المعجم الكبير 1940
بَابٌ تَمِيمُ بْنُ طَرَفَةَ الطَّائِيُّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي ثنا زُهَيْرٌ ثنا سِمَاكٌ حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ قَالَ
كَانَ يُهْدَى لِرَسُولِ اللهِ ﷺ الْقِصَاعُ وَهُوَ فِي دَارِ أَبِي أَيُّوبَ فَكَانَ يَبْعَثُ إِلَيْهِ فَضْلَ مَا يَأْكُلُ فَأَتَتْهُ قَصْعَةٌ فَأَرْسَلَ بِهَا كَمَا هِيَ لَمْ يَنْقُصْ مِنْهَا شَيْءٌ فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ لِأَهْلِهِ لَا تَأْكُلُوا حَتَّى أَعْلَمَ لِمَ تَرَكَهَا؟ قَالَ فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ فَدَخَلَ فَقَالَ لَمْ يَكُنْ يَأْتِينَا مِنْ عِنْدِكَ شَيْءٌ إِلَّا أَكَلْتَ مِنْهُ غَيْرَ هَذِهِ الْقَصْعَةِ لَا أَدْرِي مَا شَأْنُهَا؟ قَالَ «كَانَ فِيهَا ثُومٌ فَكَرِهْتُ رِيحَهُ أَمَا إِنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ إِلَّا أَنِّي كَرِهْتُ رِيحَهُ» قَالَ فَإِنِّي أَكْرَهُ مَا تَكْرَهُ إِذًا قَالَ «فَأَنْتَ أَبْصَرُ»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.