22. بَابُ القَافِ
المعجم الكبير 16014لا حكم مسجّل
جَاءَ قَيْسُ بْنُ عَاصِمٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ إِنِّي وَأَدَتُ ثَمَانِيَ بَنَاتٍ لِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ قَالَ «أَعْتِقْ عَنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا رَقَبَةً» قُلْتُ إِنِّي صَاحِبُ إِبِلٍ قَالَ «اهْدِ إِنْ شِئْتَ عَنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ بَدَنَةً»
المعجم الكبير 16015لا حكم مسجّل
أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الْحِلْفِ فَقَالَ «مَا كَانَ مِنْ حِلْفٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَتَمَسَّكُوا بِهِ وَلَا حِلْفَ فِي الْإِسْلَامِ»
المعجم الكبير 16017لا حكم مسجّل
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ «أَنْ يَغْتَسِلَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ»
المعجم الكبير 16018لا حكم مسجّل
أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَاسْتَخْلَاهُ فَأَسْلَمَ «فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ أَنْ يَغْتَسِلَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ» فَاغْتَسَلَ فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَدَخَلَ بَيْنَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فَقَامَ بَيْنَهُمَا فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «لَقَدْ سَأَلَنِي قَيْسُ بْنُ عَاصِمٍ عَنْ ثَلَاثِ كَلِمَاتٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُنَّ غَيْرُ أَبِي بَكْرٍ»
المعجم الكبير 16019لا حكم مسجّل
لِلنَّبِيِّ ﷺ إِنِّي وَأَدَتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ اثْنَتَي عَشْرَةَ بِنْتًا أَو ثَلَاثَةَ عَشَرَ بِنْتًا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «أَعْتِقْ عَنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ نَسَمَةً»
المعجم الكبير 16020لا حكم مسجّل
«بَنِيَّ اتَّقُوا اللهَ وَسَوِّدُوا أَكْبَرَكُمْ فَإِنَّ الْقَوْمَ إِذَا سَوَّدُوا أَكْبَرَهُمْ خُلِّفُوا أَبَاهُمْ وَإِذَا سَوَّدُوا أَصْغَرَهُمْ أَزْرِي بِهِم فِي أَكِفَّائِكُمْ وَعَلَيْكُمْ بِاصْطِنَاعِ الْمَالِ فَإِنَّهُ مَنْبَهَةٌ لِلْكَرَمِ وَيُسْتَغْنَى بِهِ عَنِ اللَّئِيمِ وَإِيَّاكُمْ وَمَسْأَلَةَ النَّاسِ فَإِنَّهَا مِنْ آخِرِ كَسْبِ الْمَرْءِ وَإِذَا مُتُّ فَلَا تَنُوحُوا فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمْ يُنَحْ عَلَيْهِ وَإِذَا مُتُّ فَادْفِنُونِي بِأَرْضٍ لَا يَشْعُرُ بِدَفْنِي بَكْرُ بْنُ وَائِلٍ فَإِنِّي كُنْتُ أُغَاوِلُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ»
المعجم الكبير 16021لا حكم مسجّل
قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمَّا رَآنِي سَمِعْتُهُ يَقُولُ «هَذَا سَيِّدُ أَهْلِ الْعَرَبِ» قَالَ فَلَمَّا نَزَلْنَا أَتَيْتُهُ فَجَعَلْتُ أُحَدِّثُهُ قَالَ قُلْتٌ يَا رَسُولَ اللهِ الْمَالُ الَّذِي لَا يَكُونُ عَلَيَّ فِيهِ تَبِعَةٌ مِنْ ضَيْفٍ ضَافَنِي وَعِيَالٍ كَثُرُوا قَالَ «نِعْمَ الْمَالُ الْأَرْبَعُونَ وَالْأَكْثَرُ السِّتُّونَ وَوَيْلٌ لِأَصْحَابِ الْمِائَتَيْنِ إِلَّا مَنْ أَعْطَى فِي رِسْلِهَا وَنَجْدَتِهَا وَأَفْقَرَ ظَهْرًا وَنَحَرَ سَمِينَهَا فَأَطْعَمَ الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ» قَالَ قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللهِ مَا أَكْرَمَ هَذِهِ الْأَخْلَاقَ وَأَحْسَنَهَا يَا رَسُولَ اللهِ لَا يَحِلُّ بِالْوَادِي الَّذِي أَكُونُ فِيهِ لِكَثْرَةِ إِبِلِي قَالَ «فَكَيْفَ تَصْنَعُ؟» قُلْتُ تَغْدُو الْإِبِلُ وَيَغْدُو النَّاسُ فَمَنْ شَاءَ أَخَذَ بِرَأْسِ بَعِيرٍ فَذَهَبَ بِهِ فَقَالَ «مَا تَصْنَعُ بِإِفْقَارِ الظَّهْرِ؟» قُلْتُ إِنِّي لَا أُفْقِرُ الصَّغِيرَ وَلَا النَّابَ المُدْبِرَةَ قَالَ «فَمَالُكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ مَالُ مَوَالِيكَ؟» قَالَ قُلْتُ مَالِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مَالِ مَوَالِيَّ قَالَ «فَإِنَّ لَكَ مِنْ مَالِكَ مَا أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ أَو لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ أَو أَعْطَيْتَ فَأَمْضَيْتَ وَإِلَّا فَلُمُّوا إِلَيْكَ» فَقُلْتُ وَاللهِ لَئِنْ بَقِيَتُ لَأَفْنِيَنَّ عَدَدَهَا قَالَ الْحَسَنُ فَفَعَلَ وَاللهِ فَلَمَّا حَضَرَتْ قَيْسًا الْوَفَاةُ قَالَ يَا بَنِيَّ خُذُوا عَنِّي لَا أَجِدُ أَنْصَحَ لَكُمْ مِنِّي إِذَا أَنَا مُتُّ فَسَوِّدُوا كِبَارَكُمْ وَلَا تُسَوِّدُوا صِغَارَكُمْ فَيَسْتَسْفِهَكُمُ النَّاسُ فَيَهُونُوا عَلَيْكُمْ وَعَلَيْكُمْ بِاسْتِصْلَاحِ الْمَالِ فَإِنَّهُ مَنْبَهَةُ الْكَرِيمِ وَيُسْتَغْنَى بِهِ عَنِ اللَّئِيمِ وَإِيَّاكُمْ وَالْمَسْأَلَةَ فَإِنَّهَا آخِرُ كَسْبِ الْمَرْءِ إِنَّ أَحَدًا لَمْ يَسْأَلْ إِلَّا تَرَكَ كَسْبَهُ وَإِذَا مُتُّ فَلَا تَنُوحُوا عَلَيَّ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ «يَنْهَى عَنِ النِّيَاحَةِ» وَكَفِّنُونِي فِي ثِيَابِي الَّتِي كُنْتُ أُصَلِّي فِيهَا وَأَصُومُ وَإِذَا دَفَنْتُمُونِي فَلَا تَدْفِنُونِي فِي مَوْضِعٍ يَطَّلِعُ عَلَيَّ أَحَدٌ فَإِنَّهٌ قَدْ كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ خَمَاشَاتٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَخَافُ أَنْ يَنْبُشُونِي فَيَصْنَعُونَ فِي ذَلِكَ مَا يَذْهَبُ فِيهِ دِينُكُمْ وَدُنْيَاكُمْ قَالَ الْحَسَنُ رَحِمَهُ اللهُ نَصَحَ لَهُمْ فِي الْحَيَاةِ وَنَصَحَ لَهُمْ فِي الْمَمَاتِ
المعجم الكبير 16022لا حكم مسجّل
«يَا بَنِيَّ إِذَا أَنَا مُتُّ فَسَوِّدُوا أَكْبَرَكُمْ تَخْلُفُوا آبَاءَكُمْ وَلَا تُسَوِّدُوا أَصْغَرَكُمْ فَيُزْرِي بِكُمْ ذَاكَ عِنْدَ أُلَفَائِكُمْ وَلَا تُقِيمُوا عَلَيَّ نَائِحَةً فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَنْهَى عَنِ النِّيَاحَةِ وَعَلَيْكُمْ بِإصْلاحِ الْمَالِ فَإِنَّهُ مَنْبَهَةٌ لِلكَرِيمِ وَيُسْتَغْنَى بِهِ عَنِ اللَّئِيمِ وَلَا تُعْطُوا رِقَابَ الْإِبِلِ إِلَّا حَقَّهَا وَلَا تَمْنَعُوهَا مِنْ حَقِّهَا وَإِيَّاكُمْ وَكُلَّ عِرْقِ سُوءٍ فَمَهْمَا يَسُرُّكُمْ يَوْمًا فَمَا يَسُوءُكُمْ أَكْثَرُ وَاحْذَرُوا أَبْنَاءَ أَعْدَائِكُمْ فَإِنَّهُمْ لَكُمْ أَعْدَاءٌ عَلَى مِنْهَاجِ آبَائِهِمْ وَإِذَا أَنَا مُتُّ فَادْفِنُونِي فِي مَوْضِعٍ لَا يَطَّلِعُ عَلَيَّ هَذَا الْحَيُّ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ فَإِنَّهَا كَانَتْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ خماشاتٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَخَافُ أَنْ يَنْبُشُونِي فَيُفْسِدُوا عَلَيْهِمْ دُنْيَاهُمْ وَيُفْسِدُوا عَلَيْكُمْ آخِرَتَكُمْ ثُمَّ دَعَا بِكِنَانَتِهِ فَأَمَرَ ابْنَهُ الْأَكْبَرَ وَكَانَ يُسَمَّى عَلِيًّا» فَقَالَ «أَخْرِجْ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِي» فَأَخْرَجَهُ فَقَالَ «اكْسَرْهُ فَكَسَرَهُ» ثُمَّ قَالَ «أَخْرِجْ سَهْمَيْنِ فَأَخْرَجَهُمَا» فَقَالَ «اكْسَرْهُمَا فَكَسَرَهُمَا» ثُمَّ قَالَ «أَخْرِجْ ثَلَاثَةَ أَسْهُمٍ فَأَخْرَجَهَا» فَقَالَ «اكْسَرْهَا فَكَسَرَهَا» ثُمَّ قَالَ «أَخْرِجْ ثَلَاثِينَ سَهْمًا فَأَخْرَجَهَا» فَقَالَ «أَعْصِبْهَا بِوِتْرٍ فَعَصَبَهَا» ثُمَّ قَالَ «اكْسَرْهَا» فَلَمْ يَسْتَطِعْ كَسْرَهَا فَقَالَ يَا بَنِيَّ هَكَذَا أَنْتُمْ بِالِاجْتِمَاعِ وَكَذَلِكَ أَنْتُمْ بِالفُرْقَةِ ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ
المعجم الكبير 16023لا حكم مسجّل
وُلِدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَامَ الْفِيلِ وَبَيْنَ الْفِجَارِ وَبَيْنَ الْفِيلِ عِشْرُونَ سَنَةً قَالَ سَمُّوا الْفِجَارَ لِأَنَّهُمْ فَجَرُوا وَأَحَلُّوا أَشْيَاءَ كَانُوا يُحَرِّمُونَهَا وَكَانَ بَيْنَ الْفِجَارِ وَبَيْنَ بِنَاءِ الْكَعْبَةِ خَمْسُ عَشْرَةَ سَنَةً وَبَيْن بِنَاءِ الْكَعْبَةِ وَبَيْنَ مَبْعَثِ النَّبِيِّ ﷺ خَمْسُ سِنِينَ فَبُعِثَ نَبِيُّنَا ﷺ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ
المعجم الكبير 16024لا حكم مسجّل
«وُلِدْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ عَامَ الْفِيلِ فَنَحْنُ لِدَّانِ»
المعجم الكبير 16028لا حكم مسجّل
أنَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ فِي كَمْ أَقْرَأُ الْقُرْآنَ؟ قَالَ «فِي خَمْسِ عَشْرَةَ» قَالَ إِنِّي أَجِدُنِي أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ قَالَ «فِي جُمُعَةٍ» قَالَ إِنِّي أَجِدُنِي أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ قَالَ فَمَكَثَ كَذَلِكَ يَقْرَؤُهُ زَمَانًا حَتَّى كَبِرَ وَكَانَ يَعْصِبُ عَلَى عَيْنَيْهِ ثُمَّ رَجَعَ فَكَانَ يَقْرَؤُهُ فِي خَمْسِ عَشْرَةَ قَالَ يَا لَيْتَنِي قَبِلْتُ رُخْصَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْأُولَى
المعجم الكبير 16082لا حكم مسجّل
ثَنَا أَبُو مَالِكٍ الْجَنْبِيُّ عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ ثَنَا مُسْلِمٌ الْمُلَائِيُّ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ كُنْتُ أَقُودُ مَوْلَاي قَيْسَ بْنَ السَّائِبِ فَيَقُولُ أَدْلَكَتِ الشَّمْسُ؟ فَإِذَا قُلْتُ نَعَمْ صَلَّى الظُّهْرَ وَيَقُولُ هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَفْعَلُ وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ حَيَّةٌ وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ وَالصَّائِمُ يَتَمَارَى أَنْ يُفْطِرَ وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي الْفَجْرَ حِينَ يَتَغَشَّى النُّورُ السَّمَاءَ
المعجم الكبير 16084لا حكم مسجّل
أَقْحَمَتِ السَّنَةُ نَابِغَةَ بَنِي جَعْدَةَ فَأَتَى عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ وَهُوَ جَالِسٌ بِالْمَدِينَةِ فَأَنْشَدَهُ فِي الْمَسْجِدِ
المعجم الكبير 16085لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ طَلَّقَ حَفْصَةَ تَطْلِيقَةً فَأَتَاهَا خَالَاهَا قُدَامَةُ وَعُثْمَانُ ابْنَا مَظْعُونٍ فَقَالَتْ وَاللهِ مَا طَلَّقَنِي عَنْ شِبَعٍ فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ فَدَخَلَ فَتَجَلْبَبَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ «رَاجِعْ حَفْصَةَ فَإِنَّهَا صَوَّامَةٌ قَوَّامَةٌ وَإِنَّهَا زَوْجَتُكَ فِي الْجَنَّةِ»
المعجم الكبير 16108لا حكم مسجّل
أَنَّ الشَّمْسَ انْكَسَفَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ بِالْمَدِينَةِ حَتَّى بَدَتْ لَهُمُ النُّجُومُ وَأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ أَطَالَ فِيهَا الْقِيَامَ فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ «إِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئًا مِنْ هَذِهِ الْآيَاتِ فَإِنَّمَا هُوَ تَخْوِيفٌ مِنَ اللهِ ﷻ فَإِذَا رَأَيْتُمُوهَا فَصَلُّوا مِثْلَ أَحْدَثِ صَلَاةٍ صَلَّيْتُمُوهَا»
المعجم الكبير 16110لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءٌ مِنْ بَعْدِي يُؤَخِّرُونَ الصَّلَوَاتِ فَهِيَ لَكُمْ وَهِيَ عَلَيْهِمْ فَصَلُّوا مَعَهُمْ مَا صَلُّوا بِكُمُ الْقِبْلَةَ»
المعجم الكبير 16127لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «أَسْفِرُوا بِالصُّبْحِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ»
المعجم الكبير 16128لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا حَمَاهُ الدُّنْيَا كَمَا يَظَلُّ أَحَدُكُمْ يَحْمِي سَقِيمَهُ بِالْمَاءِ»
المعجم الكبير 16129لا حكم مسجّل
إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ إِنَّ اللهَ ﷻ لَمَّا قَضَى خَلْقَهُ اسْتَلْقَى فَوَضَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى وَقَالَ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِي أَنْ يَفْعَلَ هَذَا فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ لَا جَرَمَ وَاللهِ لَا أَفْعَلُهُ أَبَدًا
المعجم الكبير 16151لا حكم مسجّل
ثنا أَبُو مُسْلِمٍ شَيْخٌ كَانَ يَكُونُ فِي مَسْجِدِ هَمَّامٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ «كُنَّا نُطْرَدُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنْ نُصَلِّيَ بَيْنَ السَّوَارِي»
المعجم الكبير 16154لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سُئِلَ عَنِ الْأَوْعِيَةِ؟ فَقَالَ «إِنَّ الْأَوْعِيَةَ لَا تُحَرِّمُ شَيْئًا فَانْتَبِذُوا فِيمَا بَدَا لَكُمْ وَاجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ»
المعجم الكبير 16157لا حكم مسجّل
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي لَأَذْبَحُ الشَّاةَ وَأَنَا أَرْحَمُهَا قَالَ «وَالشَّاةُ إِنْ رَحِمْتَهَا رَحِمَكَ اللهُ»
المعجم الكبير 16158لا حكم مسجّل
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي لِآخُذُ الشَّاةَ لِأَذْبَحَهَا فَأَرْحَمَهَا قَالَ «وَالشَّاةُ إِنْ رَحِمْتَهَا رَحِمَكَ اللهُ»
المعجم الكبير 16171لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ»
المعجم الكبير 16177لا حكم مسجّل
كَانَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ إِذَا جَلَسَ جَلَسَ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وَفِيهِمْ رَجُلٌ لَهُ ابْنٌ صَغِيرٌ يَأْتِيَهِ مِنْ خَلْفِ ظَهْرِهِ يَقْعُدُ بَيْنَ يَدَيْهِ إِلَى أَنْ هَلَكَ الصَّبِيُّ فَامْتَنَعَ الرَّجُلُ أَنْ يَحْضُرَ الْحَلْقَةَ يَذْكُرُ اللهَ وَيَحْزَنُ عَلَيْهِ فَفَقَدَهُ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ «مَا لِي لَا أَرَى فُلَانًا؟» فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ بُنَيُّهُ الَّذِي رَأَيْتَ هَلَكَ فَمَنَعَهُ ذَلِكَ مِنْ حُضُورِ الْحَلْقَةِ فَلَقِيَهُ النَّبِيُّ ﷺ فَسَأَلَهُ عَنْهُ فَأُخْبِرَ أَنَّهُ قَدْ هَلَكَ فَعَزَّاهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ يَا فُلَانُ أَيُّهُمَا كَانَ أَحَبَّ إِلَيْكَ أَنْ تَتَمَتَّعَ بِهِ عُمُرَكَ أَوْ لَا تَأْتِي غَدًا بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا وَجَدْتَهُ قَدْ سَبَقَكَ إِلَيْهِ يَفْتَحُ لَكَ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللهِ بَلْ يَسْبِقُنِي إِلَى أَبْوَابِ الْجَنَّةِ فَيَفْتَحُهَا لِي أَحَبُّ إِلَيَّ قَالَ «فَذَلِكَ لَكَ» فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ جَعَلَنِي اللهُ فِدَاكَ هَذَا لِفُلَانٍ خَاصَّةً أَوْ لِمَنْ هَلَكَ لَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَرَطٌ كَانَ ذَلِكَ لَهُ؟ قَالَ «بَلْ كُلُّ مَنْ هَلَكَ لَهُ فَرَطٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانَ ذَلِكَ لَهُ»
المعجم الكبير 16178لا حكم مسجّل
ذَهَبْتُ لِأُسْلِمَ حِينَ بُعِثَ النَّبِيُّ ﷺ فَأَرَدْتُ أَنْ أُدْخِلَ مَعِيَ رَجُلَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً فِي الْإِسْلَامِ فَأَتَيْتُ الْمَاءَ حَيْثُ مُجَمِّعِ النَّاسِ فَإِذَا أَنَا بِرَاعِي الْقَرْيَةِ الَّذِي يَرْعَى أَغْنَامَهُمْ فَقَالَ لَا أَرْعَى لَكُمْ أَغْنَامَكُمْ قَالُوا لِمَ؟ قَالَ يَجِيءُ الذِّئْبُ كُلَّ لَيْلَةٍ فَيَأْخُذُ الشَّاةَ وَصَنَمُنَا هَذَا قَائِمٌ لَا يَضُرُّ وَلَا يَنْفَعُ وَلَا يُغَيِّرُ وَلَا يُنْكِرُ فَرَجَعُوا وَأَنَا أَرْجُو أَنْ يُسْلِمُوا فَلَمَّا أَصْبَحْنَا جَاءَ الرَّاعِي يَشْتَدُّ وَهُوَ يَقُولُ جَاءَ الْبُشْرَى جَاءَ الْبُشْرَى جَاءَ الذِّئْبُ فَهُوَ بَيْنَ يَدَيِ الصَّنَمِ مَقْمُوطًا فَذَهَبْتُ مَعَهُمْ فَقَبَّلُوهُ وَسَجَدُوا لَهُ وَقَالُوا هَكَذَا فَاصْنَعْ فَدَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَحَدَّثْتُهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ «عَبَثَ بِهِمُ الشَّيْطَانُ»
المعجم الكبير 16179لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَتُمْلَأَنَّ الْأَرْضُ ظُلْمًا وَجَوْرًا كَمَا مُلِئَتْ قِسْطًا وَعَدْلًا حَتَّى يَبْعَثَ اللهُ رَجُلًا مِنِّي اسْمُهُ اسْمِي وَاسْمُ أَبِيهِ اسْمُ أَبِي فَيَمْلَأَهَا قِسْطًا وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَجَوْرًا يَلْبَثُ فِيكُمْ سَبْعًا أَوْ ثَمَانِيًا فَإِنْ كَثُرَ فَتِسْعًا لَا تَمْنَعُ السَّمَاءُ شَيْئًا مِنْ قَطْرِهَا وَلَا الْأَرْضُ شَيْئًا مِنْ نَبَاتِهَا»
المعجم الكبير 16180لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «مِنْ حَضَرَهُ الْمَوْتُ فَوَضَعَ وَصِيَّتَهُ عَلَى كِتَابِ اللهِ كَانَ ذَلِكَ كَفَّارَةً لِمَا ضَيَّعَ مِنْ زَكَاتِهِ فِي حَيَاتِهِ»
المعجم الكبير 16186لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ يَقُولُ لِقَبَاثِ بْنِ أَشْيَمَ اللَّيْثِيِّ يَا قَبَاثُ أَنْتَ أَكْبَرُ أَمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ فَقَالَ «رَسُولُ اللهِ ﷺ أَكْبَرُ مِنِّي وَأَنَا أَسَنُّ مِنْهُ وُلِدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَامَ الْفِيلِ وَتَنَبَّأَ عَلَى رَأْسِ أَرْبَعِينَ مِنَ الْفِيلِ»
المعجم الكبير 16192لا حكم مسجّل
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ» يَخْطُبُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ حِبَرَةٌ
المعجم الكبير 16193لا حكم مسجّل
دَخَلْتُ عَرْشًا بِالْمَدِينَةِ وَفِيهِ قَرَظَةُ بْنُ كَعْبٍ وَأَبُو مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيُّ فَذَكَرَ حَدِيثًا لَهُمَا قَالَا فِيهِ «وَإِنَّهُ قَدْ رُخِّصَ لَنَا فِي الْبُكَاءِ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ فِي غَيْرِ نَوْحٍ»
المعجم الكبير 16194لا حكم مسجّل
النَّبِيَّ ﷺ سَأَلَهُ سَائِلٌ فَقَالَ إِنْ عَدَا عَلِيَّ عَادٍ فَأَمَرَهُ بِقِتَالِهِ قَالَ فَكَيْفَ بِنَا؟ قَالَ «فَإِنْ قَتَلَكَ فَأَنْتَ فِي الْجَنَّةِ وَإِنْ قَتَلْتَهُ فَهُوَ فِي النَّارِ»
المعجم الكبير 16025لا حكم مسجّل
انْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ مُسْتَخْفِيَانِ مِنْ قُرَيْشٍ فَمَرُّوا بِرَاعٍ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «هَلْ مِنْ شَاةٍ ضَرَبَهَا الْفَحْلُ؟» قَالَ لَا وَلَكِنْ هَهُنَا شَاةٌ قَدْ خَلَّفَهَا الْجَهْدُ قَالَ «ائْتِنِي بِهَا» فَأَتَاهُ بِهَا فَمَسَحَ ضَرْعَهَا وَدَعَا بِالْبَرَكَةِ فَحَلَبَ فَسَقَى أَبَا بَكْرٍ ثُمَّ حَلَبَ فَسَقَى الرَّاعِي ثُمَّ حَلَبَ فَشَرِبَ فَقَالَ لَهُ تَالَلَّهِ مَا رَأَيْتُ مِثْلَكَ مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ «إِنْ أَخْبَرْتُكَ تَكْتُمُ عَلَيَّ؟» قَالَ نَعَمْ قَالَ أَنَا مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ قَالَ أَنْتَ الَّذِي تَزْعُمُ قُرَيْشُ أَنَّكَ صَابِئِيٌّ؟ قَالَ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ ذَلِكَ قَالَ فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ وَإِنَّهُ لَا يَقْدِرُ عَلَى مَا فَعَلْتَ إِلَّا رَسُولٌ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَتَّبِعُكَ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «أَمَّا الْيَوْمَ فَلَا وَلَكِنْ إِذَا سَمِعْتَ أَنَّا قَدْ ظَهَرْنَا فَائْتِنَا» فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ بَعْدَ مَا ظَهَرَ بِالْمَدِينَةِ
المعجم الكبير 16026لا حكم مسجّل
عَنْ عُرْوَةَ فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِن بَنِي مَازِنِ بْنِ النَّجَّارِ قَيْسُ بْنُ أَبِي صَعْصَعَةَ وَقَدْ شَهِدَ بَدْرًا وَاسْمُ أَبِي صَعْصَعَةَ عَمْرُو بْنُ زَيْدِ بْنِ عَوْفِ بْنِ مَبْذُولٍ
المعجم الكبير 16027لا حكم مسجّل
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنَ الْخَزْرَجِ ثُمَّ مِن بَنِي مَازِنِ بْنِ النَّجَّارِ قَيْسُ بْنُ أَبِي صَعْصَعَةَ وَاسْمُ أَبِي صَعْصَعَةَ عَمْرُو بْنُ زَيْدِ بْنِ عَوْفِ بْنِ مَبْذُولِ بْنِ عَمْرِو بْنِ غَنْمِ بْنِ مَازِنِ بْنِ النَّجَّارِ
المعجم الكبير 16029لا حكم مسجّل
لَا إِلَهَ إلَّا اللهُ لَيُهْرَاقَنَّ بِهَذِهِ الْبُقْعَةِ مِنْ دِمَاءِ الْمُسْلِمِينَ شَيْءٌ لَا يُهَرَاقُ بِبُقْعَةٍ مِنَ الْأَرْضِ فَغَضِبَ قَيْسٌ ثُمًَّ قَالَ وَمَا يُدْرِيكَ يَا أَبَا إِسْحَاقَ أَمَا هَذَا مِنَ الْغَيْبِ الَّذِي اسْتَأْثَرَ اللهُ بِهِ؟ فَقَالَ كَعْبٌ مَا مِنَ الْأَرْضِ شَيْءٌ إِلَّا وَهُوَ مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ الَّذِي أَنْزَلَ اللهُ عَلَى مُوسَى مَا يَكُونُ عَلَيْهِ وَمَا يَخْرُجُ فِيهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ وَمَنْ قَيْسُ بْنُ خَرَشَةَ؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ قَيْسٍ وَمَا تَعْرِفُهُ وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بِلَادِكَ قَالَ وَاللهِ مَا أَعْرِفُهُ قَالَ فَإِنَّ قَيْسَ بْنَ خَرَشَةَ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ أُبَايِعُكَ عَلَى مَا جَاءَكَ مِنَ اللهِ وَعَلَى أَنْ أَقُولَ بِالْحَقِّ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «يَا قَيْسُ إِنْ مَدَّ بِكَ الدَّهْرُ أَنْ يَلِيَكَ بَعْدِي وُلَاةٌ لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَقُولَ الْحَقَّ مَعَهُمْ» فَقَالَ قَيْسٌ وَاللهِ لَا أُبَايِعُكَ عَلَى شَيْءٍ إِلَّا وَفَّيْتُ لَكَ بِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذًا لَا يَضُرُّكَ شَيْءٌ» قَالَ فَكَانَ قَيْسٌ يَعِيبُ زِيَادًا وَابْنَهُ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ زِيَادٍ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَقَالَ أَنْتَ الَّذِي تَفْتَرِي عَلَى اللهِ وَعَلَى رَسُولِهِ؟ فَقَالَ لَا لَكِنْ إِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ مَنْ يَفْتَرِي عَلَى اللهِ وَعَلَى رَسُولِهِ مَنْ تَرَكَ الْعَمَلَ بِكِتَابِ اللهِ ﷻ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ ﷺ
المعجم الكبير 16030لا حكم مسجّل
كَانَتْ مَنْزِلَةُ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَنْزِلَةَ صَاحِبِ الشُّرْطَةِ مِنَ الْأَمِيرِ
المعجم الكبير 16031لا حكم مسجّل
لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ مَكَّةَ كَانَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ فِي مُقَدِّمَتِهِ بَيْنَ يَدَيْهِ بِمَنْزِلِةِ صَاحِبِ الشُّرْطَةِ فَكُلِّمَ النَّبِيُّ ﷺ فِي قَيْسٍ لِيَصْرِفَهُ عَنِ الْمَوْضِعِ الَّذِي وَضَعَهُ بِهِ مَخَافَةَ أَنْ يَتَقَدَّمَ عَلَى شَيْءٍ فَصَرَفَهُ عَنْ ذَلِكَ
المعجم الكبير 16032لا حكم مسجّل
أَنَّ قَيْسَ بْنَ سَعْدٍ الْأَنْصَارِيَّ وَكَانَ صَاحِبَ لِوَاءِ رَسُولِ ﷺ أَرَادَ الْحَجَّ فَرَجَّلَ أَحَدَ شِقَّي رَأْسِهِ فَإِذَا هَدْيُهُ قَدْ قَلَّدَ فَأَهَلَّ وَحَلَّ شَقَّ الْأَخَرَ
المعجم الكبير 16033لا حكم مسجّل
كُنْتُ مَعَ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ وَقَدْ خَدَمَ النَّبِيَّ ﷺ عَشْرَ سِنِينَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ فَمَا أَنْسَى أَثَرَ أُصْبُعِهِ عَلَى الْخُفَّيْنِ لأَنَّهُمَا جَدِيدَانِ
المعجم الكبير 16034لا حكم مسجّل
أَبُو بَكْرٍ أَنَا وَاللهِ مَا نِمْتُ اللَّيْلَةَ أَو كَمَا قَالَ مِنْ أَجْلِه فَانْطَلِقْ بِنَا إِلَى قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ نُكَلِّمُهُ فِي أَخِيهِ فَأَتَيَاهُ فَكَلَّمَاه فَقَالَ قَيْسٌ أَمَّا شَيْءٌ أَمْضَاهُ سَعْدٌ فَلَا أَرُدُّهُ أَبَدًا وَلَكِنْ أُشْهِدُكُمَا أَنَّ نَصِيبِي لَهُ
المعجم الكبير 16035لا حكم مسجّل
أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ §قَسَّمَ مَالَهُ بَيْنَ بَنِيهِ ثُمَّ تُوُفِّيَ وَامْرَأَتُهُ حُبْلَى لَمْ يَعْلَمْ بِحَبَلِهَا فَوَلَدَتْ غُلَامًا فَأَرْسَلَ عُمَرُ وَأَبُو بَكْرٍ فِي ذَلِكَ إِلَى قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فَقَالَ أَمَّا أَمْرٌ قَسَمَهُ سَعْدٌ وَأَمْضَاهُ فَلَنْ أَعُودَ فِيهِ وَلَكِنْ نَصِيبِي لَهُ قُلْتُ أَعْلَى كِتَابِ اللهِ قَسَّمَ؟ قَالَ لَا نَجِدُهُمْ كَانُوا يَقْسِمُونَ إِلَّا عَلَى كِتَابِ اللهِ ﷻ
المعجم الكبير 16036لا حكم مسجّل
أَخْبَرَهُ هَذَا الْخَبَرَ خَبَرَ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ انْهُ قَسَّمَ مَالَهُ بَيْنَ بَنِيهِ ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى الشَّامِ فَمَاتَ
المعجم الكبير 16037لا حكم مسجّل
أَمَرَنَا بِهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ الزَّكَاةُ ثُمَّ لَمْ يَأْمُرْنَا وَلَمْ يَنْهَنَا فَنَحْنُ نَفْعَلُهُ
المعجم الكبير 16038لا حكم مسجّل
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِصَوْمِ عَاشُورَاءَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ شَهْرُ رَمَضَانَ فَلَمَّا نَزَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ لَمْ يَأْمُرْنَا وَلَمْ يَنْهَنَا وَنَحْنُ نَفْعَلُهُ وَأَمَرَنَا بِزَكَاةِ الْفِطْرِ فَلَمَّا نَزَلَتِ الزَّكَاةُ لَمْ يَأْمُرْنَا وَلَمْ يَنْهَنَا وَنَحْنُ نَفْعَلُهُ
المعجم الكبير 16039لا حكم مسجّل
أَنْ يَنْزِلَ رَمَضَانُ فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ لَمْ نُؤْمَرْ بِهِ وَلَمْ نُنْهَ عَنْهُ وَكُنَّا نَصُومُهُ وَأُمِرْنَا بِنِصْفِ صَاعٍ كُلُّ إِنْسَانٍ حُرٍّ وَعَبْدٍ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ أَو ذَكَرٍ أَو أُنْثَى فَلَمَّا نَزَلَتِ الزَّكَاةُ لَمْ نُؤْمَرْ بِهِ وَلَمْ نُنْهَ عَنْهُ وَكُنَّا نُخْرِجُهُ
المعجم الكبير 16040لا حكم مسجّل
أَتَانَا النَّبِيُّ ﷺ فَوَضَعْنَا لَهُ مَاءً ثُمَّ اغْتَسَلَ ثُمَّ أَتَيْنَاهُ بِمِلْحَفَةٍ وَرْسِيَّةٍ فَالْتَحَفَ بِهَا فَكَأَنِّي انْظُرُ إِلَى أَثَرِ الوَرْسِ عَلَى عُكَنِهِ
المعجم الكبير 16041لا حكم مسجّل
أَتَى رَسُولُ اللهِ ﷺ دَارَ سَعْدٍ فَقَامَ عَلَى بَابِهَا فَسَلَّمَ وَرَدَّ عَلَيْهِ سَعْدٌ وَخَافَتَ ثُمَّ سَلَّمَ وَرَدَّ عَلَيْهِ سَعْدٌ وَخَافَتَ ثُمَّ سَلَّمَ وَرَدَّ عَلَيْهِ سَعْدٌ وَخَافَتَ فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَاجِعًا فَتَبِعَهُ سَعْدٌ يَسْعَى فِي أَثَرِهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ بَأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي وَاللهِ مَا مَنَعَنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ السَّلَامَ إِلَّا لِتُكْثِرَ لَنَا مِنْ سَلَامِكَ فَدَخَلَ وَوَضَعَ مَاءً يَتَبَرَّدُ فَاغْتَسَلَ فَأُتِيَ بِمِلْحَفَةٍ قَدْ صُبِغَتْ بِالْوَرْسِ فَلَبِسَهَا فَلَقَد رَأَيْتُ رَدْعَ الْوَرْسِ عَلَى عُكَنِهِ ثُمَّ جَاءَ فَجَلَسَ فَقَالَ اللهُمَّ صَلِّ عَلَى الْأَنْصَارِ وَعَلَى ذُرِّيَّةِ الْأَنْصَارِ وَعَلَى ذُرِّيَّةِ ذُرِّيَّةِ الْأَنْصَارِ فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ أُتِيَ بِحِمَارٍ فَجَعَلَ عَلَيْهِ قَطِيفَةً مَا هِيَ بِخَزٍّ وَلَا مَرْعَزِيٌّ وَأَرْسَلَ مَعَهُ ابْنَهُ يَرُدُّهُ الْحِمَارَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «احْمِلْهُ بَيْنَ يَدَيَّ» فَقَالَ سَعْدٌ يَا رَسُولَ اللهِ أَحْمِلُهُ بَيْنَ يَدَيْكَ؟ قَالَ «نَعَمْ هُوَ أَحَقُّ بِصَدْرِ حِمَارِهِ» قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ الْحِمَارُ لَكَ قَالَ «احْمِلْهُ خَلْفِي»
المعجم الكبير 16042لا حكم مسجّل
ثَنَا القَعْنَبِيُّ ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ ضُمَيْرَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ دَيْلَمٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «صَاحِبُ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا»
المعجم الكبير 16043لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ صَاحِبُ الدَّابَّةِ أَوْلَى بِصَدْرِهَا فَقَالَ حَبِيبٌ أَنِّي لَسْتُ أَجْهَلُ مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ
المعجم الكبير 16044لا حكم مسجّل
دَفَعَنِي أَبِي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ أَخْدُمُهُ فَأَتَى عَلَيَّ وَقَدْ صَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ أَو قَالَ الرَّكْعَتَيْنِ وَأَنَا مُضْطَجِعٌ فَرَكَضَ بِرِجْلِهِ فَقَالَ «أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ؟» قُلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَا بِاللهِ»
المعجم الكبير 16045لا حكم مسجّل
كَانَ أَبِي دَفَعَنِي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ أَخْدُمُهُ فَأَتَى عَلَيَّ وَقَدْ صَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ وَقَالَ «أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ؟» قُلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ الله قَالَ «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ أَلَا بِاللهِ»
المعجم الكبير 16046لا حكم مسجّل
أَتَيْتُ الْحِيرَةَ فَرَأَيْتُهُمْ يَسْجُدُونَ لِمَرْزُبَانَ لَهُمْ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَنْتَ أَحَقُّ أَنْ نَسْجُدَ لَهُ فَقَالَ «لَا تَفْعَلُوا وَلَوْ أَمَرْتُ بِذَلِكَ لَأَمَرْتُ النِّسَاءَ أَنْ يَسْجُدْنَ لِأَزْوَاجِهِنَّ لِمَا جَعَلَ اللهُ عَلَيْهِنَّ مِنْ حَقِّهِمْ»
المعجم الكبير 16047لا حكم مسجّل
مَا كَانَ شَيْءٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَّا وَقَدْ رَأَيْتُهُ أَلَا إِنَّهُ كَانَ يُقَلَّسُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَ الْعِيدِ وَالتَّقْلِيسُ اللَّعِبُ
المعجم الكبير 16048لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ رَبِّي حَرَّمَ عَلَيَّ الْخَمْرَ وَالْكُوبَةَ وَالقِيَانَ» ثُمَّ قَالَ «إِيَّاكُمْ وَالْغُبَيْرَاءَ فَإِنَّهَا خَمْرٌ»
المعجم الكبير 16049لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»
المعجم الكبير 16050لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ إِنَّ أَرْبَى الرِّبَا أَنْ يَسْتَطِيلَ الرَّجُلُ فِي شَتَمِ أَخِيهِ وَإِنَّ أَكْبَرَ الْكَبَائِرِ أَنْ يَشْتِمَ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ قَالُوا وَكَيْفَ يَشْتِمُهُمَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ يَشْتِمُ الرَّجُلَ فَيَشْتِمُهُمَا
المعجم الكبير 16051لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «لَو كَانَ الْإِيمَانُ مُعَلَّقًا بِالثُّرَيَّا لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ فَارِسٍ»
المعجم الكبير 16053لا حكم مسجّل
زَارَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي مَنْزِلِنَا فَقَالَ «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ» قَالَ فَرَدَّ سَعْدٌ رَدًّا خَفِيًّا ثُمَّ قَالَ «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ» فَرَدَّ سَعْدٌ رَدًّا خَفِيًّا ثُمَّ قَالَ «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ» فَرَدَّ سَعْدٌ رَدًّا خَفِيًّا فَرَجَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَاتَّبَعَهُ سَعْدٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَنِّي كُنْتُ أسْمَعُ تَسْلِيمَكَ فَأَرُدُّ عَلَيْكَ رَدًّا خَفِيًّا لِتُكْثِرَ عَلَيْنَا مِنَ السَّلَامِ فَانْصَرَفَ ضَيْفُهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَمَرَ لَهُ سَعْدٌ بِغُسْلِ الْمَوْضِعِ فَغَسَلَ وَاغْتَسَلَ ثُمَّ نَاوَلَهُ أَو نَاوَلَتْهُ الْمَرْأَةُ مِلْحَفَةٌ مَصْبُوغَةٌ بِوَرْسٍ وَزَعْفَرَانَ فَاشْتَمَلَ بِهَا وَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ «اللهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ عَلَى آل سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ» قَالَ ثُمَّ أَصَابَ مِنَ الطَّعَامِ فَلَمَّا أَرَادَ الِانْصِرَافَ قَرَّبَ إِلَيْهِ سَعْدٌ حِمَارًا فَوَطَأَ عَلَيْهِ بِقَطِيفَةٍ فَرَكِبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ سَعْدٌ يَا قَيْسُ اصْحَبْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَا قَيْسُ ارْكَبْ» فَأَبَيْتُ ثُمَّ قَالَ «إِمَّا أَنْ تَرْكَبَ وَإِمَّا أَنْ تَنْصَرِفَ» قَالَ فَانْصَرَفْتُ
المعجم الكبير 16054لا حكم مسجّل
أَتَانَا النَّبِيُّ ﷺ إِلَى السُّوقِ فَقَالَ «يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ إِنَّ هَذِهِ السُّوقُ يُخَالِفُهَا حَلِفٌ فَشُوبُوهَا بِالصَّدَقَةِ»
المعجم الكبير 16055لا حكم مسجّل
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى السُّوقِ فَقَالَ «يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ إِنَّ هَذِهِ السُّوقُ يَحْضُرُهَا اللَّغْوُ وَالْحَلِفُ فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ»
المعجم الكبير 16056لا حكم مسجّل
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالسُّوقِ وَنَحْنُ نُدْعَى السَّمَاسِرَةَ فَسَمَّانَا بِاسْمٍ أَحْسَنَ مِمَّا سَمَّيْنَا أَنْفُسَنَا فَقَالَ «يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ إِنَّهُ يُخَالِطُ بَيْعَكُمْ هَذَا الْحَلِفُ وَاللَّغْوُ فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ»
المعجم الكبير 16057لا حكم مسجّل
جَاءَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالسُّوقِ وَنَحْنُ نَبِيعُ الرَّقِيقَ بِالْمَدِينَةِ وَنَحْنُ نُسَمِّي أَنْفُسَنَا بِالسَّمَاسِرَةِ فَسَمَّانَا بِأَحْسَنَ مِمَّا سَمَّيْنَا بِهِ أَنْفُسَنَا فَقَالَ «يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ الْبَيْعُ وَالْأَيْمَانُ فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ»
المعجم الكبير 16059لا حكم مسجّل
كُنَّا نَبْتَاعُ بِالْمَدِينَةِ وَكُنَّا نُسَمِّي أَنْفُسَنَا السَّمَاسِرَةَ فَأَتَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَسَمَّانَا بِاسْمٍ أَحْسَنَ مِمَّا سَمَّيْنَا بِهِ أَنْفُسَنَا فَقَالَ «يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ اللَّغْوُ وَالْحَلِفُ فَشُوبُوهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّدَقَةِ»
المعجم الكبير 16060لا حكم مسجّل
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ نَبِيعُ فِي السُّوقِ وَنَحْنُ نُسَمِّي أَنْفُسَنَا السَّمَاسِرَةَ فَقَالَ «يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ إِنَّ سُوقَكُمْ هَذَا يُخَالِطُهَا اللَّغْوُ فَشُوبُوهَا بِالصَّدَقَةِ أَو بِشَيْءٍ مِنَ الصَّدَقَةِ» وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ
المعجم الكبير 16061لا حكم مسجّل
عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ «أَنَّهُمْ كَانُوا يُسَمَّوْنَ السَّمَاسِرَةَ»
المعجم الكبير 16062لا حكم مسجّل
خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ نُسَمَّى السَّمَاسِرَةَ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ اللَّغْوُ وَالْحَلِفُ فَشُوبُوهُ بِصَدَقَةٍ
المعجم الكبير 16063لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَتَى عَلَى التُّجَّارِ وَهُمُ يُسَمَّوْنَ بِاسْمٍ غَيَّرَهُ قَالَ «يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ إِنَّكُمْ يَحْضُرُ بَيْعَكُمْ بِلَغْوٍ وَأَيْمَانٍ فَشُوبُوهَا بِشَيْءٍ مِنَ الصَّدَقَةِ» وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ حَجَّاجٍ
المعجم الكبير 16064لا حكم مسجّل
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ نَتَبَايَعُ فِي السُّوقِ فَقَالَ «يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ» فَفَرِحَ الْقَوْمُ وَاشْرَأَبُّوا إِلَيْهِ وَكُنَّا نُدْعَى السَّمَاسِرَةَ فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ سَمَّانَا بِالتُّجَّارِ وَقَالَ «إِنَّ الشَّيْطَانَ وَالإِثْمَ يَحْضُرَانِ الْبَيْعَ فَشُوبُوا بَيْعَكُمْ بِصَدَقَةٍ»
المعجم الكبير 16065لا حكم مسجّل
أَتَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ نَتَبَايَعُ بِالْعَقِيقِ وَكُنَّا نُسَمَّى السَّمَاسِرَةَ فَسَمَّانَا بِاسْمٍ هُوَ أَحْسَنُ مِمَّا سَمَّيْنَا بِهِ أَنْفُسَنَا فَقَالَ «يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ الْحَلِفُ وَالْكَذِبُ فَشُوبُوهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّدَقَةِ»
المعجم الكبير 16066لا حكم مسجّل
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَكُنَّا نُسَمَّى السَّمَاسِرَةَ فَقَالَ لَنَا «يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ إِنَّ بَيْعَكُمْ هَذَا يَحْضُرُهُ الْحَلِفُ وَالشَّيْطَانُ فَشُوبُوهُ بِصَدَقَةٍ»
المعجم الكبير 16067لا حكم مسجّل
كُنَّا نَتَبَايَعُ فِي السُّوقِ بِالْمَدِينَةِ وَنُسَمِّي أَنْفُسَنَا السَّمَاسِرَةَ فَجَاءَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَسَمَّانَا بِأَحْسَنَ اسْمٍ مِمَّا كُنَّا نُسَمِّي بِهِ أَنْفُسَنَا فَقَالَ «يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ اللَّغْوُ وَالْحَلِفُ فَشُوبُوهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّدَقَةِ» يَعْنِي فَشُوبُوهُ اخْلِطُوهُ
المعجم الكبير 16070لا حكم مسجّل
رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ الْبَيْعُ يَحْضُرُهُ الْحَلِفُ وَالْكَذِبُ فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ»
المعجم الكبير 16072لا حكم مسجّل
مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ بِرَجُلٍ يَبِيعُ طَعَامًا فَقَالَ «يَا صَاحِبَ هَذَا الطَّعَام أَسْفَلُ هَذَا مِثْلُ أَعْلَاهُ؟» فَقَالَ نَعَمْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ غَشَّ الْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ مِنْهُمْ»
المعجم الكبير 16073لا حكم مسجّل
لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ «اخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا»
المعجم الكبير 16074لا حكم مسجّل
أَسْلَمْتُ وَعِنْدِي ثَمَانِ نِسْوَةٍ وَأَسْلَمْنَ مَعِي وَهَاجَرْنَ مَعِي فَقَالَ «اخْتَرْ أَرْبَعًا مِنْهُنَّ» فَجَعَلْتُ أَقُولُ لِلَّتِي أُرِيدُ إِمْسَاكَهَا أَقْبِلِي ولِلَّتِي لَا أُرِيدُ إِمْسَاكَهَا أَدْبِرِي
المعجم الكبير 16075لا حكم مسجّل
رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَخْطُبُ عَلَى نَاقَةٍ جَزْمَاءَ وَحَبَشِيٌّ مُمْسِكٌ بِزِمَامِهَا
المعجم الكبير 16076لا حكم مسجّل
«رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَخْطُبُ عَلَى نَاقَةٍ جَزْمَاءَ مُمْسِكٌ بِخِطَامِهَا عَبْدٌ حَبَشِيٌّ»
المعجم الكبير 16077لا حكم مسجّل
أنَّهُ قَالَ مَرَرْتُ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ أَعْطَانَا اللهُ مِنْكَ خَيْرًا كَثِيرًا فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثُمَّ تَمَضْمَضَ ثَلَاثًا وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا وَذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَلَمْ يُوَقِّتْ وَظَهْرَ قَدَمَيْهِ وَلَمْ يُوَقِّتْ ثُمَّ قَالَ «يَا أَبَا كَاهِلٍ ضَعِ الطُّهُورَ مَوَاضِعَهُ وَابْقِ فَضْلَ طُهُورِكَ لِأَهْلِكَ لَا تُعَطِّشْ أَهْلَكَ وَلَا تَشْقُقْ عَلَى خَادِمِكَ»
المعجم الكبير 16078لا حكم مسجّل
وَقَعَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ كَلَامٌ حَتَّى تَضَارَبَا فَلَقِيتُ أَحَدَهُمَا فَقُلْتُ مَالَكَ وَلِفُلَانٍ قَدْ سَمِعْتُهُ وَهُوَ يُحْسِنُ عَلَيْكَ الثَّنَاءَ وَيَكْثُرُ لَكَ مِنَ الدُّعَاءِ وَلَقِيتُ الْآخَرَ فَقُلْتُ لَهُ نَحْوَ ذَلِكَ فَمَا زِلْتُ أَمْشِي بَيْنَهُمَا حَتَّى اصْطَلَحَا فَقُلْتُ مَا فَعَلْتُ أَهْلَكْتُ نَفْسِي وَأَصْلَحْتُ بَيْنَهُمَا وَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ بِالْأَمْرِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا سَمِعْتُ مِنْ هَذَا شَيْئًا وَلَا مِنْ ذَا شَيْئًا فَقَالَ «يَا أَبَا كَاهِلٍ أَصْلِحْ بَيْنَ النَّاسِ وَلَوْ بِكَذَا وَكَذَا» كَلِمَةٌ لَمْ أَفْهَمْهَا فَقُلْتُ مَا عَنَى بِهَا؟ قَالَ عَنَى الْكَذِبَ
المعجم الكبير 16079aلا حكم مسجّل
لي رَسُولُ اللهِ ﷺ يَا أَبَا كَاهِلٍ أَلَا أُخْبِرُكَ بِقَضَاءٍ قَضَاهُ اللهُ عَلَى نَفْسِهِ؟ قُلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «أَحْيَى اللهُ قَلْبَكَ وَلَا يُمِيتُهُ حَتَّى يَمُوتَ بَدَنُكَ اعْلَمْ
المعجم الكبير 16079bلا حكم مسجّل
لي رَسُولُ اللهِ ﷺ يَا أَبَا كَاهِلٍ أَلَا أُخْبِرُكَ بِقَضَاءٍ قَضَاهُ اللهُ عَلَى نَفْسِهِ؟ قُلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «أَحْيَى اللهُ قَلْبَكَ وَلَا يُمِيتُهُ حَتَّى يَمُوتَ بَدَنُكَ اعْلَمْ
المعجم الكبير 16080لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ قَيْسَ بْنَ السَّائِبِ يَقُولُ «إِنَّ شَهْرَ رَمَضَانَ يَفْتَدِي بِهِ الْإِنْسَانُ يُطْعِمُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ مِسْكِينًا فَأَطْعِمُوا عَنِّي مِسْكِينًا لِكُلِّ يَوْمٍ صَاعًا وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ شَرِيكًا لِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَخَيْرُ شَرِيكٍ لَا يُمَارِي وَلَا يُسَارِي»
المعجم الكبير 16081لا حكم مسجّل
عَنِ الصِّيَامِ فَأَطْعَمَ عَنْهُ
المعجم الكبير 16086aلا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ صَامَ يَوْمًا تَطَوُّعًا غُرِسَتْ لَهُ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ ثَمَرُهَا أَصْغَرُ مِنَ الرُّمَّانِ وَأَضْخَمُ مِنَ التُّفَّاحِ وَعُذُوبَتُهُ كَعُذُوبَةِ الشَّهْدِ وَحَلَاوَتُهُ كَحَلَاوَةِ الْعَسَلِ يُطْعِمُ اللهُ الصَّائِمَ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
المعجم الكبير 16086bلا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ صَامَ يَوْمًا تَطَوُّعًا غُرِسَتْ لَهُ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ ثَمَرُهَا أَصْغَرُ مِنَ الرُّمَّانِ وَأَضْخَمُ مِنَ التُّفَّاحِ وَعُذُوبَتُهُ كَعُذُوبَةِ الشَّهْدِ وَحَلَاوَتُهُ كَحَلَاوَةِ الْعَسَلِ يُطْعِمُ اللهُ الصَّائِمَ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
المعجم الكبير 16086cلا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ صَامَ يَوْمًا تَطَوُّعًا غُرِسَتْ لَهُ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ ثَمَرُهَا أَصْغَرُ مِنَ الرُّمَّانِ وَأَضْخَمُ مِنَ التُّفَّاحِ وَعُذُوبَتُهُ كَعُذُوبَةِ الشَّهْدِ وَحَلَاوَتُهُ كَحَلَاوَةِ الْعَسَلِ يُطْعِمُ اللهُ الصَّائِمَ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
المعجم الكبير 16088لا حكم مسجّل
رَأَى رَسُولُ اللهِ ﷺ رَجُلًا يُصَلِّي بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ رَكْعَتَيْنِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَصَلَاةُ الصُّبْحِ مَرَّتَيْنِ؟» فَقَالَ الرَّجُلُ إِنِّي لَمْ أَكُنْ صَلَّيْتُ قَبْلَهَا فَصَلَّيْتُهُمَا الآنَ فَسَكَتَ النَّبِيُّ ﷺ
المعجم الكبير 16089لا حكم مسجّل
مَرَّ بِيَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا أُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الصُّبْحِ فَقَالَ «مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ؟» فَقُلْتُ إِنِّي لَمْ أَكُنْ صَلَّيْتُ رَكْعَتَي الْفَجْرِ فَهُمَا هَاتَانِ فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ
المعجم الكبير 16090لا حكم مسجّل
أَنَّهُ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَالنَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي وَلَمْ يَكُنْ صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ فَصَلَّى مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَي الْفَجْرِ فَبَصُرَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ «يَا قَيْسُ مَا هَاتَانِ؟» فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي صَنَعَ فَلَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ
المعجم الكبير 16091لا حكم مسجّل
قَدِمَ قَبِيصَةُ بْنُ مُخَارِقٍ الْهِلَالِيُّ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْهِ وَرَحَّبَ بِهِ ثُمَّ قَالَ لَهُ «مَا جَاءَ بِكَ يَا قَبِيصَةُ؟» قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ كَبِرَتْ سِنِّي وَرَقَّ جِلْدِي وَضَعُفَتْ قُوَّتِي وَوَهَنْتُ عَلَى أَهْلِي وَعَجَزْتُ عَنْ أَشْيَاءَ قَدْ كُنْتُ أَعْمَلُهَا فَعَلِّمْنِي كَلِمَاتٍ لَعَلَّ اللهَ أَنْ يَنْفَعَنِي بِهِنَّ وَأَوْجِزْ فَقَالَ ﷺ يَا قَبِيصَةُ قُلُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ إِذَا صَلَّيْتَ الْغَدَاةَ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ أَمِنْتَ بِإِذْنِ اللهِ مِنَ الْعَمَى وَالْجُذَامِ وَالْبَرَصِ وَقُل اللهُمَّ اهْدِنِي مِنْ عِنْدِكَ وَأَفِضْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ وَأَنْشُرْ عَلَيَّ مِنْ رَحْمَتِكَ وَأَنْزِلْ عَلَيَّ مِنْ بَرَكَاتِكَ فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُهُنَّ وَقَبِيصَةُ يَعْقِدُ عَلَيْهِنَّ بِأَصَابِعِهِ
المعجم الكبير 16092لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّ الْعِيَافَةَ وَالطَّرْقَ وَالطِّيَرَةَ مِنَ الْجِبْتِ»
المعجم الكبير 16093لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «الْعِيَافَةُ وَالطَّرْقُ وَالطِّيَرَةُ مِنَ الْجِبْتِ»
المعجم الكبير 16094لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «الْعِيَافَةُ وَالطَّرْقُ وَالطِّيَرَةُ مِنَ الشِّرْكِ»
المعجم الكبير 16095لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الْعِيَافَةُ وَالطَّرْقُ وَالطِّيَرَةُ مِنَ الْجِبْتِ» قَالَ عَوْفٌ الْعِيَافَةُ زَجْرُ الطَّيْرِ وَالطَّرْقُ الْخَطُّ فِي الْأَرْضِ
المعجم الكبير 16096لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «الْعِيَافَةُ وَالطِّيَرَةُ وَالطَّرْقُ مِنَ الْجِبْتِ»
المعجم الكبير 16097لا حكم مسجّل
كِنَانَةُ فَقُلْتُ لَهُ أَنْتَ سَيِّدُ قَوْمِكَ وَأَتَوكَ يَسْأَلُونَكَ فَلَمْ تُعْطِهِمْ شَيْئًا قَالَ أَمَّا فِي هَذَا فَلَا أُعْطِي شَيْئًا وَلَوْ عَضَّهُ بِقَدٍّ حَتَّى يَقْحَلَهُ كَانَ خَيْرًا لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ فِي مِثْلِ هَذَا وَسَأُخْبِرُكَ عَنْ ذَلِكَ إِنِّي تَحَمَّلْتُ بِحَمَالَةٍ فِي قَوْمِي فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي تَحَمَّلْتُ بِحَمَالَةٍ فِي قَوْمِي وَأَتَيْتُكَ لِتُعِينَنِي فِيهَا قَالَ «بَلْ نَحْمِلُهَا عَنْكَ يَا قَبِيصَةُ وَنُؤَدِّيهَا إِلَيْهِمْ مِنَ الصَّدَقَةِ» فَقَالَ «يَا قَبِيصَةُ إِنَّ الْمَسْأَلَةَ حُرِّمَتْ إِلَّا فِي إِحْدَى ثَلَاثٍ رَجُلٌ أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ فَاجْتَاحَتْ مَالَهُ فَيَسْأَلُ حَتَّى يُصِيبَ قِوَامًا مِنْ عَيْشِهِ ثُمَّ يُمْسِكُ وَرَجُلٌ أَصَابَتْهُ حَاجَةٌ حَتَّى يَشْهَدَ لَهُ ثَلَاثُ نَفَرٍ مِنْ ذَوِي الْحِجَا مِنْ قَوْمِهِ أَنَّ الْمَسْأَلَةَ قَدْ حَلَّتْ لَهُ فَيَسْأَلُ حَتَّى يُصِيبَ قِوَامًا مِنَ الْعَيْشِ ثُمَّ يُمْسِكُ وَرَجُلٌ تَحَمَّلَ بِحَمَالَةٍ فَيَسْأَلُ حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَمْسَكَ وَمَا كَانَ غَيْرُ ذَلِكَ فَإِنَّهُ سُحْتٌ يَأْكُلُهُ سُحْتًا»
المعجم الكبير 16098لا حكم مسجّل
تَحَمَّلْتُ بِحَمَالَةٍ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَسْأَلُهُ فِيهَا قَالَ «أَقِم يَا قَبِيصَةُ حَتَّى تَجِيءَ الصَّدَقَةُ فَنُعْطِيكَ مِنْهَا» ثُمَّ قَالَ يَا قَبِيصَةَ إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَحِلُّ إِلَّا لِأَحَدِ ثَلَاثٍ رَجُلٌ تَحَمَّلَ بِحَمَالَةٍ فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يُصِيبَهَا ثُمَّ يُمْسِكَ وَرَجُلٌ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ حَتَّى يَقُولَ ثَلَاثَةٌ مِنَ ذَوِي الْحِجَا مِنْ قَوْمِهِ قَدْ أَصَابَتْ فُلَانًا فَاقَةٌ فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يُصِيبَ قِوَامًا مِنْ عَيْشٍ أَو قَالَ سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ فَمَا سِوَاهُنَّ الْمَسْأَلَةُ يَا قَبِيصَةُ سُحْتٌ يَأْكُلُهَا صَاحِبُهَا سُحْتًا
المعجم الكبير 16099لا حكم مسجّل
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ لِأَسْأَلَهُ فِي حَمَالَةٍ فَقَالَ أَقِمْ حَتَّى تَأْتِينَا الصَّدَقَةُ فَإِمَّا أَنْ نُصِيبَكَ وإِمَّا أَنْ نَتَحَمَّلَهَا عَنْكَ فَقَالَ فِيهَا إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَحِلُّ إِلَّا لِثَلَاثٍ رَجُلٌ تَحَمَّلَ بِحَمَالَةٍ بَيْنَ قَوْمٍ فَيَسْأَلُ فِيهَا حَتَّى يُؤَدِّيَهَا ثُمَّ يُمْسِكَ وَرَجُلٌ أَصَابَتْهُ حَاجَةٌ حَتَّى يَشْهَدَ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنْ ذَوِي الْحِجَا مِنْ قَوْمِهِ أَنَّهُ قَدْ أَصَابَتْهُ مَا يَحِلُّ أَوْ قَالَ حَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ فَيَحِلُّ حَتَّى يُصِيبَ قِوَامًا مِنْ عَيْشٍ أَو سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ ثُمَّ يُمْسِكَ وَمَا سِوَى ذَلِك مِنَ الْمَسَائِلِ سُحْتٌ يَا قَبِيصَةُ يَأْكُلُهُ صَاحِبُهُ سُحْتًا وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ ابْنِ عُلَيَّةَ
المعجم الكبير 16100لا حكم مسجّل
عَنْ قَوْمِي فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي تَحَمَّلْتُ حَمَالَةً عَنْ قَوْمِي فَأَعِنِّي عَلَيْهَا قَالَ «بَلْ نَتَحَمَّلُهَا عَنْكَ يَا قَبِيصَةُ هِيَ لَكَ فِي الصَّدَقَةِ إِذَا كَانَ» ثُمَّ قَالَ «يَا قَبِيصَةُ إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَحِلُّ إِلَّا لِإِحْدَى ثَلَاثٍ رَجُلٌ تَحَمَّلَ بِحَمَالَةٍ عَنْ قَوْمِهِ أَرَادَ بِهِ الْإِصْلَاحَ فَسَأَلَ فَإِذَا بَلَغَ أَمْسَكَ وَرَجُلٌ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ فَمَشَى ثَلَاثَةٌ مِن ذَوِي الْحِجَى مِن قَوْمِهِ فَسَأَلَ حَتَّى إِذَا أَصَابَ قِوَامًا أَو سِدَادًا أَمْسَكَ وَمَا سِوَى ذَلِكَ يَا قَبِيصَةُ مِنَ الْمَسْأَلَةِ سُحْتٌ» مَرَّتَيْنِ
المعجم الكبير 16107لا حكم مسجّل
وَعَنْ قَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ الْهِلَالِيِّ قَالَا لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ هَذِهِ الْآيَةُ {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} انْطَلَقَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ إِلَى رَخْمَةٍ مِنْ جَبَلٍ فَعَلَا أَعْلَاهَا حَجَرًا ثُمَّ قَالَ يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ إِنِّي نَذِيرٌ إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُكُم كَمَثَلِ رَجُلٍ رَأَى الْعَدُوَّ فَانْطَلَقَ يَرْبَأُ أَهْلَهُ فَخَشِيَ أَنْ يَسْبِقُوهُ إِلَى أَهْلِهِ فَجَعَلَ يَهْتِفُ يَا صَاحِبَاهُ يَا صَاحِبَاهُ أُتِيْتُمْ أُتِيْتُمْ
المعجم الكبير 16111لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ قَبِيصَةَ بْنَ بُرْمَةَ يَقُولُ كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ «أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ وَأَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الْآخِرَة»
المعجم الكبير 16112لا حكم مسجّل
عَنْ عُرْوَةَ «فِي تَسْمِيَةِ» مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي سَوَّادِ بْنِ كَعْبٍ وَاسْمُهُ كَعْبُ ظُفُرٍ قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ زَيْدٍ
المعجم الكبير 16113لا حكم مسجّل
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ «فِي تَسْمِيَةِ» مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي ظُفُرٍ قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ
المعجم الكبير 16114لا حكم مسجّل
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ «فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي الْأَوْسِ ثُمَّ مِنْ بَنِي ظُفُرٍ قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَامِرِ بْنِ سَوَّادِ بْنِ كَعْبِ بْنِ ظُفُرِ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَوْسِ»
المعجم الكبير 16115لا حكم مسجّل
وَيُقَالُ خَزَمَةَ
المعجم الكبير 16116لا حكم مسجّل
«كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَدْ» نَهَى أَنْ يُؤْكَلَ لُحُومُ الْأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثٍ فَخَرَجْتُ إِلَى سَفَرٍ فَقَدِمْتُ عَلَى أَهْلِي وَإِذَا الْمَرْأَةُ عِنْدَهَا سَلَقٌ فِيهِ قَدِيدٌ قَدْ أَتَتْنِيهِ فَقُلْتُ لَهَا أَنَّى لَكِ هَذَا الْقَدِيدُ؟ قَالَتْ مِنْ ضَحَايَا فَقُلْنَا أَوَلَمْ يَنْهَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نَأْكُلَهَا فَوْقَ ثَلَاثٍ قَالَتْ إِنَّهُ قَدْ أَذِنَ فِي أَكْلِهَا فَلَمْ أَرْضَ بِقَوْلِهَا حَتَّى ذَهَبْتُ إِلَى أَخِي قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَأَرْسَلَ إِلَيَّ أَنْ كُلْ طَعَامَكَ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَذِنَ فِي ذَلِكَ فَأَكَلْتُهُ
المعجم الكبير 16117لا حكم مسجّل
أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ صَامَ يَوْمَ عَرَفَةَ غُفِرَ لَهُ سَنَةٌ أَمَامَهُ وَسَنَةٌ خَلْفَهُ»
المعجم الكبير 16118لا حكم مسجّل
أَخْبَرَهُ أَنَّهُ أَتَى أَهْلَهُ مِنْ سَفَرٍ فَوَجَدَ عِنْدَهُمْ قَصْعَةً مِنْ ثَرِيدٍ مِنْ لَحْمِ الْأَضَاحِيِّ فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ فَأَتَى قَتَادَةَ بْنَ النُّعْمَانِ فَأَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِلنَّاسِ زَمَنَ الْحَجِّ «إِنِّي كُنْتُ أَمَرْتُكُمْ أَنْ لَا تَأْكُلُوا لُحُومَ الْأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثٍ لِيَشْبَعَ النَّاسُ وَإِنِّي أُحِلُّهُ لَكُمْ فَكُلُوا مَا شِئْتُمْ»
المعجم الكبير 16119لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ «مَنْ صَامَ يَوْمَ عَرَفَةَ غُفِرَ لَهُ سَنَةٌ أَمَامَهُ وَسَنَةٌ خَلْفَهُ»
المعجم الكبير 16120لا حكم مسجّل
كَانَتْ لَيْلَةٌ شَدِيدَةُ الظُّلْمَةِ وَالْمَطَرِ فَقُلْتُ لَوْ أَنِّي اغْتَنَمْتُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ شُهُودَ الْعَتَمَةِ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَفَعَلْتُ فَلَمَّا انْصَرَفَ النَّبِيُّ ﷺ أَبْصَرَنِي وَمَعَهُ عُرْجُونٌ يَمْشِي عَلَيْهِ فَقَالَ «مَا لَكَ يَا قَتَادَةُ هَهُنَا هَذِهِ السَّاعَةَ؟» قُلْتُ اغْتَنَمْتُ شُهُودَ الصَّلَاةِ مَعَكَ يَا رَسُولَ اللهُ فَأَعْطَانِيَ الْعُرْجُونَ فَقَالَ «إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ خَلْفَكَ فِي أَهْلِكَ فَاذْهَبْ بِهَذَا الْعُرْجُونِ فَأَمْسَكْ بِهِ حَتَّى تَأْتِيَ بَيْتَكَ فَخُذْهُ مِنْ وَرَاءِ الْبَيْتِ فَاضْرِبْهُ بِالْعُرْجُونِ» فَخَرَجْتُ مِنَ الْمَسْجِدِ فَأَضَاءَ الْعُرْجُونُ مِثْلَ الشَّمْعَةِ نُورًا فَاسْتَضَأْتُ بِهِ فَأَتَيْتُ أَهْلِي فَوَجَدْتُهُمْ رُقُودًا فَنَظَرْتُ فِي الزَّاوِيَةِ فَإِذَا فِيهَا قُنْفُذٌ فَلَمْ أَزَلْ أَضْرِبُهُ بِالْعُرْجُونِ حَتَّى خَرَجَ
المعجم الكبير 16121لا حكم مسجّل
النَّبِيُّ ﷺ «مَهْلًا يَا قَتَادَةُ لَا تَسُبَّنَّ قُرَيْشًا فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يُرَى مِنْهُمْ رِجَالًا تَزْدَرِي عَمَلَكَ مَعَ أَعْمَالِهِمْ وَفِعْلَكَ مَعَ أَفْعَالِهِمْ لَوْلَا أَنْ تَطْغَى قُرَيْشٌ لَأَخْبَرْتُهَا بِمَا لَهَا عِنْدَ اللهِ»
المعجم الكبير 16122لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْزَلَ اللهُ إِلَيَّ جِبْرِيلَ بِأَحْسَنِ مَا كَانَ يَأْتِينِي صُورَةً فَقَالَ إِنَّ السَّلَامَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ يَا مُحَمَّدُ وَيَقُولُ إِنِّي أَوْحَيْتُ إِلَى الدُّنْيَا أَنْ تَمَرَّرِي وَتَكَدَّرِي وَتَضَيَّقِي وَتَشَدَّدِي عَلَى أَوْلِيَائِي حَتَّى يُحِبُّوا لِقَائِي وَتَسَهَّلِي وَتَوَسَّعِي وَتَطَيَّبِي لِأَعْدَائِي حَتَّى يَكْرَهُوا لِقَائِي فَإِنِّي جَعَلْتُهَا سِجْنًا لِأَوْلِيَائِي وَجَنَّةً لِأَعْدَائِي
المعجم الكبير 16123لا حكم مسجّل
أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَوْسٌ فَدَفَعَهَا إِلَيَّ يَوْمَ أُحُدٍ فَرَمَيْتُ بِهَا بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى انْدَقَّتْ عَنْ سِنَّتِهَا وَلَمْ أَزَلْ عَنْ مَقَامِي نَصْبَ وَجْهِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَلْقَى السِّهَامَ بِوَجْهِي كُلَّمَا مَالَ سَهْمٌ مِنْهَا إِلَى وَجْهِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَيَّلْتُ رَأْسِي لِأَقِيَ وَجْهَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِلَا رَمْيٍ أَرْمِيَهِ فَكَانَ آخِرُهَا سَهْمًا بَدَرَتْ مِنْهُ حَدَقَتِي عَلَى خَدِّي وَتَفَرَّقَ الْجَمْعُ فَأَخَذْتُ حَدَقَتِي بِكَفِّي فَسَعَيْتُ بِهَا فِي كَفِّي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمَّا رَآهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي كَفِّي دَمَعَتْ عَيْنَاهُ فَقَالَ «اللهُمَّ إِنَّ قَتَادَةَ قَدْ أَوْجَهَ نَبِيَّكَ بِوَجْهِهِ فَاجْعَلْهَا أَحْسَنَ عَيْنَيْهِ وَأَحَدَّهُمَا نَظَرًا» فَكَانَتْ أَحْسَنَ عَيْنَيْهِ وَأَحَدَّهُمَا نَظَرًا
المعجم الكبير 16124لا حكم مسجّل
«كُنْتُ نَصْبَ وَجْهِ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ أَقِي وَجْهَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِوَجْهِي وَكَانَ أَبُو دُجَانَةَ سِمَاكُ بْنُ خَرَشَةَ مُوقِيًا لِظَهْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِظَهْرِهِ حَتَّى امْتَلَأَ ظَهْرُهُ سِهَامًا وَكَانَ ذَلِكَ يَوْمَ أُحُدٍ»
المعجم الكبير 16125لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ «مَنْ يَأْخُذُ هَذَا السَّيْفَ بِحَقِّهِ؟» فَقَامَ عَلِيٌّ فَقَالَ أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «اقْعُدْ» فَقَعَدَ ثُمَّ قَالَ الثَّانِيَةَ «مَنْ يَأْخُذُ هَذَا السَّيْفَ بِحَقِّهِ؟» فَقَامَ أَبُو دُجَانَةَ الثَّانِيَةَ فَدَفَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَيْهِ سَيْفَهُ ذَا الْفَقَارِ فَقَامَ أَبُو دُجَانَةَ فَرَبَطَ عَلَى عَيْنَيْهِ عِصَابَةً حَمْرَاءَ فَرَفَعَ حَاجِبَيْهِ عَنْ عَيْنَيْهِ مِنَ الْكِبْرِ ثُمَّ مَشَى بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِالسَّيْفِ
المعجم الكبير 16126لا حكم مسجّل
كَانَ أَهْلُ بَيْتٍ يُقَالُ لَهُمْ بَنُو أُبَيْرِقَ بِشْرٌ وَبَشِيرٌ وَمُبَشِّرٌ وَكَانَ بَشِيرٌ رَجُلًا مُنَافِقًا وَكَانَ يَقُولُ الشَّعْرَ يَهْجُو بِهِ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثُمَّ يَنْحَلُهُ لِبَعْضِ الْعَرَبِ وَيَقُولُ قَالَ فُلَانٌ كَذَا وَقَالَ فُلَانٌ كَذَا فَإِذَا سَمِعَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِذَلِكَ الشَّعْرِ قَالُوا وَاللهِ مَا يَقُولُ هَذَا الشَّعْرَ إِلَّا الْخَبِيثُ فَقَالَ أَوَكُلَّمَا قَالَ الرَّجُلُ قَصِيَدةً قَالُوا ابْنُ أُبَيْرِقٍ قَالَهَا وَكَانُوا أَهْلَ بَيْتِ فَاقَةٍ وَحَاجَةٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَالْإِسْلَامِ وَكَانَ النَّاسُ إِنَّمَا طَعَامُهُمْ بِالْمَدِينَةِ التَّمْرُ وَالشَّعِيرُ فَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ لَهُ الْيَسَارُ أَكَلَ الْبُرَّ فَقَدِمَ طَعَامٌ مِنَ الشَّامِ فَابْتَاعَ عَمِّي رِفَاعَةُ بْنُ زَيْدٍ حِمْلًا مِنَ الدَّرْمَكِ فَجَعَلَهُ فِي مَشْرُبَةٍ لَهُ وَفِي الْمَشْرُبَةِ سِلَاحٌ لَهُ دِرْعَانِ وَسَيْفَاهُمَا وَمَا يُعَلِّمُهُمَا فَعُدِّيَ عَلَيْهِ مِنْ تَحْتِ اللَّيْلِ وَنُقِبَتِ الْمَشْرُبَةُ وَأُخِذَ الطَّعَامُ وَالسِّلَاحُ فَأَتَانِي عَمِّي رِفَاعَةُ فَقَالَ يَا ابْنَ أَخِي تَعْلَمُ أَنَّهُ عُدِّيَ عَلَيْنَا فِي لَيْلَتِنَا هَذِهِ فَنُقِبَتِ الْمَشْرُبَةُ فَذُهِبَ بِطَعَامِنَا وَسِلَاحِنَا فَتَحَسَّسْنَا فِي الدَّارِ وَسَأَلْنَا فَقِيلَ قَدْ رَأَيْنَا بَنِي أُبَيْرِقٍ وَاسْتَوْقَدُوا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَمَا نَرَى فِيمَا نَرَى إِلَّا أَنَّهُ عَلَى بَعْضِ طَعَامِكُمْ وَقَدْ كَانَ يَقُولُ بَنُو أُبَيْرِقٍ وَنَحْنُ نَسْأَلُ فِي الدَّارِ وَاللهِ مَا نَرَى صَاحِبَكُمْ إِلَا لَبِيدَ بْنَ سَهْلٍ رَجُلٌ مِنَّا لَهُ صَلَاحٌ وَإِسْلَامٌ فَلَمَّا سَمِعَ بِذَلِكَ لَبِيدٌ اخْتَرَطَ سَيْفَهُ وَقَالَ أَنَا أَسْرِقُ وَاللهِ لَيُخَالِطَنَّكُمْ هَذَا السَّيْفُ أَوْ لَتُبَيِّنُنَّ هَذِهِ السَّرِقَةَ قَالُوا إِلَيْكَ عَنَّا أَيُّهَا الرَّجُلُ وَاللهِ مَا أَنْتَ بِصَاحِبِهَا فَسَأَلْنَا فِي الدَّارِ حَتَّى لَمْ يُشَكَّ أَنَّهُمْ أَصْحَابُهَا فَقَالَ لِي عَمِّي يَا ابْنَ أَخِي لَوْ أَتَيْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَذَكَرْتَ ذَلِكَ لَهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أَهْلَ بَيْتٍ مِنَّا أَهْلَ جَفَاءٍ عَمَدُوا إِلَى عَمِّي رِفَاعَةَ بْنِ زَيْدٍ فَنَقَبُوا مَشْرُبَةً لَهُ وَأَخَذُوا سِلَاحَهُ وَطَعَامَهُ فَلْيَرْدُدْ إِلَيْنَا سِلَاحَنَا أَمَا الطَّعَامُ فَلَا حَاجَةَ لَنَا بِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «سَأَنْظُرُ فِي ذَلِكَ» فَلَمَّا سَمِعَ بِذَلِكَ بَنُو أُبَيْرِقٍ أَتَوْا رَجُلًا مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ أُسَيْدُ بْنُ عُرْوَةَ وَكَلَّمُوهُ فِي ذَلِكَ وَاجْتَمَعَ لَهُ ثَلَاثُونَ مِنْ أَهْلِ الدَّارِ فَأَتَوْا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ قَتَادَةَ بْنَ النُّعْمَانِ وَعَمَّهُ عَمَدَا إِلَى أَهْلِ بَيْتٍ مِنَّا أَهْلِ إِسْلَامٍ وَصَلَاحٍ يَرْمُونَهُمْ بِالسَّرِقَةِ مِنْ غَيْرِ بَيِّنَةٍ وَلَا ثَبْتٍ قَالَ قَتَادَةُ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَكَلَّمَتْهُ فَقَالَ «أَعَمَدْتُمْ إِلَى قَوْمٍ ذُكِرَ مِنْهُمْ إِسْلَامٌ وَصَلَاحٌ تَرْمُونَهُمْ بِالسَّرِقَةِ؟» فَرَجَعْتُ وَلَوَدِدْتُ أَنِّي خَرَجْتُ مِنْ بَعْضِ مَالِي وَلَمْ أُكَلِّمَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي ذَلِكَ فَأَتَانِي عَمِّي رِفَاعَة فَقَالَ ابْنَ أَخِي مَا صَنَعْتَ؟ فَأَخْبَرْتُهُ مَا قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ اللهُ الْمُسْتَعَانُ فَلَمْ نَلْبَثْ أَنْ نَزَلَ الْقُرْآنُ {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا} بَنِي أُبَيْرِقٍ {وَاسْتَغْفَرِ اللهَ} أَيْ مِمَّا قُلْتَ لِقَتَادَةَ {إِنَّ اللهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ} بَنِي أُبَيْرِقٍ {إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيَّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَنْ يُجَادِلُ اللهَ عَنْهُمْ} الْآيَةُ إِلَى قَوْلِهِ {غَفُورًا رَحِيمًا} أَيْ لَوْ أَنَّهُمُ اسْتَغْفَرُوا اللهَ لَغَفَرَ لَهُمْ {وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْمًا} فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ وَكَانَ اللهُ عَلِيمًا حَكِيمًا وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا قَوْلُهُمْ لِلَبِيدٍ {وَلَوْلَا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ} إِلَى آخِرِ الْآيَةِ فَلَمَّا نَزَلَ الْقُرْآنُ أُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالسِّلَاحِ فَرَدُّهُ إِلَى رِفَاعَةَ قَالَ قَتَادَةُ فَلَمَّا أَتَيْتُ عَمِّيَ بِالسِّلَاحِ وَكَانَ شَيْخًا قَدْ عَمِيَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَكُنْتُ أَرَى إِسْلَامَهُ مَدْخُولًا فَلَمَّا أَتَيْتُهُ بِالسِّلَاحِ قَالَ ابْنَ أَخِي هُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَعَرَفْتُ أَنَّ إِسْلَامَهُ كَانَ صَحِيحًا فَلَمَّا نَزَلَ الْقُرْآنُ لَحِقَ بَشِيرٌ بِالْمُشْرِكِينَ فَنَزَلَ عَلَى سُلَافَةَ بِنْتِ سَعِيدِ بْنِ سُهَيْلٍ فَأَنْزَلَ اللهُ فِيهِ {وَمَنْ يُشَاقِقِ} الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعَ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا إِنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا فَلَمَّا نَزَلَ عَلَى سُلَافَةَ بِنْتِ سَعِيدٍ رَمَاهَا بِأَبْيَاتِ شَعَرٍ أَخَذَتْ رَحْلَهُ فَوَضَعَتْهُ عَلَى رَأْسِهَا ثُمَّ خَرَجَتْ بِهِ فَرَمَتْ بِهِ الْأَبْطَحَ وَأَنَّهُ نَفَتَ عَلَى قَوْمٍ مِنْهُمْ لِيَسْرِقَ مَتَاعَهُمْ فَأَلْقَى الله عَلَيْهِ صَخْرَةً فَكَانَتْ قَبْرَهُ
المعجم الكبير 16130لا حكم مسجّل
خَرَجْتُ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي مُظْلِمَةً فَقُلْتُ لَوْ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَشَهِدَتُ مَعَهُ الصَّلَاةَ وَآنَسْتُهُ بِنَفْسِي فَفَعَلْتُ فَلَمَّا دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ بَرَقَتِ السَّمَاءُ فَرَآنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ «يَا قَتَادَةُ مَا هَاجَ عَلَيْكَ؟» فَقُلْتُ أَرَدْتُ بِأَبِي وَأُمِّي أَنْتَ أَنْ أُونِسَكَ قَالَ «خُذْ هَذَا الْعُرْجُونَ فَتَحَصَّنْ بِهِ فَإِنَّكَ إِذَا خَرَجْتَ أَضَاءَ لَكَ عَشْرًا أَمَامَكَ وَعَشْرًا خَلْفَكَ» ثُمَّ قَالَ «إِذَا دَخَلْتَ بَيْتَكَ اضْرِبْ بِهِ مِثْلَ الْحَجَرِ الْأَخْشَنِ فِي إِنْسَانِ الْبَيْتِ فَإِنَّ ذَلِكَ الشَّيْطَانُ» قَالَ فَخَرَجْتُ فَأَضَاءَ لِي ثُمَّ ضَرَبْتُ مِثْلَ الْحَجَرِ الْأَخْشَنِ حَتَّى خَرَجَ مِنْ بَيْتِي
المعجم الكبير 16131لا حكم مسجّل
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَسْلَمْتُ فَقَالَ لِي «يَا قَتَادَةُ اغْتَسَلْ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَاحْلِقْ عَنْكَ شَعَرَ الْكُفْرِ» وَكَانُ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْمُرُ مَنْ أَسْلَمَ أَنْ يَخْتَتِنَ وَكَانَ ابْنَ ثَمَانِينَ سَنَةً
المعجم الكبير 16132لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَنْ يَزَالَ الْعَبْدُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهَ مَا لَمْ يَشْرَبِ الْخَمْرَ فَإِذَا شَرِبَهَا خَرَقَ اللهُ عَنْهُ سَتَرَهُ وَكَانَ الشَّيْطَانُ وَلِيَّهُ وَسَمْعَهُ وَبَصَرَهُ وَرِجْلَهُ يَسُوقُهُ إِلَى كُلِّ شَرٍّ وَيَصْرِفُهُ عَنْ كُلِّ خَيْرٍ»
المعجم الكبير 16133لا حكم مسجّل
لَمَّا عَقَدَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى قَوْمِي أَخَذْتُ يَدَهُ فَوَدَّعْتُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «جَعَلَ اللهُ التَّقْوَى زَادَكَ وَغَفَرَ ذَنْبِكَ وَوَجَّهَكَ إِلَى الْخَيْرِ حَيْثُ مَا يَكُونُ»
المعجم الكبير 16134لا حكم مسجّل
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْمُرُنَا أَنْ نَصُومَ أَيَّامَ الْبِيضِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ وَقَالَ «وَهُوَ صَوْمُ الدَّهْرِ» «وَلَفْظُهُمْ وَاحِدٌ»
المعجم الكبير 16135لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُنَا بِصِيَامِ الْبِيضِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ وَيَقُولُ «صَوْمُ الدَّهْرِ أَوْ كَهَيْئَةِ صَوْمِ الدَّهْرِ» هَكَذَا رَوَاهُ شُعْبَةُ عَنْ أَنَسٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْمِنْهَالِ عَنْ أَبِيهِ وَهَمَ فِيهِ وَالصَّوَابُ حَدِيثُ هَمَّامٍ
المعجم الكبير 16136لا حكم مسجّل
«سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ»
المعجم الكبير 16137لا حكم مسجّل
«سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ» يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلَعٌ نَضِيدٌ
المعجم الكبير 16138لا حكم مسجّل
«أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ ﷺ صَلَاةَ الْفَجْرِ» فَقَرَأَ وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ
المعجم الكبير 16139لا حكم مسجّل
«صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ الْفَجْرَ فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ»
المعجم الكبير 16140لا حكم مسجّل
«صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ الْفَجْرَ فَقَرَأَ وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ»
المعجم الكبير 16141لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى {وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ} فَقُلْتُ فِي نَفْسِي مَا يَسُوقُهَا؟
المعجم الكبير 16142لا حكم مسجّل
«أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ»
المعجم الكبير 16143لا حكم مسجّل
«صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ ﷺ سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ»
المعجم الكبير 16144لا حكم مسجّل
«سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ»
المعجم الكبير 16145لا حكم مسجّل
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ صَلَاةَ الْغَدَاةِ فَقَرَأَ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ حَتَّى بَلَغَ {وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ} فَجَعَلْتُ أُرَدِّدُهَا وَلَا أَدْرِي مَا قَالَ
المعجم الكبير 16146لا حكم مسجّل
«كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى ق»
المعجم الكبير 16147لا حكم مسجّل
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ «اللهُمَّ جَنِّبْنِي مُنْكَرَاتِ الْأَخْلَاقِ وَالْأَعْمَالِ وَالْأَهْوَاءِ وَالْأدْوَاءِ»
المعجم الكبير 16148لا حكم مسجّل
قُلْتُ «يَا رَسُولَ اللهِ ابْسُطْ يَدَكَ أُبَايِعْكَ عَلَى نَفْسِي وَعَلَى ابْنَتِي الْحُوَيْصِلَةِ وَلَوْ كَذَبْتُ عَلَى اللهِ خَدَعَكَ» قَالَ وَحَمَلَ عَلَيْنَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فِي خَيْلَهِ فَقُلْنَا إِنَّا مُسْلِمُونَ فَتَرَكَنَا وَغَزَوْنَا مَعَهُ الْأُبُلَّةَ فَقَسَمْنَاهَا فَمَلَأْنَا أَيْدِينَا
المعجم الكبير 16149لا حكم مسجّل
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُفْطِرُ إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ»
المعجم الكبير 16150لا حكم مسجّل
عَنِ الصَّلَاةِ بَيْنَ الْأَسَاطِينِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ»
المعجم الكبير 16152لا حكم مسجّل
أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي رَهْطٍ مِنْ مُزَيْنَةَ فَبَايَعْنَاهُ وَقَدْ أَدْخَلْتُ يَدَيْ مِنْ جَيْبِ قَمِيصَهِ فَمَسَسْتُ الْخَاتَمَ «» قَالَ عُرْوَةُ فَمَا رَأَيْتُ مُعَاوِيَةَ وَلَا ابْنَهُ فِي شِتَاءٍ قَطُّ وَلَا حَرٍّ إِلَّا مُطْلِقَيْ إِزَارِهِمَا لَا يَزِرُونَ أَبَدًا «» وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ
المعجم الكبير 16153لا حكم مسجّل
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَمَسَسْتُ الْخَاتَمَ الَّذِي بَيْنَ كَتِفَيْهِ وَقَبَّلْتُ يَدَيْهِ ثُمَّ جِئْتُ فَقَالَ «مِمَّنْ أَنْتَ؟» قُلْتُ مِنْ مُزَيْنَةَ
المعجم الكبير 16155لا حكم مسجّل
يَا رَسُولَ اللهِ إِنِ اضْطَجَعَتْ شَاةٌ لِأَذْبَحَهَا فَرَحِمْتُهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «وَالشَّاةُ إِنْ رَحِمْتَهَا رَحِمَكَ اللهُ»
المعجم الكبير 16156لا حكم مسجّل
لِلنَّبِيِّ ﷺ إِنِّي لَأَذْبَحُ شَاةً فَأَرْحَمُهَا قَالَ «وَالشَّاةُ إِنْ رَحِمْتَهَا رَحِمَكَ اللهُ»
المعجم الكبير 16159لا حكم مسجّل
«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ أَبَاهُ جَدُّ مُعَاوِيَةَ إِلَى رَجُلٍ عَرَّسَ بِامْرَأَةِ أَبِيهِ فَضَرَبَ عُنُقَهُ وَخَمَّسَ مَالَهُ»
المعجم الكبير 16160لا حكم مسجّل
عَنْ أَبِيهِ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ «أَرِنِي الْخَاتَمَ فَأَدْخَلْتُ يَدِي فِي جَيْبِ قَمِيصَهِ حَتَّى وَضَعْتُ يَدَيَّ عَلَيْهِ»
المعجم الكبير 16161لا حكم مسجّل
«أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَدْخَلْتُ يَدِي فِي جُرُبَّانِهِ فَمَا تَرَكْتُ أَنْ دَعَا لِي وَأَنَا أَلْمَسُ الْخَاتَمَ فَرَأَيْتُ عَلَى كَتِفَيْهِ مِثْلَ السِّلْعَةِ خَاتَمَ النُّبُوَّةِ»
المعجم الكبير 16162لا حكم مسجّل
عَبَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بُرْهَةً مِنْ دَهْرِنَا وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا الْأَسْوَدَانِ التَّمْرُ وَالْمَاءُ
المعجم الكبير 16163لا حكم مسجّل
«يَا بُنَيَّ» إِذَا كُنْتَ فِي مَجْلِسٍ تَرْجُو خَيْرَهُ فَعَجَّلَتْ بِكَ حَاجَةٌ فَقُلْتَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَإِنَّكَ شَرِيكُهُمْ فِيمَا يُصِيبُونَ فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ
المعجم الكبير 16164لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «صِيَامُ الْبِيضِ صِيَامُ الدَّهْرِ وَإِفْطَارُهُ»
المعجم الكبير 16165لا حكم مسجّل
أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَخْتَلِفُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَمَعَهُ ابْنٌ لَهُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «أَتُحِبُّهُ؟» قَالَ أَحَبَّكَ اللهُ كَمَا أُحِبُّهُ فَتُوُفِّيَ ابْنُهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «أَيْنَ فُلَانٌ؟» قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ مَاتَ ابْنُهُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَوَ لَا يَسُرُّكَ أَنْ لَا تَأْتِيَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا جَاءَ حَتَّى يَفْتَحَهُ لَكَ» قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ أَلَهُ خَاصَّةً أَمْ لَنَا كُلُّنَا؟ قَالَ «لَا بَلْ لَكُمْ كُلُّكُمْ» «وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مَرْزُوقٍ»
المعجم الكبير 16166لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «لَا يَزَالُ أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي مَنْصُورِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ»
المعجم الكبير 16167لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا فَسَدَ أَهْلُ الشَّامِ فَلَا خَيْرَ فِيكُمْ»
المعجم الكبير 16168لا حكم مسجّل
«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَسَحَ رَأْسَهُ وَاسْتَغْفَرَ لَهُ»
المعجم الكبير 16169لا حكم مسجّل
«أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ وَقَدْ حَلَبَ وَصَرَّ»
المعجم الكبير 16170لا حكم مسجّل
رَسُولُ اللهِ ﷺ «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُمَا أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أُحُدٍ»
المعجم الكبير 16172لا حكم مسجّل
أَبِي «إِذَا مَرَرْتَ بِالْمَجْلِسِ فَسَلِّمْ عَلَى أَهْلِهِ فَإِنْ يَكُونُوا فِي خَيْرٍ فَأَنْتَ شَرِيكُهُمْ وَإِنْ يَكُونُوا فِي غَيْرِ ذَلِكَ كَانَ لَكَ أَجْرٌ هَكَذَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ»
المعجم الكبير 16173لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ كَبَّرَ تَكْبِيرَةً عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ رَافِعًا صَوْتَهُ أَعْطَاهُ اللهُ مِنَ الْأَجْرِ بِعَدَدِ كُلِّ قَطْرَةٍ فِي الْبَحْرِ عَشَرَ حَسَنَاتٍ وَمَحَا عَنْهُ عَشَرَ سَيِّئَاتٍ وَرَفَعَ لَهُ عَشَرَ دَرَجَاتٍ مَا بَيْنَ الدَّرَجَتَيْنِ مَسِيرَةُ مِائَةِ عَامٍ بِالْفَرَسِ الْمُسْرِعِ»
المعجم الكبير 16174aلا حكم مسجّل
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَذُكِرَ عِنْدَهُ الْحَيَاءُ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ الْحَيَاءُ مِنَ الدِّينِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «بَلْ هُوَ الدِّينُ كُلُّهُ»
المعجم الكبير 16174bلا حكم مسجّل
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَذُكِرَ عِنْدَهُ الْحَيَاءُ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ الْحَيَاءُ مِنَ الدِّينِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «بَلْ هُوَ الدِّينُ كُلُّهُ»
المعجم الكبير 16175لا حكم مسجّل
انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَوَجَدْنَاهُ مَحْلُولَ الْأَزْرَارِ فَأَدَارَنِي مِنْ خَلْفِهِ فَوَقَّعَ يَدَهُ عَلَى الْخَاتَمِ
المعجم الكبير 16176لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «مَنْ أَكَلَ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ فَلَا يَقْرَبْنَا فِي مَسْجِدِنَا فَإِنْ كُنْتُمْ لَا بُدَّ آكِلِيهَا فَأَمِسُّوهُمَا طَبْخًا»
المعجم الكبير 16181cلا حكم مسجّل
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ إِنَّهُ كَانَ لَنَا أَرْبَابٌ وَرَبَّاتٌ نَعْبُدُهُنَّ مِنْ دُونِ اللهِ فَدَعَوْنَاهُنَّ فَلَمْ يُجِبْنَ وَسَأَلْنَاهُنَّ فَلَمْ يُعْطِينَ فَجِئْنَاكَ فَهَدَانَا اللهُ بِكَ فَنَحْنُ نَعْبُدُ اللهَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَفْلَحَ مَنْ رُزِقَ لُبًّا»
المعجم الكبير 16181dلا حكم مسجّل
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ إِنَّهُ كَانَ لَنَا أَرْبَابٌ وَرَبَّاتٌ نَعْبُدُهُنَّ مِنْ دُونِ اللهِ فَدَعَوْنَاهُنَّ فَلَمْ يُجِبْنَ وَسَأَلْنَاهُنَّ فَلَمْ يُعْطِينَ فَجِئْنَاكَ فَهَدَانَا اللهُ بِكَ فَنَحْنُ نَعْبُدُ اللهَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَفْلَحَ مَنْ رُزِقَ لُبًّا»
المعجم الكبير 16182aلا حكم مسجّل
جَلَسَ إِلَيْنَا شَيْخٌ فِي دُكَّانِ أَيُّوبَ عَلَيْهِ جُبَّةُ صُوفٍ فَسَمِعَ قَوْمًا يَتَحَدَّثُونَ فَقَالَ حَدَّثَنِي مَوْلَايَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ قُلْتُ فَسَمِّهِ قَالَ قُرَّةُ بْنُ دَعْمُوصَ النُّمَيْرِيُّ قَالَ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَمَعَهُ النَّاسُ فَجَعَلْتُ أُرِيدُ أَنْ أَدْنُوَ مِنْهُ فَلَمْ أَسْتَطِعْ فَنَادَيْتُهُ يَا رَسُولَ اللهِ اسْتَغْفِرْ لِلْغُلَامِ النُّمَيْرِيِّ قَالَ «غَفَرَ اللهُ لَكَ»
المعجم الكبير 16182bلا حكم مسجّل
جَلَسَ إِلَيْنَا شَيْخٌ فِي دُكَّانِ أَيُّوبَ عَلَيْهِ جُبَّةُ صُوفٍ فَسَمِعَ قَوْمًا يَتَحَدَّثُونَ فَقَالَ حَدَّثَنِي مَوْلَايَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ قُلْتُ فَسَمِّهِ قَالَ قُرَّةُ بْنُ دَعْمُوصَ النُّمَيْرِيُّ قَالَ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَمَعَهُ النَّاسُ فَجَعَلْتُ أُرِيدُ أَنْ أَدْنُوَ مِنْهُ فَلَمْ أَسْتَطِعْ فَنَادَيْتُهُ يَا رَسُولَ اللهِ اسْتَغْفِرْ لِلْغُلَامِ النُّمَيْرِيِّ قَالَ «غَفَرَ اللهُ لَكَ»
المعجم الكبير 16183لا حكم مسجّل
أَنَّ رَجُلًا مِنْ قَوْمِهِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الْعَرَبِ أَتَوْهُ فَقَالُوا إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَدْ خَرَجَ يَدْعُو إِلَى دَيْنٍ غَيْرِ دِينِنَا فَقَامَ قَبَاثٌ حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ لَهُ «اجْلِسْ يَا قَبَاثُ» فَأَوْهَمَ قَبَاثٌ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْتَ الْقَائِلُ لَوْ خَرَجَتْ نِسَاءُ قُرَيْشٍ بِأَكِمَّتِهَا رَدَّتْ مُحَمَّدًا وَأَصْحَابَهُ فَقَالَ قَبَاثٌ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا تَحَرَّكَ بِهِ لِسَانِي وَلَا تَرَمْرَمَتْ بِهِ شَفَتَايَ وَلَا سَمِعَهُ مِنِّي أَحَدٌ وَمَا هُوَ إِلَّا شَيْءٌ هَجَسَ فِي نَفْسِي أَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ قَالَ «وَإِنَّ مَا جِئْتَ بِهِ حَقٌّ»
المعجم الكبير 16184لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «صَلَاةُ الرَّجُلَيْنِ يَؤُمُّ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ أَزْكَى عِنْدَ اللهِ مِنْ صَلَاةِ أَرْبَعَةٍ تَتْرَى وَصَلَاةُ أَرْبَعَةٍ يَؤُمُّهُمْ أَحَدُهُمْ أَزْكَى عِنْدُ اللهَ مِنْ صَلَاةِ ثَمَانِيَةٍ تَتْرَى وَصَلَاةُ ثَمَانِيَةٍ يَؤُمُّهُمْ أَحَدُهُمْ أَزْكَى عِنْدَ اللهِ مِنْ صَلَاةِ مِائَةٍ تَتْرَى»
المعجم الكبير 16185لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «صَلَاةُ الرَّجُلَيْنِ يَؤُمُّ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ أَزْكَى عِنْدَ اللهِ مِنْ صَلَاةِ أَرْبَعَةٍ تَتْرَى وَصَلَاةُ أَرْبَعَةٍ يَؤُمُّهُمْ أَحَدُهُمْ أَزْكَى عِنْدَ اللهِ مِنْ صَلَاةِ ثَمَانِيَةٍ تَتْرَى وَصَلَاةُ ثَمَانِيَةٍ يَؤُمُّهُمْ أَحَدُهُمْ أَزْكَى عِنْدَ اللهِ مِنْ صَلَاةِ مِائَةٍ تَتْرَى» قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ «قَدْ أَدْرَكَ قَبَاثٌ النَّبِيَّ ﷺ»
المعجم الكبير 16187لا حكم مسجّل
عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ «فِي تَسْمِيَةِ» مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ قُرَيْشٍ ثُمَّ مِنْ بَنِي جُمَحٍ قُدَامَةُ بْنُ مَظْعُونٍ
المعجم الكبير 16188لا حكم مسجّل
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَرْمِي جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ عَلَى نَاقَةٍ صَهْبَاءَ لَا ضَرْبَ وَلَا طَرْدَ وَلَا إِلَيْكَ إِلَيْكَ»
المعجم الكبير 16189لا حكم مسجّل
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَرْمِي جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ صَهْبَاءَ وَلَا ضَرْبَ وَلَا طَرْدَ وَلَا إِلَيْكَ إِلَيْكَ»
المعجم الكبير 16190لا حكم مسجّل
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَرْمِي الْجَمْرَةَ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي»
المعجم الكبير 16191لا حكم مسجّل
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ» يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عَلَى نَاقَةٍ وَيَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ «» وَهَذَا لَفْظُ عَبَّادِ بْنِ مُوسَى
المعجم الكبير 16195لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «تَمَعْدَدُوا وَاخْشَوْشِنُوا وَامْشُوا حُفَاةً»
المعجم الكبير 16196لا حكم مسجّل
قِيلَ لِقُثَمَ بْنِ الْعَبَّاسِ كَيْفَ وَرِثَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلِيٌّ دُونَ الْعَبَّاسِ؟ قَالَ «لِأَنَّهُ كَانَ أَوَّلَنَا بِهِ لُحُوقًا وَأَشَدَّنَا بِهِ لُزُوقًا»
المعجم الكبير 16197لا حكم مسجّل
قِيلَ لِقُثَمَ بْنِ الْعَبَّاسِ كَيْفَ وَرِثَ عَلِيٌّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دُونَكُمْ؟ قَالَ «إِنَّهُ كَانَ أَوَّلَنَا بِهِ لُحُوقًا وَأَشَدَّنَا بِهِ لُزُوقًا»
المعجم الكبير 16198لا حكم مسجّل
عَنْ عُرْوَةِ «فِي تَسْمِيَةِ» مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ كَعْبُ بْنُ مَالِكِ بْنِ أَبِي الْقَيْنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَوَّادٍ