MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 15997

فَرْوَةُ بْنُ عَامِرٍ الْأَنْصَارِيُّ ثُمَّ الْبَيَاضِيُّ، عَقَبِيٌّ، بَدْرِيٌّ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ ثَنَا أَبِي ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ السُّقَطِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ ح وَحَدَّثَنَا إِدْرِيسُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْحَدَّادُ الْمُقْرِيُّ ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ قَالُوا ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيِّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ فَيْرُوزَ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ

قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا أَصْحَابُ أَعْنَابٍ وَكُرُومٍ وَقَدْ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ فَمَاذَا نَصْنَعُ؟ قَالَ «تَتَّخِذُونَهُ زَبِيبًا» قَالُوا فَمَا نَصْنَعُ بِالزَّبِيبِ؟ قَالَ «تُنْقِعُونَهُ عَلَى غَدَائِكُمْ وَتَشْرَبُونَهُ عَلَى عَشَائِكُمْ وَتَنْقَعُونَهُ عَلَى عَشَائِكُمْ وَتَشْرَبُونَهُ عَلَى غَدَائِكُمْ» قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ أَفَلَا نَدَعَهُ حَتَّى يَشْتَدَّ؟ قَالَ فَلَا تَجْعَلُوهُ فِي الْقِلَالِ وَلَا الدُّبَّاءِ وَاجْعَلُوهُ فِي الشِّنَانِ فَإِنَّهُ إِنْ تَأَخَّرْ عَنْ عَصْرِهِ صَارَ خَلًّا قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللهِ نَحْنُ مَنْ قَدْ عَلِمْتَ وَحَيِّنَا مِنْ حَيْثُ قَدْ عَلِمْتَ وَنَحْنُ بَيْنَ ظَهْرَانَي مَنْ قَدْ عَلِمْتَ فَمَنْ وَلِيُّنَا؟ قَالَ «اللهُ وَرَسُولُهُ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا