MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 1637

بَابُ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثنا الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ السَّدُوسِيُّ حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ كَانَ يَبْلُغُنِي

عَنْ أَبِي ذَرٍّ حَدِيثٌ فَكُنْتُ أَشْتَهِي لِقَاءَهُ فَلَقِيتُهُ فَقُلْتُ يَا أَبَا ذَرًّ كَانَ يَبْلُغُنِي عَنْكَ حَدِيثٌ فَكُنْتُ أَشْتَهِي لِقَاءَكَ فَقَالَ لِلَّهِ أَبُوكَ فَقَدْ لَقِيتَنِي فهاتِ قَالَ قُلْتُ حَدِيثًا بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ حَدَّثَكَ قَالَ «إِنَّ اللهَ ﷻ يُحِبُّ ثَلَاثَةً وَيُبْغِضُ ثَلَاثَةً» قَالَ فَلَا أَخَالُنِي أَكْذَبُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ فَقُلْتُ مَنْ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةُ الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللهُ ﷻ؟ قَالَ «رَجُلٌ غَزَا فِي سَبِيلِ اللهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ وَأَنْتُمْ تَجِدُونَهُ عِنْدَكُمْ فِي كِتَابِ اللهِ ﷻ» ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ {إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ} قُلْتُ وَمَنْ؟ قَالَ «رَجُلٌ كَانَ لَهُ جَارُ سُوءٍ يُؤْذِيهِ فَصَبَرَ عَلَى أَذَاهُ حَتَّى يَكْفِيَهُ اللهُ إِيَّاهُ بِحَيَاةٍ أَوْ مَوْتٍ» قُلْتُ وَمَنْ؟ قَالَ «رَجُلٌ سَافَرَ مَعَ قَوْمٍ فَارْتَحَلُوا حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ وَقَعَ عَلَيْهِمُ الْكَرَى أَوِ النُّعَاسُ فَنَزَلُوا فَضَرَبُوا بِرُءُوسِهمْ ثُمَّ قَامَ فَتَطَهَّرَ وَصَلَّى رَغْبَةً لِلَّهِ ﷻ وَرَغْبَةً فِيمَا عِنْدَهُ» قُلْتُ وَمَا الثَّلَاثَةُ الَّذِينَ يُبْغِضُهُمُ اللهُ ﷻ؟ قَالَ الْبَخِيلُ الْفَخُورُ وَهُوَ فِي كِتَابِ اللهِ ﷻ {إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} قُلْتُ وَمَا الْمُخْتَالُ الْفَخُورُ؟ قَالَ «أَنْتُمْ تَجِدُونَهُ فِي كِتَابِ اللهِ ﷻ الْبَخِيلَ الْمُخْتَالَ» قُلْتُ وَمَنْ؟ قَالَ التَّاجِرُ الْحَلَّافُ أَوِ الْبَائِعُ الْحَلَّافُ قَالَ لَا أَدْرِي أَيَّهُمَا قَالَ أَبُو ذَرٍّ قُلْتُ يَا أَبَا ذَرًّ مَا الْمَالُ؟ قَالَ فَرَقٌ لَنَا وَذَوْدٌ قُلْتُ يَا أَبَا ذَرًّ لَيْسَ عَنْ هَذَا أَسْأَلُكَ إِنَّمَا أَسْأَلُكَ عَنْ صَامِتِ الْمَالِ قَالَ مَا أَصْبَحَ لَا أَمْسَى وَمَا أَمْسَى لَا أَصْبَحَ قُلْتُ مَا لَكَ ولِأَخْوَانِكَ مِنْ قُرَيْشٍ؟ قَالَ وَاللهِ لَا أَسْتَفْتِيهِمْ عَنْ دِينٍ وَلَا أَسْأَلُهُمْ دُنْيَا حَتَّى أَلْقَى اللهَ وَرَسُولَهُ قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا