دليل

المعجم الكبير 1651

بَابُ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ الدِّمَشْقِيُّ الْمُقْرِئُ ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِشَامِ بْنِ يَحْيَى الْغَسَّانِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ

قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَوْصِنِي قَالَ «أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ فَإِنَّهَا رَأْسُ أَمْرِكَ» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ زِدْنِي قَالَ «عَلَيْكَ بِتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ وَذِكْرِ اللهِ فَإِنَّ ذَلِكَ لَكَ نُورٌ فِي السَّمَاوَاتِ وَنَورٌ فِي الْأَرْضِ» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ زِدْنِي قَالَ «لَا تُكْثِرِ الضَّحِكِ فَإِنَّهُ يُمِيتُ الْقَلْبَ وَيُذْهِبُ نُورَ الْوَجْهِ» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ زِدْنِي قَالَ «عَلَيْكَ بِالْجِهَادِ فَإِنَّهُ رَهْبَانِيَّةُ أُمَّتِي» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ زِدْنِي قَالَ «عَلَيْكَ بِالصَّمْتِ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّهُ مَرَدَّةٌ لِلشَّيْطَانِ عَنْكَ وَعَوْنٌ لَكَ عَلَى أَمْرِ دِينِكَ» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ زِدْنِي قَالَ «انْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ دُونَكَ وَلَا تَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكَ فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ لَا تَزْدَرِي نِعْمَةَ اللهِ عِنْدَكَ» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ زِدْنِي قَالَ «صِلْ قَرَابَتَكَ وَإِنْ قَطَعُوكَ» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ زِدْنِي قَالَ «لَا تَخَفْ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ زِدْنِي قَالَ «تُحِبُّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ» ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى صَدْرِي فَقَالَ «يَا أَبَا ذَرًّ لَا عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ وَلَا وَرَعَ كَالْكَفِّ وَلَا حَسَبَ كَحُسْرِ الْخُلُقِ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.