المعجم الكبير 15986
فُرَاتُ بْنُ حَيَّانَ الْعِجْلِيُّ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ ثَنَا عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ الرَّمْلِيُّ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ فَرْوَةَ بْنِ مِسِّيكٍ
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لَنَا جِيرَةً مِنْ سَبَأٍ أَهْلَ عَزٍّ وَمُلْكٍ وَجَبَرُوتٍ فَائْذَنْ لِي أَنْ أَدْعُوَهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ فَإِنْ أَبَوْا فَائْذَنْ لِي أَنْ أُقَاتِلَهُمْ بِقَوْمِي وَمَنْ أَطَاعَنِي فَأَذِنَ لَهُ ثُمَّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَدَا لَهُ فَقَالَ «إِنَّكَ ذَكَرْتَ مِنْ أَمْرِ سَبَأٍ مَا ذَكَرْتَ فَادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ فَإِنْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَاكْفُفُ عَنْهُمْ وَإِنْ أَبَوْا فَلَا تَعْرَضْ لَهُمْ حَتَّى يَأْتِيكَ أَمْرِي» فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ سَبَأً أَرْضٌ أَو امْرَأَةٌ؟ فَقَالَ لَيْسَ بِأَرْضٍ وَلَا امْرَأَةٍ وَلَكِنْ رَجُلٌ وَلَدَ عَشَرَةَ قَبَائِلَ تَيَامَنَ مِنْهُمْ سِتَّةٌ وَتَشَاءَمَ أَرْبَعَةٌ فَاليَمَانِيُّونَ مَذْحِجٌ وَالْأَزْدُ وَكِنْدَةُ وَحِمْيَرُ وَالْأَشْعَرِيُّونَ وَأنْمَارٌ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا أَنْمَارٌ؟ فَقَالَ أَبُو بَجِيلَةَ وَخَثْعَمَ وَتَشَاءَمَ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ لَخْمٌ وَجُذَامُ وَغَسَّانُ وَعَامِلَةُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.