المعجم الكبير 16011
فَيْرُوزُ الدَّيْلَمِيُّ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُمَرَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَالِهِ الفَلْتَانِ بْنِ عَاصِمٍ قَالَ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَإِنَّا لَجُلُوسٌ نَنْتَظِرُهُ إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا فِي وَجْهِهِ الْغَضَبُ فَجَلَسَ طَوِيلًا لَا يَتَكَلَّمُ ثُمَّ سُرِّي عَنْهُ فَقَالَ «إِنِّي خَرَجْتُ إِلَيْكُمْ وَقَدْ تَبَيَّنَتْ لِي لَيْلَةُ الْقَدْرِ ومَسِيحُ الضَّلَالَةِ فَخَرَجْتُ إِلَيْكُمْ لِأُبَيِّنَهَا لَكُمْ فَلَقِيتُ بِالْمَسْجِدِ رَجُلَانِ يَتَلَاحَيَانِ بَيْنَهُمَا الشَّيْطَانُ فَحَجَزْتُ بَيْنَهُمَا فَاخْتُلِسَتْ مِنِّي فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وَأَمَّا مَسِيحُ الضَّلَالَةِ فَإِنَّهُ أَجْلَى الْجَبْهَةِ مَمْسُوحُ الْعَيْنِ عَرِيضُ النَّحْرِ فِيهِ دِمَاءٌ كَأَنَّه ابْنُ الْعُزَّى أَو ابْنُ الْعُزَّى بْنِ فُلَانٍ»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.