MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 15984

فُرَاتُ بْنُ حَيَّانَ الْعِجْلِيُّ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الفَسَوِيُّ قَالَا ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُونُسَ أَبُو مُسْلِمٍ الْمُسْتَمْلِيُّ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ وَزَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ قَالَا ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ قَالَا ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُرَقَّعٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ زُهَيْرٍ قَالَ انْطَلَقْنَا مَعَ حَنْظَلَةَ بْنِ الرَّبِيعِ إِلَى مَسْجِدِ فُرَاتِ بْنِ حَيَّانَ فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَقَالَ لَهُ تَقَدَّمْ فَقَالَ

لَهُ مَا كُنْتُ لِأَتَقَدَّمُكَ وَأَنْتَ أَكْبَرُ مِنِّي سِنًّا وَأَقْدَمُ هِجْرَةً وَالْمَسْجِدُ مَسْجِدُكَ فَقَالَ فُرَاتٌ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ فِيكَ شَيْئًا لَا أَتَقَدَّمُكَ أَبَدًا قَالَ أَشْهِدْتَهُ يَوْمَ أَتَيْتُهُ بِالطَّائِفِ فَبَعَثَنِي عَيْنًا؟ قَالَ نَعَمْ فَتَقَدَّمَ حَنْظَلَةُ فَصَلَّى بِهِمْ فَقَالَ فُرَاتٌ يَا بَنِي عَجْلَانَ إِنَّمَا قَدَّمْتُ هَذَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَهُ عَيْنًا إِلَى الطَّائِفِ فَجَاءَ فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ فَقَالَ صَدَقْتَ ارْجِعْ إِلَى مَنْزِلِكَ فَإِنَّكَ قَدْ شَهِدْتَ اللَّيْلَةَ فَلَمَّا وَلَّى قَالَ لَنَا «ائْتَمُّوا بِهَذَا وَأَشْبَاهِهِ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا