دليل

جمع الجوامع 108-63b

مسند البراء بن عازب

"عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِلْبَرَاءِ: هَلْ كنتُمْ وَلَّيْتُمْ يَوْمَ حُنَيْنٍ يَا أَبَا عُمَارَةَ؟ قَالَ: أَشْهَدُ عَلَى النِّبِيِّ ﷺ أَنَّه مَا وَلَّى، وَلَكِنِ انْطَلَقَ إِخْفَاءً مِنَ النَّاسِ، وَحشِرَ إِلَى هَذَا الْحَيِّ مِنْ هَوَازِنَ وَهُمْ قَوْمٌ رُمَاةٌ، فَرَمَوْهُمْ بِرَشْقٍ مِنْ نَبْلٍ كَأَنَّهَا رِجْلٌ مِنْ جَرَادٍ فانْكَشَفُوا فأَقْبَلَ الْقَوْمُ إِلَى رَسُول اللهِ ﷺ وَأَبُو سُفْيانَ بْنُ الْحَارِث يَقُودُ بَغْلَتَهُ، فَنَزَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَاسْتَنْصَرَ وَهُوَ يَقُولُ: أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبَ، أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، اللَّهُمَّ أَنْزِلْ نَصْرَكَ، قَالَ: وَكُنَّا وَاللهِ إِذَا احْمَرَّ الْبَأسُ نَتَّقِي بِهِ، وَإِنَّ الشُّجَاعَ الَّذِي يُحَاذِي به".

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.