MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 15985

فُرَاتُ بْنُ حَيَّانَ الْعِجْلِيُّ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ الْفَضْلُ بْنُ حُبَابٍ ثَنَا أَبُو هَمَّامٍ الدَّلَّالُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَبَّبٍ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ أَبِي جَنَابٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ هَانِي عَنْ فَرْوَةَ بْنِ مِسِّيكٍ قَالَ

أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أُقَاتِلُ بِمَنْ أَقْبَلَ مِنْ قَوْمِي مَنْ أَدْبَرَ مِنْهُمْ؟ قَالَ «نَعَمْ» فَلَمَّا أَدْبَرَ دَعَاهُ فَقَالَ «أَدْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ فَإِنْ أَبَوْا فَقَاتِلْهُمْ» فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ فَأَخْبِرْنِي عَنْ سَبَأٍ أَرَجُلٌ هُوَ أَمْ امْرَأَةٌ هِيَ؟ قَالَ «هُوَ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ وَلَدَ عَشَرَةً تَيَامَنَ مِنْهُمْ سِتَّةٌ وَتَشَاءَمَ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ فَأَمَّا الَّذِينَ تَيَامَنُوا فَالْأَزْدُ وَكِنْدَةُ وَمَذْحِجٌ وَالْأَشْعَرِيُّونَ وَحِمْيَرُ وَأنْمَارٌ مِنْهُمْ بَجِيلَةُ وَأَمَّا الَّذِينَ تَشَاءَمُوا فَعَامِلَةُ وَغَسَّانُ وَلَخْمٌ وَجُذَامُ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا