جمع الجوامع 124-2b
مسند بشير بن الخصاصية، وهي أمه واسم أبيه معبد السدوسى
"عَنْ بِشَيرِ بْنِ الْخصَاصِيةِ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَدَعَانِى إِلَى الإِسْلاَم، ثُمَّ قَالَ لِى: مَا اسْمُكَ؟ قُلْتُ: نَذِيرٌ، قَالَ: بَلْ أَنْتَ بَشِيرٌ، فَأَنْزَلَنِى الصُّفَّةَ فَكانَ إِذَا أتَتْهُ هَديَّةٌ أَشْرَكَنَا فِيهَا، وَإذَا أَتَتْهُ صَدَقَةٌ صَرَفَهَا إِلَيْنَا، فَخَرَجَ ذَاتَ لَيْلَة فَتَبِعْتُه فأَتَى البَقِيعَ، فَقَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكُم دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وَإنَّا بِكُمْ لاَحقُونَ، وإِنَا لله وَإنَّا إِلَيْهِ رَاجعُونَ، لَقَدْ أَصَبْتُمْ خَيْرًا بَجِيلًا ( ) وَسَبَقْتُم شَرًا طَوِيلًا، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلىَّ، فَقَالَ: مَنَ هذَا؟ فَقُلْتُ: بَشِيرٌ، فَقَالَ: أمَا تَرْضَى أَنْ أخَذَ الله سَمْعَكَ، وَبَصَرَكَ، وَقَلْبَكَ إِلَى الإسْلاَمِ مِنْ بَيْنِ رَبِيعَةِ الفَرَسِ الَّذين يَقُولُونَ: لَوْلاَهُمْ لاَئْتَفَكَتِ الأَرْضُ بأَهْلِهَا، قُلتُ: بَلَى يَارَسُولَ اللهِ! قَالَ: مَا جَاءَ بِكَ؟ قُلْتُ: خِفْتُ أَنْ تُنْكَبَ أَوْ يُصِيبَكَ هَامَةٌ مِنْ هَوَامِّ الأَرْضِ".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.