دليل
المعجم الكبير

23. بَابُ الْكَافِ

  1. المعجم الكبير 16199لا حكم مسجّل

    عَنِ ابْنِ شِهَابٍ «فِي تَسْمِيَةِ» مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي سَلَمَةَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ

  2. المعجم الكبير 16281لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِرَجُلٍ إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَجَعَلَ النَّاسُ يَنْتَظِرُونَ أَمْرَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ قَاتَلَ فَأَبْلَى فَأَخْبَرُوا بِذَلِكَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ «إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ» قَالَ فَجُرِحَ الرَّجُلُ فَأَخَذَ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِهِ فَنَحَرَ نَفْسَهُ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ صَدَقَ اللهُ حَدِيثَكَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «قُمْ يَا بِلَالُ فَنَادِ أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَأَنَّ اللهَ ﷻ لَيُؤَيِّدُ الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ»

  3. المعجم الكبير 16283لا حكم مسجّل

    عَنْ أَبِيهِ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فِيمَا أَحْسَبُ فِي قَوْلِهِ {سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ} قَالَ يَقُولُ أَهْلُ النَّارِ هَلُمُّوا فَلْنَصْبِرْ قَالَ فَصَبَرُوا خَمْسَ مِائَةِ عَامٍ فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ لَا يَنْفَعُهُمْ قَالُوا هَلُمُّوا فَلْنَجْزَعْ قَالَ فَيَبْكُونَ خَمْسَمِائَةِ عَامٍ فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ لَمْ يَنْفَعُهُمْ قَالُوا {سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ}

  4. المعجم الكبير 16286لا حكم مسجّل

    خَرَجْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ نُرِيدُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَخَرَجَ مَعَنَا حَجَّاجُ قَوْمِنَا مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ فَذَكَرَ نَحْوَهُ

  5. المعجم الكبير 16289لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ كَانَ لَهُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي حَدْرَدَ مَالٌ فَاقْتَضَاهُ حَتَّى ارْتَفَعَتِ الْأَصْوَاتُ فَمَرَّ بِهِمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ «يَا كَعْبُ» وَأَشَارَ بِيَدِهِ كَأَنَّهُ يُرِيدُ النِّصْفَ فَأَخَذَ نِصْفَ مَا عَلَيْهِ وَتَرَكَ نِصْفًا

  6. المعجم الكبير 16296لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ تُقَلِّبُهَا الرِّيحُ تَصْرَعُهَا مَرَّةً وَتَعْدِلُهَا أُخْرَى وَمَثَلُ الْكَافِرِ كَمَثَلِ الْأَرْزَةِ الْمُجْذِبَةِ عَلَى أَصْلِهَا لَا يُفَيِّئُهَا شَيْءٌ حَتَّى يَكُونَ انْجِفَافُهَا مَرَّةً وَاحِدَةً»

  7. المعجم الكبير 16299لا حكم مسجّل

    «أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ يَأْكُلُ بِثَلَاثِ أَصَابِعَ ثُمَّ رَأَيْتُهُ لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ حِينَ أَرَادَ أَنْ يَمْسَحَهَا»

  8. المعجم الكبير 16300لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ أُرْسِلَا فِي غَنْمٍ بِأَفْسَدَ لَهَا مِنْ حِرْصِ الْمَرْءِ عَلَى الْمَالِ وَالشَّرَفِ لِدِينِهِ»

  9. المعجم الكبير 16301لا حكم مسجّل

    «أَنَّ جَارِيَةً لَهُمْ سَوْدَاءَ ذَبَحَتْ شَاةً لَهُمْ بِمَرْوَةٍ فَسَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ ذَلِكَ فَأَمَرَنَا بِأَكْلِهَا»

  10. المعجم الكبير 16302لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَهُ وَأَوْسَ بْنَ الْحَدَثَانِ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ فَنَادَى «أَلَا إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَأَيَّامُ مِنًى أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ»

  11. المعجم الكبير 16303لا حكم مسجّل

    كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ بِهِ وَهُوَ يُنْشِدُ

  12. المعجم الكبير 16304لا حكم مسجّل

    جَاءَتْ جَارِيَةٌ تَرْعَى غَنَمًا لِي فَأَكَلَ الذِّئْبُ شَاةً فَضَرَبْتُ وَجْهَ الْجَارِيَةِ فَنَدِمْتُ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ لَوْ أَعْلَمُ أَنَّهَا مُؤْمِنَةٌ لَأَعْتَقْتُهَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِلْجَارِيَةِ «مَنْ أَنَا؟» قَالَتْ رَسُولُ اللهِ قَالَ «فَمَنِ اللهُ؟» قَالَتْ الَّذِي فِي السَّمَاءِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ»

  13. المعجم الكبير 16309لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ رَفْعِهِمْ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ أَوْ لَيَخْطَفَنَّ أَبْصَارَهُمْ»

  14. المعجم الكبير 16310لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِإِحْدَى ثَلَاثٍ يُمَارِي بِهِ السُّفَهَاءَ أَوْ يُبَاهِي بِهِ الْعُلَمَاءَ أَوْ يَسْتَجِيرُ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ فَقَالَ فِيهِ كَلَامًا شَدِيدًا

  15. المعجم الكبير 16311لا حكم مسجّل

    لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ وَصِرْنَا إِلَى الشِّعْبِ كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ عَرَفَهُ فَقُلْتُ هَذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَشَارَ إِلَيَّ بِيَدِهِ أَنِ اسْكُتْ ثُمَّ أَلْبَسَنِي لَأْمَتَهُ وَلَبِسَ لَأْمَتِي فَلَقَدْ ضُرِبْتُ حَتَّى جُرِحْتُ عِشْرِينَ أَوْ قَالَ «بِضْعَةَ عَشَرَ جُرْحًا كُلُّ مَنْ يَضْرِبُنِي يَحْسِبُنِي رَسُولَ اللهِ ﷺ»

  16. المعجم الكبير 16312لا حكم مسجّل

    اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا مِنَ الْعَقَبَةِ وَقَدْ أَمَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُوَافُوهُ سَبْعِينَ رَجُلًا الْعَامَ الْمُقْبِلَ أَقَمْنَا سَنَةً يَمْشِي أَحَدُنَا إِلَى صَاحِبِهِ بِالسَّمْعِ وَالرَّحْلِ وَالْمَطْعَمِ حَتَّى وَافَاهُ مِنَّا سَبْعُونَ رَجُلًا»

  17. المعجم الكبير 16313لا حكم مسجّل

    كَعْبٌ مَا كُنْتُ فِي غَزَاةٍ أَيْسَرَ لِلظَّهْرِ وَالنَّفَقَةِ مِنِّي فِي تِلْكَ الْغَزَاةِ لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قُلْتُ أَتَجَهَّزُ غَدًا ثُمَّ أَلْحَقُهُ فَأَخَذْتُ فِي جَهَازِي فَأَمْسَيْتُ وَلَمْ أَفْرَغْ ثُمَّ قُلْتُ أَجِدُّ فِي جَهَازِي غَدًا وَالنَّاسُ قَرِيبٌ بَعْدُ فَأَلْحَقُهُمْ فَأَمْسَيْتُ وَلَمْ أَفْرَغْ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الثَّالِثِ أَخَذْتُ فِي جَهَازِي فَأَمْسَيْتُ وَلَمْ أَفْرَغْ فَقُلْتُ هَيْهَاتَ سَارَ النَّاسُ ثَلَاثًا فَأَقَمْتُ فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ جَعَلَ النَّاسُ يَعْتَذِرُونَ إِلَيْهِ فَجِئْتُ حَتَّى قُمْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقُلْتُ مَا كُنْتُ فِي غَزْوَةٍ أَيْسَرَ لِلظَّهْرِ وَالنَّفَقَةِ مِنِّي فِي هَذِهِ الْغَزَاةِ فَأَعْرَضَ عَنِّي رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ لَا يُكَلِّمُونَا وَأَمَرَ نِسَاءَنَا أَنْ يَتَجَنَّبْنَ عَنَّا قَالَ فَتَسَوَّرْتُ حَائِطًا ذَاتَ يَوْمٍ فَإِذَا أَنَا بِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ فَقُلْتُ أَيْ جَابِرُ‍ نَشَدْتُكَ بِاللهِ هَلْ عَلِمْتَنِي غَشَشْتُ اللهَ وَرَسُولَهُ يَوْمًا قَطُّ؟ فَسَكَتَ عَنِّي فَجَعَلَ لَا يُكَلِّمُنِي فَبَيْنَا أَنَا ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ سَمِعْتُ رَجُلًا عَلَى الثَّنِيَّةِ يَقُولُ كَعْبًا كَعْبًا فَدَنَا مِنِّي فَقَالَ بَشِّرُوا كَعْبًا

  18. المعجم الكبير 16314لا حكم مسجّل

    مَرَّ عَلِيَّ النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا أَلْزَمُ غَرِيمًا لِي فَأَشَارَ إِلَيَّ بِيَدِهِ فَقَالَ «يَا كَعْبُ خُذِ الشَّطْرَ وَدَعِ الشَّطْرَ»

  19. المعجم الكبير 16315لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «مِنْ عَادَ مَرِيضًا خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ فَإِذَا جَلَسَ عِنْدَهُ اسْتَشْفَعَ فِيهَا»

  20. المعجم الكبير 16316لا حكم مسجّل

    أَنْ يَتَزَوَّجَ يَهُودِيَّةً أَوْ نَصْرَانِيَّةً فَسَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ فَنَهَاهُ وَقَالَ «إِنَّهَا لَا تُحْصِنُكَ»

  21. المعجم الكبير 16321لا حكم مسجّل

    أَنَّ كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ حَلَقَ رَأْسَهُ فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَفْتَدِيَ فَافْتَدَى بِبَقَرَةٍ

  22. المعجم الكبير 16322لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِكَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ «آذَتْكَ دَوَابُّ رَأْسِكَ؟» قَالَ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «فَاحْلِقْ وَافْتَدِ إِمَّا بِصَوْمِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ أَوْ تُطْعِمُ سِتَّةَ مَسَاكِينٍ كُلُّ مِسْكِينٍ صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ وَإِمَّا أَنْسِكْ شَاةً»

  23. المعجم الكبير 16324لا حكم مسجّل

    لَقِيَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَمَسَحَ رَأْسِي فَقَالَ «كَفَى بِهَذَا أَذًى» فَتَنَاثَرَ الْقَمْلُ فَقَالَ «انْطَلِقْ فَاحْلِقْ وَتَصَدَّقْ عَلَى سِتَّةِ مَسَاكِينٍ»

  24. المعجم الكبير 16365لا حكم مسجّل

    أَنَّ كُلَّ شَعْرَةٍ مِنْ رَأْسِي عَلَيْهَا الْقَمْلُ مِنْ أَصْلِهَا إِلَى فَرْعِهَا فَأَمَرَنِي النَّبِيُّ ﷺ حِينَ رَآنِي أَنْ أَحْلِقَ وَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فَقَالَ «أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينٍ بِثَلَاثَةِ آصُعٍ مِنْ تَمْرٍ»

  25. المعجم الكبير 16366لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَأَى عَلَى وَجْهِهِ دَوَابَّ فَقَالَ «إِنِّي لَأَرَاكَ يَا كَعْبُ قَدْ آذَاكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ؟» قَالَ أَجَلْ وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «احْلِقْ رَأْسَكَ وَأَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينٍ أَوْ صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوِ انْسُكْ شَاةً»

  26. المعجم الكبير 16393لا حكم مسجّل

    مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ رَجُلٌ فَرَأَى أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ جِلْدِهِ وَنَشَاطِهِ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ لَوْ كَانَ هَذَا فِي سَبِيلِ اللهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنْ كَانَ خَرَجَ يَسْعَى عَلَى وَلَدِهِ صِغَارًا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَإِنْ كَانَ خَرَجَ يَسْعَى عَلَى أَبَوَيْنِ شَيْخَيْنِ كَبِيرَيْنِ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَإِنْ كَانَ يَسْعَى عَلَى نَفْسِهِ يُعِفُّهَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَإِنْ كَانَ خَرَجَ رِيَاءً وَمُفَاخَرَةً فَهُوَ فِي سَبِيلِ الشَّيْطَانِ»

  27. المعجم الكبير 16394لا حكم مسجّل

    أَلَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً؟ قُلْتُ بَلَى فَاهْدِهَا لِي قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ فَإِنَّ اللهَ ﷻ قَدْ عَلَّمَنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ؟ قَالَ «قُولُوا اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ»

  28. المعجم الكبير 16395لا حكم مسجّل

    لَهُ أَلَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً؟ قُلْتُ بَلَى قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ فَكَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ؟ قَالَ «قُولُوا اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ» الزُّبَيْرُ بْنُ عَدِيٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى

  29. المعجم الكبير 16397لا حكم مسجّل

    لَمَّا نَزَلَتْ {إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ} الْحَدِيثُ

  30. المعجم الكبير 16402لا حكم مسجّل

    قُلْنَا لِلنَّبِيِّ ﷺ السَّلَامُ عَلَيْكَ قَدْ عَرَفْنَاهُ فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ قُولُوا اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ

  31. المعجم الكبير 16403لا حكم مسجّل

    قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا السَّلَامُ عَلَيْكَ قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ فَكَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ؟ قَالَ قُولُوا اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ

  32. المعجم الكبير 16416لا حكم مسجّل

    جَاءَ رَجُلٌ أَعْمَى إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ إِنِّي أَسْمَعُ النِّدَاءَ فَلَعَلِّي لَا أَجِدُ قَائِدًا وَيَشُقُّ عَلَيَّ أَفَأَتَّخِذُ مَسْجِدًا فِي دَارِي؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «أَيَبْلُغُكَ النِّدَاءُ؟» قَالَ نَعَمْ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «فَإِذَا سَمِعْتَ النِّدَاءَ فَاخْرُجْ»

  33. المعجم الكبير 16437لا حكم مسجّل

    شَهِدْتُ مَعَ كَعْبٍ إِحْدَى الْعِيدَيْنِ فَلَمَّا انْصَرَفَ النَّاسُ ذَهَبَ أَكْثَرُهُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ وَرَأَيْتُهُ يَعْمِدُ إِلَى الْبَيْتِ فَقُلْتُ يَا أَبَةَ أَلَا تَعْمِدُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَإِنِّي أَرَى النَّاسَ يَعْمِدُونَ إِلَيْهِ؟ فَقَالَ «إِنَّ كَثِيرًا مِمَّا تَرَى جَفَاءٌ وَقِلَّةُ عِلْمٍ إِنَّ هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ سُبْحَةُ هَذَا الْيَوْمِ حَتَّى تَكُونَ الصَّلَاةُ تَدْعُوكَ»

  34. المعجم الكبير 16438لا حكم مسجّل

    خَرَجْتُ مَعَ أَبِي وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ الْعِيدِ إِلَى الْمُصَلَّى فَجَلَسَ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ الْإِمَامُ وَلَمْ يَأْتِ حَتَّى إِذَا انْصَرَفَ الْإِمَامُ انْصَرَفُوا ذَاهِبِينَ نَحْوَ الْمَسْجِدِ كَأَنَّهُمْ عُنُقٌ فَقُلْتُ لَهُ أَلَا تَرَى النَّاسَ؟ فَقَالَ «هَذِهِ بِدْعَةٌ وَتَرْكُ السُّنَّةِ»

  35. المعجم الكبير 16441لا حكم مسجّل

    لِعُمَرَ «ذَبَحْتُ بَقَرَةً»

  36. المعجم الكبير 16448لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَوَضَّأُ فِي بَيْتِهِ ثُمَّ يَخْرُجُ يُرِيدُ الصَّلَاةَ إِلَّا كَانَ فِي صَلَاةٍ حَتَّى يَقْضِيَ صَلَاتَهُ فَلَا يُشَبِّكْ بَيْنَ أَصَابِعِهِ فِي الصَّلَاةِ»

  37. المعجم الكبير 16450لا حكم مسجّل

    «أَنَّهُ ذَبَحَ بَقَرَةً»

  38. المعجم الكبير 16451لا حكم مسجّل

    سَمِعْتَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ «لَا تَحِلُّ بِنْتُ الْأَخِ وَلَا بِنْتُ الْأُخْتِ مِنَ الرَّضَاعَةِ»

  39. المعجم الكبير 16452لا حكم مسجّل

    رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ السَّلَامُ عَلَيْكَ فَكَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ؟ فَقَالَ تَقُولُوا اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ

  40. المعجم الكبير 16454لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى خَيْرِ أَخْلَاقِ أَهْلِ الدُّنْيَا وَالْأخرةِ؟ مَنْ وَصَلَ مَنْ قَطَعَهُ وَعَفَا عَمَّنْ ظَلَمَهُ وَأَعْطَى مَنْ حَرَمَهُ» قَالَ لُوَيْنُ يُقَالُ وَاللهُ أَعْلَمُ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي الْحُسَيْنِ يُكْنَى أَبَا الْحُسَيْنِ وَرَوَى أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ أبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي الْحُسَيْنِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَلَمْ يَذْكُرْ كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ

  41. المعجم الكبير 16455لا حكم مسجّل

    شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَجْلِسَيْنِ أَمَا أَحَدُهُمَا فَأُتِيَ بِجِنَازَةٍ فَقِيلَ هَذَا فُلَانٌ وَبِئْسَ الرَّجُلُ وَأُثْنِيَ عَلَيْهِ شَرًّا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «تَعْلَمُونَ ذَلِكَ؟» فَقَالُوا نَعَمْ قَالَ «وَجَبَتْ» وَأَمَّا الْآخَرُ فَأُتِيَ بِجِنَازَةِ رَجُلٍ فَقَالُوا هَذَا فُلَانٌ وَأَثْنَوْا عَلَيْهِ خَيْرًا فَقَالَ «تَعْلَمُونَ ذَلِكَ؟» فَقَالُوا نَعَمْ قَالَ «وَجَبَتْ»

  42. المعجم الكبير 16456لا حكم مسجّل

    دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ تِسْعَةٌ وَفِينَا سِتَّةٌ مِنَ الْعَجَمِ فَقَالَ «إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمَرَاءُ فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَأَمْضَى لَهُمْ مَكْرَهُمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَا أَنَا مِنْهُ وَلَا يَرِدُ عَلَى الْحَوْضِ»

  43. المعجم الكبير 16459لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَهُ أَنْ يَحْلِقَ رَأْسَهُ مِنَ الْقَمْلِ فَقَالَ «صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينٍ أَوِ اذْبَحْ»

  44. المعجم الكبير 16463لا حكم مسجّل

    «أَمَرَنِي النَّبِيُّ ﷺ حِينَ آذَانِي الْقَمْلُ أَنْ أَحْلِقَ رَأْسِي ثُمَّ أَصُومَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ أَطْعِمَ سِتَّةَ مَسَاكِينٍ وَقَدْ عَلِمَ أَنَّهُ لَيْسَ عِنْدِي مَا أَنْسُكُ بِهِ»

  45. المعجم الكبير 16464لا حكم مسجّل

    حَدِّثْنَا عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَدِيثًا لَيْسَ فِيهِ اخْتِلَافٌ فَحَدَّثَ عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ عَادَ مَرِيضًا خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ فَإِذَا جَلَسَ عِنْدَهُ اسْتَشْفَعَ فِيهَا» قَالَ يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ اسْتَشْفَعْنَا إِنْ شَاءَ اللهُ

  46. المعجم الكبير 16469لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ أَعَاذَكَ اللهُ مِنْ أُمَرَاءَ يَكُونُونَ بَعْدِي مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَلَنْ يَرِدُ عَلَى الْحَوْضِ»

  47. المعجم الكبير 16470لا حكم مسجّل

    كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَذَكَرَ فِتْنَةً فَقَرَّبَهَا فَمَرَّ رَجُلٌ مُقَنَّعٌ فَقَالَ «هَذَا يَوْمَئِذٍ عَلَى الْحَقِّ» فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَأَخَذْتُ بِضَبْعَيْهِ فَأَقْبَلْتُ بِوَجْهِهِ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا؟ قَالَ «نَعَمْ» فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ

  48. المعجم الكبير 16473لا حكم مسجّل

    كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ يُحَدِّثُنَا عَنِ الْفِتَنِ فَمَرَّ رَجُلٌ مُقَنَّعٌ فَقَالَ «هَذَا يَوْمَئِذٍ وَأَصْحَابُهُ عَلَى الْهُدَى» فَقُمْتُ فَلَحِقْتُهُ فَكَشَفْتُ الْقِنَاعَ عَنْ رَأْسِهِ فَإِذَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا؟ قَالَ «نَعَمْ»

  49. المعجم الكبير 16480لا حكم مسجّل

    «مَاتَ أَبُو الْيَسَرِ كَعْبُ بْنُ عَمْرٍو سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ بِالْمَدِينَةِ»

  50. المعجم الكبير 16481لا حكم مسجّل

    مَا فَعَلَ وَهَلْ أَصَابَهُ الْقَتْلُ؟ قُلْتُ اللهُ أَعَزُّ لَهُ وَأَنْصَرُ مِنْ ذَلِكَ قَالَ مَا تُرِيدُ إِلَيَّ؟ قُلْتُ إِسَارٌ لَكِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ قَتَلِكَ قَالَ لَسْتُ أَوَّلَ صِلَبهِ فَأَسَرْتُهُ ثُمَّ جِئْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ

  51. المعجم الكبير 16482لا حكم مسجّل

    أَتَتْنِي امْرَأَةٌ تَبْتَاعُ مِنِّي تَمْرًا فَقُلْتُ إِنَّ فِي الْبَيْتِ تَمْرًا أَطْيَبُ مِنْهُ فَدَخَلَتْ مَعِي الْبَيْتَ فَأَهْوَيْتُ إِلَيْهَا فَغَمَزْتُهَا وَقَبَّلْتُهَا فَأُسْقِطَ فِي يَدَيَّ فَأَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ اسْتُرْ عَلَى نَفْسِكَ وَلَا تُخْبِرْ أَحَدًا فَلَمْ أَصْبِرْ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ «أَخَلَفْتَ غَازِيًا فِي أَهْلِهِ بِمِثْلِ هَذَا؟» حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ إِلَّا تِلْكَ السَّاعَةِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنِّي مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَأَطْرَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ طَوِيلًا ثُمَّ أَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ} إِلَى آخِرِ الْآيَةِ قَالَ أَبُو الْيَسَرِ فَأَتَيْتُهُ فَقَرَأَهَا عَلِيَّ فَقَالَ أَصْحَابُهُ يَا رَسُولَ اللهِ أَلَهُ خَاصَّةً أَوْ لِلنَّاسِ عَامَّةً؟ قَالَ «بَلْ لِلنَّاسِ عَامَّةً»

  52. المعجم الكبير 16483لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ عَنْهُ أَظَلَّهُ اللهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ»

  53. المعجم الكبير 16486لا حكم مسجّل

    قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْتَظِلَّ مِنْ فَوْرِ جَهَنَّمَ فَلْيَنْظُرْ غَرِيمًا أَوْ يَدَعْ لِمُعْسِرٍ»

  54. المعجم الكبير 16491لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ عَنْهُ أَظَلَّهُ اللهُ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ»

  55. المعجم الكبير 16523لا حكم مسجّل

    «رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ بَاطِنَ لِحْيَتِهِ وَقَفَاهُ»

  56. المعجم الكبير 16531لا حكم مسجّل

    وَعَنْ أَخِيهِ «أَنَّهُمَا كَانَا فَارِسَيْنِ يَوْمَ خَيْبَرَ فَأُعْطَيَا سِتَّةَ أَسْهُمٍ أَرْبَعَةٌ لِفَرَسَيْهِمَا وَسَهْمَانِ لَهُمَا فَبَاعَا السَّهْمَيْنِ بِبِكْرَيْنِ»

  57. المعجم الكبير 16532لا حكم مسجّل

    أَخْبَرَهُ أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ بَعَثَهُ فِي الْفَتْحِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بِلَبَنٍ وَجِدَايَةٍ وَضَغَابِيسَ وَالنَّبِيُّ ﷺ بِأَعْلَى الْوَادِي فَدَخَلْتُ فَلَمْ أَسْتَأْذِنْ وَلَمْ أُسَلِّمْ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ اخْرُجْ فَقُلِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَأَدْخُلُ؟ وَذَلِكَ بَعْدَمَا أَسْلَمَ صَفْوَانُ قَالَ أَبُو عَاصِمٍ الضَّغَابِيسُ بَغْلَةٌ تَكُونُ فِي الْبَادِيَةِ

  58. المعجم الكبير 16533لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلًا أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ أَخْبَرَنِي بِعَمَلٍ يُقَرِّبُنِي مِنَ الْجَنَّةِ وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «أَوَهُمَا أَهَمَّتَاكَ؟» قَالَ نَعَمْ قَالَ «تَقُولُ الْعَدْلَ وَتُعْطِي الْفَضْلَ» قَالَ وَاللهِ مَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقُولَ الْعَدْلَ كُلَّ سَاعَةٍ وَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُعْطِيَ فَضْلَ مَالِي قَالَ «تُطْعِمُ الطَّعَامَ وَتُفْشِي السَّلَامَ» قَالَ هَذِهِ أَيْضًا شَدِيدَةٌ فَقَالَ «فَهَلْ لَكَ إِبِلٌ؟» قَالَ نَعَمْ قَالَ «فَانْظُرْ إِلَى بَعِيرٍ مِنْ إِبِلِكَ وَسِقَاءٍ ثُمَّ اعْمِدْ إِلَى أَهْلَ بَيْتٍ لَا يَشْرَبُونَ الْمَاءَ إِلَّا غِبًّا فَاسِقِهِمْ فَلَعَلَّكَ لَا تُهْلِكُ بَعِيرَكَ وَلَا تَخْرِقُ سِقَاءَكَ حَتَّى تَجِبَ لَكَ الْجَنَّةُ» فَانْطَلَقَ الْأَعْرَابِيُّ يُكَبِّرُ فَمَا انْخَرَقَ سِقَاؤُهُ وَلَا هَلَكَ بَعِيرُهُ حَتَّى قُتِلَ شَهِيدًا

  59. المعجم الكبير 16539لا حكم مسجّل

    يَا رَسُولَ اللهِ فَأَصْغَى إِلَيْهِ فَقَالَ أَيْنَ عَامُ جَيْشِ عِثْرَانَ؟ قَالَ فَعَرَفَ النَّبِيُّ ﷺ ذَلِكَ الْجَيْشَ كُنْتُ فِي ذَلِكَ الْجَيْشِ فَقَالَ طَارِقُ بْنُ الْمُرَقَّعِ مَنْ يُعْطِينِي رُمْحًا بِثَوَابِهِ؟ قُلْتُ وَمَا ثَوَابُهُ؟ فَقَالَ أَوَّلُ ابْنَةٍ تُولَدُ لِي أُزَوِّجُهُ إِيَّاهَا فَأَعْطَيْتُهُ رُمْحِي فَأَهْوَتْ عَنْهُ شَيْئًا ثُمَّ بَلَغَنِي أَنَّهُ وُلِدَ لَهُ ابْنَةٌ وَقَدْ بَلَغَتْ فَقُلْتُ انْقُلْ إِلَيَّ أَهْلِي فَأَبَى إِلَّا بِصَدَاقٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «وَبِقَدْرِ أَيِّ النِّسَاءِ هِيَ؟» قَالَ قَدْ رَأَتِ الْقَتِيرَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «خَيْرٌ لَكَ أَنْ لَا تَأْثَمَ وَلَا تُؤْثِمَ دَعْهَا عَنْكَ»

  60. المعجم الكبير 16200aلا حكم مسجّل

    عَهْدِي بِنَبِيِّكُمْ ﷺ قَبْلَ وَفَاتِهِ لِخَمْسِ لَيَالٍ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ «لَمْ يَكُنْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَلَهُ خَلِيلٌ فِي أُمَّتِهِ وَإِنَّ خَلِيلِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ وَإِنَّ اللهَ ﷻ اتَّخَذَ صَاحِبَكُمْ خَلِيلًا»

  61. المعجم الكبير 16200bلا حكم مسجّل

    عَهْدِي بِنَبِيِّكُمْ ﷺ قَبْلَ وَفَاتِهِ لِخَمْسِ لَيَالٍ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ «لَمْ يَكُنْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَلَهُ خَلِيلٌ فِي أُمَّتِهِ وَإِنَّ خَلِيلِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ وَإِنَّ اللهَ ﷻ اتَّخَذَ صَاحِبَكُمْ خَلِيلًا»

  62. المعجم الكبير 16200cلا حكم مسجّل

    عَهْدِي بِنَبِيِّكُمْ ﷺ قَبْلَ وَفَاتِهِ لِخَمْسِ لَيَالٍ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ «لَمْ يَكُنْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَلَهُ خَلِيلٌ فِي أُمَّتِهِ وَإِنَّ خَلِيلِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ وَإِنَّ اللهَ ﷻ اتَّخَذَ صَاحِبَكُمْ خَلِيلًا»

  63. المعجم الكبير 16201aلا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا حَتَّى كَانَتْ غَزْوَةُ تَبُوكٍ إِلَّا بَدْرًا وَلَمْ يَعْتِبِ النَّبِيُّ ﷺ أَحَدًا تَخَلَّفَ عَنْ بَدْرٍ إِنَّمَا خَرَجَ يُرِيدُ الْعِيرَ ? فَخَرَجَتْ قُرَيْشٌ مُغَوِّثِينَ لِعِيرِهِمْ فَالْتَقَوْا عَنْ غَيْرِ مَوْعِدٍ كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى وَلَعَمْرِي إِنَّ أَشْرَفَ مَشَاهِدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي النَّاسِ لَبَدْرٌ وَمَا أُحِبُّ أَنِّي كُنْتُ شَهِدْتُهَا مَكَانَ بَيْعَتِي لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ حَيْثُ تَوَافَيْنَا عَلَى الْإِسْلَامِ»

  64. المعجم الكبير 16201bلا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا حَتَّى كَانَتْ غَزْوَةُ تَبُوكٍ إِلَّا بَدْرًا وَلَمْ يَعْتِبِ النَّبِيُّ ﷺ أَحَدًا تَخَلَّفَ عَنْ بَدْرٍ إِنَّمَا خَرَجَ يُرِيدُ الْعِيرَ ? فَخَرَجَتْ قُرَيْشٌ مُغَوِّثِينَ لِعِيرِهِمْ فَالْتَقَوْا عَنْ غَيْرِ مَوْعِدٍ كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى وَلَعَمْرِي إِنَّ أَشْرَفَ مَشَاهِدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي النَّاسِ لَبَدْرٌ وَمَا أُحِبُّ أَنِّي كُنْتُ شَهِدْتُهَا مَكَانَ بَيْعَتِي لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ حَيْثُ تَوَافَيْنَا عَلَى الْإِسْلَامِ»

  65. المعجم الكبير 16201cلا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا حَتَّى كَانَتْ غَزْوَةُ تَبُوكٍ إِلَّا بَدْرًا وَلَمْ يَعْتِبِ النَّبِيُّ ﷺ أَحَدًا تَخَلَّفَ عَنْ بَدْرٍ إِنَّمَا خَرَجَ يُرِيدُ الْعِيرَ ? فَخَرَجَتْ قُرَيْشٌ مُغَوِّثِينَ لِعِيرِهِمْ فَالْتَقَوْا عَنْ غَيْرِ مَوْعِدٍ كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى وَلَعَمْرِي إِنَّ أَشْرَفَ مَشَاهِدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي النَّاسِ لَبَدْرٌ وَمَا أُحِبُّ أَنِّي كُنْتُ شَهِدْتُهَا مَكَانَ بَيْعَتِي لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ حَيْثُ تَوَافَيْنَا عَلَى الْإِسْلَامِ»

  66. المعجم الكبير 16202aلا حكم مسجّل

    وَكَانَ قَائِدَ أَبِيهِ كَعْبٍ حِينَ أُصِيبَ بِبَصَرِهِ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي كَعْبًا يُحَدِّثُ حَدِيثَهُ حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ تَبُوكٍ وَحَدِيثَ صَاحِبَيْهِ قَالَ مَا تَخَلَّفْتُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَزْوَةٍ غَيْرَهَا قَطُّ غَيْرَ أَنِّي قَدْ كُنْتُ قَدْ تَخَلَّفْتُ عَنْهُ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ وَلَمْ يُعَاتِبِ اللهُ وَلَا رَسُولُهُ أَحَدًا تَخَلَّفَ عَنْهَا وَذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ إِنَّمَا خَرَجَ يُرِيدُ عِيرَ قُرَيْشٍ حَتَّى جَمَعَ اللهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَدُوِّهِ عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ

  67. المعجم الكبير 16202bلا حكم مسجّل

    وَكَانَ قَائِدَ أَبِيهِ كَعْبٍ حِينَ أُصِيبَ بِبَصَرِهِ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي كَعْبًا يُحَدِّثُ حَدِيثَهُ حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ تَبُوكٍ وَحَدِيثَ صَاحِبَيْهِ قَالَ مَا تَخَلَّفْتُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَزْوَةٍ غَيْرَهَا قَطُّ غَيْرَ أَنِّي قَدْ كُنْتُ قَدْ تَخَلَّفْتُ عَنْهُ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ وَلَمْ يُعَاتِبِ اللهُ وَلَا رَسُولُهُ أَحَدًا تَخَلَّفَ عَنْهَا وَذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ إِنَّمَا خَرَجَ يُرِيدُ عِيرَ قُرَيْشٍ حَتَّى جَمَعَ اللهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَدُوِّهِ عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ

  68. المعجم الكبير 16202cلا حكم مسجّل

    وَكَانَ قَائِدَ أَبِيهِ كَعْبٍ حِينَ أُصِيبَ بِبَصَرِهِ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي كَعْبًا يُحَدِّثُ حَدِيثَهُ حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ تَبُوكٍ وَحَدِيثَ صَاحِبَيْهِ قَالَ مَا تَخَلَّفْتُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَزْوَةٍ غَيْرَهَا قَطُّ غَيْرَ أَنِّي قَدْ كُنْتُ قَدْ تَخَلَّفْتُ عَنْهُ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ وَلَمْ يُعَاتِبِ اللهُ وَلَا رَسُولُهُ أَحَدًا تَخَلَّفَ عَنْهَا وَذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ إِنَّمَا خَرَجَ يُرِيدُ عِيرَ قُرَيْشٍ حَتَّى جَمَعَ اللهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَدُوِّهِ عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ

  69. المعجم الكبير 16203لا حكم مسجّل

    كَعْبٌ «شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْعَقَبَةَ وَلَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْ غَزْوَةٍ غَزَاهَا إِلَّا غَزْوَةَ بَدْرٍ وَلَمْ يُعَاتِبْ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَحَدًا تَخَلَّفَ عَنْ بَدْرٍ إِنَّمَا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُرِيدُ عِيرَ قُرَيْشٍ» فَذَكَرَ الْحَدِيثَ

  70. المعجم الكبير 16205لا حكم مسجّل

    عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ حِينَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ جَاءَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّمَا أَنْجَانِيَ اللهُ بِالصِّدْقِ وَإِنْ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ لَا أُحَدِّثَ كَذِبًا وَأَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي إِلَى اللهِ ﷻ وَرَسُولِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَمْسِكْ بَعْضَ مَالِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ» قَالَ أُمْسِكُ سَهْمَ خَيْبَرَ

  71. المعجم الكبير 16206لا حكم مسجّل

    إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمَّا هَمَّ بِبَنِي الْأَصْفَرِ يَغْزُوهُمْ جَلَّى لِلنَّاسِ أَمَرَهُمْ وَكَانَ قَلَّمَا أَرَادَ غَزْوَةً إِلَّا وَرَّى بِغَيْرِهَا عَنْهَا حَتَّى كَانَتْ تِلْكَ الْغَزْوَةِ فَاسْتَقْبَلَ حَرًّا شَدِيدًا وَسَفَرًا بَعِيدًا وَعَدُوًّا جَدِيدًا فَكَشَفَ لِلنَّاسِ الْوَجْهَ الَّذِي خَرَجَ بِهِمْ إِلَيْهِمْ لِيَتَأَهَّبُوا فِي ذَلِكَ أُهْبَةَ عَدُوِّهِمْ فَتَجَهَّزَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَتَجَهَّزَ النَّاسُ مَعَهُ وَطَفِقْتُ أَغْدُو لِأَتَجَهَّزَ فَأَرْجِعُ وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا حَتَّى فَزِعَ النَّاسُ وَقِيلَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ غَادٍ وَخَارِجٌ إِلَى وَجْهِهِ فَقُلْتُ أَتَجَهَّزُ بَعْدَهُ بِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ ثُمَّ أُدْرِكُهُمْ وَعِنْدِي رَاحِلَتَانِ وَمَا اجْتَمَعَتْ عِنْدِي رَاحِلَتَانِ قَطُّ قَبْلَهُمَا فَأَنَا قَادِرٌ فِي نَفْسِي قَوِيٌّ بِعُدَّتِي فَمَا زِلْتُ أَغْدُو بَعْدَهُ فَأَرْجِعُ وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا حَتَّى أَمْعَنَ الْقَوْمُ وَأَسْرَعُوا وَطَفِقْتُ أَغْدُو لِلْحَدِيثِ وَيَشْغَلُنِي الرِّجَالُ فَأَجْمَعْتُ الْقُعُودَ حَتَّى سَبَقَنِي الْقَوْمُ وَطَفِقْتُ أَغْدُو فَلَا أَرَى إِلَّا رَجُلًا مِمَّنْ عَذَّرَ اللهُ جَلَّ اسْمُهُ أَوْ رَجُلًا مَغْمُوصًا فِي النِّفَاقِ وَيُحْزِنُنِي ذَلِكَ فَطَفِقْتُ أُعِدُّ الْعُذْرَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ إِذَا جَاءَ وَأُهَيْيءُ الْكَلَامَ وَقُدِّرَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ أَنْ لَا يَذْكُرَنِي حَتَّى نَزَلَ تَبُوكًا فَقَالَ لِلنَّاسِ وَهُوَ جَالِسٌ بِتَبُوكٍ «مَا فَعَلَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ؟» فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِي فَقَالَ شَغَلَهُ بُرْدَاهُ وَالنَّظَرُ فِي عِطْفَيْهِ فَتَكَلَّمَ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ إِنْ عَلِمْنَا إِلَّا خَيْرًا فَصَمَتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَلَمَّا قِيلَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدِمَ زَاحَ عَنِّي الْبَاطِلُ وَمَا كُنْتُ أَجْمَعُ مِنَ الْكَذِبِ وَالْعُذْرِ وَعَرَفْتُ أَنَّهُ لَنْ يُنَجِّيَنِي مِنْهُ إِلَّا الصِّدْقُ فَأَجْمَعْتُ صِدْقَهُ وَصَبَّحَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَدِينَةَ فَقَدِمَ فَغَدَوْتُ إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ فِي النَّاسِ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ وَكَانَ قَلَّمَا نَظَرَ إِلَيَّ دَعَانِي فَقَالَ «هَلُمَّ يَا كَعْبُ مَا خَلْفَكَ عَنِّي؟» وَتَبَسَّمَ تَبَسُّمَ الْمُغْضَبِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ لَا عُذْرَ لِي مَا كُنْتُ قَطُّ أَقْوَى وَلَا أَيْسَرَ مِنِّي حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْكَ وَقَدْ جَاءَ الْمُخَلَّفُونَ يَحْلِفُونَ فَيَقْبَلُ مِنْهُمْ وَيَسْتَغْفِرُ لَهُمْ وَيَكِلُ سَرَائِرَهُمْ فِي ذَلِكَ إِلَى اللهِ ﷻ فَلَمَّا صَدَقَهُ قَالَ «أَمَّا هَذَا فَقَدْ صَدَقَ فَقُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللهُ فِيكَ مَا هُوَ قَاضٍ» فَقُمْتُ فَقَامَ إِلَيَّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ فَقَالَ وَاللهِ مَا صَنَعْتَ شَيْئًا وَاللهِ إِنْ كَانَ لَكَافِيكَ مِنْ ذَنْبِكِ الَّذِي أَذْنَبْتَ اسْتِغْفَارُ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَكَ كَمَا صَنَعَ ذَلِكَ بِغَيْرِكَ فَقَدْ قَبِلَ مِنْهُمْ عُذْرَهُمْ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ فَمَا زَالُوا يَلُومُونَنِي حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنْ أَرْجِعَ فَأُكَذِّبَ نَفْسِي ثُمَّ قُلْتُ لَهُمْ هَلْ قَالَ لَهُ هَذِهِ الْمَقَالَةَ أَحَدٌ وَاعْتَذَرَ بِمِثْلِ مَا اعْتَذَرْتُ بِهِ أَحَدٌ؟ قَالُوا نَعَمْ قُلْتُ مَنْ؟ قَالُوا هِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ الْوَاقِفِيُّ وَرَبِيعَةُ بْنُ مُرَارَةَ الْعُمَرِيُّ فَذَكَرُوا لِي رَجُلَيْنِ صَالِحَيْنِ قَدْ شَهِدَا بَدْرًا قَدِ اعْتَذَرَا بِمِثْلِ الَّذِي اعْتَذَرْتَ وَقِيلَ لَهُمَا مِثْلُ الَّذِيِ قِيلَ لَكَ وَنَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ كَلَامِنَا فَطَفَقْنَا نَغْدُو فِي النَّاسِ وَلَا يُكَلِّمُنَا أَحَدٌ كَلِمَةً وَلَا يُسَلِّمُ عَلَيْنَا وَلَا يَرُدُّ عَلَيْنَا سَلَامَنَا حَتَّى إِذَا دَنَتْ أَرْبَعُونَ لَيْلَةً جَاءَنَا رَسُولُ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنِ اعْتَزِلُوا نِسَاءَكُمْ فَأَمَّا هِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ فَجَاءَتِ امْرَأَتُهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ إِنَّهُ شَيْخٌ ضَعِيفٌ بَصَرُهُ فَهَلْ تَكْرَهُ أَنْ أَصْنَعَ لَهُ طَعَامًا؟ قَالَ «لَا وَلَكِنْ لَا يَقْرَبَنَّكِ» قَالَتْ وَاللهِ مَا بِهِ مِنْ حَرَكَةٍ إِلَى شَيْءٍ وَاللهِ مَا زَالَ يَبْكِي إِذْ كَانَ مِنْ أَمْرِهِ مَا كَانَ إِلَى يَوْمِهِ هَذَا قَالَ فَقَالَ لِي أَهْلِي لَوِ اسْتَأْذَنْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَمَا اسْتَأْذَنَتِ امْرَأَةُ هِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ أَنْ تَخْدُمَهُ قَالَ فَقُلْتُ وَاللهِ مَا أَسْتَأْذِنَهُ فِيهَا وَمَا أَدْرِي مَا يَقُولُ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنِ اسْتَأْذَنْتُهُ وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ وَأَنَا شَابٌّ فَقُلْتُ لِامْرَأَتِي الْحَقِي بِأَهْلِكِ حَتَّى يَقْضِيَ اللهُ مَا هُوَ قَاضٍ وَطَفِقْنَا نَمْشِي فِي النَّاسِ وَلَا يُكَلِّمُنَا أَحَدٌ وَلَا يُرَدُّ عَلَيْنَا سَلَّامٌ فَأَقْبَلْتُ حَتَّى تَسَوَّرْتُ جِدَارًا لِابْنِ عَمِّي فِي حَائِطِهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَمَا حَرَّكَ شَفَتَيْهِ يَرُدُّ عَلِيَّ السَّلَامَ فَقُلْتُ أَنْشُدُكَ بِاللهِ أَتَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ؟ فَمَا كَلَّمَنِي كَلِمَةً ثُمَّ عُدْتُ فَلَمْ يُكَلِّمْنِي ثُمَّ عُدْتُ فَلَمْ يُكَلِّمْنِي حَتَّى إِذَا كَمُلَتِ الرَّابِعَةُ أَوِ الثَّالِثَةُ قَالَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ فَرَجَعْتُ وَإِنِّي لَأَمْشِي فِي السُّوقِ وَإِذَا النَّاسُ يُشِيرُونَ إِلَيَّ بِأَيْدِيهِمْ فَإِذَا نَبَطِيٌّ مِنْ نَبَطِ الشَّامِ يَسْأَلُ عَنِّي فَجَعَلُوا يُشِيرُونَ لَهُ إِلَيَّ حَتَّى جَاءَنِي فَدَفَعَ إِلَيَّ كِتَابًا مِنْ بَعْضِ قَوْمِي بِالشَّامِ قَدْ بَلَغَنَا مَا صَنَعَ بِكَ صَاحِبُكَ وَجَفْوَتُهُ عَنْكَ فَالْحَقْ بِنَا وَإِنَّ اللهَ ﷻ لَمْ يَجْعَلْكَ بِدَارِ هَوَانٍ وَلَا دَارَ مَضْيَعَةٍ نُوَاسِكَ فِي أَمْوَالِنَا قَالَ قُلْتُ أَنَا لِلَّهِ فِي طَمَعٍ فِي أَهْلِ الْكُفْرِ فَتَيَمَّمْتُ لَهُ تَنُّورًا فَسَجَرْتُهُ لَهَا فَوَاللهِ أَنَا لَعَلَى تِلْكَ الْحَالِ الَّتِي ذَكَرَ اللهُ تَعَالَى قَدْ ضَاقَتْ عَلَيْنَا الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْنَا أَنْفُسُنَا صَبَاحِيَّةَ لَيْلَةٍ مُنْذُ نُهِيَ عَنْ كَلَامِنَا أُنْزِلَتِ التَّوْبَةُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ثُمَّ آذَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَيْنَا حِينَ صَلَّى الْفَجْرَ فَذَهَبَ النَّاسُ يُبَشِّرُونَنَا وَرَكَضَ رَجُلٌ إِلَى فَرَسٍ أَوْ سَعَى سَاعٍ مِنْ أَسْلَمَ فَأَوْفَى عَلَى الْجَبَلِ وَكَانَ الصَّوْتُ أَسْرَعَ مِنَ الْفَرَسِ فَنَادَى يَا كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ أَبْشِرْ فَخَرَرْتُ سَاجِدًا وَعَرَفْتُ أَنْ قَدْ جَاءَ الْفَرَجُ فَلَمَّا جَاءَنِي الَّذِي سَمِعْتُ صَوْتَهُ دَفَعَتُ لَهُ ثَوْبَيْنِ بُشْرَاهُ وَاللهِ مَا أَمْلِكُ يَوْمَئِذٍ ثَوْبَيْنِ غَيْرَهُمَا وَاسْتَعَرْتُ ثَوْبَيْنِ فَخَرَجْتُ قِبَلَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَتَلَقَّانِي النَّاسُ فَوْجًا فَوْجًا يُهَنِّئُونَنِي بِتَوْبَةِ اللهِ عَلَيَّ حَتَّى دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَقَامَ إِلَيَّ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ يُهَرْوِلُ حَتَّى صَافَحَنِي وَهَنَّأَنِي مَا قَامَ إِلَيَّ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ غَيْرُهُ فَكَانَ كَعْبٌ يَعْرِفُ ذَلِكَ لِطَلْحَةَ ثُمَّ أَقْبَلَتُ حَتَّى وَقَفْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ كَأَنَّ وَجْهَهُ قِطْعَةُ قَمَرٍ وَكَانَ إِذَا سُرَّ اسْتَنَارَ وَجْهُهُ لِذَلِكَ فَنَادَانِي «هَلُمَّ يَا كَعْبُ أَبْشِرْ بِخَيْرِ يَوْمٍ مَرَّ عَلَيْكَ مُنْذُ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ» قَالَ قُلْتُ أَمِنْ عِنْدِ اللهِ أَمْ مِنْ عِنْدِكَ؟ قَالَ «لَا بَلْ مِنْ عِنْدِ اللهِ إِنَّكُمْ صَدَقْتُمُ اللهَ فَصَدَقَكُمْ» قَالَ قُلْتُ فَإِنَّ مِنْ تَوْبَتِي إِلَيْهِ أَنْ أَخْرُجَ مِنْ مَالِي صَدَقَةً إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ» قُلْتُ أُمْسِكُ سَهْمِي بِخَيْبَرَ قَالَ كَعْبٌ فَوَاللهِ مَا أَبْلَى اللهُ رَجُلًا فِي صِدْقِ الْحَدِيثِ مَا أَبْلَانِي

  72. المعجم الكبير 16207لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ حِينَ تِيبَ عَلَيْهِ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَنْخَلِعُ مِنْ مَالِي صَدَقَةً إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَمْسِكْ بَعْضَ مَالِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ»

  73. المعجم الكبير 16209لا حكم مسجّل

    كَعْبٌ «لَقَدْ بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ حِينَ بَايَعْنَاهُ عَلَى الْإِسْلَامِ وَلَمْ أَشْهَدْ بَدْرًا وَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهَا بَدْرًا وَإِنْ كَانَتْ لَهِيَ أَكْثَرَ فِي النَّاسِ مِنْهَا وَكَانَتْ غَزْوَةً لَمْ يُعَاتِبِ اللهُ أَحَدًا تَخَلَّفَ عَنْهَا إِنَّمَا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُرِيدُ الْعِيرَ حَتَّى جَمَعَ اللهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَدُوِّهِ عَلَى غَيْرِ مَوْعِدٍ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَغْزُوَ وَجْهًا كُنَّا نُغَيِّرُهُ حَتَّى كَانَتْ غَزْوَةُ تَبُوكٍ غَزَا رَسُولُ اللهِ ﷺ» فِي حَدِيثِ زَيْدٍ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ

  74. المعجم الكبير 16210لا حكم مسجّل

    عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ حِينَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّمَا أَنْجَانِيَ اللهُ بِالصِّدْقِ وَإِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ لَا أُحَدِّثَ كَذِبًا وَأَنْ أَتَخَلَّى مِنْ مَالِي صَدَقَةً لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ فَإِنَّهُ خَيْرٌ لَكَ» قَالَ كَعْبٌ فَإِنِّي أُمْسِكُ سَهْمِي مِنْ خَيْبَرَ

  75. المعجم الكبير 16211لا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي صَدَقَةً إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ»

  76. المعجم الكبير 16212لا حكم مسجّل

    لِلنَّبِيِّ ﷺ وَكَانَ أَحَدَ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ تَخَلَّفُوا ثُمَّ تَابَ اللهُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ كَعْبٌ لِلنَّبِيِّ ﷺ إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ لَا أُحَدِّثَ إِلَّا صِدْقًا وَأَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ جَمِيعِ مَالِي صَدَقَةً إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «أمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ»

  77. المعجم الكبير 16214لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ لَيْلَةً كَعْبًا وَهُوَ أَحَدُ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ تِيبَ عَلَيْهِمْ يَقُولُ «لَمَّا بُشِّرْتُ بِالتَّوْبَةِ أَقْبَلَتُ أُرِيدُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَطَفِقَ النَّاسُ يَتَلَقَّوْنَنِي فَوْجًا فَوْجًا يُهَنِّئُونَنِي بِتَوْبَةِ اللهِ عَلَيَّ حَتَّى إِذَا دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ قَامَ إِلَيَّ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ حَتَّى صَافَحَنِي»

  78. المعجم الكبير 16215لا حكم مسجّل

    قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ أَنْخَلِعَ مِنْ مَالِي وَأَنْ أَهْجُرَ دَارَ قَوْمِي الَّتِي أَصَبْتُ فِيهَا الذَّنْبَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يُجْزِئُ عَنْكَ مِنْ ذَلِكَ الثُّلُثُ»

  79. المعجم الكبير 16216لا حكم مسجّل

    «أَنَّهُ لَمَّا» بُشِّرَ بِتَوْبَتِهِ سَجَدَ وَأَعْطَى الَّذِي بَشَّرَهُ ثَوْبَيْهِ

  80. المعجم الكبير 16217لا حكم مسجّل

    «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ لَا يَقْدُمُ مِنْ سَفَرٍ إِلَّا نَهَارًا فِي الضُّحَى فَإِذَا قَدِمَ بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمُّ جَلَسَ فِيهِ»

  81. المعجم الكبير 16218لا حكم مسجّل

    «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ» إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ فَسَبَّحَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ فَجَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ فَيَأْتِيهِ الْمُسْلِمُونَ فَيُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ

  82. المعجم الكبير 16219لا حكم مسجّل

    أَنَّ أَبَاهُ كَعْبًا كَانَ يَقُولُ «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ» إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ أَتَى الْمَسْجِدَ فَرَكَعَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ جَلَسَ لِلنَّاسِ فِي فُتْيَاهُمْ وَمَسَائِلِهِمْ

  83. المعجم الكبير 16220لا حكم مسجّل

    أَنَّ أَبَاهُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيَّ كَانَ يَقُولُ «إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ» إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ فَرَكَعَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ جَلَسَ لِلنَّاسِ فِي فُتْيَاهُمْ وَمَسَائِلِهِمْ فِيمَا بَدَا لَهُ أَنْ يَجْلِسَ

  84. المعجم الكبير 16221لا حكم مسجّل

    «قَلَّمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ» يَخْرُجُ فِي سَفَرٍ إِلَّا يَوْمَ الْخَمِيسِ

  85. المعجم الكبير 16222لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِذَا فُتِحَتْ مِصْرُ فَاسْتَوْصُوا بِالْقِبْطِ خَيْرًا فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِمًا» يَعْنِي أَنَّ أُمَّ إِسْمَاعِيلَ كَانَتْ مِنْهُمْ

  86. المعجم الكبير 16223لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «إِذَا فَتَحْتُمْ مِصْرَ فَاسْتَوْصُوا بِالْقِبْطِ خَيْرًا فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِمًا»

  87. المعجم الكبير 16224لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «إِذَا فَتَحْتُمْ مِصْرَ فَاسْتَوْصُوا بِالْقِبْطِ خَيْرًا فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِمًا»

  88. المعجم الكبير 16225لا حكم مسجّل

    كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْمَغْرِبَ ثُمَّ نَأْتِي بَنِي سَلِمَةَ وَنَحْنُ نُبْصِرُ مَوَاقِعَ نَبْلِنَا فِي بَنِي سَلِمَةَ أَقْصَى الْمَدِينَةِ

  89. المعجم الكبير 16226لا حكم مسجّل

    «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ وَيُصَلِّي مَعَهُ رِجَالٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ وَهُمْ يُبْصِرُونَ مَوَاقِعَ النَّبْلِ»

  90. المعجم الكبير 16227لا حكم مسجّل

    «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ ثُمَّ يَرْجِعُ النَّاسُ إِلَى أَهَالِيهِمْ وَهُمْ يُبْصِرُونَ مَوَاقِعَ النَّبْلِ حِينَ يُرْمَى بِهَا»

  91. المعجم الكبير 16228لا حكم مسجّل

    أَخْبَرَهُ أَنَّ «رِجَالًا مِنْ بَنِي سَلِمَةَ كَانُوا يَشْهَدُونَ الْمَغْرِبَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَيَنْصَرِفُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ وَهُمْ يُبْصِرُونَ مَوَاقِعَ النَّبْلِ» «وَلَمْ يَقُلْ مَعْمَرٌ وَابْنُ جُرَيْجٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ عَنِ ابْنِ كَعْبٍ عَنْ أَبِيهِ»

  92. المعجم الكبير 16229لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَخْبَرَهُ «أَنَّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَيَنْصَرِفُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ وَيَرْجِعُونَ إِلَى بَنِي سَلَمَةَ وَهُمْ يُبْصِرُونَ مَوَاقِعَ النَّبْلِ حِينَ يُرْمَى بِهَا» هَكَذَا رَوَاهُ يُونُسُ ? عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ? عَنِ ابْنِ كَعْبٍ أَخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ

  93. المعجم الكبير 16230لا حكم مسجّل

    أُمُّ مُبَشِّرٍ لِكَعْبٍ حِينَ حَضَرَ اقْرَأْ عَلَى ابْنِي السَّلَامَ تَعْنِي مُبَشِّرًا فَقَالَ كَعْبٌ يَغْفِرُ اللهُ لَكِ يَا أُمَّ مُبَشِّرٍ أَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ قَالَ «إِنَّ» نَسَمَةَ الْمُؤْمِنِ فِي طَيْرٍ تُعْلَّقُ فِي شَجَرِِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَهُ اللهُ إِلَى جَسَدِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقَالَتْ أَسْتَغْفِرُ اللهَ

  94. المعجم الكبير 16231لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «أَرْوَاحُ الْمُؤْمِنِينَ فِي طَيْرٍ مُعَلَّقٍ فِي الْجَنَّةِ حَتَّى يَرُدَّهَا اللهُ إِلَى أَجْسَادِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ»

  95. المعجم الكبير 16232لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «إِنَّمَا نَسَمَةُ الْمُؤْمِنِ طَيْرٌ يَعْلُقُ فِي شَجَرِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَهُ اللهُ فِي جَسَدِهِ يَوْمَ يَبْعَثُهُ»

  96. المعجم الكبير 16233لا حكم مسجّل

    يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنْ لَقِيتَ ابْنِي فَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ فَقَالَ يَغْفِرُ اللهُ لَكِ يَا أُمَّ بِشْرٍ نَحْنُ أَشْغَلُ مِنْ ذَلِكَ فَقَالَتْ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّ أَرْوَاحِ الْمُؤْمِنِينَ فِي أَجْوَافِ طَيْرٍ تَعْلُقُ بِشَجَرِ الْجَنَّةِ» قَالَ بَلَى قَالَتْ فَهُوَ كَذَلِكَ

  97. المعجم الكبير 16234لا حكم مسجّل

    لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ أَتَتْهُ أُمُّ مُبَشِّرٍ فَقَالَتْ اقْرَأْ عَلَى ابْنِي السَّلَامَ فَقَالَ لَهَا أَوَمَا سَمِعْتِ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «رُوحُ الْمُؤْمِنِ طَائِرٌ تَعْلُقُ فِي شَجَرِ الْجَنَّةِ حَتَّى يُبْعَثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» قَالَتْ بَلَى وَلَكِنْ وَهِلْتُ

  98. المعجم الكبير 16235لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «نَسَمَةُ الْمُؤْمِنِ إِذَا مَاتَ طَائِرٌ تَعْلُقُ فِي شَجَرِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَهُ اللهُ إِلَى جَسَدِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»

  99. المعجم الكبير 16236لا حكم مسجّل

    أُمُّ مُبَشِّرٍ أَقْرِئِ ابْنِي مُبَشِّرًا مِنِّي السَّلَامَ فَقَالَ كَعْبٌ لَيْسَ هَكَذَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ فِي طَيْرٍ خَضِرٍ تَعْلُقُ حَيْثُ شَاءَتْ» قَالَتْ فَإِنِّي أَسْتَغْفِرُ اللهَ قَالَ «هَكَذَا سَمِعْتُهُ»

  100. المعجم الكبير 16237لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ بِهِ وَهُوَ مُلَازِمٌ رَجُلًا فِي أُوقِيَّتَيْنِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِلرَّجُلِ «هَكَذَا اتَّضَعَ عَنِ الشَّطْرِ» فَقَالَ الرَّجُلُ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ «أَدِّ إِلَيْهِ مَا بَقِيَ مِنْ حَقِّهِ»

  101. المعجم الكبير 16238لا حكم مسجّل

    أَخْبَرَهُ أَنَّهُ تَقَاضَى ابْنَ أَبِي حَدْرَدَ دَيْنًا كَانَ عَلَيْهِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ حَتَّى ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا حَتَّى سَمِعَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ فِي بَيْتِهِ حَتَّى خَرَجَ عَلَيْهِمَا فَتَكَشَّفَتْ سُحُفُ حُجْرَتِهِ حَتَّى رَأَى كَعْبًا فَقَالَ «يَا كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ» قَالَ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «ضَعِ الشَّطْرَ مِنْ دَيْنِكِ هَذَا» قَالَ قَدْ وَضَعَتُ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «قُمْ فَاقْضِهِ»

  102. المعجم الكبير 16239لا حكم مسجّل

    أَخْبَرَهُ أَنَّهُ تَقَاضَى ابْنَ أَبِي حَدْرَدَ دَيْنًا كَانَ عَلَيْهِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ فَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا حَتَّى سَمِعَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ فِي بَيْتِهِ فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَيْهِمَا حَتَّى كَشَفَ سُحُفَ حُجْرَتِهِ فَنَادَى كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ فَقَالَ «يَا كَعْبُ» قَالَ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ فَأَشَارَ إِلَيْهِ بِيَدِهِ أَنْ ضَعِ الشَّطْرَ مِنْ دَيْنِكَ فَقَالَ كَعْبٌ قَدْ فَعَلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «قُمْ فَاقْضِهِ»

  103. المعجم الكبير 16241لا حكم مسجّل

    «نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ»

  104. المعجم الكبير 16242لا حكم مسجّل

    «نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ»

  105. المعجم الكبير 16243لا حكم مسجّل

    «أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ»

  106. المعجم الكبير 16244لا حكم مسجّل

    «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ» إِذَا سُرَّ رَأَيْتَ وَجْهَهُ كَأَنَّهُ شُقَّةُ الْقَمَرِ

  107. المعجم الكبير 16245لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالَكٍ يَقُولُ «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا سُرَّ بِالْأَمْرِ اسْتَنَارَ وَجْهُهُ كَأَنَّهُ قِطْعَةُ قَمَرٍ حَتَّى يُعْرَفُ ذَلِكَ مِنْهُ»

  108. المعجم الكبير 16246لا حكم مسجّل

    «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ» إِذَا سُرَّ اسْتَنَارَ وَجْهُهُ كَأَنَّهُ قِطْعَةُ قَمَرٍ

  109. المعجم الكبير 16247لا حكم مسجّل

    «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا سَرَّهُ الْأَمْرُ اسْتَنَارَ وَجْهُهُ كَأَنَّهُ دَارَةُ قَمَرٍ»

  110. المعجم الكبير 16248لا حكم مسجّل

    أَنَّ امْرَأَةً يَهُودِيَّةً أَهْدَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ شَاةً مَصْلِيَّةً بِخَيْبَرَ فَقَالَ لَهَا «مَا هَذِهِ؟» قَالَتْ هَدِيَّةٌ وَحَذِرَتْ أَنْ تَقُولَ مِنَ الصَّدَقَةِ فَأَكَلَ وَأَكَلَ أَصْحَابُهُ ثُمَّ قَالَ لَهُمْ «أَمْسِكُوا» ثُمَّ قَالَ لِلْمَرْأَةِ «هَلْ سَمَمْتِ هَذِهِ الشَّاةَ؟» قَالَتْ مَنْ أَخْبَرَكَ؟ قَالَ «هَذَاِ الْعَظْمُ» لِسَاقِهَا أَوْ هُوَ فِي يَدَهِ قَالَتْ نَعَمْ قَالَ «لِمَ؟» قَالَتْ قُلْتُ إِنْ كُنْتَ كَاذِبًا أَنْ يَسْتَرِيحَ النَّاسُ مِنْكَ وَإِنْ كُنْتَ نَبِيًّا لَمْ يَضُرَّكَ فَاحْتَجَمَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى الْكَاهِلِ وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ فَاحْتَجِمُوا فَمَاتَ بَعْضُهُمْ قَالَ الزُّهْرِيُّ «وَأَسْلَمَتِ الْمَرْأَةُ فَذَكَرُوا أَنَّهُ قَتَلَهَا»

  111. المعجم الكبير 16249لا حكم مسجّل

    جَاءَ مُلَاعِبُ الْأَسِنَّةِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بِهَدِيَّةٍ وَعَرَضَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ الْإِسْلَامَ فَأَبَى أَنْ يُسْلِمَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «فَإِنِّي لَا أَقْبَلُ هَدِيَّةَ مُشْرِكٍ»

  112. المعجم الكبير 16250aلا حكم مسجّل

    جَاءَ مُلَاعِبُ الْأَسِنَّةِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بِهَدِيَّةٍ فَعَرَضَ عَلَيْهِ الْإِسْلَامَ فَأَبَى أَنْ يُسْلِمَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «فَإِنِّي لَا أَقْبَلُ هَدِيَّةَ مُشْرِكٍ»

  113. المعجم الكبير 16250bلا حكم مسجّل

    جَاءَ مُلَاعِبُ الْأَسِنَّةِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بِهَدِيَّةٍ فَعَرَضَ عَلَيْهِ الْإِسْلَامَ فَأَبَى أَنْ يُسْلِمَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «فَإِنِّي لَا أَقْبَلُ هَدِيَّةَ مُشْرِكٍ»

  114. المعجم الكبير 16251aلا حكم مسجّل

    أَنَّ عَامِرَ بْنَ مَالِكِ بْنِ جَعْفَرٍ الَّذِي يُدْعَى مُلَاعِبَ الْأَسِنَّةِ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ مُشْرِكٌ فَعَرَضَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْإِسْلَامَ وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنِّي لَا أَقْبَلُ هَدِيَّةَ مُشْرِكٍ»

  115. المعجم الكبير 16251bلا حكم مسجّل

    أَنَّ عَامِرَ بْنَ مَالِكِ بْنِ جَعْفَرٍ الَّذِي يُدْعَى مُلَاعِبَ الْأَسِنَّةِ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ مُشْرِكٌ فَعَرَضَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْإِسْلَامَ وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنِّي لَا أَقْبَلُ هَدِيَّةَ مُشْرِكٍ»

  116. المعجم الكبير 16252لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «كُلُّ أَمَرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِالْحَمْدِ أَقْطَعُ أَوْ أَجْزَمُ»

  117. المعجم الكبير 16253لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «يُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَكُونُ أَنَا وَأُمَّتِي عَلَى تَلٍّ وَيَكْسُونِي رَبِّي ﷻ حُلَّةً حَمْرَاءَ ثُمَّ يُؤْذَنُ لِي فَأَقُولُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ أَقُولَ فَذَلِكَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ»

  118. المعجم الكبير 16254لا حكم مسجّل

    أَتَى النَّبِيَّ ﷺ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي نَزَلَتُ فِي مَحِلَّةِ بَنِي فُلَانٍ وَإِنَّ أَشَدَّهُمْ لِي أَذًى أَقْدَمُهُمْ لِي جِوَارًا فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعَلِيًّا يَأْتُونَ الْمَسْجِدَ فَيَقُومُونَ عَلَى بَابِهِ فَيَصِيحُونَ أَلَا إِنَّ أَرْبَعِينَ دَارًا جَارٌ وَلَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ خَافَ جَارُهُ بَوَائِقَهُ

  119. المعجم الكبير 16255لا حكم مسجّل

    «أَنَّهُ كَانَ لَهُ غَنَمٌ تَرْعَى بِسَلْعٍ فَتَرَدَّتْ شَاةٌ مِنْهَا فَنَزَلَتِ الْأَمَّةَ فَذَبَحْتُهَا فَسَأَلَ كَعْبٌ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَلَمْ يَرَ بِهَا بَأْسًا»

  120. المعجم الكبير 16256لا حكم مسجّل

    «نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ النَّفْرَ الَّذِينَ بَعَثَهُمْ إِلَى ابْنِ أَبِي الْحُقَيْقِ لِيَقْتُلُوهُ عَنْ قَتَلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ»

  121. المعجم الكبير 16257لا حكم مسجّل

    «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ» نَهَى الَّذِينَ قَتَلُوا ابْنَ أَبِي الْحُقَيْقِ حِينَ خَرَجُوا إِلَيْهِ عَنْ قَتَلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ

  122. المعجم الكبير 16258لا حكم مسجّل

    «عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ لَا نَقْتُلَ صَبِيًّا وَلَا امْرَأَةً»

  123. المعجم الكبير 16259لا حكم مسجّل

    «عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ لَا نَقْتُلَ صَبِيًّا وَلَا امْرَأَةً»

  124. المعجم الكبير 16261لا حكم مسجّل

    «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ» نَهَى عَنْ قَتَلِ النِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ

  125. المعجم الكبير 16262لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ أِنَّ اللهَ قَدْ أَنْزَلَ فِي الشَّعْرِ مَا أَنْزَلَ قَالَ «إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُجَاهِدُ بِسَيْفِهِ وَلِسَانِهِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَكَأَنَّمَا تَرْمُونَ فِيهِمْ نَضْحَ النَّبْلِ»

  126. المعجم الكبير 16263لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ مَاذَا تَرَى فِي الشَّعْرَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُجَاهِدُ بِسَيْفِهِ وَلِسَانِهِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَكَأَنَّمَا تَنْضَحُونَهُمْ بِالنَّبْلِ»

  127. المعجم الكبير 16264لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَكَأَنَّمَا تَنْضَحُونَهُمْ بِالنَّبْلِ فِيمَا يَقُولُ لَهُمُ مِنَ الشَّعْرِ»

  128. المعجم الكبير 16265لا حكم مسجّل

    أَنَّ كَعْبَ بْنَ الْأَشْرَفِ الْيَهُودِيَّ كَانَ شَاعِرًا وَكَانَ يَهْجُو رَسُولَ اللهِ ﷺ وَأَصْحَابَهُ وَيُحَرِّضُ عَلَيْهِمْ كُفَّارَ قُرَيْشٍ فِي شَعْرِهِ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَدِمَ الْمَدِينَةَ وَهِيَ أَخْلَاطٌ مِنْهُمُ الْمُسْلِمُونَ الَّذِينَ يَجْمَعُهُمْ دَعْوَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَفِيهِمُ الْمُشْرِكُونَ الَّذِينَ يَعْبُدُونَ الْأَوْثَانَ وَمِنْهُمُ الْيَهُودُ وَمِنْهُمْ أَهْلُ الْحَلْقَةِ وَالْحُصُونِ وَهُمْ حُلَفَاءُ الْحَيَّيْنِ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ فَأَرَادَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حِينَ قَدِمَ اسْتِصْلَاحَهُمْ وَمُوَادَعَتَهُمْ وَكَانَ الرَّجُلُ يَكُونُ مُسْلِمًا وَأَبُوهُ مُشْرِكًا وَالرَّجُلُ يَكُونُ مُسْلِمًا وَأَخُوهُ مُشْرِكًا وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ وَالْيَهُودُ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ حِينَ قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ ﷺ وَأَصْحَابَهُ أَشَدَّ الْأَذَى وَأَمَرَ اللهُ نَبِيَّهُ ﷺ وَالْمُسْلِمِينَ بِالصَّبِرِ عَلَى ذَلِكَ وَالْعَفْوِ عَنْهُمْ فَفِيهِمْ أَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى {وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلَكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا} إِلَى قَوْلِهِ {مِنْ عَزَمِ الْأُمُورِ} وَفِيهِمْ أَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى {وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا} إِلَى قَوْلِهِ {حَتَّى يَأْتِيَ اللهُ بِأَمْرِهِ} فَلَمَّا أَبَى كَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ أَنْ يَنْزِعَ عَنْ أَذَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَذَى الْمُسْلِمِينَ أَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ وَمُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ الْأَنْصَارِيَّ ثُمَّ الْحَارِثِيَّ وَأَبَا عِيسَى بْنَ حَبْرٍ الْأَنْصَارِيَّ وَالْحَارِثَ ابْنَ أَخِي سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي خَمْسَةِ رَهْطٍ فَأَتَوْهُ عَشِيَّةً فِي مَجْلِسِهِ بِالْعَوَالِي فَلَمَّا رَآهُمْ كَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ أَنْكَرَ شَأْنَهُمْ وَكَانَ يَذْعَرُ مِنْهُمْ وَقَالَ لَهُمْ مَا جَاءَ بِكُمْ؟ قَالُوا جَاءَ بِنَا حَاجَةٌ إِلَيْكَ قَالَ فَلْيَدْنُ إِلَيَّ بَعْضُكُمْ لِيُحَدِّثَنِي بِهَا فَدَنَا إِلَيْهِ بَعْضُهُمْ فَقَالَ قَدْ جِئْنَاكَ لِنَبِيعَكَ أَدْرَاعًا لَنَا لِنَسْتَنْفِقَ أَثْمَانَهَا فَقَالَ وَاللهِ لَئِنْ فَعَلْتُمْ لَقَدْ جُهِدْتُمْ مُنْذُ نَزَلَ بِكُمْ هَذَا الرَّجُلُ فَوَاعَدَهُمْ أَنْ يَأْتُوهُ عِشَاءً حِينَ يَهْدِي عَنْهُ النَّاسَ فَجَاؤُوهُ فَنَادَاهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَقَامَ لِيَخْرُجَ إِلَيْهِمْ فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ مَا طَرَقُوكَ سَاعَتَهُمْ هَذِهِ بِشَيْءٍ مِمَّا تُحِبُّ قَالَ بَلَى إِنَّهُمْ قَدْ حَدَّثُونِي حَدِيثَهُمْ فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ فَاعْتَنَقَهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ وَقَالَ لِأَصْحَابِهِ لَا يَسْبِقْكُمْ وَإِنْ قَتَلْتُمُونِي وَإِيَّاهُ جَمِيعًا فَطَعَنَهُ بَعْضُهُمْ بِالسَّيْفِ فِي خَاصِرَتِهِ فَلَمَّا قَتَلُوهُ فَزِعْتِ الْيَهُودُ وَمَنْ كَانَ مَعَهُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَغَدَوْا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ حِينَ أَصْبَحُوا فَقَالُوا قَدْ طُرِقَ صَاحِبُنَا اللَّيْلَةَ وَهُوَ سَيِّدٌ مِنْ سَادَاتِنَا فَقُتِلَ غِيلَةً فَذَكَرَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ الَّذِي كَانَ يَقُولُ فِي أَشْعَارِهِ وَيُؤْذِيهِمْ بِهِ فَدَعَاهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَكْتُبَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً صَحِيفَةً فِيهَا جَامِعُ أَمَرِ النَّاسِ فَكَتَبَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ

  129. المعجم الكبير 16266لا حكم مسجّل

    أَنَّ كَعْبَ بْنَ الْأَشْرَفِ الْيَهُودِيَّ كَانَ شَاعِرًا وَكَانَ يَهْجُو رَسُولَ اللهِ ﷺ وَأَصْحَابَهُ وَيُحَرِّضُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ «مَنْ لِكَعْبٍ؟» فَلَمَّا أَبَى أَنْ يَنْزِعَ عَنْ أَذَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَذَى الْمُسْلِمِينَ أَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ وَمُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ وَأَبَا عِيسَى بْنَ الْحَارِثِ ابْنَ أَخِي سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي خَمْسَةٍ فَأَتَوْا كَعْبًا فَذَكَرَ مِثْلَهُ

  130. المعجم الكبير 16267لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اللهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا»

  131. المعجم الكبير 16268لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي ذَكَاةِ الْجَنِينِ قَالَ «ذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ»

  132. المعجم الكبير 16269لا حكم مسجّل

    إِنَّ آخِرَ خُطْبَةٍ خَطَبْنَاهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ «يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ» إِنَّكُمْ قَدْ أَصْبَحْتُمْ تَزِيدُونَ وَإِنَّ الْأَنْصَارَ قَدِ انْتَهَوْا وَإِنَّهُمْ عَيْبَتِي الَّتِي أَوَيْتُ إِلَيْهَا فَأَكْرِمُوا مُحْسِنَهُمْ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ

  133. المعجم الكبير 16270لا حكم مسجّل

    عَنْ أَبِيهِ وَكَانَ أَحَدَ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ تِيبَ عَلَيْهِمْ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَامَ خَطِيبًا فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَاسْتَغْفَرَ لِلشُّهَدَاءِ الَّذِينَ قُتِلُوا يَوْمَ أُحِدٍ وَقَالَ «إِنَّكُمْ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ تَزِيدُونَ وَإِنَّ الْأَنْصَارَ لَا يَزِيدُونَ وَإِنَّ الْأَنْصَارَ عَيْبَتِي الَّتِي آوِي إِلَيْهَا فَأَكْرِمُوا كَرِيمَهُمْ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ»

  134. المعجم الكبير 16271aلا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمَّا رَجَعَ مِنْ طَلَبِ الْأَحْزَابِ نَزَعَ لِأُمَّتِهِ وَاغْتَسَلَ وَاسْتَجْمَرَ

  135. المعجم الكبير 16271bلا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمَّا رَجَعَ مِنْ طَلَبِ الْأَحْزَابِ نَزَعَ لِأُمَّتِهِ وَاغْتَسَلَ وَاسْتَجْمَرَ

  136. المعجم الكبير 16272لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِأَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ وَسَمِعَهُ يَقْرَأُ «لَقَدْ أُوتِيَ أَخُوكُمْ مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ» «وَلَمْ يَقُلْ يُونُسُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ أَبِيهِ» ة

  137. المعجم الكبير 16273لا حكم مسجّل

    يُقَالُ لَهُ مُلَاعِبُ الْأَسِنَّةِ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ بِتَبُوكٍ فَعَرَضَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ الْإِسْلَامَ فَأَبَى وَأَهْدَى إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «إِنَّا لَا نَقْبَلُ هَدِيَّةَ مُشْرِكٍ» ثُمِّ قَالَ ابْعَثْ مَنْ شِئْتَ إِلَى أَهْلِ نَجْدٍ فَإِنِّي لَهُمْ جَارٌ فَبَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ رَهْطًا فِيهِمُ الْمُنْذِرُ بْنُ عَمْرٍو وَهُوَ الَّذِي كَانَ يُقَالُ لَهُ أَعْنَقَ لِيَمُوتَ فَسَمِعَ بِهِمْ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ

  138. المعجم الكبير 16274لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «مَنْ سَيِّدُكُمْ يَا بَنِي سَلِمَةَ؟» قَالُوا الْجَدُّ بْنُ قَيْسٍ عَلَى أَنَّا نَزِنُهُ بِبُخْلٍ فَقَالَ «وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَأُ مِنَ الْبُخْلِ؟» قَالُوا فَمَنْ سَيِّدُنَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ»

  139. المعجم الكبير 16275لا حكم مسجّل

    أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «مَنْ سَيِّدُكُمْ يَا بَنِي سَلَمَةَ؟» قَالُوا سَيِّدُنَا الْجَدُّ بْنُ قَيْسٍ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لِمَ تُسَوِّدُونَهُ؟» قَالُوا فَإِنَّهُ أَكْثَرُ مِنَّا مَالًا وَإِنَّا لَنَزِنُهُ بِالْبُخْلِ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَأُ مِنَ الْبُخْلِ لَيْسَ ذَلِكَ سَيِّدُكُمْ» قَالُوا فَمَنْ سَيِّدُنَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «سَيِّدُكُمْ بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ»

  140. المعجم الكبير 16276لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سُئِلَ أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ؟ قَالَ «مُؤْمِنٌ بَيْنَ كَرِيمَيْنَ»

  141. المعجم الكبير 16277لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الْمُؤْمِنُ غَرٌّ كَرِيمٌ وَالْفَاجِرُ خَبٌّ لَئِيمٌ»

  142. المعجم الكبير 16278لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «مَنْ رَأَى مَقْتَلَ حَمْزَةَ؟» قَالَ رَجُلٌ أَعَزَّكَ اللهُ أَنَا رَأَيْتُ مَقْتَلَهُ فَانْطَلَقَ فَوَقَفَ عَلَى حَمْزَةَ فَرَآهُ قَدْ شُقَّ بَطْنُهُ وَقَدْ مُثِّلَ بِهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ مُثِّلَ بِهِ فَكَرِهَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهِ وَوَقَفَ بَيْنَ ظَهْرَانَيِ الْقَتْلَى وَقَالَ «أَنَا لِشَهِيدٌ عَلَى هَؤُلَاءِ لِفُّوهُمْ فِي دِمَائِهِمْ فَإِنَّهُ لَيْسَ مَجْرُوحٌ يُجْرَحُ فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَّا جَاءَ جُرْحُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَدْمَى لَوْنُهُ لَوْنُ الدَّمِ وَرِيحُهُ رِيحُ الْمِسْكِ قَدِمُوا أَكْثَرَ الْقَوْمِ قُرْآنًا فَاجْعَلُوهُ فِي اللَّحْدِ»

  143. المعجم الكبير 16279لا حكم مسجّل

    «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَادَ الْبَرَاءَ بْنَ مَعْرُورٍ وَقَدْ أَخَذَتْهُ ذَبْحَةٌ فَأَمَرَ مَنْ يَبُطُّهُ بِالنَّارِ حَتَّى يُوَجِّهَهُ»

  144. المعجم الكبير 16280لا حكم مسجّل

    «أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ ذَبِيحَةٍ ذَبَحَتْهَا امْرَأَةٌ بِحَجَرٍ فَلَمْ يَرَ بِهَا بَأْسًا»

  145. المعجم الكبير 16284لا حكم مسجّل

    خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي حَرٍّ شَدِيدٍ وَأَمَرَ بِالْغَزْوِ إِلَى تَبُوكٍ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ مُؤْمِنٌ بِاللهِ وَرَسُولِهِ غَيْرَ أَنَّ نَفْسِي تَتَوقُ إِلَى الظِّلِّ وَالرُّطَبِ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ شَابٌّ قَوِيٌّ وَنَفْسِي تَقُولُ لِي وَعِنْدِي بَعِيرَانِ سَوْفَ تَعْتَذِرُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَنَفْسِي تَقُولُ لِي تَخَلَّفْ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَنَا كَذَلِكَ وَأَصْبَحَ النَّبِيُّ ﷺ غَادِيًا وَخَرَجْتُ إِلَى السُّوقِ أُرِيدُ أَنْ أَتَجَهَّزَ وَكَأَنَّمَا أُمْسِكَ بِيَدِيَّ وَسَارَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى إِذَا كَانَ مِنَ الْمَدِينَةِ قَدْرَ فَرْسَخَيْنِ وَقَفَ فَإِذَا هُوَ بِرَاكِبٍ يَلْحَقُ بِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «كُنْ أَبَا خَيْثَمَةَ» فَإِذَا هُوَ بِأَبِي خَيْثَمَةَ قَالَ وَفِي الْمَدِينَةِ سَبْعَةٌ وَثَمَانُونَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ وَأَنَا وَهِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ وَمَرَارَةُ فَسَأَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَبَا خَيْثَمَةَ «مَا فَعَلَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ؟» قَالَ تَرَكْتُهُ يَمْشِي فِي أَزِقَّةِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ مُعَاذٌ هُوَ وَاللهِ مَا عَلِمْتُهُ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ قَالَ وَنَزَلَ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي جَانِبِنَا فَقَالَ بَعْضُهُمْ وَاللهِ إِنَّهُمْ أَرْغَبُنَا بُطُونًا وَأَخْشَانَا عِنْدَ اللِّقَاءِ وَأَضْعَفُنَا قُلُوبًا فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ فَقَالَ اذْهَبْ إِلَى هَؤُلَاءِ الرَّهْطِ فَقُلْ لَهُمْ مَا نَقِسْتُمْ؟ فَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ فَقَالَ لَهُمْ احْتَرَقْتُمْ أَحْرَقَكُمُ اللهُ وَنَزَلَتْ {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ} قَالَ وَجَاءَ رَجُلٌ لَمْ يَكُنْ مِنْهُمْ وَلَكِنَّهُ كَانَ يَسْمَعُ فَتَعَلَّقَ بِرِجْلِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ وَاللهِ مَا مَالَيْتُهُمْ وَلَكِنِّي قَدْ سَمِعْتُ مَقَالَتَهُمْ فَسَارَ النَّبِيُّ ﷺ وَجَعَلَ يَتَعَلَّقُ بِالرَّجُلِ وَيَعْتَذِرُ إِلَيْهِ وَيَسِيرُ مَعَهُ حَتَّى سَالَ مِنْ عَقِبَيْهِ الدَّمُ وَرَجَعَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ غَزْوَتِهِ فَأَتَاهُ هِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ وَمَرَارَةُ بْنُ رَبِيعَةَ فَأَجْلَسَنَا فِي نَاحِيَةٍ فَقِيلَ لِكَعْبِ بْنِ مَالِكٍ إِنَّهُ وَاللهِ مَا رَضِيَ عَنْ صَاحِبَيْكَ فَانْظُرْ بِمَ تَعْتَذِرُ قُلْتُ أَسْتَعِينُ عَلَى مَا صَنَعْتُ بِالْكَذِبِ وَمَا أَجِدُ شَيْئًا خَيْرًا مِنَ الصِّدْقِ فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ قَالَ «وَعَلَيْكَ مَا خَلَفَكَ يَا كَعْبُ؟» قُلْتُ وَاللهِ مَا تَخَلَّفْتُ مِنْ ضِعْفٍ وَلَا حَاجَةٍ وَلَكِنِ الْبَلَاءُ قَالَ «اجْلِسْ مَعَ صَاحِبَيْكَ» ثُمَّ قَالَ لِأَصْحَابِهِ «لَا تُجَالِسُوا هَؤُلَاءِ النَّفْرَ وَلَا تُكَلِّمُوهُمْ وَلَا تُبَايعُوهُمْ» فَأَرْسَلَ إِلَى نِسَائِهِمْ «لَا يَقْرَبُونَكُمْ» فَأَرْسَلَتِ امْرَأَةُ هِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ هِلَالًا شَيْخٌ كَبِيرٌ فَتَأْذَنَ لَهَا أَنْ تُعْطِيَهُ الشَّيْءَ مِنْ غَيْرِ أَنْ تُكَلِّمَهُ فَأَذِنَ لَهَا فَأَرْسَلَتِ امْرَأَةُ كَعْبٍ أَنَّ امْرَأَةَ هِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ قَدِ اسْتَأْذَنَتْ أَنْ تُنَاوِلَهُ الشَّيْءَ فَتَسْتَأْذِنَهُ فِيكَ فَقُلْتُ بِأَيِّ شَيْءٍ تَعْتَذِرِينَ تَقُولِينَ إِنِّي شَيْخٌ كَبِيرٌ؟ فَوَاللهِ إِنِّي لَشَابٌّ أَتَقُولِينَ إِنِّي سَقِيمٌ؟ فَوَاللهِ إِنِّي لَصَحِيحٌ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا أَلَّا تَفْعَلِي وَكَانَتْ أُمُّ سَلَمَةَ نِعْمَ الشَّفِيعُ إِذْ كَانَتْ لَيْلَتَهَا قَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ هِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ تُكَلِّمُهُ فِينَا حَتَّى إِذَا كَانَتْ ذَاتَ لَيْلَةٍ قَالَ «أَشَعَرْتِ أَنَّ اللهَ قَدْ تَابَ عَلَى الثَّلَاثَةِ؟» قَالَتْ أَلَا أُرْسِلُ إِلَى أَهْلِيهِمْ فَأُبَشِّرَهُمْ قَالَ «إِذَنْ لَا يَذَرُنَا النَّاسُ نَنَامُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ وَلَكِنْ أَصْبِحِي» فَأَصْبَحَ النَّبِيُّ ﷺ فَصَلَّى الْغَدَاةَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ «أَشَعَرْتُمْ أَنَّ اللهَ قَدْ تَابَ عَلَى الثَّلَاثَةِ؟» فَاسْتَبَقَ إِلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ رَجُلَانِ رَجُلٌ رَكِبَ فَرَسًا فَأَخَذَ بَطْنَ الْوَادِي وَرَجُلٌ مَشَى عَلَى رِجْلَيْهِ حَتَّى صَعِدَ الْجَبَلَ قَالَ يَا كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ أَشَعَرْتَ أَنَّ اللهَ قَدْ تَابَ عَلَيْكَ؟ فَخَرَرْتُ سَاجِدًا حَتَّى إِذَا دَنَا مِنِّي رَمَيْتُ إِلَيْهِ بِرِدَائِي ثُمَّ أَقْبَلَتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقُلْتُ مِنْكَ أَوْ مِنَ اللهِ؟ فَقَالَ «مِنَ اللهِ ﷻ»

  146. المعجم الكبير 16285aلا حكم مسجّل

    خَرَجْنَا فِي الْحِجَّةِ الَّتِي بَايَعْنَا بِهَا رَسُولَ اللهِ ﷺ الْعَقَبَةَ مَعَ مُشْرِكِي قَوْمِنَا وَمَعَنَا الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ كَبِيرُنَا وَسَيِّدُنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِظَاهِرِ الْبَيْدَاءِ قَالَ يَا هَؤُلَاءِ تَعْلَمُونَ أَنِّي قَدْ رَأَيْتُ رَأَيًا مَا أَدْرِي أَتُوَافِقُونِي عَلَيْهِ أَمْ لَا؟ قُلْنَا مَا هُوَ يَا أَبَا الْبَشَرِ؟ قَالَ رَأَيْتُ أَنِّي أُصَلِّي إِلَى هَذِهِ الْبَنِيَّةِ وَلَا أَجْعَلُهَا مِنِّي بِظَهْرٍ قُلْنَا لَا وَاللهِ لَا تَفْعَلُ مَا بَلَغَنَا أَنَّ نَبِيَّنَا ﷺ لَا يُصَلِّي إِلَّا إِلَى الشَّامِ قَالَ فَإِنِّي وَاللهِ لِمُصَلٍّ إِلَيْهَا وَكَانَ إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ تَوَجَّهَ إِلَى الْكَعْبَةِ وَتَوَجَّهْنَا إِلَى الشَّامِ حَتَّى قَدِمْنَا مَكَّةَ فَقَالَ لِي الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ يَا ابْنَ أَخِي انْطَلَقْ بِنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ حَتَّى نَسْأَلَهُ عَمَّا صَنَعْنَا فِي سَفَرِنَا هَذَا فَلَقَدْ وَجَدْتُ فِي نَفْسِي مِنْهُ بِخِلَافِكُمْ إِيَّايَ فَخَرَجْنَا نَسْأَلُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَلَقِيَنَا رَجُلٌ بِالْأَبْطَحِ فَقُلْنَا لَهُ تَدُلُّنَا عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ وَهَلْ تَعْرِفَانِهِ إِذَا رَأْيُتَمَاهُ؟ قُلْنَا لَا وَاللهِ مَا نَعْرِفُهُ وَلَمْ نَكُنْ رَأَيْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ فَهَلْ تَعْرَفَانِ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؟ قُلْنَا نَعَمْ وَقَدْ كُنَّا نَعْرِفُهُ كَانَ يَخْتَلِفُ إِلَيْنَا بِالتِّجَارَةِ قَالَ فَإِذَا دَخَلْتُمَا الْمَسْجِدَ فَانْظُرَا الْعَبَّاسَ فَهُوَ الرَّجُلُ الَّذِي مَعَهُ فَدَخَلْنَا الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ وَالْعَبَّاسُ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ جَالِسَانِ فَسَلَّمْنَا وَجَلَسْنَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «هَلْ تَعْرِفُ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ؟» فَلَمَّا انْفَتَلَ قَالَ نَعَمْ هَذَا الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ سَيِّدُ قَوْمِهِ وَهَذَا كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ فَوَاللهِ مَا أَنْسَى قَوْلَ رَسُولِ اللهِ ﷺ «الشَّاعِرَ؟» قَالَ نَعَمْ فَقَالَ لَهُ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي قَدْ كُنْتُ رَأَيْتُ فِي سَفَرِي هَذَا رَأَيًا قَدْ أَحْبَبْتُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْهُ لَتُخْبِرَنِّي عَمَّا صَنَعْتُ فِيهِ قَالَ «وَمَا ذَلِكَ؟» قَالَ رَأَيْتُ أَنْ لَا أَجْعَلَ هَذِهِ الْبَنِيَّةَ مِنِّي بِظَهْرٍ فَصَلَّيْتُ إِلَيْهَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «قَدْ كُنْتَ عَلَى قِبْلَةٍ لَوْ صَبَرْتَ إِلَيْهَا» فَرَجَعَ إِلَى قِبْلَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَهْلُهُ يَقُولُونَ قَدْ مَاتَ عَلَيْهَا وَنَحْنُ أَعْلَمُ بِهِ قَدْ رَجَعَ إِلَى قِبْلَةِ رَسُولِ اللهِ فَصَلَّى مَعَنَا إِلَى الشَّامِ

  147. المعجم الكبير 16285bلا حكم مسجّل

    خَرَجْنَا فِي الْحِجَّةِ الَّتِي بَايَعْنَا بِهَا رَسُولَ اللهِ ﷺ الْعَقَبَةَ مَعَ مُشْرِكِي قَوْمِنَا وَمَعَنَا الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ كَبِيرُنَا وَسَيِّدُنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِظَاهِرِ الْبَيْدَاءِ قَالَ يَا هَؤُلَاءِ تَعْلَمُونَ أَنِّي قَدْ رَأَيْتُ رَأَيًا مَا أَدْرِي أَتُوَافِقُونِي عَلَيْهِ أَمْ لَا؟ قُلْنَا مَا هُوَ يَا أَبَا الْبَشَرِ؟ قَالَ رَأَيْتُ أَنِّي أُصَلِّي إِلَى هَذِهِ الْبَنِيَّةِ وَلَا أَجْعَلُهَا مِنِّي بِظَهْرٍ قُلْنَا لَا وَاللهِ لَا تَفْعَلُ مَا بَلَغَنَا أَنَّ نَبِيَّنَا ﷺ لَا يُصَلِّي إِلَّا إِلَى الشَّامِ قَالَ فَإِنِّي وَاللهِ لِمُصَلٍّ إِلَيْهَا وَكَانَ إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ تَوَجَّهَ إِلَى الْكَعْبَةِ وَتَوَجَّهْنَا إِلَى الشَّامِ حَتَّى قَدِمْنَا مَكَّةَ فَقَالَ لِي الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ يَا ابْنَ أَخِي انْطَلَقْ بِنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ حَتَّى نَسْأَلَهُ عَمَّا صَنَعْنَا فِي سَفَرِنَا هَذَا فَلَقَدْ وَجَدْتُ فِي نَفْسِي مِنْهُ بِخِلَافِكُمْ إِيَّايَ فَخَرَجْنَا نَسْأَلُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَلَقِيَنَا رَجُلٌ بِالْأَبْطَحِ فَقُلْنَا لَهُ تَدُلُّنَا عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ وَهَلْ تَعْرِفَانِهِ إِذَا رَأْيُتَمَاهُ؟ قُلْنَا لَا وَاللهِ مَا نَعْرِفُهُ وَلَمْ نَكُنْ رَأَيْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ فَهَلْ تَعْرَفَانِ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؟ قُلْنَا نَعَمْ وَقَدْ كُنَّا نَعْرِفُهُ كَانَ يَخْتَلِفُ إِلَيْنَا بِالتِّجَارَةِ قَالَ فَإِذَا دَخَلْتُمَا الْمَسْجِدَ فَانْظُرَا الْعَبَّاسَ فَهُوَ الرَّجُلُ الَّذِي مَعَهُ فَدَخَلْنَا الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ وَالْعَبَّاسُ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ جَالِسَانِ فَسَلَّمْنَا وَجَلَسْنَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «هَلْ تَعْرِفُ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ؟» فَلَمَّا انْفَتَلَ قَالَ نَعَمْ هَذَا الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ سَيِّدُ قَوْمِهِ وَهَذَا كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ فَوَاللهِ مَا أَنْسَى قَوْلَ رَسُولِ اللهِ ﷺ «الشَّاعِرَ؟» قَالَ نَعَمْ فَقَالَ لَهُ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي قَدْ كُنْتُ رَأَيْتُ فِي سَفَرِي هَذَا رَأَيًا قَدْ أَحْبَبْتُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْهُ لَتُخْبِرَنِّي عَمَّا صَنَعْتُ فِيهِ قَالَ «وَمَا ذَلِكَ؟» قَالَ رَأَيْتُ أَنْ لَا أَجْعَلَ هَذِهِ الْبَنِيَّةَ مِنِّي بِظَهْرٍ فَصَلَّيْتُ إِلَيْهَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «قَدْ كُنْتَ عَلَى قِبْلَةٍ لَوْ صَبَرْتَ إِلَيْهَا» فَرَجَعَ إِلَى قِبْلَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَهْلُهُ يَقُولُونَ قَدْ مَاتَ عَلَيْهَا وَنَحْنُ أَعْلَمُ بِهِ قَدْ رَجَعَ إِلَى قِبْلَةِ رَسُولِ اللهِ فَصَلَّى مَعَنَا إِلَى الشَّامِ

  148. المعجم الكبير 16285cلا حكم مسجّل

    خَرَجْنَا فِي الْحِجَّةِ الَّتِي بَايَعْنَا بِهَا رَسُولَ اللهِ ﷺ الْعَقَبَةَ مَعَ مُشْرِكِي قَوْمِنَا وَمَعَنَا الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ كَبِيرُنَا وَسَيِّدُنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِظَاهِرِ الْبَيْدَاءِ قَالَ يَا هَؤُلَاءِ تَعْلَمُونَ أَنِّي قَدْ رَأَيْتُ رَأَيًا مَا أَدْرِي أَتُوَافِقُونِي عَلَيْهِ أَمْ لَا؟ قُلْنَا مَا هُوَ يَا أَبَا الْبَشَرِ؟ قَالَ رَأَيْتُ أَنِّي أُصَلِّي إِلَى هَذِهِ الْبَنِيَّةِ وَلَا أَجْعَلُهَا مِنِّي بِظَهْرٍ قُلْنَا لَا وَاللهِ لَا تَفْعَلُ مَا بَلَغَنَا أَنَّ نَبِيَّنَا ﷺ لَا يُصَلِّي إِلَّا إِلَى الشَّامِ قَالَ فَإِنِّي وَاللهِ لِمُصَلٍّ إِلَيْهَا وَكَانَ إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ تَوَجَّهَ إِلَى الْكَعْبَةِ وَتَوَجَّهْنَا إِلَى الشَّامِ حَتَّى قَدِمْنَا مَكَّةَ فَقَالَ لِي الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ يَا ابْنَ أَخِي انْطَلَقْ بِنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ حَتَّى نَسْأَلَهُ عَمَّا صَنَعْنَا فِي سَفَرِنَا هَذَا فَلَقَدْ وَجَدْتُ فِي نَفْسِي مِنْهُ بِخِلَافِكُمْ إِيَّايَ فَخَرَجْنَا نَسْأَلُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَلَقِيَنَا رَجُلٌ بِالْأَبْطَحِ فَقُلْنَا لَهُ تَدُلُّنَا عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ وَهَلْ تَعْرِفَانِهِ إِذَا رَأْيُتَمَاهُ؟ قُلْنَا لَا وَاللهِ مَا نَعْرِفُهُ وَلَمْ نَكُنْ رَأَيْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ فَهَلْ تَعْرَفَانِ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؟ قُلْنَا نَعَمْ وَقَدْ كُنَّا نَعْرِفُهُ كَانَ يَخْتَلِفُ إِلَيْنَا بِالتِّجَارَةِ قَالَ فَإِذَا دَخَلْتُمَا الْمَسْجِدَ فَانْظُرَا الْعَبَّاسَ فَهُوَ الرَّجُلُ الَّذِي مَعَهُ فَدَخَلْنَا الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ وَالْعَبَّاسُ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ جَالِسَانِ فَسَلَّمْنَا وَجَلَسْنَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «هَلْ تَعْرِفُ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ؟» فَلَمَّا انْفَتَلَ قَالَ نَعَمْ هَذَا الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ سَيِّدُ قَوْمِهِ وَهَذَا كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ فَوَاللهِ مَا أَنْسَى قَوْلَ رَسُولِ اللهِ ﷺ «الشَّاعِرَ؟» قَالَ نَعَمْ فَقَالَ لَهُ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي قَدْ كُنْتُ رَأَيْتُ فِي سَفَرِي هَذَا رَأَيًا قَدْ أَحْبَبْتُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْهُ لَتُخْبِرَنِّي عَمَّا صَنَعْتُ فِيهِ قَالَ «وَمَا ذَلِكَ؟» قَالَ رَأَيْتُ أَنْ لَا أَجْعَلَ هَذِهِ الْبَنِيَّةَ مِنِّي بِظَهْرٍ فَصَلَّيْتُ إِلَيْهَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «قَدْ كُنْتَ عَلَى قِبْلَةٍ لَوْ صَبَرْتَ إِلَيْهَا» فَرَجَعَ إِلَى قِبْلَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَهْلُهُ يَقُولُونَ قَدْ مَاتَ عَلَيْهَا وَنَحْنُ أَعْلَمُ بِهِ قَدْ رَجَعَ إِلَى قِبْلَةِ رَسُولِ اللهِ فَصَلَّى مَعَنَا إِلَى الشَّامِ

  149. المعجم الكبير 16285dلا حكم مسجّل

    خَرَجْنَا فِي الْحِجَّةِ الَّتِي بَايَعْنَا بِهَا رَسُولَ اللهِ ﷺ الْعَقَبَةَ مَعَ مُشْرِكِي قَوْمِنَا وَمَعَنَا الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ كَبِيرُنَا وَسَيِّدُنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِظَاهِرِ الْبَيْدَاءِ قَالَ يَا هَؤُلَاءِ تَعْلَمُونَ أَنِّي قَدْ رَأَيْتُ رَأَيًا مَا أَدْرِي أَتُوَافِقُونِي عَلَيْهِ أَمْ لَا؟ قُلْنَا مَا هُوَ يَا أَبَا الْبَشَرِ؟ قَالَ رَأَيْتُ أَنِّي أُصَلِّي إِلَى هَذِهِ الْبَنِيَّةِ وَلَا أَجْعَلُهَا مِنِّي بِظَهْرٍ قُلْنَا لَا وَاللهِ لَا تَفْعَلُ مَا بَلَغَنَا أَنَّ نَبِيَّنَا ﷺ لَا يُصَلِّي إِلَّا إِلَى الشَّامِ قَالَ فَإِنِّي وَاللهِ لِمُصَلٍّ إِلَيْهَا وَكَانَ إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ تَوَجَّهَ إِلَى الْكَعْبَةِ وَتَوَجَّهْنَا إِلَى الشَّامِ حَتَّى قَدِمْنَا مَكَّةَ فَقَالَ لِي الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ يَا ابْنَ أَخِي انْطَلَقْ بِنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ حَتَّى نَسْأَلَهُ عَمَّا صَنَعْنَا فِي سَفَرِنَا هَذَا فَلَقَدْ وَجَدْتُ فِي نَفْسِي مِنْهُ بِخِلَافِكُمْ إِيَّايَ فَخَرَجْنَا نَسْأَلُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَلَقِيَنَا رَجُلٌ بِالْأَبْطَحِ فَقُلْنَا لَهُ تَدُلُّنَا عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ وَهَلْ تَعْرِفَانِهِ إِذَا رَأْيُتَمَاهُ؟ قُلْنَا لَا وَاللهِ مَا نَعْرِفُهُ وَلَمْ نَكُنْ رَأَيْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ فَهَلْ تَعْرَفَانِ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؟ قُلْنَا نَعَمْ وَقَدْ كُنَّا نَعْرِفُهُ كَانَ يَخْتَلِفُ إِلَيْنَا بِالتِّجَارَةِ قَالَ فَإِذَا دَخَلْتُمَا الْمَسْجِدَ فَانْظُرَا الْعَبَّاسَ فَهُوَ الرَّجُلُ الَّذِي مَعَهُ فَدَخَلْنَا الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ وَالْعَبَّاسُ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ جَالِسَانِ فَسَلَّمْنَا وَجَلَسْنَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «هَلْ تَعْرِفُ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ؟» فَلَمَّا انْفَتَلَ قَالَ نَعَمْ هَذَا الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ سَيِّدُ قَوْمِهِ وَهَذَا كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ فَوَاللهِ مَا أَنْسَى قَوْلَ رَسُولِ اللهِ ﷺ «الشَّاعِرَ؟» قَالَ نَعَمْ فَقَالَ لَهُ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي قَدْ كُنْتُ رَأَيْتُ فِي سَفَرِي هَذَا رَأَيًا قَدْ أَحْبَبْتُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْهُ لَتُخْبِرَنِّي عَمَّا صَنَعْتُ فِيهِ قَالَ «وَمَا ذَلِكَ؟» قَالَ رَأَيْتُ أَنْ لَا أَجْعَلَ هَذِهِ الْبَنِيَّةَ مِنِّي بِظَهْرٍ فَصَلَّيْتُ إِلَيْهَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «قَدْ كُنْتَ عَلَى قِبْلَةٍ لَوْ صَبَرْتَ إِلَيْهَا» فَرَجَعَ إِلَى قِبْلَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَهْلُهُ يَقُولُونَ قَدْ مَاتَ عَلَيْهَا وَنَحْنُ أَعْلَمُ بِهِ قَدْ رَجَعَ إِلَى قِبْلَةِ رَسُولِ اللهِ فَصَلَّى مَعَنَا إِلَى الشَّامِ

  150. المعجم الكبير 16287لا حكم مسجّل

    كُنْتُ قَائِدَ أَبِي حِينَ كَفَّ بَصَرُهُ فَإِذَا خَرَجْتُ إِلَى الْجُمُعَةِ فَسَمِعَ الْأَذَانَ بِهَا اسْتَغْفَرَ لِأَبِي أُمَامَةَ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ فَمَكَثْتُ حِينًا أَسْمَعُ ذَلِكَ مِنْهُ فَقُلْتُ إِنْ عَجْزٌ إِلَّا أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْ هَذَا فَخَرَجْتُ بِهِ كَمَا كُنْتُ أَخْرُجُ بِهِ فَلَمَّا سَمِعَ الْأَذَانَ بِالْجُمُعَةِ اسْتَغْفَرَ لَهُ فَقُلْتُ «يَا أَبَتَاهُ أَرَأَيْتَ اسْتِغْفَارَكَ لِأَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ كُلَّمَا سَمِعْتَ الْأَذَانَ بِالْجُمُعَةِ؟» فَقَالَ أَيْ بُنَيْ كَانَ أَسْعَدُ أَوَّلَ مَنْ جَمَّعَ بِنَا فِي الْمَدِينَةِ قَبْلَ مَقْدِمِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي هَزْمٍ مِنْ حُرَّةِ بَنِي بَيَاضَةَ فِي نَقِيعِ الْخَضَمَاتِ قُلْتُ وَكَمْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ أَرْبَعُونَ رَجُلًا

  151. المعجم الكبير 16288لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ كَانَ لَهُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي حَدْرَدَ مَالٌ فَلَقِيَهُ فَلَزِمَهُ فَتَكَلَّمَا فَارْتَفَعَتِ الْأَصْوَاتُ فَمَرَّ بِهِمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ «يَا كَعْبُ» وَأَشَارَ بِيَدِهِ كَأَنَّهُ يُرِيدُ النِّصْفَ فَأَخَذَ نِصْفَ مَا عَلَيْهِ وَتَرَكَ نِصْفَهُ

  152. المعجم الكبير 16290لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ أَلَمًا فَلْيَضَعْ يَدَهُ حَيْثُ يَجِدُ أَلَمَهُ ثُمَّ يَقُولُ أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللهِ وَقُدْرَتِهِ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ سَبْعَ مَرَّاتٍ

  153. المعجم الكبير 16291لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ عَلَى قَوْمٍ مِنَ الْأَنْصَارِ يَبْنُونَ مَسْجِدًا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «أَوْسِعُوا مَسْجِدَكُمْ تَمْلَأُوهُ»

  154. المعجم الكبير 16292لا حكم مسجّل

    خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى قَوْمٍ مِنَ الْأَنْصَارِ يُحَصِّبُونُ مَسْجِدًا فَقَالَ «أَوْسِعُوا تَمْلَأُوهُ»

  155. المعجم الكبير 16293لا حكم مسجّل

    رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَلْعَقُ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ مِنَ الطَّعَامِ

  156. المعجم الكبير 16294لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مِثْلُ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ تُفَيِّئُهَا الرِّيَاحُ تَعْدِلُهَا مَرَّةً وَتَصْرَعُهَا أُخْرَى وَمَثَلُ الْكَافِرِ مِثْلَ الْأَرْزَةِ الْمُجْذِبَةِ عَلَى أَصْلِهَا حَتَّى يَكُونَ انْجِفَافُهَا مَرَّةً وَاحِدَةً»

  157. المعجم الكبير 16295لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَالْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ تُفَيِّئُهَا الرِّيَاحُ تَصْرَعُهَا مَرَّةً وَتَعْدِلُهَا مَرَّةً حَتَّى يَأْتِيَهُ أَجَلُهُ وَمَثَلُ الْكَافِرِ كَالْأَرْزَةِ الْمُجْذِبَةِ عَلَى أَصْلِهَا لَا تُفَيِّئُهَا حَتَّى يَكُونَ انْجِفَافُهَا مَرَّةً وَاحِدَةً»

  158. المعجم الكبير 16297لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ لَمَّا «نَزَلَ عُذْرُهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَقَبَّلَهَا»

  159. المعجم الكبير 16298لا حكم مسجّل

    «رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَكَلَ طَعَامًا فَلَعِقَ أَصَابِعَهُ»

  160. المعجم الكبير 16305لا حكم مسجّل

    «بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أُعَلِّمُ عَلَى حُدُودِ الْحِمَى»

  161. المعجم الكبير 16306لا حكم مسجّل

    «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَأْكُلُ بِثَلَاثِ أَصَابِعَ فَإِذَا فَرَغَ لَعِقَهَا»

  162. المعجم الكبير 16307لا حكم مسجّل

    «رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَكَلَ طَعَامًا ثُمَّ لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ الَّتِي أَكَلَ بِهَا»

  163. المعجم الكبير 16308لا حكم مسجّل

    عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ يَسْمَعُونَ النِّدَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ لَا يَأْتُونَهَا أَوْ لَيَطْبَعَنَّ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ»

  164. المعجم الكبير 16317لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَقِيَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ «رَقِيتُ عَلَيْهِ وَقَدْ عَلِمْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَأُنْسِيتُهَا فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فِي الْوِتْرِ»

  165. المعجم الكبير 16318لا حكم مسجّل

    «تُوُفِّيَ كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ سَنَةَ ثِنْتَيْنِ وَخَمْسِينَ سِنُّهُ سَبْعٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً»

  166. المعجم الكبير 16319لا حكم مسجّل

    «مَاتَ كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ سَنَةَ ثِنْتَيْنِ وَخَمْسِينَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً»

  167. المعجم الكبير 16320لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِكَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ «لَعَلَّكَ آذَاكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ؟» قَالَ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «احْلِقْ رَأْسَكَ وَاهْدِ بَقَرَةً أَشْعَرَهَا أَوْ قَلَّدَهَا»

  168. المعجم الكبير 16323aلا حكم مسجّل

    لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ «أُعِيذُكَ بِاللهِ يَا كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ مِنْ أُمَرَاءٍ يَكُونُونَ بَعْدِي فَمَنْ غَشِيَ أَبْوَابَهُمْ وَصَدَّقَهُمْ فِي كَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى جَوْرِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَمَنْ غَشِيَ أَبْوَابَهُمْ أَوْ لَمْ يَغْشَهَا فَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى جَوْرِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَسَيَرِدُ عَلَى الْحَوْضِ»

  169. المعجم الكبير 16323bلا حكم مسجّل

    لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ «أُعِيذُكَ بِاللهِ يَا كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ مِنْ أُمَرَاءٍ يَكُونُونَ بَعْدِي فَمَنْ غَشِيَ أَبْوَابَهُمْ وَصَدَّقَهُمْ فِي كَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى جَوْرِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَمَنْ غَشِيَ أَبْوَابَهُمْ أَوْ لَمْ يَغْشَهَا فَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى جَوْرِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَسَيَرِدُ عَلَى الْحَوْضِ»

  170. المعجم الكبير 16323cلا حكم مسجّل

    لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ «أُعِيذُكَ بِاللهِ يَا كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ مِنْ أُمَرَاءٍ يَكُونُونَ بَعْدِي فَمَنْ غَشِيَ أَبْوَابَهُمْ وَصَدَّقَهُمْ فِي كَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى جَوْرِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَمَنْ غَشِيَ أَبْوَابَهُمْ أَوْ لَمْ يَغْشَهَا فَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى جَوْرِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَسَيَرِدُ عَلَى الْحَوْضِ»

  171. المعجم الكبير 16325لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ يَسَّرَ عَلَيْهِ أَظَلَّهُ اللهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ»

  172. المعجم الكبير 16326لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَآهُ وَهَوَامُّهُ تَسَّاقَطُ عَلَى وَجْهِهِ فَقَالَ «أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ؟» قَالَ نَعَمْ فَأَمَرَهُ أَنْ يَحْلِقَ وَهُمْ بِالْحُدَيْبِيَةِ وَلَمْ يَتَبَيَّنْ أَنَّهُمْ يَحْلِقُونَ بِهَا وَهُمْ عَلَى طَمَعٍ أَنْ يَدْخُلُوا مَكَّةَ فَأَنْزَلَ اللهُ ﷻ الْفِدْيَةَ فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُطْعِمَ فَرَقًا بَيْنَ سِتَّةِ مَسَاكِينٍ أَوْ يَهْدِيَ شَاةً أَوْ يَصُومَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ

  173. المعجم الكبير 16327لا حكم مسجّل

    أَنَّ كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ أَخَا بَنِي سَالِمٍ أَصَابَهُ أَذًى مِنْ رَأْسَهِ وَهُوَ بِالْحُدَيْبِيَةِ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَحْصُورٌ «فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَصُومَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ يُطْعِمَ سِتَّةَ مَسَاكِينٍ أَوْ يَذْبَحَ شَاةً وَفِيهِ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ»

  174. المعجم الكبير 16328لا حكم مسجّل

    وَأَنَّهُ قَمِلَ رَأْسُهُ فَأَتَى عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ يُوقِدُ تَحْتَ قِدْرٍ لَهُ فَقَالَ لَهُ «كَأَنَّكَ» يُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ؟ قَالَ أَجَلْ قَالَ «احْلِقْ وَاهْدِ هَدْيًا» قَالَ مَا أَجِدُ هَدْيًا قَالَ «فَأَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينٍ» قَالَ مَا أَجِدُ قَالَ «فَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ» فَحَلَقْتُ وَصُمْتُ

  175. المعجم الكبير 16330لا حكم مسجّل

    نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الْحُدَيْبِيَةِ وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ وَقَدْ حَضَرَنَا الْمُشْرِكُونَ وَكَانَتْ لِي وَفْرَةٌ فَجَعَلْتِ الْهَوَامُّ تَسَّاقَطُ عَلَى وَجْهِي فَمَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ «أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ؟» قُلْتُ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «فَاحْلِقْ» قَالَ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} قَالَ «فَالصِّيَامُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَالصَّدَقَةُ سِتَّةُ مَسَاكِينٍ وَالنُّسُكُ شَاةٌ»

  176. المعجم الكبير 16331لا حكم مسجّل

    ثنا الْقَعْنَبِيُّ ح وَحَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الزُّبَيْرِيُّ ح وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبٍ الْعَلَّافُ ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ كُلُّهُمْ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَة أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «لَعَلَّكَ آذَاكَ هَوَامُّكَ؟» فَقُلْتُ لَهُ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «احْلِقْ رَأْسَكَ وَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينٍ أَوِ انْسُكْ شَاةً»

  177. المعجم الكبير 16332لا حكم مسجّل

    ثنا الْقَعْنَبِيُّ ح وَحَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ ح وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبٍ الْعَلَّافُ ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ثنا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الزُّبَيْرِيُّ كُلُّهُمْ عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ مَالِكٍ الْجَزَرِيِّ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَآذَاهُ الْقَمْلُ فِي رَأْسِهِ فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَحْلِقَ رَأْسَهُ وَقَالَ «صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينٍ مُدَّيْنِ مُدَّيْنِ لِكُلِّ إِنْسَانٍ أَوِ انْسُكْ شَاةً أَيَّ ذَلِكَ فَعَلْتَ أَجْزَأَ عَنْكَ»

  178. المعجم الكبير 16333لا حكم مسجّل

    لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي عُمْرَةٍ وَرَأَى الْقَمْلَ فِي رَأْسِي «يَا كَعْبُ أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ؟» قُلْتُ نَعَمْ قَالَ «فَاحْلِقْ وَاذْبَحْ شَاةً أَوْ صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينٍ»

  179. المعجم الكبير 16335لا حكم مسجّل

    مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالْحُدَيْبِيَةِ وَأَنَا أَطْبُخُ قِدْرًا وَالْقَمْلُ يَتَهَافَتُ عَلَى وَجْهِي فَقَالَ «أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ؟» قُلْتُ نَعَمْ قَالَ «فَاحْلِقْ ثُمَّ صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوِ اذْبَحْ شَاةً أَوْ أَطْعِمْ فَرَقًا بَيْنَ سِتَّةِ مَسَاكِينٍ»

  180. المعجم الكبير 16336لا حكم مسجّل

    مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ بِكَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ وَقَدْ آذَاهُ هَوَامُّ رَأْسِهِ فَأَمَرَهُ أَنْ يَحْلِقَ فَجَاءَهُ الْوَحْيُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَإِنْ شِئْتَ فَرَقًا بَيْنَ سِتَّةِ مَسَاكِينٍ وَإِنْ شِئْتَ فَاذْبَحْ شَاةً»

  181. المعجم الكبير 16337لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَآهُ وَقَمْلُهُ يَسْقُطُ عَلَى وَجْهِهِ فَقَالَ «أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ؟» قَالَ نَعَمْ فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَحْلِقَ بِالْحُدَيْبِيَةِ لَمْ يَتَبَيَّنْ لَهُمْ أَنَّهُمْ يَحْلِقُونَ وَهُمْ عَلَى طَمَعٍ أَنْ يَدْخُلُوا مَكَّةَ فَأَنْزَلَ اللهُ ﷻ الْفِدْيَةَ فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُطْعِمَ فَرَقًا بَيْنَ سِتَّةِ مَسَاكِينٍ أَوْ يَهْدِيَ شَاةً أَوْ يَصُومَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ

  182. المعجم الكبير 16338لا حكم مسجّل

    مَرَّ بِي النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا بِالْحُدَيْبِيَةِ أَطْبُخُ قِدْرًا وَالْقَمْلُ يَتَهَافَتُ عَلَى وَجْهِي فَقَالَ «أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ؟» قُلْتُ نَعَمْ قَالَ «فَاحْلِقْ ثُمَّ صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوِ اذْبَحْ شَاةً أَوْ أَطْعِمْ فَرَقًا بَيْنَ سِتَّةِ مَسَاكِينٍ»

  183. المعجم الكبير 16340لا حكم مسجّل

    رَآنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَمْلِي يَتَسَاقَطُ عَلَى وَجْهِي فَقَالَ «أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ هَذِهِ؟» فَقُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَأَمَرَنِي أَنْ أَحْلِقَ رَأْسِي وَهُمْ بِالْحُدَيْبِيَةِ وَلَمْ يَتَبَيَّنْ لَهُمْ أَنَّهُمْ يَحْلِقُونَ بِهَا وَهُمْ عَلَى طَمَعٍ أَنْ يَدْخُلُوا مَكَّةَ فَأَنْزَلَ اللهُ ﷻ الْفِدْيَةَ فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ أَطْعِمَ فَرَقًا بَيْنَ سِتَّةِ مَسَاكِينٍ أَوْ أَصُومَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ أَذْبَحَ شَاةً

  184. المعجم الكبير 16341لا حكم مسجّل

    فِيَّ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ «ادْنُهْ» فَدَنَوْتُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا فَقَالَ «أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ؟» قُلْتُ نَعَمْ فَأَمَرَنِي بِالصِّيَامِ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ مَا تَيَسَّرَ

  185. المعجم الكبير 16342لا حكم مسجّل

    فِيَّ أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ «ادْنُ» فَدَنَوْتُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا فَقَالَ «أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ؟» قَالَ ابْنُ عَوْنٍ وَأَظُنُّهُ قَالَ نَعَمْ «» فَأَمَرَنِي بِصِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ مَا تَيَسَّرَ قَالَ ابْنُ عَوْنٍ فَنَسِيتُ مَا قَالَ فِي الصِّيَامِ وَالصَّدَقَةِ فَذَاكَرْتُ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيَّ فَقَالَ قَدْ سَمِعْتُ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْهُ قُلْتُ كَيْفَ هُوَ؟ قَالَ صِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ أَوْ صَدَقَةٌ عَلَى سِتَّةِ مَسَاكِينٍ أَوْ نُسُكٌ مَا تَيَسَّرَ وَكَانَ أَيُّوبُ يَقُولُ إِنَّهُ قَالَ أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ؟

  186. المعجم الكبير 16343لا حكم مسجّل

    أَتَى عَلِيَّ النَّبِيُّ ﷺ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ وَأَنَا أُوقِدُ تَحْتَ بُرْمَةٍ لِي وَالْقَمْلُ يَتَنَاثَرُ عَلِيَّ فَقَالَ «أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ؟» قُلْتُ نَعَمْ قَالَ «احْلِقْ وَأَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينٍ ثَلَاثَةَ آصُعٍ أَوْ صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوِ انْسُكْ»

  187. المعجم الكبير 16344لا حكم مسجّل

    مَرَّ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ وَهُوَ يُوقِدُ تَحْتَ قِدْرٍ فَقَالَ «آذَتْكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ؟» فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَحْلِقَ وَيَصُومَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ يُطْعِمَ فَرَقًا بَيْنَ سِتَّةِ مَسَاكِينٍ أَوْ يَنْسُكَ قَالَ سُفْيَانُ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ}

  188. المعجم الكبير 16345لا حكم مسجّل

    أَتَى عَلِيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ وَأَنَا أُوقدُ تَحْتَ قِدْرٍ لِي وَالْقَمْلُ يُنْثَرُ عَلَى وَجْهِي فَقَالَ «أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ؟» قُلْتُ نَعَمْ قَالَ «فَاحْلِقْ وَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينٍ أَوِ انْسُكْ نَسِيكَةً» وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ ابْنِ عُلَيَّةَ

  189. المعجم الكبير 16346لا حكم مسجّل

    «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَهُ أَنْ يَحْلِقَ رَأْسَهُ وَيَنْسُكَ نُسُكًا أَوْ يَصُومَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ يُطْعِمَ فَرَقًا بَيْنَ سِتَّةِ مَسَاكِينٍ»

  190. المعجم الكبير 16347لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَرَّ بِهِ وَهُوَ بِالْحُدَيْبِيَةِ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ مَكَّةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ يُوقِدُ تَحْتَ قِدْرٍ لَهُ وَالْقَمْلُ يَتَهَافَتُ عَلَى وَجْهِهِ فَقَالَ «أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ هَذِهِ؟» قَالَ نَعَمْ قَالَ «فَاحْلِقْ رَأْسَكَ وَأَطْعِمْ فَرَقًا بَيْنَ سِتَّةِ مَسَاكِينٍ وَالْفَرَقُ ثَلَاثَةُ آصُعٍ أَوْ صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوِ انْسُكْ نَسِيكَةً» قَالَ ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ أَوِ اذْبَحْ شَاةً

  191. المعجم الكبير 16348لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ بِهِ وَهُوَ يُوقِدُ تَحْتَ قِدْرٍ لَهُ وَالْقَمْلُ يَتَهَافَتُ عَلَى وَجْهِهِ فَقَالَ «أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ؟» قَالَ نَعَمْ قَالَ «فَاحْلِقْ رَأْسَكَ وَانْسُكْ أَوْ صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ أَطْعِمْ ثَلَاثَةَ آصُعٍ بَيْنَ سِتَّةِ مَسَاكِينٍ»

  192. المعجم الكبير 16349لا حكم مسجّل

    مَرَّ بِي النَّبِيُّ ﷺ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ وَأَنَا أُوقِدُ تَحْتَ قِدْرٍ لِي وَهَوَامُّ رَأْسِي تَسَّاقَطُ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ؟» قُلْتُ نَعَمْ قَالَ «احْلِقْ وَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينٍ أَوِ اذْبَحْ ذَبِيحَةً»

  193. المعجم الكبير 16350لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَقَفَ عَلَيْهِ بِالْحُدَيْبِيَةِ وَرَأْسُهُ يَتَهَافَتُ قَمْلًا فَقَالَ «أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ؟» قَالَ نَعَمْ قَالَ «احْلِقْ رَأْسَكَ» فَأَمَرَنِي أَنْ أَصُومَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ أُطْعِمَ سِتَّةَ مَسَاكِينٍ أَوْ أَنْسُكُ مَا تَيَسَّرَ

  194. المعجم الكبير 16352لا حكم مسجّل

    قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ؟ قَالَ قُولُوا اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ

  195. المعجم الكبير 16353لا حكم مسجّل

    جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ قُلْ اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ

  196. المعجم الكبير 16354لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَآهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ وَلَهُ وَفْرَةٌ وَبِأَصْلِ كُلِّ شَعْرَةٍ وَبِأَعْلَاهُ قَمْلَةٌ أَوْ صَؤَابٌ فَقَالَ «إِنَّ هَذَا لَأَذًى أَتَجِدُ نُسُكًا؟» قَالَ لَا قَالَ «فَانْطَلِقْ أَوْجِزْهُ فَإِنْ شِئْتَ فَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينٍ بَيْنَ كُلِّ مِسْكِينَيْنِ صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ»

  197. المعجم الكبير 16355لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لَهُ «إِنْ شِئْتَ فَانْسُكْ نَسِيكَةً وَإِنْ شِئْتَ فَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَإِنْ شِئْتَ فَأَطْعِمْ ثَلَاثَةَ آصُعٍ مِنْ تَمْرٍ سِتَّ مَسَاكِينٍ»

  198. المعجم الكبير 16356لا حكم مسجّل

    مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ ﷺ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ وَعَلَيَّ وَفْرَةٌ مِنْ أَصْلِ كُلِّ شَعْرَةٍ إِلَى فَرْعِهَا قَمْلٌ وَصِئْبَانٌ فَقَالَ «إِنَّ هَذَا لَأَذًى» قُلْتُ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «فَاحْلِقْ وَاذْبَحْ أَوْ صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ تَصَدَّقْ بِثَلَاثَةِ آصُعٍ مِنْ تَمْرٍ عَلَى سِتَّةِ مَسَاكِينٍ»

  199. المعجم الكبير 16361لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لَهُ وَكَانَ هَوَامُّ رَأْسِهِ آذَتْهُ «اذْبَحْ شَاةً نُسُكًا أَوْ صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ تَصَدَّقْ بِثَلَاثَةِ آصُعٍ عَلَى سِتَّةِ مَسَاكِينٍ»

  200. المعجم الكبير 16362لا حكم مسجّل

    أَتَى عَلِيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ وَأَنَا كَثِيرُ الشَّعْرِ فَقَالَ «كَأَنَّ هَوَامَّ رَأْسِكَ يُؤْذِيكَ؟» فَقُلْتُ أَجَلْ فَقَالَ «أَحْلِقَهُ وَاذْبَحْ شَاةً أَوْ صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ تَصَدَّقْ بِثَلَاثَةِ آصُعٍ بَيْنَ سِتَّةِ مَسَاكِينٍ»

  201. المعجم الكبير 16363لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لَهُ وَكَانَ هَوَامُّ رَأْسِهِ آذَتْهُ «اذْبَحْ نُسُكًا أَوْ صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ تَصَدَّقْ بِثَلَاثَةِ آصُعٍ عَلَى سِتَّةِ مَسَاكِينٍ»

  202. المعجم الكبير 16364لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَرَّ بِهِ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ فَقَالَ «قَدْ آذَتْكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ؟» فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «احْلِقْ ثُمَّ اذْبَحْ شَاةً أَوْ صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ أَطْعِمْ ثَلَاثَةَ آصُعٍ مِنْ تَمْرٍ عَلَى سِتَّةِ مَسَاكِينَ»

  203. المعجم الكبير 16367لا حكم مسجّل

    ثنا الْقَعْنَبِيُّ كُلُّهُمْ عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْخُرَاسَانِيِّ حَدَّثَنِي رَجُلٌ بِسُوقٍ بِالْكُوفَةِ عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَة قَالَ جَاءَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا أَنْفُخُ تَحْتَ قِدْرٍ لِأَصْحَابِي وَقَدِ امْتَلَأَ رَأْسِي وَلِحْيَتِي قَمْلًا فَأَخَذَ بِجَبْهَتِي ثُمَّ قَالَ «احْلِقْ هَذَا وَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينٍ» وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلِمَ أَنَّهُ لَيْسَ عِنْدِي مَا أَنْسُكُ بِهِ

  204. المعجم الكبير 16368لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ مَرَّ عَلَيْهِ فِي عُمْرَةِ الْحُدَيْبِيَةِ وَقَدْ كَثُرَ هَوَامُّ رَأْسِهِ فَقَالَ لَهُ «يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ إِنَّ هَذَا لَأَذًى» قَالَ أَجَلْ يَا رَسُولَ اللهِ فَهَلْ لِي مِنْ رُخْصَةٍ قَالَ «انْسُكْ نَسِيكَةً أَوْ صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينٍ»

  205. المعجم الكبير 16369لا حكم مسجّل

    أَصَابَنِي هَوَامٌّ فِي رَأْسِي وَأَنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ حَتَّى تَخَوَّفْتُ عَلَى بَصَرِي فَأَنْزَلَ اللهُ ﷻ {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} فَدَعَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ «احْلِقْ رَأْسَكَ وَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينٍ فَرَقًا مِنْ زَبِيبٍ أَوِ انْسُكْ شَاةً» فَحَلَقْتُ رَأْسِي ثُمَّ نَسَكْتُ

  206. المعجم الكبير 16370لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مُعَقِّبَاتٌ لَا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ سُبْحَانَ اللهِ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَاللهُ أَكْبَرُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ

  207. المعجم الكبير 16371لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مُعَقِّبَاتٌ لَا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ تُسَبِّحُ اللهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ مَرَّةً وَتَحْمَدُهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ مَرَّةً وَتُكَبِّرُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ

  208. المعجم الكبير 16373لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ مُعَقِّبَاتٌ لَا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ أَوْ فَاعِلُهُنَّ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ تَسْبِيحَةً وَثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ تَحْمِيدَةً وَأَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ تَكْبِيرَةً فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ

  209. المعجم الكبير 16374لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ مُعَقِّبَاتٌ لَا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ أَوْ فَاعِلُهُنَّ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ مَرَّةً تَسْبِيحَةٌ وَثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ مَرَّةً تَحْمِيدَةٌ وَأَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ تَكْبِيرَةً فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ

  210. المعجم الكبير 16375لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ مُعَقِّبَاتٌ لَا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ أَوْ فَاعِلُهُنَّ تُسَبِّحُ اللهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَتَحْمَدُ اللهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَتُكَبِّرُ اللهَ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ تَكْبِيرَةً فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ

  211. المعجم الكبير 16376لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مُعَقِّبَاتٌ لَا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ أَوْ فَاعِلُهُنَّ تُسَبِّحُ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَتَحْمَدُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَتُكَبِّرُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ

  212. المعجم الكبير 16377لا حكم مسجّل

    يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ السَّلَامُ عَلَيْكَ فَكَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ؟ قَالَ قُولُوا اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ

  213. المعجم الكبير 16378لا حكم مسجّل

    قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا السَّلَامُ عَلَيْكَ قَدْ عَرَفْنَاهُ فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ قُولُوا اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ

  214. المعجم الكبير 16381لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ قَالَ أَلَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً؟ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ عَلَيْنَا فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ قُولُوا اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلَ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ «» وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ

  215. المعجم الكبير 16382لا حكم مسجّل

    لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ {إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا السَّلَامُ قَدْ عَرَفْنَاهُ كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ تَقُولُونَ اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ الْحَمِيدُ الْمَجِيدُ وَصَلِّ عَلَيْنَا مَعَهُمْ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ الْحَمِيدُ الْمَجِيدُ وَبَارِكْ عَلَيْنَا مَعَهُمْ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ

  216. المعجم الكبير 16383لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ قُلْتُ بَلَى قَالَ قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ عَلِمْنَا أَوْ قَالَ قَدْ عَلَّمْتَنَا السَّلَامَ عَلَيْكَ فَكَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ؟ قَالَ قُولُوا اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ

  217. المعجم الكبير 16384لا حكم مسجّل

    أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا السَّلَامُ عَلَيْكَ قَدْ عَرَفْنَاهُ فَكَيْفَ الصَّلَاةُ؟ قَالَ قُولُوا اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ

  218. المعجم الكبير 16385لا حكم مسجّل

    لَمَّا نَزَلَتْ {إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ} قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ قَدْ عَرَفْنَاهُ فَكَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ قُلِ اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ

  219. المعجم الكبير 16387لا حكم مسجّل

    قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ السَّلَامُ عَلَيْكَ فَكَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ؟ قَالَ قُولُوا اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ

  220. المعجم الكبير 16388لا حكم مسجّل

    قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ عَرَفْنَا كَيْفَ السَّلَامُ عَلَيْكَ فَكَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ قُولُوا اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ

  221. المعجم الكبير 16391لا حكم مسجّل

    قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُ هَذَا السَّلَامُ عَلَيْكَ قَدْ عَرَفْنَاهُ فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ قُولُوا اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ

  222. المعجم الكبير 16392لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ هَذَا السَّلَامُ عَلَيْكَ قَدْ عَرَفْنَاهُ فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ قُولُوا اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ «» وَلَمْ يَذْكُرْ فِي الْحَدِيثِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى

  223. المعجم الكبير 16404لا حكم مسجّل

    جَلَسْنَا يَوْمًا أَمَامَ بُيُوتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ فِي رَهْطٍ مِنَّا مَعَاشِرَ الْأَنْصَارِ وَرَهْطٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَرَهْطٍ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ فَاخْتَصَمْنَا فِي رَسُولِ اللهِ ﷺ أَيُّنَا أَوْلَى بِهِ وَأَحَبُّ إِلَيْهِ؟ قُلْنَا نَحْنُ مَعَاشِرَ الْأَنْصَارِ آمَنَّا بِهِ وَاتَّبَعْنَاهُ وَقَاتَلْنَا مَعَهُ وَكَتِيبَتُهُ فِي نَحَرِ عَدُوِّهِ فَنَحْنُ أَوْلَى بِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَحَبَّهُمْ إِلَيْهِ وَقَالَ إِخْوَانُنَا الْمُهَاجِرُونُ نَحْنُ الَّذِينَ هَاجَرْنَا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ فَارَقْنَا الْعَشَائِرَ وَالْأَهْلِينَ وَالْأَمْوَالَ وَقَدْ حَضَرْنَا مَا حَضَرْتُمْ وَشَهِدْنَا مَا شَهِدْتُمْ فَنَحْنُ أَوْلَى النَّاسِ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَحَبُّهُمْ إِلَيْهِ فَقَالَ إِخْوَانُنَا مِنْ بَنِي هَاشِمٍ نَحْنُ عَشِيرَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَدْ حَضَرْنَا الَّذِي حَضَرْتُمْ وَشَهِدْنَا الَّذِي شَهِدْتُمْ فَنَحْنُ أَوْلَى بِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَحَبُّهُمْ إِلَيْهِ فَخَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ «إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ شَيْئًا» فَقُلْنَا مِثْلَ مَقَالَتِنَا فَقَالَ لِلْأَنْصَارِ «صَدَقْتُمْ مَنْ يَرُدُّ هَذَا عَلَيْكُمْ» وَأَخْبَرْنَاهُ بِمَا قَالَ إِخْوَانُنَا الْمُهَاجِرُونَ فَقَالَ «صَدَقُوا وَبَرُّوا مَنْ يَرُدُّ هَذَا عَلَيْهِمْ» وَأَخْبَرْنَاهُ بِمَا قَالَ بَنُو هَاشِمٍ فَقَالَ «صَدَقُوا وَبَرُّوا مَنْ يَرُدُّ هَذَا عَلَيْهِمْ» ثُمَّ قَالَ «أَلَا أَقْضِي بَيْنَكُمْ؟» قُلْنَا بَلَى بِأَبِينَا وَأُمِّنَّا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ «أَمَّا أَنْتُمْ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ فَإِنَّمَا أَنَا أَخُوكُمْ» فَقَالُوا اللهُ أَكْبَرُ ذَهَبْنَا بِهِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ «وَأَمَّا أَنْتُمْ مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ فَإِنَّمَا أَنَا مِنْكُمْ» فَقَالُوا اللهُ أَكْبَرُ ذَهَبْنَا بِهِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ «وَأَمَّا أَنْتُمْ بَنِي هَاشِمٍ فَأَنْتُمْ مِنِّي وَإِلَيَّ» فَقُمْنَا وَكُلُّنَا رَاضٍ مُغْتَبِطٌ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ

  224. المعجم الكبير 16405لا حكم مسجّل

    خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ جُلُوسٌ عَلَى وِسَادَةٍ مِنْ آدَمٍ فَقَالَ «إِنَّهُ» سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَلَنْ يَرِدَ عَلَى الْحَوْضِ وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَهُوَ وَارِدٌ عَلَى الْحَوْضِ

  225. المعجم الكبير 16407لا حكم مسجّل

    خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ تِسْعَةٌ خَمْسَةٌ مِنَ الْعَرَبِ وَأَرْبَعَةٌ مِنَ الْعَجَمِ فَقَالَ «اسْمَعُوا أَمَا سَمِعْتُمْ أَنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَلَيْسَ بِوَارِدٍ عَلَى الْحَوْضِ وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَسَيَرِدُ عَلَى الْحَوْضِ»

  226. المعجم الكبير 16409aلا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَعَاذَكَ اللهُ مِنْ أُمَرَاءَ يَكُونُونُ مِنْ بَعْدِي» قُلْتُ وَمَا ذَاكَ؟ فَقَالَ «مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَلَنْ يَرِدَ عَلَى الْحَوْضِ وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَذَلِكَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَسَيَرِدُ عَلَى حَوْضِي»

  227. المعجم الكبير 16409bلا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَعَاذَكَ اللهُ مِنْ أُمَرَاءَ يَكُونُونُ مِنْ بَعْدِي» قُلْتُ وَمَا ذَاكَ؟ فَقَالَ «مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَلَنْ يَرِدَ عَلَى الْحَوْضِ وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَذَلِكَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَسَيَرِدُ عَلَى حَوْضِي»

  228. المعجم الكبير 16410لا حكم مسجّل

    حُمِلْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَالْقَمْلُ يَتَنَاثَرُ عَلَى وَجْهِي فَقَالَ «مَا كُنْتُ أَرَى الْوَجَعَ بَلَغَ بِكَ مَا أَرَى أَتَجِدُ شَاةً؟» قُلْتُ لَا قَالَ «فَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ أَطْعِمْ كَذَا وَكَذَا مِسْكِينًا كُلُّ مِسْكِينٍ نِصْفُ صَاعٍ حِنْطَةً»

  229. المعجم الكبير 16411لا حكم مسجّل

    فِيَّ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} قُلْتُ كَيْفَ كَانَ شَأْنُكَ؟ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ فَوَقَعَ الْقَمْلُ فِي رَأْسِي وَلِحْيَتِي وَشَارِبِي حَتَّى وَقَعَ فِي حَاجِبَيَّ فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ «مَا كُنْتُ أَرَى بَلَغَ بِكَ هَذَا ادْعُ الْحَلَّاقَ» فَدَعَا الْحَلَّاقَ فَحَلَقَ رَأْسَهُ فَقَالَ «هَلْ تَجِدُ نَسِيكَةً؟» قُلْتُ لَا قَالَ «فَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينٍ بَيْنَ كُلِّ مِسْكِينَيْنِ صَاعٌ» فَنَزَلَتْ فِيَّ خَاصَّةً وَلِلنَّاسِ عَامَّةً

  230. المعجم الكبير 16413لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ مُحْرِمًا فَقَمِلَ رَأْسُهُ وَلِحْيَتُهُ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَدَعَا الْحَلَّاقَ فَحَلَقَ رَأْسَهُ ثُمَّ قَالَ «هَلْ عِنْدَكَ نُسُكٌ؟» قَالَ مَا أَقْدِرُ عَلَيْهِ فَأَمَرَهُ أَنْ يَصُومَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ يُطْعِمَ سِتَّةَ مَسَاكِينٍ لِكُلِّ مِسْكِينٍ صَاعٌ فَأَنْزَلَ اللهُ ﷻ فِيهِ خَاصَّةً {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} ثُمَّ كَانَتْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً

  231. المعجم الكبير 16414لا حكم مسجّل

    أَحْرَمْتُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ وَعَلِيَّ وَفْرَةٌ مِنْ شَعَرٍ فَقَمِلْتُ وَأَخَذَنِي الصِّئْبَانُ فَرَآنِي النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ «احْلِقِ احْلِقْ» فَحَلَقْتُ فَقَالَ «هَلْ مَعَكَ هَدْيٌ؟» قُلْتُ مَا أَجِدُهُ قَالَ «إِنَّهُ مَا اسْتَيْسَرَ» قُلْتُ مَا أَجِدُهُ قَالَ «فَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينٍ نِصْفَ صَاعٍ مِنْ بُرٍّ» قَالَ فَفِيَّ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ} «وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ ابْنِ فُضَيْلٍ»

  232. المعجم الكبير 16415لا حكم مسجّل

    أَنَّ أَعْمَى أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَسْمَعُ النِّدَاءَ فَلَعَلِّي لَا أَجِدُ قَائِدًا فَقَالَ «فَإِذَا سَمِعْتَ النِّدَاءَ فَأَجِبْ دَاعِيَ اللهِ»

  233. المعجم الكبير 16417لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ»

  234. المعجم الكبير 16418لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِرِجَالِكُمْ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟» قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «النَّبِيُّ فِي الْجَنَّةِ وَالشَّهِيدُ فِي الْجَنَّةِ وَالصِّدِّيقُ فِي الْجَنَّةِ وَالْمَوْلُودُ فِي الْجَنَّةِ وَالرَّجُلُ يَزُورُ أَخَاهُ فِي جَانِبِ الْمِصْرِ فِي الْجَنَّةِ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِنِسَائِكُمْ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟» قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ الْوَدُودُ الْوَلُودُ الَّتِي إِنْ ظَلَمَتْ أَوْ ظُلِمَتْ قَالَتْ هَذِهِ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ لَا أَذُوقُ غَمْضًا حَتَّى تَرْضَى

  235. المعجم الكبير 16419لا حكم مسجّل

    خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا سَابِعُ سَبْعَةٍ مِنَّا خَمْسَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالَ «أَلَا هَلْ تَسْتَمِعُونَ؟» قَالَهَا ثَلَاثًا «إِنَّهُ» سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَأَنَا مِنْهُ بَرِيءٌ وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَسَيَلْقَانِي فَيَكُونُ مَعِي

  236. المعجم الكبير 16420aلا حكم مسجّل

    خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ سَبْعَةٌ عَلَى وِسَادَةٍ فَقَالَ «يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ أُعِيذُكَ بِاللهِ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا إِمَارَةُ السُّفَهَاءِ؟ قَالَ «أُمَرَاءُ يَكُونُونَ مِنْ بَعْدِي فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَلَنْ يَرِدَ عَلَى الْحَوْضِ وَمَنْ لَمْ يَأْتِهِمْ وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَسَيَرِدُ عَلَى الْحَوْضِ»

  237. المعجم الكبير 16420bلا حكم مسجّل

    خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ سَبْعَةٌ عَلَى وِسَادَةٍ فَقَالَ «يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ أُعِيذُكَ بِاللهِ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا إِمَارَةُ السُّفَهَاءِ؟ قَالَ «أُمَرَاءُ يَكُونُونَ مِنْ بَعْدِي فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَلَنْ يَرِدَ عَلَى الْحَوْضِ وَمَنْ لَمْ يَأْتِهِمْ وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَسَيَرِدُ عَلَى الْحَوْضِ»

  238. المعجم الكبير 16420cلا حكم مسجّل

    خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ سَبْعَةٌ عَلَى وِسَادَةٍ فَقَالَ «يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ أُعِيذُكَ بِاللهِ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا إِمَارَةُ السُّفَهَاءِ؟ قَالَ «أُمَرَاءُ يَكُونُونَ مِنْ بَعْدِي فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَلَنْ يَرِدَ عَلَى الْحَوْضِ وَمَنْ لَمْ يَأْتِهِمْ وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَسَيَرِدُ عَلَى الْحَوْضِ»

  239. المعجم الكبير 16421لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «إِنَّهَا سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ فَمَنْ غَشِيَ أَبْوَابَهُمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَا أَنَا مِنْهُ وَلَنْ يَرِدَ عَلَى الْحَوْضِ وَمَنْ لَمْ يَغْشَ أَبْوَابَهُمْ وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَهُوَ وَارِدٌ عَلَى الْحَوْضِ»

  240. المعجم الكبير 16422لا حكم مسجّل

    خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ سَبْعَةُ نَفَرٍ أَرْبَعَةٌ مِنْ مَوَالِينَا وَثَلَاثَةٌ مِنْ عَرَبِنَا مُسْنِدِينَ ظُهُورَنَا إِلَى مَسْجِدِهِ فَقَالَ «مَا أَجْلَسُكُمْ؟» قُلْنَا جَلَسْنَا نَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ قَالَ فَأَرَمَّ قَلِيلًا ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ «هَلْ تَدْرُونَ مَا يَقُولُ رَبُّكُمْ؟» قُلْنَا لَا قَالَ فَإِنَّ رَبَّكُمْ يَقُولُ مَنْ صَلَّى الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا وَحَافَظَ عَلَيْهَا وَلَمْ يُضَيِّعْهَا اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهَا فَلَهُ عَلِيَّ عَهْدٌ أَنْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ وَمَنْ لَمْ يُصَلِّهَا لِوَقْتِهَا وَلَمْ يُحَافِظْ عَلَيْهَا اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهَا فَلَا عَهْدَ لَهُ عَلِيَّ إِنْ شِئْتُ عَذَّبْتُهُ وَإِنْ شِئْتُ غَفَرْتُ لَهُ

  241. المعجم الكبير 16423لا حكم مسجّل

    خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ «مَا يُجْلِسُكُمْ؟» قُلْنَا نَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ قَالَ «أَتَدْرُونَ مَا يَقُولُ رَبُّكُمْ؟» قُلْنَا لَا قَالَ فَإِنَّهُ يَقُولُ مَنْ صَلَّى الصَّلَوَاتِ لِوَقْتِهَا وَلَمْ يُضَيِّعْهَا اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهَا فَلَهُ عَلِيَّ أَنْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ وَإِنْ لَمْ يُصَلِّهَا لِوَقْتِهَا وَضَيَّعَهَا اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهَا فَلَيْسَ لَهُ عِنْدِي عَهْدٌ إِنْ شِئْتُ عَذَّبْتُهُ وَإِنْ شِئْتُ عَفَوْتُ عَنْهُ

  242. المعجم الكبير 16424لا حكم مسجّل

    خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَسْجِدَ وَنَحْنُ سَبْعَةُ رَهْطٍ أَرْبَعَةٌ مِنَ الْعَرَبِ وَثَلَاثَةٌ مِنَ الْمَوَالِي فَجَلَسَ فَقَالَ «أَتَدْرُونَ مَا قَالَ رَبُّكُمْ؟» قُلْنَا اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ «مَنْ صَلَّى الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا وَلَمْ يَذَرْهَا اسْتِخْفَافًا بِهَا لَقِيَنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَهُ عِنْدِي عَهْدٌ أُدْخِلَهُ بِهِ الْجَنَّةَ وَمَنْ لَمْ يُصَلِّهَا لِوَقْتِهَا وَتَرَكَهَا اسْتِخْفَافًا بِهَا لَقِيَنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَيْسَ لَهُ عِنْدِي عَهْدٌ إِنْ شِئْتُ عَذَّبْتُهُ وَإِنْ شِئْتُ غَفَرْتُ لَهُ»

  243. المعجم الكبير 16425لا حكم مسجّل

    خَرَجَ إِلَيْنَا النَّبِيُّ ﷺ وَنَحْنُ سَبْعَةٌ ثَلَاثَةٌ عَرَبًا وَأَرْبَعَةٌ مَوَالِينَا فَخَرَجَ إِلَيْنَا النَّبِيُّ ﷺ مِنْ بَعْضِ حُجَرِهِ حَتَّى جَلَسَ إِلَيْنَا فَقَالَ «مَا يُجْلِسُكُمْ هَهُنَا؟» قُلْنَا نَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ فَنَكَتَ بِأَصَابِعِهِ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ نَكَسَ سَاعَةً ثُمَّ رَفَعَ إِلَيْنَا رَأْسَهُ فَقَالَ «هَلْ تَدْرُونَ مَا يَقُولُ رَبُّكُمْ ﷻ؟» قُلْنَا اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ يَقُولُ مَنْ صَلَّى الصَّلَوَاتِ لِوَقْتِهَا فَأَقَامَ حَدَّهَا كَانَ لَهُ عَهْدٌ أَنْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ وَمَنْ لَمْ يُصَلِّ الصَّلَوَاتِ لِوَقْتِهَا وَيُقِمْ حَدَّهَا لَمْ يَكُنْ لَهُ عِنْدِي عَهْدٌ إِنْ شِئْتُ أَدْخَلْتُهُ النَّارَ وَإِنْ شِئْتُ أَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ

  244. المعجم الكبير 16426لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ يَوْمًا إِلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ حِينَ ارْتَقَى دَرَجَةً «آمِينَ» ثُمَّ ارْتَقَى الْأُخْرَى فَقَالَ «آمِينَ» ثُمَّ ارْتَقَى الثَّالِثَةَ فَقَالَ «آمِينَ» فَلَمَّا نَزَلَ عَنِ الْمِنْبَرِ وَفَرَغَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ لَقَدْ سَمِعْنَا مِنْكَ كَلَامًا الْيَوْمَ مَا كُنَّا نَسْمَعُهُ قَبْلَ الْيَوْمِ؟ قَالَ «وَسَمِعْتُمُوهُ؟» قَالُوا نَعَمْ قَالَ إِنَّ جِبْرِيلَ ﷺ عَرَضَ لِي حِينَ ارْتَقَيْتُ دَرَجَةً فَقَالَ بَعُدَ مَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ عِنْدَ الْكِبْرِ أَوْ أَحَدَهُمَا لَمْ يُدْخِلَاهُ الْجَنَّةَ قَالَ قُلْتُ آمِينَ وَقَالَ بَعُدَ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ فَقُلْتُ آمِينَ ثُمَّ قَالَ بَعُدَ مَنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَقُلْتُ آمِينَ

  245. المعجم الكبير 16427لا حكم مسجّل

    بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَرِيَّةً فَقَالَ «لَئِنْ سَلَّمَهُمُ اللهُ لَأَشْكُرَنَّهُ» أَوْ قَالَ «عَلِيَّ إِنْ سَلَّمَهُمُ اللهُ أَنْ أَشْكُرَهُ» فَغَنِمُوا وَسَلِمُوا فَقَالَ «اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ شُكْرًا وَلَكَ الْمَنُّ فَضْلًا» فَانْتَظَرَهُ النَّاسُ أَنْ يَصْنَعَ شَيْئًا فَلَمْ يَرَوْهُ يَصْنَعُ شَيْئًا فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّكَ قُلْتَ لَلَّذِي قَالَ فَقَالَ أَوَلَمْ تَقُلْ اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ شُكْرًا وَلَكَ الْمَنُّ فَضْلًا

  246. المعجم الكبير 16428لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِكَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ «إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ وَصَفَهُمْ بِالْجَوْرِ فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى فُجُورِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَلن يَرِدُ عَلَى الْحَوْضِ وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى فُجُورِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَيَرِدُ عَلَى الْحَوْضِ يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ يَحِقُّ لِلَحْمٍ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ أَلَّا يَدْخُلَ الْجَنَّةَ النَّارُ أَوْلَى بِهِ وَالنَّارُ أَحَقُّ بِهِ»

  247. المعجم الكبير 16429aلا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ النَّاسُ غَادِيَانِ فَمُشْتَرٍ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا وَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُهْلِكُهَا»

  248. المعجم الكبير 16429bلا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ النَّاسُ غَادِيَانِ فَمُشْتَرٍ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا وَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُهْلِكُهَا»

  249. المعجم الكبير 16429cلا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ النَّاسُ غَادِيَانِ فَمُشْتَرٍ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا وَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُهْلِكُهَا»

  250. المعجم الكبير 16430لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «مَنْ تَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ ثُمَّ عَمَدَ إِلَى مَسْجِدِ قُبَاءٍ لَا يُرِيدُ غَيْرَهُ وَلَمْ يَحْمِلْهُ عَلَى الْغُدُوِّ إِلَّا الصَّلَاةُ فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ فَصَلَّى فِيهِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِأُمِّ الْقُرْآنِ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الْمُعْتَمِرِ إِلَى بَيْتِ اللهِ»

  251. المعجم الكبير 16431لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى الْمَغْرِبَ فِي مَسْجِدِ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ فَلَمَّا صَلَّى قَامَ نَاسٌ يَتَنَفَّلُونَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الصَّلَاةِ فِي الْبُيُوتِ»

  252. المعجم الكبير 16432لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا يَتَطَهَّرُ رَجُلٌ فِي بَيْتِهِ ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَّا كَانَ فِي صَلَاةٍ حَتَّى يُصَلِّيَ صَلَاتَهُ فَلَا يُشَبِّكْ أَحَدُكُمْ بَيْنَ أَصَابِعِهِ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ»

  253. المعجم الكبير 16433لا حكم مسجّل

    كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَمَرَّ بِنَا رَجُلٌ مُتَقَنِّعٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَكُونُ بَيْنَ النَّاسِ فُرْقَةٌ وَاخْتِلَافٌ فَيَكُونُ هَذَا وَأَصْحَابُهُ عَلَى الْحَقِّ» قَالَ كَعْبٌ فَأَدْرَكْتُهُ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ حَتَّى عَرَفْتُهُ وَكُنَّا نَسْأَلُ كَعْبًا مَنِ الرَّجُلُ؟ فَيَأْبَى يُخْبِرَنَا حَتَّى خَرَجَ كَعْبٌ مَعَ عَلِيٍّ إِلَى الْكُوفَةِ فَلَمْ يَزَلْ حَتَّى مَاتَ فَكَأَنَّا أَنْ عَرَفْنَا أَنَّ ذَلِكَ الرَّجُلَ عَلِيٌّ ؓ

  254. المعجم الكبير 16434لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا لِأَصْحَابِهِ «فَمَا تَقُولُونَ فِي رَجُلٍ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ؟» قَالُوا الْجَنَّةَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الْجَنَّةُ إِنْ شَاءَ اللهُ» قَالَ «فَمَا تَقُولُونَ فِي رَجُلٍ مَاتَ فِي سَبِيلِ اللهِ؟» قَالُوا اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ «الْجَنَّةُ إِنْ شَاءَ اللهُ» قَالَ فَمَا تَقُولُونَ فِي رَجُلٍ مَاتَ فَقَامَ رَجُلَانِ ذَوَا عَدْلٍ فَقَالَا لَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا؟ قَالُوا اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ «الْجَنَّةُ إِنْ شَاءَ اللهُ» قَالَ فَمَا تَقُولُونَ فِي رَجُلٍ مَاتَ فَقَامَ رَجُلَانِ ذَوَا عَدْلٍ فَقَالَا لَا نَعْلَمُ خَيْرًا؟ فَقَالُوا النَّارَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مُذْنِبٌ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ»

  255. المعجم الكبير 16435لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا تَسُبُّوا عَلِيًّا فَإِنَّهُ كَانَ مَمْسُوسًا فِي ذَاتِ اللهِ ﷻ»

  256. المعجم الكبير 16436لا حكم مسجّل

    أَنْ يَأْتِيَ الْإِمَامُ وَلَمْ يُصَلِّ حَتَّى انْصَرَفَ الْإِمَامُ وَالنَّاسُ ذَاهِبوُنَ كَأَنَّهُمْ عُنُقٌ نَحْوَ الْمَسْجِدِ فَقُلْتُ أَلَا تَرَى؟ فَقَالَ «هَذِهِ بِدْعَةٌ وَتَرْكُ السُّنَّةِ»

  257. المعجم الكبير 16439لا حكم مسجّل

    كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ «يَا فُلَانُ تَزَوَّجْتَ؟» فَقَالَ لَا فَقَالَ لِي «تَزَوَّجْتَ؟» فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ «أَبِكْرًا أَمْ ثَيِّبًا؟» قُلْتُ لَا بَلْ ثَيِّبًا فَقَالَ «فَهَلَّا بِكْرًا تَعَضُّهَا وَتَعَضُّكَ»

  258. المعجم الكبير 16440لا حكم مسجّل

    أَيَّ شَيْءِ افْتَدَى كَعْبٌ حِينَ حَلَقَ رَأْسَهُ؟ قَالَ «ذَبَحَ بَقَرَةً»

  259. المعجم الكبير 16442لا حكم مسجّل

    أَشْهَدُ لَقَدْ رَأَيْتُ أَرْبَعَةً أَوْ خَمْسَةً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَلْبَسُونَ الْمُعَصْفَرَ مِنْهُمْ كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ

  260. المعجم الكبير 16443لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ فَلَا يُشَبِّكْ بَيْنَ أَصَابِعِهِ فَإِنَّهُ فِي صَلَاةٍ»

  261. المعجم الكبير 16444لا حكم مسجّل

    أَنْ يُشَبِّكَ أَحَدُنَا بَيْنَ أَصَابِعِهِ فِي الصَّلَاةِ قُلْتُ إِنِّي لَسْتُ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ أَلَيْسَ تَوَضَّأْتَ وَأَنْتَ تُرِيدُ الْجُمُعَةَ؟ قُلْتُ بَلَى قَالَ فَأَنْتَ فِي صَلَاةٍ

  262. المعجم الكبير 16445لا حكم مسجّل

    قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «إِذَا تَوَضَّأْتَ ثُمَّ خَرَجْتَ عَامِدًا إِلَى الْمَسْجِدِ فَلَا تُشَبِّكَنَّ بَيْنَ أَصَابِعِكَ فَإِنَّكَ فِي صَلَاةٍ»

  263. المعجم الكبير 16446لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «يَا كَعْبُ» إِذَا خَرَجْتَ مِنْ مَنْزِلِكَ تُرِيدُ الصَّلَاةَ فَلَا تُشَبِّكْ بَيْنَ أَصَابِعِكَ

  264. المعجم الكبير 16447لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «إِذَا تَوَضَّأْتَ فَأَحْسَنْتَ الْوُضُوءَ ثُمَّ خَرَجْتَ عَامِدًا إِلَى الْمَسْجِدِ فَلَا تُشَبِّكَنَّ بَيْنَ أَصَابِعِكَ»

  265. المعجم الكبير 16457لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُدِيرَ الرَّجُلُ أَمَرَ خَمْسِينَ امْرَأَةٍ»

  266. المعجم الكبير 16458لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَ كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ أَنْ يَحْلِقَ رَأْسَهُ مِنَ الْقَمْلِ ثُمَّ قَالَ «صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينٍ مُدَّيْنِ مُدَّيْنِ أَوِ اذْبَحْ»

  267. المعجم الكبير 16460لا حكم مسجّل

    آذَانِي هَوَامُّ رَأْسِي فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَأَنْزَلَ اللهُ ﷻ {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} فَدَعَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ «هَلْ عِنْدَكَ فَرَقٌ تَقْسِمُهُ بَيْنَ سِتَّةِ مَسَاكِينٍ» وَالْفَرَقُ ثَلَاثَةُ آصُعٍ «أَوْ نُسُكُ شَاةٍ أَوْ تَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ؟» فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ خِرْ لِي قَالَ «أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينٍ»

  268. المعجم الكبير 16461لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كربةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَنْ سَتَرَ عَلَى مُؤْمِنٍ عَوْرَتَهُ سَتَرَ اللهُ عَلَيْهِ عَوْرَتَهُ وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً»

  269. المعجم الكبير 16462لا حكم مسجّل

    «أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ أَحْلِقَ رَأْسِي وَأَفْدِيَ بِشَاةٍ»

  270. المعجم الكبير 16465لا حكم مسجّل

    دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ «مَنْ هَهُنَا؟ هَلْ تَسْمَعُونَ؟ إِنْ مِنْ بَعْدِي أُمَرَاءُ يَعْمَلُونَ بِغَيْرِ طَاعَةِ اللهِ فَمَنْ شَارَكَهُمْ فِي عَمَلِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَمَنْ لَمْ يُشَارِكْهُمْ فِي عَمَلِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ»

  271. المعجم الكبير 16466لا حكم مسجّل

    «ذَبَحْتُ شَاةً»

  272. المعجم الكبير 16467لا حكم مسجّل

    خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ «إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ مِنْ بَعْدِي يُعْطُونَ بِالْحِكْمَةِ عَلَى مَنَابِرَ فَإِذَا نَزَلُوا اخْتَلَسْتَ مِنْهُمْ وَقُلُوبُهُمْ أَنْتَنُ مِنَ الْجِيَفِ فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَلَا يَرِدُ عَلَى الْحَوْضِ وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَسَيَرِدُ عَلَى الْحَوْضِ»

  273. المعجم الكبير 16468لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الصَّوْمُ جُنَّةٌ وَالصَّدَقَةُ تُطْفِيءُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ»

  274. المعجم الكبير 16472aلا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا كَانَ عَلَيْكَ أُمَرَاءُ مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَا أَنَا مِنْهُ وَلَا يَرِدُ عَلَى الْحَوْضِ وَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ وَلَا دَمٌ نَبَتَا مِنْ سُحْتٍ كُلُّ لَحْمٍ وَدَمٍ نَبَتَا مِنْ سُحْتٍ فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِمَا يا كعب بن عجرة يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ غَادِيَانِ رَائِحَانِ فَغَادٍ فِي فَكَاكِ رَقَبَتِهِ فَمُعْتِقُهَا وَغَادٍ فَمُوبِقُهَا يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ الصَّلَاةُ بُرْهَانٌ وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ»

  275. المعجم الكبير 16472bلا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا كَانَ عَلَيْكَ أُمَرَاءُ مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَا أَنَا مِنْهُ وَلَا يَرِدُ عَلَى الْحَوْضِ وَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ وَلَا دَمٌ نَبَتَا مِنْ سُحْتٍ كُلُّ لَحْمٍ وَدَمٍ نَبَتَا مِنْ سُحْتٍ فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِمَا يا كعب بن عجرة يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ غَادِيَانِ رَائِحَانِ فَغَادٍ فِي فَكَاكِ رَقَبَتِهِ فَمُعْتِقُهَا وَغَادٍ فَمُوبِقُهَا يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ الصَّلَاةُ بُرْهَانٌ وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ»

  276. المعجم الكبير 16472cلا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا كَانَ عَلَيْكَ أُمَرَاءُ مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَا أَنَا مِنْهُ وَلَا يَرِدُ عَلَى الْحَوْضِ وَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ وَلَا دَمٌ نَبَتَا مِنْ سُحْتٍ كُلُّ لَحْمٍ وَدَمٍ نَبَتَا مِنْ سُحْتٍ فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِمَا يا كعب بن عجرة يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ غَادِيَانِ رَائِحَانِ فَغَادٍ فِي فَكَاكِ رَقَبَتِهِ فَمُعْتِقُهَا وَغَادٍ فَمُوبِقُهَا يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ الصَّلَاةُ بُرْهَانٌ وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ»

  277. المعجم الكبير 16474لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَقِيَ الْمِنْبَرَ فَقَالَ «رَقِيتُ وَقَدْ عَلِمْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَأُنْسِيتُهَا فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فِي وِتْرٍ»

  278. المعجم الكبير 16475لا حكم مسجّل

    «أَنَّهُ أَصَابَهُ أَذًى فِي رَأْسِهِ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَحْلِقَ وَيَفْدِيَ بِبَقَرَةٍ»

  279. المعجم الكبير 16476لا حكم مسجّل

    لِلنَّبِيِّ ﷺ بِمَاذَا أَنْسُكُ؟ فَأَمَرَهُ أَنْ يَهْدِيَ هَدْيًا يُقَلِّدُهَا ثُمَّ يَسُوقُهَا حَتَّى يُوقِفَهَا بِعَرَفَةَ مَعَ النَّاسِ ثُمَّ يَدْفَعُ بِهَا مَعَ النَّاسِ وَكَذَلِكَ يَفْعَلُ بِالْهَدْيِ

  280. المعجم الكبير 16477لا حكم مسجّل

    عَنْ عُرْوَةَ «فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ أَبُو الْيَسَرِ كَعْبُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبَّادٍ وَقَدْ شَهِدَ بَدْرًا»

  281. المعجم الكبير 16478لا حكم مسجّل

    عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ «فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي الْخَزْرَجِ أَبُو الْيَسَرِ كَعْبُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَمْرِو بْنِ غَنْمِ بْنِ سَوَّادِ بْنِ غَنْمِ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ عَلِيٍّ»

  282. المعجم الكبير 16479لا حكم مسجّل

    وَيُقَالُ إِنَّهُ آخِرُ مَنْ مَاتَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ»

  283. المعجم الكبير 16484لا حكم مسجّل

    كَانَ لِأَبِي الْيَسَرِ عَلَى رَجُلٍ دَيْنٌ فَأَتَاهُ يَتَقَاضَاهُ فِي أَهْلِهِ فَقَالَ لِجَارِيَتِهِ قُولِي لَيْسَ هُوَ هَهُنَا فَسَمِعَ صَوْتَهُ فَقَالَ اخْرُجْ قَدْ سَمِعْتُ صَوْتَكَ فَخَرَجَ إِلَيْهِ فَقَالَ مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ الْعُسْرَةُ قَالَ اللهَ؟ قَالَ اللهُ قَالَ اذْهَبْ فَلَكَ مَا عَلَيْكَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ عَنْهُ كَانَ فِي ظِلِّ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَوْ كَنَفِ اللهِ»

  284. المعجم الكبير 16485لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ عَنْهُ أَظَلَّهُ اللهُ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ»

  285. المعجم الكبير 16487aلا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُظِلَّهُ اللهُ فِي ظِلِّهِ فَلْيَنْظُرْ مُعْسِرًا أَوْ لَيَضَعْ عَنْهُ»

  286. المعجم الكبير 16487bلا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُظِلَّهُ اللهُ فِي ظِلِّهِ فَلْيَنْظُرْ مُعْسِرًا أَوْ لَيَضَعْ عَنْهُ»

  287. المعجم الكبير 16489لا حكم مسجّل

    أَبُو الْيَسَرِ الْأَنْصَارِيُّ كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَتَاهُ أَبُو عَامِرٍ الْأَشْعَرِيُّ فَقَالَ بَعَثَنِي فِي كَذَا وَكَذَا ثُمَّ أَتَيْتُ مُؤْتَةَ فَلَمَّا صَفَّ الْقَوْمُ رَكِبَ جَعْفَرٌ فَرَسَهُ وَلَبِسَ الدِّرْعَ وَأَخَذَ اللِّوَاءَ وَمَشَى حَتَّى أَتَى الْقَوْمَ ثُمَّ نَادَى مَنْ يُبَلِّغُ هَذِهِ صَاحِبَهَا؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ أَنَا فَبَعَثَ بِهَا ثُمَّ تَقَدَّمَ فَضَرَبَ بِسَيْفِهِ حَتَّى قُتِلَ فَتَحَدَّرَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللهِ ﷺ دُمُوعًا فَصَلَّى بِنَا الظُّهْرَ ثُمَّ دَخَلَ وَلَمْ يُكَلِّمْنَا ثُمَّ أُقِيمَتِ الْعَصْرُ فَخَرَجَ فَصَلَّى ثُمَّ دَخَلَ وَلَمْ يُكَلِّمْنَا فَفَعَلَ كَذَلِكَ فِي الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فَدَخَلَ وَلَا يُكَلِّمُنَا وَكَانَ إِذَا صَلَّى أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَخَرَجَ عَلَيْنَا فِي الْفَجْرِ فِي السَّاعَةِ الَّتِي كَانَ يَخْرُجُ فِيهَا وَأَنَا وَأَبُو عَامِرٍ الْأَشْعَرِيُّ جُلُوسٌ فَجَلَسَ بَيْنَنَا وَقَالَ «أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنْ رُؤْيَا رَأَيْتُهَا؟ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ جَعْفَرًا ذَا جَنَاحَيْنِ مُضَرَّجَيْنِ بِالدِّمَاءِ وَزَيْدٌ مُقَابِلَهُ وَابْنُ رَوَاحَةَ مَعَهُمْ كَأَنَّهُ يُعْرِضُ عَنْهُمْ وَسَأُخْبِرُكُمْ عَنْ ذَلِكَ إِنَّ جَعْفَرًا حِينَ تَقَدَّمَ فَرَأَى الْقَتْلَ لَمْ يَصْرِفْ وَجْهَهُ وَزَيْدٌ كَذَلِكَ وَابْنُ رَوَاحَةَ صَرَفَ وَجْهَهُ»

  288. المعجم الكبير 16490aلا حكم مسجّل

    خَرَجْتُ أَنَا وَأَبِي نَطْلُبُ الْعِلْمَ فِي هَذَا الْحَيِّ مِنَ الْأَنْصَارِ قَبْلَ أَنْ يَهْلِكُوا وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ لَقِيَنَا أَبُو الْيَسَرِ السُّلَمِيُّ صَاحِبُ النَّبِيِّ ﷺ وَمَعَهُ غُلَامٌ لَهُ وَعَلَيْهِ بُرْدَةٌ وَعَلَى غُلَامِهِ بُرْدَةٌ وَمَعَافِرِيٌّ وَضِمَامَةُ مُصْحَفٍ فَقَالَ لَهُ أَبِي كَأَنِّي أَرَى فِي وَجْهِكَ سَعَفَةٌ مِنْ غَضِبٍ قَالَ نَعَمْ كَانَ لِي عَلَى فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ الْحَرَامِيِّ مَالٌ فَأَتَيْتُ أَهْلَهُ فَقُلْتُ أَثَمَّ هُوَ؟ قَالُوا لَا فَخَرَجَ عَلِيَّ ابْنٌ لَهُ جَفْرٌ فَقُلْتُ لَهُ أَيْنَ أَبُوكَ؟ قَالَ سَمِعَ كَلَامَكَ فَدَخَلَ فِي أَرِيكَةِ أُمِّي فَقُلْتُ اخْرُجْ إِلَيَّ فَقَدْ عَلِمْتُ أَيْنَ أَنْتَ فَخَرَجَ إِلَيَّ فَقُلْتُ مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنِ اخْتَبَأْتَ مِنِّي؟ قَالَ أَنَا وَاللهِ لِأُحَدِّثُكَ ثُمَّ لَا أَكْذِبُكَ خَشِيتُ وَاللهِ أَنْ أُحَدِّثَكَ فَأَكْذِبَكَ أَوْ أَعِدَكَ فَأُخْلِفَكَ وَكُنْتُ صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَكُنْتُ وَاللهِ مُعْسِرًا قَالَ آللَّهِ فَقُلْتُ آللَّهِ قَالَ آللَّهِ؟ فَقُلْتُ اللهِ قَالَ آللَّهِ؟ فَقُلْتُ اللهِ فَنَسَوْتُ الصَّحِيفَةَ فَمَحَوْتُ الْحَقَّ وَقُلْتُ إِنْ وَجَدْتَ قَضَاءً فَاقْضِ وَإِلَّا فَأَنْتَ فِي حَلٍّ فَأَشْهَدُ بَصُرَتْ عَيْنَايَ هَاتَانِ وَوَضَعَ إِصْبَعَيْهِ عَلَى عَيْنَيْهِ وَسَمِعَتْ أُذُنَايَ هَاتَانِ وَوَضَعَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ وَوَعَاهُ قَلْبِي هَذَا وَأَشَارَ إِلَى مَنَاطِ قَلْبِهِ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ لَهُ أَظَلَّهُ اللهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ»

  289. المعجم الكبير 16490bلا حكم مسجّل

    خَرَجْتُ أَنَا وَأَبِي نَطْلُبُ الْعِلْمَ فِي هَذَا الْحَيِّ مِنَ الْأَنْصَارِ قَبْلَ أَنْ يَهْلِكُوا وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ لَقِيَنَا أَبُو الْيَسَرِ السُّلَمِيُّ صَاحِبُ النَّبِيِّ ﷺ وَمَعَهُ غُلَامٌ لَهُ وَعَلَيْهِ بُرْدَةٌ وَعَلَى غُلَامِهِ بُرْدَةٌ وَمَعَافِرِيٌّ وَضِمَامَةُ مُصْحَفٍ فَقَالَ لَهُ أَبِي كَأَنِّي أَرَى فِي وَجْهِكَ سَعَفَةٌ مِنْ غَضِبٍ قَالَ نَعَمْ كَانَ لِي عَلَى فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ الْحَرَامِيِّ مَالٌ فَأَتَيْتُ أَهْلَهُ فَقُلْتُ أَثَمَّ هُوَ؟ قَالُوا لَا فَخَرَجَ عَلِيَّ ابْنٌ لَهُ جَفْرٌ فَقُلْتُ لَهُ أَيْنَ أَبُوكَ؟ قَالَ سَمِعَ كَلَامَكَ فَدَخَلَ فِي أَرِيكَةِ أُمِّي فَقُلْتُ اخْرُجْ إِلَيَّ فَقَدْ عَلِمْتُ أَيْنَ أَنْتَ فَخَرَجَ إِلَيَّ فَقُلْتُ مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنِ اخْتَبَأْتَ مِنِّي؟ قَالَ أَنَا وَاللهِ لِأُحَدِّثُكَ ثُمَّ لَا أَكْذِبُكَ خَشِيتُ وَاللهِ أَنْ أُحَدِّثَكَ فَأَكْذِبَكَ أَوْ أَعِدَكَ فَأُخْلِفَكَ وَكُنْتُ صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَكُنْتُ وَاللهِ مُعْسِرًا قَالَ آللَّهِ فَقُلْتُ آللَّهِ قَالَ آللَّهِ؟ فَقُلْتُ اللهِ قَالَ آللَّهِ؟ فَقُلْتُ اللهِ فَنَسَوْتُ الصَّحِيفَةَ فَمَحَوْتُ الْحَقَّ وَقُلْتُ إِنْ وَجَدْتَ قَضَاءً فَاقْضِ وَإِلَّا فَأَنْتَ فِي حَلٍّ فَأَشْهَدُ بَصُرَتْ عَيْنَايَ هَاتَانِ وَوَضَعَ إِصْبَعَيْهِ عَلَى عَيْنَيْهِ وَسَمِعَتْ أُذُنَايَ هَاتَانِ وَوَضَعَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ وَوَعَاهُ قَلْبِي هَذَا وَأَشَارَ إِلَى مَنَاطِ قَلْبِهِ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ لَهُ أَظَلَّهُ اللهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ»

  290. المعجم الكبير 16492لا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ «اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَدْمِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ التَّرَدِّي وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْغَرَقِ وَالْحَرَقِ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ يَتَخَبَّطَنِي الشَّيْطَانُ عِنْدَ الْمَوْتِ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَمُوتَ لَدِيغًا»

  291. المعجم الكبير 16493لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ»

  292. المعجم الكبير 16494لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لِتَقْتُلْ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ»

  293. المعجم الكبير 16495لا حكم مسجّل

    «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ» حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ

  294. المعجم الكبير 16496لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ»

  295. المعجم الكبير 16497لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ»

  296. المعجم الكبير 16498لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَيْسَ مِنْ أُمِّ بِرٍّ أُمُّ صِيَامٍ فِي أُمِّ سَّفَرٍ»

  297. المعجم الكبير 16499لا حكم مسجّل

    ثنا الْقَعْنَبِيُّ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَيْبَةَ الْحِزَامِيُّ ح وَحَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ثنا مُسَدَّدٌ قَالُوا ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ عَنْ كَعْبِ بْنِ عَاصِمٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ»

  298. المعجم الكبير 16500لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ»

  299. المعجم الكبير 16501لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ»

  300. المعجم الكبير 16502لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ»

  301. المعجم الكبير 16503لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ»

  302. المعجم الكبير 16504لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ»

  303. المعجم الكبير 16505لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ»

  304. المعجم الكبير 16506لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ»

  305. المعجم الكبير 16507لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ»

  306. المعجم الكبير 16508لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ»

  307. المعجم الكبير 16509لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ»

  308. المعجم الكبير 16510لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ»

  309. المعجم الكبير 16511لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَخْطُبُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ فِي أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ يَقُولُ «هَذَا الْيَوْمُ حَرَامٌ؟» قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «فَإِنَّ حُرْمَتَكُمْ بَيْنَكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا أُنَبِّئُكُمْ مَنِ الْمُسْلِمُ؟ الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ أُنَبِّئُكُمْ مَنِ الْمُؤْمِنُ؟ مَنْ أَمِنَهُ الْمُسْلِمُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ وَأُنَبِّئُكُمْ مَنِ الْمُهَاجِرُ؟ الْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ السَّيِّئَاتِ مِمَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ وَالْمُؤْمِنُ عَلَى الْمُؤْمِنِ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ هَذَا الْيَوْمِ لَحْمُهُ عَلَيْهِ حَرَامٌ أَنْ يَأْكُلَهُ بِالْغَيْبِ وَيَغْتَابَهُ وَعِرْضُهُ عَلَيْهِ حَرَامٌ أَنْ يَخْرَقَهُ وَوَجْهُهُ عَلَيْهِ حَرَامٌ أَنْ يَلْطِمَهُ وَأَذَاهُ عَلَيْهِ حَرَامٌ أَنْ يُؤْذِيَهُ وَعَلَيْهِ حَرَامٌ أَنْ يَدْفَعَهُ دَفَعًا يُتَعْتِعُهُ»

  310. المعجم الكبير 16512لا حكم مسجّل

    حَدَّثَتْنِي كَرَامَةُ بِنْتُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبٍ الْمَازِنِيِّ وَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ كَعْبٍ عَلَى ثَقُلِ النَّبِيِّ يَوْمَ بَدْرٍ قَالَتْ سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ أبِي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنِي كَعْبُ بْنُ عَاصِمٍ الْأَشْعَرِيُّ قَالَ «رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَخْطُبُ أَوْسَطَ أَيَّامِ الْأَضْحَى عِنْدَ الْجَمْرَةِ»

  311. المعجم الكبير 16513لا حكم مسجّل

    «وَاسْمُ أَبِي سُلْمَى رَبِيعَةُ بْنُ رِيَاحِ بْنِ قُرْظِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مَازِنِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ ثَوْرِ بْنِ هَدْمِةَ بْنِ لَاطِي بْنِ عُثْمَانَ بْنِ مُزَيْنَةَ»

  312. المعجم الكبير 16514aلا حكم مسجّل

    لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَدِينَةَ مُنْصَرَفِهِ مِنَ الطَّائِفِ كَتَبَ بُجَيْرُ بْنُ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي سُلْمَى إِلَى أَخِيهِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي سُلْمَى يُخْبِرُهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَتَلَ رَجُلًا بِمَكَّةَ مِمَّنْ كَانَ يَهْجُوهُ وَيُؤْذِيهِ وَأَنَّهُ مَنْ بَقِيَ مِنْ شُعَرَاءِ قُرَيْشٍ ابْنُ الزِّبَعْرَى وَهُبَيْرَةُ بْنُ أَبِي وَهْبٍ قَدْ هَرَبُوا فِي كُلِّ وَجْهٍ فَإِنْ كَانَتْ لَكَ فِي نَفْسِكَ حَاجَةٌ فَفِرَّ إِلَى رَسُولِ ﷺ فَإِنَّهُ لَا يَقْتُلُ أَحَدًا جَاءَ تَائِبًا وَإِنْ أَنْتَ لَمْ تَفْعَلْ فَانْجُ إِلَى نَجَائِكَ وَقَدْ كَانَ كَعْبٌ قَالَ أَبْيَاتًا نَالَ فِيهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمَّا بَلَغَ كَعْبًا الْكِتَابُ ضَاقَتْ بِهِ الْأَرْضُ وَأَشْفَقَ عَلَى نَفْسِهِ وَأَرْجَفَ بِهِ مَنْ كَانَ فِي حَاضَرِهِ مِنْ عَدُوِّهِ قَالُوا هُوَ مَقْتُولٌ فَلَمَّا لَمْ يَجِدْ مِنْ شَيْءٍ بَدَا قَالَ قَصِيدَتَهُ الَّتِي مَدَحَ فِيهَا رَسُولَ اللهِ ﷺ وَذَكَرَ خَوْفَهُ وَإِرْجَافَ الْوُشَاةِ بِهِ مِنْ غَدِهِ ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَنَزَلَ عَلَى رَجُلٍ كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنِهِ مَعْرِفَةٌ مِنْ جُهَيْنَةَ كَمَا ذَكَرَ لِي فَغَدَا بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ فَصَلَّى مَعَ النَّاسِ ثُمَّ أَشَارَ لَهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ النَّبِيِّ فَقَالَ هَذَا رَسُولُ اللهِ فَقُمْ إِلَيْهِ فَاسْتَأْمِنْهُ فَذَكَرَ لِي أَنَّهُ قَامَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ فِي يَدِهِ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ لَا يَعْرِفُهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ كَعْبَ بْنَ زُهَيْرٍ جَاءَ يَسْتَأْمِنُ مِنْكَ تَائِبًا مُسْلِمًا فَهَلْ أَنْتَ قَابِلٌ مِنْهُ إِنْ أَنَا جِئْتُكَ بِهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «نَعَمْ» قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَنَا كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ فَحَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ قَالَ وَثَبَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ دَعْنِي وَعَدُوَّ اللهِ أَضْرِبُ عُنُقَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «دَعْهُ عَنْكَ فَإِنَّهُ قَدْ جَاءَ تَائِبًا نَازِعًا» فَغَضِبَ عَلَى هَذَا الْحَيِّ مِنَ الْأَنْصَارِ بِمَا صَنَعَ بِهِ صَاحِبِهِمْ وَذَلِكَ أَنَّهُ لَمْ

  313. المعجم الكبير 16514bلا حكم مسجّل

    لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَدِينَةَ مُنْصَرَفِهِ مِنَ الطَّائِفِ كَتَبَ بُجَيْرُ بْنُ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي سُلْمَى إِلَى أَخِيهِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي سُلْمَى يُخْبِرُهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَتَلَ رَجُلًا بِمَكَّةَ مِمَّنْ كَانَ يَهْجُوهُ وَيُؤْذِيهِ وَأَنَّهُ مَنْ بَقِيَ مِنْ شُعَرَاءِ قُرَيْشٍ ابْنُ الزِّبَعْرَى وَهُبَيْرَةُ بْنُ أَبِي وَهْبٍ قَدْ هَرَبُوا فِي كُلِّ وَجْهٍ فَإِنْ كَانَتْ لَكَ فِي نَفْسِكَ حَاجَةٌ فَفِرَّ إِلَى رَسُولِ ﷺ فَإِنَّهُ لَا يَقْتُلُ أَحَدًا جَاءَ تَائِبًا وَإِنْ أَنْتَ لَمْ تَفْعَلْ فَانْجُ إِلَى نَجَائِكَ وَقَدْ كَانَ كَعْبٌ قَالَ أَبْيَاتًا نَالَ فِيهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمَّا بَلَغَ كَعْبًا الْكِتَابُ ضَاقَتْ بِهِ الْأَرْضُ وَأَشْفَقَ عَلَى نَفْسِهِ وَأَرْجَفَ بِهِ مَنْ كَانَ فِي حَاضَرِهِ مِنْ عَدُوِّهِ قَالُوا هُوَ مَقْتُولٌ فَلَمَّا لَمْ يَجِدْ مِنْ شَيْءٍ بَدَا قَالَ قَصِيدَتَهُ الَّتِي مَدَحَ فِيهَا رَسُولَ اللهِ ﷺ وَذَكَرَ خَوْفَهُ وَإِرْجَافَ الْوُشَاةِ بِهِ مِنْ غَدِهِ ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَنَزَلَ عَلَى رَجُلٍ كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنِهِ مَعْرِفَةٌ مِنْ جُهَيْنَةَ كَمَا ذَكَرَ لِي فَغَدَا بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ فَصَلَّى مَعَ النَّاسِ ثُمَّ أَشَارَ لَهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ النَّبِيِّ فَقَالَ هَذَا رَسُولُ اللهِ فَقُمْ إِلَيْهِ فَاسْتَأْمِنْهُ فَذَكَرَ لِي أَنَّهُ قَامَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ فِي يَدِهِ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ لَا يَعْرِفُهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ كَعْبَ بْنَ زُهَيْرٍ جَاءَ يَسْتَأْمِنُ مِنْكَ تَائِبًا مُسْلِمًا فَهَلْ أَنْتَ قَابِلٌ مِنْهُ إِنْ أَنَا جِئْتُكَ بِهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «نَعَمْ» قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَنَا كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ فَحَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ قَالَ وَثَبَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ دَعْنِي وَعَدُوَّ اللهِ أَضْرِبُ عُنُقَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «دَعْهُ عَنْكَ فَإِنَّهُ قَدْ جَاءَ تَائِبًا نَازِعًا» فَغَضِبَ عَلَى هَذَا الْحَيِّ مِنَ الْأَنْصَارِ بِمَا صَنَعَ بِهِ صَاحِبِهِمْ وَذَلِكَ أَنَّهُ لَمْ

  314. المعجم الكبير 16515لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّ» لِكُلِّ أُمَّةٍ فِتْنَةٌ وَإِنَّ فِتْنَةَ أُمَّتِي الْمَالُ

  315. المعجم الكبير 16516لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ الْقِصَاصُ ثَلَاثَةٌ أَمِيرٌ أَوْ مَأْمُورٌ أَوْ مُخْتَالٌ

  316. المعجم الكبير 16517لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «لَوْ سُئِلَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لَتَمَنَّى إِلَيْهِمَا ثَالِثًا وَلَا يُشْبِعُ ابْنَ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ وَيَتُوبُ اللهُ عَلَى مَنْ تَابَ»

  317. المعجم الكبير 16518لا حكم مسجّل

    «رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ» مَسَحَ رَأْسَهُ مَرَّةً هَكَذَا حَتَّى بَلَغَ الْقَذَالَ

  318. المعجم الكبير 16519لا حكم مسجّل

    «رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَسَحَ رَأْسَهُ مِنْ مُقَدَّمِهِ إِلَى مُؤَخَّرِهِ وَأَخْرَجَ يَدَيْهِ مِنْ تَحْتِ أُذُنَيْهِ»

  319. المعجم الكبير 16520لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَوَضَّأَ فَمَضْمَضَ ثَلَاثًا وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا يَأْخُذُ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ مَاءً جَدِيدًا وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا فَلَمَّا مَسَحَ رَأْسَهُ قَالَ «هَكَذَا» وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ مِنْ مُقَدَّمِ رَأْسِهِ حَتَّى بَلَغَ بِهِمَا إِلَى أَسْفَلِ عُنُقِهِ مِنْ قِبَلِ قَفَاهُ

  320. المعجم الكبير 16521لا حكم مسجّل

    «دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ وَالْمَاءُ يَسِيلُ مِنْ وَجْهِهِ عَلَى لِحْيَتِهِ وَصَدْرِهِ يَفْصِلُ بَيْنَ الْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ»

  321. المعجم الكبير 16522لا حكم مسجّل

    «رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَتَوَضَّأُ فَمَسَحَ بِرَأْسِهِ»

  322. المعجم الكبير 16525لا حكم مسجّل

    «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمَّا خَرَجَ لَفَتْحِ مَكَّةَ اسْتَخْلَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ أَبَا رُهْمٍ كُلْثُومَ بْنَ الْحُصَيْنِ الْغِفَارِيَّ»

  323. المعجم الكبير 16526لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا رُهْمٍ الْغِفَارِيَّ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ الَّذِينَ بَايَعُوا تَحْتَ الشَّجَرَةِ قَالَ غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ تَبُوكًا فَلَمَّا سِرْنَا لَيْلَةً سِرْتُ قَرِيبًا مِنْهُ فَأُلْقِيَ عَلِيَّ النُّعَاسُ فَطَفِقْتُ أَسْتَيْقِظُ وَقَدْ دَنَتْ رَاحِلَتِي مِنْ رَاحِلَتِهِ فَيُفْزِعُنِي دُنُوُّهَا خَشْيَةَ أَنْ أُصِيبَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ فَأُؤَخِّرُ رَاحِلَتِي حَتَّى غَلَبَ عَلَى عَيْنِي بَعْضُ اللَّيْلِ فَزَاحَمَتْ رَاحِلَتِي رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ فَأَصَابَتْ رِجْلَهُ فَلَمْ أَسْتَيْقِظْ إِلَّا بِقَوْلِهِ «حَسِّ» فَقُلْتُ اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ «سِرْ» فَطَفِقَ النَّبِيُّ ﷺ يَسْتَخْبِرُنِي عَمَّنْ تَخَلَّفَ مِنْ بَنِي غِفَارٍ فَأُخْبِرُهُ فَإِذَا هُوَ يَسْأَلُنِي «مَا فَعَلَ الْحُمُرُ الطِّوَالُ الثَّطَاطُ؟» فَحَدَّثْتُهُ بِتَخَلُّفِهِمْ فَقَالَ «مَا فَعَلَ النَّفَرُ السُّودُ» أَوْ قَالَ «الْقِصَارُ الْجِعَادُ الثَّطَاطُ الَّذِينَ لَهُمْ نِعَمٌ بِشَبَكَةٍ سُرُحٌ؟» قَالَ فَذَكَرْتُ فِي بَنِي غِفَارٍ فَلَمْ أَذْكُرْهُمْ حَتَّى ذَكَرْتُ رَهْطًا مِنْ أَسْلَمَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أُولَئِكَ رَهْطٌ مِنْ أَسْلَمَ قَدْ تَخَلَّفُوا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «فَمَا يَمْنَعُ أَحَدَ أُولَئِكَ حِينَ تَخَلَّفَ أَنْ يَحْمِلَ عَلَى بَعِيرٍ مِنْ إِبِلِهِ امْرَأً نَشِيطًا فِي سَبِيلِ اللهِ؟ فَإِنَّ أَعَزَّ أَهْلِي عَلِيَّ أَنْ يَتَخَلَّفَ عَنِّي الْمُهَاجِرُونَ مِنْ قُرَيْشٍ وَالْأَنْصَارُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارٌ»

  324. المعجم الكبير 16527لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا رُهْمٍ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ الَّذِينَ بَايَعُوا تَحْتَ الشَّجَرَةِ قَالَ غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَبِتُّ لَيْلَةً فَسِرْتُ قَرِيبًا مِنْهُ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ

  325. المعجم الكبير 16528لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا رُهْمٍ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ الَّذِينَ بَايَعُوا تَحْتَ الشَّجَرَةِ يَقُولُ غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ غَزْوَةَ تَبُوكٍ فَلَمَّا قَفَلَ سَرَى لَيْلَةً بِالْأَخْضَرِ فَسِرْتُ قَرِيبًا مِنْهُ وَأُلْقِيَ عَلَيْنَا النُّعَاسُ فَطَفِقْتُ أَسْتَيْقِظُ وَقَدْ دَنَتْ رَاحِلَتِي مِنْ رَاحِلَتِهِ فَيُفْزِعُنِي دُنُوُّهَا حَتَّى خَشِيتُ أَنْ أُصِيبَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ فَأُؤَخِّرُ رَاحِلَتِي حَتَّى غَلَبَتْنِي عَيْنِي فِي بَعْضِ اللَّيْلِ فَزَاحَمَتْ رَاحِلَتِي رَاحِلَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الْغَرْزِ فَأَصَابَتْ رِجْلَهُ فَلَمْ أَسْتَيْقِظْ إِلَّا بِقَوْلِهِ «حَسِّ» فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ اسْتَغْفِرْ لِي فَقَالَ «سِرْ» فَطَفِقَ النَّبِيُّ ﷺ يَسْأَلُنِي عَمَّنْ تَخَلَّفَ مِنْ بَنِي غِفَارٍ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ وَهُوَ يَسْأَلُنِي «مَا فَعَلَ النَّفَرُ الْحُمُرُ الطِّوَالُ الثَّطَاطُ؟» فَحَدَّثْتُهُ بِتَخَلُّفِهِمْ فَقَالَ «مَا فَعَلَ النَّفَرُ السُّودُ الْجَرَادُ الْقِصَارُ الَّذِينَ لَهُمْ نِعَمٌ بِشَبَكَةٍ سُرُحٌ؟» قَالَ فَتَذَكَّرْتُ فِي بَنِي غِفَارٍ فَلَمْ أَذْكُرْهُمْ حَتَّى ذَكَرْتُ أَنَّهُمْ رَهْطٌ مِنْ أَسْلَمَ وَقَدْ تَخَلَّفُوا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «مَا مَنَعَ أَحَدَ أُولَئِكَ حِينَ تَخَلَّفَ أَنْ يَحْمِلَ عَلَى بَعِيرٍ مِنْ إِبِلِهِ امْرَأً نَشِيطًا فِي سَبِيلِ اللهِ؟ فَإِنَّ أَعَزَّ أَهْلِي عَلِيَّ أَنْ يَتَخَلَّفَ عَنِّي الْمُهَاجِرُونَ مِنْ قُرَيْشٍ وَالْأَنْصَارُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارٌ» «فَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَبَيْنَ ابْنِ أَخِي أَبِي رُهْمٍ ابْنُ أُكَيْمَةَ»

  326. المعجم الكبير 16529لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا رُهْمٍ كُلْثُومَ بْنَ حُصَيْنٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ الَّذِينَ بَايَعُوا تَحْتَ الشَّجَرَةِ أَنَّهُ قَالَ غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ غَزْوَةَ تَبُوكٍ فَسِرْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ مَعَهُ وَنَحْنُ بِالْأَخْضَرِ قَرِيبٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأُلْقِيَ عَلَيْنَا النُّعَاسُ وَجَعَلْتُ أَسْتَيْقِظُ وَقَدْ دَنَتْ رَاحِلَتِي مِنْ رَاحِلَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَيُفْزِعُنِي دُنُوُّهَا مِنْهُ مَخَافَةَ أَنْ أُصِيبَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ فَطَفِقْتُ أَحُوزُ رَاحِلَتِي عَنْهُ حَتَّى غَلَبَتْنِي عَيْنِي فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ وَنَحْنُ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ فَزَاحَمَتْ رَاحِلَتِي رَاحِلَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَرِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ فَمَا اسْتَيْقَظْتُ إِلَّا بِقَوْلِهِ «حَسِّ» فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ اسْتَغْفِرْ لِي فَقَالَ «سِرْ» فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَسْأَلُنِي عَمَّنْ تَخَلَّفَ مِنْ بَنِي غِفَارٍ فَأُخْبِرُهُ بِهِ فَقَالَ وَهُوَ يَسْأَلُنِي «مَا فَعَلَ النَّفَرُ الْحُمُرُ الطِّوَالُ الثَّطَاطُ؟» فَحَدَّثْتُهُ بِتَخَلُّفِهِمْ قَالَ «فَمَا فَعَلَ السُّودُ الْجِعَادُ الْقِصَارُ؟» قَالَ قُلْتُ وَاللهِ مَا أَعْرِفُ هَؤُلَاءِ مِنَّا قَالَ «بَلَى الَّذِينَ لَهُمْ نِعَمٌ بِشَبَكَةٍ شُدُخٌ؟» فَتَذَكَّرْتُهُمْ فِي بَنِي غِفَارٍ وَلَمْ أَذْكُرْهُمْ حَتَّى ذَكَرْتُ أَنَّهُمْ رَهْطٌ مِنْ أَسْلَمَ كَانُوا حُلَفَاءَ فِينَا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أُولَئِكَ رَهْطٌ مِنْ أَسْلَمَ كَانُوا حُلَفَاءَ فِينَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا مَنَعَ أَحَدَ أُولَئِكَ حِينَ تَخَلَّفَ أَنْ يَحْمِلَ عَلَى بَعِيرٍ مِنْ إِبِلِهِ امْرَأً نَشِيطًا فِي سَبِيلِ اللهِ؟ إِنَّ أَعَزَّ أَهْلِي عَلِيَّ أَنْ يَتَخَلَّفَ عَنِّي الْمُهَاجِرُونَ مِنْ قُرَيْشٍ وَالْأَنْصَارُ وَغِفَارٌ وَأَسْلَمُ»

  327. المعجم الكبير 16530لا حكم مسجّل

    «شَهِدْتُ أَنَا وَأَخِي خَيْبَرَ وَمَعَنَا فُرْسَانٌ» فَقَسَمَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ سِتَّةَ أَسْهُمٍ لِلْفَرَسَيْنِ أَرْبَعَةُ أَسْهُمٍ وَلَنَا سَهْمََيْنِ فَبِعْنَا سَهْمَيْنَا بِبِكْرَيْنِ

  328. المعجم الكبير 16534لا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَجْمَعُنَا أَنَا وَعَبْدُ اللهِ وَعُبَيْدُ اللهِ وَقُثَمُ فَيُفَرِّجُ يَدَيْهِ هَكَذَا فَيَمُدُّ بَاعَهُ وَيَقُولُ «مَنْ سَبَقَ إِلَيَّ فَلَهُ كَذَا وَكَذَا»

  329. المعجم الكبير 16535لا حكم مسجّل

    عَنْ كَرِيزِ بْنِ سَامَةَ وَقَدْ كَانَ وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ ادْعُ عَلَى بَنِي عَامِرٍ فَقَالَ «إِنِّي لَمْ أُبْعَثْ لَعَّانًا»

  330. المعجم الكبير 16536لا حكم مسجّل

    «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ عَقَدَ رَايَةً لِبَنِي سُلَيْمٍ حَمْرَاءَ»

  331. المعجم الكبير 16537لا حكم مسجّل

    فَسَمِعَتْ أَبَاهَا يَسْأَلُ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ إِنِّي نَذَرْتُ لَأَنْحَرَنَّ بِبُوَانَةَ فَقَالَ «هَلْ بِهَا وَثَنٌ أَوْ طَاغِيَةٌ تُعْبَدُ؟» قَالَ لَا قَالَ «أَوْفِ بِنَذْرِكَ»

  332. المعجم الكبير 16538لا حكم مسجّل

    أَنَّ كَرْدَمَ بْنَ سُفْيَانَ الثَّقَفِيَّ أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ ذُودَ إِبِلٍ بِبُوَانَةَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «عَلَى وَثَنٍ؟» فَقَالَ لَا فَقَالَ «أَعَلَى جَمَعٍ مِنْ جُمُوعِ الْجَاهِلِيَّةِ؟» قَالَ لَا قَالَ «أَوْفِ بِنَذْرِكَ حَيْثُ كَانَ يَا كَرْدَمُ إِنَّهُ لَا نَذْرَ وَلَا يَمِينَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ»

  333. المعجم الكبير 16540aلا حكم مسجّل

    يُقَالُ لَهُ أَبُو ثَعْلَبَةَ فِي يَوْمٍ حَارٍّ وَعَلِيَّ حِذَاءٌ وَلَا حِذَاءَ لَهُ فَقَالَ أَعْطِنِي نَعْلَكَ فَقُلْتُ لَا إِلَّا أَنْ تَزَوَّجَنِي ابْنَتَكَ فَقَالَ أَعْطِنِي فَقَدْ زَوَّجْتُكَهَا فَلَمَّا انْصَرَفْنَا بَعَثَ إِلَيَّ بِنَعْلَيَّ وَقَالَ لَا زَوْجَةَ لَكَ عِنْدِي فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ «دَعْهَا وَلَا خَيْرَ لَكَ فِيهَا»

  334. المعجم الكبير 16540bلا حكم مسجّل

    يُقَالُ لَهُ أَبُو ثَعْلَبَةَ فِي يَوْمٍ حَارٍّ وَعَلِيَّ حِذَاءٌ وَلَا حِذَاءَ لَهُ فَقَالَ أَعْطِنِي نَعْلَكَ فَقُلْتُ لَا إِلَّا أَنْ تَزَوَّجَنِي ابْنَتَكَ فَقَالَ أَعْطِنِي فَقَدْ زَوَّجْتُكَهَا فَلَمَّا انْصَرَفْنَا بَعَثَ إِلَيَّ بِنَعْلَيَّ وَقَالَ لَا زَوْجَةَ لَكَ عِنْدِي فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ «دَعْهَا وَلَا خَيْرَ لَكَ فِيهَا»

  335. المعجم الكبير 16541لا حكم مسجّل

    خَرَجْتُ مَعَ أَبِي لِحَاجَةٍ مِنَ الْمَدِينَةِ نُرِيدُ مَكَّةَ وَذَلِكَ أَوَّلَ مَا ذُكِرَ النَّبِيُّ ﷺ بِمَكَّةَ فَأَتَى بِنَا إِلَى صَاحِبِ غَنَمٍ فَلَمَّا انْتَصَفَ اللَّيْلُ جَاءَ الذِّئْبُ فَأَخَذَ حَمَلًا مِنْ غَنَمِهِ فَوَثَبَ الرَّاعِي فَقَالَ يَا عَامِرُ الْوَادِي جَارُكَ قَالَ فَسَمِعْنَا صَوْتًا لَا نَرَى صَاحِبَهُ يَا سَرْحَانُ أَرْسِلْهُ قَالَ فَجَاءَ الْحَمَلُ يَشْتَدُّ مَا بِهِ كَدْمَةٌ حَتَّى دَخَلَ فِي الْغَنَمِ قَالَ وَأُنْزِلَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ بِالْمَدِينَةِ {وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ} الْآيَةُ

  336. المعجم الكبير 16542لا حكم مسجّل

    وَيُقَالُ حِلَّانَ بْنِ غَنِيِّ بْنِ يُعْصَرَ بْنِ سَعْدِ بْنِ قَيْسِ غَيْلَانَ بْنِ مُضَرَ

  337. المعجم الكبير 16543لا حكم مسجّل

    عَنْ عُرْوَةَ «فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَبُو مَرْثَدٍ الْغَنَوِيُّ حَلِيفُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ مَاتَ أَبُو مَرْثَدٍ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَهُوَ ابْنُ سِتٍّ وَسِتِّينَ سَنَةً»

  338. المعجم الكبير 16544لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَا تَجْلِسُوا عَلَى الْقُبُورِ وَلَا تُصَلُّوا إِلَيْهَا»

  339. المعجم الكبير 16545لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «لَا تَجْلِسُوا إِلَى الْقُبُورِ وَلَا تُصَلُّوا إِلَيْهَا»

  340. المعجم الكبير 16551لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ «يَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ عِنْدَ الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ فِي دِمَشْقَ»

  341. المعجم الكبير 16556لا حكم مسجّل

    بَيْنَمَا أَنَا جَالِسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ أَعْرَابِ نَجْدٍ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ لِلْإِسْلَامِ مُنْتَهًى؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «نَعَمْ أَيُّمَا أَهْلُ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ أَوِ الْعَجَمِ أَرَادَ اللهُ بِهِمْ خَيْرًا أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ» قَالَ الْأَعْرَابِيُّ ثُمَّ مَاذَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «ثُمَّ تَقَعُ الْفِتَنُ كَأَنَّهَا الظُّلَلُ» قَالَ الْأَعْرَابِيُّ كَلَّا يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ تَعُودُونَ فِيهَا أَسَاوِدَ صِبًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ»

  342. المعجم الكبير 16558لا حكم مسجّل

    عَنْ عُرْوَةَ فِي تَسْمِيَةِ «مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الْفَتْحِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قُرَيْشٍ ثُمَّ مِنْ بَنِي مُحَارِبِ بْنِ فِهْرٍ كُرْزُ بْنُ جَابِرٍ»

  343. المعجم الكبير 16559لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ أَبِيهِ إِلَى جَنَازَةٍ شَهِدَهَا النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا غُلَامٌ أَعْقِلُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «يُحِبُّ اللهُ لِلْعَامِلِ إِذَا عَمِلَ أَنْ يُحْسِنَ»

  344. المعجم الكبير 16560لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «يَا قَوْمُ» اطْلُبُوا الْجَنَّةَ جَهْدَكُمْ وَاهْرَبُوا مِنَ النَّارِ جَهْدَكُمْ فَإِنَّ الْجَنَّةَ لَا يَنَامُ طَالِبُهَا وَإِنَّ النَّارَ لَا يَنَامُ هَارِبُهَا أَلَا إِنَّ الْآخِرَةَ الْيَوْمَ مُحَفَّفَةٌ بِالْمَكَارِهِ وَإِنَّ الدُّنْيَا مُحَفَّفَةٌ بِالشَّهَوَاتِ

  345. المعجم الكبير 16546لا حكم مسجّل

    قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَقَمْتُ عِنْدَهُ ثُمَّ خَرَجْتُ عَنْهُ فَأَتَيْتُهُ بَعْدَ حَوْلٍ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَمَا تَعْرِفُنِي؟ قَالَ «لَا» قُلْتُ أَنَا الَّذِي كُنْتُ عِنْدَكَ عَامَ أَوَّلٍ قَالَ «فَمَا غَيَّرَكَ بَعْدِي؟» قَالَ مَا أَكَلْتُ طَعَامًا بِنَهَارٍ مُنْذُ فَارَقْتُكَ قَالَ «فَمَنْ أَمَرَكَ بِتَعْذِيبِ نَفْسِكَ صُمْ يَوْمًا مِنَ السُّرُرِ» قُلْتُ زِدْنِي فَزَادَنِي حَتَّى قَالَ «صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ»

  346. المعجم الكبير 16547لا حكم مسجّل

    «رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ مِنْ شِعْبِ الْمَطَابِخِ حَتَّى أَتَى بِئْرَ الصَّلَاةِ وَهُوَ فِي إِزَارٍ مُلْتَحِفٌ بِهِ فَصَلَّى رَكْعَتَيِ الظُّهْرِ أَوِ الْعَصْرِ وَخَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ»

  347. المعجم الكبير 16548لا حكم مسجّل

    «رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُصَلِّي بَيْنَ بِبِئْرِ الْعُلْيَا فِي ثَوْبٍ»

  348. المعجم الكبير 16549لا حكم مسجّل

    أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ يَتَّجِرُ فِي الْخَمْرِ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَقْبَلَ مِنَ الشَّامِ وَمَعَهُ خَمْرٌ فِي الزِّقَاقِ يُرِيدُ بِهِ التِّجَارَةَ فَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي جِئْتُ بِشَرَابٍ جَيِّدٍ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَا كَيْسَانُ إِنَّهَا قَدْ حُرِّمَتْ» قَالَ كَيْسَانُ فَأَذْهَبُ فَأَبِيعُهَا يَا نَبِيَّ اللهِ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّهَا قَدْ حُرِّمَتْ وَحَرَامٌ ثَمَنُهَا» فَانْطَلَقَ كَيْسَانُ إِلَى الزِّقَاقِ فَأَخَذَهَا بِأَرْجُلِهَا ثُمَّ أَهْراَقَهَا جَمِيعًا

  349. المعجم الكبير 16550لا حكم مسجّل

    أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَاهُ حَمَلَ خَمْرًا إِلَى الْمَدِينَةِ قَبْلَ أَنْ يُحَرِّمَهَا النَّبِيُّ ﷺ فَجَاءَهُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «مَا حَمَلْتَ يَا أَبَا رَافِعٍ؟» قَالَ خَمْرًا يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «أَمَا تَعْرِفُ أَنَّهَا قَدْ حُرِّمَتْ بَعْدَكَ؟» قَالَ أَمَا أَبِيعُهَا الْيَهُودَ؟ قَالَ «إِنَّ بَائِعَهَا كَشَارِبِهَا» فَشَقَّ أَبُو رَافِعٍ زِقَاقَهُ بِالْبَطْحَاءِ

  350. المعجم الكبير 16552لا حكم مسجّل

    «أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ مِنَ الْيَمَنِ فَبَايَعْتُهُ وَأَسْلَمَتُ عَلَى يَدِهِ»

  351. المعجم الكبير 16553لا حكم مسجّل

    أَعْرَابِيٌّ يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ لِلْإِسْلَامِ مُنْتَهًى؟ قَالَ «نَعَمْ أَيُّمَا أَهْلُ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ أَوِ الْعَجَمِ أَرَادَ اللهُ بِهِمْ خَيْرًا أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ» قَالَ ثُمَّ مَاذَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «ثُمَّ تَقَعُ فِتَنٌ كَأَنَّهَا اللَّيْلُ» قَالَ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ كَلَّا يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «كَلَّا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَقُودَنَّ فِيهَا أَسَاوِدُ صِبًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ»

  352. المعجم الكبير 16555لا حكم مسجّل

    بَيْنَمَا أَنَا جَالِسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَعْرَابِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ لِلْإِسْلَامِ مُنْتَهًى؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «نَعَمْ أَيُّمَا أَهْلُ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ أَوِ الْعَجَمِ أَرَادَ اللهُ بِهِمْ خَيْرًا أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ» قَالَ الْأَعْرَابِيُّ ثُمَّ مَاذَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «ثُمَّ تَقَعُ الْفِتَنُ كَأَنَّهَا الظُّلَلُ» قَالَ الْأَعْرَابِيُّ كَلَّا يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَعُودُنَّ فِيهَا أَسَاوِدَ صِبًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ»

  353. المعجم الكبير 16561لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الْأَكْبَرُ مِنَ الْإِخْوَةِ بِمَنْزِلَةِ الْأَبِ»

  354. المعجم الكبير 16562لا حكم مسجّل

    «أَبُو الْعَاصِ بْنُ الرَّبِيعِ زَوْجُ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَابْنُ خَالَتِهَا أُمُّهُ هَالَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ أُخْتُ خَدِيجَةِ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ لِأَبِيهَا وَأُمُّهَا فَاطِمَةُ بِنْتُ زَائِدَةَ وَهُوَ الْأَصَمُّ بْنُ جُنْدُبِ بْنِ هَرِمِ بْنِ رَوَاحَةَ بْنِ حُجْرِ بْنِ عَبْدِ بْنِ مَعِيصِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ وَيُقَالُ اسْمُ أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ مُهْشَمٌ وَكَانَ يُسَمَّى جِرْو الْبَطْحَاءِ» قَالَ الزُّبَيْرُ وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ وَيَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَا «اسْمُ أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ لَقِيطٌ» قَالَ الزُّبَيْرُ وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الضَّحَّاكِ عَنْ أبِيهِ قَالَ «اسْمُ أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ الْقَاسِمُ وَذَلِكَ الثَّبْتُ فِي اسْمِهِ وَتُوُفِّيَ أَبُو الْعَاصِ بْنُ الرَّبِيعِ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ»

  355. المعجم الكبير 16563لا حكم مسجّل

    أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَسْلَمَتْ وَزَوْجُهَا مُشْرِكٌ أَبُو الْعَاصِ بْنُ الرَّبِيعِ ثُمَّ أَسْلَمَ بَعْدَ ذَلِكَ بِحِينٍ فَلَمْ يُجَدِّدْ نِكَاحًا قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ «وَذَكَرَ مَعْمَرٌ عَنْ جَابِرٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ»

  356. المعجم الكبير 16564لا حكم مسجّل

    أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ وَكَانَ تَزَوَّجَ بِنْتَ النَّبِيِّ ﷺ فَجِيءَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي الْفِدَاءِ فَجَاءَتْهُ زَيْنَبُ قَالَ عَمْرُو وَلَا أَظُنُّهُمَا إِلَّا أُقِرَّا عَلَى نِكَاحِهِمَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ

  357. المعجم الكبير 16565لا حكم مسجّل

    «أَسْلَمَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ النَّبِيِّ ﷺ وَزَوْجُهَا أَبُو الْعَاصِ بْنُ الرَّبِيعِ مُشْرِكٌ ثُمَّ أَسْلَمَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأَقَرَّهُمَا النَّبِيُّ ﷺ عَلَى نِكَاحِهِمَا»

  358. المعجم الكبير 16566لا حكم مسجّل

    «رَدَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى أَبِي الْعَاصِ زَيْنَبَ بِالنِّكَاحِ الْأَوَّلِ وَلَمْ يُحْدِثْ شَيْئًا» وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي ذَلِكَ وَقَالُوا بِنِكَاحٍ جَدِيدٍ