47. بَابُ الْفاءِ
المعجم الكبير 21339لا حكم مسجّل
قُلْتُ لِأُمِّي فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدِ بْنِ هَاشِمٍ «اكْفِي فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ ﷺ سِقَايَةَ الْمَاءِ وَالذَّهَابَ فِي الْحَاجَةِ وتَكْفِيكِ خِدْمَةَ الدَّاخِلِ الطَّحْنَ وَالْعَجْنَ»
المعجم الكبير 21340لا حكم مسجّل
«مَاتَ مَوْلًى لِي وَتَرَكَ ابْنَتَهُ فَقَسَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَالَهُ بَيْنِي وَبَيْنَ ابْنَتِهِ فَجَعَلَ لِيَ النِّصْفَ وَلَهَا النِّصْفَ»
المعجم الكبير 21341لا حكم مسجّل
«مَاتَ لَنَا مُكَاتَبٌ هِيَ أَعْتَقَتْهُ فَتَرَكَ ابْنَتَهُ وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَسَمَ مِيرَاثَهُ فَأَعْطَى ابْنَتَهُ النِّصْفَ وَأَعْطَى أُمَّ الْفَضْلِ النِّصْفَ الْبَاقِي»
المعجم الكبير 21342لا حكم مسجّل
«أَنَّهَا أَعْتَقَتْ مَمْلُوكًا لَهَا فَمَاتَ وَتَرَكَ ابْنَتَهُ وَمَوْلَاتَهُ بِنْتَ حَمْزَةَ فَوَرِثَتْهُ بِنْتَهُ النِّصْفَ وَبِنْتَ حَمْزَةَ النِّصْفَ»
المعجم الكبير 21344لا حكم مسجّل
«أَنَّ ابْنَةَ حَمْزَةَ أَعْتَقَتْ غُلَامًا فَمَاتَ وَتَرَكَ ابْنَةً فَقَسَمَ بَيْنَهُمَا»
المعجم الكبير 21345لا حكم مسجّل
«أَنَّ ابْنَةَ حَمْزَةَ مَاتَ مَوْلَاهَا وَتَرَكَ ابْنَتَهُ وَابْنَةَ حَمْزَةَ فَقَسَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَالَ بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ»
المعجم الكبير 21346لا حكم مسجّل
«أَنَّ ابْنَةَ حَمْزَةَ أَعْتَقَتْ غُلَامًا فَمَاتَ وَتَرَكَ ابْنَةً لَهُ فَأَعْطَى النَّبِيُّ ﷺ ابْنَةَ حَمْزَةَ النِّصْفَ وَابْنَتَهُ النِّصْفَ»
المعجم الكبير 21347لا حكم مسجّل
«أَعْتَقَتِ ابْنَةُ حَمْزَةَ غُلَامًا فَمَاتَ وَتَرَكَ ابْنَةً فَأَخَذَتْ بِنْتُ حَمْزَةَ النِّصْفَ وَابْنَتُهُ النِّصْفَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ»
المعجم الكبير 21348لا حكم مسجّل
أَنَّهُ قَالَ «هَلْ تَدْرِي مَا ابْنَةُ حَمْزَةَ مِنِّي؟ هِيَ أُخْتِي لِأُمِّي أَعْتَقَتْ رَجُلًا فَمَاتَ فَقَسِّمَ مِيرَاثُهُ بَيْنَهَا وَبَيْنَهَا» قُلْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَ «عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ»
المعجم الكبير 21349لا حكم مسجّل
«أَنَّ ابْنَةً لِحَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَعْتَقَتْ غُلَامًا لَهَا فَمَاتَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَتَرَكَ ابْنَةً لَهُ فَاقْتَسَمَا الْمَالَ بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ»
المعجم الكبير 21350لا حكم مسجّل
«أَعْتَقَتْ بِنْتُ حَمْزَةَ غُلَامًا لَهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَمَاتَ وَتَرَكَ ابْنَةً فَأَعْطَى النَّبِيُّ ﷺ ابْنَةَ حَمْزَةَ النِّصْفَ وَأَعْطَى ابْنَتَهُ النِّصْفَ»
المعجم الكبير 21351لا حكم مسجّل
«أَنَّ مَوْلًى لَابْنَةِ حَمْزَةَ مَاتَ وَتَرَكَ ابْنَتَهُ وَبِنْتَ حَمْزَةَ فَأَعْطَى النَّبِيُّ ﷺ ابْنَتَهُ النِّصْفَ وَابْنَةَ حَمْزَةَ النِّصْفَ»
المعجم الكبير 21352لا حكم مسجّل
«أَنَّ ابْنَةً لِحَمْزَةَ وَهِيَ أُخْتٌ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ لِأُمِّهِ مَاتَ مَوْلَاهَا وَتَرَكَ ابْنَتَهُ وَابْنَةَ حَمْزَةَ فَقَسَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَالَ نِصْفَيْنِ»
المعجم الكبير 21353لا حكم مسجّل
أَهْدَى إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ حُلَّةً مُسَيَّرَةً بِحَرِيرٍ فَقَالَ لِي «اجْعَلْهَا خُمُرًا بَيْنَ الْفَوَاطِمِ» فَشَقَقْتُ مِنْهَا ثَلَاثَةَ أَخْمِرَةً خِمَارًا لِفَاطِمَةَ بِنْتِ أَسَدٍ وَخِمَارًا لِفَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ ﷺ وَخِمَارًا لِفَاطِمَةَ بِنْتِ حَمْزَةَ
المعجم الكبير 21354لا حكم مسجّل
قَالَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي امْرَأَةٌ أُسْتَحَاضُ فَلَا أَطْهُرُ أَفَأَدَعُ الصَّلَاةَ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ وَلَيْسَ بِالْحَيْضَةِ فَإِذا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْتَسِلِي عَنْكِ الدَّمَ ثُمَّ صَلِّي»
المعجم الكبير 21355لا حكم مسجّل
أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ كَانَتْ تُسْتَحَاضُ فَسَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ «إِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ وَلَيْسَ بِالْحَيْضَةِ فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَاتْرُكِي الصَّلَاةَ وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْتَسِلِي وَصَلِّي»
المعجم الكبير 21356لا حكم مسجّل
أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي لَا أَطْهُرُ أَفَأَدَعُ الصَّلَاةَ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ وَلَيْسَ بِالْحَيْضَةِ فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْتَسِلِي عَنْكِ الدَّمَ وَصَلِّي»
المعجم الكبير 21357لا حكم مسجّل
جَاءَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ حُبَيْشٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَتْ إِنِّي مُسْتَحَاضَةٌ أَفَأَدَعُ الصَّلَاةَ؟ فَقَالَ «إِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِيها قَدْرَهَا ثُمَّ اغْسِلِي الدَّمَ وَصَلِّي»
المعجم الكبير 21358لا حكم مسجّل
أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ اسْتَفْتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ إِنِّي أَسْتَحِيضُ فَلَا أَطْهُرُ أَفَأَدَعُ الصَّلَاةَ؟ قَالَ «ذَاكَ عِرْقٌ وَلَيْسَ بِحَيْضَةٍ فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ وَتَوَضَّئِي فَإِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ»
المعجم الكبير 21359لا حكم مسجّل
جَاءَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَتْ إِنِّي أُسْتَحَاضُ فَلَا أَطْهُرُ أَفَأَدَعُ الصَّلَاةَ؟ قَالَ «إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ وَصَلِّي»
المعجم الكبير 21360لا حكم مسجّل
أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ جَاءَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ إِنِّي امْرَأَةٌ أُسْتَحَاضُ فَلَا أَطْهُرُ أَفَأَدَعُ الصَّلَاةَ؟ قَالَ «إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْسِلِي عَنْكِ أَثَرَ الدَّمِ وَصَلِّي»
المعجم الكبير 21361لا حكم مسجّل
يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أُسْتَحَاضُ وَلَا يَنْقَطِعُ عَنِّي الدَّمُ قَالَ «دَعِي الصَّلَاةَ أَيَّامَ حَيْضَتِكِ فَإِذَا ذَهَبَ أَيَّامُ حَيْضَتِكِ فَاغْتَسِلِي وَتَوَضَّئِي لِكُلِّ صَلَاةٍ»
المعجم الكبير 21362لا حكم مسجّل
ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي مَسْلَمَةُ بْنُ قَعْنَبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أُسْتَحَاضُ فَلَا أَطْهُرُ أَفَأَدَعُ الصَّلَاةَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ وَصَلِّي»
المعجم الكبير 21363لا حكم مسجّل
أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ إِنِّي أُسْتَحَاضُ وَأَرَى الدَّمَ فَأَمَرَهَا أَنْ تَقْعُدَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا فَإِذَا كَانَ عِنْدَ طُهْرِهَا اغْتَسَلَتْ ثُمَّ تَوَضَّأَتْ لِكُلِّ صَلَاةٍ وَقَالَ «إِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ مِنْكِ»
المعجم الكبير 21364لا حكم مسجّل
جَاءَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ الْأَسَدِيَّةُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ تَسْتَفْتِيهِ وَكَانَتِ امْرَأَةً تُسْتَحَاضُ فَقَالَتْ وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَطْهُرُ أَفَأَتْرُكُ الصَّلَاةَ لِهَذَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ وَلَيْسَ بِالْحَيْضَةِ فَإِذَا أَقْبَلَتْ فَاتْرُكِي الصَّلَاةَ وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ ثُمَّ صَلِّي»
المعجم الكبير 21365لا حكم مسجّل
يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أُسْتَحَاضُ فَلَا أَطْهُرُ أَفَأَتْرُكُ الصَّلَاةَ إِذًا؟ قَالَ إِنَّ تِيكَ لَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ إِنَّمَا عِرْقٌ فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَاتْرُكِي الصَّلَاةَ وَإِذَا وَلَّتْ أَوْ قَالَ أَدْبَرَتْ فَاغْتَسِلِي عَنْكِ الدَّمَ وَصَلِّي
المعجم الكبير 21366لا حكم مسجّل
عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ مِنْ بَنِي أَسَدِ قُرَيْشٍ أَنَّهَا أَتَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَذَكَرَتْ لَهَا أَنَّهَا تُسْتَحَاضُ فَزَعَمَتْ فَاطِمَةُ أَنَّهُ قَالَ «إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْسِلِي عَنْكِ أَثَرَ الدَّمِ ثُمَّ صَلِّي»
المعجم الكبير 21369لا حكم مسجّل
تَنَاوَلْتُ مِنْ قِدْرٍ لَنَا فَاحْتَرَقَتْ يَدِي فَانْطَلَقَتْ بِي أُمِّي إِلَى رَجُلٍ جَالِسٍ فِي الْجَبَّانَةِ فَقَالَتْ لَهُ يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ «لَبَّيْكِ وَسَعْدَيْكِ» ثُمَّ أَدْنَتْنِي مِنْهُ فَجَعَلَ يَنْفُثُ وَيَتَكَلَّمُ كَلَامًا لَا أَدْرِي مَا هُوَ فَسَأَلَتْ أُمِّي بَعْدَ ذَلِكَ مَا كَانَ يَقُولُ؟ فَقَالَتْ كَانَ يَقُولُ «أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَا شَافِي إِلَّا أَنْتَ»
المعجم الكبير 21370لا حكم مسجّل
«أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ بْنَ عُتْبَةَ ذَهَبَ بِهَا وبِأُخْتِها هِنْدٍ تُبايِعانِ رَسُولَ اللهِ ﷺ» فَلَمَّا اشْتَرَطَ عَلَيْهِنَّ قَالَتْ هِنْدٌ أَوَ تَعْلَمُ فِي نِسَاءِ قَوْمِكَ مِنْ هَذِهِ الْهِناتِ وَالْعَاهَاتِ شَيْئًا؟ فَقَالَ أَبُو حُذَيْفَةَ بايِعِيهِ فَهَكَذَا تُشْتَرَطُ
المعجم الكبير 21373لا حكم مسجّل
«أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمْ يَجْعَلْ لَهَا سُكْنَى وَلَا نَفَقَةً»
المعجم الكبير 21391لا حكم مسجّل
أَنْ تَرْجِعَ إِلَى مَسْكَنِهَا وَسَأَلَهَا مَا حَمَلَهَا عَلَى الِانْتِقَالِ قَبْلَ أَنْ تَنْقَضِي عِدَّتُهَا؟ فَأَرْسَلَتْ تُخْبِرُهُ أَنَّ خَالَتَهَا فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ أَفْتَتْهَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَفْتَاهَا بِالْخُرُوجِ أَوِ الِانْتِقَالِ حِينَ طَلَّقَهَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَفْصٍ الْمَخْزُومِيُّ فَأَرْسَلَ مَرْوَانُ قَبِيصَةَ بْنَ ذُؤَيْبٍ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ يَسْأَلُهَا عَنْ ذَلِكَ فَأَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ أَبِي عَمْرِو بْنِ حَفْصٍ الْمَخْزُومِيُّ قَالَتْ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَمَّرَ عَلِيًّا عَلَى بَعْضِ الْيَمَنِ فَخَرَجَ مَعَهُ زَوْجُهَا وَبَعَثَ إِلَيْهَا بِتَطْلِيقَةٍ بَقِيَتْ لَهَا وَأَمَرَ عَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ وَالْحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ أَنْ يُنْفِقَا عَلَيْهِ فَقَالَا وَاللهِ مَا لَهَا نَفَقَةٌ إِلَّا أَنْ تَكُونَ حَامِلًا وَاسْتَأْذَنَتْهُ فِي الِانْتِقَالِ فَأَذِنَ لَهَا فَقَالَتْ أَيْنَ انْتَقِلُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «عِنْدَ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ» وَكَانَ أَعْمَى تَضَعُ ثِيَابَهَا عِنْدَهُ وَلَا يُبْصِرُهَا فَلَمْ تَزَلْ هُنَاكَ حَتَّى مَضَتْ عِدَّتُهَا فَأَنْكَحَهَا النَّبِيُّ ﷺ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ فَرَجَعَ قَبِيصَةُ إِلَى مَرْوَانَ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ فَقَالَ مَرْوَانُ لَمْ أَسْمَعْ هَذَا الْحَدِيثَ إِلَّا مِنِ امْرَأَةٍ فَنَأْخُذُ بِالْعِصْمَةِ الَّتِي وَجَدْنَا النَّاسَ عَلَيْهَا قَالَتْ فَاطِمَةُ حِينَ بَلَغَهَا ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ كِتَابُ اللهِ قَالَ اللهُ {فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} إِلَى قَوْلِهِ {لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا} قَالَتْ وَأَيُّ أَمْرٍ يُحْدِثُ بَعْدَ الثَّلَاثِ وإِنَّما هِيَ مُرَاجَعَةُ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ فَكَيْفَ تَقُولُونَ لَا نَفَقَةَ لَهَا إِنْ لَمْ تَكُنْ حَامِلًا؟ فَكَيْفَ تُحْبَسُ امْرَأَةٌ بِغَيْرِ نَفَقَةٍ؟
المعجم الكبير 21393لا حكم مسجّل
«لِأَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَمَرَنِي بِذَلِكَ» ثُمَّ قَصَّتْ حَدِيثَهَا فَقَالَتْ وَأَنَا أُخَاصِمُكُمْ بِكِتَابِ اللهِ يَقُولُ اللهُ فِي كِتَابِهِ {إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللهَ رَبُّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ} {لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا} وَلَمْ يَكُنِ الْحَبْسُ للرَّجْعَةِ ثُمَّ قَالَ {فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ} الثَّالِثُ {فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ} وَاللهِ مَا ذَكَرَ اللهُ بَعْدَ الثَّالِثَةِ حَبْسًا بَعْدَمَا أَمَرَنِي بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ فَرَجَعْتُ إِلَى مَرْوَانَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ «حَدِيثُ امْرَأَةٍ حَدِيثُ امْرَأَةٍ ثُمَّ أَمَرَ بِالْمَرْأَةِ فَرُدَّتْ إِلَى بَيْتِهَا حَتَّى انْقَضَتْ عِدَّتُهَا»
المعجم الكبير 21397لا حكم مسجّل
دَخَلْتُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ وَكَانَ زَوْجُهَا طَلَّقَهَا ثَلَاثًا فَقَالَتْ مَتَّعَنِي بِثَلَاثَةِ آصُعٍ شَعِيرٍ وَثَلَاثَةِ آصُعٍ تَمْرٍ قَالَتْ وَأَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ أَكُونَ عِنْدَ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ فَإِنَّهُ مَكْفُوفُ الْبَصَرِ لَا يَرَانِي حِينَ اخْلَعُ خِمَارِي قَالَ «فَإِذَا حَلَلْتِ فَلَا تَسْبِقِينِي» فَلَمَّا حَلَلْتُ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَذَكَرَكِ أَحَدٌ؟» قُلْتُ نَعَمْ مُعَاوِيَةُ وَأَبُو جَهْمٍ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَمَّا أَبُو جَهْمٍ فَشَدِيدُ الْخُلُقِ عَلَى نِسَائِهِ وَأَمَّا مُعَاوِيَةُ فَلَا مَالَ لَهُ وَلَكِنِ انْكِحِي أُسَامَةَ» فَقُلْتُ أُسَامَةُ تَهَاوُنًا بِأَمْرِ أُسَامَةَ ثُمَّ قُلْتُ سَمْعًا وَطَاعَةً لِلَّهِ وَرَسُولِهِ فَزَوَّجَنِي أُسَامَةَ «فَكَرَمَنِي اللهُ بِابْنِ زَيْدٍ وشَرَّفَنِي اللهُ بِابْنِ زَيْدٍ ونَفَعَنِي اللهُ بِابْنِ زَيْدٍ»
المعجم الكبير 21398لا حكم مسجّل
«أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمْ يَجْعَلْ لَهَا سُكْنَى وَلَا نَفَقَةً»
المعجم الكبير 21448لا حكم مسجّل
دَخَلْتُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ فَسَأَلْتُهَا عَنْ طَلَاقِهَا فَذَكَرَتْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «لَا سُكْنَى لَكِ وَلَا نَفَقَةً» قَالَتْ وَنَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللهِ ﷺ الصَّلَاةَ جَامِعَةً فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَقَالَ «حَدَّثَنِي تَمِيمٌ الدَّارِيُّ» فَذَكَرَ حَدِيثَ الْجَسَّاسَةِ بِطُولِهِ
المعجم الكبير 21450لا حكم مسجّل
عَادَ النَّبِيُّ ﷺ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ وَهِيَ وَجِعَةٌ فَقَالَ لَهَا «كَيْفَ تَجِدِينَكِ؟» قَالَتْ بِخَيْرٍ إِلَّا أَنَّ أُمَّ مِلْدَمٍ قَدْ بَرِحَتْ بِي يَعْنِي الْحُمَّى فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «اصْبِرِي فَإِنَّهَا تُذْهِبُ خَبَثَ ابْنِ آدَمَ كَمَا يُذْهِبُ الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ»
المعجم الكبير 21459لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أُتِيَ بِشَرَابٍ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ فَشَرِبَ مِنْهُ ثُمَّ نَاوَلَنِي فَشَرِبْتُ وَكُنْتُ صَائِمَةً فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي شَرِبْتُ وَكُنْتُ صَائِمَةً فَقَالَ «كُنْتِ تَقْضِينَ عَنْكِ شَيْئًا؟» قُلْتُ فَلَا قَالَ «فَلَا يَضُرُّكِ»
المعجم الكبير 21460لا حكم مسجّل
عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَضَّلَ اللهُ قُرَيْشًا بِسَبْعِ خِصَالٍ لَمْ يُعْطَهَا أَحَدٌ قَبْلَهُمْ وَلَا يُعْطَاهَا أَحَدٌ بَعْدَهُمْ فَضَّلَ اللهُ قُرَيْشًا أَنِّي مِنْهُمْ فَإِنَّ النُّبُوَّةَ فِيهِمْ وَإِنَّ الْحِجابَةَ فِيهِمْ وَإِنَّ السِّقَايَةَ فِيهِمْ ونَصَرَهُمْ عَلَى الْفِيلِ وعَبَدُوا اللهَ عَشْرَ سِنِينَ لَا يَعْبُدُهُ غَيْرُهُمْ وَأَنْزَلَ اللهُ فِيهِمْ سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ لَمْ تَنْزِلْ فِي أَحَدٍ غَيْرِهِمْ
المعجم الكبير 21502لا حكم مسجّل
«أَنَّهَا أَتَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَقْضِي بَيْنَ النَّاسِ فَلَمْ يَزَلْ يَقْضِي بَيْنَهُمْ حَتَّى ارْتَفَعَ النَّهَارُ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى الضُّحَى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ»
المعجم الكبير 21511لا حكم مسجّل
دَخَلَ عَلِيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ الْفَتْحِ فَقُلْتُ أَلَا تُعْذِرُنِي مِنْ عَلِيٍّ؟ قَالَ «مَا لَهُ؟» قُلْتُ جَاءَنِي رَجُلٌ فَعَاذَ بِي فَقَالَ عَلِيٌّ تَنَحَّيْ عَنِّي وَإِلَّا أَنْفَذْتُكِ بِالرُّمْحِ وَإِنَّهُ طَعَنَنِي فِي مُقَدِّمِ رَأْسِي فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «مَا كَانَ عَلِيٌّ لِيَطْعَنُكِ»
المعجم الكبير 21520لا حكم مسجّل
«صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ بِمَكَّةَ رَكْعَتَيْنِ وَأَرْبَعًا لَمْ يَعُدْ لَهَا»
المعجم الكبير 21521لا حكم مسجّل
أَنَّ أُمَّ هَانِئٍ جَاءَتْ بِرَجُلَيْنِ فَأَرَادَ عَلِيٌّ قَتْلَهُمَا فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ «قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَارَتْ أُمُّ هَانِئٍ»
المعجم الكبير 21524لا حكم مسجّل
أَنَّهُ «أَكَلَ كَتِفًا ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ» تَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ
المعجم الكبير 21525لا حكم مسجّل
بَاتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ فِي بَيْتِي فَفَقَدْتُهُ مِنَ اللَّيْلِ فَامْتَنَعَ مِنِّي النَّوْمُ مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَ عَرَضَ لَهُ بَعْضُ قُرَيْشٍ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي فَأَخَذَ بِيَدِي فَأَخْرَجَنِي فَإِذَا عَلَى الْبَيْتِ دَابَّةٌ دُونَ الْبَغْلِ وَفَوْقَ الْحِمَارِ فَحَمَلَنِي عَلَيْهَا ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى انْتَهَى بِي إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَأَرَانِي إِبْرَاهِيمَ يُشْبِهُ خَلْقَهُ خَلْقِي وَيُشْبِهُ خَلْقِي خَلْقَهُ وَأَرَانِي مُوسَى آدَمَ طَوِيلًا سَبْطَ الشَّعْرِ شَبَّهْتُهُ بِرِجَالِ أَزْدٍ شَنُوءَةً وَأَرَانِي عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَبْعَةَ أَبْيَضَ يَضْرِبُ إِلَى الْحُمْرَةِ شَبَّهْتُهُ بِعُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيِّ وَأَرَانِي الدَّجَّالَ مَمْسُوحَ الْعَيْنِ الْيُمْنَى شَبَّهْتُهُ بِقَطَنِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَخْرُجَ إِلَى قُرَيْشٍ فَأُخْبِرُهُمْ بِمَا رَأَيْتُ فَأَخَذْتُ بِثَوْبِهِ فَقُلْتُ إِنِّي أُذَكِّرُكَ اللهَ أَنَّكَ تَأْتِي قَوْمًا يَذُبُّونَكَ وَيُنْكِرُونَ مَقَالَتَكَ فَأَخَافُ أَنْ يَسْطُوا بِكَ قَالَتْ فَضَرَبَ ثَوْبَهُ مِنْ يَدِي ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْهِمْ فَأَتَاهُمْ وَهُمْ جُلُوسٌ فَأَخْبَرَهُمْ مَا أَخْبَرَنِي فَقَامَ جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ لَوْ كُنْتُ شَابًّا كَمَا كُنْتُ مَا تَكَلَّمَتَ بِهِ وَأَنْتَ بَيْنَ ظَهْرَانِيْنَا فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ يَا مُحَمَّدُ هَلْ مَرَرْتَ بِإِبِلٍ لَنَا فِي مَكَانِ كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ «نَعَمْ وَاللهِ وَجَدْتُهُمْ قَدْ أَضَلُّوا بَعِيرًا لَهُمْ فَهُمْ فِي طَلَبِهِ» فَقَالَ هَلْ مَرَرْتَ بِإِبِلٍ لِبَنِي فُلَانٍ قَالَ «نَعَمْ فِي مَكَانِ كَذَا وَكَذَا قَدِ انْكَسَرَتْ لَهُمْ نَاقَةٌ حَمْرَاءُ فَوَجَدْتُهُمْ وَعِنْدَهُمْ قَصْعَةٍ مِنْ مَاءٍ فَشَرِبْتُ مَا فِيهَا» قَالُوا فَأَخْبِرْنَا عِدَّتَهَا وَمَا فِيهَا مِنَ الرُّعَاةِ قَالَ «قَدْ كُنْتُ عَنْ عِدَّتِهَا مَشْغُولًا» فَقَامَ فَأُتِيَ بِالْإِبِلِ فَعَدَّهَا وَعَلِمَ مَا فِيهَا مِنَ الرُّعَاةِ ثُمَّ أَتَى قُرَيْشًا فَقَالَ «سَأَلْتُمُونِي عَنْ إِبِلِ بَنِي فُلَانٍ فَهِيَ كَذَا وَكَذَا وَفِيهَا مِنَ الرُّعَاةِ فُلَانٌ وَفُلَانٌ وسَأَلْتُمُونِي عَنْ إِبِلِ بَنِي فُلَانٍ فَهِيَ كَذَا وَكَذَا وَفِيهَا مِنَ الرُّعَاةِ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ وَهِيَ مُصَبِّحَتُكُمْ بِالْغَدَاةِ عَلَى الثَّنِيَّةِ» قَالَ فَغَدَوْا إِلَى الثَّنِيَّةِ يَنْظُرُونَ أَصْدَقَهُمْ مَا قَالَ فاسْتَقْبَلُوا الْإِبِلَ فَسَأَلُوا هَلْ ضَلَّ لَكُمْ بَعِيرٌ؟ قَالُوا نَعَمْ فَسَأَلُوا الْآخَرَ هَلِ انْكَسَرَتْ لَكُمْ نَاقَةٌ حَمْرَاءُ؟ قَالُوا نَعَمْ قَالُوا فَهَلْ كَانَتْ عِنْدَكُمْ قَصْعَةٌ؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا وَاللهِ وَضَعْتُهَا فَمَا شَرِبَهَا أَحَدٌ وَلَا هَرَاقُوهُ فِي الْأَرْضِ وَصَدَّقَهُ أَبُو بَكْرٍ وَآمَنَ بِهِ فَسُمِّيَ يَوْمَئِذٍ الصِّدِّيقَ
المعجم الكبير 21526لا حكم مسجّل
أَنَّ أُمَّ هَانِئٍ بِنْتَ أَبِي طَالِبٍ خَرَجَتْ مُتَبَرِّجَةً قَدْ بَدَا قُرْطَاها فَقَالَ لَهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ اعْلَمِي فَإِنَّ مُحَمَّدًا لَا يُغْنِي عَنْكِ شَيْئًا فَجَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَخْبَرَتْهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَزْعُمُونَ أَنَّ شَفَاعَتِي لَا تَنَالُ أَهْلَ بَيْتِي وَإِنَّ شَفَاعَتِي تَنَالُ حا وَحُكْمَ» حا وَحُكْمَ قَبِيلَتَانِ
المعجم الكبير 21527لا حكم مسجّل
جِئْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي امْرَأَةٌ قَدْ ثَقُلْتُ فَعَلِّمْنِي شَيْئًا أَقُولُهُ وَأَنَا جَالِسَةٌ قَالَ قُولِي اللهُ أَكْبَرُ مِائَةَ مَرَّةٍ فَهُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ مِائَةِ بَدَنَةٍ مُجَلِّلَةٍ مُتَقَبَّلَةٍ وَقُولِي سُبْحَانَ اللهِ مِائَةَ مَرَّةٍ فَهُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ مِائَةِ فَرَسٍ مُسْرَجَةٍ مُلْجَمَةٍ تَحْمِلِينَ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللهِ وَقُولِي الْحَمْدُ لِلَّهِ مِائَةَ مَرَّةٍ فَهُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ مِائَةِ رَقَبَةٍ تُعْتِقِينَهَا مِنْ بَنِي إِسْمَاعِيلَ وَقُولِي لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مِائَةَ مَرَّةٍ لَا يَذَرُونَ دِينًا وَلَا يَسْبِقُهُنَّ عَمَلٌ
المعجم الكبير 21530لا حكم مسجّل
أَنَّهَا قَالَتْ «صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ الضُّحَى فِي بَيْتِي يَوْمَ الْفَتْحِ ثَمَانِ رَكَعَاتٍ»
المعجم الكبير 21531لا حكم مسجّل
دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ «مَا لِي لَا أَرَى عِنْدَكِ مِنَ الْبَرَكَاتِ شَيْئًا؟» فَقُلْتُ وَأَيُّ بَرَكَاتٍ تُرِيدُ؟ فَقَالَ إِنَّ اللهَ أَنْزَلَ بَرَكَاتٍ ثَلَاثٍ الشَّاةَ وَالنَّخْلَةَ وَالنَّارَ
المعجم الكبير 21536لا حكم مسجّل
دَخَلَ عَلِيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ قَدْ عَلَاهُ الْغُبَارُ فَأَمَرَ بِقَصْعَةٍ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَثَرِ الْعَجِينِ فَسَكَبْتُ فِيهَا فَأَمَرَ بِثَوْبٍ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ فَسُتِرَ وَقَامَ فَأَفَاضَ عَلَيْهِ الْمَاءَ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى الضُّحَى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ قَالَ مُجَاهِدٌ فَحَدَّثْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ بِهَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ «هِيَ صَلَاةُ الْإِشْرَاقِ»
المعجم الكبير 21537لا حكم مسجّل
أَنَّهَا قَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي قَدْ كَبِرْتُ وَضَعُفْتُ فَعَلِّمْنِي دُعَاءً أَبْلُغُ بِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَا أُمَّ هَانِئٍ إِنَّكِ إِنْ سَبَّحْتِ اللهَ مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَ خَيْرًا مِنْ مِائَةِ رَقَبَةٍ تُعْتِقِينَهَا وإِنَّكِ إِنْ حَمِدْتِ اللهَ مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَ خَيْرًا مِنْ مِائَةِ فَرَسٍ تَحْمِلِينَ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللهِ وإِنَّكِ إِنْ هَلَّلْتِ اللهَ مِائَةَ مَرَّةٍ لَمْ يَسْبِقْهَا عَمَلٌ وَلَمْ يَبْقَ مَعَهَا ذَنْبٌ»
المعجم الكبير 21538لا حكم مسجّل
أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَنَتَزَاوَرُ إِذَا مِتْنَا وَيَرَى بَعْضُنَا بَعْضًا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَكُونُ النَّسَمُ طَيْرًا تَعْلِقُ بِالشَّجَرِ حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دَخَلَتْ كُلُّ نَفْسٍ فِي جَسَدِهَا»
المعجم الكبير 21564لا حكم مسجّل
أَنَّ قَيْلَةَ بِنْتَ مَخْرَمَةَ كَانَتْ إِذَا أَخَذَتْ حَظَّهَا مِنَ الْمَضْجَعِ بَعْدَ الْعَتَمَةِ، قَالَتْ: بِسْمِ اللهِ وَأَتَوَكَّلُ عَلَى اللهِ، وَضَعْتُ جَنْبِي لِرَبِّي وَأَسْتَغْفِرْهُ لِذَنْبِي، حَتَّى تَقُولَهَا مِرَارًا، ثُمَّ تَقُولَ: أَعُوذُ بِاللهِ وَبِكَلِمَاتِهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَشَرِّ مَا يَنْزِلُ فِي الْأَرْضِ وَشَرِّ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وَشَرِّ فِتَنِ النَّهَارِ وَشَرِّ طَوَارِقِ اللَّيْلِ إِلَّا طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ، آمَنْتُ بِاللهِ وَاعْتَصَمْتُ بِهِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي اسْتَسْلَمَ لِقُدْرَتِهِ كُلُّ شَيْءٍ، وَالْحَمْدُ لِلَّهُ الَّذِي ذَلَّ لِعِزَّتِهِ كُلُّ شَيْءٍ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي تَوَاضَعَ لِعَظَمَتِهِ كُلُّ شَيْءٍ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَشَعَ لِمُلْكِهِ كُلُّ شَيْءٍ، اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ وَمُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ وَجَدِّكَ الْأَعْلَى وَاسْمِكَ الْأَكْبَرِ وَكَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ، أَنْ تَنْظُرَ إِلَيْنَا نَظْرَةً مَرْحُومَةً لَا تَدَعْ لَنَا ذَنْبًا إِلَّا غَفَرْتَهُ، وَلَا فَقْرًا إِلَا جَبَرْتَهُ، وَلَا عَدُوًّا إِلَا أَهْلَكْتَهُ، وَلَا عُرْيَانًا إِلَا كَسَوْتَهُ، وَلَا دَيْنًا إِلَا قَضَيْتَهُ، وَلَا أَمْرًا لَنَا فِيهِ صَلَاحٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَا أَنْطَيْتَنَاهُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، آمَنْتُ بِاللهِ وَاعْتَصَمْتُ بِهِ. ثُمَّ تَقُولَ: سُبْحَانَ اللهِ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَاللهُ أَكْبَرُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، ثُمَّ تَقُولَ: يَا بِنْتِي، هَذِهِ رَأْسُ الْخَاتِمَةِ؛ أَنَّ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَتَتْهُ تَسْتَخْدِمُهُ، فَقَالَ: «أَلَا أَدُلُّكِ عَلَى خَيْرٍ مِنْ خَادِمٍ؟» قَالَتْ: بَلَى، فَأَمَرَهَا بِهَذِهِ الْمِائَةِ عِنْدَ الْمَضْجَعِ بَعْدَ الْعَتَمَةِ.
المعجم الكبير 21568لا حكم مسجّل
جَاءَ يَهُودِيٌّ وَحَبْرٌ إِلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ إِنَّكُمْ تُشْرِكُونَ وَإِنَّكُمْ تُنَدِّدُونَ تَقُولُونَ لَا وَالْكَعْبَةِ وَتَقُولُونَ مَا شَاءَ اللهُ وَشِئْتَ فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَقُولُوا «لَا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ وَأَنْ يَقُولُوا مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ شِئْتَ»
المعجم الكبير 21367لا حكم مسجّل
أَنَّهَا كَانَتْ بِالشَّامِ تَلْبَسُ الثِّيَابَ مِنْ ثِيَابِ الْخَزِّ ثُمَّ تَأْتَزِرُ فَقِيلَ لَهَا أَمَا يُغْنِيكِ هَذَا عَنِ الْإِزَارِ فَقَالَتْ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ «يَأْمُرُ بِالْإِزَارِ»
المعجم الكبير 21368لا حكم مسجّل
أَقْبَلَتُ بِكَ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ حَتَّى إِذَا كُنْتُ مِنَ الْمَدِينَةِ عَلَى لَيْلَةٍ أَوْ لَيْلَتَيْنِ طَبَخْتُ لَكَ طَبِيخًا فَفَنِيَ الْحَطَبُ فَخَرَجْتُ أَطْلُبُهُ فَتَنَاوَلْتُ الْقِدْرَ فَانْكَفَأَتْ عَلَى ذِرَاعِكَ فَقَدِمْتُ بِكَ الْمَدِينَةَ فَأَتَيْتُ بِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاطِبٍ وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ سُمَيَّ بِكَ فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِكَ وَدَعَا لَكَ بِالْبَرَكَةِ وَتَفَلَ فِي فِيكَ ثُمَّ جَعَلَ يَتْفُلُ عَلَى يَدِكَ وَيَقُولُ «أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ شِفَاءٌ لَا يُغَادِرُ سَقْماءَ» فَمَا قُمْتُ بِكَ مِنْ عِنْدِهِ حَتَّى بَرِئَتْ يَدَكَ
المعجم الكبير 21371لا حكم مسجّل
جِيءَ بِأَبِي قَتِيلًا يَوْمَ أُحُدٍ فَجَعَلَتْ فَاطِمَةُ أُخْتُهُ تَبْكِيهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا تَبْكِيهِ مَا زَالَتِ الْمَلَائِكَةُ تُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا حَتَّى رُفِعَ»
المعجم الكبير 21372لا حكم مسجّل
«لَمْ يَجْعَلْ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ سُكْنَى وَلَا نَفَقَةً»
المعجم الكبير 21374لا حكم مسجّل
فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ زَوْجِي قَدْ طَلَّقَنِي وَأَنَا أَخَافُ أَنْ يَقْتَحِمَ عَلَيَّ «فَأَمَرَهَا بِالتَّحْوِيلِ»
المعجم الكبير 21375لا حكم مسجّل
أَنَّهَا جَاءَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَاسْتَفْتَتْهُ فِي خُرُوجِهَا مِنْ بَيْتِهَا فَأَمَرَهَا زَعَمَتْ أَنْ تَنْتَقِلَ إِلَى ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ الْأَعْمَى» «فَأَبَى مَرْوَانُ إِلَّا أَنْ يَتَّهِمَ حَدِيثَ فَاطِمَةَ فِي خُرُوجِ الْمُطَلَّقَةِ مِنْ بَيْتِهَا»
المعجم الكبير 21376لا حكم مسجّل
«أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ أَبِي عَمْرِو بْنِ حَفْصِ بْنِ الْمُغِيرَةِ فَطَلَّقَهَا ثَلَاثَ تَطْلِيقَاتٍ فَجَاءَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَاسْتَفْتَتْهُ فِي خُرُوجِهَا مِنْ بَيْتِهَا فَأَمَرَهَا أَنْ تَنْتَقِلَ إِلَى ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ»
المعجم الكبير 21377لا حكم مسجّل
وَأَنَّهَا جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَاسْتَفْتَتْهُ فِي خُرُوجِهَا مِنْ بَيْتِهَا فَأَمَرَهَا أَنْ تَنْتَقِلَ إِلَى بَيْتِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ الْأَعْمَى»
المعجم الكبير 21378لا حكم مسجّل
وَأَنَّهَا جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَاسْتَفْتَتْهُ فِي خُرُوجِهَا مِنْ بَيْتِهَا فَأَمَرَهَا أَنْ تَنْتَقِلَ إِلَى بَيْتِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ الْأَعْمَى»
المعجم الكبير 21379لا حكم مسجّل
ثنا الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ ح وَحَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ ثنا مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ مَوْلَى الْأَسْوَدِ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ أَنَّ أَبَا عَمْرِو بْنِ حَفْصٍ طَلَّقَهَا ألْبَتَّةَ وَهُوَ غَائِبٌ فَأَرْسَلَ وَكِيلَهُ بِشَعِيرٍ فَتَسَخَّطَتْهُ فَقَالَ وَاللهِ مَا لَكِ عَلَيْنَا مِنْ شَيْءٍ فَجَاءَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ «لَيْسَ لَكِ نَفَقَةٌ» فَأَمَرَهَا أَنْ تَعْتَدَّ فِي بَيْتِ أُمِّ شَرِيكٍ ثُمَّ قَالَ «تِلْكَ امْرَأَةٌ يَغْشَاهَا أَصْحَابِي اعْتَدِّي فِي بَيْتِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ فَإِنَّهُ رَجُلٌ أَعْمَى تَضَعِينَ ثِيَابَكِ فَإِذَا حَلَلْتِ فائْتِينِي» فَلَمَّا حَلَلْتُ ذَكَرْتُ لَهُ أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ وَأَبَا جَهْمِ بْنَ حُذَيْفَةَ خَطَبَانِي فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَمَا أَبُو جَهْمٍ فَلَا يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِهِ وَأَمَّا مُعَاوِيَةُ فَصُعْلُوكٌ لَا مَالَ لَهُ انْكِحِي أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ» قَالَتْ فَكَرِهْتُهُ ثُمَّ قَالَ «انْكِحِي أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ» فَجَعَلَ اللهُ فِيهِ خَيْرًا وَاغْتَبَطْتُ بِهِ
المعجم الكبير 21380لا حكم مسجّل
طَلَّقَنِي زَوْجِي وَكَانَ يَرْزُقُنِي طَعَامًا فِيهِ سَيِّئٌ وَكُنْتُ امْرَأَةً لَيْسَ لِي أَحَدٌ فَقُلْتُ وَاللهِ لَئِنْ كَانَتْ لِي نَفَقَةٌ فَلَأَطْلُبَنَّها فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ «لَا نَفَقَةَ لَكِ وَلَا سُكْنَى اعْتَدِّي عِنْدَ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ فَإِنَّهُ أَعْمَى فَإِذَا حَلَلْتِ فَائْذِنِينِي» فَلَمَّا حَلَلْتُ آذَنْتُهُ فَقَالَ «مَنْ خَطَبَكِ؟» قُلْتُ مُعَاوِيَةُ وَرَجُلٌ آخَرُ قَالَ «أَمَّا مُعَاوِيَةُ فغلامٌ مِنْ غِلْمَانِ قُرَيْشٍ لَيْسَ بِيَدِهِ شَيْءٌ أَوْ لَا شَيْءَ لَهُ وَأَمَّا الْآخَرُ فَصَاحِبُ شَرٍّ فَانْكِحِي أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ» فَكَرِهْتُهُ فَقَالَ «انْكِحِيهِ» فَنَكَحْتُهُ
المعجم الكبير 21381لا حكم مسجّل
أَنْ يُنْفِقَ عَلَيْهَا فَجَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرَتْهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا نَفَقَةَ لَكِ فَاذْهَبِي فَانْتَقِلِي إِلَى ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ فَكُونِي عِنْدَهُ فَإِنَّهُ رَجُلٌ أَعْمَى تَضَعِينَ ثِيَابَكِ عِنْدَهُ»
المعجم الكبير 21383لا حكم مسجّل
ثنا الْقَعْنَبِيُّ ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ فَطَلَّقَهَا ألْبَتَّةَ فَأَرْسَلَتْ إِلَى أَهْلِهِ تَبْتَغِي النَّفَقَةَ فَقَالُوا لَيْسَتْ عَلَيْنَا نَفَقَةٌ فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ «لَيْسَتْ لَكِ عَلَيْهِمْ نَفَقَةٌ وَعَلَيْكِ الْعِدَّةُ فَانْتَقِلِي إِلَى أُمِّ شَرِيكٍ» ثُمَّ قَالَ «إِنَّ أُمَّ شَرِيكٍ يَدْخُلُ عَلَيْهَا إِخْوَانُهَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ لَا وَلَكِنِ انْتَقِلِي إِلَى ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ فَإِنَّهُ رَجُلٌ أَعْمَى إِنْ وَضَعْتِ ثِيَابَكِ لَمْ يَرَ شَيْئًا وَلَا تُفَوِّتِينَا بِنَفْسِكِ» فَلَمَّا حَلَّتْ ذَكَرَتْ أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ وَأَبَا جَهْمٍ خَطَبَاهَا فَقَالَ «أَمَّا مُعَاوِيَةُ فَلَا مَالَ لَهُ وَأَمَّا أَبَا جَهْمٍ فَلَا يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِهِ فَأَيْنَ أَنْتِ مِنْ أُسَامَةَ؟» فَكَأَنَّ أَهْلَهَا كَرِهُوا ذَلِكَ فَقَالَتْ وَاللهِ مَا أَنْكِحُ إِلَّا مَا قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَنَكَحَتْهُ
المعجم الكبير 21384لا حكم مسجّل
أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ فَطَلَّقَهَا ألْبَتَّةَ فَأَرْسَلَتْ إِلَى أَهْلِهِ تَبْتَغِي النَّفَقَةَ فَقَالُوا لَيْسَ لَكِ عَلَيْنَا نَفَقَةٌ فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ «لَيْسَ لَكِ عَلَيْهِمْ نَفَقَةٌ وَعَلَيْكِ الْعِدَّةُ فَانْتَقِلِي إِلَى أُمِّ شَرِيكٍ» ثُمَّ قَالَ «إِنَّ أُمَّ شَرِيكٍ يَدْخُلُ عَلَيْهَا إِخْوَتُهَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ انْتَقِلِي إِلَى ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ فَإِنَّهُ رَجُلٌ أَعْمَى إِنْ وَضَعْتِ ثِيَابَكِ لَمْ يَرَ شَيْئًا فَلَا تُفَوِّتِينَا بِنَفْسِكِ» فَلَمَّا حَلَّتْ ذَكَرَهَا رِجَالٌ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «أَيْنَ أَنْتِ مِنْ أُسَامَةَ؟» وَكَأَنَّ أَهْلَهَا كَرِهُوا ذَلِكَ فَقَالَتْ وَاللهِ لَا أَنْكِحُ إِلَّا الَّذِي قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَنَكَحَتْهُ
المعجم الكبير 21385لا حكم مسجّل
كُنْتُ عِنْدَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ فَطَلَّقَنِي ألْبَتَّةَ فَأَرْسَلْتُ إِلَى أَهْلِهِ أَطْلُبُ النَّفَقَةَ فَقَالُوا لَيْسَ لَكِ عَلَيْنَا نَفَقَةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَيْسَ لَكِ عَلَيْهِمْ نَفَقَةٌ وَعَلَيْكِ الْعِدَّةُ فَانْتَقِلِي إِلَى أُمِّ شَرِيكٍ وَلَا تُفَوِّتِينَا بِنَفْسِكِ» ثُمَّ قَالَ «إِنَّ أُمَّ شَرِيكٍ يَدْخُلُ عَلَيْهَا إِخْوَانُهَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ وَلَكِنِ انْتَقِلِي إِلَى ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ فَإِنَّهُ قَدْ ذَهَبَ بَصَرُهُ وَإِنْ وَضَعْتِ شَيْئًا لَمْ يَرَ شَيْئًا»
المعجم الكبير 21386لا حكم مسجّل
أَنَّ زَوْجَهَا حَفْصَ بْنَ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيَّ طَلَّقَهَا ثَلَاثًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَيْسَتْ لَهَا نَفَقَةٌ وَعَلَيْهَا عِدَّةٌ» وَأَرْسَلَ إِلَيْهَا رَسُولًا «لَا تَسْبِقِينِي بِنَفْسِكِ» وَأَمَرَهَا أَنْ تَنْتَقِلَ إِلَى أُمِّ شَرِيكٍ ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْهَا «أَنَّ أُمَّ شَرِيكٍ يَأْتِيهَا الْمُهَاجِرُونَ الْأَوَّلُونَ انْتَقِلِي إِلَى ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ» فَلَمَّا انْتَقَضَتْ عِدَّتُهَا أَنْكَحَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ
المعجم الكبير 21387لا حكم مسجّل
أَنَّ زَوْجَهَا طَلَّقَهَا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَكَانَ يُرْسِلُ إِلَيْهَا بِنَفَقَةٍ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَالَتْ وَاللهِ لَأُكَلِّمَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَإِنْ كَانَتْ لِي نَفَقَةٌ آخُذُ مِمَّا يُصْلِحُنِي وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لِي نَفَقَةٌ لَمْ آخُذُ شَيْئًا فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ «لَا سُكْنَى لَكِ وَلَا نَفَقَةَ»
المعجم الكبير 21388لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَخَّرَ لَيْلَةً صَلَاةَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةَ ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ إِنَّمَا حَبَسَنِي حَدِيثٌ كَانَ يُحَدِّثُنِيهِ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ عَنْ رَجُلٍ كَانَ فِي جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ الْبَحْرِ فَإِذَا هُوَ بِامْرَأَةٍ تَجُرُّ شَعْرَهَا فَقَالَ مَا أَنْتِ؟ قَالَتْ أَنَا الْجَسَّاسَةُ أَتَعْجَبُ مِنِّي؟ قَالَ نَعَمْ فَاذْهَبْ إِلَى ذَلِكَ الْقَصْرِ فَذَهَبْتُ إِلَيْهِ فَإِذَا فِيهِ رَجُلٌ يَجُرُّ شَعْرَهُ مُسَلْسَلٌ فِي الْأَغْلَالِ يَنْزُو بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ فَقَالَ لَهُ مَا أَنْتَ؟ قَالَ أَنَا الدَّجَّالُ أَخَرَجَ نَبِيُّ الْأُمِّيِّينَ؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَأَطَاعُوهُ أَمْ عَصَوْهُ؟ قَالَ لَا بَلْ أَطَاعُوهُ قَالَ ذَلِكَ خَيْرٌ لَهُمْ وَهَلْ غَارَتِ الْمِيَاهُ؟
المعجم الكبير 21389لا حكم مسجّل
جَلَسَ النَّبِيُّ ﷺ صَلَاةَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةَ حَتَّى رَقَدَ النَّاسُ ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ حَبَسَنِي حَدِيثٌ حَدَّثَنِي تَمِيمٌ الدَّارِيُّ عَنْ رَجُلٍ كَانَ فِي جَزِيرَةٍ فَإِذَا هُوَ بِامْرَأَةٍ تَجُرُّ شَعْرَهَا فَقَالَ مَا أَنْتِ؟ قَالَتْ أَنَا الْجَسَّاسَةُ أَتَعْجَبُ مِنِّي؟ اذْهَبْ إِلَى ذَلِكَ الْقَصْرِ فَذَهَبَ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ يَجُرُّ شَعْرَهُ مُسَلْسَلٌ فِي الْأَغْلَالِ قُلْتُ مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ أَنَا الدَّجَّالُ قَالَ خَرَجَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولُهُمْ؟ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَأَطَاعُوهُ أَمْ عَصَوْهُ؟ قُلْتُ بَلْ أَطَاعُوهُ قَالَ ذَلِكَ خَيْرٌ لَهُمْ
المعجم الكبير 21390لا حكم مسجّل
أَنْ تَكُونِي حَامِلًا فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَتْ لَهُ أَمْرَهَا فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ «لَا نَفَقَةَ لَكِ» فَاسْتَأْذَنَتْهُ فِي الِانْتِقَالِ فَأَذِنَ لَهَا فَقَالَتْ أَيْنَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «إِلَى ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ وَكَانَ أَعْمَى تَضَعُ ثِيَابَهَا عِنْدَهُ وَلَا يَرَاهَا» فَلَمَّا مَضَتْ عِدَّتُهَا عِنْدَهُ أَنْكَحَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا مَرْوَانُ قَبِيصَةَ بْنَ ذُؤَيْبٍ يَسْأَلُهَا عَنْ ذَلِكَ فَحَدَّثَتْهُ فَأَتَى مَرْوَانُ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ مَرْوَانُ «لَمِ اسْمَعْ بِهَذَا الْحَدِيثِ»
المعجم الكبير 21394لا حكم مسجّل
أَنَّهُ طَلَّقَهَا ثَلَاثًا وَخَرَجَ إِلَى بَعْضِ الْمَغَازِي وَأَمَرَ وَكِيلًا لَهُ أَنْ يُعْطِيَهَا بَعْضَ النَّفَقَةِ فَاسْتَقَلَّتْهَا فَانْطَلَقَتْ إِلَى إِحْدَى نِسَاءِ النَّبِيِّ ﷺ فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ وَهِيَ عِنْدَهَا فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ هَذِهِ فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ طَلَّقَهَا فُلَانٌ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا بِبَعْضِ النَّفَقَةِ فَرَدَّتْهَا وَزَعَمَ أَنَّهُ شَيْءٌ تَطَوَّلَ بِهِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «صَدَقَ» ثُمَّ قَالَ لَهَا «انْتَقِلِي إِلَى أُمِّ مَكْتُومٍ فَاعْتَدِّي عِنْدَهَا» ثُمَّ قَالَ «لَا إِنَّ أُمَّ مَكْتُومٍ امْرَأَةً يَكْثُرُ عُوَّادُهَا وَلَكِنِ انْتَقِلِي إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ فَإِنَّهُ أَعْمَى» فَانْتَقَلَتْ إِلَيْهِ فَاعْتَدَّتْ عِنْدَهُ حَتَّى انْقَضَتْ عِدَّتُهَا ثُمَّ خَطَبَهَا أَبُو جَهْمٍ وَمُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ فَجَاءَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَسْتَأْمِرُهُ فِيهِمَا فَقَالَ «أَمَّا أَبُو جَهْمٍ فَأَخَافُ عَلَيْكِ فَسْقَشَتَهُ لِلْعَصَا وَأَمَّا مُعَاوِيَةُ فَرَجُلٌ أَخْلَقُ مِنَ الْمَالِ» فَتَزَوَّجَتْ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ بَعْدَ ذَلِكَ
المعجم الكبير 21395لا حكم مسجّل
كَانَ زَوْجِي أَبُو حَفْصِ بْنُ الْمُغِيرَةِ بَعَثَ إِلَيَّ مَعَ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ بِطَلَاقِي ثَلَاثًا وَبَعَثَ إِلَيَّ بِخَمْسَةِ أُصْعٍ مِنْ شَعِيرٍ وَخَمْسَةِ أُصْعٍ مِنْ تَمْرٍ فَقُلْتُ وَمَا لِي نَفَقَةٌ إِلَّا هَذَا؟ فَجَمَعْتُ عَلِيَّ ثِيَابِي فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ «كَمْ طَلَّقَكِ؟» قُلْتُ ثَلَاثًا قَالَ «فَإِنَّهُ صَدَقَ لَا نَفَقَةَ لَكِ وَاعْتَدِّي فِي بَيْتِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ تَضَعِي عَنْكِ ثِيَابَكِ»
المعجم الكبير 21396لا حكم مسجّل
«أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَلَمْ يَجْعَلْ لِي سُكْنَى وَلَا نَفَقَةً»
المعجم الكبير 21399لا حكم مسجّل
«أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَلَمْ يَجْعَلْ لِي سُكْنَى وَلَا نَفَقَةً»
المعجم الكبير 21400لا حكم مسجّل
طَلَّقَنِي زَوْجِي ثَلَاثًا فَجِئْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ «لَا نَفَقَةَ لَكِ وَلَا سُكْنَى»
المعجم الكبير 21401لا حكم مسجّل
عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ وَكَانَتْ تَحْتَ أَبِي حَفْصِ بْنِ عَمْرِو أَوْ عَمْرِو بْنِ حَفْصٍ فَجَاءَتِ النَّبِيَّ ﷺ فِي النَّفَقَةِ وَالسُّكْنَى فَقَالَ لَهَا «اسْمَعِي يَا ابْنَةَ قَيْسٍ» وَأَشَارَ بِيَدِهِ فَمَدَّهَا عَلَى بَعْضِ وَجْهِهِ كَأَنَّهُ يَسْتَتِرُ مِنْهَا وَكَأَنَّهُ يَقُولُ اسْكُتِي إِنَّمَا النَّفَقَةُ لِلْمَرْأَةِ عَلَى زَوْجِهَا مَا كَانَتْ عَلَيْهَا رَجْعَةٌ فَلَا نَفَقَةَ لَهَا وَلَا سُكْنَى ائْتِ فُلَانَةَ أَوْ قَالَ أُمَّ شَرِيكٍ فَاعْتَدِّي عِنْدَهَا ثُمَّ قَالَ لَا تِلْكَ امْرَأَةٌ يُجْتَمَعُ إِلَيْهَا أَوْ قَالَ يُتَحَدَّثُ عِنْدَهَا اعْتَدِّي فِي بَيْتِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ
المعجم الكبير 21402لا حكم مسجّل
خَالَفَنَا أَهْلُ الْمَدِينَةِ فِي سُكْنَى الْمُطَلَّقَةِ ونَفَقَتِها فَقَالُوا لِي بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ حَدِيثُ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ فَأَتَيْتُهَا فَدَخَلْتُ عَلَيْهَا فَسَأَلْتُهَا فَقَالَتْ طَلَّقَنِي زَوْجِي فَقَالَ لِي أَخُوهُ إِنَّهُ لَا سُكْنَى لَكِ وَلَا نَفَقَةَ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَا ابْنَةَ قَيْسٍ إِنَّمَا يَكُونُ السُّكْنَى وَالنَّفَقَةُ مَا كَانَ لِزَوْجِكِ عَلَيْكِ رَجْعَةٌ»
المعجم الكبير 21403لا حكم مسجّل
أَنَّهَا سَأَلْتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ طَلَّقَنِي زَوْجِي وَلَمْ يَفْرِضْ لِي نَفَقَةً وَلَا سُكْنَى فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ «إِنَّ زَوْجَكِ لَا يُرَاجِعُكِ إِنَّمَا السُّكْنَى وَالنَّفَقَةُ لِلَّتِي يُرَاجِعُهَا زَوْجُهَا»
المعجم الكبير 21404لا حكم مسجّل
دَخَلْتُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ بِالْمَدِينَةِ فَسَأَلْتُهَا عَنْ قَضَاءِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ «طَلَّقَنِي زَوْجِي ألْبَتَّةَ فَخَاصَمْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي السُّكْنَى وَالنَّفَقَةِ فَلَمْ يَجْعَلْ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ سُكْنَى وَلَا نَفَقَةً وَأَمَرَنِي أَنْ أَعْتَدَّ فِي بَيْتِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ»
المعجم الكبير 21405لا حكم مسجّل
دَخَلْنَا عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ فَسَأَلْنَاهَا عَنِ الْمُطَلَّقَةِ ثَلَاثًا أَيْنَ تَعْتَدُّ؟ فَقَالَتْ «أَذِنَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَدْ طَلَّقَنِي بِعْلِي أَنْ أَعْتَدَّ فِي أَهْلِي»
المعجم الكبير 21406لا حكم مسجّل
«طَلَّقَنِي زَوْجِي ثَلَاثًا فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمْ يَجْعَلْ لِي سُكْنَى وَلَا نَفَقَةً»
المعجم الكبير 21407لا حكم مسجّل
أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ طَلَّقَهَا زَوْجُهَا طَلَاقًا بَائِنًا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا نَفَقَةَ لَكِ وَلَا سُكْنَى»
المعجم الكبير 21408لا حكم مسجّل
«طَلَّقَنِي زَوْجِي ثَلَاثًا فَلَمْ يَجْعَلْ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ سُكْنَى وَلَا نَفَقَةً»
المعجم الكبير 21409لا حكم مسجّل
طَلَّقَنِي ثَلَاثًا وَهُوَ خَارِجٌ إِلَى الْيَمَنِ فَأَجَازَ ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَبَعَثْتُ إِلَى أَهْلِ زَوْجِي أَسْأَلُهُمْ نَفَقَتِي فَأَرَادُوا إِخْراجِي مِنْ مَنْزِلِي فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ «انْتَقِلِي إِلَى ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ»
المعجم الكبير 21410لا حكم مسجّل
لَقِيتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ بِالْحَرَّةِ فَسَأَلْتُهَا كَيْفَ كَانَ أَمْرُهَا؟ فَقَالَتْ طَلَّقَنِي زَوْجِي أَبُو عَمْرٍو قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الْيَمَنِ وَوَكَّلَ عَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ وَأَعْطَانِي نَفَقَةً فَرَافَعْتُهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ «لَا نَفَقَةَ لَكِ عَلَيْهِمْ وَلَا سُكْنَى»
المعجم الكبير 21411لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ يَقُولُ حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ أَنَّهَا أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ طَلَّقَنِي زَوْجِي ثَلَاثًا فَأَرَدْتُ السُّكْنَى وَالنَّفَقَةَ فَقَالَ «تَطْلِيقَةٌ تَطْلِيقَتَانِ تَرِثِينَهُ وَيَرِثُكِ ثَلَاثًا لَا تَرِثِينَهُ وَلَا يَرِثُكِ وَلَا سُكْنَى لَكِ وَلَا نَفَقَةَ انْزِلِي عِنْدَ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ»
المعجم الكبير 21412لا حكم مسجّل
كُنْتُ عِنْدَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ فَطَلَّقَنِي ثَلَاثًا فَقَالَ لَيْسَ لَكِ عِنْدِي نَفَقَةٌ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ زَوْجِي طَلَّقَنِي فَطَلَبْتُ مِنْهُ النَّفَقَةَ فَقَالَ لَا سُكْنَى لَكِ عِنْدِي وَلَا نَفَقَةً فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَكِ السُّكْنَى وَالنَّفَقَةُ» فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَقَالَ إِنِّي طَلَّقْتُهَا ثَلَاثًا فَقَالَ «إِذًا اعْتَدِّي فِي بَيْتِ أُمِّ شَرِيكٍ» ثُمَّ قَالَ «أُمُّ شَرِيكٍ امْرَأَةٌ مَغْشِيَّةٌ وَلَكِنِ اعْتَدِّي فِي بَيْتِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ فَإِنَّهُ رَجُلٌ مَكْفُوفٌ»
المعجم الكبير 21413لا حكم مسجّل
«طَلَّقَنِي زَوْجِي ثَلَاثًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ أَسْأَلُهُ عَنِ السُّكْنَى وَالنَّفَقَةِ فَلَمْ يَجْعَلْ لِي سُكْنَى وَلَا نَفَقَةَ»
المعجم الكبير 21414لا حكم مسجّل
إِنَّ أَبَا عَمْرِو بْنِ حَفْصٍ أَرْسَلَ إِلَيَّ وَهُوَ مُنْطَلِقٌ فِي جَيْشٍ إِلَى الْيَمَنِ بِطَلَاقِي فَسَأَلْتُ أَوْلِياءَهُ النَّفَقَةَ عَلِيَّ وَالسُّكْنَى فَقَالُوا مَا أَرْسَلَ إِلَيْنَا فِي ذَلِكَ بِشَيْءٍ وَلَا أَوْصَانَا بِهِ فَانْطَلَقْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أَبَا عَمْرِو بْنِ حَفْصٍ أَرْسَلَ إِلَيَّ بِطَلَاقِي فَطَلَبْتُ السُّكْنَى وَالنَّفَقَةَ عَلَيَّ فَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُ لَمْ يُرْسِلْ إِلَيْنَا فِي ذَلِكَ بِشَيْءٍ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّمَا السُّكْنَى وَالنَّفَقَةُ لِلْمَرْأَةِ إِذَا كَانَ لِزَوْجِهَا عَلَيْهَا رَجْعَةٌ فَإِذَا كَانَتْ لَا تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَلَا نَفَقَةَ لَهَا وَلَا سُكْنَى»
المعجم الكبير 21415لا حكم مسجّل
نَكَحْتُ حَفْصَ بْنَ الْمُغِيرَةِ وَهُوَ مِنْ خِيَارِ شَبَابِ قُرَيْشٍ فَلَمَّا تَأَيَّمْتُ خَطَبَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَخَطَبَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى مَوْلَاهُ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ وَكُنْتُ قَدْ حُدِّثْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ أُسَامَةَ» فَلَمَّا كَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ قُلْتُ أَمْرِي بِيَدِكَ فَأَنْكِحْنِي مَنْ شِئْتَ فَقَالَ «انْتَقِلِي إِلَى أُمِّ شَرِيكٍ وَأُمُّ شَرِيكٍ امْرَأَةٌ غَنِيَّةٌ عَظِيمَةُ النَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللهِ يَنْزِلُ عَلَيْهَا الضِّيفَانُ» فَقُلْتُ سَأَفْعَلُ قَالَ «لَا تَفْعَلِي فَإِنَّ أُمَّ شَرِيكٍ امْرَأَةً كَثِيرَةً الضِّيفَانِ وَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَسْقُطَ عَنْكِ خِمَارُكِ أَوْ يَنْكَشِفَ الثَّوْبُ عَنْ سَاقَيْكِ فَيَرَى الْقَوْمُ مِنْكِ بَعْضَ مَا تَكْرَهِينَ وَلَكِنِ انْتَقِلِي إِلَى ابْنِ عَمِّكِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ» وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي فِهْرٍ فِهْرِ قُرَيْشٍ وَهُوَ مِنَ الْبَطْنِ الَّذِي هِيَ مِنْهُ فَانْتَقَلْتُ إِلَيْهِ
المعجم الكبير 21416لا حكم مسجّل
سَأَلْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ كَيْفَ كَانَ أَمْرُهَا؟ قَالَتْ طَلَّقَنِي زَوْجِي ثَلَاثًا جَمِيعًا فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ زَعَمَ أَحْمَائِي أَنَّهُ لَيْسَ لِي سُكْنَى وَلَا نَفَقَةً قَالَ «صَدَقُوا اذْهَبِي فَاعْتَدِّي فِي بَيْتِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ» وَكَانَ أَعْمَى قَالَتْ فَخَطَبَهَا أَبُو الْجَهْمِ بْنُ حُذَيْفَةَ وَمِنْ بَعْدِهِ مُعَاوِيَةُ بَعْدَ انْقِضَاءِ الْعِدَّةِ فَاسْتَشَارَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ «أَمَا أَبُو جَهْمٍ فَضَرُوبٌ لِلنِّسَاءِ وَأَمَّا مُعَاوِيَةُ فَمُمَلَّقٌ يَعْنِي مُفْلِسَ لَا يَمْلِكُ شَيْئًا وَلَكِنْ أَيْنَ أَنْتِ عَنْ أُسَامَةَ؟» قُلْتُ أَنْكِحُ أُسَامَةَ؟ قَالَ «نَعَمِ انْكِحِي أُسَامَةَ»
المعجم الكبير 21417لا حكم مسجّل
«أَنَّ زَوْجَهَا طَلَّقَهَا ثَلَاثًا فَلَمْ يَجْعَلْ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ سُكْنَى وَلَا نَفَقَةً»
المعجم الكبير 21418لا حكم مسجّل
«أَنَّ زَوْجَهَا طَلَّقَهَا ثَلَاثًا فَلَمْ يَجْعَلْ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ سَكَنًا وَلَا نَفَقَةً» قَالَ وَزَوْجُهَا أَبُو حَفْصِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْمُغِيرَةِ
المعجم الكبير 21419لا حكم مسجّل
طَلَّقَنِي زَوْجِي عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثَلَاثًا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا سُكْنَى وَلَا نَفَقَةً»
المعجم الكبير 21420لا حكم مسجّل
طَلَّقَنِي زَوْجِي ثَلَاثًا فَأَرَدْتُ النَّفَقَةَ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ «انْتَقِلِي إِلَى بَيْتِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ ابْنِ عَمِّكِ فَاعْتَدِّي عِنْدَهُ»
المعجم الكبير 21421لا حكم مسجّل
«أَنَّ زَوْجَهَا طَلَّقَهَا فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَأَمَرَهَا أَنْ تَعْتَدَّ فِي بَيْتِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ»
المعجم الكبير 21422لا حكم مسجّل
انْطَلَقْتُ أَنَا وَرَجُلٌ حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ أُخْتِ الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ فَقُلْنَا يَا فَاطِمَةُ حَدِّثِينَا حَدِيثًا سَمِعْتِيهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَتْ نَعَمْ فَأَطْعَمَتْنَا رُطَبًا وَسَقَتْنَا شَرَابًا وَقَالَتْ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا فَجَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَعَاذَ النَّاسُ بِهِ ولاذُوا بِهِ فَقَالَ «أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَجْلَسَنِي خَبَرٌ» قَالَتْ وَفِي غَيْرِ السَّاعَةِ الَّتِي كَانَ يَجْلِسُ فِيهَا أَنَّ تَمِيمَ الدَّارِ دَخَلَ عَلِيَّ الْيَوْمَ فِي الْهَاجِرَةِ أَوْ فِي الظَّهِيرَةِ فَأَخْبَرَنِي أَنَّ بَنِي عَمٍّ لَهُ أَلْقَتْهُمُ سَفِينَةٌ لَهُمْ فِي الْبَحْرِ عَلَى جَزِيرَةٍ وَلَا يَعْرِفُونَهَا فَخَرَجُوا فِيهَا يَمْشُونَ فَلَقُوا شَيْئًا لَا يَدْرُونَ رَجُلًا هُوَ أَوِ امْرَأَةً مِمَّا عَلَيْهِ مِنَ الشَّعْرِ فَقَالُوا مَنْ أَنْتَ؟ قَالَتْ أَنَا الْجَسَّاسَةُ قَالُوا أَخْبِرِينَا قَالَتْ لَا أُخْبِرُكُمْ وَلَا أَسْتَخْبِرُكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تُرِيدُونَ الْخَبَرَ فَعَلَيْكُمْ بِهَذَا الدَّيْرِ وَأَشَارَتْ إِلَى دِيرٍ فِي الْجَزِيرَةِ غَيْرَ بَعِيدٍ فَانْطَلَقْنَا نَمْشِي حَتَّى دَخَلْنَا فَإِذَا رَجُلٌ مُوثَقٌ بِحَدِيدٍ كَبِيرٍ ثَقِيلٍ وَإِذَا هُوَ مُسْتَنِدٌ ظَهْرُهُ إِلَى سَفْحِ جَبَلٍ قَالَ مَنْ أَنْتُمْ؟ قُلْنَا أُنَاسٌ مِنَ الْعَرَبِ قَالَ مَا فَعَلَ النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ ﷺ الَّذِي يُنْتَظَرُ؟ قُلْنَا قَدْ خَرَجَ قَالَ فَمَا فَعَلَ نَخْلٌ بَيْنَ عُمَانَ وَبَيْسَانَ؟ قُلْنَا كَهَيْأَتِهِ يُطْعِمُ وَيُثْمِرُ قَالَ فَمَا فَعَلَتْ عَيْنُ زُغَرٍ؟ قُلْنَا كَمَا هِيَ قَالَ فَمَا فَعَلَتْ بُحَيْرَةُ الطَّبَرِيَّةِ؟ قُلْنَا مَلْأَى فَضَرَبَ بِيَدِهِ بَطْنَ قَدَمِهِ وَقَالَ إِنِّي لَوْ قَدْ خَرَجْتُ مِنْ مَجْلِسِي هَذَا لَمْ أَدَعْ فِي الْأَرْضِ بُقْعَةً إِلَّا وَطَئْتُهَا إِلَّا مَكَّةَ وَطَيْبَةَ قَالَ ثُمَّ زَفَرَ فَسَارَ فِي الْجَبَلِ ثُمَّ وَقَعَ ثُمَّ سَارَ أُخْرَى أَبْعَدَ مِنْ ذَلِكَ ثُمَّ وَقَعَ ثُمَّ سَارَ الثَّالِثَةَ فَذَهَبَ فِي الْجَبَلِ ثُمَّ وَقَعَ قَالَ قُلْنَا مَا لَهُ لَا بَارَكَ اللهُ فِيهِ وَكَأَنَّهُ سَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ مَكَّةَ وَطَيْبَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «طَيْبَةُ مَرَّتَيْنِ لَا يَدْخُلُهَا الدَّجَّالُ لَيْسَ مِنْهَا نَقْبٌ إِلَّا عَلَيْهِ مَلَكٌ شَاهِرُ السَّيْفِ وَمِنْ نَحْوِ الْيَمَنِ مَا هُوَ» ثُمَّ قَالَ بِيَدِهِ «وَكُمُّ قَمِيصِهِ قَرِيبٌ مِنْ ثَلَاثِينَ مَرَّةٍ مِنْ نَحْوِ الْعِرَاقِ وَمَا هُوَ قَرِيبٌ مِنْ ثَلَاثِينَ مَرَّةٍ»
المعجم الكبير 21423لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ مُنَادِي رَسُولِ اللهِ ﷺ يُنَادِي الصَّلَاةَ جَامِعَةٌ فَخَرَجْتُ فِي نِسْوَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ حَتَّى أَتَيْنَا الْمَسْجِدَ فَصَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلَاةَ الظُّهْرِ ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَاسْتَقْبَلَنَا بِوَجْهِهِ ضَاحِكًا ثُمَّ قَالَ إِنِّي وَاللهِ مَا جَمَعْتُكُمْ لِرَغْبَةٍ وَلَا لِرَهْبَةٍ إِلَّا لِحَدِيثٍ حَدَّثَنِي بِهِ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ أَتَانِي فَأَسْلَمَ وَبَايَعَ وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ رَكِبَ فِي ثَلَاثِينَ رَجُلًا مِنْ لَخْمٍ وَجُذَامٍ وَهُمَا حَيَّانِ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ فَصادَفُوا الْبَحْرَ حِينَ اغْتَلَمَ فَلَعِبَ بِهِمُ الْمَوْجُ شَهْرًا ثُمَّ قَذَفَهُمْ قَرِيبًا مِنْ غُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ الْبَحْرِ فَإِذَا نَحْنُ بِدايَةُ أَهْلَبٍ لَا يُعْرَفُ قُبُلُهَا مِنْ دُبُرِهَا قُلْنَا مَا أَنْتِ أَيُّهَا الدَّابَّةُ؟ فَأَذِنَ اللهُ فَكَلَّمَتْنا بِلِسَانٍ ذَلْقٍ طَلْقٍ فَقَالَتْ أَنَا الْجَسَّاسَةُ قُلْنَا وَمَا الْجَسَّاسَةُ؟ قَالَتْ إِلَيْكُمْ عَنِّي عَلَيْكُمْ بِذَاكَ الدَّيْرِ فِي أَقْصَى الْجَزِيرَةِ فَإِنَّ فِيهِ رَجُلًا هُوَ إِلَى خَبَرِكُمْ بِالْأَشْوَاقِ قَالَ فَأَتَيْنَا الدَّيْرَ فَإِذَا نَحْنُ بِرَجُلٍ أَعْظَمَ رَجُلٍ رَأَيْتُهُ قَطُّ وَأَحْسَنَهُ جِسْمًا فَإِذَا هُوَ مَمْسُوحُ الْعَيْنِ الْيُمْنَى كَأَنَّ عَيْنَهُ نُخَامَةٌ فِي جِدَارٍ مُجَصَّصٍ وَإِذْ يَدَاهُ مَغْلُولَتانِ إِلَى عُنُقَهِ وَإِذْ رِجْلَاهُ مَشْدُودَتانِ بِالْكُبُولِ مِنْ رُكْبَتَيْهِ إِلَى قَدَمَيْهِ فَقُلْنَا لَهُ مَا أَنْتَ أَيُّهَا الرَّجُلُ؟ فَقَالَ أَمَّا خَبَرِي فَقَدْ قَدَرْتُمْ عَلَيْهِ وَلَكِنْ أَخْبِرُونِي عَنْ خَبَرِكُمْ مَا أَوْقَعَكُمْ هَذِهِ الْجَزِيرَةَ؟ وَهَذِهِ الْجَزِيرَةُ لَمْ يَصِلُ إِلَيْهَا آدَمِيٌّ مُذْ خَرَجْتُ إِلَيْهَا فَأَخْبَرْنَاهُ فَقَالَ أَخْبِرُونِي عَنْ بُحَيْرَةِ الطَّبَرِيَّةِ مَا فَعَلَتْ؟ قُلْنَا عَنْ أَيِّ أَمْرِهَا تَسْأَلُ؟ قَالَ هَلْ نَضَبَ مَاؤُهَا؟ وَهَلْ بَدَا فِيهَا مِنَ الْعَجَائِبِ؟ قُلْنَا لَا قَالَ أَمَا إِنَّهُ سَيَكُونُ ثُمَّ سَكَتَ مَلِيًّا ثُمَّ قَالَ أَخْبِرُونِي عَنْ عَيْنِ زُغَرٍ مَا فَعَلَتْ؟ قُلْنَا عَنْ أَيِّ أَمْرِهَا تَسْأَلُ؟ قَالَ هَلْ يَحْتَرِثُ عَلَيْهَا أَهْلُهَا؟ قُلْنَا نَعَمْ قَالَ أَمَا إِنَّهُ سَيَغُورُ عَنْهَا مَاؤُهَا ثُمَّ سَكَتَ مَلِيًّا فَقَالَ أَخْبِرُونِي عَنْ نَخِيلِ بَيْسَانَ مَا فَعَلَ؟ قُلْنَا لَهُ عَنْ أَيِّ أَمْرِهَا تَسْأَلُ؟ قَالَ هَلْ يُثْمِرُ؟ قُلْنَا نَعَمْ قَالَ أَمَا أَنَّهُ لَا يُثْمِرُ ثُمَّ سَكَتَ مَلِيًّا فَقَالَ أَخْبِرُونِي عَنِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ مَا فَعَلَ؟ قُلْنَا عَنْ أَيِّ أَمْرِهِ تَسْأَلُ؟ قَالَ هَلْ ظَهَرَ بَعْدُ؟ قُلْنَا نَعَمْ قَالَ فَمَا صَنَعَتْ مَعَهُ الْعَرَبُ؟ فَقُلْنَا لَهُ مِنْهُمْ مَنْ قَاتَلَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّقَهُ قَالَ أَمَا إِنَّهُ مَنْ صَدَّقَهُ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ فَقُلْنَا أَخْبِرْنَا خَبَرَكَ أَيُّهَا الرَّجُلُ فَقَالَ أَمَا تَعْرِفُونَنِي؟ قُلْنَا لَوْ عَرَفْنَاكَ مَا سَأَلْنَاكَ قَالَ أَنَا الدَّجَّالُ يُوشِكُ أَنْ يُؤْذَنَ لِي فِي الْخُرُوجِ فَإِذَا خَرَجْتُ وَطْأَةُ جَزَائِرَ الْعَرَبِ كُلَّهَا غَيْرَ مَكَّةَ وَطَيْبَةَ كُلَّمَا أَرَدْتُهُما اسْتَقْبَلَنِي مَلَكٌ بِيَدِهِ السَّيْفُ مُصْلِتًا فَرَدَّنِي عَنْهُمَا قَالَ أَبُو الْأَشْهَبِ قَالَ عَامِرٌ قَالَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَافِعًا يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْنَا بَيَاضَ إِبْطَيْهِ ثُمَّ قَالَ «أَلَا أُخْبِرُكُمْ أَنَّ هَذِهِ طَيْبَةَ» ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ «أَلَا أُخْبِرُكُمْ أَنَّهُ فِي بَحْرِ الشَّامِ» ثَلَاثًا ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ سَاعَةً ثُمَّ اسْتَراحَ ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ فَقَالَ بَلْ هُوَ فِي بَحْرِ الْعِرَاقِ إِنْ يَخْرُجُ حِينَ يَخْرُجُ مِنْ بَلْدَةٍ يُقَالُ لَهَا أَصْبَهَانُ مِنْ قَرْيَةٍ مِنْ قُرَاهَا يُقَالُ لَهَا رِسْتَقَابَادُ وَيَخْرُجُ مَنْ يَخْرُجُ عَلَى مُقَدِّمَتِهِ سَبْعُونَ أَلْفًا عَلَيْهِمُ السِّيجَانُ مَعَهُ نَهْرَانِ نَهَرٌ مِنْ مَاءٍ وَنَهَرٌ مِنْ نَارٍ فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَقِيلَ لَهُ ادْخُلِ الْمَاءَ فَلَا يَدْخُلُهُ فَإِنَّهُ نَارٌ وَإِذَا قِيلَ لَهُ ادْخُلِ النَّارَ فَلْيَدْخُلُهَا فَإِنَّهُ مَاءٌ
المعجم الكبير 21424لا حكم مسجّل
حَدِّثِينِي حَدِيثًا سَمِعْتِيهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَا تُسْنِدِيهِ إِلَى أَحَدٍ غَيْرِكِ قَالَتْ لَئِنْ شِئْتَ لَأَفْعَلَنَّ قَالَ لَهَا أَجَلْ حَدِّثِينِي قَالَتْ سَمِعْتُ نِدَاءَ مُنَادِي رَسُولِ اللهِ ﷺ يُنَادِي الصَّلَاةَ جَامِعَةً فَخَرَجْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَصَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَكُنْتُ فِي صَفِّ النِّسَاءِ الَّذِي يَلِي ظُهُورَ الْقَوْمِ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلَاتَهُ جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَضْحَكُ فَقَالَ «لِيَلْزَمَ كُلُّ إِنْسَانٍ مُصَلَّاهُ» ثُمَّ قَالَ «هَلْ تَدْرُونَ لِمَ جَمَعْتُكُمْ؟» قَالُوا اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ إِنِّي وَاللهِ مَا جَمَعْتُكُمْ لِرَغْبَةٍ وَلَا لِرَهْبَةٍ وَلَكِنْ جَمَعْتُكُمْ لِأَنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ كَانَ رَجُلًا نَصْرَانِيًّا فَجَاءَ فَبَايَعَ وَأَسْلَمَ وَحَدَّثَنِي حَدِيثًا وَافَقَ الَّذِي كُنْتُ أُحَدِّثُكُمْ عَنْ مَسِيحِ الدَّجَّالِ حَدَّثَنِي أَنَّهُ رَكِبَ فِي سَفِينَةٍ بَحْرِيَّةٍ مَعَ ثَلَاثِينَ رَجُلًا مِنْ لَخْمٍ وَجُذَامٍ فَلَعِبَ بِهِمُ الْمَوْجُ شَهْرًا فِي الْبَحْرِ ثُمَّ ارْفَضُّوا إِلَى الْجَزِيرَةِ فِي الْبَحْرِ حَيْثُ مَغْرِبَ الشَّمْسِ فَجَلَسُوا فِي قَارِبِ السَّفِينَةِ فَدَخَلُوا الْجَزِيرَةَ فَلَقِيَتْهُمْ دَابَّةٌ أَهْلَبُ كَثِيرَةُ الشَّعْرِ لَا يَدْرُونَ مَا قُبُلُهُ مِنْ دُبُرِهِ مِنْ كَثْرَةِ الشَّعْرِ فَقَالُوا وَيْلَكَ مَا أَنْتَ؟ قَالَتْ أَنَا الْجَسَّاسَةُ قَالُوا وَمَا الْجَسَّاسَةُ؟ قَالَتْ أَيُّهَا الْقَوْمُ انْطَلِقُوا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ فِي الدَّيْرِ فَإِنَّهُ إِلَى خَبَرِكُمْ بِالْأَشْوَاقِ قَالَ فَلَمَّا سَمَّتْ لَنَا رَجُلًا فَرِقْنَا مِنْهَا أَنْ تَكُونَ شَيْطَانَةً فَانْطَلَقْنَا سِرَاعًا حَتَّى دَخَلْنَا الدَّيْرَ فَإِذَا فِيهِ أَعْظَمُ إِنْسَانٍ رَأَيْنَاهُ قَطُّ خَلْقًا وأَشَدُّهُ وَثَاقًا مَجْمُوعَةٌ يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ مَا بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى كَعْبَيْهِ بِالْحَدِيدِ قُلْنَا وَيْلَكَ مَا أَنْتَ؟ قَالَ قَدْ قَدَرْتُمْ عَلَى خَبَرِي فَأَخْبِرُونِي مَا أَنْتُمْ؟ قَالُوا أُنَاسٌ مِنَ الْعَرَبِ رَكِبْنَا فِي سَفِينَةٍ بَحْرِيَّةٍ فَصَادَفْنَا الْبَحْرَ حِينَ اغْتَلَمَ فَلَعِبَ بِنَا الْمَوْجُ شَهْرًا ثُمَّ أَلْقَتْنا إِلَى جَزِيرَتِكَ هَذِهِ فَجَلَسْنَا فِي قَارِبِها فَدَخَلْنَا الْجَزِيرَةَ فَلَقِينَا دَابَّةً أَهْلَبَ كَثِيرَةَ الشَّعْرِ لَا نَدْرِي قُبُلَهُ مِنْ دُبُرِهِ مِنْ كَثْرَةِ الشَّعْرِ فَقُلْنَا وَيْلَكِ مَا أَنْتِ؟ قَالَتْ أَنَا الْجَسَّاسَةُ قُلْنَا وَمَا الْجَسَّاسَةُ؟ قَالَتْ اعْمَدُوا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ فَإِنَّهُ إِلَى خَبَرِكُمْ بِالْأَشْوَاقِ فَأَقْبَلْنَا إِلَيْكَ سِرَاعًا فَفَزِعْنَا مِنْهَا وَمَا أَمِنَّا أَنْ تَكُونَ شَيْطَانَةً فَقَالَ أَخْبِرُونِي عَنْ نَخْلِ بَيْسَانَ؟ قُلْنَا عَنْ أَيِّ شَأْنِهَا تَسْتَخْبِرُ؟ قَالَ أَسْأَلُكُمْ عَنْ نَخْلِهَا هَلْ يُثْمِرُ؟ قُلْنَا لَهُ نَعَمْ قَالَ أَمَا أَنَّهَا يُوشِكُ أَنْ لَا تُثْمِرَ قَالَ أَخْبِرُونِي عَنْ بُحَيْرَةِ الطَّبَرِيَّةِ؟ قُلْنَا عَنْ أَيِّ شَأْنِهَا تَسْتَخْبِرُ؟ قَالَ هَلْ فِيهَا مَاءٌ؟ قُلْنَا هِيَ كَثِيرَةُ الْمَاءِ قَالَ أَخْبِرُونِي عَنْ عَيْنِ زُغَرٍ قَالُوا عَنْ أَيِّ شَأْنِهَا تَسْتَخْبِرُ؟ قَالَ هَلْ فِي الْعَيْنِ مَاءٌ وَهَلْ يَزْرَعُ أَهْلُهَا بِمَاءِ الْعَيْنِ؟ قُلْنَا نَعَمْ وَهِيَ كَثِيرَةُ الْمَاءِ وَأَهْلُهَا يَزْرَعُونَ بِمَائِهَا قَالَ أَخْبِرُونِي عَنِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ مَا فَعَلَ؟ قَالُوا خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ وَنَزَلَ يَثْرِبَ قَالَ أَفَقَاتَلَهُ الْعَرَبُ؟ قُلْنَا نَعَمْ قَالَ كَيْفَ صَنَعَ بِهِمْ؟ فَأَخْبَرْنَاهُ أَنَّهُ ظَهْرَ عَلَى مَنْ يَلِيهِ مِنَ الْعَرَبِ فَأَطَاعُوهُ قَالَ لَهُمْ لَقَدْ كَانَ ذَلِكَ؟ قُلْنَا نَعَمْ قَالَ أَمَا أَنَّ ذَلِكَ خَيْرٌ لَهُمْ أَنْ يَصْنَعُوهُ أَنْ يُطِيعُوهُ إِنِّي مُخْبِرُكُمْ عَنِّي إِنِّي أَنَا الْمَسِيحُ وَأَنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يُؤْذَنَ لِي فِي الْخُرُوجِ فَأَخْرُجُ فَأَسِيرُ فِي الْأَرْضِ فَلَا أَدَعُ قَرْيَةً إِلَّا هَبَطْتُهَا فِي أَرْبَعِينَ لَيْلَةً غَيْرَ مَكَّةَ وَطَيْبَةَ وَهُمَا مُحَرَّمَتَانِ عَلِيَّ كُلَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَ وَاحِدَةً مِنْهُمَا اسْتَقْبَلَنِي مَلَكٌ بِيَدِهِ السَّيْفُ صَلْتًا يَصُدُّنِي عَنْهَا وَإِنَّ عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْهَا مَلَائِكَةً يَحْرُسُونَهَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَضَرَبَ بِمِخْصَرَتِهِ الْمِنْبَرَ «هَذِهِ طَيْبَةُ هَذِهِ طَيْبَةُ هَذِهِ طَيْبَةُ يَعْنِي الْمَدِينَةَ أَلَا هَلْ كُنْتُ حَدَّثْتُكُمْ ذَلِكَ؟» فَقَالَ النَّاسُ نَعَمْ قَالَ «فَإِنَّمَا أَعْجَبَنِي حَدِيثُ تَمِيمٍ الدَّارِيُّ لِأَنَّهُ وَافَقَ الَّذِي كُنْتُ أُحَدِّثُكُمْ عَنْهُ وَعَنِ الْمَدِينَةِ وَمَكَّةَ أَلَا أَنَّهُ فِي بَحْرِ الشَّامِ أَوْ بَحْرِ الْيَمَنِ لَا بَلْ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مَا هُوَ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مَا هُوَ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مَا هُوَ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ» وأَوْمَا بِيَدِهِ إِلَى الْمَشْرِقِ قَالَتْ حَفِظْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ
المعجم الكبير 21425لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَادَى «الصَّلَاةَ جَامِعَةً» فِي سَاعَةٍ لَمْ يَكُنْ يُنَادِي فِيهَا فَخَرَجَ النَّاسُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ ثُمَّ قَالَ أُنْذِرُكُمُ الدَّجَّالَ ثَلَاثًا إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِيمَا مَضَى وَإِنَّهُ كَائِنٌ فِيكُمْ أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ وَإِنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ أَخْبَرَنِي أَنَّهُ رَكِبَ بَحْرَ الشَّامِ فِي نَفَرٍ مِنْ لَخْمٍ وَجُذَامٍ فَأَلْقَتْهُمُ الرِّيحَ إِلَى جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِهِ فَإِذَا هُمْ بِالدَّهْمَاءِ تَجُرُّ شَعْرَهَا فَقَالُوا مَا أَنْتِ؟ قَالَتْ أَنَا الْجَسَّاسَةُ قَالُوا أَخْبِرِينَا قَالَتْ مَا أَنَا بِمُخْبِرِكُمْ وَلَا اسْتَخْبَرْتُكُمْ وَلَكِنِ ائْتُوا رَجُلًا فِي هَذَا الدَّيْرِ فَإِنَّهُ إِلَى خَبَرِكُمْ بِالْأَشْوَاقِ فَأَتَوْهُ فَإِذَا رَجُلٌ مَمْسُوحُ الْعَيْنِ مَوْثُوقٌ إِلَى سَارِيَةٍ فِي الْحَدِيدِ فَقَالَ مَا أَنْتُمْ؟ قَالُوا نَحْنُ الْعَرَبُ قَالَ مَا فَعَلَتِ الْعَرَبُ؟ قُلْنَا بُعِثَ إِلَيْهِمْ نَبِيٌّ أُمِّيٌّ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللهِ قَالَ فَمَا فَعَلَ النَّاسُ؟ قَالُوا اتَّبَعَهُ قَوْمٌ وَتَرَكَهُ قَوْمٌ قَالَ أَمَا إِنَّهُمْ إِنْ يَتَّبِعُونَهُ وَيُصَدِّقُونَهُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ثُمَّ قَالَ مَا فَعَلَتِ الْعَرَبُ؟ أَيُّ شَيْءٍ لِباسُهُمْ؟ قُلْنَا صُوفٌ وَقُطْنٌ تَغْزِلُهُ نِسَاؤُهُمْ فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ ثُمَّ قَالَ هَيْهَاتَ ثُمَّ قَالَ مَا فَعَلَتْ نَخْلُ بَيْسَانَ؟ قُلْنَا قَوِيَ ونَجِدُها فِي كُلِّ عَامٍ فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ ثُمَّ قَالَ هَيْهَاتَ ثُمَّ قَالَ مَا فَعَلَتْ عَيْنُ زُغَرٍ؟ قُلْنَا كَثِيرٌ مَاؤُهَا يَتَدَفَّقُ يَرْوِي مَنْ أَتَاهَا فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ ثُمَّ قَالَ هَيْهَاتَ ثُمَّ قَالَ لَوْ قَدْ أَطْلَقَنِي اللهُ مِنْ وَثَاقِي لَمْ يَبْقَ مَنْهَلٌ إِلَّا دَخَلْتُهُ إِلَّا مَكَّةَ وَطَيْبَةَ فَإِنَّهُ لَيْسَ لِي دُخُولُهُما قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «تِلْكَ مَكَّةُ وَهَذِهِ طَيْبَةُ حَرَّمَهَا اللهُ كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ أَمَا أَنَّهُ لَيْسَ نَقْبٌ وَلَا سِكَّةٌ إِلَّا وَعَلَيْهَا مَلَكٌ شَاهِرٌ للسَّيْفِ يَمْنَعُهَا مِنَ الدَّجَّالِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»
المعجم الكبير 21426لا حكم مسجّل
بَيْنَمَا النَّاسُ لَيْسَ لَهُمْ فَزَعٌ بِالْمَدِينَةِ إِذْ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَصَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ أَقْبَلَ يَمْشِي حَتَّى صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَفَزِعَ لِذَلِكَ النَّاسُ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ فِي وُجُوهِهِمْ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ لَمْ أَخْرُجُ لِأَمْرٍ أُفْزِعُكُمْ وَلَكِنَّهُ أَتَانِي أَمَرٌ فَرِحْتُ لَهُ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُخْبِرُكُمْ بِفَرَحِ نَبِيِّكُمْ إِنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ أَخْبَرَنِي أَنَّ بَنِي عَمٍّ لَهُ رَكِبُوا الْبَحْرَ فَانْتَهَتْ بِهِمْ سَفِينَتُهُمْ إِلَى جَزِيرَةٍ لَا يَعْرِفُونَهَا فَخَرَجُوا يَمْشُونَ فَإِذَا هُمْ بإِنْسانٍ لَا يَدْرُونَ أَذَكَرٌ هُوَ أَمْ أُنْثَى مِنْ كَثْرَةِ الشَّعْرِ قَالُوا مَنْ أَنْتَ؟ قَالَتْ أَنَا الْجَسَّاسَةُ قَالُوا فَحَدِّثِينا قَالَتْ ائْتُوا الدَّيْرَ فَإِنَّ فِيهِ رَجُلًا بِالْأَشْوَاقِ إِلَى أَنْ تُحَدِّثُوهُ فَدَخَلُوا الدَّيْرَ فَإِذَا هُمْ بِرَجُلٍ مُوثَقٍ يَتَأَوَّهُ شَدِيدُ التَّأَوُّهِ فَقَالَ مَنْ أَنْتُمْ؟ قَالُوا مِنْ أَهْلِ فِلَسْطِينَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ قَالَ فَخَرَجَ نَبِيُّهُمْ بَعْدُ؟ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَمَا صَنَعَ؟ قَالُوا بَايَعَهُ قَوْمٌ وفَارَقَهُ قَوْمٌ فَقَاتَلَ مِنْ رِفاقِهِ بِمَنْ بَايَعَهُ حَتَّى أَعْطَاهُ أَهْلَ الْحَجَرِ وَالْمَدَرِ قَالَ فَمَا فَعَلَتْ بُحَيْرَةُ الطَّبَرِيَّةِ؟ قَالُوا مُمْتَلِئَةٌ تَدْفُقُ جَنَبَاتُهَا قَالَ فَمَا فَعَلَتْ عَيْنُ زُغَرٍ؟ قَالُوا تَدْفُقُ جَنَبَاتُهَا قَالَ فَمَا فَعَلَ نَخْلٌ بَيْنَ عُمَانَ وَبَيْسَانَ؟ قَالُوا يُطْعِمُ قَالَ لَوْ قَدْ أَفْلَتُّ مِنْ وَثَاقِي هَذَا لَقَدْ وَطِئْتُ الْأَرْضَ إِلَّا طَيْبَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «هِيَ طَيْبَةُ مَرَّتَيْنِ الْمَدِينَةُ مَا فِيهَا طَرِيقٌ وَلَا مَوْضِعٌ ضَيِّقٌ وَلَا وَاسِعٌ سَهْلٌ وَلَا صَعْبٌ إِلَّا عَلَيْهِ مَلَكٌ شَاهِرٌ سَيْفَهُ لَوْ أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَهَا لَضَرَبَ وَجْهَهُ بِالسَّيْفِ» قَالَ عَامِرٌ فَلَقِيتُ مُحَرَّرُ بْنَ أَبِي هُرَيْرَةَ فَحَدَّثْتُهُ فَقَالَ هَلْ زَادَتْ فِيهِ شَيْئًا؟ فَقُلْتُ لَا فَقَالَ صَدَقَتْ أَشْهَدُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ حَدَّثَنِي وَزَادَنِي فِيهِ قَالَ ثُمَّ قَالَ «بَحْرُ الشَّامِ مَا هُوَ؟ بَحْرُ الْعِرَاقِ مَا هُوَ؟» ثُمَّ أَهْوَى بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ عِشْرِينَ مَرَّةً فَلَقِيتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ فَحَدَّثْتُهُ فَقَالَ هَلْ زادَتْكَ فِيهِ شَيْئًا؟ قُلْتُ لَا قَالَ صَدَقَتْ أَشْهَدُ عَلَى عَائِشَةَ أَنَّهَا حَدَّثَتْنِي وَلَكِنَّهَا قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «وَبِالْمَدِينَةِ مَا فِيهَا»
المعجم الكبير 21427لا حكم مسجّل
حَدَّثَنِي عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ قَالَتْ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا مِنَ الْأَيَّامِ فَصَلَّى صَلَاةَ الْهَاجِرَةِ ثُمَّ قَعَدَ فَفَزِعَ النَّاسُ فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي لَمْ أَقُمْ مَقَامِي هَذَا للفَزَعِ وَلَكِنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي خَبَرًا مَنَعَ مِنِّي الْقَيْلُولَةَ مَعَ الْفَرَحِ وَقُرَّةِ الْعَيْنِ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُبَشِّرَكُمْ بِفَرَحِ نَبِيِّكُمْ أَخْبَرَنِي أَنَّ رَهْطًا مِنْ بَنِي عَمِّهِ رَكِبُوا الْبَحْرَ فَأَصَابَهُمْ عَاصِفٌ فَأَلْجَأَتْهُمْ إِلَى جَزِيرَةٍ فَقَعَدُوا فِي قَرَبِ سَفِينَةٍ حَتَّى خَرَجُوا إِلَى الْجَزِيرَةِ فَإِذَا هُمْ بِشَيْءٍ أَهْلَبَ كَثِيرِ الشَّعْرِ لَا يَدْرُونَ رَجُلٌ هُوَ أَوِ امْرَأَةٌ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْهِمْ قَالُوا أَلَا تُخْبِرُنَا؟ قَالَ مَا أَنَا بِمُخْبِرِكُمْ وَلَا مُسْتَخْبِرِكُمْ وَلَكِنَّ هَذَا الدَّيْرَ قَدْ رَأَيْتُمُوهُ فَفِيهِ مَنْ هُوَ إِلَى خَبَرِكُمْ بِالْأَشْوَاقِ أَنْ يُخْبِرَكُمْ وَأَنْ يَسْتَخْبِرَكُمْ قُلْنَا فَمَا أَنْتَ؟ قَالَتْ أَنَا الْجَسَّاسَةُ فَانْطَلَقُوا حَتَّى أَتَوُا الدَّيْرَ فَإِذَا هُمْ بِرَجُلٍ مُوثَقٍ فِي الْحَدِيدِ شَدِيدِ الْوَثَاقِ مُظْهِرِ الْحُزْنِ كَثِيرِ التَّشَكِّي فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْهِمْ وَقَالَ مَنْ أَنْتُمْ؟ قُلْنَا مِنَ الْعَرَبِ قَالَ مَا فَعَلَتِ الْعَرَبُ أَخْرَجَ نَبِيُّهُمْ بَعْدُ؟ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَمَا فَعَلُوا؟ قُلْنَا خَيْرًا آمَنُوا بِهِ وَاتَّبَعُوهُ وَصَدَّقُوهُ قَالَ ذَاكَ خَيْرٌ لَهُمْ قَالُوا وَكَانَ لَهُ أَعْدَاءٌ فَأَظْهَرَهُ اللهُ عَلَيْهِمْ قَالَ فَالْعَرَبُ إِلَهُهُمْ وَاحِدٌ وَكَلِمَتُهُمْ وَاحِدَةٌ وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ؟ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَمَا فَعَلَتْ عَيْنُ زُغَرٍ؟ قَالُوا هِيَ طَافِحَةٌ يَشْرَبُ أَهْلُهَا سَقْيَهُمْ وَيَسْقُونَ مِنْهَا زَرْعَهُمْ قَالَ فَمَا فَعَلَ نَخْلٌ بَيْنَ عُمَانَ وَبَيْسَانَ؟ قَالُوا يُطْعِمُ جَنَاهُ كُلَّ عَامٍ قَالَ فَمَا فَعَلَتْ بُحَيْرَةُ الطَّبَرِيَّةِ؟ قَالُوا هِيَ مَلْأَى قَالَ فَزَفَرَ ثُمَّ زَفَرَ ثُمَّ حَلَفَ لَوْ قَدْ خَرَجْتُ مِنْ مَكَانِي هَذَا مَا تَرَكْتُ أَرْضًا مِنْ أَرْضِ اللهِ إِلَّا وَطَأْتُها غَيْرَ طَيْبَةَ لَيْسَ لِي عَلَيْهَا سُلْطَانٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ هَذَا مِمَّا أَفَرَحَنِي قَالَهَا ثَلَاثًا إِنَّ طَيْبَةَ هِيَ الْمَدِينَةُ ثُمَّ إِنَّ اللهَ حَرَّمَ حَرَمَيَّ عَلَى الدَّجَّالِ» ثُمَّ حَلَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مَا لَهَا طَرِيقٌ ضَيِّقٌ وَلَا وَاسِعٌ سَهْلٌ وَلَا جَبَلٌ إِلَّا عَلَيْهِ مَلَكٌ شَاهِرٌ بِالسَّيْفِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا يَسْتَطِيعُ الدَّجَّالُ أَنْ يَدْخُلَهَا عَلَى أَهْلِهَا» قَالَ قَالَ الشَّعْبِيُّ فَلَقِيتُ الْمُحَرَّرَ بْنَ أَبِي هُرَيْرَةَ فَحَدَّثْتُهُ حَدِيثَ فَاطِمَةَ فَقَالَ أَشْهَدُ عَلَى أَبِي أَنَّهُ حَدَّثَنِي كَمَا حَدَّثَتْكَ فَاطِمَةُ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ «هُوَ فِي الْمَشْرِقِ» ثُمَّ لَقِيتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ فَقَالَ أَشْهَدُ عَلَى عَائِشَةَ أَنَّهَا حَدَّثَتْنِي كَمَا حَدَّثَتْكَ فَاطِمَةُ غَيْرَ أَنَّهَا قَالَتْ «الْحَرَمَانِ عَلَيْهِ حَرَامٌ مَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ» وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَالْآخَرُونَ نَحْوَهُ
المعجم الكبير 21428لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَعِدَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ حَدَّثَنِي تَمِيمٌ الدَّارِيُّ أَنَّ أُنَاسًا مِنْ قَوْمِهِ كَانُوا فِي الْبَحْرِ فِي سَفِينَةٍ لَهُمْ فَانْكَسَرَتْ فَرَكِبَ بَعْضُهُمْ عَلَى لَوْحٍ مِنَ السَّفِينَةِ فَخَرَجُوا إِلَى جَزِيرَةٍ فِي الْبَحْرِ فَإِذَا هُمْ بِامْرَأَةٍ شَعْثَةٍ سَوْدَاءَ لَهَا شَعَرٌ مُنْكَرٌ فَقَالُوا مَا أَنْتِ؟ فَقَالَتْ أَنَا الْجَسَّاسَةُ أَتَعْجَبُونَ مِنِّي؟ قَالُوا نَعَمْ قَالَتْ فَادْخُلُوا الْقَصْرَ فَدَخَلُوا فَإِذَا شَيْخٌ مَرْبُوطٌ بسلاسلَ فَسَأَلَهُمْ مَنْ هُمْ؟ فَأَخْبَرُوهُ فَقَالَ مَا فَعَلَتْ عَيْنُ زُغَرٍ؟ وَمَا فَعَلَتِ الْبُحَيْرَةُ ونَخَلَاتُ بَيْسَانَ؟ فَأَخْبَرُوهُ فَقَالَ وَالَّذِي يُحْلَفُ بِهِ لَا يَبْقَى أَرْضٌ إِلَّا وَطَأْتُها بِقَدَمِي إِلَّا طَيْبَةُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «وَهَذِهِ طَيْبَةُ»
المعجم الكبير 21429لا حكم مسجّل
بَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي الْمَسْجِدِ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ قَالَتْ وَدَعَوْتُ لِأَسْمَعَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ أَيُّهَا النَّاسُ لَمْ أَجْمَعُكُمْ عَنْ خَبَرٍ جَاءَنِي مِنْ قِبَلِ عَدُوٍّ لَكُمْ وَلَكِنْ حَدَّثَنِي تَمِيمٌ الدَّارِيُّ أَنَّ بَنِي عَمٍّ لَهُ رَكِبُوا الْبَحْرَ فَأَصَابَتْهُمْ رِيحٌ لَا يَدْرُونَ أَشَرَّقُوا أَمْ غَرَّبُوا فَأَرْسَوْا إِلَى جَزِيرَةٍ فَخَرَجُوا يَمْشُونَ فِيهَا فَإِذَا هُمْ بِدَابَّةٍ تَجُرُّ شَعْرَهَا قَالُوا مَا هَذِهِ؟ قَالَتْ أَنَا الْجَسَّاسَةُ قَالُوا فَمَا الْخَبَرُ؟ قَالَتْ الْخَبَرُ عِنْدَ صَاحِبِ الدِّيرِ فَذَهَبُوا إِلَى الدِّيرِ فَإِذَا هُمْ بِالدَّجَّالِ يَعْرِفُونَهُ مُوثَقٌ فِي الْحَدِيدِ فَقَالَ مَنْ أَنْتُمْ؟ قَالُوا مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ قَالَ وَقَدْ بُعِثَ؟ قَالُوا نَعَمْ قَالَ مَا فَعَلَتِ الْبُحَيْرِيَةُ الطَّبَرِيَّةُ؟ فَأَخْبَرُوهُ عَنْهَا قَالَ مَا فَعَلَ نَخْلُ بَيْسَانَ؟ فَأَخْبَرُوهُ عَنْهُ قَالَ مَا فَعَلَتْ عَيْنُ زُغَرٍ؟ فَأَخْبَرُوهُ عَنْهَا فَأَشَارَ إِلَى رِجْلَيْهِ فَقَالَ تَرَوْنَ رِجْلَيَّ هَاتَيْنِ لَا تَبْقَى أَرْضٌ مِنْ أَرْضِ اللهِ إِلَّا وَطَأْتُهُمَا بِهِمَا إِلَّا مَا كَانَ مِنْ مَكَّةَ وَطَيْبَةَ وَهُوَ فِي الْبَحْرِ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَهُوَ إِلَى الْمَشْرِقِ أَقْرَبُ وَلَفْظُهُمَا وَاحِدٌ
المعجم الكبير 21430لا حكم مسجّل
ثنا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ وَأَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ قَالُوا ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ أَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ الْفِهْرِيَّةِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ جَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ مُسْرِعًا حَتَّى صَعِدَ الْمِنْبَرَ وَنُودِيَ فِي النَّاسِ الصَّلَاةَ جَامِعَةً فَخَطَبَهُمْ فَقَالَ إِنِّي لَمْ أَدْعُكُمْ لِرَغْبَةٍ وَلَا لِرَهْبَةٍ نَزَلَتْ وَلَكِنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ أَخْبَرَنِي أَنَّ قَوْمًا مِنْ أَهْلِ فِلَسْطِينَ رَكِبُوا الْبَحْرَ فَأَلْقَتْهُمُ الرِّيحُ إِلَى جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ الْبَحْرِ فَإِذَا هُمْ بِدَابَّةٍ أَشْعُرُ لَا نَدْرِي أَذَكَرٌ هُوَ أَمْ أُنْثَى لِكَثْرَةِ شَعْرِهَا فَقَالُوا مَا أَنْتِ؟ قَالَتْ أَنَا الْجَسَّاسَةُ قَالُوا فَأَخْبِرِينَا قَالَتْ مَا أَنَا بِمُخْبِرَتِكُمْ وَلَا مُسْتَخْبِرَتِكُمْ وَلَكِنْ فِي هَذَا الدَّيْرِ رَجُلٌ هُوَ إِلَى أَنْ يُخْبِرَكُمْ وتَسْتَخْبِرُونَهُ بِالْأَشْوَاقِ فَدَخَلُوا الدَّيْرَ فَإِذَا هُمْ بِالرَّجُلِ مُصَفَّدٌ بِالْحَدِيدِ فَقَالُوا مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ مَنْ أَنْتُمْ؟ قَالُوا نَحْنُ مِنَ الْعَرَبِ قَالَ ظَهَرَ مِنْكُمُ النَّبِيُّ؟ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَاتَّبَعَتْهُ الْعَرَبُ؟ قَالُوا نَعَمْ قَالَ أَمَا أَنَّ ذَلِكَ خَيْرٌ لَهُمْ قَالَ هَلْ ظَهَرَ عَلَى فَارِسَ؟ قَالُوا لَا قَالَ أَمَا إِنَّهُ سَيَظْهَرُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ قَالَ مَا فَعَلَتْ عَيْنُ زُغَرٍ؟ قَالُوا هِيَ تَتَدَفَّقُ مَلْأَى قَالَ فَمَا فَعَلَتْ بُحَيْرَةُ الطَّبَرِيَّةِ؟ قَالُوا هِيَ تَتَدَفَّقُ مَلْأَى قَالَ فَمَا فَعَلَ نَخْلُ بَيْسَانَ؟ قَالُوا قَدْ أَطْعَمَ أَوَائِلَهُ فَوَثَبَ حَتَّى ظَنُّوا أَنَّهُ سَيُفْلِتُ مِنْ قُيُودِهِ وَقَالَ لَهُمْ أَنَا الدَّجَّالُ أَمَا أَنِّي سَأَطَأُ الْأَرْضَ كُلَّهَا إِلَّا مَكَّةَ وَطَيْبَةَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَبْشِرُوا فَبَشَّرَ الْمُسْلِمِينَ هَذِهِ طَيْبَةُ لَا يَدْخُلُهَا»
المعجم الكبير 21432لا حكم مسجّل
نُودِيَ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللهِ ﷺ الصَّلَاةَ جَامِعَةً فَخَرَجْنَا فَجَلَسْنَا خَلْفَ أَكْتَافِ الرِّجَالِ قَالَتْ فَصَعِدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَلَا إِنَّ أَخَاكُمْ تَمِيمًا الدَّارِيَّ حَدَّثَنِي عَنْ بَنِي عَمٍّ لَهُ رَكِبُوا الْبَحْرَ فَذَهَبَتْ بِهِمُ الرِّيحَ حَتَّى أَلْجَأَتْهُمْ إِلَى جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ الْبَحْرِ فَخَرَجُوا يَسْأَلُونَ عَنِ الطَّرِيقِ فَلَقُوا خَلْقًا مِنْ خَلْقِ اللهِ لَمْ يَرَوْا قَبْلَهُ شَيْئًا أَعْظَمَ مِنْهُ لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِمَّا نَسْجَ بَنُو آدَمَ وَقَدْ كَسَاهُ الشَّعْرُ قَالَ فَسَأَلْنَاهُ عَنِ الطَّرِيقِ فَقَالَ إِنْ كُنْتُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْأَلُوا عَنِ الطَّرِيقِ مَنْ يُخْبِرُكُمْ ويَشْتَهِي حَدِيثَكُمْ فَعَلَيْكُمْ بِهَذَا الدَّيْرِ فَقُلْنَا أَخْبِرِينَا مَا أَنْتِ؟ قَالَتْ أَنَا الدَّسَّاسَةُ فَعَرَفْنَا أَنَّهَا امْرَأَةٌ فَمَضَيْنَا إِلَى الدَّيْرِ فَدَخَلْناهُ فَإِذَا خَلَقٌ لَمْ نَرَ قَطُّ أَعْظَمَ مِنْهُ مَمْلُوءًا مَا بَيْنَ تَرَاقِيهِ إِلَى كَعْبَيْهِ حَدِيدًا مَمْسُوحَ الْعَيْنِ فَسَأَلْنَاهُ عَنِ الطَّرِيقِ فَقَالَ مَا أَنَا مُحَدِّثُكُمْ حَتَّى تُحَدِّثُونِي عَمَّا أَسْأَلُكُمْ عَنْهُ قُلْنَا سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ قَالَ أَخْبِرُونِي عَنْ نَبِيِّ الْعَرَبِ هَلْ خَرَجَ بَعْدُ؟ فَقُلْنَا نَعَمْ قَالَ إِلَى مَ يَدْعُو؟ فَأَخْبَرْنَاهُ قَالَ كَيْفَ سُرْعَةُ النَّاسِ إِلَى مَا دَعَاهُمْ إِلَيْهِ؟ قُلْنَا سِرَاعٌ قَالَ ذَاكَ خَيْرٌ لَهُمْ قَالَ أَخْبِرُونِي عَنْ بُحَيْرَةِ الطَّبَرِيَّةِ مَا فَعَلَتْ؟ قُلْنَا تَطْفَحُ قَالَ أَخْبِرُونِي عَنْ عَيْنِ زُغَرٍ؟ قُلْنَا تَطْفَحُ قَالَ سَلُوا عَمَّا بَدَا لَكُمْ قَالَ قُلْنَا لَهُ مَا أَنْتَ؟ قَالَ أَنَا الدَّجَّالُ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَبْقَى أَرْضٌ مِنْ أَرْضِ اللهِ إِلَّا وَطَأْتُها بِقَدَمَيَّ هَاتَيْنِ إِلَّا طَيْبَةُ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «هَذِهِ طَيْبَةُ» يَعْنِي الْمَدِينَةَ
المعجم الكبير 21433لا حكم مسجّل
دَخَلْتُ الْمَدِينَةَ فَجَلَسْتُ عِنْدَ الْمِنْبَرِ فَجَاءَ رَجُلٌ فَجَلَسَ إِلَيَّ فَقَالَ هَلْ تَدُلُّنِي عَلَى رَجُلٍ يُحَدِّثُنِي عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَانْطَلَقَ بِي إِلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ فَقَالَتْ قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ فَسَمِعَ النَّاسُ أَنَّهُ قَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَأَقْبَلَ النَّاسُ يَشْتَدُّونَ وَكُنْتُ مِمَّنْ أَتَاهُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ حَدَّثَنِي تَمِيمٌ الدَّارِيُّ أَنَّ بَنِي عَمٍّ لَهُ رَكِبُوا فِي سَفِينَةٍ لَهُمْ فِي الْبَحْرِ تُجَّارًا فَضَرَبَتْ بِهِمُ الرِّيحُ إِلَى جَزِيرَةٍ فَخَرَجُوا أَوْ مَنْ خَرَجَ مِنْهُمْ هَلْ يَرَوْنَ أَحَدًا؟ حَتَّى لَقِيَهُمْ مَنْ غَطَّاهُ الشَّعْرُ مَا يَسْتَبِينُ مِنْهُ ذَاكَ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى قَالُوا الْخَبَرُ قَالَ الْخَبَرُ عِنْدَ صَاحِبِ هَذَا الدَّيْرِ فَأَنَا الْجَسَّاسُ فَأَتَوُا الدَّيْرَ فَإِذَا رَجُلٌ مُوقَرٌ بِالْحَدِيدِ فَسَأَلَهُمْ مِمَّنْ هُمْ؟ فَأَخْبَرُوهُ فَقَالَ مَا فَعَلَ نَبِيُّ الْعَرَبِ أَخْرَجَ بَعْدُ؟ قَالُوا نَعَمْ قَالَ مَنْ يَتْبَعُهُ السَّفَلَةُ أَمْ أَشْرَافُ النَّاسِ قَالُوا يَتْبَعُهُ السُّفَهَاءُ قَالَ يَكْثُرُونَ أَمْ يَقِلُّونَ؟ قَالُوا يَكْثُرُونَ قَالَ يَرْجِعُ أَحَدٌ مِمَّنْ أَتَاهُ؟ قَالُوا لَا قَالَ ذَلِكَ خَيْرٌ لَهُمْ مَا فَعَلَتْ بُحَيْرَةُ الطَّبَرِيَّةِ هَلْ فِيهَا مَاءٌ؟ قَالُوا نَعَمْ قَالَ مَا فَعَلَ نَخْلُ بَيْسَانَ هَلْ تَحْمِلُ؟ قَالُوا نَعَمْ قَالَ مَا فَعَلَتْ عَيْنُ زُغَرٍ هَلْ فِيهَا مَاءٌ؟ قَالُوا نَعَمْ قَالَ أَمَا أَنَّهُ لَوْ قَدْ آذَنَ لِي لَقَدْ وَطَأْتُ بِرِجْلِي هَذِهِ الْأَرْضَ كُلَّهَا غَيْرَ طَيْبَةَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «وَهَذِهِ طَيْبَةُ عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْهَا مَلَكٌ شَاهِرٌ سَيْفَهُ نَحْوَ الْعِرَاقِ مَا هُوَ نَحْوَ الْعِرَاقِ مَا هُوَ»
المعجم الكبير 21434لا حكم مسجّل
دَخَلْنَا عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ فَأَتْحَفَتْنَا بِرُطَبٍ وَشَبَّعَتْنا سَوِيقَ سَلْتٍ وَقَالَتْ نُودِيَ فِي النَّاسِ أَنَّ الصَّلَاةَ جَامِعَةٌ فَانْطَلَقْتُ فِيمَنِ انْطَلَقَ مِنَ النِّسَاءِ فَكُنْتُ فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ مِنَ النِّسَاءِ مِمَّا يَلِي الصَّفَّ الْمُؤَخَّرِ مِنَ الرِّجَالِ فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ إِنَّ بَنِي عَمٍّ لِتَمِيمٍ الدَّارِيِّ رَكِبُوا فِي الْبَحْرِ وَإِنَّ سَفِينَتَهُمْ قَذَفَتْهُمْ إِلَى جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ الْبَحْرِ فَرَأَوْا هُنَاكَ دَابَّةً يُوَارِيهَا شَعْرُهَا فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا الْقَوْمُ قَالَتْ أَنَا الْجَسَّاسَةُ وَإِنَّ فِي ذَلِكَ الدَّيْرِ مَنْ هُوَ بِالْأَشْوَاقِ إِلَى رُؤْيَتِكُمْ فَانْطَلَقَ الْقَوْمُ فَوَجَدُوا إِنْسَانًا مُكَبَّلًا بِالْحَدِيدِ يُصادِرُونَهُ فَكَأَنَّهُ أَعْجَبَهُ دُخُولُهُمْ فَسَأَلَهُمْ أَخْرَجَ صَاحِبُكُمْ بَعْدُ؟ قَالُوا نَعَمْ قَالَ بُحَيْرَةُ الطَّبَرِيَّةِ مَا فَعَلَ؟ قُلْنَا كَثِيرَةُ الْمَاءِ قَالَ فَمَا فَعَلَ نَخْلُ بَيْسَانَ؟ قُلْنَا قَدْ أَطْعَمَ قَالَ فَعَيْنُ زُغَرٍ؟ قُلْنَا كَثِيرَةُ الْمَاءِ قَالَ أَمَا أَنِّي لَوْ خَرَجْتُ لَوَطَأْتُ الْبِلَادَ كُلَّهَا غَيْرَ مَكَّةَ وَطَيْبَةَ قَالَتْ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَدْ أَشْخَصَ يَدَهُ «هَذِهِ طَيْبَةُ يُومِئُ إِلَى الْمَدِينَةِ»
المعجم الكبير 21435لا حكم مسجّل
دَخَلْتُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ فَقَرَّبَتْ إِلَيَّ تَمْرًا فَقُلْتُ إِنَّ هَذَا لَطَيِّبٌ فَقَالَتْ مَنْ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ عَامِرٌ فَقَالَتْ الشَّعْبِيُّ فَقُلْتُ نَعَمْ فَقُلْتُ حَدِّثِينِي حَدِيثًا سَمِعْتِيهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ قَامَ يَوْمًا عَلَى الْمِنْبَرِ فَاجْتَمَعَ النَّاسُ فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَمْ يَأْتِنِي خَبَرٌ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَلَكِنْ حَدَّثَنِي تَمِيمٌ الدَّارِيُّ أَنَّ نَفَرًا مِنْ قَوْمِهِ رَكِبُوا الْبَحْرَ فَعَصَفَتِ الرِّيحُ فَأَضَافَتْهُمْ إِلَى جَزِيرَةٍ فَنَزَلُوا فَإِذَا هُمْ بِدَابَّةٍ تَجُرُّ شَعْرَهَا فَقُلْنَا مَنْ أَنْتَ؟ فَقَالَتْ أَنَا الْجَسَّاسَةُ وَالدَّسَّاسَةُ قَالَتْ انْطَلِقُوا إِلَى ذَاكَ الدَّيْرِ فَإِنَّ ثَمَّ الْخَبَرَ وَإِذْ دَيْرٌ قَرِيبٌ قَالُوا فَانْطَلَقْنَا فَإِذَا الدَّجَّالُ فَقَالَ مَنْ أَنْتُمْ؟ فَقَالُوا مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ فَفَرِحَ وَقَالَ أَوَقَدْ بُعِثَ مُحَمَّدٌ ﷺ؟ ثُمَّ سَأَلَهُمْ عَنْ عَيْنِ زُغَرٍ وطَبَرِيَّةَ وَعَنْ نَخَلَاتِ بَيْسَانَ ثُمَّ شالَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ فَإِذَا هُمَا مُقَيَّدَتانِ فَقَالَ لَوْ قَدْ أُطْلِقَتْ هَذِهِ لَوَطَأْتُ الْأَرْضَ بِهَا إِلَّا مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ
المعجم الكبير 21445لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ حَقًّا سِوَى الزَّكَاةِ»
المعجم الكبير 21447لا حكم مسجّل
«نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ لِبَاسِ الذَّهَبِ ونَظْمِهِ» فَرَمَتِ امْرَأَةٌ بِسِوَارٍ مِنْ ذَهَبٍ فَمَكَثَ فِي الْمَسْجِدِ أَيَّامًا لَمْ يَأْخُذُهُ أَحَدٌ
المعجم الكبير 21451لا حكم مسجّل
«خَطَبَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَاعْتَذَرْتُ إِلَيْهِ فَعَذَرَنِي»
المعجم الكبير 21452لا حكم مسجّل
كُنْتُ أَمُرُّ بِهَذِهِ الْآيَةِ فَمَا أَدْرِي مَا هِيَ؟ قَوْلُهُ {بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ} حَتَّى حَدَّثَتْنِي أُمُّ هَانِئٍ بِنْتُ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهَا فَدَعَا بِوَضُوءٍ فِي جَفْنَةٍ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَثَرِ الْعَجِينِ فِيهَا فَتَوَضَّأَ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى الضُّحَى فَقَالَ «يَا أُمَّ هَانِئٍ هَذِهِ صَلَاةُ الْإِشْرَاقِ»
المعجم الكبير 21453لا حكم مسجّل
«أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى يَوْمًا صَلَاةَ سُبْحَةِ الضُّحَى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ يُسَلِّمُ مِنْ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ»
المعجم الكبير 21454لا حكم مسجّل
«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ عَامَ الْفَتْحِ اغْتَسَلَ وَتَوَشَّحَ بِثَوْبٍ وَصَلَّى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ»
المعجم الكبير 21455لا حكم مسجّل
حَدَّثَتْنِي أُمُّ هَانِئٍ بِنْتُ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهَا أَجَارَتْ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ الْفَتْحِ فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ «قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ وَأَمَّنَّا مَنْ أَمَّنْتِ»
المعجم الكبير 21456لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهَا فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ فَشَرِبَ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي كُنْتُ صَائِمَةً وَلَكِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَرُدَّ سُؤْرَكَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنْ كَانَ قَضَاءً مِنْ رَمَضَانَ فَاقْضِيهِ يَوْمًا آخَرَ وَإِنْ كَانَ تَطَوُّعًا فَاقْضِيهِ وَإِنْ شِئْتِ فَلَا تَقْضِيِهِ»
المعجم الكبير 21457لا حكم مسجّل
كُنْتُ قَاعِدَةً عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ وَأُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ مِنْهُ ثُمَّ نَاوَلَنِيهِ فَشَرِبْتُ مِنْهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي قَدْ أَذْنَبْتُ ذَنْبًا فَاسْتَغْفِرْ لِي قَالَ «وَمَا ذَاكَ؟» قُلْتُ كُنْتُ صَائِمَةً فَأَفْطَرْتُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَمِنْ قَضَاءٍ كُنْتِ تَقْضِيهِ؟» قَالَتْ لَا قَالَ «فَلَا يَضُرُّكِ»
المعجم الكبير 21458لا حكم مسجّل
كُنْتُ قَاعِدَةً عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَأُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ مِنْهُ ثُمَّ نَاوَلَنِي فَشَرِبْتُ مِنْهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَا أُرَانِي إِلَّا قَدْ أَتَيْتُ حَدَثًا قَالَ «وَمَا ذَاكَ؟» قَالَتْ كُنْتُ صَائِمَةً فَكَرِهْتُ أَنْ أَرُدَّ يَدَكَ فَشَرِبْتُ قَالَ «مِنْ صَوْمٍ كُنْتِ تَقْضِيهِ؟» قَالَتْ لَا قَالَ «فَلَا يَضُرُّكِ»
المعجم الكبير 21461لا حكم مسجّل
عَنْ أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ وَهِيَ جَدَّتُهُ قَالَتْ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ كُنْتُ أُصَلِّي صَلَاةً ثَقُلْتُ عَنْهَا فَدُلَّنِي عَلَى عَمِلٍ أَعْمَلُهُ يَأْجُرَنِي اللهُ عَلَيْهِ وَأَنَا قَاعِدَةٌ قَالَ «يَا أُمَّ هَانِئٍ إِذَا أَصْبَحْتِ سَبِّحِي اللهَ مِائَةً وهَلِّلِيهِ مِائَةً وَاحْمَدِيهِ مِائَةً وَكَبِّرِيهِ مِائَةً فَإِنَّ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ كَمِائَةِ بَدَنَةٍ وَمِائَةَ تَكْبِيرَةٍ كَمِائَةِ بَدَنَةٍ تُهْدِينَها وَمِائَةَ تَهْلِيلَةٍ لَا تُبْقِي ذَنْبًا قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا»
المعجم الكبير 21462لا حكم مسجّل
أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ فَأَتَانِي بِشَرَابٍ فَشَرِبَ مِنْهُ وَسَقَاها قَالَتْ إِنِّي كُنْتُ صَائِمَةً وَلَكِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ شَرَابُكَ قَالَ «كُنْتِ تَقْضِينَ؟» قُلْتُ لَا قَالَ «لَا يَضُرُّكِ»
المعجم الكبير 21463لا حكم مسجّل
لَأَسْمَعُ صَوْتَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَنَا عَلَى عَرِيشَتِي يَعْنِي قِرَاءَتَهُ فِي صَلَاةِ اللَّيْلِ» وَأَبُو الْعَلَاءِ الَّذِي رَوَى عَنْهُ مِسْعَرٌ هَذَا الْحَدِيثَ هُوَ هِلَالُ بْنُ خَبَّابٍ
المعجم الكبير 21464لا حكم مسجّل
أَسْمَعُ قِرَاءَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَنَا عَلَى عَرِيشِي أُصَلِّي»
المعجم الكبير 21465لا حكم مسجّل
أَسْمَعُ قِرَاءَةَ النَّبِيِّ ﷺ يُرَاجِعُ بِهَا فِي جَوْفِ اللَّيْلِ وَأَنَا مُتَّكِئَةٌ عَلَى عَرِيشِي»
المعجم الكبير 21466لا حكم مسجّل
عَنْ بَاذَامَ أَبِي صَالِحٍ مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ أَنَّ أُمَّ هَانِئٍ قَالَتْ سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ {وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ} قَالَ «كَانُوا يَجْلِسُونَ فِي الطَّرِيقِ فَيَحْذِفُونَ ابْنَ السَّبِيلِ وَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ»
المعجم الكبير 21468لا حكم مسجّل
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ قَوْلِهِ {وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ} قَالَ «كَانُوا يَحْذِفُونَ مَنْ مَرَّ بِهِمْ فِي الطَّرِيقِ وَيَسْخَرُونَ مِنْهُ»
المعجم الكبير 21469لا حكم مسجّل
«دَخَلَ عَلِيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ صَلَّى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ لَمْ يُصَلِّهُنَّ قَبْلَ يَوْمِئِذٍ وَلَا بَعْدَهُ»
المعجم الكبير 21470لا حكم مسجّل
«أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أُتِيَ لَمَّا فَتْحَ مَكَّةَ بِمَاءٍ فَحَجَبُوهُ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ صَلَّى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ صَلَّاهُنَّ بَعْدُ»
المعجم الكبير 21471لا حكم مسجّل
خَطَبَنِي النَّبِيُّ ﷺ وَلَمْ أَكُنْ أُحِلُّ لَهُ لِأَنِّي لَمْ أَكُنْ هَاجَرْتُ فَنَزَلَتْ {وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ}
المعجم الكبير 21472لا حكم مسجّل
«مَا رَأَيْتُ بَطْنَ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَطُّ إِلَّا ذَكَرْتُ الْقَرَاطِيسَ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ»
المعجم الكبير 21473لا حكم مسجّل
خَطَبَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَاعْتَذَرْتُ إِلَيْهِ فَعَذَرَنِي فَأَنْزَلَ اللهُ {إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ} إِلَى قَوْلِهِ {وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ} فَلَمْ أَكُنْ أُحِلُّ لَهُ لَمْ أُهَاجِرْ مَعَهُ كُنْتُ مِنَ الطُّلَقَاءِ
المعجم الكبير 21474لا حكم مسجّل
مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي قَدْ كَبِرْتُ فَمُرْنِي بِعَمَلٍ أَعْمَلُهُ وَأَنَا جَالِسَةٌ فَقَالَ «سَبِّحِي اللهَ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ فَإِنَّهَا تَعْدِلُ مِائَةَ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ وَاحْمَدِي اللهَ مِائَةَ تَحْمِيدَةٍ فَإِنَّهَا تَعْدِلُ مِائَةَ فَرَسٍ مُسْرَجَةٍ مُلْجَمَةٍ تَحْمِلِينَ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللهِ وَكَبِّرِي اللهَ مِائَةَ تَكْبِيرَةٍ فَإِنَّهَا تَعْدِلُ مِائَةَ بَدَنَةٍ مُتَقَبَّلَةٍ وَهَلِّلِي اللهَ مِائَةَ تَهْلِيلَةٍ فَإِنَّهَا تَمْلَأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَا يُرْفَعُ لِأَحَدٍ عَمِلٌ أَفْضَلُ مِنْهَا إِلَّا أَنْ يَأْتِيَ بِمِثْلِ مَا أَتَيْتِ»
المعجم الكبير 21475لا حكم مسجّل
دَخَلَ عَلِيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ الْفَتْحِ فَاغْتَسَلَ وَصَلَّى وَهُوَ مُقَنَّعٌ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ثَمَانِ رَكَعَاتٍ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَجَرْتُ حَمَوَيَّ وَإِنَّ ابْنَ أُمِّي زَعَمَ أَنَّهُ سَيَقْتُلُهُ تَعْنِي عَلِيًّا فَقَالَ «يَا أُمَّ هَانِئٍ إِنَّا قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ»
المعجم الكبير 21476لا حكم مسجّل
أَنَّهَا جَاءَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَوْمَ الْفَتْحِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي قَدْ أَجَرْتُ حَمَوَيَّ وَزَعَمَ ابْنُ أُمِّي تَعْنِي عَلِيًّا أَنَّهُ قَاتِلَهُ فَقَالَ «يَا أُمَّ هَانِئٍ قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ» ثُمَّ سَكَبَ لَهُ مَاءً ثُمَّ سَتَرَ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ خَالَفَ ثَوْبًا عَلَيْهِ طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقَيْهِ ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ
المعجم الكبير 21477لا حكم مسجّل
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَوْمَ الْفَتْحِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي قَدْ أَجَرْتُ حَمَوَيَّ فَزَعَمَ ابْنُ أُمِّي أَنَّهُ قَاتِلَهُ تَعْنِي عَلِيًّا فَقَالَ «قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ يَا أُمَّ هَانِئٍ» قَالَ مُحَمَّدٌ «وَقَدْ رَأَيْتُ أَبَا مُرَّةَ»
المعجم الكبير 21478لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَزَلَ عَامَ الْفَتْحِ فِي دَارِهَا قَالَتْ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي قَدْ أَجَرْتُ رَجُلَيْنِ زَعَمَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ قَاتِلٌ حَمَوَيَّ ومُخْفِرٌ جِوَارِي فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ» ثُمَّ صَلَّى الضُّحَى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُخَالِفًا بَيْنَ طَرَفَيْهِ
المعجم الكبير 21479لا حكم مسجّل
وَقَالَ أَتُجِيرِينَ الْمُشْرِكِينَ؟ فَقُلْتُ وَاللهِ لَا تَقْتُلُهُما حَتَّى تَبْدَأَنِي قَبْلَهُمَا ثُمَّ خَرَجَ فَقُلْتُ أَغْلِقُوا الْبَابَ دُونَهُ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ بِأَسْفَلِ الثَّنِيَّةِ فَلَمْ أَجِدُهُ وَوَجَدْتُ فَاطِمَةَ فَكَانَتْ أَشَدَّ عَلِيَّ مِنْ زَوْجِهَا وَقَالَتْ لِمَ تُجِيرِينَ الْمُشْرِكِينَ؟ إِلَى أَنْ طَلَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ وَاحِدٌ فَقَالَ «مَرْحَبًا بِفَاخِتَةَ أُمِّ هَانِئٍ» فَقُلْتُ مَاذَا لَقِيتُ مِنَ ابْنِ أُمِّي أَجَرْتُ رَجُلَيْنِ حَمَوَيْنِ لِي مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَتَفَلَّتَ عَلَيْهِمَا لِيَقْتُلَهُما فَقَالَ «مَا كَانَ لَهُ ذَلِكَ قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ وَأَمَّنَّا مَنْ أَمَّنْتِ»
المعجم الكبير 21480لا حكم مسجّل
أَنْ يَقْتُلَهُمَا فَذَهَبْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ وَأَمَّنَّا مَنْ أَمَّنْتِ» ثُمَّ أَمَرَ فَاطِمَةَ فَسَكَبَتْ لَهُ غُسْلًا ثُمَّ سَتَرَ فَاغْتَسَلَ وَقَامَ فَصَلَّى الضُّحَى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُخَالِفًا بَيْنَ طَرَفَيْهِ لَمْ أَرَهُ صَلَّى قَبْلُ وَلَا بَعْدُ
المعجم الكبير 21481لا حكم مسجّل
أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَوْمَ الْفَتْحِ فَلَمْ أَجِدُهُ فَانْتَظَرْتُهُ حَتَّى دَخَلَ فَقُلْتُ دَخَلَ عَلِيَّ ابْنُ أُمِّي تَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَأَرَادَ أَنْ يَقْتُلَ حَمَوَيَّ ابْنِيْ هُبَيْرَةَ فَقُلْتُ إِنِّي قَدْ أَجَرْتُهُما فَقَالَ مَا ذَلِكَ لَكِ تُجِيرِينَ الْمُشْرِكِينَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ» ثُمَّ قَالَ «يَا فَاطِمَةُ اسْكُبِي لِي مَاءً فَاغْتَسَلَ» ثُمَّ صَلَّى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ
المعجم الكبير 21482لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْفَتْحِ فَاغْتَسَلَ فَصَلَّى الضُّحَى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي قَدْ أَجَرْتُ حَمَوَيَّ ابْنِيْ هُبَيْرَةَ وَإِنَّ ابْنَ أُمِّي زَعَمَ أَنَّهُ قَاتِلُهُمَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَارَتْ أُمُّ هَانِئٍ»
المعجم الكبير 21483لا حكم مسجّل
ثنا الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ ح وَحَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ أَنَّ أَبَا مُرَّةَ مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أُمَّ هَانِئٍ بِنْتَ أَبِي طَالِبٍ تَقُولُ ذَهَبْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ عَامَ الْفَتْحِ فَوَجَدْتُهُ يَغْتَسِلُ وَفَاطِمَةُ تَسْتُرُهُ بِثَوْبٍ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ «مَنْ هَذَا؟» فَقُلْتُ أَنَا أُمُّ هَانِئٍ بِنْتُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ «مَرْحَبًا بِأُمِّ هَانِئٍ» فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ غُسْلِهِ قَامَ فَصَلَّى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ مُلْتَحِفًا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ فَلَمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ زَعَمَ ابْنُ أُمِّي أَنَّهُ قَاتِلٌ رَجُلًا قَدْ أَجَرْتُهُ فُلَانُ ابْنُ هُبَيْرَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ يَا أُمَّ هَانِئٍ» قَالَتْ أُمُّ هَانِئٍ وَذَلِكَ ضُحًى
المعجم الكبير 21484لا حكم مسجّل
سَمِعْتُهَا تَقُولُ ذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ ح وَحَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ أَنَا مَالِكٌ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ثنا مَالِكٌ عَنْ مُوسَى بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ أَبِي مُرَّةَ مَوْلَى عَقِيلٍ عَنْ أُمِّ هَانِئٍ قَالَتْ ذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ يَوْمَ الْفَتْحِ فَوَجَدْتُهُ يَغْتَسِلُ وَفَاطِمَةُ ابْنَتُهُ تَسْتُرُهُ بِثَوْبٍ فَسَلَّمْتُ وَذَلِكَ فِي الضُّحَى فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «مَنْ هَذَا؟» قُلْتُ أُمُّ هَانِئٍ بِنْتُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ «مَرْحَبًا بِأُمِّ هَانِئٍ» فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ غُسْلِهِ صَلَّى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ مُلْتَحِفًا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ثُمَّ انْصَرَفَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ زَعَمَ ابْنُ أُمِّي أَنَّهُ قَاتِلٌ فُلَانُ ابْنُ هُبَيْرَةَ رَجُلًا قَدْ أَجَرْتُهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَارَتْ أُمُّ هَانِئٍ» هَكَذَا قَالَ الدَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَالِكٍ عَنْ مَيْمُونَ بْنِ مَيْسَرَةَ وَهَمَ فِيهِ وَالصَّوَابُ مَا رَوَاهُ الْقَعْنَبِيُّ وَغَيْرُهُ عَنْ مَالِكٍ عَنْ مُوسَى بْنِ مَيْسَرَةَ
المعجم الكبير 21485لا حكم مسجّل
أَنَّ أُمَّ هَانِئٍ بِنْتَ أَبِي طَالِبٍ حَدَّثَتْهُ أَنَّهُ لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ فَرَّ إِلَيْهَا رَجُلَانِ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ فَأَجَارَتْهُما دَخَلَ عَلَيَّ عَلِيٌّ فَقَالَ لأَقْتُلَنَّهُما فَلَمَّا سَمِعْتُهُ يَقُولُ ذَلِكَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ بِأَعْلَى مَكَّةَ فَلَمَّا رَآنِي رَحَّبَ بِي فَقَالَ «مَا جَاءَ بِكِ يَا أُمَّ هَانِئٍ» قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللهِ كُنْتُ قَدْ أَمَّنْتُ رَجُلَيْنِ مِنْ أَخْتانِي وَأَرَادَ عَلِيٌّ قَتَلَهُمَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ» ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى غُسْلِهِ فَسَتَرَتْ إِلَيْهِ فَاطِمَةُ ثُمَّ أَخَذَ ثَوْبَهُ فَالْتَحَفَ بِهِ وَصَلَّى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ سُبْحَةَ الضُّحَى
المعجم الكبير 21486لا حكم مسجّل
لَمَّا افْتَتَحَ النَّبِيُّ ﷺ مَكَّةَ فَرَّ إِلَيَّ رَجُلَانِ مِنْ أَحْمَائِي مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ فَخَبَّأْتُهُما فِي بَيْتِي فَدَخَلَ عَلِيَّ أَخِي فَقَالَ لأَقْتُلَنَّهُما فَأَغْلَقْتُ عَلَيْهِمَا الْبَابَ ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ «قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ وَأَمَّنَّا مَنْ أَمَّنْتِ»
المعجم الكبير 21487لا حكم مسجّل
لَمَّا نَزَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَعْلَى مَكَّةَ جَاءَ إِلَيَّ رَجُلَانِ مِنْ أَحْمَائِي مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ وَكَانَتْ تَحْتَ هُبَيْرَةَ بْنِ أَبِي وَهْبٍ قَالَتْ دَخَلَ عَلَيَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ لأَقْتُلَنَّهُما فَأَغْلَقْتُ عَلَيْهِمَا بَابِي ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي أَعْلَى مَكَّةَ فَوَجَدْتُهُ يَغْتَسِلُ فِي جَفْنَةٍ فِيهَا أَثَرُ الْعَجِينِ وَفَاطِمَةُ ابْنَتُهُ تَسْتُرُهُ بِثَوْبٍ فَلَمَّا اغْتَسَلَ أَخَذَ ثَوْبَهُ فَتَوَشَّحَ بِهِ ثُمَّ صَلَّى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ فِي الضُّحَى ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَيَّ قَالَ «مَرْحَبًا وَأَهْلًا يَا أُمَّ هانِي مَا جَاءَ بِكِ؟» فَأَخْبَرْتُهُ خَبَرَ الرَّجُلَيْنِ وَخَبَرَ عَلِيٍّ فَقَالَ «قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ»
المعجم الكبير 21488لا حكم مسجّل
أَنَّهَا جَاءَتْ بِرَجُلَيْنِ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ يَوْمَ فَتَحَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَكَّةَ فَدَخَلَ عَلَيْهَا عَلِيٌّ فَقَالَ مَا هَذَا يَا أُمَّ هَانِئٍ؟ لأَقْتُلَنَّهُما قَالَتْ فَأَغْلَقْتُ عَلَيْهِمَا ثُمَّ ذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَوَجَدْتُهُ يَغْتَسِلُ وَابْنَتُهُ فَاطِمَةُ تَسْتُرُهُ بِثَوْبٍ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ أَخَذَ الثَّوْبَ فَالْتَحَفَهُ ثُمَّ صَلَّى الضُّحَى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ ثُمَّ قَالَ «مَا لَكِ يَا أُمَّ هَانِئٍ؟» قُلْتُ إِنِّي أَجَرْتُ رَجُلَيْنِ مِنْ أَحْمَائِي فَجَاءَ عَلِيٌّ يُرِيدُ أَنْ يَقْتُلَهُمَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «قَدْ أَمَّنَا مَنْ أَمَّنْتِ وَأَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ»
المعجم الكبير 21489لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ أُمَّ هَانِئٍ بِنْتَ أَبِي طَالِبٍ وَهِيَ أُخْتُ عَلِيٍّ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ تَقُولُ «دَخَلَ عَلِيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ الْفَتْحِ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ صَلَّى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ»
المعجم الكبير 21490لا حكم مسجّل
«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْفَتْحِ فَصَلَّى الضُّحَى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ»
المعجم الكبير 21491لا حكم مسجّل
«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ يَوْمَ الْفَتْحِ سَتَرَ عَلَيْهِ فَاغْتَسَلَ فِي الضُّحَى وَصَلَّى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ لَا يَدْرِي قِيَامُهَا أَطْوَلُ أَمْ رُكُوعُهَا أَمْ سُجُودُهَا»
المعجم الكبير 21492لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سَبَّحَ فِي سَفَرٍ فَلَمْ أَجِدُ أَحَدًا يُخْبِرُنِي حَتَّى أَخْبَرَتْنِي أُمُّ هَانِئٍ بِنْتُ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ قَامَ يَوْمَ الْفَتْحِ فَأَمَرَ بِسِتْرٍ فَسُتِرَ عَلَيْهِ فَأَغْتَسِلَ ثُمَّ سَبَّحَ ثَمَانِ رَكَعَاتٍ
المعجم الكبير 21493لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى صَلَاةَ الضُّحَى حَتَّى سَمِعْتُ أُمَّ هَانِئٍ تَقُولُ «إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَتَى بَعْدَمَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ يَوْمَ الْفَتْحِ فَأَمَرَ بِثَوْبٍ فَسُتِرَ عَلَيْهِ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ ثَمَانِ رَكَعَاتٍ لَا أَدْرِي قِيَامُهُ فِيهَا أَطْوَلُ أَوْ رُكُوعُهُ أَوْ سُجُودُهُ كُلُّ ذَلِكَ مُتَقَارِبٌ فَلَمْ أَرَهُ سَبَّحَهَا قَبْلُ وَلَا بَعْدُ»
المعجم الكبير 21494لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سَبَّحَ سُبْحَةَ الضُّحَى فَلَمْ أَجِدُ أَحَدًا حَدَّثَنِي غَيْرُ أُمِّ هَانِئٍ بِنْتُ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَتْنِي «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَتَى بَعْدَمَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ يَوْمَ الْفَتْحِ فَأَمَرَ بِثَوْبٍ فَسُتِرَ عَلَيْهِ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ ثَمَانِ رَكَعَاتٍ لَا أَدْرِي قِيَامُهُ أَطْوَلُ أَمْ رُكُوعِهِ أَمْ سُجُودِهِ كُلُّ ذَلِكَ مُتَقَارِبٌ فَلَمْ أَرَهُ سَبَّحَهَا قَبْلُ وَلَا بَعْدُ»
المعجم الكبير 21495لا حكم مسجّل
عَنْ صَلَاةِ الضُّحَى هَلْ صَلَّاهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ فَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا يَزْعُمُ أَنَّهُ رَآهُ فَعَلَ ذَلِكَ إِلَّا أُمَّ هَانِئٍ فَإِنَّهَا زَعَمَتْ «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ عَلَى فَاطِمَةَ وَهِيَ عِنْدَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ فَأَفَاضَ عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ ثُمَّ صَلَّى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ لَمْ نَرَهُ صَلَّاهَا قَبْلُ وَلَا بَعْدُ»
المعجم الكبير 21496لا حكم مسجّل
أَدْرَكْتُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ ﷺ فَسَأَلْتُهُمْ عَنْ صَلَاةِ الضُّحَى فَلَمْ أَجِدْ أَحَدًا يُحَدِّثُنِي عَنْهَا حَتَّى أَتَيْتُ أُمَّ هَانِئٍ بِنْتَ أَبِي طَالِبٍ فَسَأَلْتُهَا فَقَالَتْ «أَتَى رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْتَ فَاطِمَةَ بِمَكَّةَ يَوْمَ جُمُعَةٍ فَدَعَا بِغَرْفَةٍ مِنْ مَاءٍ فَصَبَّهَا ثُمَّ اغْتَسَلَ وَسَتَرَتْهُ فَاطِمَةُ فَصَلَّى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ لَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا»
المعجم الكبير 21497لا حكم مسجّل
«أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى الضُّحَى بِأَعْلَى مَكَّةَ ثَمَانِ رَكَعَاتٍ»
المعجم الكبير 21498لا حكم مسجّل
«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ حِينَ افْتَتَحَ مَكَّةَ دَخَلْتُ عَلَيْهِ أَنَا وَفَاطِمَةُ فَسَتَرَتْهُ فَاطِمَةُ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ صَلَّى الضُّحَى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ»
المعجم الكبير 21499لا حكم مسجّل
«دَخَلَ عَلِيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ الْفَتْحِ بَيْتِي فَأَمَرَ بِمَاءٍ فَصَبَّ فِي قَصْعَةٍ ثُمَّ أَمَرَ بِثَوْبٍ فَسُتِرَ ثُمَّ اغْتَسَلَ ثُمَّ رَشَّ نَاحِيَةَ الْبَيْتِ ثُمَّ صَلَّى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ قِيامُهُنَّ وَرُكُوعُهُنَّ وَسُجُودُهُنَّ وجُلُوسُهُنَّ سَوَاءٌ قَرِيبٌ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ»
المعجم الكبير 21500لا حكم مسجّل
«أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى صَلَاةَ الضُّحَى» فَخَرَجْتُ فَلَقِيتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ انْطَلِقْ إِلَى أُمِّ هَانِئٍ فَدَخَلْنَا عَلَيْهَا فَقُلْتُ «حَدِّثِي ابْنَ عَمِّكِ عَنْ صَلَاةِ النَّبِيِّ ﷺ الضُّحَى» فَحَدَّثْتُهُ فَقَالَ «نُؤَوِّلُ هَذِهِ الْآيَةَ صَلَاةُ الْإِشْرَاقِ وَهِيَ صَلَاةَ الضُّحَى»
المعجم الكبير 21501لا حكم مسجّل
لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ جَاءَتْ فَاطِمَةُ فَجَلَسَتْ عَنْ يَسَارِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأُمُّ هَانِئٍ عَنْ يَمِينِهِ فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ فِيهِ شَرَابٌ فَشَرِبَ مِنْهُ ثُمَّ نَاوَلَهُ أُمَّ هَانِئٍ فَشَرِبَتْ مِنْهُ ثُمَّ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ لَقَدْ أَفْطَرْتُ وَكُنْتُ صَائِمَةً فَقَالَ «هَلْ كُنْتِ تَقْضِينَ شَيْئًا؟» قُلْتُ لَا قَالَ «فَلَا يَضُرُّكِ إِنْ كَانَ تَطَوُّعًا»
المعجم الكبير 21504لا حكم مسجّل
نَزَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِأَعْلَى مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ فَأَتَيْتُهُ فَجَاءَ أَبُو ذَرٍّ بِجَفْنَةٍ فِيهَا مَاءٌ قَالَتْ إِنِّي لَأَرَى فِيهَا أَثَرَ الْعَجِينِ فَسَتَرَهُ أَبُو ذَرٍّ وَاغْتَسَلَ ثُمَّ «سَتَرَ النَّبِيَّ ﷺ أَبَا ذَرٍّ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ صَلَّى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ وَذَلِكَ فِي الضُّحَى»
المعجم الكبير 21505لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «اتَّخِذُوا الْغَنَمَ فَإِنَّ فِيهَا بَرَكَةً»
المعجم الكبير 21506لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «اتَّخِذُوا الْغَنَمَ فَإِنَّ فِيهَا بَرَكَةً»
المعجم الكبير 21507لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهَا «اتَّخِذِي مِنَ الْغَنَمِ شَيْئًا» فَقُلْتُ لَا فَقَالَ «اتَّخِذِيها فَإِنَّ فِيهَا بَرَكَةً»
المعجم الكبير 21508لا حكم مسجّل
«دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَ الْفَتْحِ وَهُوَ فِي قُبَّةٍ لَهُ فَوَجَدْتُهُ قَدِ اغْتَسَلَ بِمَاءٍ كَانَ فِي صَحْفَةٍ إِنِّي لَأَرَى فِيهَا أَثَرَ الْعَجِينِ فَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي ضُحًى»
المعجم الكبير 21509لا حكم مسجّل
«دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ وَقَدِ اسْتَتَرَ بِثَوْبٍ وَهُوَ يَغْتَسِلُ فِي قَصْعَةٍ فِيهَا أَثَرُ الْعَجِينِ فَحِينَ قَضَى غُسْلَهُ صَلَّى الضُّحَى»
المعجم الكبير 21510لا حكم مسجّل
«دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يَغْتَسِلُ وَقَدْ سُتِرَ بِثَوْبٍ فَلَمَّا قَضَى غُسْلَهُ صَلَّى الضُّحَى»
المعجم الكبير 21512لا حكم مسجّل
أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ فَسَأَلَهَا عَنْ مَدْخَلِ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَ الْفَتْحِ فَقَالَتْ دَخَلَ الضُّحَى فَسَكَبْنا لَهُ مَاءً فِي صَحْفَةٍ لَنَا إِنِّي لَأَرَى فِيهَا وَضَرُ الْعَجِينِ قَالَ يُوسُفُ لَا أَدْرِي أَيُّ ذَلِكَ أَخْبَرَتْنِي أَتَوَضَّأَ أَمِ اغْتَسَلَ ثُمَّ رَكَعَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ لِمَسْجِدٍ فِي بَيْتِهَا أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ
المعجم الكبير 21514لا حكم مسجّل
«رَأَيْتُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ ضَفَائِرَ أَرْبَعَةً»
المعجم الكبير 21515لا حكم مسجّل
«قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَيْنَا مَكَّةَ وَلَهُ أَرْبَعُ غَدَائِرَ»
المعجم الكبير 21516لا حكم مسجّل
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَهُ أَرْبَعُ غَدَائِرَ»
المعجم الكبير 21517لا حكم مسجّل
«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اغْتَسَلَ هُوَ وَمَيْمُونَةُ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ فِي قَصْعَةٍ فِيهَا أَثَرُ الْعَجِينِ»
المعجم الكبير 21518لا حكم مسجّل
«لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ دَعَى رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمَاءٍ وسُتِرَتْ أُمُّ هَانِئٍ وَأُمُّ سُلَيْمٍ وَأُمُّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ بِمِلْحَفَةٍ ثُمَّ دَخَلَ بَيْتَ أُمِّ هَانِئٍ فَصَلَّى الضُّحَى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ»
المعجم الكبير 21519لا حكم مسجّل
«لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ دَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمَاءٍ وَسَتَرَتْهُ أُمُّ هَانِئٍ وَأُمُّ سَلَمَةَ فَاغْتَسَلَ وَصَلَّى الضُّحَى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ»
المعجم الكبير 21522لا حكم مسجّل
أَنَّ أُمَّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ حَدَّثَتْهُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ دَخَلَ عَلَيْهَا فِي غَزْوَةِ الْفَتْحِ بِمَكَّةَ فَوَجَدَ عِنْدِي رَجُلَيْنِ مِنْ أَهْلِ زَوْجِي قَدْ فَرَّا إِلَيَّ فَأَرَادَ أَنْ يَقْتُلَهُمَا فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ أَغْلَقْتُ عَلَيْهِمَا بَابِي ثُمَّ ذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ بِأَعْلَى مَكَّةَ فَلَمَّا رَآنِي رَحَّبَ بِي وَقَالَ «مَا جَاءَ بِكِ يَا أُمَّ هانِي؟» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ رَجُلانِ مِنْ أَهْلِ زَوْجِي احْتَمَا بِي فَوَجَدَهُمَا عَلِيٌّ عِنْدِي فَزَعَمَ أَنَّهُ قَاتِلُهُمَا فَجِئْتُكَ فِي ذَلِكَ فَقَالَ «قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ وَأَمَّنَّا مَنْ أَمَّنْتِ» ثُمَّ سَكَبْتُ لَهُ مَاءً فَاغْتَسَلَ فَسَتَرَتْهُ فَاطِمَةُ بِنْتُهُ بِثَوْبٍ فَلَمَّا اغْتَسَلَ أَخَذَهُ فَأَلْقَى بِهِ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى ثَمَانِ سَجَدَاتٍ وَذَلِكَ ضُحًى
المعجم الكبير 21523لا حكم مسجّل
«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْفَتْحِ فَصَلَّى الضُّحَى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ»
المعجم الكبير 21528لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ السُّبَّاقُ أَرْبَعَةٌ أَنَا سَابِقُ الْعَرَبِ وَسَلْمَانُ سَابِقُ فَارِسَ وَصُهَيْبٌ سَابِقُ الرُّومِ وَبِلَالٌ سَابِقُ الْحَبَشِ
المعجم الكبير 21529لا حكم مسجّل
«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْفَتْحِ فَصَلَّى الضُّحَى سِتَّ رَكَعَاتٍ»
المعجم الكبير 21532لا حكم مسجّل
أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ يُصَلِّي الضُّحَى إِلَّا أُمُّ هَانِئٍ فَإِنَّهَا ذَكَرَتْ أَنَّهُ «يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ اغْتَسَلَ فِي بَيْتِهَا فَصَلَّى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ لَمْ أَرَهُ صَلَّى صَلَاةً أَخَفَّ مِنْهَا غَيْرَ أَنَّهُ يُتِمُّ رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا»
المعجم الكبير 21533لا حكم مسجّل
خَطَبَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ مَا بِي عَنْكَ رَغْبَةٌ يَا رَسُولَ اللهِ وَلَكِنْ لَا أُحِبُّ أَنْ أَتَزَوَّجَ وَبَنِيَّ صِغَارٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لِمَ؟ خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ نِسَاءُ قُرَيْشٍ أَحْنَاهُ عَلَى طِفْلٍ فِي صِغَرِهِ وَأَرْعَاهُ عَلَى بَعْلٍ فِي ذَاتِ يَدِهِ»
المعجم الكبير 21534لا حكم مسجّل
دَخَلَ عَلِيَّ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ «عِنْدَكِ شَيْءٌ؟» قُلْتُ لَا إِلَّا كِسَرٌ يَابِسَةٌ وَخَلٌّ فَقَالَ «مَا أَفْقَرَ أَهْلَ بَيْتٍ مِنْ أُدْمٍ فِيهِ خَلٌّ»
المعجم الكبير 21535لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُهْدِيَتْ لَهُ حُلَّةٌ سِيَرَاءُ فَأَرْسَلَ بِهَا إِلَى عَلِيٍّ فَرَاحَ عَلِيٌّ وَهِيَ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِعَلِيٍّ «لَا أَرْضَى لَكَ مَا لَا أَرْضَى لِنَفْسِي إِنِّي لَمْ أَكْسُكَهَا لِتَلْبَسَهَا إِنَّمَا كَسَوْتُكَهَا لِتَجْعَلُها خُمْرًا بَيْنَ الْفَوَاطِمِ»
المعجم الكبير 21539لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ «وَهَبْتُ لِخَالَتِي فَاخِتَةَ بِنْتِ عَمْرٍو غُلَامًا وأَمَرْتُها أَنْ لَا تَجْعَلَهُ جَازِرًا وَلَا صَايِغًا وَلَا حَجَّامًا»
المعجم الكبير 21540لا حكم مسجّل
«أَنَّ زَوْجَهَا خَرَجَ فِي طَلَبِ أَعْلَاجٍ أُبَّاقٍ حَتَّى إِذَا كَانَ بِطَرَفِ الْقُدُومِ وَهُوَ جَبَلٌ أَدْرَكَهُمْ فَقَتَلُوهُ فَأَتَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَذَكَرَتْ لَهُ أَنَّ زَوْجَهَا قُتِلَ وَأَنَّهُ تَرَكَهَا فِي مَسْكَنٍ لَيْسَ لَهُ وَاسْتَأْذَنَتْ فِي الِانْتِقَالِ فَأَذِنَ لَهَا فَانْطَلَقَتْ حَتَّى إِذَا كَانَتْ بِبَابِ الْحُجْرَةِ أَمَرَ بِهَا فَرُدَّتْ وَأَمَرَهَا أَنْ تُعِيدَ عَلَيْهِ حَدِيثَهَا فَفَعَلَتْ وَأَمَرَهَا أَنْ لَا تَخْرُجَ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ مَحِلَّهُ»
المعجم الكبير 21541لا حكم مسجّل
عَنْ فُرَيْعَةَ بِنْتِ مَالِكٍ أُخْتِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَخْبَرَتْهَا أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ فَخَرَجَ فِي طَلَبِ أَعْلَاجٍ لَهُ أُبَّاقٍ فَأَدْرَكَهُمْ بِطَرَفِ الْقُدُومِ فَعَدُوا عَلَيْهِ فَقَتَلُوهُ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ «حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ»
المعجم الكبير 21543لا حكم مسجّل
أَنَّ زَوْجَهَا خَرَجَ فِي طَلَبِ غُلَامٍ لَهُ فَقُتِلَ بِطَرَفِ الْقُدُومِ فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَاسْتَأْذَنَتْهُ أَنْ تَنْتَقِلَ إِلَى أَهْلِهَا فَأَذِنَ لَهَا فَلَمَّا أَدْبَرَتْ نَادَاهَا فَقَالَ «امْكُثِي فِي بَيْتِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ»
المعجم الكبير 21544لا حكم مسجّل
أَنَّ فُرَيْعَةَ بِنْتَ مَالِكٍ أُخْتَ أَبِي سَعِيدٍ أُصِيبَ زَوْجُهَا بِطَرَفِ الْقُدُومِ فَاسْتَأْذَنَتِ النَّبِيَّ ﷺ أَنْ تَأْتِيَ أَهْلَهَا بِالْمَدِينَةِ فَأَذِنَ لَهَا ثُمَّ قَالَ «لَا حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ»
المعجم الكبير 21545لا حكم مسجّل
أَنَّ فُرَيْعَةَ بِنْتَ مَالِكٍ أُخْتَ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَخْبَرَتْهَا أَنَّ زَوْجًا لَهَا خَرَجَ حَتَّى إِذَا كَانَ مِنَ الْمَدِينَةِ عَلَى سِتَّةِ أَمْيَالٍ عِنْدَ طَرَفِ جَبَلٍ يُقَالُ لَهُ الْقُدُومُ تَعَادَى عَلَيْهِ اللُّصُوصُ فَقَتَلُوهُ وَكَانَتْ فُرَيْعَةُ فِي بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ فِي مَسْكَنٍ لَمْ يَكُنْ لِبَعْلِها إِنَّمَا كَانَ سُكْنَى فَجَاءَ إِخْوَتُهُمْ فِيهِمْ أَبُو سَعِيدٍ فَقَالُوا لَيْسَ بِأَيْدِينَا سَعَةً فَنُعْطِيكِ ونُمْسِكُ وَلَا يُصْلِحُنَا إِلَّا أَنْ نَكُونَ جَمِيعًا ونَخْشَى عَلَيْكِ الْوَحْشَةَ فَاسْأَلِي النَّبِيَّ ﷺ فَأَتَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَاسْتَأْذَنَتْهُ أَنْ تَكُونَ عِنْدَهُمْ فَقَالَ «افْعَلِي إِنْ شِئْتِ» فَأَدْبَرَتْ حَتَّى إِذَا كَانَتْ فِي الْحُجْرَةِ قَالَ «تَعَالَيْ عُودِي لِمَا قُلْتِ» فَعَادَتْ فَقَالَ «امْكُثِي فِي مَسْكَنِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ»
المعجم الكبير 21546لا حكم مسجّل
عَنْ فُرَيْعَةَ بِنْتِ مَالِكٍ أُخْتِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ زَوْجَهَا خَرَجَ فِي طَلَبِ أَعْلَاجٍ لَهُ فَقُتِلَ بِأَطْرَافِ الْقُدُومِ فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَتْ لَهُ حَالَهُ مِنْ حَالِهَا وَذَكَرَتْ لَهُ النُّقْلَةَ إِلَى إِخْوَتِهَا فَأَذِنَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ فَلَمَّا وَلَّتْ نَادَاهَا فَقَالَ «امْكُثِي فِي بَيْتِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا»
المعجم الكبير 21547لا حكم مسجّل
أَنَّهَا كَانَتْ مَعَ زَوْجِهَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى الْمَدِينَةِ وَأَنَّهُ اتَّبَعَ أَعْلَاجًا فَقَتَلُوهُ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَذَكَرْتُ لَهُ الْوَحْشَةَ وَذَكَرْتُ أَنَّهَا فِي مَنْزِلٍ لَيْسَ لَهَا وأنَّهَا اسْتَأْذَنَتْ أَنْ تَأْتِي إِخْوَتَهُ بِالْمَدِينَةِ فَأَذِنَ لَهَا ثُمَّ دَعَاهَا فَقَالَ «امْكُثِي فِي بَيْتِكِ الَّذِي جَاءَكِ فِيهِ نَعْيُهُ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ»
المعجم الكبير 21548لا حكم مسجّل
فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ إِنَّ زَوْجَهَا قُتِلَ بِالْقُدُومِ وَإِنَّ لَهَا أَهْلًا فَأَمَرَهَا أَنْ تَنْتَقِلَ فَلَمَّا أَدْبَرَتْ دَعَاهَا فَقَالَ «امْكُثِي فِي بَيْتِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا»
المعجم الكبير 21550لا حكم مسجّل
انْطَلَقَ زَوْجِي يَطْلُبُ أَعْلَاجًا حَتَّى إِذَا كَانَ بِطَرَفِ الْقُدُومِ لَحِقُوهُ فَقَتَلُوهُ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ إِنَّ زَوْجِي قُتِلَ بِطَرَفِ الْقُدُومِ وَإِنَّ زَوْجِي لَمْ يَدَعْ لِي مَسْكَنًا وَلَا مَالًا وَإِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أَنْتَقِلَ إِلَى إِخْوَتِي فَيَكُونَ أَجْمَعَ لِأَمْرِنا قَالَتْ فَأَذِنَ لِي فَخَرَجْتُ حَتَّى إِذَا كُنْتُ بِبَعْضِ الْحُجْرَةِ دَعَانِي النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ «امْكُثِي فِي الْبَيْتِ الَّذِي أَتَاكِ فِيهِ نَعْيُ زَوْجِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ»
المعجم الكبير 21551لا حكم مسجّل
عَنِ الْفُرَيْعَةِ بِنْتِ مَالِكٍ أُخْتِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ زَوْجَهَا بَكَّارَ أَكْرَى أُعْلُوجًا لِيَعْمَلُوا لَهُ فَقَتَلُوهُ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَقُلْتُ إِنِّي لَسْتُ فِي مَسْكَنٍ لَهُ وَلَا يَجْرِي عَلِيَّ مِنْهُ رِزْقٌ فَأَنْتَقِلُ إِلَى أَهْلِي وَيَتَامَايَ وَأَقُومُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ «افْعَلِي» ثُمَّ بَدَا لَهُ فَقَالَ «اعْتَدِّي حَيْثُ بَلَغَكِ الْخَبَرُ»
المعجم الكبير 21552لا حكم مسجّل
ثنا الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ ح وَحَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ أَنَا مَالِكٌ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ عَنْ عَمَّتِهِ زَيْنَبَ بِنْتِ كَعْبٍ عَنْ فُرَيْعَةَ بِنْتِ مَالِكٍ أَنَّ زَوْجَهَا أُصِيبَ بِطَرَفِ الْقُدُومِ فَاسْتَأْذَنَتِ النَّبِيَّ ﷺ أَنْ تَأْتِيَ أَهْلَهَا ثُمَّ قَالَ «لَا حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ»
المعجم الكبير 21553لا حكم مسجّل
خَرَجَ زَوْجِي فِي طَلَبِ أَعْلَاجٍ لَنَا فَأَدْرَكَهُمْ بِطَرَفِ الْقُدُومِ فَقَتَلُوهُ فَأَتَانِي نَعْيُهُ وَأَنَا فِي دَارٍ شَاسِعَةٍ مِنْ دُورِ أَهْلِي فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَاسْتَأْذَنْتُهُ أَنْ آتِيَ أَهْلِي فَأَذِنَ لِي ثُمَّ قَالَ «لَا حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ»
المعجم الكبير 21554لا حكم مسجّل
أَنَّ زَوْجَهَا خَرَجَ فِي طَلَبِ أَعْلَاجٍ لَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ بِطَرَفِ الْقُدُومِ قَتَلُوهُ فَبَلَغَهَا الْخَبَرُ وَهِيَ فِي دَارٍ شَاسِعَةٍ عَنْ أَهْلِهَا فَأَذِنَ لَهَا فَلَمَّا صَارَتْ فِي الْحُجْرَةِ رَدَّهَا فَقَالَ «امْكُثِي حَيْثُ أَتَاكِ الْخَبَرُ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ»
المعجم الكبير 21559لا حكم مسجّل
«أَنَّهَا رَأَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَكَلَ خُبْزًا وَلَحْمًا وَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ»
المعجم الكبير 21560لا حكم مسجّل
«جَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَائِدًا لِأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فَقَدَّمْنَا إِلَيْهِ ذِرَاعَ شَاةٍ فَأَكَلَ وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَتَمَضْمَضَ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ»
المعجم الكبير 21561لا حكم مسجّل
«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ زَارَهُمْ فَأَكَلَ كَتِفَ شَاةٍ ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ»
المعجم الكبير 21562aلا حكم مسجّل
بَابُ الْقَافِ
المعجم الكبير 21562bلا حكم مسجّل
بَابُ الْقَافِ
المعجم الكبير 21563لا حكم مسجّل
أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ بَعْضَ الصَّلَاةِ فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قُمْتُ فَنَظَرَ إِلَيَّ وَكَانَتِ امْرَأَةٌ طَوِيلَةً فَقَالَ إِنْ كَانَ ابْنُ هَذِهِ لَيُقَاتِلُ مِنْ وَرَاءِ الْحَاجِزِ قَالَتْ وَاللهِ إِنْ كَانَ لَكَذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَلَكِنَّهُ مَاتَ قَالَتْ اكْتُبْ لِي كِتَابًا قَالَتْ وَمَعِي ثَلَاثُ بَنَاتٍ فَكَتَبَ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ لِقَيْلَةَ وَالنِّسْوَةِ الثَّلَاثِ «لَا يُظْلَمْنَ حَقًّا وَلَا يُسْتَكْرَهْنَ عَلَى نِكَاحٍ وَكُلُّ مُؤْمِنٍ أَوْ مُسْلِمٍ لَهُنَّ وَلِيٌّ وَنَاصِرٌ أَحْسَنَّ فَلَا يُسِئْنَ»
المعجم الكبير 21565لا حكم مسجّل
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عِنْدَ الْمَرْوَةِ يَحِلُّ مِنْ عُمْرَةٍ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي امْرَأَةٌ أَشْتَرِي وَأَبِيعُ فَرُبَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أَبِيعَ السِّلْعَةَ فَأَسْتَامَ بِهَا أَكْثَرَ مِمَّا أُرِيدُ أَنْ أَبِيعَهَا بِهِ ثُمَّ أَنْقُصُ حَتَّى أَبِيعَهَا بِالَّذِي أُرِيدُ وَإِذَا أَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِيَ السِّلْعَةَ أَعْطَيْتُ بِهَا أَقَلَّ مِمَّا أُرِيدُ أَنْ آخُذَهَا بِهِ ثُمَّ أَزِيدُ حَتَّى آخِذَهَا بِالَّذِي أُرِيدُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لَا تَفْعَلِي يَا قَيْلَةُ إِذَا أَرَدْتِ أَنْ تَبِيعِي السِّلْعَةَ فَاسْتَامِي بِهَا الَّذِي تُرِيدِينَ أَنْ تَبِيعِي بِهِ أَعْطَيْتِ أَوْ مَنَعْتِ وَإِذَا أَرَدْتِ أَنْ تَشْتَرِي السِّلْعَةَ فَأَعْطِي بِهَا الَّذِي تُرِيدِينَ أَنْ تَأْخُذِيهَا بِهِ أُعْطَيْتِ أَوْ مُنِعْتِ
المعجم الكبير 21566لا حكم مسجّل
جَاءَ حَبْرٌ مِنَ الْأَحْبَارِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ نِعْمَ الْقَوْمُ أَنْتُمْ لَوْلَا أَنَّكُمْ تُشْرِكُونَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «وَمَا ذَاكَ؟» قَالَ تَقُولُونَ إِذَا حَلَفْتُمْ وَالْكَعْبَةِ قَالَ فَأَمْهَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ شَيْئًا ثُمَّ قَالَ مَنْ حَلَفَ فَلْيَحْلِفْ بِرَبِّ الْكَعْبَةِ ثُمَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ نِعْمَ الْقَوْمُ أَنْتُمْ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَجْعَلُونَ لِلَّهِ نِدًّا قَالَ «سُبْحَانَ اللهِ وَمَا ذَاكَ؟» قَالَ تَقُولُونَ لِلرَّجُلِ مَا شَاءَ اللهُ وَشِئْتَ فَأَمْهَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ إِنَّهُ قَدْ قَالَ فَمَنْ قَالَ «مَا شَاءَ اللهُ فَلْيَجْعَلِ بَيْنَهُمَا ثُمَّ شِئْتَ»