MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 16006

فَيْرُوزُ الدَّيْلَمِيُّ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُمَرَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَالِهِ الفَلْتَانِ بْنِ عَاصِمٍ قَالَ

كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ شَخَصَ بَصَرُهُ إِلَى رَجُلٍ فَدَعَاهُ فَأَقْبَلَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ مُجْتَمِعٌ عَلَيْهِ قَمِيصٌ وَسَرَاوِيلُ وَنَعْلَانِ فَجَعَلَ يَقُولُ يَا رَسُولَ اللهِ فَيَقُولُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟» فَيَأْبَى فَجَعَلَ لَا يَقُولُ شَيْئًا إِلَّا قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ فَيَقُولُ «أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟» فَيَأْبَى فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «هَلْ تَقْرَأُ التَّوْرَاةَ؟» قَالَ نَعَمْ قَالَ «وَالْإِنْجِيلَ؟» قَالَ نَعَمْ وَالْفُرْقَانَ وَرَبِّ مُحَمَّدٍ لَو شِئْتَ لَقَرَأْتُهُ قَالَ «فَأَسْأَلُكَ بِالَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَأَشْيَاءَ خَلَقَهُمَا أَمَا تَجِدُنِي فِيهِمَا؟» قَالَ نَعَمْ نَجِدُ مِثْلَ نَعْتِكَ يَخْرُجُ مِنْ مَخْرَجِكَ حَتَّى كُنَّا نَرْجُو أَنْ يَكُونَ فِينَا فَلَمَّا خَرَجْتَ رَأَيْنَا أَنَّكَ أَنْتَ هُوَ فَلَمَّا نَظَرْنَا إِذَا أَنْتَ لَيْسَ بِهِ قَالَ «مِنْ أَيْنَ؟» قَالَ نَجِدُ مِنْ أُمَّتِهِ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَإِنَّمَا أَنْتُمْ قَلِيلٌ فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَكَبَّرَ وَهَلَّلَ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ قَالَ «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَنَا هُوَ وَإِنَّ أُمَّتِي لَأَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ أَلْفًا وَسَبْعِينَ أَلْفًا»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا