دليل

المعجم الكبير 15981

فُجَيْعٌ الْعَامِرِيُّ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الدِّمَشْقِيُّ ثنا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ

أَخْرَجَ إِلَيْنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَطَاءٍ الْعَامِرِيُّ الْبَكَّائِيُّ كِتَابًا مِنَ النَّبِيِّ ﷺ لَهُمْ فَقَالَ لَنَا اكْتُبُوهُ وَلَمْ يُمْلِهِ عَلَيْنَا زَعَمَ أَنَّ ابْنَ بِنْتِ الْفُجَيْعِ حَدَّثَهُ هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ ﷺ لِلْفُجَيْعِ «وَمَنْ تَبِعَهُ أَسْلَمَ وَمَنْ أَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَأَطَاعَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَأَعْطَى مِنَ الْمَغْنَمِ خُمُسَهُ وَنَصَرَ نَبِيَّ اللهِ وَأَشْهَدَ عَلَى إِسْلَامِهِ وَفَارَقَ الْمُشْرِكِينَ فَإِنَّهُ آمِنٌ بِأَمَانِ اللهِ وَمُحَمَّدٍ ﷺ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.