دليل

المعجم الكبير 16007

فَيْرُوزُ الدَّيْلَمِيُّ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُسَاوِرٍ الْجَوْهَرِيُّ ثَنَا عَفَّانُ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ ح وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ثَنَا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ قَالُوا ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا الفَلْتَانُ بْنُ عَاصِمٍ قَالَ

كُنَّا قُعُودًا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَأُنْزِلَ عَلَيْهِ وَكَانَ إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ ذَابَ بَصَرُهُ مَفْتُوحَةٌ عَيْنَاهُ وَفَرَّغَ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ قَلْبَهُ لِمَا جَاءَ مِنَ اللهِ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ لِكَاتِبٍ اكْتُبْ {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ} الْآيَةَ فَقَامَ الْأَعْمَى فَقَالَ مَا ذَنْبُنَا؟ فَأُنْزِلَ عَلَيْهِ فَقُلْنَا لِلْأَعْمَى إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَنْزِلُ فَبَقِيَ قَائِمًا يَقُولُ أَتُوبُ إِلَى اللهِ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ اكْتُبْ {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ}

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.