دليل

المعجم الكبير 15989

فصل

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَمْرٍو الْخَلَّالُ الْمَكِّيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَمْرٍو الْعَدَنِيُّ ثَنَا فَرَجُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبْيَضَ بْنِ حَمَّالٍ حَدَّثَنِي عَمِّي ثَابِتُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ فَرْوَةَ بْنَ مِسِّيكٍ الْمُرَادِيَّ حَدَّثَهُ

أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ سَبَأٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ مَا سَبَأٌ؟ أَرَجُلٌ أَمْ جَبَلٌ أَمْ وَادٍ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا بَلْ رَجُلٌ وَلَدَ عَشَرَةَ فَتَشَاءَمَ أَرْبَعَةٌ وَتَيَامَنَ سِتَّةٌ تَشَاءَمَ لَخْمٌ وَجُذَامُ وَعَامِلَةُ وَغَسَّانُ وَتَيَامَنَ حِمْيَرُ وَمَذْحِجٌ وَالْأَزْدُ وَكِنْدَةُ وَالْأَشْعَرِيُّونَ وَأنْمَارٌ الَّتِي مِنْهَا بَجِيلَةُ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.