المعجم الكبير 16178
فصل
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ وَجَعْفَرُ بْنُ سِنَانٍ الْوَاسِطِيُّ قَالَا ثنا عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَهْضَمَ ثنا الْأَزْهَرُ بْنُ سِنَانٍ عَنْ شَبِيبِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ عَنْ أَبِيهِ قُرَّةَ قَالَ
ذَهَبْتُ لِأُسْلِمَ حِينَ بُعِثَ النَّبِيُّ ﷺ فَأَرَدْتُ أَنْ أُدْخِلَ مَعِيَ رَجُلَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً فِي الْإِسْلَامِ فَأَتَيْتُ الْمَاءَ حَيْثُ مُجَمِّعِ النَّاسِ فَإِذَا أَنَا بِرَاعِي الْقَرْيَةِ الَّذِي يَرْعَى أَغْنَامَهُمْ فَقَالَ لَا أَرْعَى لَكُمْ أَغْنَامَكُمْ قَالُوا لِمَ؟ قَالَ يَجِيءُ الذِّئْبُ كُلَّ لَيْلَةٍ فَيَأْخُذُ الشَّاةَ وَصَنَمُنَا هَذَا قَائِمٌ لَا يَضُرُّ وَلَا يَنْفَعُ وَلَا يُغَيِّرُ وَلَا يُنْكِرُ فَرَجَعُوا وَأَنَا أَرْجُو أَنْ يُسْلِمُوا فَلَمَّا أَصْبَحْنَا جَاءَ الرَّاعِي يَشْتَدُّ وَهُوَ يَقُولُ جَاءَ الْبُشْرَى جَاءَ الْبُشْرَى جَاءَ الذِّئْبُ فَهُوَ بَيْنَ يَدَيِ الصَّنَمِ مَقْمُوطًا فَذَهَبْتُ مَعَهُمْ فَقَبَّلُوهُ وَسَجَدُوا لَهُ وَقَالُوا هَكَذَا فَاصْنَعْ فَدَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَحَدَّثْتُهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ «عَبَثَ بِهِمُ الشَّيْطَانُ»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.