جمع الجوامع 108-91b
مسند البراء بن عازب
"كُنَّا حَوْلَ النَّبىِّ ﷺ فَجَاءَتْ أُمُّ أَيْمَنَ، فَقَالَتْ: يَارَسُولَ اللهِ! لَقَدْ ضَلَّ الْحَسَنُ والْحُسَيْنُ وَذَلِكَ رَأَدُ النَّهارِ، يَقُولُ: ارْتِفَاعُ النَّهَارِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قُومُوا فَاطْلُبُوا ابْنَىَّ، وَأَخَذَ كُل وَاحِد تِجَاهَ وَجْهِهِ، فَأَخَذْتُ نَحْوَ النَّبيِّ ﷺ، فَلَمَّا نَزَلَ حَتَّى أَتَى سَفْحَ جَبَلٍ، وإِذَا الحَسَنُ والْحُسَيْنُ مُلْتَزِقٌ كُلُّ واحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ، وإِذَا شُجَاعٌ () قَائِمٌ عَلَى ذَنَبِهِ مُخْرِجٌ مِنْ فِيهِ شِبْهَ النَّارِ، فَأسْرعَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ، فَالْتَفَتَ مُخَاطِبًا لِرَسُولِ اللهِ ﷺ، ثُمَّ انْسَابَ فَدَخَلَ بَعْضَ الأَحْجِرَةِ، ثُمَّ أَتَاهُمَا فَأَفْرَقَ بَيْنَهُمَا وَمَسَحَ وجُوهَهُمَا، وقال: بأَبى وَأُمِّى أَنتُمَا مَا أَكْرَمَكُمَا عَلَى اللهِ! ثُمَّ حَمَلَ أَحَدَهُمَا عَلَى عَاتِقِهِ الأَيْمَن، والآخَرَ عَلَى عَاتِقِهِ الأَيْسَرِ، فَقُلتُ: طُوبَى لَكُمَا! نِعْمَ المَطِيَّةُ مَطِيَّتُكُمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: وَنِعْمَ الرَّاكِبَانِ هُمَا وَأَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.