي كُنْتُ مِنْ قَبِيلَةٍ غَيْرِ الَّتِي أَنَا مِنْهُمْ وَذَاكَ أَنِّي كُنْتُ مِنْ قَبِيلَةٍ يَسْرِقُونَ الْحَاجَّ بِمَحَاجِنَ لَهُمْ

  120. المعجم الكبير 1618لا حكم مسجّل

    كَانَ أَبُو ذَرٍّ يَقُولُ «لَقَدْ رَأَيْتُنِي رَبْعَ الْإِسْلَامِ لَمْ يُسْلِمْ قَبْلِي إِلَّا النَّبِيُّ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَبِلَالٌ ؓ »

  121. المعجم الكبير 1619لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ يَقُولُ «أَبُو ذَرٍّ جُنْدُبُ بْنُ جُنَادَةَ»

  122. المعجم الكبير 1620لا حكم مسجّل

    «مَاتَ أَبُو ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ سَنَةَ ثِنْتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَاسْمُهُ جُنْدُبُ بْنُ جُنَادَةَ»

  123. المعجم الكبير 1621لا حكم مسجّل

    أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ «أَقْبَلَ فِي رَكْبِ غِمَارٍ فَمَرَّ بِجِنَازَةِ أَبِي ذَرٍّ عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ فَنَزَلَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ فَوَارَوْهُ وَكَانَ أَبُو ذَرٍّ دَخَلَ مِصْرَ واخْتَطَّ بِهَا دَارًا»

  124. المعجم الكبير 1622لا حكم مسجّل

    «وَكَانَ أَبُو ذَرٍّ مَنْ شَهِدَ الْفَتْحَ مَعَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ»

  125. المعجم الكبير 1623لا حكم مسجّل

    «أَنَّ أَبَا ذَرًّ الْغِفَارِيَّ كَانَ يَخْدُمُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَإِذَا فَرَغَ مِنْ خِدْمَتِهِ أَوَى إِلَى الْمَسْجِدِ فَاضْطَجَعَ فِيهِ فَكَانَ هُوَ بَيْتَهُ»

  126. المعجم الكبير 1624لا حكم مسجّل

    أَبُو ذَرٍّ «مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ شَيْئًا مِمَّا صَبَّهُ جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ فِي صَدْرِهِ إِلَّا قَدْ صَبَّهُ فِي صَدْرِي وَمَا تَرَكْتُ شَيْئًا مِمَّا صَبَّهُ فِي صَدْرِي إِلَّا قَدْ صَبَبْتُهُ فِي صَدْرِ مَالِكِ بْنِ ضَمْرَةَ»

  127. المعجم الكبير 1625لا حكم مسجّل

    قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «إِنَّ أَبَا ذَرًّ لَيُبَارِي عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ فِي عِبَادَتِهِ»

  128. المعجم الكبير 1626لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى شَبِيهِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ خَلْقًا وخُلُقًا فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَبِي ذَرٍّ ؓ »

  129. المعجم الكبير 1627لا حكم مسجّل

    «إِنِّي لَأَقْرَبُكُمْ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا كَهَيْئَةِ مَا أَتْرُكُهُ فِيهَا وَإِنِّي وَاللهِ مَا أَحْدَثْتُ بَعْدَهُ شَيْئًا وَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ تَشَبَّثَ مِنْهَا بِشَيْءٍ»

  130. المعجم الكبير 1628لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّي الَّذِي يَلْحَقُنِي عَلَى الْعَهْدِ الَّذِي فَارَقَنِي عَلَيْهِ»

  131. المعجم الكبير 1629لا حكم مسجّل

    رَأَيْتُ أَبَا ذَرًّ بِالرَّبَذَةِ فِي ظُلَّةٍ لَهُ سَوْدَاءَ وَتَحْتَهُ امْرَأَةٌ لَهُ سَمْحَاءُ وَهُوَ جَالِسٌ عَلَى قِطْعَةِ جَوَالِقَ فَقِيلَ لَهُ يَا أَبَا ذَرًّ إِنَّكَ امْرُؤٌ مَا يَبْقَى لَكَ وَلَدٌ فَقَالَ «الْحَمْدُ لِلَّهُ الَّذِي يَأْخُذُهُمْ فِي الْفِنَاءِ وَيَدَّخِرُهمْ فِي دَارِ الْبَقَاءِ» قَالُوا يَا أَبَا ذَرًّ لَوِ اتَّخَذْتَ امْرَأَةً غَيْرَ هَذِهِ؟ قَالَ «لَأَنْ أَتَزَوَّجَ امْرَأَةً تَضَعُنِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنِ امْرَأَةٍ تَرْفَعُنِي» قَالُوا لَوِ اتَّخَذْتَ بِسَاطًا أَلْيَنَ مِنْ هَذَا؟ قَالَ «اللهُمَّ غَفْرًا خُذْ مَا خَوَّلْتَ مَا بَدَا لَكَ»

  132. المعجم الكبير 1630لا حكم مسجّل

    بَلَغَ الْحَارِثَ رَجُلٌ كَانَ بِالشَّامِ مِنْ قُرَيْشٍ أَنَّ أَبَا ذَرًّ كَانَ بِهِ عَوَزٌ فَبَعَثَ إِلَيْهِ ثَلَاثَمِائَةِ دِينَارٍ فَقَالَ مَا وَجَدَ عَبْدًا لِلَّهِ هُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ مِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ سَأَلَ وَلَهُ أَرْبَعُونَ فَقَدْ أَلْحَفَ» ولِآلِ أَبِي ذَرٍّ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا وَأَرْبَعُونَ شَاةً ومَاهِنَيْنِ قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ يَعْنِي خَادِمَيْنِ

  133. المعجم الكبير 1631لا حكم مسجّل

    جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي ذَرٍّ يَعْرِضُ عَلَيْهِ نَفَقَةً فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ «عِنْدَنَا أَعْنُزُ نَحْتَلِبُها وَحُمُرٌ تَنْقُلُ ومُحَرَّرَةٌ تَخْدُمُنا وَفَضْلُ عَبَاءَةٍ عَنْ كِسْوَتِنا إِنِّي لَأَخَافُ أَنْ أُحَاسَبَ عَلَى الْفَضْلِ»

  134. المعجم الكبير 1632لا حكم مسجّل

    فَقُلْتُ لِأَبِي ذَرٍّ مَا بَالُ الْكَلْبِ الْأَسْوَدِ؟ قَالَ أَمَا إِنِّي قَدْ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ «إِنَّهُ شَيْطَانٌ»

  135. المعجم الكبير 1633لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَا أَبَا ذَرًّ إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ يُمِيتُونَ الصَّلَاةَ فَإِنْ أَدْرَكْتُمُوهُمْ فَصَلُّوا الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا وَاجْعَلُوا صَلَاتَكُمْ مَعَهُمْ نَافِلَةً»

  136. المعجم الكبير 1634لا حكم مسجّل

    إِنَّ خَلِيلِي ﷺ عَهِدَ إِلَيَّ أَنَّهُ «أَيُّمَا ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ أُوكِيَ عَلَيْهِ فَهُوَ جَمْرٌ عَلَى صَاحِبِهِ حَتَّى يُنْفِقَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ»

  137. المعجم الكبير 1635لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ وَالْمَرْأَةُ» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَا بَالُ الْأَسْوَدِ مِنَ الْأَبْيَضِ مِنَ الْأَحْمَرِ؟ قَالَ «إِنَّ الْأَسْوَدَ شَيْطَانٌ»

  138. المعجم الكبير 1637لا حكم مسجّل

    عَنْ أَبِي ذَرٍّ حَدِيثٌ فَكُنْتُ أَشْتَهِي لِقَاءَهُ فَلَقِيتُهُ فَقُلْتُ يَا أَبَا ذَرًّ كَانَ يَبْلُغُنِي عَنْكَ حَدِيثٌ فَكُنْتُ أَشْتَهِي لِقَاءَكَ فَقَالَ لِلَّهِ أَبُوكَ فَقَدْ لَقِيتَنِي فهاتِ قَالَ قُلْتُ حَدِيثًا بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ حَدَّثَكَ قَالَ «إِنَّ اللهَ ﷻ يُحِبُّ ثَلَاثَةً وَيُبْغِضُ ثَلَاثَةً» قَالَ فَلَا أَخَالُنِي أَكْذَبُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ فَقُلْتُ مَنْ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةُ الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللهُ ﷻ؟ قَالَ «رَجُلٌ غَزَا فِي سَبِيلِ اللهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ وَأَنْتُمْ تَجِدُونَهُ عِنْدَكُمْ فِي كِتَابِ اللهِ ﷻ» ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ {إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ} قُلْتُ وَمَنْ؟ قَالَ «رَجُلٌ كَانَ لَهُ جَارُ سُوءٍ يُؤْذِيهِ فَصَبَرَ عَلَى أَذَاهُ حَتَّى يَكْفِيَهُ اللهُ إِيَّاهُ بِحَيَاةٍ أَوْ مَوْتٍ» قُلْتُ وَمَنْ؟ قَالَ «رَجُلٌ سَافَرَ مَعَ قَوْمٍ فَارْتَحَلُوا حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ وَقَعَ عَلَيْهِمُ الْكَرَى أَوِ النُّعَاسُ فَنَزَلُوا فَضَرَبُوا بِرُءُوسِهمْ ثُمَّ قَامَ فَتَطَهَّرَ وَصَلَّى رَغْبَةً لِلَّهِ ﷻ وَرَغْبَةً فِيمَا عِنْدَهُ» قُلْتُ وَمَا الثَّلَاثَةُ الَّذِينَ يُبْغِضُهُمُ اللهُ ﷻ؟ قَالَ الْبَخِيلُ الْفَخُورُ وَهُوَ فِي كِتَابِ اللهِ ﷻ {إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} قُلْتُ وَمَا الْمُخْتَالُ الْفَخُورُ؟ قَالَ «أَنْتُمْ تَجِدُونَهُ فِي كِتَابِ اللهِ ﷻ الْبَخِيلَ الْمُخْتَالَ» قُلْتُ وَمَنْ؟ قَالَ التَّاجِرُ الْحَلَّافُ أَوِ الْبَائِعُ الْحَلَّافُ قَالَ لَا أَدْرِي أَيَّهُمَا قَالَ أَبُو ذَرٍّ قُلْتُ يَا أَبَا ذَرًّ مَا الْمَالُ؟ قَالَ فَرَقٌ لَنَا وَذَوْدٌ قُلْتُ يَا أَبَا ذَرًّ لَيْسَ عَنْ هَذَا أَسْأَلُكَ إِنَّمَا أَسْأَلُكَ عَنْ صَامِتِ الْمَالِ قَالَ مَا أَصْبَحَ لَا أَمْسَى وَمَا أَمْسَى لَا أَصْبَحَ قُلْتُ مَا لَكَ ولِأَخْوَانِكَ مِنْ قُرَيْشٍ؟ قَالَ وَاللهِ لَا أَسْتَفْتِيهِمْ عَنْ دِينٍ وَلَا أَسْأَلُهُمْ دُنْيَا حَتَّى أَلْقَى اللهَ وَرَسُولَهُ قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ

  139. المعجم الكبير 1638لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ أَحْسَنَ مَا غَيَّرَ هَذَا الشَّعْرَ الْحِنَّاءُ وَالْكُتَمُ»

  140. المعجم الكبير 1640لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَذَكَرَ زَمْزَمَ فَقَالَ «إِنَّهَا مُبَارَكَةٌ إِنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ»

  141. المعجم الكبير 1641لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ أُوكِيَ عَلَى ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ وَلَمْ يُنْفِقْهُ فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَ جَمْرًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُكْوَى بِهِ»

  142. المعجم الكبير 1642لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا زَيْنَبَ مَوْلَى حَازِمٍ الْغِفَارِيِّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا ذَرًّ يَقُولُ قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَا أَبَا ذَرًّ أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ؟» قُلْتُ نَعَمْ بِأَبِي وَأُمِّي قَالَ «قُلْ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ»

  143. المعجم الكبير 1643لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَا أَبَا ذَرًّ تَقُولُ كَثْرَةُ الْمَالِ الْغِنَى؟» قُلْتُ نَعَمْ قَالَ «تَقُولُ قِلَّةُ الْمَالِ الْفَقْرُ؟» قُلْتُ نَعَمْ قَالَ ذَلِكَ ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الْغِنَى فِي الْقَلْبِ وَالْفَقْرُ فِي الْقَلْبِ مَنْ كَانَ الْغِنَى فِي قَلْبِهِ لَا يَضُرُّهُ مَا لَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا وَمَنْ كَانَ الْفَقْرُ فِي قَلْبِهِ فَلَا يُغْنِيهِ مَا أَكْثَرَ لَهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّمَا يَضُرُّ نَفْسَهُ شُحُّها»

  144. المعجم الكبير 1644aلا حكم مسجّل

    أَنَّهُ لَقِيَ أَبَا ذَرًّ بِالرَّبَذَةِ يَسُوقُ بَعِيرًا لَهُ عَلَيْهِ مُزَادَتَانِ فِي عُنُقِ الْبَعِيرِ قِرْبَةٌ فَقَالَ يَا أَبَا ذَرًّ مَالَكَ؟ قَالَ لِي عَمَلِي قَالَ قُلْتُ حَدِّثْنِي رَحِمَكَ اللهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ بَيْنَهُمَا ثَلَاثَةٌ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلَّا غَفَرَ اللهُ لَهُمَا بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ»

  145. المعجم الكبير 1644bلا حكم مسجّل

    أَنَّهُ لَقِيَ أَبَا ذَرًّ بِالرَّبَذَةِ يَسُوقُ بَعِيرًا لَهُ عَلَيْهِ مُزَادَتَانِ فِي عُنُقِ الْبَعِيرِ قِرْبَةٌ فَقَالَ يَا أَبَا ذَرًّ مَالَكَ؟ قَالَ لِي عَمَلِي قَالَ قُلْتُ حَدِّثْنِي رَحِمَكَ اللهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ بَيْنَهُمَا ثَلَاثَةٌ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلَّا غَفَرَ اللهُ لَهُمَا بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ»

  146. المعجم الكبير 1645لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ ابْتَدَرَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ بَعِيرَيْنِ فَرَسَيْنِ شَاتَيْنِ دِرْهَمَيْنِ خُفَّيْنِ نَعْلَيْنِ»

  147. المعجم الكبير 1646لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ أَبَا ذَرًّ الْغِفَارِيَّ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ تَقَرَّبَ إِلَى اللهِ شِبْرًا تَقَرَّبَ إِلَيْهِ ذِرَاعًا وَمَنْ تَقَرَّبَ إِلَيْهِ ذِرَاعًا تَقَرَّبَ اللهُ إِلَيْهِ بَاعًا وَمَنْ أَقْبَلَ إِلَى اللهِ ﷻ مَاشِيًا أَقْبَلَ اللهُ ﷻ إِلَيْهِ مُهَرْوِلًا وَاللهُ أَعْلَى وَأَجَلُّ وَاللهُ أَعْلَى وَأَجَلُّ وَاللهُ أَعْلَى وَأَجَلُّ»

  148. المعجم الكبير 1647لا حكم مسجّل

    تَرَكْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ وَمَا طَائِرٌ يُقَلِّبُ جَنَاحَيْهِ فِي الْهَوَاءِ إِلَّا وَهُوَ يُذَكِّرُنَا مِنْهُ عِلْمًا قَالَ فَقَالَ ﷺ «مَا بَقِيَ شَيْءٌ يُقَرِّبُ مِنَ الْجَنَّةِ ويُبَاعِدُ مِنَ النَّارِ إِلَّا وَقَدْ بُيِّنَ لَكُمْ»

  149. المعجم الكبير 1648لا حكم مسجّل

    «أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ أَصِلَ رَحِمِي وَإِنْ أَدْبَرْتُ وَأَنْ أَقُولَ الْحَقَّ وَإِنْ كَانَ مُرًّا وَأَنْ لَا تَأْخُذَنِي فِي اللهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ وَأَنْ أُحِبَّ الْمَسَاكِينَ وَأُجَالِسَهُمْ وَأَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ تَحْتِي وَلَا أَنْظُرُ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِي وَأَنْ أُكْثِرَ مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ»

  150. المعجم الكبير 1649لا حكم مسجّل

    «أَوْصَانِي خَلِيلِي ﷺ بِسَبْعٍ بِحُبِّ الْمَسَاكِينِ وَأَنْ أَدْنُوَ مِنْهُمْ وَأَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلُ مِنِّي وَلَا أَنْظُرُ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِي وَأَنْ أَصِلَ رَحِمِي وَإِنْ جَفَانِي وَأَنْ أُكْثِرَ مِنْ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ وَأَنْ أَتَكَلَّمَ بِمُرِّ الْحَقِّ وَلَا تَأْخُذُنِي فِي اللهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ وَأَنْ لَا أَسْأَلَ النَّاسَ شَيْئًا»

  151. المعجم الكبير 1650لا حكم مسجّل

    أَبُو ذَرٍّ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَاذَا يُنَجِّي الْعَبْدَ مِنَ النَّارِ؟ قَالَ «الْإِيمَانُ بِاللهِ» قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللهِ إِنَّ مَعَ الْإِيمَانِ عَمِلٌ قَالَ «يُرْضَخُ مِمَّا رَزَقَهُ اللهُ» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فَقِيرًا لَا يَجِدُ مَا يُرْضَخُ بِهِ؟ قَالَ «يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَيِيًّا لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَأْمُرَ بِالْمَعْرُوفِ وَلَا يَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ؟ قَالَ «يَصْنَعُ لِأَخْرَقَ» قُلْتُ أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ أَخْرَقَ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَصْنَعَ شَيْئًا؟ قَالَ «يُعِينُ مَغْلُوبًا» قُلْتُ أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ ضَعِيفًا لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُعِينَ مَظْلُومًا؟ فَقَالَ «مَا تُرِيدُ أَنْ تَتْرُكَ فِي صَاحِبِكَ مِنْ خَيْرٍ تُمْسِكُ الْأَذَى عَنِ النَّاسِ» فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ دَخَلَ الْجَنَّةَ؟ قَالَ «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَفْعَلُ خَصْلَةً مِنْ هَؤُلَاءِ إِلَّا أَخَذَتْ بِيَدِهِ حَتَّى تُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ»

  152. المعجم الكبير 1651لا حكم مسجّل

    قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَوْصِنِي قَالَ «أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ فَإِنَّهَا رَأْسُ أَمْرِكَ» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ زِدْنِي قَالَ «عَلَيْكَ بِتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ وَذِكْرِ اللهِ فَإِنَّ ذَلِكَ لَكَ نُورٌ فِي السَّمَاوَاتِ وَنَورٌ فِي الْأَرْضِ» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ زِدْنِي قَالَ «لَا تُكْثِرِ الضَّحِكِ فَإِنَّهُ يُمِيتُ الْقَلْبَ وَيُذْهِبُ نُورَ الْوَجْهِ» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ زِدْنِي قَالَ «عَلَيْكَ بِالْجِهَادِ فَإِنَّهُ رَهْبَانِيَّةُ أُمَّتِي» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ زِدْنِي قَالَ «عَلَيْكَ بِالصَّمْتِ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّهُ مَرَدَّةٌ لِلشَّيْطَانِ عَنْكَ وَعَوْنٌ لَكَ عَلَى أَمْرِ دِينِكَ» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ زِدْنِي قَالَ «انْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ دُونَكَ وَلَا تَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكَ فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ لَا تَزْدَرِي نِعْمَةَ اللهِ عِنْدَكَ» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ زِدْنِي قَالَ «صِلْ قَرَابَتَكَ وَإِنْ قَطَعُوكَ» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ زِدْنِي قَالَ «لَا تَخَفْ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ زِدْنِي قَالَ «تُحِبُّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ» ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى صَدْرِي فَقَالَ «يَا أَبَا ذَرًّ لَا عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ وَلَا وَرَعَ كَالْكَفِّ وَلَا حَسَبَ كَحُسْرِ الْخُلُقِ»

  153. المعجم الكبير 1652لا حكم مسجّل

    «كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ فِتْيَانٌ حَزَاوِرُ»

  154. المعجم الكبير 1653لا حكم مسجّل

    عَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِيِّ وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ ﷺ

  155. المعجم الكبير 1654لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ كَانَ فِي ذِمَّةِ اللهِ فَانْظُرْ لَا يُطَالِبُكَ اللهُ بِشَيْءٍ مِنْ ذِمَّتِهِ»

  156. المعجم الكبير 1655لا حكم مسجّل

    قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ وَلَا يَطْلُبَنَّكَ اللهُ بِشَيْءٍ مِنْ ذِمَّتِهِ»

  157. المعجم الكبير 1656لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ ﷻ فَلَا يَطْلُبَنَّكُمُ اللهُ بِشَيْءٍ فِي ذِمَّتِهِ»

  158. المعجم الكبير 1657لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ وَإِيَّاكَ ابْنَ آدَمَ أَنْ يَطْلُبَكَ اللهُ بِشَيْءٍ مِنْ ذِمَّتِهِ»

  159. المعجم الكبير 1658لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ فَلَا يَطْلُبَنَّكُمُ اللهُ بِشَيْءٍ مِنْ ذِمَّتِهِ»

  160. المعجم الكبير 1659لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «أَلَا مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ فَلَا يَطْلُبَنَّكَ اللهُ بِشَيْءٍ مِنْ ذِمَّتِهِ»

  161. المعجم الكبير 1660لا حكم مسجّل

    إِنَّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ قَدْ وَلَغوا فِي دِمَائِهِمُ وتَحَالَفَوْا عَلَى الدُّنْيَا وتَطَاوَلَوْا فِي الْبِنَاءِ وَإِنِّي أُقْسِمُ بِاللهِ لَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ إِلَّا يَسِيرٌ حَتَّى يَكُونَ الْجَمَلُ الضَّابِطُ وَالْحَبْلَانُ وَالْقَتَبُ أَحَبُّ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنَ الدَّسْكَرَةِ الْعَظِيمَةِ تَعْلَمُونَ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَا يَحُولَنَّ بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ وَهُوَ يَرَى بَابَهَا مِلْءُ كَفٍّ مِنْ دَمِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ أَهْرَاقَهُ بِغَيْرِ حِلِّهِ أَلَا مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ فَلَا يَطْلُبَنَّكُمُ اللهُ مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ»

  162. المعجم الكبير 1661لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا يَحُولَنَّ بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ مِلْءُ كَفٍّ مِنْ دَمٍ أَهْرَاقَهُ ظُلْمًا مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ يَا ابْنَ آدَمَ فَلَا يَطْلُبَنَّكَ اللهُ بِشَيْءٍ مِنْ ذِمَّتِهِ»

  163. المعجم الكبير 1662لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لَا يَحُولَنَّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ مِلْءُ كَفٍّ مِنْ دَمٍ يُهْرِيقُهُ كَأَنَّمَا يَذْبَحُ دَجَاجَةً كُلَّمَا تَقَدَّمَ لِبَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ لَا يُدْخِلَ بَطْنَهُ إِلَّا طَيِّبًا فَإِنَّ أَوَّلَ مَا يُنْتِنُ مِنَ الْإِنْسَانِ بَطْنُهُ»

  164. المعجم الكبير 1663لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَقِيَ آدَمُ مُوسَى صَلَّى الله عَلَيْهِمَا فَقَالَ مُوسَى أَنْتَ آدَمُ الَّذِي خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ وَأَسْكَنَكَ جَنَّتَهُ وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ ثُمَّ فَعَلْتَ مَا فَعَلْتَ فَأَخْرَجْتَ ذُرِّيَّتَكَ مِنَ الْجَنَّةِ؟ قَالَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنْتَ مُوسَى الَّذِي اصْطَفَاكَ اللهُ بِرِسَالَتِهِ وَكَلَّمَكَ وَقَرَّبَكَ نَجِيًّا؟ قَالَ نَعَمْ فَأَنَا أَقْدَمُ أَمِ الذِّكْرُ؟ قَالَ بَلِ الذِّكْرُ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى»

  165. المعجم الكبير 1664لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ جُرِحَ رَجُلٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ جِرَاحًا فَجَزِعَ مِنْهُ فَأَخَذَ سِكِّينًا فَحَزَّ بِهَا يَدَهُ فَمَا رَقَأَ عَنْهُ الدَّمَ حَتَّى مَاتَ فَقَالَ اللهُ ﷻ عَبْدِي بَادَرَنِي نَفْسَهُ حَرَّمْتُ عَلَيْكَ الْجَنَّةَ

  166. المعجم الكبير 1665لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «حَدُّ السَّاحِرِ ضَرْبَةٌ بِالسَّيْفِ»

  167. المعجم الكبير 1667لا حكم مسجّل

    جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَأَنَاخَ رَاحِلَتَهُ ثُمَّ عَقَلَهَا ثُمَّ صَلَّى خَلْفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمَّا سَلَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَتَى رَاحِلَتَهُ فَأَطْلَقَ عِقَالَهَا ثُمَّ رَكِبَهَا ثُمَّ نَادَى اللهُمَّ ارْحَمْنِي وَمُحَمَّدًا وَلَا تُشْرِكْ فِي رَحْمَتِنَا أَحَدًا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا تَقُولُونَ؟ هُوَ أَضَلُّ أَمْ بَعِيرُهُ؟ لَقَدْ حَظَرَ رَحْمَةً وَاسِعَةً إِنَّ اللهَ ﷻ خَلَقَ مِائَةَ رَحْمَةٍ ثُمَّ أَنْزَلَ مِنْهَا رَحْمَةً تَعَاطَفَ بِهَا الْخَلَائِقُ جِنُّهَا وَإِنْسُهَا وَبَهَائِمُهَا وَعِنْدَهُ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ أَتَقُولُونَ هُوَ أَضَلُّ أَمْ بَعِيرُهُ؟»

  168. المعجم الكبير 1668aلا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فلَهُ ذِمَّةُ اللهِ»

  169. المعجم الكبير 1668bلا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فلَهُ ذِمَّةُ اللهِ»

  170. المعجم الكبير 1669لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «مَنْ صَلَّى صَلَاتَنَا وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا وَأَكَلَ ذَبِيحَتَنَا فَذَاكَ الْمُسْلِمُ لَهُ ذِمَّةُ اللهِ وَذِمَّةُ رَسُولِهِ»

  171. المعجم الكبير 1671لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «مَنْ قُتِلَ تَحْتَ رَايَةِ عُمِّيَّةٍ يَنْصُرُ عَصَبِيَّةً وَيَغْضَبُ لِلْعَصَبِيَّةِ فَقِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ»

  172. المعجم الكبير 1672لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِ فَأَصَابَ فَقَدْ أَخْطَأَ»

  173. المعجم الكبير 1673لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «اجْتَمِعُوا عَلَى الْقُرْآنِ مَا ائْتَلَفْتُمْ عَلَيْهِ فَإِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ فَقُومُوا»

  174. المعجم الكبير 1674لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اقْرَءُوا الْقُرْآنَ مَا ائْتَلَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُكُمْ فَإِذَا اخْتَلَفَتْ فَقُومُوا»

  175. المعجم الكبير 1675لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «اجْتَمِعُوا عَلَى الْقُرْآنِ مَا ائْتَلَفْتُمْ عَلَيْهِ فَإِذَا اخْتَلَفْتُمْ فَقُومُوا»

  176. المعجم الكبير 1676لا حكم مسجّل

    «كُنَّا نُسَخِّرُهمْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَى قَرْيَةٍ يَدُلُّونا عَلَى الطَّرِيقِ ثُمَّ نُخَلِّيهِمْ»

  177. المعجم الكبير 1677لا حكم مسجّل

    قُلْتُ مَا أُرِيدُ ذَلِكَ وَلَكِنِّي أَسْتَفْتِيكَ لِتُفْتِيَنِي قَالَ فَقَالَ افْتَدِ بِمَالِكَ قُلْتُ لَا يُقْبَلُ مِنِّي قَالَ جُنْدُبٌ كُنْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ غُلَامًا حَزَوَّرًا وَأَنَّ فُلَانًا أَخْبَرَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ يَجِيءُ الْمَقْتُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَاتِلِهِ مُتَعَلِّقٌ بِهِ فَيَقُولُ اللهُ ﷻ فِيمَ قَتَلْتُمْ هَذَا؟ فَيَقُولُ فِي مُلْكِ فُلَانٍ فَاتَّقِ لَا تَكُونُ ذَلِكَ الرَّجُلَ

  178. المعجم الكبير 1678لا حكم مسجّل

    «كُنَّا مَعَ نَبِيِّنَا ﷺ فِتْيَانًا حَزَاوِرَةَ فَتَعَلَّمْنَا الْإِيمَانَ قَبْلَ أَنْ نَتَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ثُمَّ تَعَلَّمْنَا الْقُرْآنَ فَنَزْدَادُ بِهِ إِيمَانًا فَإِنَّكُمُ الْيَوْمَ تَعَلَّمُونَ الْقُرْآنَ قَبْلَ الْإِيمَانِ»

  179. المعجم الكبير 1679لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ رَجُلٌ وَاللهِ لَا يَغْفِرُ اللهُ لِفُلَانٍ فَقَالَ اللهُ ﷻ مَنْ ذَا الَّذِي يَتَأَلَّى عَلَيَّ أَنْ لَا أَغْفِرَ لِفُلَانٍ فَإِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لِفُلَانٍ وَأَحْبَطْتُ عَمَلَكَ

  180. المعجم الكبير 1680لا حكم مسجّل

    أَنْ لَا يَغْفِرَ اللهُ لِفُلَانٍ فَأَوْحَى الله ﷻ إِلَى نَبِيِّهِ ﷺ أَوْ إِلَى نَبِيٍّ أَنَّهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَطِيئَةِ فَلْيَسْتَقْبِلِ الْعَمَلَ

  181. المعجم الكبير 1681aلا حكم مسجّل

    عَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْأَزْدِيِّ صَاحِبِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ انْطَلَقْتُ أَنَا وَهُوَ إِلَى الْبَصْرَةِ حَتَّى أَتَيْنَا مَكَانًا يُقَالُ لَهُ بَيْتُ الْمِسْكِينِ وَهُوَ مِنَ الْبَصْرَةِ مِثْلُ الثَّوِيَّةِ مِنَ الْكُوفَةِ فَقَالَ هَلْ كُنْتَ تُدَارِسُ أَحَدًا الْقُرْآنَ؟ فَقُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَإِذَا أَتَيْنَا الْبَصْرَةَ فآتِنِي بِهِمْ فَأَتَيْتُهُ بِصَالِحِ بْنِ مُسَرِّحٍ وَبِأَبِي بِلَالٍ وَنَجْدَةَ وَنَافِعِ بْنِ الْأَزْرَقِ وَهُمْ فِي نَفْسِي يَوْمَئِذٍ مِنْ أَفَاضِلِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فَأَنْشَأَ يُحَدِّثُنِي عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ جُنْدُبٌ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَثَلُ الْعَالِمِ الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيْرَ ويَنْسَى نَفْسَهُ كَمَثَلِ السِّرَاجِ يُضِيءُ لِلنَّاسِ ويَحْرِقُ نَفْسَهُ»

  182. المعجم الكبير 1681bلا حكم مسجّل

    عَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْأَزْدِيِّ صَاحِبِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ انْطَلَقْتُ أَنَا وَهُوَ إِلَى الْبَصْرَةِ حَتَّى أَتَيْنَا مَكَانًا يُقَالُ لَهُ بَيْتُ الْمِسْكِينِ وَهُوَ مِنَ الْبَصْرَةِ مِثْلُ الثَّوِيَّةِ مِنَ الْكُوفَةِ فَقَالَ هَلْ كُنْتَ تُدَارِسُ أَحَدًا الْقُرْآنَ؟ فَقُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَإِذَا أَتَيْنَا الْبَصْرَةَ فآتِنِي بِهِمْ فَأَتَيْتُهُ بِصَالِحِ بْنِ مُسَرِّحٍ وَبِأَبِي بِلَالٍ وَنَجْدَةَ وَنَافِعِ بْنِ الْأَزْرَقِ وَهُمْ فِي نَفْسِي يَوْمَئِذٍ مِنْ أَفَاضِلِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فَأَنْشَأَ يُحَدِّثُنِي عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ جُنْدُبٌ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَثَلُ الْعَالِمِ الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيْرَ ويَنْسَى نَفْسَهُ كَمَثَلِ السِّرَاجِ يُضِيءُ لِلنَّاسِ ويَحْرِقُ نَفْسَهُ»

  183. المعجم الكبير 1685aلا حكم مسجّل

    لَا يَغُرَّنَّكَ هَؤُلَاءِ إِنَّهُمْ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ الْيَوْمَ ويَتَجَالَدُونَ بِالسُّيُوفِ غَدًا ثُمَّ قَالَ ائْتِنِي بِنَفَرٍ مِنْ قُرَّاءِ الْقُرْآنِ ولْيَكُونوا شُيُوخًا فَأَتَيْتُهُ بِنَافِعِ بْنِ الْأَزْرَقِ وأَتَيْتُهُ بِمِرْدَاسٍ أَبِي بِلَالٍ وَبِنَفَرٍ مَعَهُمَا سِتَّةٍ أَوْ ثَمَانِيَةٍ فَلَمَّا أَنْ دَخَلْنَا عَلَى جُنْدُبٍ قَالَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَثَلُ مَنْ يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيْرَ ويَنْسَى نَفْسَهُ كَمَثَلِ الْمِصْبَاحِ الَّذِي يُضِيءُ لِلنَّاسِ وَيَحْرِقُ نَفْسَهُ وَمَنْ رَاءَى النَّاسَ بِعِلْمِهِ رَاءَى اللهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَنْ سَمَّعَ النَّاسَ بِعَمَلِهِ سَمَّعَ اللهُ بِهِ»

  184. المعجم الكبير 1685bلا حكم مسجّل

    لَا يَغُرَّنَّكَ هَؤُلَاءِ إِنَّهُمْ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ الْيَوْمَ ويَتَجَالَدُونَ بِالسُّيُوفِ غَدًا ثُمَّ قَالَ ائْتِنِي بِنَفَرٍ مِنْ قُرَّاءِ الْقُرْآنِ ولْيَكُونوا شُيُوخًا فَأَتَيْتُهُ بِنَافِعِ بْنِ الْأَزْرَقِ وأَتَيْتُهُ بِمِرْدَاسٍ أَبِي بِلَالٍ وَبِنَفَرٍ مَعَهُمَا سِتَّةٍ أَوْ ثَمَانِيَةٍ فَلَمَّا أَنْ دَخَلْنَا عَلَى جُنْدُبٍ قَالَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَثَلُ مَنْ يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيْرَ ويَنْسَى نَفْسَهُ كَمَثَلِ الْمِصْبَاحِ الَّذِي يُضِيءُ لِلنَّاسِ وَيَحْرِقُ نَفْسَهُ وَمَنْ رَاءَى النَّاسَ بِعِلْمِهِ رَاءَى اللهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَنْ سَمَّعَ النَّاسَ بِعَمَلِهِ سَمَّعَ اللهُ بِهِ»

  185. المعجم الكبير 1687لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِذَا اسْتَأْذَنَ أَحَدُكُمْ ثَلَاثًا وَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فَلْيَرْجِعْ»

  186. المعجم الكبير 1688لا حكم مسجّل

    ﷺ «أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ»

  187. المعجم الكبير 1689لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ «أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ»

  188. المعجم الكبير 1690لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ «أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ»

  189. المعجم الكبير 1691لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ «أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ»

  190. المعجم الكبير 1692لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ»

  191. المعجم الكبير 1693لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ «أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ»

  192. المعجم الكبير 1694لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَلَا إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ»

  193. المعجم الكبير 1695لا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّ أَفْضَلَ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْمَفْرُوضَةِ الصَّلَاةُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ وَأَفْضَلَ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَهْرُ اللهِ الَّذِي تَدْعُونَهُ الْمُحَرَّمَ»

  194. المعجم الكبير 1696لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ غَيْرُهُ قَالَ فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ يُسَمِّعْ يُسَمِّعِ اللهُ بِهِ وَمَنْ يُرَائِي يُرَائِي اللهُ بِهِ»

  195. المعجم الكبير 1697لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «مَنْ يُسَمِّعْ يُسَمِّعِ اللهُ بِهِ وَمَنْ يُرَائِي يُرَائِي اللهُ بِهِ وَمَنْ كَانَ ذَا لِسَانَيْنِ فِي الدُّنْيَا جَعَلَ اللهُ لَهُ لِسَانَيْنِ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»

  196. المعجم الكبير 1698لا حكم مسجّل

    سَمِعَ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا جُنْدُبًا يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ يُسَمِّعْ يُسَمِّعِ اللهُ بِهِ وَمَنْ يُرَائِي يُرَائِي اللهُ بِهِ»

  197. المعجم الكبير 1699لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ رَاءَى رَاءَى اللهُ بِهِ وَمَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللهُ بِهِ»

  198. المعجم الكبير 1700لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ «مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللهُ بِهِ وَمَنْ رَاءَى رَاءَى اللهُ بِهِ»

  199. المعجم الكبير 1701لا حكم مسجّل

    «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَعَنَ آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ»

  200. المعجم الكبير 1702لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا أَسَرَّ عَبْدٌ سَرِيرَةً إِلَّا أَلْبَسَهُ اللهُ رِدَاءَها إِنْ خَيْرًا فَخَيْرٌ وَإِنْ شَرًّا فَشَرٌّ»

  201. المعجم الكبير 1703لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ جُنْدُبًا يَقُولُ بَيْنَمَا النَّبِيُّ ﷺ يَمْشِي إِذْ أَصَابَهُ حَجَرٌ فَعَثَرَ فَدُمِيَتْ إِصْبَعُهُ فَقَالَ «هَلْ أَنْتِ إِلَّا إِصْبَعٌ دُمِيتِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ مَا لَقِيتِ»

  202. المعجم الكبير 1704لا حكم مسجّل

    بَيْنَمَا النَّبِيُّ ﷺ يَمْشِي إِذْ أَصَابَ إِصْبَعَهُ حَجَرٌ قَالَ فَدُمِيَتْ فَقَالَ «مَا أَنْتِ إِلَّا إِصْبَعٌ دُمِيتِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ مَا لَقِيتِ»

  203. المعجم الكبير 1705لا حكم مسجّل

    كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي غَارٍ فَنُكِبَتْ إِصْبَعُهُ فَقَالَ «هَلْ أَنْتِ إِلَّا إِصْبَعٌ دُمِيتِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ مَا لَقِيتِ»

  204. المعجم الكبير 1706لا حكم مسجّل

    أَنَّ حَجَرًا أَصَابَ إِصْبَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَدُمِيَتْ فَقَالَ «هَلْ أَنْتِ إِلَّا إِصْبَعٌ دُمِيتِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ مَا لَقِيتِ»

  205. المعجم الكبير 1707لا حكم مسجّل

    أَصَابَ رِجْلَ النَّبِيِّ ﷺ حَجَرٌ فَدُمِيَتْ فَقَالَ «هَلْ أَنْتِ إِلَّا إِصْبَعٌ دُمِيتِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ مَا لَقِيتِ»

  206. المعجم الكبير 1708لا حكم مسجّل

    دُمِيَتْ إِصْبَعُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي بَعْضِ الْمَشَاهِدِ فَقَالَ «مَا أَنْتِ إِلَّا إِصْبَعٌ دُمِيتِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ مَا لَقِيتِ»

  207. المعجم الكبير 1709لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ جُنْدُبًا يَقُولُ «اشْتَكَى رَسُولُ اللهِ ﷺ فَلَمْ يَقُمْ لَيْلَةً أَوْ لَيْلَتَيْنِ» فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ يَا مُحَمَّدُ مَا رَأَى شَيْطَانُكَ إِلَّا قَدْ تَرَكَكَ فَأَنْزَلَ اللهُ ﷻ {وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى}

  208. المعجم الكبير 1710لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ بَعْضُ بَنَاتِ عَمِّهِ مَا أَرَى صَاحِبَكَ إِلَّا قَدْ قَلَاكَ قَالَ فَنَزَلَتْ {وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مَرْزُوقٍ

  209. المعجم الكبير 1711لا حكم مسجّل

    اشْتَكَى رَسُولُ اللهِ ﷺ فَلَمْ يَقُمْ لَيْلَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا فَقَالَتِ امْرَأَةٌ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ شَيْطَانُكَ قَدْ تَرَكَكَ لَمْ نَرَهُ قَرُبَكَ مُنْذُ لَيْلَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثٍ فَأَنْزَلَ اللهُ ﷻ {وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى}

  210. المعجم الكبير 1712لا حكم مسجّل

    «أَبْطَأَ جِبْرِيلُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ» فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ قَدْ وُدِّعَ مُحَمَّدٌ فَأَنْزَلَ اللهُ ﷻ عَلَى رَسُولِهِ ﷺ {مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى وَلَلآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى}

  211. المعجم الكبير 1713لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ جُنْدُبًا يَقُولُ شَهِدْتُ النَّبِيَّ ﷺ ثُمَّ خَطَبَ فَقَالَ «مَنْ كَانَ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ فَلْيَذْبَحْ وَلْيُبْدِلْ مَكَانَهَا وَمَنْ لَمْ يَكُنْ ذَبَحَ فَلْيَذْبَحْ بِاسْمِ اللهِ»

  212. المعجم الكبير 1714لا حكم مسجّل

    شَهِدْتُ الْأَضْحَى مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمْ يُعِدْ أَنْ صَلَّى وَفَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ إِذَا هُوَ يَرَى لَحْمَ أَضْحًى قَدْ ذُبِحَتْ قَبْلَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ كَانَ ذَبَحَ أُضْحِيَّتَهُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ فَلْيَذْبَحْ مَكَانَهَا وَمَنْ لَمْ يَذْبَحْ فَلْيَذْبَحْ بِاسْمِ اللهِ»

  213. المعجم الكبير 1715لا حكم مسجّل

    شَهِدْتُ أَضْحًى مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَصَلَّى بِالنَّاسِ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ الصَّلَاةَ رَأَى غَنَمًا قَدْ ذُبِحَتْ فَقَالَ «مَنْ كَانَ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلَاةِ فَلْيَذْبَحْ شَاةٍ مَكَانَهَا وَمَنْ لَمْ يَكُنْ ذَبَحَ فَلْيَذْبَحْ بِاسْمِ اللهِ»

  214. المعجم الكبير 1716لا حكم مسجّل

    شَهِدْتُ الْأَضْحَى مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَرَأَى نَاسًا قَدْ ذَبَحُوا قَبْلَ الصَّلَاةِ فَقَالَ «مَنْ كَانَ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلَاةِ فَلْيُعِدِ الذَّبْحَ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ ذَبَحَ فَلْيَذْبَحْ عَلَى اسْمِ اللهِ»

  215. المعجم الكبير 1717لا حكم مسجّل

    شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَعَلِمَ أَنَّ نَاسًا قَدْ ذَبَحُوا قَبْلَ الصَّلَاةِ فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ «مَنْ كَانَ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلَاةِ فَلْيُعِدْ ذَبِيحَتَهُ وَمَنْ لَا فَلْيَذْبَحْ عَلَى اسْمِ اللهِ»

  216. المعجم الكبير 1718لا حكم مسجّل

    صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ «مَنْ كَانَ ذَبَحَ أُضْحِيَّتَهُ قَبْلَ الصَّلَاةِ فَلْيَذْبَحْ مَكَانَهَا أُخْرَى وَمَنْ لَمْ يَذْبَحْ فَلْيَذْبَحْ بِاسْمِ اللهْ»

  217. المعجم الكبير 1719لا حكم مسجّل

    أَصَابَتْ إِصْبَعَ النَّبِيِّ ﷺ شَجَرَةٌ فَدُمِيَتْ فَقَالَ «هَلْ هِيَ إِلَّا إِصْبَعٌ دُمِيتِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ مَا لَقِيَتْ» فَحُمِلَ فَوُضِعَ عَلَى سَرِيرٍ مَرْمُولٍ بِخُوصٍ أَوْ شَرِيطٍ وَوُضِعَ تَحْتَ رَأْسِهِ مِرْفَقَهُ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ فَأَثَّرَ الشَّرِيطُ فِي جَنْبِهِ فَجَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَبَكَى فَقَالَ «مَا يُبْكِيكَ؟» فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ كِسْرَى وَقَيْصَرُ يَجْلِسُونَ عَلَى سَرِيرِ الذَّهَبِ وَيَلْبَسُونَ الدِّيبَاجَ وَالْإِسْتَبْرَقَ قَالَ «أَمَا تَرْضَوْنَ أَنَّ لَهُمُ الدُّنْيَا وَلَكُمُ الْآخِرَةَ»

  218. المعجم الكبير 1720لا حكم مسجّل

    «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُعْجِبُهُ التَّهَجُّدُ مِنَ اللَّيْلِ»

  219. المعجم الكبير 1721لا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا لَقِيَ أَصْحَابَهُ لَمْ يُصَافِحْهُمْ حَتَّى يُسَلِّمَ عَلَيْهِمْ»

  220. المعجم الكبير 1722لا حكم مسجّل

    سَافَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ سَفَرًا فَأَتَاهُ قَوْمٌ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ سَهَوْنَا عَنِ الصَّلَاةِ فَلَمْ نَصِلِّ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «تَوَضَّئُوا وَصَلُّوا» ثُمَّ قَالَ «إِنَّ هَذَا لَيْسَ بِالسَّهْوِ إِنَّ هَذَا مِنَ الشَّيْطَانِ إِذَا أَخَذَ أَحَدُكُمْ مَضْجَعَهُ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَقُلْ بِسْمِ اللهِ أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ»

  221. المعجم الكبير 1723لا حكم مسجّل

    إِنِّي لَعِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حِينَ جَاءَهُ بَشِيرٌ مِنْ سَرِيَّتِهِ فَأَخْبَرَهُ بِالنَّصْرِ الَّذِي نَصَرَ اللهُ سَرِيَّتَهُ وَبِفَتْحِ اللهِ الَّذِي فَتَحَ لَهُمْ وَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ بَيْنَمَا نَحْنُ نَطْلُبُ الْقَوْمَ وَقَدْ هَزَمَهُمُ اللهُ تَعَالَى إِذْ لَحِقْتُ رَجُلًا بِالسَّيْفِ فَلَمَّا حَسَّ أَنَّ السَّيْفَ مُوَاقِعُهُ وَهُوَ يَسْعَى وَيَقُولُ إِنِّي مُسْلِمٌ إِنِّي مُسْلِمٌ قَالَ «فَقَتَلْتَهُ؟» فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّمَا تَعَوَّذَ قَالَ «فَهَلَّا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ فَنَظَرْتَ أَصَادِقٌ هُوَ أَمْ كَاذِبٌ؟» قَالَ لَوْ شَقَقْتُ عَنْ قَلْبِهِ مَا كَانَ عِلْمِي هَلْ قَلْبُهُ إِلَّا بَضْعَةٌ مِنْ لَحْمٍ؟ قَالَ «لَا مَا فِي قَلْبِهِ تَعْلَمُ وَلَا لِسَانِهِ صَدَّقْتَ» قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ اسْتَغْفِرْ لِي قَالَ «لَا أَسْتَغْفِرُ لَكَ» قَالَ فَمَاتَ ذَلِكَ الرَّجُلُ فَدَفَنُوهُ فَأَصْبَحَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ثُمَّ دَفَنُوهُ فَأَصْبَحَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ اسْتَحْيَوْا وَخَزَوْا مِمَّا لَقِيَ فَاحْتَمَلُوهُ فَأَلْقَوْهُ فِي شِعْبٍ مِنْ تِلْكَ الشِّعَابِ

  222. المعجم الكبير 1727لا حكم مسجّل

    لَمَّا كُنَّا بِالْغَمِيمِ لَقِيَ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَبَرٌ مِنْ قُرَيْشٍ أَنَّهَا بَعَثَتْ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فِي جَرِيدَةِ خَيْلٍ يَتَلَقَّى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَكَرِهَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَلْقَاهُ وَكَانَ بِهِمْ رَحِيمًا فَقَالَ «مَنْ رَجُلٌ يَعْدِلُ لَنَا عَنِ الطَّرِيقِ؟» فَقُلْتُ أَنَا بِأَبِي أَنْتَ فَأَخَذَهُمْ فِي طَرِيقٍ قَدْ كَانَ بِهَا جَرِبًا فَدَافِدُ وعُقَابٌ فَاسْتَوَتْ بِنَا الْأَرْضُ حَتَّى أَنْزَلَهُ عَلَى الْحُدَيْبِيَةِ وَهِيَ نَزَحٌ فَأَكْفَأَ فِيهَا سَهْمًا أَوْ سَهْمَهُ مِنْ كِنَانَتِهِ ثُمَّ بَصَقَ فِيهَا ثُمَّ دَعَا فَغَارَتْ عُيُونُهَا حَتَّى إِنِّي لَأَقُولُ أَوْ نَقُولُ لَوْ شِئْنَا لَاغْتَرَفْنَا بِأَيْدِينَا

  223. المعجم الكبير 1728لا حكم مسجّل

    عَنْ عُرْوَةَ فِي «تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ مِنَ الْمُسْلِمِينِ يَوْمَ أَجْنَادِينَ جُنْدُبُ بْنُ حُمَمَةَ الدَّوْسِيُّ حَلِيفُ بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ»

  224. المعجم الكبير 1729لا حكم مسجّل

    عَنِ ابْنِ شِهَابٍ فِي «تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أَجْنَادِينَ جُنْدُبُ بْنُ عَمْرِو حُمَمَةُ الدَّوْسِيِّ حَلِيفُ بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ»

  225. المعجم الكبير 1730لا حكم مسجّل

    عَنْ عُرْوَةَ فِي «تَسْمِيَةِ أَصْحَابِ الْعَقَبَةِ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنَ الْأَنْصَارِ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَرَامِ بْنِ كَعْبِ بْنِ غَنْمِ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَلَمَةَ»

  226. المعجم الكبير 1731لا حكم مسجّل

    عَنِ ابْنِ شِهَابٍ «فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنَ الْأَنْصَارِ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو»

  227. المعجم الكبير 1732لا حكم مسجّل

    «تُوُفِّيَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَسِنُّهُ خَمْسٌ وَثَمَانُونَ وَيُكْنَى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ»

  228. المعجم الكبير 1733لا حكم مسجّل

    «رَأَيْتُ عَلَى سَرِيرِهِ بُرْدًا وَصَلَّى عَلَيْهِ أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ وَهُوَ وَالِي الْمَدِينَةِ وَمَاتَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَكَانَ يُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللهِ وَكَانَ قَدْ ذَهَبَ بَصَرُهُ رَحِمَهُ اللهُ»

  229. المعجم الكبير 1734لا حكم مسجّل

    «هَلَكَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ»

  230. المعجم الكبير 1735لا حكم مسجّل

    «مَاتَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ»

  231. المعجم الكبير 1736لا حكم مسجّل

    «تُوُفِّيَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ سَنَةَ سِتِّينَ»

  232. المعجم الكبير 1737لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ يَقُولُ «مَاتَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ وَقَدْ ذَهَبَ بَصَرُهُ»

  233. المعجم الكبير 1738لا حكم مسجّل

    بَنُو جَابِرٍ بِاللهِ فَخَرَجَ فَاقْتَحَمَ الْحَجَّاجُ الْحُفْرَةَ حَتَّى فَرَغَ مِنْهُ

  234. المعجم الكبير 1739لا حكم مسجّل

    «أَتَيْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بَعْدَ مَا كُفَّ بَصَرُهُ»

  235. المعجم الكبير 1740لا حكم مسجّل

    «رَأَيْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يُخَضِّبُ بِالصُّفْرَةِ وَشَهِدَ الْعَقَبَةَ»

  236. المعجم الكبير 1741لا حكم مسجّل

    كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ قَالَ جَابِرٌ وَأَخْرِجْنِي خَالِي وَأَنَا لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَرْمِيَ بِحَجَرٍ

  237. المعجم الكبير 1508لا حكم مسجّل

    قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي فِدَاءِ أَهْلِ بَدْرٍ فَلَمَّا كَلَّمْتُهُ قَالَ «لَوْ كَانَ مُطْعِمُ بْنُ عَدِيٍّ عِنْدِي ثُمَّ كَلَّمَنِي فِي هَؤُلَاءِ لَأَطْلَقْتُهُمْ لَهُ» وَكَانَ لِمَطْعَمِ بْنِ عَدِيٍّ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَدٌ

  238. المعجم الكبير 1509لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ»

  239. المعجم الكبير 1510لا حكم مسجّل

    أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ»

  240. المعجم الكبير 1511لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ» قَالَ سُفْيَانُ «تَفْسِيرُهُ قَاطِعُ رَحِمٍ» وَاللَّفْظُ لِلْحُمَيْدِيِّ

  241. المعجم الكبير 1512لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ»

  242. المعجم الكبير 1513لا حكم مسجّل

    قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ»

  243. المعجم الكبير 1514لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ» زَادَ بَقِيَّةُ فِي حَدِيثِهِ «رَحِمٍ»

  244. المعجم الكبير 1515لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ»

  245. المعجم الكبير 1516لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ»

  246. المعجم الكبير 1517لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ»

  247. المعجم الكبير 1518لا حكم مسجّل

    أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ»

  248. المعجم الكبير 1597لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا حِلْفَ فِي الْإِسْلَامِ وَأَيُّمَا حِلْفٍ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَمْ يَزِدْهُ الْإِسْلَامُ إِلَّا شِدَّةً»

  249. المعجم الكبير 1602لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَأَعْرِفَنَّكُمْ يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ مَا مَنَعْتُمْ طَائِفًا يَطُوفُ بِهَذَا الْبَيْتِ سَاعَةَ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ»

  250. المعجم الكبير 1607لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي تَزِيدُ عَلَى سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ أَلْفَ صَلَاةٍ غَيْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ»

  251. المعجم الكبير 1608لا حكم مسجّل

    «كُنْتُ مَعَ قُرَيْشٍ فِي مَنْزِلَهُمْ دُونَ عَرَفَةَ فَأَضْلَلْتُ حِمَارًا فَانْطَلَقْتُ أَبْتَغِيهِ فِي النَّاسِ الَّذِينَ بِعَرَفَةَ فَوَجَدْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِعَرَفَةَ»

  252. المعجم الكبير 1611لا حكم مسجّل

    عَنِ ابْنِ شِهَابٍ «فِي تَسْمِيَتِهِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ جُبَيْرُ بْنُ خَالِدِ بْنِ مَخْلَدِ بْنِ إِيَاسٍ»

  253. المعجم الكبير 1612لا حكم مسجّل

    وَفِي حَدِيثِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ «فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ؓ جُبَيْرُ بْنُ حُبَابِ بْنِ الْمُنْذِرِ»

  254. المعجم الكبير 1613لا حكم مسجّل

    عَنْ عُرْوَةَ «فِي تَسْمِيَةِ مَنْ قُتِلَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثُمَّ مِنْ بَنِي قُرَيْشٍ جُبَيْرُ بْنُ مَالِكٍ وَهُوَ ابْنُ بُحَيْنَةَ وَهُوَ مِنْ بَنِي نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ»

  255. المعجم الكبير 1666لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «حَدُّ السَّاحِرِ ضَرْبَةٌ بِالسَّيْفِ»

  256. المعجم الكبير 1670لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ بَعَثَ رَهْطًا وَبَعَثَ عَلَيْهِمْ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ أَوْ عُبَيْدَةَ فَلَمَّا ذَهَبَ لِيَنْطَلِقَ بَكَى صُبَابَةُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَجَلَسَ فَبَعَثَ عَلَيْهِمْ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَحْشٍ مَكَانَهُ وَكَتَبَ لَهُ كِتَابًا وَأَمَرَهُ أَنْ لَا يَقْرَأَ الْكِتَابَ حَتَّى يَبْلُغَ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا وَقَالَ «لَا تُكْرِهَنَّ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِكَ عَلَى الْمَسِيرِ مَعَكَ» فَلَمَّا قَرَأَ الْكِتَابَ اسْتَرْجَعَ ثُمَّ قَالَ سَمْعٌ وَطَاعَةٌ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ فَخَبَّرَهُمُ الْخَبَرَ وَقَرَأَ عَلَيْهِمُ الْكِتَابَ فَرَجَعَ رَجُلَانِ وَمَضَى بَقِيَّتُهُمْ فَلَقُوا ابْنَ الْحَضْرَمِيِّ فَقَتَلُوهُ وَلَمْ يَدْرُوا أَنَّ ذَلِكَ الْيَوْمَ مِنْ رَجَبٍ أَوْ جُمَادَى فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ لِلْمُسْلِمِينَ قَتَلْتُمْ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ فَأَنْزَلَ اللهُ ﷻ {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ} الْآيَةَ فَقَالَ بَعْضُهُمْ إِنْ لَمْ يَكُونُوا أَصَابُوا وِزْرًا فَلَيْسَ لَهُمْ أَجْرٌ فَأَنْزَلَ اللهُ ﷻ {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَةَ اللهِ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ}

  257. المعجم الكبير 1682لا حكم مسجّل

    شَهِدْتُ صَفْوَانَ وَجُنْدَبًا وَأَصْحَابَهُ وَهُوَ يُوصِيهِمْ فَقَالُوا لَهُ هَلْ سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ «مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» وَأَحْسِبُهُ قَالَ «وَمَنْ شاقَقَ يَشُقُّ اللهُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»

  258. المعجم الكبير 1683لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ ﷻ فَلَا يَطْلُبَنَّكُمُ اللهُ بِشَيْءٍ مِنْ ذِمَّتِهِ فَإِنَّهُ مَنْ يَطْلُبُهُ بِشَيْءٍ مِنْ ذِمَّتِهِ يُدْرِكُهُ فَيَكُبُّهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ»

  259. المعجم الكبير 1686لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ قَبْلَ مَوْتِهِ بِخَمْسٍ يَقُولُ «قَدْ كَانَ لِي مِنْكُمْ إِخْوَةٌ وأَصْدِقَاءُ وَإِنِّي أَبْرَأُ إِلَى اللهِ أَنْ يَكُونَ لِي مِنْكُمْ خَلِيلٌ وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا مِنْ أُمَّتِي لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا وَإِنَّ رَبِّي ﷻ قَدِ اتَّخَذَنِي خَلِيلًا كَمَا اتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا أَلَا وَإِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانُوا يَتَّخِذُونَ قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ وَصَالِحِيهِمْ مَسَاجِدَ فَلَا تَتَّخِذُوا الْقُبُورَ مَسَاجِدَ فَإِنِّي أَنْهَاكُمْ عَنْ ذَلِكَ»

  260. المعجم الكبير 1724لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «سَيَكُونُ بَعْدِي فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا وَيُمْسِي كَافِرًا وَيُصْبِحُ مُؤْمِنًا» فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينِ فَكَيْفَ نَصْنَعُ عِنْدَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «ادْخُلُوا بُيُوتَكُمْ وَاحْمِلُوا ذِكْرِكُمْ» فَقَالَ رَجُلٌ أَرَأَيْتَ إِنْ دُخِلَ عَلَى أَحَدِنَا بَيْتَهُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لِيُمْسِكْ بِيَدِهِ وَلْيَكُنْ عَبْدَ اللهِ الْمَقْتُولَ وَلَا يَكُنْ عَبْدَ اللهِ الْقَاتِلَ فَإِنَّ الرَّجُلَ يَكُونُ فِي فِئَةِ الْإِسْلَامِ فَيَأْكُلُ مَالَ أَخِيهِ وَيَسْفِكُ دَمَهُ ويَعْصِي رَبَّهُ وَيَكْفُرُ بِخَالِقِهِ وتَجِبُ لَهُ النَّارُ»

  261. المعجم الكبير 1725لا حكم مسجّل

    أَنَّ سَاحِرًا كَانَ يَلْعَبُ عِنْدَ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ فَكَانَ يَأْخُذُ السَّيْفَ وَيَذْبَحُ نَفْسَهُ وَيَعْمَلُ كَذَا وَلَا يَضُرُّهُ «فَقَامَ جُنْدُبٌ إِلَى السَّيْفِ فَأَخَذَهُ فَضَرَبَ عُنُقَهُ» ثُمَّ قَرَأَ {أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ}

  262. المعجم الكبير 1726لا حكم مسجّل

    بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ غَالِبَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الْكَلْبِيَّ كَلْبَ عَوْفِ بْنِ لَيْثٍ فِي سَرِيَّةٍ كُنْتُ فِيهِمْ فَأَمَرَهُ أَنْ يَشِنَّ الْغَارَةَ عَلَى بَنِي الْمُلَوِّحِ بِالْكَدِيدِ قَالَ فَخَرَجْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِقُدَيْدٍ لَقِينَا الْحَارِثَ بْنَ بَرْصَاءَ اللَّيْثِيَّ فَأَخَذْنَاهُ قَالَ إِنَّمَا جِئْتُ لِأُسْلِمَ إِنَّمَا خَرَجْتُ أُرِيدُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ قُلْنَا إِنْ تَكُنْ مُسْلِمًا فَلَنْ يَضُرَّكَ رِبَاطُ لَيْلَةٍ وَإِنْ تَكُنْ غَيْرَ ذَلِكَ فَسَنُوثِقُ مِنْكَ فَأَوْثَقْنَاهُ رِبَاطًا ثُمَّ خَلَّفْنَا عَلَيْهِ رُوَيْجِلًا لَنَا أَسْوَدَ كَانَ مَعَنَا فَقُلْنَا لَهُ إِنْ نَازَعَكَ فَاحْتَزَّ رَأْسَهُ ثُمَّ أَتَيْنَا الْكَدِيدَ مَعَ مَغْرِبِ الشَّمْسِ وَكُنَّا فِي نَاحِيَةٍ مِنَ الْوَادِيِ وَبَعَثَنِي أَصْحَابِي رَبِيئَةً لَهُمْ إِلَى تَلٍّ مُشْرِفٍ عَلَى الْحَاضِرِ قَالَ فَأَسْنَدْتُ فِيهِ حَتَّى إِذَا كُنْتُ عَلَى ظَهْرِهِ وَنَظَرْتُ إِلَى الْقَوْمِ انْبَطَحَتُ فَوَاللهِ إِنِّي لَعَلَيْهِ أَنْظُرُ إِذْ خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ خِبَائِهِ فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ وَاللهِ إِنِّي لَأَرَى سَوَادًا مَا رَأَيْتُهُ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ فَانْظُرِي فِي أَوْعِيَتِكِ لَا يَكُونُ الْكِلَابُ اجْتَرَّتْ بَعْضَهَا فَنَظَرْتُ قَالَتْ فَوَاللهِ مَا أَفْقِدُ مِنْ أَوْعِيَتِي شَيْئًا قَالَ أَعْطِينِي قَوْسِي فَأَعْطَتْهُ قَوْسًا وَسَهْمَيْنِ مَعَهَا قَالَ فَرَمَى بِسَهْمٍ فَوَاللهِ مَا أَخْطَأَ جَنْبِي قَالَ فَانْتَزَعْتُهُ وَثَبَتُّ قَالَ ثُمَّ رَمَى بِالْآخَرِ فَوَضَعَهُ فِي مَنْكِبِي فَانْتَزَعْتُهُ وَثَبَتُّ فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ لَوْ كَانَتْ زَائِلَةٍ لَقَدْ تَحَرَّكَ بَعْدُ لَقَدْ خَالَطَهُ سَهْمَاي فَإِذَا أَنْتِ أَصْبَحْتِ فَابْتَغِيهِمَا فَخُذِيهِمَا لَا تُضَيِّعُهُما الْكِلَابُ قَالَ ثُمَّ دَخَلَ حَتَّى إِذَا رَاحَتْ رَائِحَةُ النَّاسِ مِنْ إِبِلِهِمْ وَغَنَمِهِمْ قَدِ احْتَلَبُوا وَغَبِطُوا وَاطْمَأَنُّوا شَنَنَّا عَلَيْهِمُ الْغَارَةَ فَقَتَلْنَا وَاسْتَقْنَا الْغَنَمَ ثُمَّ وَجَّهْنَاهَا وَخَرَجَ صَرِيخُ الْقَوْمِ فِي قَوْمِهِمْ فَجَاءَهُمُ الدَّهْمُ فَجَاءُوا فِي طَلَبِنَا حَتَّى مَرَرْنَا بِابْنِ الْبَرْصَاءِ فَانْطَلَقْنَا بِهِ مَعَنَا وبِصَاحِبِنَا الَّذِي خَلَّفْنَاهُ قَالَ فَأَدْرَكَنَا الْقَوْمُ حَتَّى نَظَرْنَا إِلَيْهِمْ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ إِلَّا الْوَادِي عَلَى نَاحِيَتِهِ مُوَجِّهِينَ وَمِنْ نَاحِيَةِ الْأُخْرَى فِي طَلَبِنَا إِذْ جَاءَ اللهُ بِهِ مِنْ حَيْثُ شَاءَ مَا رَأَيْنَا قَبْلَ ذَلِكَ مَطَرًا مَا يَقْدِرُ أَحَدٌ عَلَى أَنْ يُجِيزَهُ لَقَدْ رَأَيْتُهُمْ وُقُوفًا يَنْظُرُونَ إِلَيْنَا وَنَحْنُ نَحْدُوها مَا يَقْدِرُ رَجُلٌ مِنْهُمْ أَنْ يَصِلَ إِلَيْنَا حَتَّى إِذَا عَرَجْنَاها مَا أَنْسَى قَوْلَ رَاجِزٍ مِنَ الْمُسْلِمِينِ وَهُوَ يَحْدُوها فِي أَعْقَابِها

  263. المعجم الكبير 1742لا حكم مسجّل

    «غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثَلَاثَ عَشْرَةَ غَزْوَةً»

  264. المعجم الكبير 1743لا حكم مسجّل

    رَأَى نَاسٌ نَارًا فِي مَقْبَرَةٍ فَأَتَوْهَا فَإِذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ «نَاوِلُونِي صَاحِبَكُمْ» وَإِذَا هُوَ الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالذِّكْرِ

  265. المعجم الكبير 1744لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ مِنْ تَمَامِ الصَّلَاةِ إِقَامَةَ الصَّفِّ»

  266. المعجم الكبير 1745لا حكم مسجّل

    «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا سَجَدَ جَافَى حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ»

  267. المعجم الكبير 1746لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسِ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ ﷻ»

  268. المعجم الكبير 1747لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ أَعْمَرَ عُمْرَى فَهِيَ لَهُ وَلِعَقِبِهِ»

  269. المعجم الكبير 1748لا حكم مسجّل

    «نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ بَيْعِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ وَالْعِنَبِ بِالزَّبِيبِ وَرَخَّصَ فِي الْعَرَايَا وَالْعَرَايَا يَجِيءُ الْأَعْرَابِيُّ إِلَى ابْنِ عَمٍّ لَهُ أَوْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ فَيَأْمُرُ لَهُ بِالنَّخْلَةِ أَوِ النَّخْلَتَيْنِ وَلَمْ تَبْلُغْ وَهُوَ يُرِيدُ الْخُرُوجَ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَبِيعَهَا بِالتَّمْرِ»

  270. المعجم الكبير 1749لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ»

  271. المعجم الكبير 1750لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَنَا أَحْمَدُ وَأَنَا مُحَمَّدٌ وَأَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي أَحْشُرُ النَّاسَ عَلَى قَدَمِي وَأَنَا الْمَاحِي الَّذِي يَمْحُو اللهُ بِيَ الْكُفْرَ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ لِوَاءُ الْحَمْدِ مَعِي وَكُنْتُ إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ وَصَاحِبُ شَفَاعَتِهِمْ»

  272. المعجم الكبير 1751لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا فِي السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ مَوْضِعُ قَدِمٍ وَلَا شِبْرٍ وَلَا كَفٍّ إِلَّا وَفِيهِ مَلَكٌ قَائِمٌ أَوْ مَلَكٌ رَاكِعٌ أَوْ مَلَكٌ سَاجِدٌ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قَالُوا جَمِيعًا سُبْحَانَكَ مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ إِلَّا أَنَّا لَمْ نُشْرِكْ بِكَ شَيْئًا»

  273. المعجم الكبير 1752لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا ظُلِمَ أَهْلُ الذِّمَّةِ كَانَتِ الدَّوْلَةُ دَوْلَةَ الْعَدُوِّ وَإِذَا كَثُرَ الزِّنَا كَثُرَ السِّبَاءُ وَإِذَا كَثُرَ اللُّوطِيَّةُ رَفَعَ اللهُ ﷻ يَدَهُ عَنِ الْخَلْقِ فَلَا يُبَالِي فِي أَيِّ وَادٍ هَلَكُوا»

  274. المعجم الكبير 1753لا حكم مسجّل

    وَسَمِعَتْ أُذُنَاي رَسُولَ اللهِ ﷺ بِالْجِعْرَانَةِ وَفِي ثَوْبِ بِلَالٍ فِضَّةٌ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَقْبِضُهَا لِلنَّاسِ فَيُعْطِيهِمْ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ اعْدِلْ قَالَ «وَيْلَكَ فَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدَلْ؟ لَقَدْ خِبْتَ وَخَسِرْتَ إِنْ لَمْ أَكُنْ أَعْدَلُ» فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ؓ دَعْنِي يَا رَسُولَ اللهِ فَلْأَقْتُلْ هَذَا الْمُنَافِقَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَعَاذَ اللهِ أَنْ يَتَحَدَّثَ النَّاسُ أَنِّي أَقْتُلُ أَصْحَابِي إِنَّ هَذَا وَأَصْحَابَهُ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حُلُوقَهُمْ أَوْ حَنَاجِرَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ»

  275. المعجم الكبير 1754لا حكم مسجّل

    قَالَ النَّبِيُّ ﷺ يَا مُعَاذُ إِنِّي مُرْسِلُكَ إِلَى قَوْمٍ أَهْلِ كِتَابٍ فَإِذَا سُأِلْتَ عَنِ الْمَجَرَّةِ الَّتِي فِي السَّمَاءِ فَقُلْ هِيَ لُعَابُ حَيَّةٍ تَحْتَ الْعَرْشِ

  276. المعجم الكبير 1755لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ شَرًّا خَضَّرَ لَهُ فِي اللَّبَنِ وَالطِّينِ حَتَّى يَبْنِيَ»

  277. المعجم الكبير 1756لا حكم مسجّل

    لَمَّا كَانَ يَوْمُ غَزْوَةِ الطَّائِفِ قَامَ النَّبِيُّ ﷺ مَعَ عَلِيٍّ ؓ مَلِيًّا مِنَ النَّهَارِ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ ؓ يَا رَسُولَ اللهِ لَقَدْ طَالَتْ مُنَاجَاتُكَ عَلِيًّا مُنْذُ الْيَوْمِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا أَنَا انْتَجَيْتُهُ وَلَكِنَّ اللهُ انْتَجَاهُ»

  278. المعجم الكبير 1757لا حكم مسجّل

    حَمَلَنِي خَالِي جَدُّ بْنُ قَيْسٍ فِي سَبْعِينَ رَاكِبًا الَّذِينَ وَفَدُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنَ الْأَنْصَارِ فَخَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَمَعَهُ عَمُّهُ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَ «يَا عَمِّ خُذْ عَلَى أَخْوَالِكَ» فَقَالَ لَهُ السَّبْعُونَ يَا مُحَمَّدُ سَلْ لِرَبِّكَ وَلِنَفْسِكَ مَا شِئْتَ قَالَ «أَمَّا الَّذِي أَسْأَلُكُمْ لِرَبِّي فَتَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَأَمَّا الَّذِي أَسْأَلُكُمْ لِنَفْسِي فَتَمْنَعُونِي مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ أَنْفُسَكُمْ»

  279. المعجم الكبير 1758لا حكم مسجّل

    «أَنَّ رَايَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ كَانَتْ سَوْدَاءَ»

  280. المعجم الكبير 1759لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ فِي الْبَحْرِ «هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحَلَالُ مَيْتَتُهُ»

  281. المعجم الكبير 1760لا حكم مسجّل

    «بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي سَرِيَّةٍ وَلَيْسَ مَعَنَا زَادٌ إِلَّا مِزْوَدٌ مِنْ تَمْرٍ وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْنَا أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ وَكَانَ يُعْطِينَا حَفْنَةً تَمْرٍ حَتَّى نَغْدُوَ وَكَانَ يُعْطِينَا تَمْرَةً تَمْرَةً فَضَرَبَ الْبَحْرَ بِدَابَّةٍ فَأَكَلْنَا مِنْهَا ثُمَّ إِنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ أَمَرَ بِالضِّلْعِ فَحَنَى ثُمَّ أَمَرَ رَجُلًا فَرَكِبَ بَعِيرًا فَمَرَّ رَاكِبًا عَلَى الْبَعِيرِ»

  282. المعجم الكبير 1761لا حكم مسجّل

    «التَّمْرُ وَالْبُسْرُ خَمْرٌ»

  283. المعجم الكبير 1762لا حكم مسجّل

    عَنْ عُرْوَةَ «فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي دِينَارِ بْنِ النَّجَّارِ جَابِرُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الْأَشْهَلِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ دِينَارٍ»

  284. المعجم الكبير 1763لا حكم مسجّل

    عَنِ ابْنِ شِهَابٍ «فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ؟ بَنِي دِينَارِ بْنِ النَّجَّارِ جَابِرُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الْأَشْهَلِ لَا عَقِبَ لَهُ»

  285. المعجم الكبير 1764لا حكم مسجّل

    عَنْ عُرْوَةَ فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ رِيَابِ بْنِ نُعْمَانَ بْنِ سِنَانٍ

  286. المعجم الكبير 1765لا حكم مسجّل

    عَنِ ابْنِ شِهَابٍ «فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ بَنِي عُبَيْدِ بْنِ عَدِيٍّ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ زِيَادِ بْنِ نُعْمَانَ»

  287. المعجم الكبير 1766لا حكم مسجّل

    ابْنُ إِسْحَاقَ «فَلَمَّا أَرَادَ اللهُ ﷻ إِظْهَارَ دِينِهِ وإِعزازَ نَبِيِّهِ ﷺ وإِنجازَ وَعْدِهِ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي الْمَوْسِمِ الَّذِي لَقِيَهُ فِيهِ النَّفْرُ مِنَ الْأَنْصَارِ وَهُمْ فِيمَا يَزْعُمُونَ سِتَّةٌ فِيهِمْ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ رِيَابٍ»

  288. المعجم الكبير 1767لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «مَرَّ بِي جِبْرِيلُ وَأَنَا أُصَلِّي فَضَحِكَ إِلَيَّ فَتَبَسَّمْتُ إِلَيْهِ»

  289. المعجم الكبير 1768لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِخَدِيجَةَ إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي فَقَالَ بَشِّرْ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ

  290. المعجم الكبير 1769لا حكم مسجّل

    وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ابْنِ هَيْشَةَ

  291. المعجم الكبير 1770لا حكم مسجّل

    عَنِ ابْنِ شِهَابٍ «فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي مُعَاوِيَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَوْفٍ جَبْرُ بْنُ عَتِيكِ بْنِ الْحَارِثِ»

  292. المعجم الكبير 1771لا حكم مسجّل

    «تُوُفِّيَ جَابِرُ بْنُ عَتِيكٍ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ سِنُّهُ إِحْدَى وَسَبْعِينَ»

  293. المعجم الكبير 1772لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ «مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللهُ وَمِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُبْغِضُ اللهُ فَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّهَا اللهُ فَالْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ وَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُبْغِضُهَا اللهُ فَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رِيبَةٍ وَإِنَّ مِنَ الْخُيَلَاءِ مَا يُحِبُّ اللهُ وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللهُ فَأَمَّا الْخُيَلَاءُ الَّتِي يُحِبُّ اللهُ فَاخْتِيَالُ الرَّجُلِ نَفْسَهُ عِنْدَ الصَّدَقَةِ وَالْقِتَالِ وَأَمَّا الْخُيَلَاءُ الَّتِي يُبْغِضُ اللهُ فَاخْتِيَالُهُ فِي الْبَغْيِ وَالْفُجُورِ»

  294. المعجم الكبير 1773لا حكم مسجّل

    وَكَانَ أَبُوهُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللهُ وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللهُ وَمِنَ الْخُيَلَاءِ مَا يُحِبُّ اللهُ وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللهُ فَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّ اللهُ الْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ وَالْغَيْرَةُ الَّتِي يُبْغِضُ اللهُ الْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رِيبَةٍ وَالْخُيَلَاءُ الَّتِي يُحِبُّ اللهُ اخْتِيَالُ الرَّجُلِ بِنَفْسِهِ لِلَّهِ عِنْدَ الْقِتَالِ وَالْخُيَلَاءُ الَّتِي يُبْغِضُ اللهُ الْخُيَلَاءُ فِي الْبَغْيِ أَوْ فِي الْفُجُورِ»

  295. المعجم الكبير 1774لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللهُ وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللهُ فَأَمَّا مَا يُحِبُّ اللهُ مِنَ الْغَيْرَةِ فَالْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ وَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُبْغِضُ اللهُ فَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رِيبَةٍ وَأَمَّا الْخُيَلَاءُ الَّتِي يُحِبُّ اللهُ فَاخْتِيَالُ الرَّجُلِ بِنَفْسِهِ عِنْدَ الْقِتَالِ وَأَمَّا الْخُيَلَاءُ الَّتِي يُبْغِضُ اللهُ فَاخْتِيَالُ الرَّجُلِ فِي الْبَغْيِ وَالْفُجُورِ»

  296. المعجم الكبير 1778لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ «مَنْ خَرَجَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ» ثُمَّ جَمَعَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ الثَّلَاثِ ثُمَّ قَالَ «وَأَيْنَ الْمُجَاهِدُونَ؟ فَخَرَّ عَنْ دَابَّتِهِ فَمَاتَ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ أَوْ مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ ومَنْ قُتِلَ قَعْصًا فَقَدِ اسْتَوْجَبَ الْمَآبَ»

  297. المعجم الكبير 1779لا حكم مسجّل

    ثنا الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ عَنْ عَتِيكِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَتِيكٍ وَهُوَ جَدُّ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَبُو أُمِّهِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَتِيكٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ جَاءَ يَعُودُ عَبْدَ اللهِ بْنَ ثَابِتٍ فَوَجَدَهُ قَدْ غُلِبَ فَصَاحَ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَلَمْ يُجِبْهُ فَاسْتَرْجَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَالَ «غُلِبْنَا عَلَيْكَ يَا أَبَا الرَّبِيعِ» فَصَاحَ النِّسْوَةُ وَبَكَيْنَ فَجَعَلَ ابْنُ عَتِيكٍ يُسَكِّتُهُنَّ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «دَعْهُنَّ فَإِذَا وَجَبَتْ فَلَا تَبْكِيَنَّ بَاكِيَةٌ» قَالُوا وَمَا الْوُجُوبُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «إِذَا مَاتَ» قَالَتِ ابْنَتُهُ وَاللهِ إِنْ كُنْتُ لَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ شَهِيدًا فَإِنَّكَ قَدْ كُنْتَ قَضَيْتَ جِهَازَكَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ اللهَ ﷻ قَدْ أَوْقَعَ أَجْرَهُ عَلَى نِيَّتِهِ وَمَا تَعُدُّونَ الشَّهَادَةَ؟» قَالُوا الْقَتْلَ فِي سَبِيلِ اللهِ قَالَ «الشَّهَادَةُ سَبْعٌ سِوَى الْقَتْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ الْمَطْعُونُ شَهِيدٌ وَالْغَرِقُ شَهِيدٌ وَصَاحِبُ ذَاتِ الْجَنْبِ شَهِيدٌ وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ وَصَاحِبُ الْحَرِيقِ شَهِيدٌ وَالَّذِي يَمُوتُ تَحْتَ الْهَدْمِ شَهِيدٌ وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ بِجُمَعٍ شَهِيدٌ»

  298. المعجم الكبير 1780لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَادَهُ فِي مَرَضِهِ فَقَالَ قَائِلٌ إِنْ كُنَّ لَنَرْجُو أَنْ يَكُونَ وَفَاتُهُ قَتْلًا فِي سَبِيلِ اللهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ الْقَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ وَالْمَطْعُونُ شَهِيدٌ وَالْغَرِيقُ شَهِيدٌ وَالْحَرِقُ شَهِيدٌ وَالْمَجْنُوبُ شَهِيدٌ»

  299. المعجم الكبير 1781لا حكم مسجّل

    «سَأَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي مَسْجِدِ بَنِي مُعَاوِيَةَ ثَلَاثًا فَأُعْطِيَ اثْنَتَيْنِ وَمَنَعَهُ وَاحِدَةً سَأَلَهُ أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتَهُ جُوعًا وَلَا يُظْهِرَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا فَأُعْطِيَهَا وَسَأَلَهُ أَنْ لَا يَجْعَلَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ فَمُنِعَهَا»

  300. المعجم الكبير 1782لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنِ اقْتَطَعَ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَأَوْجَبَ لَهُ النَّارَ» قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ وَإِنْ شَيْءٌ يَسِيرٌ؟ قَالَ «وَإِنْ كَانَ سِوَاكًا»

  301. المعجم الكبير 1785لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ كُلُّ شَيْءٍ لَيْسَ مِنْ ذِكْرِ اللهِ ﷻ فَهُوَ لَهُوٌ أَوْ سَهْوٌ إِلَّا أَرْبَعَ خِصَالٍ مَشْيُ الرَّجُلِ بَيْنَ الْغَرَضَيْنِ وَتَأْدِيبُهُ فَرَسَهُ ومُلَاعَبَةُ أَهْلِهِ وَتَعَلُّمُ السِّبَاحَةِ

  302. المعجم الكبير 1786لا حكم مسجّل

    لَقِيتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي أَصْحَابِهِ بِالسُّوقِ فَسَأَلْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ أَيْنَ يُرِيدُ؟ قَالُوا يَخُطُّ لِقَوْمِكَ مَسْجِدًا فَرَجَعْتُ فَإِذَا قَوْمِي قِيَامٌ فَقُلْتُ مَا لَكُمْ؟ قَالُوا «خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ مَسْجِدًا وغَرَزَ فِي الْقِبْلَةِ خَشَبَةً أَقَامَهَا فِيهَا»

  303. المعجم الكبير 1787لا حكم مسجّل

    ذَهَبْتُ السُّوقَ فَلَقِيتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي أَصْحَابِهِ فَسَأَلْتُهُمْ أَيْنَ يُرِيدُ؟ فَقَالُوا يَخُطُّ لِقَوْمِكَ مَسْجِدًا فَرَجَعْتُ فَوَجَدْتُ قَوْمِي قِيَامًا فَقُلْتُ مَا شَأْنُكُمْ؟ فَقَالُوا «خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ مَسْجِدًا بِرِجْلِهِ وغَرَزَ فِي الْقِبْلَةِ خَشَبَةً غَرَزَهَا فِيهِ»

  304. المعجم الكبير 1788aلا حكم مسجّل

    وَيُقَالُ أَبُو عَبْدِ اللهِ نِسْبَتُهُ

  305. المعجم الكبير 1788bلا حكم مسجّل

    وَيُقَالُ أَبُو عَبْدِ اللهِ نِسْبَتُهُ

  306. المعجم الكبير 1790لا حكم مسجّل

    «تُوُفِّيَ جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ فَصَلَّى عَلَيْهِ عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ»

  307. المعجم الكبير 1791لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ «لَا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ عَزِيزًا مَنِيعًا إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً» فَقَالَ كَلِمَةً فَقُلْتُ لِأَبِي مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ قَالَ «كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ»

  308. المعجم الكبير 1792لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «لَا يَزَالُ الْإِسْلَامُ عَزِيزًا إِلَى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ خَلِيفَةً»

  309. المعجم الكبير 1794لا حكم مسجّل

    كُنْتُ مَعَ أَبِي عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ «يَكُونُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ اثْنَا عَشَرَ قَيِّمًا لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ» ثُمَّ هَمَسَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِكَلِمَةٍ لَمْ أَسْمَعْهَا فَقُلْتُ لِأَبِي مَا الْكَلِمَةُ الَّتِي هَمَسَ بِهَا النَّبِيُّ ﷺ؟ قَالَ «كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ»

  310. المعجم الكبير 1795لا حكم مسجّل

    خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ «لَنْ يَزَالَ هَذَا الدِّينُ عَزِيزًا مَنِيعًا ظَاهِرًا عَلَى مَنْ نَاوَأَهُ حَتَّى يَمْلِكَ اثْنَا عَشَرَ كُلُّهُمْ» ثُمَّ لَغَطَ النَّاسُ وَتَكَلَّمُوا فَلَمْ أَفْهَمْ قَوْلَهُ بَعْدَ كُلُّهُمْ فَقُلْتُ لِأَبِي يَا أَبَتَاهُ مَا بَعْدَ قَوْلِهِ كُلُّهُمْ؟ قَالَ «كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ»

  311. المعجم الكبير 1796لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ يَقُولُ «لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ ظَاهِرًا عَلَى مَنْ نَاوَأَهُ لَا يَضُرَّهُ مُخَالِفٌ وَلَا مَفَارِقٌ حَتَّى يَمْضِيَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً مِنْ قُرَيْشٍ»

  312. المعجم الكبير 1797لا حكم مسجّل

    كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ «لَا يَزَالُ أَمْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ ظَاهِرًا حَتَّى يَقُومَ اثْنَا عَشَرَ» وَقَالَ كَلِمَةً خَفِيَتْ عَلَيَّ وَكَانَ أَبِي أَدْنَى إِلَيْهِ مَجْلِسًا مِنِّي فَقُلْتُ مَا قَالَ؟ قَالَ «كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ»

  313. المعجم الكبير 1798لا حكم مسجّل

    انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ مَعَ أَبِي فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا يَزَالُ هَذِهِ الْأُمَّةُ مُسْتَقِيمٌ أَمْرُهَا حَتَّى يَكُونَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً» ثُمَّ قَالَ كَلِمَةً خَفِيَّةً فَقُلْتُ لِأَبِي مَا قَالَ؟ قَالَ «كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ»

  314. المعجم الكبير 1799لا حكم مسجّل

    جِئْتُ مَعَ أَبِي إِلَى الْمَسْجِدِ وَالنَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ «يَكُونُ مِنْ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً» ثُمَّ خَفَضَ صَوْتَهُ فَلَمْ أَدْرِ مَا يَقُولُ فَقُلْتُ لِأَبِي مَا يَقُولُ؟ قَالَ «كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ»

  315. المعجم الكبير 1800لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ يَقُولُ «لَا يَزَالُ أَمْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ هَادِئًا عَلَى مَنْ نَاوَأَها حَتَّى يَكُونَ عَلَيْكُمِ اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا» ثُمَّ تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ لَمْ أَسْمَعْهَا فَسَأَلْتُ أَبِي وَكَانَ أَقْرَبَ إِلَيْهِ مِنِّي مَا قَالَ؟ قَالَ قَالَ «كُلُّهُم مِنْ قُرَيْشٍ»

  316. المعجم الكبير 1783لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «مَنِ اقْتَطَعَ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ» قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ وَإِنْ شَيْءٌ يَسِيرٌ؟ قَالَ «وَإِنْ قَضِيبُ أَرَاكٍ»

  317. المعجم الكبير 1789لا حكم مسجّل

    «جَالَسْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ مَرَّةٍ»

  318. المعجم الكبير 1809لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَا يَزَالُ الدِّينُ قَائِمًا حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ أَوْ يَكُونَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ»

  319. المعجم الكبير 1810لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَلَا تَصُفُّونَ خَلْفِي كَمَا تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ؟» قَالُوا وَكَيْفَ تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ؟ قَالَ «يُتِمُّونَ الصُّفُوفَ الْمُقَدَّمَةَ وَيَتَرَاصُّونَ فِي الصَّفِّ»

  320. المعجم الكبير 1811لا حكم مسجّل

    دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ «أَلَا تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ؟» فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ؟ قَالَ «يُتِمُّونَ الصُّفُوفَ الْمُقَدَّمَةَ وَيَتَرَاصُّونَ فِي الصَّفِّ»

  321. المعجم الكبير 1812لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَلَا تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ؟» قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ وَكَيْفَ تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمِ؟ قَالَ «يُتِمُّونَ الصُّفُوفَ الْمُقَدَّمَةَ وَيَتَرَاصُّونَ فِي الصَّفِّ»

  322. المعجم الكبير 1813لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَلَا تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ؟» قَالُوا وَكَيْفَ تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ؟ قَالَ «يُقِيمُونَ الصُّفُوفَ الْأُولَى ويَتَرَصُّونَ فِي الصَّفِّ»

  323. المعجم الكبير 1814لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَلَا تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ؟» قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ وَكَيْفَ تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ؟ قَالَ «يُتِمُّونَ الصَّفَّ الْمُقَدَّمَ وَيَتَرَاصُّونَ فِي الصَّفِّ»

  324. المعجم الكبير 1801لا حكم مسجّل

    سَمِعْنَا جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يَقُولُ كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ «لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ قَائِمًا حَتَّى يَمْضِيَ اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا» قَالَ وَقَصَّرَ بِكَلِمَةٍ لَمْ أَسْمَعْهَا قَالَ فَلَمَّا سَكَتَ النَّبِيُّ ﷺ قُلْتُ لِأَبِي سَمُرَةَ مَا الْكَلِمَةُ الَّتِي قَصَّرَ بِهَا؟ قَالَ «كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ»

  325. المعجم الكبير 1802لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ «إِذَا أَنْعَمَ اللهُ ﷻ عَلَى عَبْدٍ فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ»

  326. المعجم الكبير 1803لا حكم مسجّل

    عَنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا أَعْطَى اللهُ أَحَدَكُمْ خَيْرًا فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ وَأَهْلِهِ»

  327. المعجم الكبير 1804لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَشِيَّةَ جُمُعَةٍ رَجَمَ مَاعِزًا الْأَسْلَمِيَّ يَقُولُ «عُصْبَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَِ يَفْتَحُونَ الْبَيْتَ الْأَبْيَضَ» قُلْتُ كِسْرَى؟ قَالَ «كِسْرَى»

  328. المعجم الكبير 1805لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «تَسْتَخْرِجُونَ كَنْزَ الْأَبْيَضِ كِسْرَى وَآلِ كِسْرَى»

  329. المعجم الكبير 1806لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «أَنَا الْفَرَطُ عَلَى الْحَوْضِ»

  330. المعجم الكبير 1807لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ»

  331. المعجم الكبير 1808لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا يَزَالُ الدِّينُ قَائِمًا حَتَّى يَكُونَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً مِنْ قُرَيْشٍ ثُمَّ يَخْرُجُ كَذَّابُونَ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ»

  332. المعجم الكبير 1823لا حكم مسجّل

    جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَصْحَابُهُ جُلُوسٌ فَقَالَ «مَا لِي أَرَاكُمْ عِزِينَ؟» قَالَ سُفْيَانُ يَعْنِي حِلَقٌ مُتَفَرِّقِينَ

  333. المعجم الكبير 1824لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى قَوْمًا قَدْ رَفَعُوا أَيْدِيَهُمْ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ «قَدْ رَفَعُوا أَيْدِيَهُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمُسٍ اسْكُنُوا فِي الصَّلَاةِ»

  334. المعجم الكبير 1825لا حكم مسجّل

    دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَسْجِدَ فَرَآهُمْ رَافِعِي أَيْدِيهِمْ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ «مَا لِي أَرَاهُمْ رَافِعِي أَيْدِيهِمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْخَيْلِ الشُّمُسِ؟ اسْكُنُوا فِي الصَّلَاةِ»

  335. المعجم الكبير 1826لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ عَلَيْهِمْ أُرَاهُ قَالَ فِي الْمَسْجِدِ وَهُمْ رَافِعُوا أَيْدِيهِمْ وَقَالَ «مَا لِي أَرَاكُمْ رَافِعِي أَيْدِيكُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمُسٍ اسْكُنُوا فِي الصَّلَاةِ»

  336. المعجم الكبير 1827لا حكم مسجّل

    خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَرَأَى النَّاسَ رَافِعِي أَيْدِيهِمْ فَقَالَ «مَا لِي أَرَى النَّاسَ رَافِعِي أَيْدِيهِمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْخَيْلِ الشُّمُسِ؟ اسْكُنُوا فِي الصَّلَاةِ»

  337. المعجم الكبير 1828لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى قَوْمًا قَدْ رَفَعُوا أَيْدِيَهُمْ فَقَالَ «كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمُسٍ اسْكُنُوا فِي الصَّلَاةِ»

  338. المعجم الكبير 1830لا حكم مسجّل

    خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى الْمَسْجِدِ فَرَآهُمْ حِلَقًا جُلُوسًا فَقَالَ «مَا لِي أَرَاكُمْ عِزِينَ»

  339. المعجم الكبير 1831لا حكم مسجّل

    دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَسْجِدَ وَهُمْ جُلُوسٌ فَقَالَ «مَا لِي أَرَاكُمْ عِزِينَ»

  340. المعجم الكبير 1833لا حكم مسجّل

    أَصَابَ الْعَدُوُّ نَاقَةَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ ثُمَّ اشْتَرَاهَا رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَعَرَفَهَا صَاحِبُهَا فَأَتَى النَّبِيُّ ﷺ «فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَأْخُذَهَا بِالثَّمَنِ الَّذِي اشْتَرَاهَا بِهِ مِنَ الْعَدُوِّ وَإِلَّا خَلَّى بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ»

  341. المعجم الكبير 1834لا حكم مسجّل

    «أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي بَعِيرٍ وَأَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّنَةً أَنَّهُ لَهُ فَقَضَى بَيْنَهُمَا»

  342. المعجم الكبير 1835لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلَيْنِ «اخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي بَعِيرٍ فَأَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا شَاهِدَيْنِ أَنَّهُ لَهُ فَجَعَلَهُ النَّبِيُّ ﷺ بَيْنَهُمَا»

  343. المعجم الكبير 1836لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يَقُولُ كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ النَّبِيِّ ﷺ قُلْنَا السَّلَامُ عَلَيْكُمِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَأَشَارَ مِسْعَرٌ بِيَدِهِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ فَقَالَ «مَا بَالُ هَؤُلَاءِ يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْخَيْلِ الشُّمُسِ أَمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ أَوْ أَحَدَهُمْ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ ثُمَّ يُسَلِّمُ عَلَى أَخِيهِ مِنْ عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ»

  344. المعجم الكبير 1837لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يَقُولُ كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَنَقُولُ بِأَيْدِينَا السَّلَامُ عَلَيْكُمُ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَقَالَ «مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُلْقُونَ أَيْدِيَهُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمُسٍ أَلَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ أَوْ إِنَّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ ثُمَّ يُسَلِّمُ عَلَى أَخِيهِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ»

  345. المعجم الكبير 1839لا حكم مسجّل

    دَخَلْتُ أَنَا وَأَبِي عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَصَلَّى بِنَا فَلَمَّا سَلَّمَ أَوْمَأَ النَّاسُ بِأَيْدِيهِمْ يَمِينًا وَشِمَالًا فَأَبْصَرَهُمْ فَقَالَ «مَا شَأْنُكُمْ تُقَلِّبُونَ أَيْدِيَكُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْخَيْلِ الشُّمُسِ إِذَا سَلَّمَ أَحَدُكُمْ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى مَنْ عَنْ يَمِينِهِ وَعَلَى مَنْ عَنْ يَسَارِهِ» فَلَمَّا صَلَّوْا مَعَهُ أَيْضًا لَمْ يَفْعَلُوا ذَلِكَ

  346. المعجم الكبير 1840لا حكم مسجّل

    صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَكُنَّا إِذَا سَلَّمْنَا أَشَرْنَا بِأَيْدِينَا السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَنَظَرَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ «مَا شَأْنُكُمْ تُشِيرُونَ بِأَيْدِيكُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمُسٍ إِذَا سَلَّمَ أَحَدُكُمْ فَلْيَلْتَفِتْ إِلَى أَصْحَابِهِ وَلَا يُومِئْ بِيَدِهِ»

  347. المعجم الكبير 1842لا حكم مسجّل

    «رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي لَيْلَةٍ إِضْحِيَانٍ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ حَمْرَاءُ» قَالَ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَإِلَى الْقَمَرِ فَلَهُوَ أَحْسَنُ فِي عَيْنِي مِنَ الْقَمَرِ

  348. المعجم الكبير 1843لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَذِهِ مِنْ هَذِهِ» إِصْبَعَيْهِ الْوُسْطَى وَالسَّبَّابَةِ

  349. المعجم الكبير 1844لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ»

  350. المعجم الكبير 1845لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ»

  351. المعجم الكبير 1846لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ»

  352. المعجم الكبير 1847لا حكم مسجّل

    رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَقُولُ «بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَذِهِ مِنْ هَذِهِ»

  353. المعجم الكبير 1848لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ»

  354. المعجم الكبير 1849لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ قَائِمًا حَتَّى يَقُومَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً» قَالَ إِسْمَاعِيلُ أَظُنُّ ظَنًّا أَنَّ أَبِي قَالَ كُلُّهُمْ تَجْتَمِعُ عَلَيْهِ الْأُمَّةُ

  355. المعجم الكبير 1852لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا يَضُرُّ هَذَا الدِّينُ مَنْ نَاوَأَهُ حَتَّى يَقُومَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ»

  356. المعجم الكبير 1853لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ ثَلَاثٌ أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي اسْتِسْقَاءٌ بِالْأَنْوَاءِ وَحَيْفُ السُّلْطَانِ وَتَكْذِيبٌ بِالْقَدَرِ

  357. المعجم الكبير 1854لا حكم مسجّل

    «أَوَّلُ مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ سَعْدٌ»

  358. المعجم الكبير 1855لا حكم مسجّل

    «أَوَّلُ مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ سَعْدٌ»

  359. المعجم الكبير 1856لا حكم مسجّل

    «بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي سَرِيَّةٍ فَهَزَمْنَا فَاتَّبَعَ سَعْدٌ رَاكِبًا مِنْهُمْ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ فَرَأَى سَاقَهُ خَارِجَةً مِنَ الْغَرْزِ فَرَمَاهُ بِسَهْمٍ فَرَأَيْتُ الدَّمَ يَسِيلُ كَأَنَّهُ شِرَاكٌ فَأَنَاخَ»

  360. المعجم الكبير 1858لا حكم مسجّل

    عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ أَوْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَرْعَى غَنَمًا فاسْتَعْلَى الْغَنَمَ فَكَانَ فِي الْإِبِلِ وَهُوَ شَرِيكٌ لَهُ فَأَكْرَيَا أُخْتَ خَدِيجَةَ فَلَمَّا قَضَوُا السَّفَرَ بَقِيَ لَهُمْ عَلَيْهَا شَيْءٌ فَجَعَلَ شَرِيكُهُ يَأْتِيهُمْ ويَتَقَاضَاهُمْ وَيَقُولُ لِمُحَمَّدٍ ﷺ انْطَلِقْ فَيَقُولُ «اذْهَبْ أَنْتَ فَإِنِّي أَسْتَحْيِي» فَقَالَتْ مَرَّةً وَأَتَاهُمْ فَأَيْنَ مُحَمَّدٌ لَا يَجِيءُ مَعَكَ؟ قَالَ قَدْ قُلْتُ لَهُ فَزَعَمَ أَنَّهُ يَسْتَحْيِي فَقَالَتْ مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَشَدَّ حَيَاءً وَلَا أَعَفَّ وَلَاءً فَوَقَعَ فِي نَفْسِ أُخْتِهَا خَدِيجَةَ فَبَعَثَتْ إِلَيْهِ فَقَالَتِ ائْتِ أَبِي فَاخْطِبْنِي إِلَيْهِ فَقَالَ «أَبُوكِ رَجُلٌ كَثِيرُ الْمَالِ وَهُوَ لَا يَفْعَلُ» قَالَتْ انْطَلِقْ فَالْقَهُ وَكَلِّمْهُ ثُمَّ أَنَا أَكْفِيكَ وَائْتِ عِنْدَ سُكْرِهِ فَفَعَلَ فَأَتَاهُ فَزَوَّجَهُ فَلَمَّا أَصْبَحَ جَلَسَ فِي الْمَجْلِسِ فَقِيلَ لَهُ قَدْ أَحْسَنْتَ زَوَّجْتَ مُحَمَّدًا قَالَ أَوَ فَعَلْتُ؟ قَالُوا نَعَمْ فَقَامَ فَدَخَلَ عَلَيْهَا فَقَالَ إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ إِنِّي قَدْ زَوَّجْتُ مُحَمَّدًا وَمَا فَعَلْتُ قَالَتْ فَلَا تُسَفِّهَنَّ رَأْيَكَ فَإِنَّ مُحَمَّدًا ﷺ كَذَا فَلَمْ تَزَلْ بِهِ حَتَّى رَضِيَ ثُمَّ بَعَثَتْ إِلَى مُحَمَّدٍ ﷺ بِوِقَّتَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ أَوْ ذَهَبٍ وَقَالَتْ اشْتَرِ حُلَّةً فَاهْدِها لِي وكَبْشًا وَكَذَا وَكَذَا فَفَعَلَ

  361. المعجم الكبير 1859لا حكم مسجّل

    أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ ﷺ وَأَنَا عِنْدَهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَتَطَهَّرُ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ؟ قَالَ «إِنْ شِئْتَ فَتَطَهَّرْ وَإِنْ شِئْتَ فَدَعْ» قَالَ فَأُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ؟ قَالَ «نَعَمْ» قَالَ أَفَأَتَطَهَّرُ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ؟ قَالَ «نَعَمْ» قَالَ أَفَأُصَلِّي فِي مَبَارِكِ الْإِبِلِ؟ قَالَ «لَا»

  362. المعجم الكبير 1860لا حكم مسجّل

    يَا رَسُولَ اللهِ أَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ؟ قَالَ «إِنْ شِئْتَ فَعَلْتَ وَإِنْ شِئْتَ لَمْ تَفْعَلْ» قَالَ أَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ؟ قَالَ «نَعَمْ» قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أُصَلِّي فِي مَبَاتِ الْغَنَمِ؟ قَالَ «نَعَمْ» قَالَ أُصَلِّي فِي مَبَاتِ الْإِبِلِ؟ قَالَ «لَا»

  363. المعجم الكبير 1861لا حكم مسجّل

    رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ ﷺ أَيُتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ؟ قَالَ «إِنْ شِئْتَ فَتَوَضَّأْ وَإِنْ شِئْتَ فَلَا تَوَضَّأْ» قَالَ فَأُصَلِّي فِي بَيْتِ الْغَنَمِ؟ قَالَ «نَعَمْ»

  364. المعجم الكبير 1862لا حكم مسجّل

    مَرَّ رَجُلٌ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ أَتَطَهَّرُ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «نَعَمْ» قَالَ فَأُصَلِّي فِي مَبَارِكِ الْإِبِلِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «لَا» قَالَ أَفَأَتَطَهَّرُ عَنْ لُحُومِ الْغَنَمِ؟ قَالَ «إِنْ شِئْتَ فَتَطَهَّرْ وَإِنْ شِئْتَ فَلَا تَطَهَّرْ» قَالَ فَأُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ؟ قَالَ «نَعَمْ»

  365. المعجم الكبير 1863لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سُئِلَ أَيُصَلَّى فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ؟ قَالَ «لَا» قِيلَ أَيُتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِهَا؟ قَالَ «نَعَمْ» قَالَ فَيُصَلَّى فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ؟ قَالَ «نَعَمْ» قِيلَ يُتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِهَا؟ قَالَ «لَا»

  366. المعجم الكبير 1864لا حكم مسجّل

    «أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نَتَوَضَّأَ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ وَلَا نَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ وَأَنْ نُصَلِّيَ فِي دِبْنِ الْغَنَمِ وَلَا نُصَلِّي فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ»

  367. المعجم الكبير 1865لا حكم مسجّل

    «أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نَتَوَضَّأَ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ وَلَا نَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ وَأَنْ نُصَلِّيَ فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ وَلَا نُصَلِّي فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ»

  368. المعجم الكبير 1866لا حكم مسجّل

    كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَسُئِلَ أَنَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ؟ فَقَالَ «نَعَمْ فَتَوَضَّئُوا مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ» فَقَالُوا أَنُصَلِّي فِي مَبَارِكِ الْإِبِلِ؟ قَالَ «لَا» قَالُوا أَنَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ؟ قَالَ «إِنْ شِئْتَ فَتَوَضَّأْ وَإِنْ شِئْتَ فَلَا تَوَضَّأْ» قَالُوا أَنُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ؟ قَالَ «نَعَمْ»

  369. المعجم الكبير 1867لا حكم مسجّل

    كُنْتُ قَاعِدًا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَنَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ؟ قَالَ «إِنْ شِئْتَ فَتَوَضَّأْ وَإِنْ شِئْتَ فَلَا تَوَضَّأْ» قَالَ أَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ؟ قَالَ «نَعَمْ» قَالَ أُصَلِّي فِي مَبَارِكِ الْإِبِلِ؟ قَالَ «لَا» قَالَ أَفَأُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ؟ قَالَ «نَعَمْ»

  370. المعجم الكبير 1868لا حكم مسجّل

    عَنْ جَدِّهِ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ «كُنَّا نُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ وَلَا نُصَلِّي فِي مَبَارِكِ الْإِبِلِ وَكُنَّا نَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ وَلَا نَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ»

  371. المعجم الكبير 1869لا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَأْمُرُنَا بِصِيَامِ عَاشُورَاءَ وَيَحُثُّنَا وَيَتَعَاهَدُنَا عِنْدَهُ فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ لَمْ يَأْمُرْنَا بِهِ وَلَمْ يَنْهَنَا عَنْهُ وَلَمْ يَتَعَاهَدْنَا عِنْدَهُ»

  372. المعجم الكبير 1870لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ»

  373. المعجم الكبير 1871لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا هَلَكَ قَيْصَرُ فَلَا قَيْصَرَ بَعْدَهُ وَإِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُمَا فِي سَبِيلِ اللهِ ﷻ»

  374. المعجم الكبير 1872لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ وَإِذَا هَلَكَ قَيْصَرُ فَلَا قَيْصَرَ بَعْدَهُ»

  375. المعجم الكبير 1873لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ «إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ وَإِذَا هَلَكَ قَيْصَرُ فَلَا قَيْصَرَ بَعْدَهُ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُمَا فِي سَبِيلِ اللهِ ﷻ»

  376. المعجم الكبير 1874لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا ذَهَبَ قَيْصَرُ فَلَا قَيْصَرَ بَعْدَهُ وَإِذَا ذَهَبَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُمَا فِي سَبِيلِ اللهِ»

  377. المعجم الكبير 1875لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا» ثُمَّ قَالَ كَلِمَةً لَمْ أَفْهَمْهَا فَسَأَلْتُ أَبِي مَاذَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ قَالَ «كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ»

  378. المعجم الكبير 1876لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ قَائِمًا حَتَّى يَكُونَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً»

  379. المعجم الكبير 1877لا حكم مسجّل

    أَتَى أَعْرَابِيٌّ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ مَا تَقُولُ فِي الضبِ؟ فَقَالَ «مُسِخَتْ أُمَّةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا أَدْرِي أَيَّ الدَّوَابِّ مُسِخَتْ وَلَا آمُرُ بِهِ وَلَا أَنْهَى عَنْهُ»

  380. المعجم الكبير 1878لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَيَفْتَحَنَّ أَبْيَضَ آلِ كِسْرَى عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ»

  381. المعجم الكبير 1879لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ»

  382. المعجم الكبير 1880لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَتَخْرُجَنَّ الظَّعِينَةُ مِنَ الْمَدِينَةِ حَتَّى تَدْخُلَ الْحِيرَةَ لَا تَخَافُ أَحَدًا إِلَّا اللهَ ﷻ»

  383. المعجم الكبير 1883لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَا يَزَالُ ظَاهِرًا لَا يَضُرُّهُ مَنْ خَالَفَهُ حَتَّى يَقُومَ اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ»

  384. المعجم الكبير 1884لا حكم مسجّل

    كَانَ النَّبِيُّ ﷺ «يَجْلِسُ بَيْنَ الْخُطْبَتَيْنِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَيَخْطُبُ قَائِمًا وَكَانَتْ صَلَاتُهُ قَصْدًا وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا وَيَقْرَأُ آيَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ عَلَى الْمِنْبَرِ»

  385. المعجم الكبير 1885لا حكم مسجّل

    كَانَ النَّبِيُّ ﷺ «يَجْلِسُ فِي مُصَلَّاهُ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ حَسْنَاءَ»

  386. المعجم الكبير 1886لا حكم مسجّل

    عَنْ خِطْبَةِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ «كَانَ يَخْطُبُ قَائِمًا ثُمَّ يَقْعُدُ قَعْدَةً ثُمَّ يَقُومُ»

  387. المعجم الكبير 1887لا حكم مسجّل

    كَانَ النَّبِيُّ ﷺ «يَخْطُبُ قَائِمًا ثُمَّ يَقْعُدُ قَعْدَةً ثُمَّ يَقُومُ»

  388. المعجم الكبير 1888لا حكم مسجّل

    سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ مَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَصْنَعُ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ؟ قَالَ «كَانَ يَجْلِسُ فِي مَجْلِسِهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ»

  389. المعجم الكبير 1889لا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي دَارِ أَبِي أَيُّوبَ فَكَانَ إِذَا أُتِيَ بِالطَّعَامِ فَأَكَلَ مِنْهُ أَرْسَلَ بِفَضْلِهِ إِلَى أَبِي أَيُّوبَ فَأُتِيَ بِطَعَامٍ وَفِيهِ ثُومٌ فَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ وَأَرْسَلَ بِهِ إِلَى أَبِي أَيُّوبَ فَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ أَبُو أَيُّوبَ إِذْ لَمْ يَرَ فِيهِ أَثَرَ النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ أَتَاهُ فَسَأَلَهُ عَنْهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَحَرَامٌ هُوَ؟ قَالَ «لَا وَلَكِنْ كَرِهْتُهُ مِنْ أَجْلِ الرِّيحِ» قَالَ فَإِنِّي أَكْرَهُ مَا كَرِهْتَ

  390. المعجم الكبير 1890لا حكم مسجّل

    «كَانَتْ شَيْبُ النَّبِيِّ ﷺ إِذَا سَرَّحَ لِحْيَتَهُ أَظُنُّهُ قَالَ ودَهَنَهَا لَمْ يَتَبَيَّنْ وَإِذَا تَرَكَهَا تَبَيَّنَ»

  391. المعجم الكبير 1891لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا يَبْرَحُ هَذَا الدِّينُ قَائِمًا يُقَاتِلُ عَلَيْهِ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ»

  392. المعجم الكبير 1892لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «سُمِّيَ الْمَدِينَةُ طَابَةَ»

  393. المعجم الكبير 1893لا حكم مسجّل

    «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَنَحْوِهَا وَيَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ بِأَطْوَلَ مِنْ ذَلِكَ»

  394. المعجم الكبير 1894لا حكم مسجّل

    «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا دَحَضَتِ الشَّمْسُ صَلَّى الظُّهْرَ وَقَرَأَ بِنَحْوٍ مِنَ اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالْعَصْرِ كَذَلِكَ وَالصَّلَوَاتُ كَذَلِكَ إِلَّا الصُّبْحَ فَإِنَّهُ يُطِيلُهَا»

  395. المعجم الكبير 1895لا حكم مسجّل

    «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي الظُّهْرَ حِينَ تَدْحَضُ الشَّمْسُ يَعْنِي حِينَ تَزُولُ وَيُصَلِّي الْعَصْرَ نَحْوًا مِنْ صَلَاتِكُمْ»

  396. المعجم الكبير 1896لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ «يَكُونُ اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا» ثُمَّ قَالَ كَلِمَةً لَمْ أَفْهَمْهَا فَقَالَ الْقَوْمُ قَالَ «كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ»

  397. المعجم الكبير 1897لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يَقُولُ أُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِرَجُلٍ أَشْعَرَ قَصِيرٍ ذِي عَضَلَاتٍ أَقَرَّ بِالزِّنَا فَرَدَّهُ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ وَقَالَ أَكُلَّمَا نَفَرْنَا غَازِينَ فِي سَبِيلِ اللهِ يَتَخَلَّفُ أَحَدُكُمْ يَنِبُّ نَبِيبَ التَّيْسِ يَمْنَحُ إِحْدَاهُنَّ الْكُثْبَةَ أَمَا إِنِّي لَنْ أُوتِيَ بِأَحَدٍ مِنْكُمْ فَعَلَ هَذَا إِلَّا جَعَلْتُهُ نَكَالًا وَرُبَّمَا قَالَ سِمَاكٌ إِلَّا نَكَّلْتُهُ

  398. المعجم الكبير 1898لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ»

  399. المعجم الكبير 1899لا حكم مسجّل

    صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى ابْنِ الدَّحْدَاحِ وَنَحْنُ شُهُودٌ ثُمَّ أَتَى بِفَرَسٍ فَعَقَلَ حَتَّى رَكِبَهُ فَجَعَلَ يَتَوَقَّصُ بِهِ وَنَحْنُ نَسْعَى حَوْلَهُ فَقَالَ رَجُلٌ عِنْدَ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «كَمْ مِنْ عِذْقٍ لِابْنِ الدَّحْدَاحِ مُعَلَّقٍ فِي الْجَنَّةِ»

  400. المعجم الكبير 1900لا حكم مسجّل

    «رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي جَنَازَةِ ابْنِ الدَّحْدَاحِ وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ وَهُوَ يَتَهَوَّدُ بِهِ»

  401. المعجم الكبير 1901لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «كَمْ مِنْ عِذْقٍ لِابْنِ الدَّحْدَاحِ فِي الْجَنَّةِ»

  402. المعجم الكبير 1902لا حكم مسجّل

    سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ لَتَفْتَحَنَّ كَنْزَ آلِ كِسْرَى الْأَبْيَضِ أَوْ قَالَ الَّذِي فِي الْأَبْيَضِ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ

  403. المعجم الكبير 1903لا حكم مسجّل

    «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَشْكَلَ الْعَيْنَيْنِ» قَالَ شُعْبَةُ قُلْتُ لِسِمَاكٍ مَا أَشْكَلُ الْعَيْنَيْنِ؟ قَالَ «بَاذَامٌ جُشْمٌ»

  404. المعجم الكبير 1904لا حكم مسجّل

    عَنْ صِفَةِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ «كَانَ أَشْكَلَ الْعَيْنَيْنِ ضَلِيعَ الْفَمِ مَنْهُوسَ الْعَقِبِ»

  405. المعجم الكبير 1905لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ بِ سَبِّحِ اسْمِ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَفِي الصُّبْحِ بِأَطْوَلَ مِنْ ذَلِكَ

  406. المعجم الكبير 1906لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «اطْلُبُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ»

  407. المعجم الكبير 1907لا حكم مسجّل

    قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «إِنِّي لَأَعْرِفُ حَجَرًا كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُبْعَثَ إِنِّي لَأَعْرِفُهُ»

  408. المعجم الكبير 1908لا حكم مسجّل

    «رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَبَيْنَ كَتِفَيْهِ مِثْلُ بَيْضَةِ الْحَمَامَةِ خاتَمُ النُّبُوَّةِ»

  409. المعجم الكبير 1909لا حكم مسجّل

    كَانَ الصِّبْيَانُ يَمُرُّونَ بِالنَّبِيِّ ﷺ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْسَحْ خَدَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْسَحْ خَدَّيْهِ فَمَرَرْتُ بِهِ فَمَسَحَ خَدِّي قَالَ فَكَانَ الْخَدُّ الَّذِي مَسَحَهُ النَّبِيُّ ﷺ أَحْسَنَ مِنَ الْخَدِّ الْآخَرِ

  410. المعجم الكبير 1910لا حكم مسجّل

    «كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ يَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَسْمَعُ»

  411. المعجم الكبير 1911لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يَقُولُ «رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَائِمًا ثُمَّ يَقْعُدُ فَلَا يَتَكَلَّمُ ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ خِطْبَةً أُخْرَى فَمَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَطَبَ قَاعِدًا فَقَدْ كَذَبَ»

  412. المعجم الكبير 1912لا حكم مسجّل

    «كَانَ مُؤَذِّنُ رَسُولِ اللهِ ﷺ يُؤَذِّنُ ثُمَّ يُمْهِلُ فَلَا يُقِيمُ حَتَّى إِذَا رَأَى النَّبِيَّ ﷺ قَدْ خَرَجَ أَقَامَ الصَّلَاةَ حِينَ يَرَاهُ»

  413. المعجم الكبير 1913لا حكم مسجّل

    «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا صَلَّى لِغَدَاةٍ قَعَدَ فِي مَجْلِسِهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ»

  414. المعجم الكبير 1914لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يَقُولُ «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي الصَّلَوَاتِ كَنَحْوٍ مِنْ صَلَاتِكُمُ الَّتِي تُصَلُّونَ الْيَوْمَ وَلَكِنَّهُ كَانَ يُخَفِّفُ كَانَتْ صَلَاتُهُ أَخَفَّ مِنْ صَلَاتِكُمْ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ الْوَاقِعَةَ وَنَحْوَهَا مِنَ السُّوَرِ»

  415. المعجم الكبير 1915لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَيَفْتَحَنَّ رَهْطٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ كُنُوزَ كِسْرَى»

  416. المعجم الكبير 1916لا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «كَثَّ الشَّعْرِ وَاللِّحْيَةِ»

  417. المعجم الكبير 1917لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يَقُولُ أُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ رَجُلٍ قَصِيرٍ فِي إِزَارٍ مَا عَلَيْهِ رِدَاءٌ فَكَلَّمَهُ وَمَا أَدْرِي مَا يُكَلِّمُهُ وَأَنَا بَعِيدٌ مِنْهُ وَبَيْنِي وَبَيْنَهُ الْقَوْمُ فَقَالَ «اذْهَبُوا بِهِ» ثُمَّ قَالَ «رُدُّوهُ» فَكَلَّمَهُ وَأَنَا أَسْمَعُ غَيْرَ أَنَّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ الْقَوْمَ ثُمَّ قَالَ «اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوهُ» ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَخَطَبَ وَأَنَا أَسْمَعُهُ فَقَالَ «كُلَّمَا نَفَرْنَا فِي سَبِيلِ اللهِ خَلَّفَ أَحَدُهُمْ لَهُ نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ يَمْنَحُ إِحْدَاهُنَّ الْكُثْبَةَ مِنَ اللَّبَنِ وَاللهِ لَا أَقْدَمُ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ إِلَّا نَكَّلْتُ بِهِ»

  418. المعجم الكبير 1918لا حكم مسجّل

    «رَأَيْتُ الْخَاتَمَ عِنْدَ كَتِفِهِ مِثْلَ بَيْضَةِ الْحَمَامَةِ يُشْبِهُ جِلْدَهُ»

  419. المعجم الكبير 1919لا حكم مسجّل

    عَنْ جَابِرٍ «أَنَّهُمْ دَخَلُوا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى وِسَادَةٍ عَنْ يَسَارِهِ»

  420. المعجم الكبير 1920لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يَقُولُ مَاتَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ مَاتَ فُلَانٌ قَالَ «لَمْ يَمُتْ» ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ ثُمَّ الثَّالِثَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «كَيْفَ مَاتَ؟» قَالَ نَحَرَ نَفْسَهُ بِمِشْقَصٍ كَانَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ

  421. المعجم الكبير 1921لا حكم مسجّل

    «مَا كَانَ فِي رَأْسِ النَّبِيِّ ﷺ وَلِحْيَتِهِ مِنَ الشَّيْبِ إِلَّا شَعَرَاتٍ فِي مَفْرِقِ رَأْسِهِ إِذَا سَرَّحَ لِحْيَتَهُ ودَهَنَ تَبَيَّنَ وَإِذَا تَرَكَهَا لَمْ يَتَبَيَّنْ»

  422. المعجم الكبير 1922لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا يَبْرَحُ هَذَا الدِّينُ قَائِمًا يُقَاتِلُ عَلَيْهِ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ»

  423. المعجم الكبير 1923لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «يَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا» ثُمَّ تَكَلَّمَ بِشَيْءٍ لَمْ أَفْهَمْهُ فَسَأَلْتُ الْقَوْمَ فَقَالُوا «كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ»

  424. المعجم الكبير 1924لا حكم مسجّل

    «مَاتَ جَمَلٌ بِالْحَرَّةِ وَإِلَى جَنْبِهِ قَوْمٌ مُحْتَاجُونَ فَرَخَّصَ لَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ فِي أَكْلِهِ»

  425. المعجم الكبير 1925لا حكم مسجّل

    صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ الصُّبْحَ فَجَعَلَ يَنْتَهِرُ شَيْئًا قُدَّامَهُ فَلَمَّا انْصَرَفَ سَأَلْنَاهُ فَقَالَ «ذَاكَ شَيْطَانٌ أَلْقَى عَلَى قَدَمِي شَرَرًا مِنَ النَّارِ لِيَفْتِنَنِي عَنِ الصَّلَاةِ وَلَوْ أَخَذْتُهُ لَنِيطَ إِلَى سَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ حَتَّى يَطِيفَ بِهِ وِلْدَانُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ»

  426. المعجم الكبير 1926لا حكم مسجّل

    قِيلَ لِجَابِرٍ أَكَانَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِثْلَ السَّيْفِ؟ قَالَ «لَا بَلْ مِثْلَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ»

  427. المعجم الكبير 1927لا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ يَقْعُدُ فِي مَجْلِسِهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ»

  428. المعجم الكبير 1928لا حكم مسجّل

    جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ «كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا»

  429. المعجم الكبير 1929لا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ بِ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ وَكَانَتْ صَلَاتُهُ بَعْدَ تَخْفِيفٍ»

  430. المعجم الكبير 1930لا حكم مسجّل

    مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَخْطُبُ قَطُّ فِي الْجُمُعَةِ إِلَّا قَائِمًا فَمَنْ حَدَّثَكَ أَنَّهُ جَلَسَ فَكَذِّبْهُ فَإِنَّهُ لَمْ يَفْعَلْ قَالَ جَابِرٌ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ «يَخْطُبُ ثُمَّ يَقْعُدُ ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ وَكَانَ يَخْطُبُ خُطْبَتَيْنِ يَقْعُدُ بَيْنَهُمَا»

  431. المعجم الكبير 1931لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «لَنْ يَبْرَحَ هَذَا الدِّينُ قَائِمًا يُقَاتِلُ عَلَيْهِ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ»

  432. المعجم الكبير 1932لا حكم مسجّل

    مَرِضَ رَجُلٌ فَصِيحَ عَلَيْهِ فَجَاءَ جَارُهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ إِنَّهُ قَدْ مَاتَ فَقَالَ «مَا يُدْرِيكَ؟» قَالَ أَنَا رَأَيْتُهُ يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «إِنَّهُ لَمْ يَمُتْ» فَرَجَعَ الرَّجُلُ فَصِيحَ عَلَيْهِ فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ انْطَلِقْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَخْبِرْهُ فَقَالَ الرَّجُلُ اللهُمَّ الْعَنْهُ قَالَ ثُمَّ انْطَلَقَ الرَّجُلُ فَرَاهُ قَدْ نَحَرَ نَفْسَهُ بِمَشَاقِصٍ مَعَهُ فَانْطَلَقَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَدْ مَاتَ قَالَ «مَا يُدْرِيكَ؟» قَالَ رَأَيْتُهُ نَحَرَ نَفْسَهُ بِمَشَاقِصٍ مَعَهُ قَالَ «أَنْتَ رَأَيْتَهُ؟» قَالَ نَعَمْ قَالَ «إِذًا لَا أُصَلِّي عَلَيْهِ»

  433. المعجم الكبير 1933لا حكم مسجّل

    قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ أَكُنْتَ تُجَالِسُ رَسُولَ اللهِ ﷺ؟ قَالَ نَعَمْ كَثِيرًا كَانَ «لَا يَقُومُ مِنْ مُصَلَّاهُ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَإِذَا طَلَعَتْ قَامَ وَكَانَ يُطِيلُ الصَّمْتَ وَكَانُوا يَتَحَدَّثُونَ فَيَأْخُذُونَ فِي أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ فَيَضْحَكُونَ ويَبْتَسِمُ رَسُولُ اللهِ ﷺ»

  434. المعجم الكبير 1934لا حكم مسجّل

    «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَخْطُبُ قَائِمًا ثُمَّ يَجْلِسُ ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ قَائِمًا فَمَنْ نَبَّأَكَ أَنَّهُ يَخْطُبُ جَالِسًا أَوْ قَاعِدًا فَقَدْ كَذَبَ فَقَدْ وَاللهِ صَلَّيْتُ مَعَهُ أَكْثَرَ مِنْ أَلْفَيْ مَرَّةً»

  435. المعجم الكبير 1935لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ» قُلْتُ لِجَابِرٍ أَنْتَ سَمِعْتَهُ؟ قَالَ أَنَا سَمِعْتُهُ

  436. المعجم الكبير 1936لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «يَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا» ثُمَّ تَكَلَّمَ بِشَيْءٍ لَمْ أَفْهَمْهُ فَسَأَلْتُ الْقَوْمَ كُلَّهُمْ فَقَالُوا قَالَ «كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ»

  437. المعجم الكبير 1937لا حكم مسجّل

    عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ «كَانَ يَخِفُّ بِهِمْ وَلَا يُصَلِّي صَلَاةَ هَؤُلَاءِ»

  438. المعجم الكبير 1938لا حكم مسجّل

    «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ بِ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ وَنَحْوِهَا»

  439. المعجم الكبير 1939لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يَقُولُ صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلَاةَ الصُّبْحِ فَجَعَلَ يَنْتَهِرُ شَيْئًا قُدَّامَهُ فَلَمَّا انْصَرَفَ سَأَلْنَاهُ فَقَالَ «ذَاكَ شَيْطَانٌ ألْقَى عَلَى قَدَمِي شَرَرًا مِنْ نَارٍ لِيَفْتِنَنِي عَنِ الصَّلَاةِ» قَالَ «وَقَدِ انْتَهَرْتُهُ وَلَوْ أَخَذْتُهُ لَنِيطَ إِلَى سَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ حَتَّى يَطِيفَ بِهِ وِلْدَانُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ»

  440. المعجم الكبير 1940لا حكم مسجّل

    كَانَ يُهْدَى لِرَسُولِ اللهِ ﷺ الْقِصَاعُ وَهُوَ فِي دَارِ أَبِي أَيُّوبَ فَكَانَ يَبْعَثُ إِلَيْهِ فَضْلَ مَا يَأْكُلُ فَأَتَتْهُ قَصْعَةٌ فَأَرْسَلَ بِهَا كَمَا هِيَ لَمْ يَنْقُصْ مِنْهَا شَيْءٌ فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ لِأَهْلِهِ لَا تَأْكُلُوا حَتَّى أَعْلَمَ لِمَ تَرَكَهَا؟ قَالَ فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ فَدَخَلَ فَقَالَ لَمْ يَكُنْ يَأْتِينَا مِنْ عِنْدِكَ شَيْءٌ إِلَّا أَكَلْتَ مِنْهُ غَيْرَ هَذِهِ الْقَصْعَةِ لَا أَدْرِي مَا شَأْنُهَا؟ قَالَ «كَانَ فِيهَا ثُومٌ فَكَرِهْتُ رِيحَهُ أَمَا إِنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ إِلَّا أَنِّي كَرِهْتُ رِيحَهُ» قَالَ فَإِنِّي أَكْرَهُ مَا تَكْرَهُ إِذًا قَالَ «فَأَنْتَ أَبْصَرُ»

  441. المعجم الكبير 1941لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «اطْلُبُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ»

  442. المعجم الكبير 1942لا حكم مسجّل

    «عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ صَلَّى فِي يَوْمِ عِيدٍ بِلَا أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ»

  443. المعجم الكبير 1943لا حكم مسجّل

    «لَمَّا مَاتَ ابْنُ الدَّحْدَاحِ تَبِعَ النَّبِيُّ ﷺ جِنَازَتَهُ فَلَمَّا دُفِنَ وَفَرَغَ مِنْهُ أُتِيَ بِفَرَسٍ فَرَكِبَهُ فَرَجَعَ عَلَيْهِ ﷺ»

  444. المعجم الكبير 1944لا حكم مسجّل

    صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْأُولَى ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَهْلِهِ وَخَرَجْتُ مَعَهُ فَاسْتَقْبَلَهُ وِلْدَانُ الْمَدِينَةِ فَجَعَلَ يَمْسَحُ خَدَّيْ أَحَدِهِمْ وَاحِدًا وَاحِدًا قَالَ وَأَمَّا فَمَسَحَ خَدِّي فَوَجَدْتُ لِيَدِهِ بَرْدًا ورِيحًا كَأَنَّمَا أَخْرَجَهَا مِنْ جُونَةِ عَطَّارٍ ﷺ

  445. المعجم الكبير 1945لا حكم مسجّل

    دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يَبُولُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ ثُمَّ قَامَ فَدَخَلَ بَيْتَهُ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَيَّ فَقَالَ «وَعَلَيْكُمِ السَّلَامُ وَعَلَيْكُمِ السَّلَامُ»

  446. المعجم الكبير 1946لا حكم مسجّل

    مَاتَتْ نَاقَةٌ بِالْحَرَّةِ إِلَى جَنْبِهَا أَهْلُ بَيْتٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ مُحْتَاجُونَ «فَرَخَّصَ لَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ فِي أَكْلِهَا فَكَانُوا يَأْكُلُونَ مِنْهَا شِتَاءَهُمْ فَأَذَابُوهُ» وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ ابْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ

  447. المعجم الكبير 1947لا حكم مسجّل

    «كَانَ بِلَالٌ يُؤَذِّنُ الظُّهْرَ إِذَا دَحَضَتِ الشَّمْسُ وَكَانَ رُبَّمَا أَخَّرَ الْإِقَامَةَ وَلَا يُؤَخِّرُ الْأَذَانَ»

  448. المعجم الكبير 1948لا حكم مسجّل

    «جَالَسْتُ النَّبِيَّ ﷺ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ مَرَّةٍ فَكَانَ أَصْحَابُهُ يَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ وَيَتَذَاكَرُونَ أَشْيَاءَ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ فَرُبَّمَا تَبَسَّمَ مَعَهُمْ»

  449. المعجم الكبير 1949لا حكم مسجّل

    «كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَصْدًا وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا»

  450. المعجم الكبير 1950لا حكم مسجّل

    «جَالَسْتُ النَّبِيَّ ﷺ مِائَةَ مَرَّةٍ فَمَا كَانَ يَخْطُبُ إِلَّا قَائِمًا وَكَانَ يَقْعُدُ قَعْدَةً»

  451. المعجم الكبير 1951لا حكم مسجّل

    «كُنَّا إِذَا أَتَيْنَا النَّبِيَّ ﷺ يَجْلِسُ أَحَدُنَا حَيْثُ يَنْتَهِي»

  452. المعجم الكبير 1952لا حكم مسجّل

    «صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي يَوْمِ عِيدٍ فَلَمْ يُؤَذِّنْ لَهُ وَلَمْ يُقِمْ»

  453. المعجم الكبير 1953لا حكم مسجّل

    قُلْتُ لِجَابِرٍ أَكُنْتَ تُجَالِسُ النَّبِيَّ ﷺ؟ قَالَ «نَعَمْ كَانَ طَوِيلَ الصَّمْتِ»

  454. المعجم الكبير 1954لا حكم مسجّل

    «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً»

  455. المعجم الكبير 1955لا حكم مسجّل

    «قَتَلَ رَجُلٌ نَفْسَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ»

  456. المعجم الكبير 1956لا حكم مسجّل

    «أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَصَابَتْهُ جِرَاحٌ فَآلَمَتْ بِهِ فَدَبَّ إِلَى قَرْنٍ لَهُ فِي سَيْفِهِ فَأَخَذَ مِشْقَصًا فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ»

  457. المعجم الكبير 1957لا حكم مسجّل

    «كَانَ بِلَالٌ يُؤَذِّنُ ثُمَّ يَسْتَأْذِنُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ»

  458. المعجم الكبير 1958لا حكم مسجّل

    «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى بِهِمُ الْفَجْرَ فَقَرَأَ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ»

  459. المعجم الكبير 1959لا حكم مسجّل

    «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُؤَخِّرُ صَلَاةَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ»

  460. المعجم الكبير 1960لا حكم مسجّل

    «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ لَمْ يَقُمْ مِنْ مَجْلِسِهِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ»

  461. المعجم الكبير 1961لا حكم مسجّل

    قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «إِنِّي لَأَعْرِفُ حَجَرًا بِمَكَّةَ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ لَيَالِيَ بُعِثْتُ»

  462. المعجم الكبير 1962لا حكم مسجّل

    أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَأُنْسِيتُهَا فَاطْلُبُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وَقَالَ وَهِيَ لَيْلَةُ رِيحٍ وَمَطَرٍ ورَعْدٍ

  463. المعجم الكبير 1963لا حكم مسجّل

    «مَا كَانَ فِي رَأْسِ النَّبِيِّ ﷺ وَفِي لِحْيَتِهِ مِنَ الشَّيْبِ إِلَّا شَعَرَاتٍ فِي مَفْرِقِ رَأْسِهِ إِذَا ادَّهَنَ وَارَاهُنَّ الدُّهْنُ»

  464. المعجم الكبير 1964لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَخْطُبُ وَهُوَ يَقُولُ «إِنَّ الْإِسْلَامَ لَا يَزَالُ عَزِيزًا إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً» ثُمَّ قَالَ كَلِمَةً لَمْ أَفْهَمْهَا فَقُلْتُ مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ فَقَالَ «كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ»

  465. المعجم الكبير 1965لا حكم مسجّل

    «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَخْطُبُ قَائِمًا»

  466. المعجم الكبير 1966لا حكم مسجّل

    «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ وَنَحْوِهِمَا»

  467. المعجم الكبير 1967لا حكم مسجّل

    «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَجَمَ مَاعِزًا وَلَمْ يَذْكُرْ جَلْدًا»

  468. المعجم الكبير 1968لا حكم مسجّل

    «أَنَّ بِلَالًا كَانَ يُؤَذِّنُ الظُّهْرَ إِذَا دَحَضَتِ الشَّمْسُ»

  469. المعجم الكبير 1969لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ»

  470. المعجم الكبير 1970لا حكم مسجّل

    رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ اللهَ ﷻ سَمَّاهَا طَابَةَ»

  471. المعجم الكبير 1971لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلًا كَانَ بِالْحَرَّةِ وَمَعَهُ امْرَأَةٌ لَهُ فَأَضَلَّ رَجُلٌ بَعِيرًا لَهُ فَوَجَدَهُ الرَّجُلُ الَّذِي بِالْحَرَّةِ فَحَبَسَهُ عِنْدَهُ وَمَرِضَ الْبَعِيرُ فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ لَوْ ذَبَحْتَهُ وقَدَدْنَا لَحْمَهُ وشَحْمَهُ فأَكَلْنَاها فَأَبَى عَلَيْهَا حَتَّى مَاتَ فَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ هَلْ لَكُمُ شَيْءٌ يُعِيشُكُمْ غَيْرَ ذَلِكَ؟ أَوْ قَالَ «هَلْ عِنْدَكَ شَيْءٌ يُعِيشُكَ غَيْرَ ذَلِكَ؟» قَالَ لَا قَالَ «فَقَدِّدُوا شَحْمَهُ وَلَحْمَهُ وَكُلُوهُ» وَجَاءَ صَاحِبُ الْبَعِيرِ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ هَلَّا كُنْتَ نَحَرْتَهُ؟ فَقَالَ اسْتَحْيَيْتُ مِنْكَ

  472. المعجم الكبير 1972لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا أُتِيَ بِطَعَامٍ فَأَكَلَ مِنْهُ بَعَثَ بِفَضْلِهِ إِلَى أَبِي أَيُّوبَ وَكَانَ أَبُو أَيُّوبَ يَتَتَبَّعُ أَصَابِعَ النَّبِيِّ ﷺ يَضَعُ أَصَابِعَهُ حَيْثُ يَرَى أَصَابِعَ النَّبِيِّ ﷺ فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ بِصَفْحَةٍ فَوَجَدَ فِيهَا رِيحَ ثُومٍ فَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهَا وَبَعَثَ بِهَا إِلَى أَبِي أَيُّوبَ فَلَمْ يَرَ أَبُو أَيُّوبَ فِيهَا أَثَرَ أَصَابِعِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ لَمْ أَرَ فِيهَا أَثَرَ أَصَابِعِكَ فَقَالَ «إِنِّي وَجَدْتُ فِيهَا أَثَرَ ثُومٍ» فَقَالَ بَعَثْتَ إِلَيَّ بِمَا لَا تَأْكُلُهُ فَقَالَ «إِنَّهُ يَأْتِينِي الْمَلَكُ»

  473. المعجم الكبير 1973لا حكم مسجّل

    «رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَخْطُبُ قَائِمًا ثُمَّ يَقْعُدُ قَعْدَةً لَا يَتَكَلَّمُ ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ خُطْبَةً أُخْرَى عَلَى مِنْبَرِهِ فَمَنْ حَدَّثَكَ أَنَّهُ رآه يَخْطُبُ قَاعِدًا فَلَا تُصَدِّقْهُ»

  474. المعجم الكبير 1974لا حكم مسجّل

    «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي الصَّلَوَاتِ نَحْوًا مِنْ صَلَاتِكُمْ وَيُؤَخِّرُ الْعَتَمَةَ بَعْدَ صَلَاتِكُمْ شَيْئًا وَكَانَ يَخِفُّ الصَّلَاةَ»

  475. المعجم الكبير 1975لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَيَفْتَحَنَّ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَوْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ كَنْزَ آلِ كِسْرَى الَّذِي فِي الْأَبْيَضِ»

  476. المعجم الكبير 1976لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُهُ يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ «سَمَّى الْمَدِينَةَ طَابَا»

  477. المعجم الكبير 1977لا حكم مسجّل

    مَاتَ بَغْلٌ عِنْدَ رَجُلٍ فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ يَسْتَفْتِيهِ فَزَعَمَ جَابِرٌ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِصَاحِبِهِ «أَمَا لَكَ مَا يُغْنِيكَ عَنْهَا؟» قَالَ لَا قَالَ «اذْهَبْ فَكُلْهَا»

  478. المعجم الكبير 1978لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ «إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ»

  479. المعجم الكبير 1979لا حكم مسجّل

    رَأَيْتُ مَاعِزًا حِينَ جِيءَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلٌ قَصِيرٌ أَعْضَلُ فَشَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ أَنَّهُ قَدْ زَنَى فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «فَلَعَلَّكَ» قَالَ لَا وَاللهِ إِنَّهُ قَدْ زَنَى الْآخَرُ فَرَجَمَهُ ثُمَّ خَطَبَ فَقَالَ «أَلَا كُلَّمَا نَفَرْنَا فِي سَبِيلِ اللهِ خَلَّفَ أَحَدُهُمْ لَهُ نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ يَمْنَحُ إِحْدَاهُنَّ الْكُثْبَةَ أَمَا إِنَّ اللهَ يُمَكِنِّي مِنْ أَحَدٍ مِنْهُمْ إِلَّا نَكَّلْتُهُ عَنْهُنَّ»

  480. المعجم الكبير 1980لا حكم مسجّل

    «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَجَمَ مَاعِزًا وَلَمْ يَذْكُرْ جَلْدًا»

  481. المعجم الكبير 1981لا حكم مسجّل

    «صَلَّيْتُ الْعِيدَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ غَيْرَ مَرَّةٍ وَلَا مَرَّتَيْنِ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ»

  482. المعجم الكبير 1982لا حكم مسجّل

    «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ قَعَدَ فِي مُصَلَّاهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ»

  483. المعجم الكبير 1983لا حكم مسجّل

    «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُؤَخِّرُ صَلَاةَ الْعِشَاءِ الْآخِرَ»

  484. المعجم الكبير 1984لا حكم مسجّل

    «كُنْتُ أُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَكَانَتْ صَلَاتُهُ قَصْدًا وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا»

  485. المعجم الكبير 1985لا حكم مسجّل

    «كَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ خُطْبَتَانِ يَجْلِسُ بَيْنَهُمَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيُذْكَرُ النَّاسَ»

  486. المعجم الكبير 1986لا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أُهْدِيَ لَهُ طَعَامٌ أَصَابَ مِنْهُ ثُمَّ بَعَثَ بِفَضْلِهِ إِلَى أَبِي أَيُّوبَ فَأُهْدِيَ لَهُ طَعَامٌ فِيهِ ثُومٌ فَبَعَثَ بِهِ إِلَى أَبِي أَيُّوبَ وَلَمْ يَنَلْ مِنْهُ شَيْئًا فَلَمَّا لَمْ يَرَ أَبُو أَيُّوبَ أَثَرَ النَّبِيِّ ﷺ فِي الطَّعَامِ أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّمَا تَرَكْتُهُ مِنْ أَجْلِ رِيحِهِ» قَالَ أَبُو أَيُّوبَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَا تَكْرَهُ

  487. المعجم الكبير 1987لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّ اللهَ ﷻ أَمَرَنِي أَنْ أُسَمِّيَ الْمَدِينَةَ طَيْبَةَ» وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ طَابَةَ

  488. المعجم الكبير 1988لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ «إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ» قُلْتُ أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَ نَعَمْ

  489. المعجم الكبير 1991لا حكم مسجّل

    «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَخْطُبُ خُطْبَتَيْنِ يَجْلِسُ بَيْنَهُمَا»

  490. المعجم الكبير 1992لا حكم مسجّل

    «خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى جِنَازَةِ ابْنِ الدَّحْدَاحِ فَلَمَّا رَجَعَ أُتِيَ بِفَرَسٍ مُعْرَوْرًى فَرَكِبَهُ وَمَشَيْنَا»

  491. المعجم الكبير 1994لا حكم مسجّل

    «رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَشَى مَعَ جِنَازَةٍ وَرَكِبَ حِينَ أَقْبَلَ فَرَسًا عَرِيًّا لَيْسَ عَلَيْهِ إِلَّا لِجَامُهُ»

  492. المعجم الكبير 1995لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنِّي لَأَعْلَمُ حَجَرًا بِمَكَّةَ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ حِينَ بُعِثْتُ»

  493. المعجم الكبير 1996لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ قَائِمًا يُقَاتِلُ عَلَيْهِ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ»

  494. المعجم الكبير 1997لا حكم مسجّل

    «كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى شَعْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَجُمَّتِهِ يَضْرِبُ هَذَا الْمَكَانَ وَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى صَدْرِهِ فَوْقَ ثَدْيَيْهِ»

  495. المعجم الكبير 1998لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ وَأَشَارَ بِإِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى»

  496. المعجم الكبير 1999لا حكم مسجّل

    «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُطِيلُ الصَّمْتَ فَيَتَحَدَّثُونَ بِأَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ فَيَضْحَكُونَ ويَبْتَسِمُ مَعَهُمْ»

  497. المعجم الكبير 2000لا حكم مسجّل

    جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ بِ ق»

  498. المعجم الكبير 2002لا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ وَإِنَّ بُعْدَ مَا بَيْنَ طَرَفَيْهِ كَمَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَأَيْلَةَ كَأَنَّ الْأَبَارِيقَ فِيهِ النُّجُومُ»

  499. المعجم الكبير 2003لا حكم مسجّل

    «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُومُ عَلَى الْمِنْبَرِ فَيَخْطُبُ ثُمَّ يَجْلِسُ ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ يَجْلِسُ بَيْنَ الْخُطْبَتَيْنِ»

  500. المعجم الكبير 2004لا حكم مسجّل

    «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا خَطَبَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَقْرَأُ مِنْ كِتَابِ اللهِ وَيُذَكِّرُ النَّاسَ»

تُعرض أول ٥٠٠ حديث من هذا الباب.