المعجم الكبير 16091
قَيْسُ بْنُ فَهْدٍ الْأَنْصَارِيُّ جَدُّ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي اسْمِ أَبِيهِ، وَيُقَالُ قَيْسُ بْنُ عَمْرٍو، وَيُقَالُ قَيْسُ بْنُ سَهْلٍ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَرْبٍ ثَنَا أَبُو ظُفُرٍ عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ مُظْهِرٍ ثَنَا نَافِعُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَبُو هُرْمُزَ قَالَ سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ
قَدِمَ قَبِيصَةُ بْنُ مُخَارِقٍ الْهِلَالِيُّ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْهِ وَرَحَّبَ بِهِ ثُمَّ قَالَ لَهُ «مَا جَاءَ بِكَ يَا قَبِيصَةُ؟» قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ كَبِرَتْ سِنِّي وَرَقَّ جِلْدِي وَضَعُفَتْ قُوَّتِي وَوَهَنْتُ عَلَى أَهْلِي وَعَجَزْتُ عَنْ أَشْيَاءَ قَدْ كُنْتُ أَعْمَلُهَا فَعَلِّمْنِي كَلِمَاتٍ لَعَلَّ اللهَ أَنْ يَنْفَعَنِي بِهِنَّ وَأَوْجِزْ فَقَالَ ﷺ يَا قَبِيصَةُ قُلُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ إِذَا صَلَّيْتَ الْغَدَاةَ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ أَمِنْتَ بِإِذْنِ اللهِ مِنَ الْعَمَى وَالْجُذَامِ وَالْبَرَصِ وَقُل اللهُمَّ اهْدِنِي مِنْ عِنْدِكَ وَأَفِضْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ وَأَنْشُرْ عَلَيَّ مِنْ رَحْمَتِكَ وَأَنْزِلْ عَلَيَّ مِنْ بَرَكَاتِكَ فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُهُنَّ وَقَبِيصَةُ يَعْقِدُ عَلَيْهِنَّ بِأَصَابِعِهِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.