المعجم الكبير 21416
الْأَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ فَاطِمَةَ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اللَّيْثِ الْجَوْهَرِيُّ وَالْقَاسِمُ بْنُ عَبَّادٍ الْخَطَّابِيُّ قَالَا ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ لُوَيْنَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ قَالَ
سَأَلْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ كَيْفَ كَانَ أَمْرُهَا؟ قَالَتْ طَلَّقَنِي زَوْجِي ثَلَاثًا جَمِيعًا فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ زَعَمَ أَحْمَائِي أَنَّهُ لَيْسَ لِي سُكْنَى وَلَا نَفَقَةً قَالَ «صَدَقُوا اذْهَبِي فَاعْتَدِّي فِي بَيْتِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ» وَكَانَ أَعْمَى قَالَتْ فَخَطَبَهَا أَبُو الْجَهْمِ بْنُ حُذَيْفَةَ وَمِنْ بَعْدِهِ مُعَاوِيَةُ بَعْدَ انْقِضَاءِ الْعِدَّةِ فَاسْتَشَارَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ «أَمَا أَبُو جَهْمٍ فَضَرُوبٌ لِلنِّسَاءِ وَأَمَّا مُعَاوِيَةُ فَمُمَلَّقٌ يَعْنِي مُفْلِسَ لَا يَمْلِكُ شَيْئًا وَلَكِنْ أَيْنَ أَنْتِ عَنْ أُسَامَةَ؟» قُلْتُ أَنْكِحُ أُسَامَةَ؟ قَالَ «نَعَمِ انْكِحِي أُسَامَةَ»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.