21. بَابُ الْفَاءِ
المعجم الكبير 15822لا حكم مسجّل
بَعْضُ النَّاسِ اسْتُشْهِدَ بِالشَّامِ يَوْمَ أَجْنَادِينَ وَيُقَالُ يَوْمَ مَرْجِ الصُّفْرِ وَكَانَ الْيَوْمَانِ جَمِيعًا سَنَةَ ثَمَانِ عَشْرَةَ وَتُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ إِحْدَى وَعِشْرِينَ
المعجم الكبير 15823لا حكم مسجّل
«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ فَرَمَاهَا سَبْعَ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ»
المعجم الكبير 15824لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَرْدَفَهُ غَدَاةَ جَمْعٍ خَلْفَهُ فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ قَالَ رَمَاهَا مِنْ تَحْتِهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ تَكْبِيرَةً ثُمَّ نَحَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ «نَحَرْتُ هَهُنَا وَمِنًى كُلُّهَا مَنْحَرٌ فَانْحَرُوا فِي مَنَازِلِكُمْ»
المعجم الكبير 15825لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَحَرَ عِنْدَ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ فَقَالَ «نَحَرْتُ هَهُنَا وَمِنًى كُلُّهَا مَنْحَرٌ فَانْحَرُوا فِي مَنَازِلِكُمْ»
المعجم الكبير 15826لا حكم مسجّل
الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ «كُنْتُ رِدْفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَمَا زِلْتُ أَسْمَعْهُ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ فَلَمَّا رَمَاهَا قَطَعَ التَّلْبِيَةَ» وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ الْحَسَنِ بْنِ الرَّبِيعِ
المعجم الكبير 15827لا حكم مسجّل
«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَبَّى حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ»
المعجم الكبير 15828لا حكم مسجّل
وَاللهِ لَأَرْدَفَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ غَدَاةَ جَمْعٍ قَالَ وَدَفَعَ مَعَنَا رَجُلٌ مِنَ الْأَعْرَابِ وَهُوَ مَعَهُ ابْنَةٌ لَهُ صَبِيحَةٌ وَهُوَ يُسَايِرُ النَّبِيَّ ﷺ فَأَمَالَ وَجْهِي عَنْهَا فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ
المعجم الكبير 15829لا حكم مسجّل
عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ وَكَانَ رَدِيفُ النَّبِيِّ ﷺ صَبِيحَةَ الْمُزْدَلِفَةِ قَالَ «لَمْ أَزَلْ أَسْمَعْهُ يُهِلُّ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْجَمْرَةِ فَلَمَّا رَمَى بِهَا أَمْسَكَ»
المعجم الكبير 15830لا حكم مسجّل
أَنْ أُصَلِّيَ فِي الْكَعْبَةِ مَنْ صَلَّى فِيهَا فَقَدْ تَرَكَ شَيْئًا خَلْفَهُ وَلَكِنْ حَدَّثَنِي أَخِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ حِينَ دَخَلَهَا خَرَّ بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ سَاجِدًا ثُمَّ قَعَدَ قَاعِدًا وَلَمْ يُصَلِّ
المعجم الكبير 15833لا حكم مسجّل
«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَرْدَفَهُ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ»
المعجم الكبير 15890لا حكم مسجّل
أَنَّهُ كَانَ رَدِيفَ النَّبِيِّ ﷺ فَأَفَاضَ مِنْ جَمْعٍ فَسَايَرَهُ أَعْرَابِيٌّ مَعَهُ ابْنَةٌ لَهُ حَسْنَاءُ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهَا وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَصْرِفُ وَجْهِي عَنْهَا فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ
المعجم الكبير 15892لا حكم مسجّل
كَانَ الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ رَدِيفَ النَّبِيِّ ﷺ فَجَعَلَ الْفَتَى يُلَاحِظُ النِّسَاءَ وَيَنْظُرُ إِلَيْهِنَّ وَيَجْعَلُ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَصْرِفُ وَجْهَهُ بِيَدِهِ مِنْ خَلْفِهِ وَجَعَلَ الْفَتَى يُلَاحِظُ النِّسَاءَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَيِ ابْنَ أَخٍ إِنَّ هَذَا يَوْمٌ مَنْ مَلَكَ فِيهِ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ وَلِسَانَهُ غُفِرَ لَهُ»
المعجم الكبير 15896لا حكم مسجّل
«أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ الْكَعْبَةَ وَبِلَالٌ عَلَى الْبَابِ» فَقَالَ «لَمْ يُصَلِّ» وَقَالَ بِلَالٌ «صَلَّى»
المعجم الكبير 15902لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ «مَنْ أَصْبَحَ جُنُبًا فَلَا يَصُومَنَّ يَوْمَئِذٍ» فَأَرْسَلَ أَبِي إِلَى عَائِشَةَ لِيَسْأَلَهَا فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ إِلَيْهَا فَسَأَلَهَا فَقَالَتْ «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ ثُمَّ يُصْبِحُ صَائِمًا» فَرَجَعَ إِلَى مَرْوَانَ فَحَدَّثَهُ فَقَالَ الْقَ أَبَا هُرَيْرَةَ فَحَدِّثْهُ فَقَالَ إِنَّهُ لَجَارِي وَإِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ أَسْتَقْبِلَهُ بِمَا يَكْرَهُ فَقَالَ عَزَمْتُ عَلَيْكَ لَتَأْتِيَنَّهُ فَأَتَاهُ فَقَالَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ إِنْ كُنْتُ لَأَكْرَهُ أَنْ أَسْتَقْبِلَكَ بِمَا تَكْرَهُ وَلَكِنَّ الْأَمِيرَ عَزَمَ عَلِيَّ فَحَدَّثَهُ فَقَالَ حَدَّثَنِيهِ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ
المعجم الكبير 15903لا حكم مسجّل
سُئِلَ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ أَصَلَّى النَّبِيُّ ﷺ فِي الْبَيْتِ؟ فَقَالَ «لَا»
المعجم الكبير 15907لا حكم مسجّل
«أَتَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَبَّاسًا فِي بَادِيَةٍ لَنَا فَصَلَّى الْعَصْرَ وَبَيْنَ يَدَيْهِ كَلْبَةٌ لَنَا أَوْ حِمَارَةٌ لَنَا فَلَمْ يَنْهَهَا وَلَا نُؤَخِّرُهَا»
المعجم الكبير 15910لا حكم مسجّل
قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ لَا يَسْتَطِيعُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ وَلَا الظَّعْنَ قَالَ «حِجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ»
المعجم الكبير 15914لا حكم مسجّل
«لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُومُ إِلَى صَلَاةٍ بِاللَّيْلِ إِلَّا اسْتَنَّ»
المعجم الكبير 15915لا حكم مسجّل
«أَنَّهُ كَانَ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ جَمْعٍ حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ فَلَمْ تَرْفَعْ رَاحِلَةٌ رِجْلَهَا غَادِيَةً حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ»
المعجم الكبير 15921لا حكم مسجّل
«كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا فِي سَفَرٍ أَوْ دَخَلَ بَيْتَهُ لَمْ يَجْلِسْ حَتَّى يَرْكَعَ رَكْعَتَيْنِ»
المعجم الكبير 15922لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ غَزَا غَزْوَةَ تَبُوكٍ فَجَهَدَ الظَّهْرُ جَهْدًا شَدِيدًا فَشَكَوْا إِلَيْهِ ذَلِكَ وَرَآهُمْ رِجَالًا لَا يُرِيحُونَ ظَهْرَهَمْ فَنَظَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ مَضِيقٍ يَمُرُّ النَّاسُ فِيهِ فَوَقَفَ عَلَيْهِ وَالنَّاسُ يَمُرُّونُ فَنَفَخَ فِيهَا فَقَالَ «اللهُمَّ احْمِلْ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِكَ فَإِنَّكَ تَحْمِلُ عَلَى الْقَوِيِّ وَالضَّعِيفِ وَالرَّطْبِ وَالْيَابِسِ فِي الْبَحْرِ وَالْبَرِ» فَاسْتَمَرَّتْ فَمَا دَخَلْنَا الْمَدِينَةَ إِلَّا وَهِيَ تُنَازِعُنَا أَزِمَّتَهَا
المعجم الكبير 15923لا حكم مسجّل
إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «لَلَّهُ أَشَدُّ أُذُنًا إِلَى الرَّجُلِ الْحَسَنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ مِنْ صَاحِبِ الْقَيْنَةِ إِلَى قَيْنَتِهِ»
المعجم الكبير 15965لا حكم مسجّل
عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي غَزَاةٍ لَهُمْ فَأَصَابُوا قِلَادَةً فِيهَا ذَهَبٌ وَجَوْهَرٌ فَبَاعُوهَا بِدَنَانِيرَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «لَا تَبِيعُوا كَذَا» وَنَهَاهُمْ عَنْ ذَلِكَ وَقَالَ «الْجَوْهَرُ عَلَى حِدَةٍ وَالذَّهَبُ عَلَى حِدَةٍ»
المعجم الكبير 15966لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «مَنْ هَجَرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ فَهُوَ فِي النَّارِ إِلَّا أَنْ يَتَدَارَكَهُ اللهُ بِكَرَمِهِ»
المعجم الكبير 15970لا حكم مسجّل
دَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِطَعَامٍ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ أَلَمْ تَكُنْ تَصُومُ هَذَا الْيَوْمَ؟ قَالَ «بَلَى وَلَكِنِّي قِئْتُ»
المعجم الكبير 15971لا حكم مسجّل
«أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ فَأَخْرَجَتْ شَعَرَاتٍ مِنْ شَعْرِ النَّبِيِّ ﷺ فَإِذَا هُوَ أَحْمَرٌ مَصْبُوغٌ»
المعجم الكبير 15973لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ الْإِسْلَامُ ثَلَاثَةُ أَبْيَاتٍ سُفْلَى وَعُلْيَا وَغُرْفَةٌ فَأَمَّا السُّفْلَى فَالْإِسْلَامُ دَخَلَ عَلَيْهِ عَامَّةُ الْمُسْلِمِينَ فَلَا يُسْأَلُ أَحَدٌ مِنْهُمْ إِلَّا قَالَ أَنَا مُسْلِمٌ وَأَمَّا الْعُلْيَا فَتَفَاضُلُ أَعْمَالِهِمْ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ أَفْضَلُ مِنْ بَعْضٍ وَأَمَّا الْغُرْفَةُ الْعُلْيَا فَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ لَا يَنَالُهَا إِلَّا أَفْضَلُهُمْ
المعجم الكبير 15974لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الْأَرْضُ أَرْضُ اللهِ وَالْعِبَادُ عِبَادُ اللهِ مَنْ أَحْيَا مَوَاتًا فَهِيَ لَهُ»
المعجم الكبير 15975لا حكم مسجّل
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ ثَلَاثٌ هُنَّ الْعَوَاقِرُ إِمَامٌ إِنْ أَحْسَنْتَ لَمْ يَشْكُرْ وَإِنْ أَسَأْتَ لَمْ يَغْفِرْ وَجَارٌ إِنْ رَأَى خَيْرًا دَفْنَهُ وَإِنْ رَأَى شَرًّا أَشَاعَهُ وَامْرَأَةٌ إِنْ حَضَرَتْكَ آذَتْكَ وَإِنْ غِبْتَ عَنْهَا خَانَتْكَ
المعجم الكبير 15978لا حكم مسجّل
قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَكَانَ مَنْ كَانَ لَهُ عَرِيفٌ نَزَلَ عَلَى عَرِيفِهِ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَرِيفٌ نَزَلَ الصُّفَّةَ فَنَزَلْتُ الصُّفَّةَ قَالَ فَنَادَاهُ رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَحْرَقَ التَّمْرُ بُطُونَنَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «تُوشِكُونَ أَوْ مَنْ عَاشَ مِنْكُمْ أَنْ يُغْدَا عَلَيْهِ بِالْجِفَانِ وَيُرَاحَ وَتَكْسُونَ الْجُدُرَ كَمَا تُسْتَرُ الْكَعْبَةُ»
المعجم الكبير 15989لا حكم مسجّل
أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ سَبَأٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ مَا سَبَأٌ؟ أَرَجُلٌ أَمْ جَبَلٌ أَمْ وَادٍ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا بَلْ رَجُلٌ وَلَدَ عَشَرَةَ فَتَشَاءَمَ أَرْبَعَةٌ وَتَيَامَنَ سِتَّةٌ تَشَاءَمَ لَخْمٌ وَجُذَامُ وَعَامِلَةُ وَغَسَّانُ وَتَيَامَنَ حِمْيَرُ وَمَذْحِجٌ وَالْأَزْدُ وَكِنْدَةُ وَالْأَشْعَرِيُّونَ وَأنْمَارٌ الَّتِي مِنْهَا بَجِيلَةُ»
المعجم الكبير 16012لا حكم مسجّل
«أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي الشِّتَاءِ فَوَجَدْتُهُمْ يُصَلُّونَ فِي الْبَرَانِسِ وَالأَكْسِيَةِ وَأَيْدِيَهِمْ فِيهَا»
المعجم الكبير 16013لا حكم مسجّل
أَنَّ جَدَّهُ فُدَيْكًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «أَقِمِ الصَّلَاةَ وَائْتِ الزَّكَاةَ واهْجُرِ السُّوءَ وَاسْكُنْ بَيْنَ أَرْضِ قَوْمِكَ حَيْثُ شِئْتَ»
المعجم الكبير 15831لا حكم مسجّل
حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ «وَكَانَ رَدِيفُ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَئِذٍ فَسَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يُهِلُّ حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ»
المعجم الكبير 15832لا حكم مسجّل
«رَدِفْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ غَدَاةَ جَمْعٍ فَلَمْ أَزَلْ أَسْمَعْهُ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ»
المعجم الكبير 15834لا حكم مسجّل
«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَرْدَفَهُ غَدَاةَ جَمْعٍ فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ»
المعجم الكبير 15835لا حكم مسجّل
«رَدِفْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ غَدَاةَ جَمْعٍ فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ»
المعجم الكبير 15836لا حكم مسجّل
أَخْبَرَهُ قَالَ كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ حَتَّى أَتَى عَرَفَةَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَلَمَّا نَفَرَ النَّاسُ قَالَ لِلنَّاسِ «أَيُّهَا النَّاسُ عَلَى رِسْلِكُمْ بِالسَّكِينَةِ فَإِنَّ الْبِرَّ لَيْسَ بِالْإِيضَاعِ»
المعجم الكبير 15837لا حكم مسجّل
عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ وَكَانَ رَدِيفُ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ لِلنَّاسِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ وَغَدَاةَ جَمْعٍ حِينَ وَقَفُوا «عَلَيْكُمُ السَّكِينَةَ» وَهُوَ كَافٌّ نَاقَتَهُ حَتَّى إِذَا دَخَلَ مُحَسِّرًا وَهُوَ مِنْ مِنًى قَالَ «عَلَيْكُمْ بِحَصَى الْخَذْفِ الَّذِي يُرْمَى بِهِ الْجَمْرَةُ» قَالَ وَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ
المعجم الكبير 15838لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ فِي عَشِيَّةِ عَرَفَةَ وَغَدَاةِ جَمْعٍ لِلنَّاسِ حِينَ دَفَعُوا «عَلَيْكُمُ السَّكِينَةَ» وَهُوَ كَافٌّ النَّاقَةَ حَتَّى إِذَا دَخَلَ مِنًى حِينَ هَبَطَ مُحَسِّرًا قَالَ «عَلَيْكُمْ بِحَصَى الْخَذْفِ الَّذِي يُرْمَى بِهِ الْجِمَارُ» وَالنَّبِيُّ ﷺ يَسِيرُ كَمَا يَسِيرُ الْإِنْسَانُ
المعجم الكبير 15840لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «ارْمُوا بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ»
المعجم الكبير 15841لا حكم مسجّل
أَنَّ عَبَّاسًا لَمَّا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ وَالْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ رَدِيفُ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ عَبَّاسٌ فَلَمَّا كَبَّرَ النَّاسُ قُلْتُ سَيُحَدِّثُنِي الْفَضْلُ عَمَّا صَنَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ لَمَّا دَفَعَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ دَفَعَ النَّاسُ مَعَهُ فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَشُدُّ بِرَأْسِ بَعِيرِهِ يَكُفُّ مِنْهُ وَجَعَلَ يُنَادِي «أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمُ السَّكِينَةَ» حَتَّى إِذَا بَلَغَ مُحَسِّرًا أَوْضَعَ شَيْئًا وَجَعَلَ يَقُولُ «عَلَيْكُمْ بِحَصَى الْخَذْفِ»
المعجم الكبير 15842لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ وَغَدَاةَ جَمْعٍ حِينَ دَفَعُوا «عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ» وَهُوَ كَافٌّ نَاقَتَهُ حَتَّى بَلَغَ مُحَسِّرًا وَقَالَ «عَلَيْكُمْ بِحَصَى الْخَذْفِ الَّذِي يُرْمَى بِهِ الْجِمَارُ»
المعجم الكبير 15843لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ يُكَبِّرُ وَيُهَلِّلُ وَيَدْعُو فَلَمَّا دَفَعَ النَّاسُ قَالَ «عَلَيْكُمُ السَّكِينَةَ» فَلَمَّا بَلَغَ الشِّعْبَ عَاجَ إِلَيْهِ فَأَرَادَ الْمَاءَ ثُمَّ تَوَضَّأَ وَرَكِبَ النَّاسُ فَلَمَّا قَدِمَ الْمُزْدَلِفَةَ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فَلَمَّا صَلَّى الصُّبْحَ وَقَفَ فَلَمَّا نَفَرَ دَفَعَ النَّاسُ قَالَ وَهُوَ كَافٍ رَاحِلَتَهُ «عَلَيْكُمُ السَّكِينَةَ» حَتَّى إِذَا جَاءَ مِنًى قَالَ عَلَيْكُمْ بِحَصَى الْخَذْفِ الَّذِي يُرْمَى بِهِ الْجِمَارُ فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ
المعجم الكبير 15844لا حكم مسجّل
عَبْدُ اللهِ «لَا تَصُمْ فَإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قُرِّبَ إِلَيْهِ حِلَابٌ فِيهِ لَبَنٌ يَوْمَ عَرَفَةَ فَشَرِبَهُ فَلَا تَصُمْ فَإِنَّ النَّاسَ يُفْتَنُونَ بِكُمْ»
المعجم الكبير 15845لا حكم مسجّل
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَشْرَبُ مِنْ شَنٍّ يَوْمَ عَرَفَةَ»
المعجم الكبير 15846لا حكم مسجّل
«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَ ضَعَفَةَ بَنِي هَاشِمٍ وَصِبْيَانِهِمْ أَنْ يَنْفِرُوا مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ»
المعجم الكبير 15847لا حكم مسجّل
«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كُفِّنَ فِي ثَوْبَيْنِ سُحُولِيَّيْنِ أَبْيَضَيْنِ»
المعجم الكبير 15848لا حكم مسجّل
«كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ جَمْعٍ فَأَفَاضَ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ»
المعجم الكبير 15849لا حكم مسجّل
«أَفَاضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ عَرَفَاتٍ وَرِدْفُهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ فَجَالَتْ فِيهِ النَّاقَةُ وَهُوَ وَاقِفٌ بِعَرَفَاتٍ قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ وَهُوَ رَافِعٌ يَدَيْهِ لَا يُجَاوِزُ رَأْسَهُ فَلَمَّا أَفَاضَ سَارَ عَلَى هِينَتِهِ حَتَّى أَتَى جَمْعًا وَأَفَاضَ مِنْ عَرَفَةَ وَرِدْفُهُ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ»
المعجم الكبير 15850لا حكم مسجّل
«أَنَّهُ كَانَ رِدْفَ النَّبِيِّ ﷺ فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ الَّتِي عِنْدَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ»
المعجم الكبير 15851لا حكم مسجّل
عَنْ عَامِرٍ الْأَحْوَلِ وَجَابِرٍ الْجُعْفِيِّ وَابْنِ عَطَاءٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ «أَنَّهُ كَانَ رَدِيفَ النَّبِيِّ ﷺ فَلَبَّى حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ»
المعجم الكبير 15852لا حكم مسجّل
«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَبَّى حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ»
المعجم الكبير 15853لا حكم مسجّل
«أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ ﷺ لَبَّى يَوْمَ النَّحْرِ حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ»
المعجم الكبير 15854لا حكم مسجّل
«كَانَ أُسَامَةُ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ عَرَفَةَ إِلَى الْمُزْدَلِفَةِ وَكُنْتُ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ إِلَى مِنًى فَلَمْ أَزَلْ أَسْمَعُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ»
المعجم الكبير 15855لا حكم مسجّل
«أَنَّهُ كَانَ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَجَعَلَ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ»
المعجم الكبير 15856لا حكم مسجّل
«أَنَّهُ كَانَ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَجَعَلَ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ»
المعجم الكبير 15857لا حكم مسجّل
«كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ ﷺ فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ»
المعجم الكبير 15858لا حكم مسجّل
«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَتْرُكِ التَّلْبِيَةَ حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْقُصْوَى يَوْمَ النَّحْرِ»
المعجم الكبير 15859لا حكم مسجّل
أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَرْدَفَ الْفَضْلَ بْنَ عَبَّاسٍ مِنْ جَمْعٍ قَالَ الْفَضْلُ «لَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ»
المعجم الكبير 15860لا حكم مسجّل
«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَبَّى حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ»
المعجم الكبير 15861لا حكم مسجّل
أَخْبَرَهُ «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَزَلْ يُلَبِّي يَسْمَعُهُ حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ»
المعجم الكبير 15862لا حكم مسجّل
«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَبَّى حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ»
المعجم الكبير 15863لا حكم مسجّل
عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ «وَكَانَ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ»
المعجم الكبير 15864لا حكم مسجّل
أَفَاضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ عَرَفَاتٍ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ رَدِيفُهُ فَجَالَتْ بِهِ النَّاقَةُ وَهُوَ وَاقِفٌ فَضَرَبَهَا قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ وَهُوَ رَافِعٌ يَدَيْهِ لَا يُجَاوِزُ رَأْسَهُ فَلَمَّا أَفَاضَ سَارَ عَلَى هِينَتِهِ حَتَّى أَتَى جَمْعًا ثُمَّ أَفَاضَ مِنْ جَمْعٍ ثُمَّ لَبَّى مِنْ جَمْعٍ وَالْفَضْلُ رِدْفُهُ قَالَ الْفَضْلُ «فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ»
المعجم الكبير 15865لا حكم مسجّل
«كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ ﷺ فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ»
المعجم الكبير 15866لا حكم مسجّل
«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَبَّى حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ»
المعجم الكبير 15867لا حكم مسجّل
«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَهَلَّ حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ»
المعجم الكبير 15868لا حكم مسجّل
«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَبَّى حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ»
المعجم الكبير 15869لا حكم مسجّل
جَاءَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ فَوَجَدْتُهُ مَوْعُوكًا قَدْ عَصَبَ رَأْسَهُ فَقَالَ «خُذْ بِيَدِي يَا فَضْلُ» فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْمِنْبَرِ فَجَلَسَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ «صَحْ فِي النَّاسِ» فَصِحْتُ فِي النَّاسِ فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ نَاسٌ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ «أَيُّهَا النَّاسُ أَلَا إِنَّهُ قَدْ دَنَا مِنِّي حُقُوقٌ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِكُمْ فَمَنْ كُنْتُ جَلَدْتُ لَهُ ظَهْرَهُ فَهَذَا ظَهْرِي فَلْيَسْتَقِدَّ مِنْهُ أَلَا وَمَنْ كُنْتُ شَتَمْتُ لَهُ عِرْضًا فَهَذَا عِرْضِي فَلْيَسْتَقِدَّ مِنْهُ أَلَا لَا يَقُولَنَّ رَجُلٌ إِنِّي أَخْشَى الشَّحْنَاءَ مِنْ قِبَلِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَلَا وَإِنَّ الشَّحْنَاءَ لَيْسَتْ مِنْ طَبِيعَتِي وَلَا مِنْ شَأْنِي أَلَا وَإِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ مَنْ أَخَذَ حَقًّا إِنْ كَانَ لَهُ أَوْ حَلَّلَنِي فَلَقِيتُ اللهَ وَأَنَا طَيِّبُ النَّفْسِ أَلَا وَإِنِّي لَا أَرَى ذَلِكَ مُغْنِيًا عَنِّي حَتَّى أَقُومَ فِيكُمْ مِرَارًا» ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ عَادَ إِلَى الْمِنْبَرِ فَعَادَ لِمَقَالَتِهِ فِي الشَّحْنَاءِ وَغَيْرِهَا ثُمَّ قَالَ «أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ فَلْيَرُدَّهُ وَلَا يَقُولُ فُضُوحَ الدُّنْيَا وَإِنَّ فُضُوحَ الدُّنْيَا أَيْسَرُ مِنْ فُضُوحِ الْآخِرَةِ» فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لِي عِنْدَكَ ثَلَاثَةَ دَرَاهِمَ قَالَ «أَمَا إِنَّا لَا نُكَذِّبُ قَائِلًا وَلَا نَسْتَحْلِفُهُ فَبِمَ صَارَتْ لَكَ عِنْدِي؟» قَالَ تَذْكُرُ يَوْمَ مَرَّ بِكَ مِسْكِينٌ فَأَمَرَتْنِي أَنْ أَدْفَعَهَا إِلَيْهِ فَقَالَ «ادْفَعْهَا إِلَيْهِ يَا فَضْلُ» ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ عِنْدِي ثَلَاثَةُ دَرَاهِمَ كُنْتُ غَلَلْتُهَا فِي سَبِيلِ اللهِ قَالَ «وَلِمَ غَلَلْتَهَا» قَالَ كُنْتُ إِلَيْهَا مُحْتَاجًا قَالَ «خُذْهَا يَا فَضْلُ» ثُمَّ قَالَ «يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ خَشِيَ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئًا فَلْيَقُمْ أَدْعُو لَهُ» فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي لَكَذَّابٌ وَإِنِّي لَمُنَافِقٌ وَإِنِّي لَنَؤُومٌ قَالَ «اللهُمَّ ارْزُقْهُ صِدْقًا وَإِيمَانًا وَأَذْهَبْ عَنْهُ النَّوْمَ إِذَا أَرَادَ» ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي لَكَذَّابٌ وَإِنِّي لَمُنَافِقٌ وَمَا شَيْءٌ مِنَ الْأَشْيَاءِ إِلَّا وَقَدْ أَتَيْتُهُ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ يَا هَذَا فَضَحْتَ نَفْسَكَ فَقَالَ «مَهْ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ فُضُوحُ الدُّنْيَا أَيْسَرُ مِنْ فُضُوحِ الْآخِرَةِ» ثُمَّ قَالَ «اللهُمَّ أَرْزُقْهُ صِدْقًا وَإِيمَانًا وَصَيِّرْ أَمَرَهُ إِلَى خَيْرٍ» فَكَلَّمَهُمْ عُمَرُ بِكَلِمَةٍ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «عُمَرُ مَعِي وَأَنَا مَعَهُ وَالْحَقُّ بَعْدِي مَعَ عُمَرَ حَيْثُ كَانَ»
المعجم الكبير 15870لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «شُدُّوا رَأْسِي لِعَلِّي أَخْرَجُ إِلَى الْمَسْجِدِ» فَشَدَدْتُ رَأْسَهُ بِعِصَابَةٍ صَفْرَاءَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ يُهَادَى بَيْنِ رَجُلَيْنِ
المعجم الكبير 15871لا حكم مسجّل
أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ إِنَّ أَبِي أَدْرَكَ الْحَجَّ وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَرْكَبَ الْبَعِيرَ أَفَأَحُجُّ عَنْهُ؟ قَالَ «حُجِّي عَنْهُ»
المعجم الكبير 15872لا حكم مسجّل
أَنَّ امْرَأَةً مِنْ خَثْعَمٍ سَأَلْتِ النَّبِيَّ ﷺ وَالْفَضْلُ رَدِيفُهُ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ فَرِيضَةَ اللهِ فِي الْحَجِّ عَلَى عِبَادِهِ أَدْرَكَتْ أَبِي وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ إِنْ شَدُّوهُ عَلَى رَاحِلَتِهِ لَمْ يَسْتَمْسِكْ أَفَأَحُجُّ عَنْهُ؟ قَالَ «نَعَمْ حُجِّي عَنْهُ»
المعجم الكبير 15873لا حكم مسجّل
ثنا الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ ح وَحَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ أَنَا مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ خَثْعَمٍ تَسْتَفْتِيهِ فَجَعَلَ الْفَضْلُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا وَتَنْظُرُ إِلَيْهِ فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَصْرِفُ وَجْهَ الْفَضْلِ إِلَى الشِّقِّ الْآخَرِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ فَرِيضَةَ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ فِي الْحَجِّ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُثْبُتَ عَلَى الرَّحْلِ أَفَأَحُجُّ عَنْهُ؟ قَالَ «نَعَمْ» وَذَلِكَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ
المعجم الكبير 15874لا حكم مسجّل
أَرْدَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْفَضْلَ بْنَ عَبَّاسٍ يَوْمَ النَّحْرِ خَلْفَهُ عَلَى رَاحِلَتِهِ وَكَانَ الْفَضْلُ رَجُلًا وَضِيئًا فَوَقَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِلنَّاسِ يُفْتِيهِمْ فَأَقْبَلْتِ امْرَأَةٌ مِنْ خَثْعَمٍ وَضِيئَةٌ تَسْتَفْتِي رَسُولَ اللهِ ﷺ فَطَفِقَ الْفَضْلُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا وَأَعْجَبَهُ حُسْنُهَا فَالْتَفَتْ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَالْفَضْلُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا فَأَخْلَفَ يَدَهُ فَأَخَذَ بِذَقَنِ الْفَضْلِ يَعْدِلُ وَجْهَهُ عَنِ النَّظَرِ إِلَيْهَا فَقَالَتْ تِلْكَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ فَرِيضَةَ اللهِ فِي الْحَجِّ عَلَى عِبَادِهِ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَسْتَوِي عَلَى الرَّاحِلَةِ فَهَلْ يَقْضِي أَنْ أَحُجَّ عَنْهُ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ «نَعَمْ فَحُجِّي عَنْهُ»
المعجم الكبير 15875لا حكم مسجّل
أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَسْتَمْسِكَ عَلَى الرَّاحِلَةِ فَيَقْضِي عَنْهُ أَنْ أَحُجَّ عَنْهُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «نَعَمْ»
المعجم الكبير 15876لا حكم مسجّل
أَخْبَرَهُ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ خَثْعَمٍ اسْتَفْتَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَالْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ رَدِيفُ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّ فَرِيضَةَ اللهِ فِي الْحَجِّ عَلَى عِبَادِهِ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَسْتَوِيَ عَلَى الرَّاحِلَةِ فَهَلْ يَقْضِي عَنْهُ أَنْ أَحُجَّ عَنْهُ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ «نَعَمْ» فَأَخَذَ الْفَضْلُ يَلْتَفِتْ إِلَيْهَا وَكَانَتِ امْرَأَةً حَسْنَاءَ فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْفَضْلَ يُحَوِّلُ وَجْهَهُ مِنَ الشِّقِّ الْآخَرِ
المعجم الكبير 15877لا حكم مسجّل
جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنْ خَثْعَمٍ تَسْتَفْتِي النَّبِيَّ ﷺ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَقَالَتْ يَا نَبِيَّ اللهِ إِنَّ فَرِيضَةَ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ فِي الْحَجِّ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَسْتَوِيَ عَلَى الرَّاحِلَةِ فَهَلْ يُغْنِي عَنْهُ أَنْ أَحُجَّ عَنْهُ؟ قَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ «نَعَمْ»
المعجم الكبير 15878لا حكم مسجّل
أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ أَبِيهَا مَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ قَالَ «حُجِّي عَنْ أَبِيكِ»
المعجم الكبير 15879لا حكم مسجّل
أَنَّ امْرَأَةً مِنْ خَثْعَمٍ اسْتَفْتَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَنَّ فَرِيضَةَ اللهِ فِي الْحَجِّ عَلَى عِبَادِهِ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَسْتَوِيَ عَلَى الرَّاحِلَةِ فَهَلْ يُغْنِي عَنْهُ أَنْ أَحُجَّ عَنْهُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «نَعَمْ»
المعجم الكبير 15880لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ خَثْعَمٍ اسْتَفْتَتْهُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ فَرِيضَةَ اللهِ فِي الْحَجِّ عَلَى عِبَادِهِ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَسْتَوِيَ عَلَى الرَّاحِلَةِ فَهَلْ يَقْضِي عَنْهُ أَنْ أَحُجَّ عَنْهُ؟ فَقَالَ لَهَا «نَعَمْ»
المعجم الكبير 15881لا حكم مسجّل
أَنَّ امْرَأَةً مِنْ خَثْعَمٍ اسْتَفْتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ فَرِيضَةَ اللهِ فِي الْحَجِّ عَلَى عِبَادِهِ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَسْتَوِيَ عَلَى الرَّاحِلَةِ فَهَلْ يَقْضِي عَنْهُ أَنْ أَحُجَّ عَنْهُ؟ فَقَالَ لَهَا «نَعَمْ»
المعجم الكبير 15882لا حكم مسجّل
يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ فَرِيضَةَ اللهِ فِي الْحَجِّ عَلَى عِبَادِهِ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَسْتَوِيَ عَلَى الرَّاحِلَةِ هَلْ يَقْضِي عَنْهُ أَنْ أَحُجَّ عَنْهُ؟ قَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ «نَعَمْ»
المعجم الكبير 15885لا حكم مسجّل
يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ فَرِيضَةَ اللهِ فِي الْحَجِّ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَسْتَمْسِكَ عَلَى الرَّاحِلَةِ أَفَأَحُجُّ عَنْهُ؟ قَالَ «نَعَمْ حُجِّي عَنْ أَبِيكِ»
المعجم الكبير 15886لا حكم مسجّل
أَرْدَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْفَضْلَ بْنَ عَبَّاسٍ يَوْمَ النَّحْرِ خَلْفَهُ عَلَى عَجُزِ رَاحِلَتِهِ وَكَانَ الْفَضْلُ رَجُلًا وَضِيئًا فَوَقَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِلنَّاسِ يُفْتِيهِمْ فَأَقْبَلْتِ امْرَأَةٌ مِنْ خَثْعَمٍ وَضِيئَةٌ تَسْتَفْتِي رَسُولَ اللهِ ﷺ فَطَفِقَ الْفَضْلُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا وَأَعْجَبَهُ حُسْنُهَا فَالْتَفَتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَالْفَضْلُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا فَأَخْلَفَ بِيَدِهِ بِذَقَنِ الْفَضْلِ فَعَدَلَ وَجْهَهُ عَنِ النَّظَرِ إِلَيْهَا فَقَالَتْ تِلْكَ الْخَثْعَمِيَّةُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ فَرِيضَةَ اللهِ فِي الْحَجِّ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَسْتَوِيَ عَلَى الرَّاحِلَةِ فَهَلْ يَقْضِي عَنْهُ أَنْ أَحُجَّ عَنْهُ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ «نَعَمْ حُجِّي عَنْهُ»
المعجم الكبير 15887لا حكم مسجّل
«كُنْتُ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ»
المعجم الكبير 15888لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ أَرَادَ الْحَجَّ فَلْيَتَعَجَّلْ فَإِنَّهُ قَدْ يَمْرَضُ الْمَرِيضُ وَتَغِيلُ الضَّالَّةُ وَتَعْرِضُ الْحَاجَةُ»
المعجم الكبير 15889لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ أَرَادَ الْحَجَّ مِنْكُمْ فَلْيَتَعَجَّلْ فَإِنَّهُ قَدْ يَمْرَضُ الْمَرِيضُ وَتَضِلُّ الضَّالَّةُ وَتَعْرِضُ الْحَاجَةُ»
المعجم الكبير 15893لا حكم مسجّل
لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ غَدَاةَ الْعَقَبَةِ «هَاتَ الْتَقِطْ لِي» فَالْتَقَطْتُ لَهُ سَبْعَ حَصَيَاتٍ حَصَى الْحَذْفِ فَلَمَّا وَضَعَهُنَّ فِي كَفَّهِ قَالَ «بِأَمْثَالِ هَؤُلَاءِ بِأَمْثَالِ هَؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ إِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِالْغُلُوِّ فِي الدِّينِ» وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ جَمَاعَةٌ عَنْ عَوْفٍ مِنْهُمْ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ «فَلَمْ يَقُلْ أَحَدٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَخِيهِ إِلَّا جَعْفَرَ بْنَ سُلَيْمَانَ وَلَا رَوَاهُ عَنْ جَعْفَرٍ إِلَّا عَبْدُ الرَّزَّاقِ»
المعجم الكبير 15894لا حكم مسجّل
أَخْبَرَهُ أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ الْبَيْتَ وَأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يُصَلِّ فِي الْبَيْتِ حِينَ دَخَلَهُ وَلَكِنَّهُ لَمَّا خَرَجَ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ عِنْدَ بَابِ الْبَيْتِ
المعجم الكبير 15895لا حكم مسجّل
«أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَامَ فِي الْكَعْبَةِ يُسَبِّحُ وَيُكَبِّرُ وَيَدْعُو وَيَسْتَغْفِرُ وَلَمْ يَرْكَعْ وَلَمْ يَسْجُدْ»
المعجم الكبير 15897لا حكم مسجّل
«كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ النَّحْرِ فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ»
المعجم الكبير 15898لا حكم مسجّل
أَصْبَحْتُ جُنُبًا فَأَتَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ لِي «أَفْطِرْ» فَقُلْتُ أَلَا أَصُومُهُ وَأَقْضِي؟ قَالَ «لَا وَلَكِنْ أَفْطِرْ» فَأَتَيْتُ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ فَسَأَلْتُهُ وَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِ أَبِي هُرَيْرَةَ فَبَعَثَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ إِلَى عَائِشَةَ فَسَأَلَهَا فَقَالَتْ «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَخْرُجُ لِصَلَاةِ الْفَجْرِ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ مِنْ جِمَاعٍ ثُمَّ يَصُومُ ذَلِكَ الْيَوْمَ» فَرَجَعَ إِلَى مَرْوَانَ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ فَقَالَ ائْتِ أَبَا هُرَيْرَةَ فَأَخْبِرْهُ فَقَالَ أَمَا أَنِّي لَمْ أَسْمَعْهُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ إِنَّمَا حَدَّثَنِيهِ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
المعجم الكبير 15899لا حكم مسجّل
أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ بِالْمَدِينَةِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَأَصْبَحَتُ جُنُبًا فَأَتَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ «أَفْطِرْ» قُلْتُ أَصُومُ يَوْمِي وَأَقْضِي يَوْمًا مَكَانَهُ؟ قَالَ «لَا أَفْطِرْ» فَأَتَيْتُ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى الْمَدِينَةِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ فَبَعَثَ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَكَمِ إِلَى عَائِشَةَ فَسَأَلَهَا عَنْ ذَلِكَ فَقَالَتْ عَائِشَةُ «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصْبِحُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ فَيَمْضِي عَلَى صِيَامِهِ» فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى مَرْوَانَ فَأَخْبَرَهُ بِقَوْلِ عَائِشَةَ فَقَالَ لَهُ مَرْوَانُ عَزَمْتُ عَلَيْكَ أَلَا لَقِيتَ أَبَا هُرَيْرَةَ فَأَخْبَرْتَهُ بِقَوْلِ عَائِشَةَ فَلَقِيتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِ عَائِشَةَ فَقَالَ إِنِّي لَمْ أَسْمَعْهُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ إِنَّمَا أَخْبَرَنِي بِهِ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ قَالَ ابْنُ عَوْنٍ فَقُلْتُ لرجاءِ بْنِ حَيْوَةَ مَنْ حَدَّثَكَ عَنْ يَعْلَى بِهَذَا الْحَدِيثِ؟ قَالَ إِيَّايَ حَدَّثَ يَعْلَى بِهَذَا الْحَدِيثِ
المعجم الكبير 15900لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ أَدْرَكَهُ الصُّبْحُ فَلَا صَوْمَ لَهُ» فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأَبِي فَدَخَلْنَا عَلَى عَائِشَةَ وَأُمِّ سَلَمَةَ فَسَأَلْنَاهُمَا عَنْ ذَلِكَ فَأَخْبَرَتَانَا «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ حُلُمٍ ثُمَّ يَصُومُ» قَالَ فَدَخَلْنَا عَلَى مَرْوَانَ فَأَخْبَرْنَاهُ بِقَوْلِهِمَا وَقَوْلِ أَبِي هُرَيْرَةَ فَقَالَ مَرْوَانُ عَزَمْتُ عَلَيْكُمَا أَلَا ذَهَبْتُمَا إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ فَأَخْبَرْتُمَاهُ قَالَ فَلَقِيتُ أَبَا هُرَيْرَةَ عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ فَقَالَ لَهُ أَبِي إِنَّ الْأَمِيرَ عَزَمَ عَلَيْنَا فِي أَمَرٍ لِنَذْكُرَهُ لَكَ قَالَ وَمَا هُوَ فَحَدَّثَهُ أَبِي فَتَلَوَّنَ وَجْهُ أَبِي هُرَيْرَةَ ثُمَّ قَالَ هَكَذَا قَالَ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ وَهُوَ أَعْلَمُ قَالَ الزُّهْرِيُّ «فَحَوَّلَ الْحَدِيثَ إِلَى غَيْرِهِ»
المعجم الكبير 15901لا حكم مسجّل
أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ «مَنْ أَصْبَحَ جُنُبًا فَلَا صَوْمَ لَهُ» فَأَنْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ وَأَبُوهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ حَتَّى دَخَلَا عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ وَعَائِشَةَ وَكِلْتَاهُمَا قَالَتْ «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ حُلُمٍ ثُمَّ يَصُومُ» فَأَنْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ وَأَبُوهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ إِلَى مَرْوَانَ فَحَدَّثَاهُ فَقَالَ عَزَمْتُ عَلَيْكُمَا لَمَّا انْطَلَقْتُمَا إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ فَحَدَّثْتُمَاهُ فَأَنْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ حَتَّى أَتَيَاهُ أَبَا هُرَيْرَةَ فَأَخْبَرَاهُ فَقَالَ هُمَا قَالَتَا لَكُمَا؟ قَالَا نَعَمْ قَالَ هُمَا أَعْلَمُ إِنَّمَا حَدَّثَنِيهِ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ
المعجم الكبير 15904لا حكم مسجّل
أَنَّهُ أَخْبَرَهُ «أَنَّهُ كَانَ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ»
المعجم الكبير 15905لا حكم مسجّل
«زَارَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْعَبَّاسَ فِي بَادِيَةٍ لَنَا وَلَنَا ظَبْيَةٌ وَحِمَارَةٌ تَرْعَى فَصَلَّى النَّبِيُّ ﷺ وَهُمَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَلَمْ تُؤَخَّرَا وَلَمْ تُزْجَرَا»
المعجم الكبير 15908لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى تَشَهَّدُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ وَتَضَرَّعُ وَتَخَشَّعُ وَتَمَسْكَنُ وَتُقْنِعُ بِيَدَيْكَ يَقُولُ تَرْفَعُهَا إِلَى رَبِّكَ تُسْتَقْبَلُ بِوَجْهِكَ وَتَقُولُ يَا رَبِّ يَا رَبِّ فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَهُوَ خِدَاعٌ
المعجم الكبير 15909لا حكم مسجّل
أَنَّهُ كَانَ رَدِيفَ النَّبِيِّ ﷺ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أُمِّي عَجُوزَةٌ كَبِيرَةٌ وَإِنْ حَمَلْتُهَا لَمْ تَسْتَمْسِكْ وَإِنْ رَبَطْتُهَا خَشِيتُ أَنْ أَقْتُلَهَا أَفَأَحُجُّ عَنْهَا؟ قَالَ «أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّكَ دَيْنٌ أَكُنْتَ قَاضِيَهُ عَنْهَا؟» قَالَ نَعَمْ قَالَ «فَاحْجُجْ عَنْ أُمِّكَ»
المعجم الكبير 15911لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «مَنْ أَرَادَ الْحَجَّ فَلْيَتَعَجَّلْ فَإِنَّهُ تَكُونُ فِيهِ الضَّالَّةُ وَالشَّيْءُ»
المعجم الكبير 15912لا حكم مسجّل
بِتُّ لَيْلَةً عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ لِأَنْظُرَ كَيْفَ يُصَلِّي فَقَامَ إِلَى قِرْبَةٍ مُعَلَّقَةٍ بِوَتَدٍ فِي الْجِدَارِ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ قِيَامُهُ مِثْلُ رُكُوعِهِ وَرُكُوعُهُ مِثْلُ سُجُودِهِ ثُمَّ نَامَ ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فَتَوَضَّأَ وَاسْتَنْثَرَ ثُمَّ قَرَأَ الْخَمْسِينَ آيَةً مِنْ آلِ عِمْرَانَ {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ} فَلَمْ يَزَلْ يَفْعَلْ هَذَا حَتَّى صَلَّى عَشْرَ رَكَعَاتٍ ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي سَجْدَةً وَاحِدَةً فَأَوْتَرَ بِهَا وَنَادَى الْمُنَادِي عِنْدَ ذَلِكَ فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَعْدَمَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ فَصَلَّى سَجْدَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ ثُمَّ جَلَسَ حَتَّى صَلَّى الصُّبْحَ
المعجم الكبير 15916لا حكم مسجّل
«كَانَ يُنْبَذُ لِلنَّبِيِّ ﷺ مِنَ اللَّيْلِ فَيَشْرَبُهُ الْغَدُ وَلَيْلَةُ الْغَدِ إِلَى يَوْمِ الثَّالِثِ ثُمَّ يُمْسِكُ»
المعجم الكبير 15917لا حكم مسجّل
عَنْ دِينِي وَلَا يَكُنْ ذَلِكَ حَتَّى أَلْقَى مُحَمَّدًا ﷺ وَأَصْحَابَهُ «مَنْ بَاعَ طَعَامًا أَوْ عَلَفًا مِمَّا أُصِيبَ بِأَرْضِ الرُّومِ بِذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ فَقَدْ وَجَبَ فِيهِ خُمْسُ اللهِ وَسِهَامُ الْمُسْلِمِينَ»
المعجم الكبير 15918لا حكم مسجّل
«تَدَارَسُوا وَأَبْشِرُوا وَزِيدُوا زَادَكُمُ اللهُ خَيْرًا وَأَحَبَّكُمْ وَأَحَبَّ مَنْ يُحِبُّكُمْ رُدُّوا عَلَيْنَا الْمَسَائِلَ فَإِنَّ أَجْرَ آخِرِهَا كَأَجْرِ أَوَّلِهَا وَاخْلِطُوا حَدِيثَكُمْ بِالِاسْتِغْفَارِ»
المعجم الكبير 15919aلا حكم مسجّل
صَحِبْتُ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ أَوْصِنِي رَحِمَكَ اللهُ قَالَ احْفَظْ عَنِّي ثَلَاثَ خِلَالٍ يَنْفَعُكَ اللهُ بِهِنَّ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَعْرِفَ وَلَا تُعْرَفَ فَافْعَلْ وَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَسْمَعَ وَلَا تَكَلَّمَ فَافْعَلْ وَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَجْلِسَ وَلَا يُجْلَسَ إِلَيْكَ فَافْعَلْ
المعجم الكبير 15919bلا حكم مسجّل
صَحِبْتُ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ أَوْصِنِي رَحِمَكَ اللهُ قَالَ احْفَظْ عَنِّي ثَلَاثَ خِلَالٍ يَنْفَعُكَ اللهُ بِهِنَّ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَعْرِفَ وَلَا تُعْرَفَ فَافْعَلْ وَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَسْمَعَ وَلَا تَكَلَّمَ فَافْعَلْ وَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَجْلِسَ وَلَا يُجْلَسَ إِلَيْكَ فَافْعَلْ
المعجم الكبير 15924لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ أَرَادَ كَنْزَ الْحَدِيثِ فَعَلَيْهِ بِلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ»
المعجم الكبير 15925لا حكم مسجّل
اشْتَرَيْتُ يَوْمَ خَيْبَرٍ قِلَادَةَ ذَهَبٍ وَخَرَزٍ بِاثْنَيْ عَشَرَ دِينَارًا فَفَصَّلْتُهَا فَإِذَا فِي ذَهَبِهَا أَكْثَرُ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ دِينَارًا فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ «لَا يُبَاعُ ذَهَبٌ بِذَهَبٍ حَتَّى تُفَصَّلَ»
المعجم الكبير 15926لا حكم مسجّل
أَتَى النَّبِيَّ ﷺ يَوْمَ خَيْبَرٍ بِقِلَادَةٍ فِيهَا خَرَزٌ مُعَلَّقَةٌ بِذَهَبٍ ابْتَاعَهَا رَجُلٌ بِسَبْعَةٍ أَوْ تِسْعَةٍ فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ «لَا حَتَّى يُمَيَّزَ مَا بَيْنَهُمَا» فَقَالَ إِنَّمَا أَرَدْتُ الْحِجَارَةَ فَقَالَ «لَا حَتَّى يُمَيَّزَ مَا بَيْنَهُمَا» قَالَ فَرَدَّ حَتَّى مُيِّزَ
المعجم الكبير 15927لا حكم مسجّل
انْزِعِ الذَّهَبَ اجْعَلْهُ فِي كِفَّةٍ وَاجْعَلِ الذَّهَبَ فِي كِفَّةٍ أُخْرَى وَلَا تَأْخُذْ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ فَأَنَّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَأْخُذُ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ»
المعجم الكبير 15928لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «اجْعَلُوا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ النَّارِ حِجَابًا وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ»
المعجم الكبير 15929لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «الْإِسْلَامُ بَيْتٌ وَاسِعٌ فَمَنْ دَخَلَهُ وَسِعَهُ وَالْهِجْرَةُ بَيْتٌ وَاسِعٌ فَمَنْ دَخَلَهُ وَسِعَهُ وَمَنْ دُعِيَ إِلَى الْإِسْلَامِ فَأَسْلَمَ وَدُعِيَ إِلَى الْهِجْرَةِ فَهَاجَرَ فَلَمْ يَدَعْ لِلْخَيْرِ مَطْلَبًا وَلَا لِلشَّرِّ مَهْرَبًا»
المعجم الكبير 15930لا حكم مسجّل
كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَدَعَا بِمَاءٍ فَشَرِبَ فَقُلْتُ أَلَيْسَ كُنْتَ صَائِمًا؟ قَالَ «بَلَى وَلَكِنِّي قِئْتُ»
المعجم الكبير 15931لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «ثَلَاثٌ لَا يَجُوزُ اللَّعِبُ فِيهِنَّ الطَّلَاقُ وَالنِّكَاحُ وَالْعِتْقُ»
المعجم الكبير 15932لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «لَا حَبَسٌ»
المعجم الكبير 15933لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَامِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ» فَقَالَ رَجُلٌ إِنَّ رِجَالًا يَنْتِفُونَ الشَّيْبَ فَقَالَ مَنْ شَاءَ نَتَفَ شَيْبَهُ أَوْ قَالَ نُورَهُ
المعجم الكبير 15934لا حكم مسجّل
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَامِ فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ» فَقَالَ رَجُلٌ عِنْدَ ذَلِكَ فَإِنَّ رِجَالًا يَنْتِفُونَ الشَّيْبَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «مَنْ شَاءَ فَلْيَنْتِفْ نُورَهُ»
المعجم الكبير 15935لا حكم مسجّل
أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْجَنْبِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ «مَنْ مَاتَ عَلَى مَرْتَبَةٍ مِنْ هَذِهِ الْمَرَاتِبِ بُعِثَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
المعجم الكبير 15936لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «مَنْ مَاتَ عَلَى مَرْتَبَةٍ مِنْ هَذِهِ الْمَرَاتِبِ بُعِثَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
المعجم الكبير 15937لا حكم مسجّل
أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْجَنْبِيَّ أُخْبِرَ أَنَّهُ سَمِعَ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ يَقُولُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «طُوبَى لِمَنْ هُدِيَ إِلَى الْإِسْلَامِ وَكَانَ عَيْشُهُ كَفَافًا وَقَنَعَ بِهِ»
المعجم الكبير 15938لا حكم مسجّل
عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْجَنْبِيِّ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «أَفْلَحَ مَنْ هُدِيَ إِلَى الْإِسْلَامِ وَكَانَ عَيْشُهُ كَفَافًا وَقَنَعَ بِهِ»
المعجم الكبير 15939لا حكم مسجّل
أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ عَمْرَو بْنَ مَالِكٍ الْجَنْبِيَّ حَدَّثَهُ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ ثَلَاثَةٌ لَا تَسْأَلْ عَنْهُمْ رَجُلٌ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ وَعَصَى إِمَامَهُ وَمَاتَ عَاصِيًا وَأَمَةٌ أَوْ عَبْدٌ أَبَقَ مِنْ سَيِّدِهِ فَمَاتَ وَامْرَأَةٌ غَابَ عَنْهَا زَوْجُهَا وَقَدْ كَفَاهَا مُؤْنَةَ الدُّنْيَا فَتَبَرَّجَتْ بَعْدَهُ فَلَا تَسْأَلْ عَنْهُمْ
المعجم الكبير 15940لا حكم مسجّل
أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْجَنْبِيَّ حَدَّثَهُ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ ثَلَاثَةٌ لَا تَسْأَلْ عَنْهُمْ رَجُلٌ يُنَازِعُ اللهَ فِي كِبْرِيَائِهِ فَإِنَّ رِدَاءَهُ الْكِبْرِيَاءُ وَإِزَارَهُ الْعِزَّةُ وَرَجُلٌ يَشُكُّ فِي أَمْرِ اللهِ وَالْقَنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ
المعجم الكبير 15942لا حكم مسجّل
عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْجَنْبِيِّ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ سَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلًا يَدْعُو فِي صَلَاتِهِ فَلَمْ يُمَجِّدْ رَبَّهُ وَلَمْ يُصَلِّ عَلَى نَبِيِّهِ ﷺ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «عَجِلَ هَذَا إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِتَمْجِيدِ رَبِّهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ ثُمَّ لِيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ لِيَدْعُ بِمَا شَاءَ»
المعجم الكبير 15943لا حكم مسجّل
عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْجَنْبِيِّ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ بَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ قَاعِدًا إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى ثُمَّ قَالَ اللهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «عَجِلْتَ أَيُّهَا الْمُصَلِّي إِذَا صَلَّيْتَ فَقَعَدْتَ فَاحْمَدِ اللهَ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ صَلِّ عَلَيَّ ثُمَّ ادْعُهُ» ثُمَّ صَلَّى آخَرُ فَحَمِدَ اللهَ وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «سَلْ تُعْطَهُ»
المعجم الكبير 15944لا حكم مسجّل
عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْجَنْبِيِّ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ سَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلًا يَدْعُو فِي صَلَاتِهِ فَلَمْ يُمَجِّدْ رَبَّهُ وَلَمْ يُصَلِّ عَلَى نَبِيِّهِ ﷺ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «عَجِلَ هَذَا إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِتَمْجِيدِ رَبِّهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ ثُمَّ لِيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ لِيَدْعُ بِمَا شَاءَ»
المعجم الكبير 15945لا حكم مسجّل
عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْجَنْبِيِّ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ بَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ قَاعِدٌ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى ثُمَّ قَالَ اللهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «عَجِلْتَ أَيُّهَا الْمُصَلِّي إِذَا صَلَّيْتَ فَقَعَدْتَ فَاحْمَدِ اللهَ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ صَلِّ عَلَيَّ ثُمَّ ادْعُهُ» ثُمَّ صَلَّى آخَرُ فَحَمِدَ اللهَ وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «سَلْ تُعْطَهُ»
المعجم الكبير 15946لا حكم مسجّل
أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ عَمْرَو بْنَ مَالِكٍ الْجَنْبِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ يَقُولُ دَخَلَ رَجُلٌ فِي صَلَاةٍ فَلَمْ يَحْمَدْ وَلَمْ يُمَجِّدْ وَلَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «عَجِلْتَ أَيُّهَا الْمُصَلِّي» ثُمَّ عَلَّمَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَسَمِعَ رَجُلًا يُصَلِّي فَحَمِدَ اللهَ وَحْدَهُ وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَيُّهَا الْمُصَلِّي ادْعُ تُجَبْ وَسَلْ تُعْطَهُ»
المعجم الكبير 15947لا حكم مسجّل
عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ الْجَنْبِيِّ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالْمُؤْمِنِ؟ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَالْمُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ فِي طَاعَةِ اللهِ وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ الْخَطَايَا وَالذُّنُوبَ»
المعجم الكبير 15948لا حكم مسجّل
أَنَّهُ سَمِعَ عَمْرَو بْنَ مَالِكٍ الْجَنْبِيَّ قَالَ سَمِعْتُ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «الْمُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ فِي اللهِ ﷻ»
المعجم الكبير 15949لا حكم مسجّل
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا صَلَّى يَخِرُّ رِجَالٌ مِنْ قَامَتِهِمْ لِمَا بِهِمْ مِنَ الْجَهْدِ وَكَانُوا أَصْحَابَ الصُّفَّةِ حَتَّى تَقُولَ الْأَعْرَابُ إِنَّ هَؤُلَاءِ لَمَجَانِينَ فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ انْصَرَفَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ «لَوْ تَعْلَمُونَ مَا لَكُمْ عِنْدَ اللهِ لَأَحْبَبْتُمْ أَنْ تَزْدَادُوا فَاقَةً وَحَاجَةً» قَالَ فَضَالَةُ «وَأَنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَئِذٍ»
المعجم الكبير 15950لا حكم مسجّل
أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ عَمْرَو بْنَ مَالِكٍ الْجَنْبِيَّ حَدَّثَهُ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا صَلَّى بِالنَّاسِ يَخِرُّ رِجَالٌ مِنْ قَامَتِهِمْ فِي الصَّلَاةِ لِمَا بِهِمْ مِنَ الْخَصَاصَةِ وَهُمْ مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ تَقُولُ الْعَرَبُ إِنَّ هَؤُلَاءِ لَمَجَانِينَ فَإِذَا قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ الصَّلَاةَ انْصَرَفَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ «لَوْ تَعْلَمُونَ مَا لَكُمْ عِنْدَ اللهِ لَأَحْبَبْتُمْ أَنَّكُمْ تَزْدَادُونَ فَاقَةً وَحَاجَةً» قَالَ فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ «وَأَنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَئِذٍ»
المعجم الكبير 15951لا حكم مسجّل
أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْجَنْبِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا صَلَّى بِالنَّاسِ يَخِرُّ رِجَالٌ مِنْ قَامَتِهِمْ مِنَ الْخَصَاصَةِ وَهُمْ أَصْحَابُ الصُّفَّةِ حَتَّى تَقُولَ الْأَعْرَابُ إِنَّ هَؤُلَاءِ لَمَجَانِينَ فَإِذَا قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ الصَّلَاةَ انْصَرَفَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ لَهُمْ «لَوْ تَعْلَمُونَ مَا لَكُمْ عِنْدَ اللهِ لَأَحْبَبْتُمْ أَنَّكُمْ تَزْدَادُونَ فَاقَةً وَحَاجَةً» قَالَ فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ وَأَنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَئِذٍ
المعجم الكبير 15952لا حكم مسجّل
أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْجَنْبِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «أَنَا زَعِيمٌ وَالزَّعِيمُ الْحَمِيلُ لِمَنْ آمَنَ وَأَسْلَمَ وَهَاجَرَ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ وَبِبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ وَبِبَيْتٍ فِي أَعْلَى الْجَنَّةِ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ لَمْ يَدَعْ لِلْخَيْرِ مَطْلَبًا وَلَا مِنَ الشَّرِ مَهْرَبًا فَلْيَمُتْ حِينَ شَاءَ أَنْ يَمُوتَ»
المعجم الكبير 15953لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا مِنْ مَيِّتٍ يَمُوتُ إِلَّا خُتِمَ عَلَى عَمَلِهِ إِلَّا مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللهِ فَإِنَّهُ يَنْمُو لَهُ عَمَلُهُ وَأَمِنَ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ»
المعجم الكبير 15954لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «كُلُّ مَيِّتٍ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ إِلَّا الْمُرَابِطُ فِي سَبِيلِ اللهِ فَإِنَّهُ يَنْمُو لَهُ عَمَلُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيُؤَمَّنُ مِنَ فَتَّانِ الْقَبْرِ»
المعجم الكبير 15955لا حكم مسجّل
عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ الْجَنْبِيِّ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْقَائِمِ وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ»
المعجم الكبير 15956لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «يُسَلِّمُ الْفَارِسُ عَلَى الْمَاشِي وَالْقَائِمِ وَيُسَلِّمُ الْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ»
المعجم الكبير 15957لا حكم مسجّل
عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْجَنْبِيِّ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَطَبَ يَوْمَ النَّحْرِ فَقَالَ «إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا»
المعجم الكبير 15958لا حكم مسجّل
أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِقِلَادَةٍ فِيهَا ذَهَبٌ وَخَرَزٌ مِنَ الْغَنَائِمِ تُبَاعُ فَأَخْرَجَ النَّبِيُّ ﷺ مَا كَانَ فِي الْقِلَادَةِ مِنْ ذَهَبٍ فَبَاعَهُ وَحْدَهُ ثُمَّ قَالَ «الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنًا بِوَزْنٍ»
المعجم الكبير 15959لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اللهُمَّ مَنْ آمَنَ بِكَ وَشَهِدَ أَنِّي رَسُولُكَ فَحَبِّبْ إِلَيْهِ لِقَاءَكَ وَسَهِّلْ عَلَيْهِ قَضَاءَكَ وَأَقْلِلْ لَهُ مِنَ الدُّنْيَا وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِكَ وَيَشْهَدْ أَنِّي رَسُولُكَ فَلَا تُحَبِّبْ إِلَيْهِ لِقَاءَكَ وَلَا تُسَهِّلْ عَلَيْهِ قَضَاءَكَ وَأَكْثِرْ لَهُ مِنَ الدُّنْيَا»
المعجم الكبير 15960لا حكم مسجّل
«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَأْمُرُنَا بِتَسْوِيَةِ الْقُبُورِ»
المعجم الكبير 15961لا حكم مسجّل
وَقَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ «سَوُّوا قُبُورَكُمْ»
المعجم الكبير 15962لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «يَأْمُرُ بِتَسْوِيَتِهَا»
المعجم الكبير 15963لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «سَوُّوا الْقُبُورَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ إِذَا دَفَنْتُمْ»
المعجم الكبير 15964لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ يَقُولُ أُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ خَيْبَرٍ بِقِلَادَةٍ فِيهَا خَرَزٌ وَذَهَبٌ وَهِيَ مِنَ الْمَغَانِمِ تُبَاعُ فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالذَّهَبِ الَّذِي فِي الْقِلَادَةِ فَنُزِعَ وَحْدُهُ ثُمَّ قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ «الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنًا بِوَزْنٍ»
المعجم الكبير 15967لا حكم مسجّل
«أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا ثُمَّ يَسْتَمِرُّ فَيَصُومُ»
المعجم الكبير 15968لا حكم مسجّل
ثنا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ وَابْنُ عَائِشَةَ قَالَا ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ أَبِي مَرْزُوقٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَاءَ فَأَفْطَرَ»
المعجم الكبير 15969لا حكم مسجّل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ عَلَيْهِمْ فِي يَوْمٍ كَانَ يَصُومُهُ فَدَعَا بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ فَشَرِبَ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ هَذَا الْيَوْمَ كُنْتَ تَصُومُهُ؟ فَقَالَ «أَجَلْ وَلَكِنِّي قِئْتُ»
المعجم الكبير 15976لا حكم مسجّل
أَنَّهَا دَعَوَاتٌ كَانَ يَدْعُو بِهَا النَّبِيُّ ﷺ»
المعجم الكبير 15977لا حكم مسجّل
عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَكَانَ فِيمَا عَلَّمَنِي أَنْ قَالَ «حَافِظْ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ» فَقُلْتُ إِنَّ هَذِهِ سَاعَاتٌ لِي فِيهَا أَشْغَالٌ فَمُرْنِي بِأَمْرٍ جَامِعٍ إِذَا أَنَا فَعَلْتُهُ أَجْزَأَ عَنِّي قَالَ «حَافِظْ عَلَى الْعَصْرَيْنِ» قُلْتُ وَمَا الْعَصْرَانِ؟ قَالَ «صَلَوَاتٌ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَصَلَاةٌ قَبْلَ غُرُوبِهَا»
المعجم الكبير 15979لا حكم مسجّل
«أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَيَوْمَ عَرَفَةَ وَيَوْمَ النَّحْرِ»
المعجم الكبير 15980لا حكم مسجّل
أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ مَا يَحِلُّ لَنَا مِنَ الْمَيْتَةِ؟ فَقَالَ «مَا طَعَامُكُمْ؟» قَالَ نَغْتَبِقُ وَنَصْطَبِحُ قَالَ «ذَاكَ الْجُوعُ» فَأَحَلَّ لَهُمُ الْمَيْتَةَ عَلَى هَذَا الْحَالِ قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ فَسَّرَهُ لِي عُقْبَةُ قَالَ قَدَحٌ عَشِيَّةً وَقَدَحٌ غُدْوَةً
المعجم الكبير 15981لا حكم مسجّل
أَخْرَجَ إِلَيْنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَطَاءٍ الْعَامِرِيُّ الْبَكَّائِيُّ كِتَابًا مِنَ النَّبِيِّ ﷺ لَهُمْ فَقَالَ لَنَا اكْتُبُوهُ وَلَمْ يُمْلِهِ عَلَيْنَا زَعَمَ أَنَّ ابْنَ بِنْتِ الْفُجَيْعِ حَدَّثَهُ هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ ﷺ لِلْفُجَيْعِ «وَمَنْ تَبِعَهُ أَسْلَمَ وَمَنْ أَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَأَطَاعَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَأَعْطَى مِنَ الْمَغْنَمِ خُمُسَهُ وَنَصَرَ نَبِيَّ اللهِ وَأَشْهَدَ عَلَى إِسْلَامِهِ وَفَارَقَ الْمُشْرِكِينَ فَإِنَّهُ آمِنٌ بِأَمَانِ اللهِ وَمُحَمَّدٍ ﷺ»
المعجم الكبير 15982لا حكم مسجّل
عَنْ فُرَاتِ بْنِ حَيَّانَ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَدْ أَمَرَ بِقَتْلِهِ وَكَانَ عَيْنًا لِأَبِي سُفْيَانَ وَحَلِيفًا فَمَرَّ عَلَى حَلْقَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ إِنِّي مُسْلِمٌ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُم يَا رَسُولَ اللهِ يَقُولُ إِنِّي مُسْلِمٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ مِنْكُمْ رِجَالًا يُظْهِرُ إِلَيَّ إِيمَانَهُمْ مِنْهُمُ الْفُرَاتُ بْنُ حَيَّانَ»
المعجم الكبير 15983لا حكم مسجّل
أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ حِلْفِ الْجَاهِلِيَّةِ فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَعَلَّكَ تَسْأَلُ عَنْ حَلِيفِ لَخْمٍ وَتَمِيمٍ؟» قَالَ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «لَا يَزِيدُ الْإِسْلَامُ إِلَّا شِدَّةً»
المعجم الكبير 15984لا حكم مسجّل
لَهُ مَا كُنْتُ لِأَتَقَدَّمُكَ وَأَنْتَ أَكْبَرُ مِنِّي سِنًّا وَأَقْدَمُ هِجْرَةً وَالْمَسْجِدُ مَسْجِدُكَ فَقَالَ فُرَاتٌ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ فِيكَ شَيْئًا لَا أَتَقَدَّمُكَ أَبَدًا قَالَ أَشْهِدْتَهُ يَوْمَ أَتَيْتُهُ بِالطَّائِفِ فَبَعَثَنِي عَيْنًا؟ قَالَ نَعَمْ فَتَقَدَّمَ حَنْظَلَةُ فَصَلَّى بِهِمْ فَقَالَ فُرَاتٌ يَا بَنِي عَجْلَانَ إِنَّمَا قَدَّمْتُ هَذَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَهُ عَيْنًا إِلَى الطَّائِفِ فَجَاءَ فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ فَقَالَ صَدَقْتَ ارْجِعْ إِلَى مَنْزِلِكَ فَإِنَّكَ قَدْ شَهِدْتَ اللَّيْلَةَ فَلَمَّا وَلَّى قَالَ لَنَا «ائْتَمُّوا بِهَذَا وَأَشْبَاهِهِ»
المعجم الكبير 15985لا حكم مسجّل
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أُقَاتِلُ بِمَنْ أَقْبَلَ مِنْ قَوْمِي مَنْ أَدْبَرَ مِنْهُمْ؟ قَالَ «نَعَمْ» فَلَمَّا أَدْبَرَ دَعَاهُ فَقَالَ «أَدْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ فَإِنْ أَبَوْا فَقَاتِلْهُمْ» فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ فَأَخْبِرْنِي عَنْ سَبَأٍ أَرَجُلٌ هُوَ أَمْ امْرَأَةٌ هِيَ؟ قَالَ «هُوَ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ وَلَدَ عَشَرَةً تَيَامَنَ مِنْهُمْ سِتَّةٌ وَتَشَاءَمَ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ فَأَمَّا الَّذِينَ تَيَامَنُوا فَالْأَزْدُ وَكِنْدَةُ وَمَذْحِجٌ وَالْأَشْعَرِيُّونَ وَحِمْيَرُ وَأنْمَارٌ مِنْهُمْ بَجِيلَةُ وَأَمَّا الَّذِينَ تَشَاءَمُوا فَعَامِلَةُ وَغَسَّانُ وَلَخْمٌ وَجُذَامُ»
المعجم الكبير 15986لا حكم مسجّل
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لَنَا جِيرَةً مِنْ سَبَأٍ أَهْلَ عَزٍّ وَمُلْكٍ وَجَبَرُوتٍ فَائْذَنْ لِي أَنْ أَدْعُوَهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ فَإِنْ أَبَوْا فَائْذَنْ لِي أَنْ أُقَاتِلَهُمْ بِقَوْمِي وَمَنْ أَطَاعَنِي فَأَذِنَ لَهُ ثُمَّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَدَا لَهُ فَقَالَ «إِنَّكَ ذَكَرْتَ مِنْ أَمْرِ سَبَأٍ مَا ذَكَرْتَ فَادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ فَإِنْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَاكْفُفُ عَنْهُمْ وَإِنْ أَبَوْا فَلَا تَعْرَضْ لَهُمْ حَتَّى يَأْتِيكَ أَمْرِي» فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ سَبَأً أَرْضٌ أَو امْرَأَةٌ؟ فَقَالَ لَيْسَ بِأَرْضٍ وَلَا امْرَأَةٍ وَلَكِنْ رَجُلٌ وَلَدَ عَشَرَةَ قَبَائِلَ تَيَامَنَ مِنْهُمْ سِتَّةٌ وَتَشَاءَمَ أَرْبَعَةٌ فَاليَمَانِيُّونَ مَذْحِجٌ وَالْأَزْدُ وَكِنْدَةُ وَحِمْيَرُ وَالْأَشْعَرِيُّونَ وَأنْمَارٌ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا أَنْمَارٌ؟ فَقَالَ أَبُو بَجِيلَةَ وَخَثْعَمَ وَتَشَاءَمَ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ لَخْمٌ وَجُذَامُ وَغَسَّانُ وَعَامِلَةُ
المعجم الكبير 15987لا حكم مسجّل
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَلَا أُقَاتِلُ مَنْ أَدْبَرَ مِنْ قَوْمِي بِمَنْ أَقْبَلَ مِنْهُمْ؟ قَالَ «بَلَى» ثُمَّ بَدَا لِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ لَا بَلْ أَهْلُ سَبَأٍ هُمْ أَعَزُّ وَأَشَدُّ قُوَّةً فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأْذِنَ لِي فِي قِتَالِ سَبَأٍ فَلَمَّا خَرَجْتُ مِنْ عِنْدَهُ أَنْزَلَ اللهُ فِي سَبَأٍ مَا أَنْزَلَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا فَعَلَ الْغَطَفَانِيُّ» ؟ فَأَرْسَلَ إِلَى مَنْزِلِي فَوَجَدَنِي قَدْ سِرْتُ فَرَدَّنِي فَلَمَّا أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَوَجَدْتُهُ قَاعِدًا فِي أَصْحَابِهِ فَقَالَ «ادْعُ الْقَوْمَ فَمَنْ أَجَابَكَ مِنْهُمْ فَاقْبَلْ وَمَنْ أَبَى فَلَا تَعْجَلْ حَتَّى تُحَدِّثَ إِلَيَّ» فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ يَا رَسُولَ اللهِ مَا سَبَأٌ؟ أَرْضٌ أَو امْرَأَةٌ؟ قَالَ لَيْسَتْ بِأَرْضٍ وَلَا امْرَأَةٍ وَلَكِنَّهُ وَلَدَ عَشَرَةَ مِنَ الْعَرَبِ فَأَمَّا سِتَّةٌ فَتَيَامَنُوا وَأَمَّا أَرْبَعَةٌ فَتَشَاءَمُوا وَأَمَّا الَّذِينَ تَشَاءَمُوا فَلَخْمٌ وَجُذَامُ وَعَامِلَةُ وَغَسَّانُ وَأَمَّا الَّذِينَ تَيَامَنُوا فَالأَزْدُ وَكِنْدَةُ وَحِمْيَرُ وَالْأَشْعَرِيُّونَ وَأنْمَارٌ وَمَذْحِجٌ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَنْمَارٌ؟ قَالَ هُمُ الَّذِينَ بَجِيلَةُ وَخَثْعَمُ
المعجم الكبير 15988لا حكم مسجّل
لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَكَرِهْتَ يَوْمِيكُمْ وَيَوْمَي هَمْدَانَ؟» قَالَ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ فَنَاءُ الْأَهْلِ وَالْعَشِيرَةِ فَقَالَ «أَمَا أَنَّهُ خَيْرٌ لِمَنْ بَقِيَ مِنْكُمْ»
المعجم الكبير 15990لا حكم مسجّل
بُعِثَ إِلَي رَسُولِ اللهِ ﷺ فَرْوَةُ بْنُ عَامِرٍ الْجُذَامِيُّ بِإِسْلَامِهِ وَأَهْدَى لَهُ بَغْلَةً بَيْضَاءَ وَكَانَ فَرْوَةُ غُلَامًا لِقَيْصَرَ مَلِكِ الرُّومِ عَلَى مَنْ يَلِيهِ مِنَ الْعَرَبِ وَكَانَ مَنْزِلُهُ عُمَانَ وَمَا حَوْلَهَا فَلَمَّا بَلَغَ الرُّومُ ذَلِكَ مِنْ أَمْرِهِ حَبَسُوهُ فَقَالَ فِي مَحْبَسِهِ
المعجم الكبير 15991لا حكم مسجّل
عَنْ عُرْوَةَ فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي بَيَاضَةَ فَرْوَةُ بْنُ عَمْرٍو وَقَدْ شَهِدَ بَدْرًا
المعجم الكبير 15992لا حكم مسجّل
عَنْ جَابِرٍ «إنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَبْعَثُ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ مِن بَنِي بَيَاضَةَ يُقَالُ لَهُ فَرْوَةُ بْنُ عَمْرٍو فَيَخْرُصُ ثَمَرَةَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ»
المعجم الكبير 15993لا حكم مسجّل
«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَبْعَثُ فَرْوَةَ بْنَ عَمْرٍو يَخْرُصُ النَّخْلَ فَإِذَا دَخَلَ الْحَائِطَ حَسَبَ مَا فِيهِ مِنَ الأَفْنَاءِ ثُمَّ ضَرَبَ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ عَلَى مَا يَرَى فِيهَا وَلَا يُخْطِيءُ»
المعجم الكبير 15994لا حكم مسجّل
أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَسْلَمْتُ وَتَحْتِي أُخْتَانِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «طَلِّقْ أَيُّهُمَا شِئْتَ»
المعجم الكبير 15995لا حكم مسجّل
قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَعِنْدِي أُخْتَانِ تَزَوَّجْتُهُمَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَالَ «إِذَا رَجَعْتَ فَطَلِّقْ إِحْدَاهُمَا»
المعجم الكبير 15996لا حكم مسجّل
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَسْلَمْتُ وَتَحْتِي أُخْتَانِ قَالَ «طَلِّقْ أَيُّهُمَا شِئْتَ»
المعجم الكبير 15997لا حكم مسجّل
قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا أَصْحَابُ أَعْنَابٍ وَكُرُومٍ وَقَدْ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ فَمَاذَا نَصْنَعُ؟ قَالَ «تَتَّخِذُونَهُ زَبِيبًا» قَالُوا فَمَا نَصْنَعُ بِالزَّبِيبِ؟ قَالَ «تُنْقِعُونَهُ عَلَى غَدَائِكُمْ وَتَشْرَبُونَهُ عَلَى عَشَائِكُمْ وَتَنْقَعُونَهُ عَلَى عَشَائِكُمْ وَتَشْرَبُونَهُ عَلَى غَدَائِكُمْ» قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ أَفَلَا نَدَعَهُ حَتَّى يَشْتَدَّ؟ قَالَ فَلَا تَجْعَلُوهُ فِي الْقِلَالِ وَلَا الدُّبَّاءِ وَاجْعَلُوهُ فِي الشِّنَانِ فَإِنَّهُ إِنْ تَأَخَّرْ عَنْ عَصْرِهِ صَارَ خَلًّا قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللهِ نَحْنُ مَنْ قَدْ عَلِمْتَ وَحَيِّنَا مِنْ حَيْثُ قَدْ عَلِمْتَ وَنَحْنُ بَيْنَ ظَهْرَانَي مَنْ قَدْ عَلِمْتَ فَمَنْ وَلِيُّنَا؟ قَالَ «اللهُ وَرَسُولُهُ»
المعجم الكبير 15999لا حكم مسجّل
«أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ بِرَأْسِ الْعَبْسِيِّ الْكَذَّابِ»
المعجم الكبير 16000لا حكم مسجّل
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قُلْتُ إِنَّ أَرْضَنَا أَرْضٌ بَارِدَةٌ وَلَنَا كُرُومٌ فَمَا نَصْنَعُ بِهَا؟ قَالَ «تَتَّخِذُونَهَا زَبِيبًا» فَذَكَرَ نَحْوَهُ
المعجم الكبير 16001aلا حكم مسجّل
وَفَدْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ إِنَّا نَصْنَعُ طَعَامًا وَشَرَابًا فَنُطْعِمُهُ بَنِي عَمِّنَا فَقَالَ «هَلْ يُسْكِرُ؟» قُلْتُ نَعَمْ قَالَ «حَرَامٌ» فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ تَوْدِيعِي إِيَّاهُ ذَكَرْتُهُ لَهُ فَقُلْتُ يَا نَبِيَّ اللهِ إِنَّهُمْ لَنْ يَصْبِرُوا عَنْهُ قَالَ «فَمَنْ لَمْ يَصْبِرْ عَنْهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ»
المعجم الكبير 16001bلا حكم مسجّل
وَفَدْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ إِنَّا نَصْنَعُ طَعَامًا وَشَرَابًا فَنُطْعِمُهُ بَنِي عَمِّنَا فَقَالَ «هَلْ يُسْكِرُ؟» قُلْتُ نَعَمْ قَالَ «حَرَامٌ» فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ تَوْدِيعِي إِيَّاهُ ذَكَرْتُهُ لَهُ فَقُلْتُ يَا نَبِيَّ اللهِ إِنَّهُمْ لَنْ يَصْبِرُوا عَنْهُ قَالَ «فَمَنْ لَمْ يَصْبِرْ عَنْهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ»
المعجم الكبير 16002لا حكم مسجّل
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ نَحْنُ مَنْ قَدْ عَلِمْتَ وَحَيِّنَا مِنْ حَيْثُ تَعْلَمُ وَنَزَلْنَا بَيْنَ ظَهْرَانَي مَنْ تَعْلَمُ فَمَنْ وَلِيُّنَا؟ قَالَ «اللهُ وَرَسُولُهُ» قَالَ قُلْتُ حَسْبِي
المعجم الكبير 16003لا حكم مسجّل
عَنْ ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ وَهُوَ ابْنُ أُخْتِ النَّجَاشِيِّ وَقَدْ خَدَمَ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ فِي الصَّلَاةِ أَو غَيْرِهَا كَتَبَ اللهُ لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ
المعجم الكبير 16004لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَكُونُ فِي رَمَضَانَ صَوْتٌ» قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ فِي أَوَّلِهِ أَو فِي وَسَطِهِ أَو فِي آخِرِهِ؟ قَالَ «لَا بَلْ فِي النِّصْفِ مِنْ رَمَضَانَ إِذَا كَانَ لَيْلَةُ النِّصْفِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ يَكُونُ صَوْتٌ مِنَ السَّمَاءِ يُصْعَقُ لَهُ سَبْعُونَ أَلْفًا وَيُخْرَسُ سَبْعُونَ أَلْفًا وَيُعْمَى سَبْعُونَ أَلْفًا وَيُصِمُّ سَبْعُونَ أَلْفًا» قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ فَمَنِ السَّالِمُ مِنْ أُمَّتِكَ؟ قَالَ «مَنْ لَزِمَ بَيْتَهُ وَتَعَوَّذَ بِالسُّجُودِ وَجَهَرَ بِالتَّكْبِيرِ لِلَّهِ ثُمَّ يَتْبَعُهُ صَوْتٌ آخَرُ وَالصَّوْتُ الْأَوَّلُ صَوْتُ جِبْرِيلَ وَالثَّانِي صَوْتُ الشَّيْطَانِ فَالصَّوْتُ فِي رَمَضَانَ وَالمَعْمَعَةُ فِي شَوَّالٍ وَتُمَيَّزُ الْقَبَائِلُ فِي ذِي الْقَعْدَةِ وَيَغَارُ عَلَى الْحُجَّاجِ فِي ذِي الْحِجَّةِ وَفِي الْمُحْرِمِ وَمَا الْمُحْرَّمُ؟ أَوَّلُهُ بَلَاءٌ عَلَى أُمَّتِي وَآخِرُهُ فَرَحٌ لِأُمَّتِي الرَّاحِلَةُ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ بِقَتَبِهَا يَنْجُو عَلَيْهَا الْمُؤْمِنُ لَهُ مِنْ دَسْكَرَةٍ تَغُلُّ مِائَةَ أَلْفٍ»
المعجم الكبير 16005لا حكم مسجّل
كُنَّا قُعُودًا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ فَشَخَصَ بَصَرُهُ إِلَى رَجُلٍ يَمْشِي فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ «يَا فُلَانُ» قَالَ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ وَلَا يُنَازِعُهُ الْكَلَامَ إِلَّا قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ «أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟» قَالَ لَا قَالَ «أَتَقْرَأُ التَّوْرَاةَ؟» قَالَ نَعَمْ وَالْإِنْجِيلَ قَالَ «وَالْقُرْآنَ؟» قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِِ لَوْ أَشَاءُ لَقَرَأْتُهُ قَالَ ثُمَّ نَاشَدَهُ قَالَ «تَجِدُنِي فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ؟» قَالَ أَجِدُكَ مِثْلَكَ وَمِثْلَ هَيْأَتِكَ وَمِثْلَ مَخْرَجِكَ وَكُنَّا نَرْجُو أَنْ يَكُونَ مِنَّا فَلَمَّا خَرَجْتَ تَحَيَّرْنَا أَنْ تَكُونَ أَنْتَ هُوَ فَنَظَرْنَا وَإِذَا لَيْسَ أَنْتَ هُوَ قَالَ «وَلِمَ ذَلِكَ؟» قَالَ إِنَّ مَعَهُ مِنْ أُمَّتِهِ سَبْعُونَ أَلْفًا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ وَمَعَكَ نَفَرٌ يَسِيرٌ قَالَ «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَنَا هُوَ وَإِنَّهُمْ لَأُمَّتِي لَأَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ أَلْفًا وَسَبْعِينَ أَلْفًا»
المعجم الكبير 16006لا حكم مسجّل
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ شَخَصَ بَصَرُهُ إِلَى رَجُلٍ فَدَعَاهُ فَأَقْبَلَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ مُجْتَمِعٌ عَلَيْهِ قَمِيصٌ وَسَرَاوِيلُ وَنَعْلَانِ فَجَعَلَ يَقُولُ يَا رَسُولَ اللهِ فَيَقُولُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟» فَيَأْبَى فَجَعَلَ لَا يَقُولُ شَيْئًا إِلَّا قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ فَيَقُولُ «أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟» فَيَأْبَى فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «هَلْ تَقْرَأُ التَّوْرَاةَ؟» قَالَ نَعَمْ قَالَ «وَالْإِنْجِيلَ؟» قَالَ نَعَمْ وَالْفُرْقَانَ وَرَبِّ مُحَمَّدٍ لَو شِئْتَ لَقَرَأْتُهُ قَالَ «فَأَسْأَلُكَ بِالَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَأَشْيَاءَ خَلَقَهُمَا أَمَا تَجِدُنِي فِيهِمَا؟» قَالَ نَعَمْ نَجِدُ مِثْلَ نَعْتِكَ يَخْرُجُ مِنْ مَخْرَجِكَ حَتَّى كُنَّا نَرْجُو أَنْ يَكُونَ فِينَا فَلَمَّا خَرَجْتَ رَأَيْنَا أَنَّكَ أَنْتَ هُوَ فَلَمَّا نَظَرْنَا إِذَا أَنْتَ لَيْسَ بِهِ قَالَ «مِنْ أَيْنَ؟» قَالَ نَجِدُ مِنْ أُمَّتِهِ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَإِنَّمَا أَنْتُمْ قَلِيلٌ فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَكَبَّرَ وَهَلَّلَ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ قَالَ «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَنَا هُوَ وَإِنَّ أُمَّتِي لَأَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ أَلْفًا وَسَبْعِينَ أَلْفًا»
المعجم الكبير 16007لا حكم مسجّل
كُنَّا قُعُودًا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَأُنْزِلَ عَلَيْهِ وَكَانَ إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ ذَابَ بَصَرُهُ مَفْتُوحَةٌ عَيْنَاهُ وَفَرَّغَ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ قَلْبَهُ لِمَا جَاءَ مِنَ اللهِ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ لِكَاتِبٍ اكْتُبْ {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ} الْآيَةَ فَقَامَ الْأَعْمَى فَقَالَ مَا ذَنْبُنَا؟ فَأُنْزِلَ عَلَيْهِ فَقُلْنَا لِلْأَعْمَى إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَنْزِلُ فَبَقِيَ قَائِمًا يَقُولُ أَتُوبُ إِلَى اللهِ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ اكْتُبْ {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ}
المعجم الكبير 16008لا حكم مسجّل
أَتَيْنَا النَّبِيَّ ﷺ فِيمَنْ أَتَاهُ مِنَ الْأَعْرَابِ فَجَلَسْنَا نَنْتَظِرُهُ فَخَرَجَ فِي وَجْهِهِ الْغَضَبُ فَجَلَسَ طَوِيلًا لَا يَتَكَلَّمُ فَقَالَ «إِنِّي خَرَجْتُ إِلَيْكُمْ وَقَدْ تَبَيَّنَتْ لِي لَيْلَةُ الْقَدْرِ ومَسِيحُ الضَّلَالَةِ فَخَرَجْتُ لِأُبَيِّنَهَا لَكُمْ وَأُبَشِّرَكُمْ بِهَا فَلَقِيتُ بِسُدَّةِ الْمَسْجِدِ رَجُلَيْنِ يَتَلاحَيَانِ مَعَهُمَا الشَّيْطَانُ فَحَجَزْتُ بَيْنَهُمَا فَنَسِيتُهَا وَاخْتُلِسَتْ مِنِّي وَسَأَشْذُوا لَكُمْ مِنْهَا شَذْوًا»
المعجم الكبير 16009لا حكم مسجّل
أَخْبَرَهُ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «أَمَّا لَيْلَةُ الْقَدْرِ فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وِتْرًا»
المعجم الكبير 16010لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «رَأَيْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ وَأُنْسِيتُهَا فَاطْلُبُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ»
المعجم الكبير 16011لا حكم مسجّل
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَإِنَّا لَجُلُوسٌ نَنْتَظِرُهُ إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا فِي وَجْهِهِ الْغَضَبُ فَجَلَسَ طَوِيلًا لَا يَتَكَلَّمُ ثُمَّ سُرِّي عَنْهُ فَقَالَ «إِنِّي خَرَجْتُ إِلَيْكُمْ وَقَدْ تَبَيَّنَتْ لِي لَيْلَةُ الْقَدْرِ ومَسِيحُ الضَّلَالَةِ فَخَرَجْتُ إِلَيْكُمْ لِأُبَيِّنَهَا لَكُمْ فَلَقِيتُ بِالْمَسْجِدِ رَجُلَانِ يَتَلَاحَيَانِ بَيْنَهُمَا الشَّيْطَانُ فَحَجَزْتُ بَيْنَهُمَا فَاخْتُلِسَتْ مِنِّي فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وَأَمَّا مَسِيحُ الضَّلَالَةِ فَإِنَّهُ أَجْلَى الْجَبْهَةِ مَمْسُوحُ الْعَيْنِ عَرِيضُ النَّحْرِ فِيهِ دِمَاءٌ كَأَنَّه ابْنُ الْعُزَّى أَو ابْنُ الْعُزَّى بْنِ فُلَانٍ»