دليل
مصنف ابن أبي شيبة

33. كتاب الفضائل

  1. مصنف ابن أبي شيبة 32297لا حكم مسجّل

    أَنَّ أُنَاسًا مِنَ الْأَنْصَارِ قَالُوا لِلنَّبِيِّ ﷺ: إِنَّا نَسْمَعُ مِنْ قَوْمِكَ [٦]حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ مِنْهُمْ: إِنَّمَا مَثَلُ مُحَمَّدٍ ﷺ مَثَلُ نَخْلَةٍ أُنْبِتَتْ فِي كِبَاءٍ قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَيُّهَا النَّاسُ، مَنْ أَنَا ؟ قَالُوا: أَنْتَ رَسُولُ اللهِ عَلَيْكَ السَّلَامُ، فَقَالَ: أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، قَالَ: فَمَا سَمِعْنَاهُ انْتَمَى قَبْلَهَا قَطُّ، ثُمَّ قَالَ: أَلَا إِنَّ اللهَ خَلَقَ خَلْقَهُ ثُمَّ فَرَّقَهُمْ فِرْقَتَيْنِ، فَجَعَلَنِي مِنْ خَيْرِ الْفَرِيقَيْنِ [٧]ثُمَّ جَعَلَهُمْ قَبَائِلَ فَجَعَلَنِي مِنْ خَيْرِهِمْ قَبِيلَةً، فَأَنَا خَيْرُكُمْ بَيْتًا وَخَيْرُكُمْ نَفْسًا

  2. مصنف ابن أبي شيبة 32298لا حكم مسجّل

    إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ كُنْتُ إِمَامَ النَّاسِ وَخَطِيبَهُمْ وَصَاحِبَ شَفَاعَتِهِمْ وَلَا فَخْرَ

  3. مصنف ابن أبي شيبة 32299لا حكم مسجّل

    خَرَجْتُ مِنْ نِكَاحٍ لَمْ أَخْرُجْ مِنْ سِفَاحٍ مِنْ لَدُنْ آدَمَ، لَمْ يُصِبْنِي سِفَاحُ الْجَاهِلِيَّةِ

  4. مصنف ابن أبي شيبة 32300لا حكم مسجّل

    أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ: نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وَجُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ طَهُورًا [١]وَمَسْجِدًا، فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ فَلْيُصَلِّ، وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ قَبْلِي، وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ، وَكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ عَامَّةً

  5. مصنف ابن أبي شيبة 32301لا حكم مسجّل

    أُعْطِيتُ خَمْسًا وَلَا أَقُولُهُ فَخْرًا: بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ، وَجُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا، وَأُحِلَّ لِيَ الْمَغْنَمُ وَلَمْ يَحِلَّ لِأَحَدٍ قَبْلِي، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ فَهُوَ يَسِيرُ أَمَامِي مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ فَأَخَّرْتُهَا لِأُمَّتِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَهِيَ نَائِلَةٌ إِنْ شَاءَ اللهُ مَنْ لَمْ يُشْرِكْ بِاللهِ شَيْئًا

  6. مصنف ابن أبي شيبة 32302لا حكم مسجّل

    نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وَأُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ، وَأُحِلَّ لِيَ الْمَغْنَمُ، وَبَيْنَمَا [١]أَنَا نَائِمٌ أُتِيتُ بِمَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الْأَرْضِ فَتُلَّتْ فِي يَدِي

  7. مصنف ابن أبي شيبة 32303لا حكم مسجّل

    أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ كَانَ قَبْلِي: بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ؛ وَجُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا، وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لِنَبِيٍّ كَانَ قَبْلِي، وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ [١]سَأَلَ شَفَاعَتَهُ وَإِنِّي أَخَّرْتُ شَفَاعَتِي جَعَلْتُهَا لِمَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا

  8. مصنف ابن أبي شيبة 32304لا حكم مسجّل

    إِنِّي نُصِرْتُ بِالصَّبَا، وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ

  9. مصنف ابن أبي شيبة 32305لا حكم مسجّل

    أُعْطِيتُ مَا لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا هُوَ ؟ قَالَ: نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وَأُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ [١]الْأَرْضِ، وَسُمِّيتُ أَحْمَدَ، وَجُعِلَ التُّرَابُ لِي طَهُورًا، وَجُعِلَتْ أُمَّتِي خَيْرَ الْأُمَمِ

  10. مصنف ابن أبي شيبة 32306لا حكم مسجّل

    إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يَأْخُذُ بِحَلْقَةِ بَابِ الْجَنَّةِ فَيُفْتَحُ لَهُ مُحَمَّدٌ ﷺ ثُمَّ قَرَأَ آيَةً مِنَ التَّوْرَاةِ: أُخْرَانًا [١]قُدَّامًا، الْآخِرُونَ الْأَوَّلُونَ

  11. مصنف ابن أبي شيبة 32307لا حكم مسجّل

    فُضِّلْنَا عَلَى النَّاسِ بِثَلَاثٍ: جُعِلَتْ لَنَا الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدًا، وَجُعِلَتْ لَنَا تُرْبَتُهَا إِذَا لَمْ نَجِدِ الْمَاءَ طَهُورًا، وَأُوتِيتُ هَذِهِ الْآيَاتِ مِنْ بَيْتِ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، لَمْ يُعْطَ مِنْهُ [١]أَحَدٌ قَبْلِي، وَلَا يُعْطَى مِنْهُ أَحَدٌ بَعْدِي

  12. مصنف ابن أبي شيبة 32308لا حكم مسجّل

    خَرَجْتُ فِي طَلَبِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي، فَانْتَظَرْتُهُ حَتَّى صَلَّى، فَقَالَ: أُوتِيتُ اللَّيْلَةَ خَمْسًا لَمْ يُؤْتَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي: نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ فَيُرْعَبُ الْعَدُوُّ مِنِّي مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وَأُرْسِلْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ، وَجُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا، وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ كَانَ قَبْلِي، وَقِيلَ: سَلْ تُعْطَهُ، فَاخْتَبَأْتُهَا فَهِيَ نَائِلَةٌ مِنْكُمْ مَنْ لَمْ يُشْرِكْ بِاللهِ

  13. مصنف ابن أبي شيبة 32309لا حكم مسجّل

    أَنَا أَوَّلُ شَفِيعٍ فِي الْجَنَّةِ، وَقَالَ: مَا صُدِّقَ نَبِيٌّ [١]مِنَ الْأَنْبِيَاءِ مَا صُدِّقْتُ، وَإِنَّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ لَنَبِيًّا مَا صَدَّقَهُ مِنْ أُمَّتِهِ إِلَّا رَجُلٌ وَاحِدٌ

  14. مصنف ابن أبي شيبة 32310لا حكم مسجّل

    ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا ﴾قَالَ: يُقْعِدُهُ عَلَى الْعَرْشِ

  15. مصنف ابن أبي شيبة 32311لا حكم مسجّل

    ﴿وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى ﴾قَالَ: ذِكْرُ الدُّنُوِّ مِنْهُ

  16. مصنف ابن أبي شيبة 32312لا حكم مسجّل

    دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِنَهَرٍ يَجْرِي، حَافَاتُهُ خِيَامُ اللُّؤْلُؤِ فَضَرَبْتُ بِيَدِي إِلَى الطِّينِ فَإِذَا مِسْكٌ أَذْفَرُ، قَالَ: فَقُلْتُ لِجِبْرِيلَ: مَا هَذَا ؟ قَالَ: هَذَا الْكَوْثَرُ الَّذِي أَعْطَاكَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ

  17. مصنف ابن أبي شيبة 32313لا حكم مسجّل

    بَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ أَظْهُرِنَا إِذْ أَغْفَى إِغْفَاءَةً، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مُتَبَسِّمًا فَقُلْنَا: مَا لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: نَزَلَتْ عَلَيَّ آنِفًا سُورَةٌ فَقَرَأَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ﴾﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ﴾﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ ﴾ثُمَّ قَالَ: أَتَدْرُونَ مَا الْكَوْثَرُ ؟ قُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: فَإِنَّهُ نَهَرٌ وَعَدَنِيهِ رَبِّي، عَلَيْهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ، هُوَ حَوْضٌ تَرِدُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّتِي، آنِيَتُهُ عَدَدُ النُّجُومِ، فَيُخْتَلَجُ الْعَبْدُ مِنْهُمْ فَأَقُولُ: رَبِّ، إِنَّهُ مِنْ أَصْحَابِي، فَيَقُولُ: لَا، إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثَ بَعْدَكَ

  18. مصنف ابن أبي شيبة 32314لا حكم مسجّل

    قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لَكَ حَوْضًا ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَأَحَبُّ مَنْ وَرَدَهُ إِلَيَّ قَوْمُكِ

  19. مصنف ابن أبي شيبة 32315لا حكم مسجّل

    أَنَا الْفَرَطُ عَلَى الْحَوْضِ

  20. مصنف ابن أبي شيبة 32316لا حكم مسجّل

    أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ

  21. مصنف ابن أبي شيبة 32317لا حكم مسجّل

    مَا بَيْنَ قَبْرِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، وَمِنْبَرِي عَلَى حَوْضِي

  22. مصنف ابن أبي شيبة 32318لا حكم مسجّل

    أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ

  23. مصنف ابن أبي شيبة 32319لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ يَقُولُ: إِنِّي لَكُمْ سَلَفٌ عَلَى الْكَوْثَرِ

  24. مصنف ابن أبي شيبة 32320لا حكم مسجّل

    الْكَوْثَرُ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ حَافَتَاهُ مِنْ ذَهَبٍ، وَمَجْرَاهُ عَلَى الْيَاقُوتِ وَالدُّرِّ، تُرْبَتُهُ أَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ، وَمَاؤُهُ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَأَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ

  25. مصنف ابن أبي شيبة 32321لا حكم مسجّل

    أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ

  26. مصنف ابن أبي شيبة 32322لا حكم مسجّل

    إِنَّ أَمَامَكُمْ حَوْضًا كَمَا بَيْنَ جَرْبَاءَ وَأَذْرُحَ

  27. مصنف ابن أبي شيبة 32323لا حكم مسجّل

    خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ [يَوْمًا ] [١]وَنَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ وَهُوَ عَاصِبٌ رَأْسَهُ بِخِرْقَةٍ فِي الْمَرَضِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، فَأَهْوَى قِبَلَ الْمِنْبَرِ فَاتَّبَعْنَاهُ فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنِّي لَقَائِمٌ عَلَى الْحَوْضِ السَّاعَةَ

  28. مصنف ابن أبي شيبة 32324لا حكم مسجّل

    لَيَرِدَنَّ عَلَى [١]حَوْضِي أَقْوَامٌ فَيُخْتَلَجُونَ دُونِي

  29. مصنف ابن أبي شيبة 32325لا حكم مسجّل

    قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ

  30. مصنف ابن أبي شيبة 32326لا حكم مسجّل

    أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ، مَنْ وَرَدَ عَلَيَّ شَرِبَ مِنْهُ، وَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ أَبَدًا

  31. مصنف ابن أبي شيبة 32327لا حكم مسجّل

    إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ

  32. مصنف ابن أبي شيبة 32328لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِلْأَنْصَارِ: إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً؛ فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ

  33. مصنف ابن أبي شيبة 32329لا حكم مسجّل

    إِنِّي عَلَى الْحَوْضِ أَنْتَظِرُ مَنْ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ

  34. مصنف ابن أبي شيبة 32330لا حكم مسجّل

    قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا آنِيَةُ الْحَوْضِ ؟ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَآنِيَتُهُ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ وَكَوَاكِبِهَا فِي اللَّيْلَةِ الْمُظْلِمَةِ الْمُصْحِيَةِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهَا لَمْ يَظْمَأْ، عَرْضُهُ مِثْلُ طُولِهِ مَا بَيْنَ عَمَّانَ إِلَى أَيْلَةَ، مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ

  35. مصنف ابن أبي شيبة 32331لا حكم مسجّل

    أَنَا عِنْدَ عُقْرِ حَوْضِي أَذُودُ عَنْهُ النَّاسَ لِأَهْلِ الْيَمَنِ، إِنِّي لَأَضْرِبُهُمْ بِعَصَايَ حَتَّى تَرْفَضَّ، قَالَ: فَسُئِلَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ عَنْ سَعَةِ الْحَوْضِ، فَقَالَ: هُوَ مَا بَيْنَ مَقَامِي هَذَا إِلَى عَمَّانَ مَا بَيْنَهُمَا شَهْرٌ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ، فَسُئِلَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ عَنْ شَرَابِهِ فَقَالَ: أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، يَصُبُّ فِيهِ مِيزَابَانِ، مِدَادُهُ أَوْ مِدَادُهُمَا مِنَ الْجَنَّةِ أَحَدُهُمَا وَرِقٌ وَالْآخَرُ ذَهَبٌ

  36. مصنف ابن أبي شيبة 32332لا حكم مسجّل

    لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ الْحَوْضَ رِجَالٌ مِمَّنْ صَحِبَنِي وَرَآنِي حَتَّى إِذَا رُفِعُوا اخْتُلِجُوا دُونِي فَلَأَقُولَنَّ: رَبِّ، أَصْحَابِي، فَلَيُقَالَنَّ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ

  37. مصنف ابن أبي شيبة 32333لا حكم مسجّل

    أُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا بِلَحْمٍ فَرَفَعْتُ إِلَيْهِ الذِّرَاعَ، وَكَانَتْ تُعْجِبُهُ، فَنَهَسَ مِنْهَا نَهْسَةً ثُمَّ قَالَ: أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَهَلْ تَدْرُونَ بِمَ ذَاكَ ؟ يَجْمَعُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ، فَيُسْمِعُهُمُ الدَّاعِي وَيَنْفُذُهُمُ الْبَصَرُ وَتَدْنُو الشَّمْسُ، فَيَبْلُغُ النَّاسُ مِنَ الْغَمِّ وَالْكَرْبِ مَا لَا يُطِيقُونَ وَلَا يَحْتَمِلُونَ، فَيَقُولُ بَعْضُ النَّاسِ لِبَعْضٍ: أَلَا تَرَوْنَ مَا قَدْ بَلَغَكُمْ، أَلَا تَنْظُرُونَ مَنْ يَشْفَعُ لَكُمْ إِلَى رَبِّكُمْ ؟. 2 - فَيَقُولُ بَعْضُ النَّاسِ لِبَعْضٍ: أَبُوكُمْ آدَمُ، فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ: يَا آدَمُ، أَنْتَ أَبُو الْبَشَرِ، خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ وَأَمَرَ الْمَلَائِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، أَلَا تَرَى مَا نَحْنُ فِيهِ، أَلَا تَرَى [إِلى ] [١]مَا قَدْ بَلَغَنَا ؟ فَيَقُولُ لَهُمْ: إِنَّ رَبِّي [قَدْ ] [٢]غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ، وَإِنَّهُ نَهَانِي عَنِ الشَّجَرَةِ فَعَصَيْتُهُ، نَفْسِي نَفْسِي، اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي، اذْهَبُوا إِلَى نُوحٍ. 3 - فَيَأْتُونَ نُوحًا فَيَقُولُونَ: يَا نُوحُ، أَنْتَ أَوَّلُ الرُّسُلِ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ، وَسَمَّاكَ اللهُ عَبْدًا شَكُورًا، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، أَلَا تَرَى [إِلى ] [٣]مَا نَحْنُ فِيهِ، أَلَا تَرَى مَا قَدْ بَلَغْنَا [إِلَيْهِ ] [٤]؟ فَيَقُولُ لَهُمْ: إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ؛ وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ، وَإِنَّهُ قَدْ كَانَتْ لِي دَعْوَةٌ دَعَوْتُ بِهَا عَلَى قَوْمِي، نَفْسِي نَفْسِي، اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي، اذْهَبُوا إِلَى إِبْرَاهِيمَ. 4 - فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ فَيَقُولُونَ: يَا إِبْرَاهِيمُ، أَنْتَ نَبِيُّ اللهِ وَخَلِيلُهُ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، أَلَا تَرَى [إِلى ] [٥]مَا نَحْنُ فِيهِ، أَلَا تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنَا ؟ فَيَقُولُ لَهُمْ إِبْرَاهِيمُ: إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ، وَلَا يَغْضَبُ بَعْدَهُ مِثْلَهُ، وَذَكَرَ كَذَبَاتِهِ، نَفْسِي نَفْسِي، اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي، اذْهَبُوا إِلَى مُوسَى. 5 - فَيَأْتُونَ مُوسَى فَيَقُولُونَ: يَا مُوسَى، أَنْتَ رَسُولُ اللهِ، فَضَّلَكَ اللهُ بِرِسَالَتِهِ وَبِتَكْلِيمِهِ عَلَى النَّاسِ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، أَلَا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ، أَلَا تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنَا ؟ فَيَقُولُ لَهُمْ مُوسَى: إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ، وَلَا يَغْضَبُ بَعْدَهُ مِثْلَهُ، وَإِنِّي قَتَلْتُ نَفْسًا لَمْ أُومَرْ بِقَتْلِهَا، نَفْسِي نَفْسِي، اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي، اذْهَبُوا إِلَى عِيسَى. 6 - فَيَأْتُونَ عِيسَى، فَيَقُولُونَ: يَا عِيسَى، أَنْتَ رَسُولُ اللهِ، وَكَلَّمْتَ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ؛ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، أَلَا تَرَى [٦]مَا نَحْنُ فِيهِ، أَلَا تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنَا ؟ فَيَقُولُ لَهُمْ عِيسَى: إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ، وَلَا يَغْضَبُ بَعْدَهُ مِثْلَهُ، وَلَمْ يَذْكُرْ لَهُ ذَنْبًا، نَفْسِي نَفْسِي، اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي، اذْهَبُوا إِلَى مُحَمَّدٍ ﷺ. 7 - فَيَأْتُونِي [٧]فَيَقُولُونَ: يَا مُحَمَّدُ أَنْتَ رَسُولُ اللهِ وَخَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ، وَغَفَرَ اللهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، أَلَا تَرَى مَا نَحْنُ فِيهِ ؟ أَلَا تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنَا ؟ فَأَنْطَلِقُ فَآتِي تَحْتَ الْعَرْشِ فَأَقَعُ سَاجِدًا لِرَبِّي، ثُمَّ يَفْتَحُ اللهُ عَلَيَّ وَيُلْهِمُنِي مِنْ مَحَامِدِهِ، وَحُسْنِ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ شَيْئًا لَمْ يَفْتَحْهُ لِأَحَدٍ قَبْلِي، ثُمَّ قِيلَ: يَا مُحَمَّدُ، ارْفَعْ رَأْسَكَ، سَلْ تُعْطَهُ، اشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أُمَّتِي، يَا رَبِّ أُمَّتِي [مَرَّاتٍ ] [٨]، فَيُقَالُ: يَا مُحَمَّدُ، أَدْخِلِ [مِنْ أُمَّتِكَ الْجَنَّةَ] [٩]مَنْ لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ [١٠]مِنَ الْبَابِ الْأَيْمَنِ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ وَهُمْ شُرَكَاءُ النَّاسِ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ مِنَ الْأَبْوَابِ. ثُمَّ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنَّ مَا بَيْنَ الْمِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِعِ الْجَنَّةِ لَكَمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَهَجَرَ أَوْ كَمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَبُصْرَى [١١]

  38. مصنف ابن أبي شيبة 32334لا حكم مسجّل

    تُعْطَى الشَّمْسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَرَّ عَشْرِ سِنِينَ، ثُمَّ تُدْنَى مِنْ جَمَاجِمِ النَّاسِ حَتَّى تَكُونَ قَابَ قَوْسَيْنِ، فَيَعْرَقُونَ حَتَّى يَرْشَحَ الْعَرَقُ قَامَةً فِي الْأَرْضِ، ثُمَّ يَرْتَفِعَ حَتَّى يُغَرْغِرَ الرَّجُلُ، قَالَ سَلْمَانُ: حَتَّى يَقُولَ الرَّجُلُ: غَرْ غَرْ، فَإِذَا رَأَوْا مَا هُمْ فِيهِ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: أَلَا تَرَوْنَ مَا أَنْتُمْ فِيهِ، ائْتُوا أَبَاكُمْ آدَمَ فَلْيَشْفَعْ لَكُمْ إِلَى رَبِّكُمْ، فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ: يَا أَبَانَا، أَنْتَ الَّذِي خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ وَأَسْكَنَكَ جَنَّتَهُ، قُمْ فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا فَقَدْ تَرَى مَا نَحْنُ فِيهِ، فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكَ وَلَسْتُ بِذَاكَ؛ فَأَيْنَ الْفَعْلَةُ ؟ فَيَقُولُونَ: إِلَى مَنْ تَأْمُرُنَا ؟ فَيَقُولُ: ائْتُوا عَبْدًا جَعَلَهُ اللهُ شَاكِرًا. 2 - فَيَأْتُونَ نُوحًا فَيَقُولُونَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَنْتَ الَّذِي جَعَلَكَ اللهُ شَاكِرًا؛ وَقَدْ تَرَى مَا نَحْنُ فِيهِ قُمْ فَاشْفَعْ لَنَا، فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكَ وَلَسْتُ بِذَاكَ، فَأَيْنَ الْفَعْلَةُ ؟ فَيَقُولُونَ: إِلَى مَنْ تَأْمُرُنَا ؟ فَيَقُولُ: ائْتُوا خَلِيلَ الرَّحْمَنِ إِبْرَاهِيمَ. 3 - فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ فَيَقُولُونَ: يَا خَلِيلَ الرَّحْمَنِ، قَدْ تَرَى مَا نَحْنُ فِيهِ فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكَ وَلَسْتُ بِذَاكَ، فَأَيْنَ الْفَعْلَةُ ؟ فَيَقُولُونَ: إِلَى مَنْ تَأْمُرُنَا ؟ فَيَقُولُ: ائْتُوا مُوسَى عَبْدًا اصْطَفَاهُ اللهُ بِرِسَالَتِهِ وَبِكَلَامِهِ. 4 - فَيَأْتُونَ مُوسَى فَيَقُولُونَ: قَدْ تَرَى مَا نَحْنُ فِيهِ فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكَ وَلَسْتُ بِذَاكَ، فَأَيْنَ الْفَعْلَةُ ؟ فَيَقُولُونَ: إِلَى مَنْ تَأْمُرُنَا ؟ فَيَقُولُ: ائْتُوا كَلِمَةَ اللهِ وَرُوحَهُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ. 5 - فَيَأْتُونَ عِيسَى فَيَقُولُونَ: يَا كَلِمَةَ اللهِ وَرُوحَهُ، قَدْ تَرَى مَا نَحْنُ فِيهِ، فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا، فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكَ وَلَسْتُ بِذَاكَ، فَأَيْنَ الْفَعْلَةُ ؟ فَيَقُولُونَ: إِلَى مَنْ تَأْمُرُنَا ؟ فَيَقُولُ: ائْتُوا عَبْدًا فَتَحَ اللهُ بِهِ وَخَتَمَ، وَغَفَرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ، وَيَجِيءُ فِي هَذَا الْيَوْمِ آمِنًا. 6 - فَيَأْتُونَ مُحَمَّدًا ﷺ فَيَقُولُونَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَنْتَ الَّذِي فَتَحَ اللهُ بِكَ وَخَتَمَ، وَغَفَرَ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ، وَجِئْتَ فِي هَذَا الْيَوْمِ آمِنًا، وَقَدْ تَرَى مَا نَحْنُ فِيهِ فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا، فَيَقُولُ: أَنَا صَاحِبُكُمْ، فَيَخْرُجُ يَحُوشُ النَّاسَ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ، فَيَأْخُذُ بِحَلْقَةٍ فِي الْبَابِ مِنْ ذَهَبٍ، فَيَقْرَعُ الْبَابَ فَيُقَالُ: مَنْ هَذَا ؟ فَيُقَالُ: مُحَمَّدٌ، قَالَ: فَيُفْتَحُ لَهُ فَيَجِيءُ حَتَّى يَقُومَ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ، فَيَسْتَأْذِنُ فِي السُّجُودِ فَيُؤْذَنُ لَهُ، فَيَسْجُدُ فَيُنَادَى: يَا مُحَمَّدُ، ارْفَعْ رَأْسَكَ، سَلْ تُعْطَهُ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ وَادْعُ تُجَبْ، قَالَ: فَيَفْتَحُ اللهُ عَلَيْهِ مِنَ الثَّنَاءِ وَالتَّحْمِيدِ وَالتَّمْجِيدِ مَا لَمْ يَفْتَحْ لِأَحَدٍ مِنَ الْخَلَائِقِ، قَالَ: فَيَقُولُ: رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي، ثُمَّ يَسْتَأْذِنُ فِي السُّجُودِ فَيُؤْذَنُ لَهُ، فَيَسْجُدُ فَيَفْتَحُ اللهُ عَلَيْهِ مِنَ الثَّنَاءِ وَالتَّحْمِيدِ وَالتَّمْجِيدِ مَا لَمْ يَفْتَحْ لِأَحَدٍ مِنَ الْخَلَائِقِ، وَيُنَادَى: يَا مُحَمَّدُ، يَا مُحَمَّدُ، ارْفَعْ رَأْسَكَ سَلْ تُعْطَهْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، وَادْعُ تُجَبْ، فَيَرْفَعُ رَأْسَهُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، أُمَّتِي أُمَّتِي مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا. قَالَ سَلْمَانُ: فَيَشْفَعُ فِي كُلِّ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ حِنْطَةٍ مِنْ إِيمَانٍ، أَوْ مِثْقَالُ شَعِيرَةٍ مِنْ إِيمَانٍ، أَوْ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ، فَذَلِكُمُ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ. كذا في طبعة دار القبلة، وفي طبعة دار الرشد: يكون. كذا في طبعة دار القبلة، وفي طبعة دار الرشد: فيغرقون. كذا في طبعة دار القبلة، وفي طبعة دار الرشد: فقم. كذا في طبعة دار القبلة، وفي طبعة دار الرشد: يجوس. كذا في طبعة دار القبلة، وفي طبعة دار الرشد: فينادي. كذا في طبعة دار القبلة، وفي طبعة دار الرشد: وينادي. هذا الحديث ورد في طبعة دار الرشد بدون تقسيم.

  39. مصنف ابن أبي شيبة 32335لا حكم مسجّل

    سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُحَمَّدٌ ﷺ

  40. مصنف ابن أبي شيبة 32336لا حكم مسجّل

    يَجْتَمِعُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُونَ: لَوِ اسْتَشْفَعْنَا إِلَى رَبِّنَا وَيُلْهَمُونَ ذَلِكَ، فَأَرَاحَنَا مِنْ مَكَانِنَا هَذَا، فَيَأْتُونَ آدَمَ، فَيَقُولُونَ لَهُ: يَا آدَمُ، أَنْتَ أَبُو الْبَشَرِ، وَخَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ، وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ، وَعَلَّمَكَ أَسْمَاءَ كُلِّ شَيْءٍ، فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّنَا يُرِحْنَا مِنْ مَكَانِنَا هَذَا، قَالَ: لَسْتُ هُنَاكُمْ، وَيَشْكُو إِلَيْهِمْ أَوْ يَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ الَّتِي أَصَابَ، فَيَسْتَحْيِي رَبَّهُ، وَلَكِنِ ائْتُوا نُوحًا فَإِنَّهُ أَوَّلُ رَسُولٍ أُرْسِلَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ، فَيَأْتُونَ نُوحًا فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ، وَيَذْكُرُ سُؤَالَهُ رَبَّهُ مَا لَيْسَ لَهُ بِهِ عِلْمٌ، فَيَسْتَحْيِي رَبَّهُ، وَلَكِنِ ائْتُوا إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ الرَّحْمَنِ فَيَأْتُونَهُ فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ، وَلَكِنِ ائْتُوا مُوسَى عَبْدًا كَلَّمَهُ اللهُ وَأَعْطَاهُ التَّوْرَاةَ، فَيَأْتُونَهُ فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ، وَيَذْكُرُ لَهُمْ قَتْلَ النَّفْسِ بِغَيْرِ نَفْسٍ فَيَسْتَحْيِي رَبَّهُ مِنْ ذَلِكَ، وَلَكِنِ ائْتُوا عَبْدَ اللهِ وَرَسُولَهُ وَكَلِمَةَ اللهِ وَرُوحَهُ؛ فَيَأْتُونَ عِيسَى فَيَقُولُ: لَسْتُ لِذَاكُمْ [١]وَلَسْتُ هُنَاكُمْ، وَلَكِنِ ائْتُوا مُحَمَّدًا عَبْدًا غَفَرَ اللهُ [٢]مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ، قَالَ: قَالَ الْحَسَنُ: قَالَ: فَأَنْطَلِقُ فَأَمْشِي بَيْنَ سِمَاطَيْنِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، انْقَطَعَ قَوْلُ الْحَسَنِ، فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي فَيُؤْذَنُ لِي، فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّي وَقَعْتُ سَاجِدًا، فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَدَعَنِي فَيُقَالُ: أَوْ يَقُولُ: ارْفَعْ رَأْسَكَ، قُلْ تُسْمَعْ، وَسَلْ تُعْطَهُ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَحْمَدُهُ تَحْمِيدًا يُعَلِّمُنِيهِ، فَأَشْفَعُ فَيَحُدُّ لِي حَدًّا، فَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ، ثُمَّ أَعُودُ إِلَيْهِ الثَّانِيَةَ، فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّي وَقَعْتُ سَاجِدًا، فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَدَعَنِي، ثُمَّ يَقُولُ مِثْلَ قَوْلِهِ الْأَوَّلِ: قُلْ تُسْمَعْ، وَسَلْ تُعْطَهُ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَحْمَدُهُ تَحْمِيدًا يُعَلِّمُنِيهِ فَيُقَالُ: سَلْ تُعْطَهُ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَيَحُدُّ لِي حَدًّا، فَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ، ثُمَّ أَعُودُ إِلَيْهِ فِي الرَّابِعَةِ فَأَقُولُ: يَا رَبِّ، مَا بَقِيَ إِلَّا مَنْ حَبَسَهُ الْقُرْآنُ

  41. مصنف ابن أبي شيبة 32337لا حكم مسجّل

    إِنِّي مُمْسِكٌ بِحُجَزِكُمْ هَلُمُّوا عَنِ النَّارِ، وَتَغْلِبُونِي تَقَاحَمُونَ فِيهَا تَقَاحُمَ الْفَرَاشِ وَالْجَنَادِبِ، وَأُوشِكُ أَنْ أُرْسِلَ حُجَزَكُمْ وَأَفْرُطَ لَكُمْ عَنْ - أَوْ عَلَى - الْحَوْضِ، وَتَرِدُونَ عَلَيَّ مَعًا وَأَشْتَاتًا

  42. مصنف ابن أبي شيبة 32338لا حكم مسجّل

    إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الْخَلِيفَتَيْنِ مِنْ بَعْدِي: كِتَابَ اللهِ وَعِتْرَتِي، أَهْلَ بَيْتِي، وَإِنَّهُمَا لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ

  43. مصنف ابن أبي شيبة 32339لا حكم مسجّل

    بَعَثَ إِلَيَّ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زِيَادٍ فَأَتَيْتُهُ فَقَالَ: مَا أَحَادِيثُ تُحَدِّثُ بِهَا بَلَغَتْنَا، وَتَرْوِيهَا عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَا نَسْمَعُهَا فِي [كِتَابِ اللهِ] [١]وَتُحَدِّثُ أَنَّ لَهُ حَوْضًا، فَقَالَ: قَدْ حَدَّثَنَا عَنْهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَوَعَدَنَاهُ

  44. مصنف ابن أبي شيبة 32340لا حكم مسجّل

    إِنَّ لِي حَوْضًا طُولُهُ مَا بَيْنَ الْكَعْبَةِ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ أَبْيَضَ مِثْلَ اللَّبَنِ، آنِيَتُهُ [١]مِثْلُ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ، وَإِنِّي أَكْثَرُ الْأَنْبِيَاءِ تَبَعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ

  45. مصنف ابن أبي شيبة 32341لا حكم مسجّل

    خَرَجَ إِلَيْنَا [١]رَسُولُ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ جُلُوسٌ عَلَى وِسَادَةٍ مِنْ أَدَمٍ، فَقَالَ: إِنَّهُ سَيَكُونُ أُمَرَاءُ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ، وَلَيْسَ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَيُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، وَهُوَ وَارِدٌ عَلَيَّ الْحَوْضَ

  46. مصنف ابن أبي شيبة 32342لا حكم مسجّل

    كُلُّ نَبِيٍّ قَدْ أُعْطِيَ عَطِيَّةً فَتَنَجَّزَهَا، وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ [عَطِيَّتِي ] [١]لِشَفَاعَةِ أُمَّتِي

  47. مصنف ابن أبي شيبة 32343لا حكم مسجّل

    يُدْعَى نُوحٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ لَهُ: هَلْ بَلَّغْتَ ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، فَيُدْعَى قَوْمُهُ فَيُقَالُ: هَلْ بَلَّغَكُمْ ؟ فَيَقُولُونَ: مَا أَتَانَا مِنْ نَذِيرٍ وَمَا أَتَانَا مِنْ أَحَدٍ. قَالَ: فَيُقَالُ لِنُوحٍ: مَنْ يَشْهَدُ لَكَ ؟ فَيَقُولُ: مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُهُ، قَالَ: فَذَلِكَ قَوْلُهُ ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا ﴾قَالَ: الْوَسَطُ الْعَدْلُ، قَالَ: فَيُدْعَوْنَ فَيَشْهَدُونَ لَهُ بِالْبَلَاغِ، قَالَ: ثُمَّ أَشْهَدُ عَلَيْكُمْ بَعْدُ

  48. مصنف ابن أبي شيبة 32344لا حكم مسجّل

    إِنَّ اللهَ اتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا، وَإِنَّ صَاحِبَكُمْ خَلِيلُ اللهِ، إِنَّ [١]مُحَمَّدًا أَكْرَمُ الْخَلْقِ عَلَى اللهِ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا ﴾

  49. مصنف ابن أبي شيبة 32345لا حكم مسجّل

    قَالَ اللهُ: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ ﴾إِلَى قَوْلِهِ: ﴿فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ ﴾فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَإِذَا مُوسَى آخِذٌ بِقَائِمَةٍ مِنْ قَوَائِمِ الْعَرْشِ، فَلَا أَدْرِي أَرَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلِي أَوْ كَانَ مِمَّنِ اسْتَثْنَى اللهُ ؟

  50. مصنف ابن أبي شيبة 32346لا حكم مسجّل

    مَا أَنْتُمْ بِجُزْءٍ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ جُزْءٍ مِمَّنْ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ؛ قُلْنَا لِزَيْدٍ: كَمْ كُنْتُمْ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ: مَا بَيْنَ السِّتِّمِائَةِ إِلَى السَّبْعِمِائَةِ

  51. مصنف ابن أبي شيبة 32347لا حكم مسجّل

    الْحَوْضُ أَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، وَأَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ، وَأَطْيَبُ رِيحًا مِنَ الْمِسْكِ، آنِيَتُهُ عَدَدُ نُجُومِ السَّمَاءِ، مَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَصَنْعَاءَ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَ ذَلِكَ أَبَدًا

  52. مصنف ابن أبي شيبة 32348لا حكم مسجّل

    ﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ ﴾[١]يُقَالُ: مِمَّنْ هَذَا الرَّجُلُ ؟ فَيُقَالُ: مِنَ الْعَرَبِ، فَيُقَالُ: مِنْ أَيِّ الْعَرَبِ ؟ فَيَقُالُ: مِنْ قُرَيْشٍ، ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ﴾لَا أُذْكَرُ إِلَّا ذُكِرْتَ " أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ

  53. مصنف ابن أبي شيبة 32349لا حكم مسجّل

    فِي قَوْلِهِ: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ﴾بَلَى مُلِئَ حِكَمًا وَعِلْمًا ﴿وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ ﴾﴿الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ ﴾قَالَ: مَا أَثْقَلَ الْحِمْلُ الظََّّهْرَ، ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ﴾بَلَى لَا يُذْكَرُ إِلَّا ذُكِرْتُ مَعَهُ

  54. مصنف ابن أبي شيبة 32350لا حكم مسجّل

    إِنَّ لِي أَسْمَاءً: أَنَا مُحَمَّدٌ، وَأَنَا أَحْمَدُ، وَأَنَا الْمَاحِي، يَمْحُو اللهُ بِيَ الْكُفْرَ، وَأَنَا الْحَاشِرُ، يُحْشَرُ [١]النَّاسُ عَلَى قَدَمِي، وَأَنَا الْعَاقِبُ، قَالَ لَهُ إِنْسَانٌ: مَا الْعَاقِبُ ؟ قَالَ: لَا نَبِيَّ بَعْدَهُ

  55. مصنف ابن أبي شيبة 32351لا حكم مسجّل

    مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: أَنَا مُحَمَّدٌ، وَأَحْمَدُ، وَالْمُقَفِّي، وَالْحَاشِرُ

  56. مصنف ابن أبي شيبة 32352لا حكم مسجّل

    سَمَّى لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ نَفْسَهُ أَسْمَاءً، فَمِنْهَا مَا حَفِظْنَا، قَالَ: أَنَا مُحَمَّدٌ، وَأَنَا أَحْمَدُ، وَالْمُقَفِّي، وَالْحَاشِرُ، وَنَبِيُّ التَّوْبَةِ، وَنَبِيُّ الْمَلْحَمَةِ

  57. مصنف ابن أبي شيبة 32353لا حكم مسجّل

    إِنَّ اللهَ زَوَى لِيَ الْأَرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا، وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا، وَأُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ: الْأَحْمَرَ، وَالْأَبْيَضَ، قَالَ حَمَّادٌ: وَسَمِعْتُهُ مَرَّةً وَاحِدَةً يَقُولُ: فَأَوَّلْتُهَا مُلْكَ فَارِسَ وَالرُّومِ، وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي لِأُمَّتِي أَنْ لَا يُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ، وَلَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ، يَسْتَبِيحُ بَيْضَتَهُمْ، وَإِنَّ رَبِّي قَالَ لِي: يَا مُحَمَّدُ، إِنِّي إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً فَإِنَّهُ لَا يُرَدُّ، وَإِنِّي أُعْطِيكَ لِأُمَّتِكَ أَنْ لَا أُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ، وَلَا أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ يَسْتَبِيحُ بَيْضَتَهُمْ، وَلَوِ اجْتَمَعَ [١]عَلَيْهِمْ مَنْ بَيْنَ أَقْطَارِهَا أَوْ قَالَ: مِنْ أَقْطَارِهَا

  58. مصنف ابن أبي شيبة 32354لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَقْبَلَ ذَاتَ يَوْمٍ مِنَ الْعَالِيَةِ حَتَّى إِذَا مَرَّ بِمَسْجِدِ بَنِي مُعَاوِيَةَ قَالَ: دَخَلَ فَرَكَعَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ وَصَلَّيْنَا مَعَهُ، وَدَعَا رَبَّهُ طَوِيلًا ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَيْنَا فَقَالَ: سَأَلْتُ رَبِّي ثَلَاثًا، فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً: سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالسَّنَةِ فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالْغَرَقِ فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَجْعَلَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ، فَرُدَّتْ عَلَيَّ

  59. مصنف ابن أبي شيبة 32355لا حكم مسجّل

    خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى حَرَّةِ بَنِي مُعَاوِيَةَ وَاتَّبَعْتُ أَثَرَهُ حَتَّى ظَهَرَ عَلَيْهَا، فَصَلَّى الضُّحَى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ. طَوَّلَ فِيهِنَّ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَقَالَ: يَا حُذَيْفَةُ، طَوَّلْتُ عَلَيْكَ ؟ قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: إِنِّي سَأَلْتُ اللهَ ثَلَاثًا، فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً، سَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُظْهِرَ عَلَى أُمَّتِي غَيْرَهَا فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُهْلِكَهَا بِالسِّنِينَ فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَجْعَلَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ فَمَنَعَنِي

  60. مصنف ابن أبي شيبة 32356لا حكم مسجّل

    لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ انْتُهِيَ بِهِ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى وَهِيَ [فِي السَّمَاءِ] [١]السَّادِسَةِ، وَإِلَيْهَا [٢]يَنْتَهِي مَا يُخْرَجُ بِهِ مِنَ الْأَرْضِ فَيُقْبَضُ مِنْهَا، [وَإِلَيْهَا يَنْتَهِي مَا يُهْبَطُ بِهِ مِنْ فَوْقِهَا فَيُقْبَضُ مِنْهَا] [٣]﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى ﴾قَالَ: فَرَاشٌ مِنْ ذَهَبٍ، قَالَ: فَأُعْطِيَ [٤]ثَلَاثًا: أُعْطِيَ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ، وَأُعْطِيَ خَوَاتِيمَ [٥]سُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَغُفِرَ لِمَنْ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ مِنْ أُمَّتِهِ: الْمُقْحِمَاتُ

  61. مصنف ابن أبي شيبة 32357لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أُتِيَ بِالْبُرَاقِ وَهُوَ دَابَّةٌ أَبْيَضُ طَوِيلٌ، يَضَعُ حَافِرَهُ عِنْدَ مُنْتَهَى طَرْفِهِ، قَالَ: فَلَمْ يُزَايِلْ ظَهْرَهُ هُوَ وَجِبْرِيلُ حَتَّى أَتَيَا بَيْتَ الْمَقْدِسِ وَفُتِحَتْ لَهُمَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَرَأَى الْجَنَّةَ وَالنَّارَ. قَالَ: حُذَيْفَةُ: لَمْ يُصَلِّ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ

  62. مصنف ابن أبي شيبة 32358لا حكم مسجّل

    لَمَّا أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ ﷺ أُتِيَ بِدَابَّةٍ دُونَ الْبَغْلِ وَفَوْقَ الْحِمَارِ، يَضَعُ حَافِرَهُ عِنْدَ مُنْتَهَى طَرْفِهِ، يُقَالُ لَهُ: الْبُرَاقُ، وَمَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِعِيرٍ لِلْمُشْرِكِينَ، فَنَفَرَتْ فَقَالُوا: يَا هَؤُلَاءِ، مَا هَذَا ؟ قَالُوا: مَا نَرَى شَيْئًا، مَا هَذِهِ إِلَّا رِيحٌ، حَتَّى أَتَى بَيْتَ الْمَقْدِسِ فَأُتِيَ بِإِنَاءَيْنِ: فِي وَاحِدٍ خَمْرٌ، وَفِي الْآخَرِ لَبَنٌ، فَأَخَذَ اللَّبَنَ فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ: هُدِيتَ وَهُدِيَتْ أُمَّتُكَ، ثُمَّ سَارَ إِلَى مِصْرٍ [١]

  63. مصنف ابن أبي شيبة 32359لا حكم مسجّل

    لَمَّا كَانَ لَيْلَةُ أُسْرِيَ بِي وَأَصْبَحْتُ بِمَكَّةَ فَظِعْتُ بِأَمْرِي وَعَرَفْتُ أَنَّ النَّاسَ مُكَذِّبِيَّ، فَقَعَدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مُعْتَزِلًا حَزِينًا، فَمَرَّ بِهِ أَبُو جَهْلٍ فَجَاءَ حَتَّى جَلَسَ إِلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ كَالْمُسْتَهْزِئِ: هَلْ كَانَ مِنْ شَيْءٍ ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: وَمَا هُوَ ؟ قَالَ: إِنِّي أُسْرِيَ بِي اللَّيْلَةَ، قَالَ: إِلَى أَيْنَ ؟ قَالَ: إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ، قَالَ: ثُمَّ أَصْبَحْتَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَلَمْ يُرِهِ أَنَّهُ يُكَذِّبُهُ مَخَافَةَ أَنْ يَجْحَدَ الْحَدِيثَ إِنْ دَعَا قَوْمَهُ إِلَيْهِ، قَالَ: أَتُحَدِّثُ قَوْمَكَ مَا حَدَّثْتَنِي إِنْ دَعَوْتُهُمْ إِلَيْكَ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: هَيَّا يَا مَعْشَرَ بَنِي كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ هَلُمَّ، قَالَ: فَتَنَفَّضَتِ الْمَجَالِسُ فَجَاؤُوا حَتَّى جَلَسُوا إِلَيْهِمَا فَقَالَ لَهُ: حَدِّثْ قَوْمَكَ مَا حَدَّثْتَنِي، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنِّي أُسْرِيَ بِيَ اللَّيْلَةَ. قَالُوا: إِلَى أَيْنَ ؟ قَالَ: إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ. قَالُوا: ثُمَّ أَصْبَحْتُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْنَا ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَبَيْنَ مُصَفِّقٍ وَبَيْنَ وَاضِعٍ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ مُتَعَجِّبًا لِلْكَذِبِ - زَعَمَ -، وَقَالُوا [لِي ] [١]: أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَنْعَتَ لَنَا الْمَسْجِدَ، قَالَ: وَفِي الْقَوْمِ مَنْ قَدْ سَافَرَ إِلَى ذَلِكَ الْبَلَدِ وَرَأَى الْمَسْجِدَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: فَذَهَبْتُ أَنْعَتُ لَهُمْ، فَمَا زِلْتُ أَنْعَتُ لَهُمْ وَأَنْعَتُ حَتَّى الْتَبَسَ عَلَيَّ بَعْضُ النَّعْتِ، فَجِيءَ بِالْمَسْجِدِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ حَتَّى وُضِعَ دُونَ دَارِ عَقِيلٍ أَوْ دَارِ عِقَالٍ فَنَعَتُّهُ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَقَالَ الْقَوْمُ: أَمَّا النَّعْتُ فَوَاللهِ قَدْ أَصَابَ

  64. مصنف ابن أبي شيبة 32360لا حكم مسجّل

    بَيْنَمَا جِبْرِيلُ جَالِسًا [١]عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذْ سَمِعَ نَقِيضًا مِنْ فَوْقِهِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: لَقَدْ فُتِحَ بَابٌ مِنَ السَّمَاءِ مَا فُتِحَ قَطُّ، قَالَ: فَأَتَاهُ مَلَكٌ فَقَالَ: أَبْشِرْ بِنُورَيْنِ أُوتِيتَهُمَا لَمْ يُعْطَهُمَا مَنْ كَانَ قَبْلَكَ: فَاتِحَةُ الْكِتَابِ، وَخَوَاتِيمُ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، لَمْ تَقْرَأْ مِنْهَا حَرْفًا إِلَّا أُعْطِيتَهُ

  65. مصنف ابن أبي شيبة 32361لا حكم مسجّل

    إِنَّ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِهِ أَكْثَرُ مِنْ مُضَرَ

  66. مصنف ابن أبي شيبة 32362لا حكم مسجّل

    إِنَّ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَشْفَعُ لِلرَّجُلِ وَلِأَهْلِ بَيْتِهِ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِهِ

  67. مصنف ابن أبي شيبة 32363لا حكم مسجّل

    لَقَدْ أُوذِيتُ فِي اللهِ، وَمَا يُؤْذَى أَحَدٌ، وَلَقَدْ أُخِفْتُ فِي اللهِ وَمَا يُخَافُ أَحَدٌ، وَلَقَدْ أَتَتْ عَلَيَّ ثَالِثَةٌ مَا بَيْنَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ مَا لِي وَلِبِلَالٍ طَعَامٌ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ إِلَّا مَا وَارَاهُ إِبْطُ بِلَالٍ

  68. مصنف ابن أبي شيبة 32364لا حكم مسجّل

    إِنِّي لَأَعْرِفُ حَجَرًا بِمَكَّةَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُبْعَثَ، إِنِّي لَأَعْرِفُهُ الْآنَ

  69. مصنف ابن أبي شيبة 32365لا حكم مسجّل

    إِنَّ اللهَ تَجَلَّى لِي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ، فَسَأَلَنِي فِيمَ اخْتَصَمَ الْمَلَأُ الْأَعْلَى، قَالَ: فَقُلْتُ: رَبِّي، لَا عِلْمَ لِي بِهِ، قَالَ: فَوَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَهَا بَيْنَ ثَدْيَيَّ، أَوْ: وَضَعَهَا [١]بَيْنَ ثَدْيَيَّ حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَهَا بَيْنَ كَتِفَيَّ، فَمَا سَأَلَنِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا عَلِمْتُهُ

  70. مصنف ابن أبي شيبة 32366لا حكم مسجّل

    بَعَثَنِي أَبُو طَلْحَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ لِأَدْعُوَهُ، قَالَ: فَأَقْبَلْتُ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ مَعَ النَّاسِ، قَالَ: فَنَظَرَ إِلَيَّ فَاسْتَحْيَيْتُ، فَقُلْتُ: أَجِبْ أَبَا طَلْحَةَ، فَقَالَ لِلنَّاسِ: قُومُوا، فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّمَا صَنَعْتُ شَيْئًا لَكَ، قَالَ: فَمَسَّهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَدَعَا فِيهَا بِالْبَرَكَةِ، وَقَالَ: أَدْخِلْ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِي عَشَرَةً، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، فَمَا زَالَ يُدْخِلُ عَشَرَةً وَيُخْرِجُ عَشَرَةً حَتَّى لَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّا دَخَلَ فَأَكَلَ حَتَّى شَبِعَ ثُمَّ هَيَّأَهَا، فَإِذَا هِيَ مِثْلُهَا حِينَ أَكَلُوا مِنْهَا

  71. مصنف ابن أبي شيبة 32367لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أُتِيَ بِقَصْعَةٍ مِنْ ثَرِيدٍ فَوُضِعَتْ بَيْنَ يَدَيِ الْقَوْمِ فَتَعَاقَبُوهَا إِلَى الظَُّّهْرِ مِنْ غُدْوَةٍ، يَقُومُ قَوْمٌ وَيَجْلِسُ آخَرُونَ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا سَمُرَةُ، أَكَانَتْ تُمَدُّ، قَالَ سَمُرَةُ: مِنْ أَيِّ شَيْءٍ كُنَّا نَعْجَبُ ؟ مَا كَانَتْ تُمَدُّ إِلَّا مِنْ هَا هُنَا - وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى السَّمَاءِ -

  72. مصنف ابن أبي شيبة 32368لا حكم مسجّل

    ارْجِعْ إِلَى أَهْلِكَ وَقُلْ لَهَا: لَا تَنْزِعِ الْبُرْمَةَ مِنَ الْأَثَافِيِّ وَلَا تُخْرِجِ الْخُبْزَ مِنَ التَّنُّورِ حَتَّى آتِيَ. 3 - ثُمَّ قَالَ لِلنَّاسِ: قُومُوا إِلَى بَيْتِ جَابِرٍ، قَالَ: فَاسْتَحْيَيْتُ حَيَاءً لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللهُ؛ فَقُلْتُ لِامْرَأَتِي؛ ثَكِلَتْكِ أُمُّكِ، جَاءَكِ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ، فَقَالَتْ: أَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَأَلَكَ عَنِ الطَّعَامِ ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَتِ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَدْ أَخْبَرْتُهُ بِمَا كَانَ عِنْدَنَا، قَالَ: فَذَهَبَ عَنِّي بَعْضُ مَا أَجِدُ، قُلْتُ لَهَا: صَدَقْتِ. 4 - قَالَ: فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَدَخَلَ ثُمَّ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: لَا تَضَاغَطُوا، ثُمَّ بَرَّكَ عَلَى التَّنُّورِ وَعَلَى الْبُرْمَةِ، ثُمَّ جَعَلْنَا نَأْخُذُ مِنَ التَّنُّورِ الْخُبْزَ وَنَأْخُذُ اللَّحْمَ مِنَ الْبُرْمَةِ، فَنُثَرِّدُ، وَنَغْرِفُ وَنُقَرِّبُ إِلَيْهِمْ، وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لِيَجْلِسْ عَلَى الصَّحْفَةِ سَبْعَةٌ أَوْ ثَمَانِيَةٌ، قَالَ: فَلَمَّا أَكَلُوا كَشَفْنَا التَّنُّورَ وَالْبُرْمَةَ، فَإِذَا هُمَا قَدْ عَادَا إِلَى أَمْلَأِ مَا كَانَا، فَنُثَرِّدُ وَنَغْرِفُ وَنُقَرِّبُ إِلَيْهِمْ، فَلَمْ نَزَلْ نَفْعَلُ كَذَلِكَ، كُلَّمَا فَتَحْنَا التَّنُّورَ وَكَشَفْنَا عَنِ الْبُرْمَةِ وَجَدْنَاهُمَا أَمْلَأَ مَا كَانَا، حَتَّى شَبِعَ الْمُسْلِمُونَ كُلُّهُمْ؛ وَبَقِيَ طَائِفَةٌ مِنَ الطَّعَامِ فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ النَّاسَ قَدْ أَصَابَتْهُمْ مَخْمَصَةٌ، فَكُلُوا وَأَطْعِمُوا قَالَ: فَلَمْ نَزَلْ يَوْمَنَا نَأْكُلُ وَنُطْعِمُ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُمْ كَانُوا ثَمَانَمِائَةٍ أَوْ ثَلَاثَمِائَةٍ. كذا في طبعة دار القبلة، وفي طبعة دار الرشد زيادة: فيه. كذا في طبعة دار القبلة، وفي طبعة دار الرشد: تنزعي. كذا في طبعة دار القبلة، وفي طبعة دار الرشد: تخرجي.

  73. مصنف ابن أبي شيبة 32369لا حكم مسجّل

    تُوُفِّيَ أَوِ اسْتُشْهِدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ، فَاسْتَعَنْتُ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى غُرَمَائِهِ أَنْ يَضَعُوا مِنْ دَيْنِهِمْ شَيْئًا، فَأَبَوْا فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: اذْهَبْ فَصَنِّفْ تَمْرَكَ أَصْنَافًا ثُمَّ أَعْلِمْنِي، قَالَ: فَفَعَلْتُ فَجَعَلْتُ الْعَجْوَةَ عَلَى حِدَةٍ، وَصَنَّفْتُهُ أَصْنَافًا، ثُمَّ أَعْلَمْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: فَجَاءَ فَقَعَدَ عَلَى أَعْلَاهُ أَوْ فِي وَسَطِهِ، ثُمَّ قَالَ: كِلْ لِلْقَوْمِ فَكِلْتُ لَهُمْ حَتَّى وَفَّيْتُهُمْ، وَهِيَ [١]تَمْرِي كَأَنَّهُ لَمْ يَنْقُصْ مِنْهُ شَيْءٌ

  74. مصنف ابن أبي شيبة 32370لا حكم مسجّل

    خَرَجَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا فَقَالَ: ادْعُ لِيَ أَصْحَابَكَ - يَعْنِي - أَصْحَابَ الصُّفَّةِ، فَجَعَلْتُ أَتَتَبَّعُهُمْ رَجُلًا رَجُلًا أُوقِظُهُمْ حَتَّى جَمَعْتُهُمْ، فَجِئْنَا بَابَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَاسْتَأْذَنَّا فَأُذِنَ لَنَا، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: وَوُضِعَتْ بَيْنَ أَيْدِينَا صَحْفَةٌ فِيهَا صَنِيعٌ قَدْرَ مُدٍّ مِنْ شَعِيرٍ، قَالَ: فَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَهُ عَلَيْهَا فَقَالَ: خُذُوا بِسْمِ اللهِ، فَأَكَلْنَا مَا شِئْنَا ثُمَّ رَفَعْنَا أَيْدِيَنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حِينَ وُضِعَتِ الصَّحْفَةُ: وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، مَا أَمْسَى فِي آلِ مُحَمَّدٍ طَعَامٌ غَيْرُ شَيْءٍ تَرَوْنَهُ، فَقِيلَ لِأَبِي هُرَيْرَةَ: قَدْرُ كَمْ كَانَتْ حِينَ فَرَغْتُمْ ؟ قَالَ: مِثْلَهَا حِينَ وُضِعَتْ إِلَّا أَنَّ فِيهَا أَثَرَ الْأَصَابِعِ

  75. مصنف ابن أبي شيبة 32371لا حكم مسجّل

    قَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ لِجُلَسَائِهِ يَوْمًا: أَيَسُرُّكُمْ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: أَفَيَسُرُّكُمْ أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: فَإِنَّ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُلُثَا أَهْلِ الْجَنَّةِ، إِنَّ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ، وَإِنَّ أُمَّتِي مِنْ ذَلِكَ ثَمَانُونَ صَفًّا

  76. مصنف ابن أبي شيبة 32372لا حكم مسجّل

    أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ؛ هَذِهِ الْأُمَّةُ مِنْهَا ثَمَانُونَ صَفًّا

  77. مصنف ابن أبي شيبة 32373لا حكم مسجّل

    وَعَدَنِي رَبِّي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا، مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعُونَ أَلْفًا، لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ وَلَا عَذَابَ، وَثَلَاثَ حَثَيَاتٍ مِنْ حَثَيَاتِ رَبِّي

  78. مصنف ابن أبي شيبة 32374لا حكم مسجّل

    كَيْفَ أَنْتُمْ وَرُبُعَ الْجَنَّةِ، لَكُمْ رُبُعُهَا وَلِسَائِرِ النَّاسِ ثَلَاثَةُ أَرْبَاعِهَا، قَالَ: فَقَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: فَكَيْفَ أَنْتُمْ وَثُلُثُهَا ؟ قَالُوا: فَذَاكَ كَثِيرٌ، قَالَ: فَكَيْفَ أَنْتُمْ وَالشَّطْرُ ؟ قَالُوا: فَذَاكَ أَكْثَرُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَهْلُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ، أَنْتُمْ ثَمَانُونَ صَفًّا

  79. مصنف ابن أبي شيبة 32375لا حكم مسجّل

    أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ، ثَمَانُونَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ

  80. مصنف ابن أبي شيبة 32376لا حكم مسجّل

    لَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى إِذَا وَرَقُهَا أَمْثَالُ آذَانِ الْفِيَلَةِ، وَإِذَا نَبْقُهَا أَمْثَالُ الْقِلَالِ، فَلَمَّا غَشِيَهَا مِنْ أَمْرِ اللهِ مَا غَشِيَهَا تَحَوَّلَتْ فَذَكَرْتُ الْيَاقُوتَ

  81. مصنف ابن أبي شيبة 32377لا حكم مسجّل

    مَا شَمَمْتُ رِيحًا قَطُّ مِسْكًا وَلَا عَنْبَرًا أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَلَا مَسِسْتُ خَزًّا وَلَا حَرِيرًا أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ رَسُولِ اللهِ ﷺ

  82. مصنف ابن أبي شيبة 32378لا حكم مسجّل

    أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ سَفَرٍ حَتَّى إِذَا دَفَعْنَا إِلَى حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ بَنِي النَّجَّارِ إِذَا فِيهِ جَمَلٌ قَطِمٌ - يَعْنِي: هَائِجًا - لَا يَدْخُلُ [الْحَائِطَ أَحَدٌ] [١]إِلَّا شَدَّ عَلَيْهِ، قَالَ: فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى أَتَى الْحَائِطَ فَدَعَا الْبَعِيرَ فَجَاءَ وَاضِعًا مِشْفَرَهُ فِي الْأَرْضِ حَتَّى بَرَكَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: هَاتُوا خِطَامًا، فَخَطَمَهُ وَدَفَعَهُ إِلَى أَصْحَابِهِ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى النَّاسِ فَقَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا وَيَعْلَمُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ غَيْرَ عَاصِي الْجِنِّ وَالْإِنْسِ

  83. مصنف ابن أبي شيبة 32379لا حكم مسجّل

    إِنِّي أَبْرَأُ إِلَى كُلِّ خَلِيلٍ مِنْ خُلَّتِهِ [١]غَيْرَ أَنَّ اللهَ قَدِ اتَّخَذَ صَاحِبَكُمْ خَلِيلًا

  84. مصنف ابن أبي شيبة 32380لا حكم مسجّل

    إِنَّ لِلهِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الْأَرْضِ يُبَلِّغُونَنِي عَنْ [١]أُمَّتِي السَّلَامَ

  85. مصنف ابن أبي شيبة 32381لا حكم مسجّل

    بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَلَيْسَ مَعَنَا مَاءٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَنَا: اطْلُبُوا مَنْ مَعَهُ فَضْلُ مَاءٍ، فَأُتِيَ بِمَاءٍ فَصَبَّهُ فِي إِنَاءٍ، ثُمَّ وَضَعَ كَفَّهُ فِيهِ فَجَعَلَ الْمَاءُ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ، ثُمَّ قَالَ: حَيَّ عَلَى الطَّهُورِ الْمُبَارَكِ، وَالْبَرَكَةُ مِنَ اللهِ، قَالَ: فَشَرِبْنَا مِنْهُ قَالَ عَبْدُ اللهِ: وَكُنَّا نَسْمَعُ تَسْبِيحَ الطَّعَامِ وَنَحْنُ نَأْكُلُ

  86. مصنف ابن أبي شيبة 32382لا حكم مسجّل

    سَافَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ، فَجَاءَ رَجُلٌ بِفَضْلِهِ فِي إِدَاوَةٍ فَصَبَّهُ فِي قَدَحٍ، قَالَ: فَتَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ أَتَوْا بَقِيَّةَ الطَّهُورِ وَقَالُوا: تَمَسَّحُوا تَمَسَّحُوا، قَالَ: فَسَمِعَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: عَلَى رِسْلِكُمْ، قَالَ: فَضَرَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَهُ فِي الْقَدَحِ فِي جَوْفِ الْمَاءِ ثُمَّ قَالَ: أَسْبِغُوا الطَّهُورَ، قَالَ: فَقَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ: وَالَّذِي أَذْهَبَ بَصَرَهُ، لَقَدْ رَأَيْتُ الْمَاءَ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَمَا رَفَعَ يَدَهُ حَتَّى تَوَضَّؤُوا أَجْمَعُونَ، فَقَالَ الْأَسْوَدُ: حَسِبْتُهُ قَالَ: كُنَّا مِائَتَيْنِ أَوْ زِيَادَةً

  87. مصنف ابن أبي شيبة 32383لا حكم مسجّل

    حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَقَامَ مَنْ كَانَ قَرِيبًا مِنَ الْمَسْجِدِ فَتَوَضَّأَ، وَبَقِيَ نَاسٌ، فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمِخْضَبٍ مِنْ حِجَارَةٍ فِيهِ مَاءٌ، فَوَضَعَ كَفَّهُ فِي الْمِخْضَبِ فَصَغُرَ الْمِخْضَبُ أَنْ يَبْسُطَ كَفَّهُ فِيهِ، فَضَمَّ أَصَابِعَهُ فَتَوَضَّأَ الْقَوْمُ جَمِيعًا، قُلْنَا: كَمْ كَانُوا ؟ قَالَ: ثَمَانِينَ رَجُلًا

  88. مصنف ابن أبي شيبة 32384لا حكم مسجّل

    نَزَلْنَا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ فَوَجَدْنَا مَاءَهَا قَدْ شَرِبَهُ أَوَائِلُ النَّاسِ؛ فَجَلَسَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى الْبِئْرِ ثُمَّ دَعَا بِدَلْوٍ مِنْهَا فَأَخَذَ مِنْهُ بِفِيهِ [١]ثُمَّ مَجَّهُ فِيهَا وَدَعَا اللهَ فَكَثُرَ مَاؤُهَا حَتَّى تَرَوَّى النَّاسُ مِنْهَا

  89. مصنف ابن أبي شيبة 32385لا حكم مسجّل

    كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ فَشَكَا النَّاسُ إِلَيْهِ الْعَطَشَ، فَدَعَا فُلَانًا وَدَعَا عَلِيًّا فَقَالَ: اذْهَبَا [فَابْغِيَا لَنَا] [١]الْمَاءَ، فَانْطَلَقَا فَتَلَقَّيَا امْرَأَةً مَعَهَا مَزَادَتَانِ أَوْ سَطِيحَتَانِ، قَالَ: فَجَاءَا بِهَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَدَعَا النَّبِيُّ ﷺ بِإِنَاءٍ فَأَفْرَغَ فِيهِ مِنْ أَفْوَاهِ الْمَزَادَتَيْنِ أَوِ السَّطِيحَتَيْنِ ثُمَّ أَوْكَأَ أَفْوَاهَهُمَا، وَأَطْلَقَ الْعَزَالِيَ، وَنُودِيَ فِي النَّاسِ أَنِ اسْقُوا وَاسْتَقُوا، قَالَ: فَسَقَى مَنْ سَقَى وَاسْتَقَى مَنِ اسْتَقَى، قَالَ: وَهِيَ قَائِمَةٌ تَنْظُرُ إِلَى مَا يُصْنَعُ بِمَائِهَا، قَالَ: فَوَاللهِ لَقَدْ أُقْلِعَ عَنْهَا حِينَ أُقْلِعَ وَإِنَّهُ لَيُخَيَّلُ إِلَيْنَا أَنَّهَا أَشَدُّ مِلْأَةً [٢]مِنْهَا حَيْثُ [٣]ابْتَدَأَ فِيهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: وَاللهِ مَا رَزَأْنَاكِ مِنْ مَائِكَ شَيْئًا وَلَكِنَّ اللهَ سَقَانَا

  90. مصنف ابن أبي شيبة 32386لا حكم مسجّل

    كُلُّ شَيْءٍ أُوتِيَ نَبِيُّكُمْ إِلَّا مَفَاتِيحَ الْخَمْسِ: ﴿إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَـزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ﴾الْآيَةَ كُلَّهَا

  91. مصنف ابن أبي شيبة 32387لا حكم مسجّل

    أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ، وَأَنَا أَوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ

  92. مصنف ابن أبي شيبة 32388لا حكم مسجّل

    إِنَّ مِنْبَرِي هَذَا لَعَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ

  93. مصنف ابن أبي شيبة 32389لا حكم مسجّل

    أَنَا سَابِقُ الْعَرَبِ

  94. مصنف ابن أبي شيبة 32390لا حكم مسجّل

    إِنَّ اللهَ اصْطَفَى مِنْ وَلَدِ إِبْرَاهِيمَ إِسْمَاعِيلَ، وَاصْطَفَى مِنْ بَنِي إِسْمَاعِيلَ بَنِي كِنَانَةَ، وَاصْطَفَى مِنْ بَنِي كِنَانَةَ قُرَيْشًا، وَاصْطَفَى مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِمٍ، وَاصْطَفَانِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ

  95. مصنف ابن أبي شيبة 32391لا حكم مسجّل

    جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ جَالِسٌ حَزِينٌ قَدْ ضَرَبَهُ بَعْضُ أَهْلِ مَكَّةَ، قَالَ: فَقَالَ: مَا لَكَ ؟ قَالَ: فَعَلَ بِيَ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ. قَالَ: أَتُحِبُّ أَنْ أُرِيَكَ آيَةً ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَنَظَرَ إِلَى شَجَرَةٍ مِنْ وَرَاءِ الْوَادِي فَقَالَ: ادْعُ تِلْكَ الشَّجَرَةَ، فَدَعَاهَا فَجَاءَتْ تَمْشِي حَتَّى قَامَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ، ثُمَّ قَالَ لَهَا: ارْجِعِي، فَرَجَعَتْ حَتَّى عَادَتْ إِلَى مَكَانِهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: حَسْبِي حَسْبِي

  96. مصنف ابن أبي شيبة 32392لا حكم مسجّل

    خَرَجَ أَبُو طَالِبٍ إِلَى الشَّامِ وَخَرَجَ مَعَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَشْيَاخٌ مِنْ قُرَيْشٍ، فَلَمَّا أَشْرَفُوا عَلَى الرَّاهِبِ هَبَطُوا فَحَلُّوا رِحَالَهُمْ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمُ الرَّاهِبُ، وَكَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ يَمُرُّونَ، فَلَا يَخْرُجُ إِلَيْهِمْ وَلَا يَلْتَفِتُ [٢]، قَالَ: فَهُمْ يَحُلُّونَ رِحَالَهُمْ فَجَعَلَ يَتَخَلَّلُهُمْ حَتَّى جَاءَ فَأَخَذَ بِيَدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: هَذَا سَيِّدُ الْعَالَمِينَ، هَذَا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ، هَذَا يَبْعَثُهُ اللهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، فَقَالَ لَهُ أَشْيَاخٌ مِنْ قُرَيْشٍ: مَا عِلْمُكَ ؟ فَقَالَ: إِنَّكُمْ حِينَ أَشْرَفْتُمْ مِنَ الْعَقَبَةِ لَمْ يَبْقَ شَجَرٌ وَلَا حَجَرٌ إِلَّا خَرَّ سَاجِدًا وَلَا يَسْجُدُونَ إِلَّا لِنَبِيٍّ

  97. مصنف ابن أبي شيبة 32393لا حكم مسجّل

    إِنَّ قَوَائِمَ مِنْبَرِي رَوَاتِبُ فِي الْجَنَّةِ

  98. مصنف ابن أبي شيبة 32394لا حكم مسجّل

    أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ وَفَوَاتِحَهُ وَخَوَاتِمَهُ

  99. مصنف ابن أبي شيبة 32395لا حكم مسجّل

    صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ فَجَاءَتِ الذِّئَابُ فَعَوَتْ خَلْفَهُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ: هَذِهِ الذِّئَابُ أَتَتْ تُخْبِرُكُمْ أَنْ تَقْسِمُوا لَهَا مِنْ أَمْوَالِكُمْ مَا يُصْلِحُهَا أَوْ تُخَلُّوهَا فَتُغِيرُ عَلَيْكُمْ، قَالُوا: دَعْهَا فَلْتُغِرْ عَلَيْنَا

  100. مصنف ابن أبي شيبة 32396لا حكم مسجّل

    سُئِلَ: هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَرْفَعُ يَدَيْهِ ؟ قَالَ: نَعَمْ، شَكَا النَّاسُ ذَاتَ جُمُعَةٍ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، قَحَطَ الْمَطَرُ وَأَجْدَبَتِ الْأَرْضُ وَهَلَكَ الْمَالُ، قَالَ: فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ إِبْطَيْهِ وَمَا فِي السَّمَاءِ قَزَعَةُ سَحَابٍ، فَمَا صَلَّيْنَا حَتَّى إِنَّ الشَّابَّ الْقَوِيَّ الْقَرِيبَ الْمَنْزِلِ لَيُهِمُّهُ الرُّجُوعُ إِلَى مَنْزِلِهِ، فَقَالَ [١]: فَدَامَتْ عَلَيْنَا جُمُعَةً، قَالَ: فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ ؟ تَهَدَّمَتِ الدُّورُ وَاحْتَبَسَتِ الرُّكْبَانُ؛ قَالَ: فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ [٢]ﷺ مِنْ سُرْعَةِ مَلَالَةِ ابْنِ آدَمَ فَقَالَ: اللَّهُمَّ، حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا، قَالَ: فَأَصْحَتِ السَّمَاءُ

  101. مصنف ابن أبي شيبة 32397لا حكم مسجّل

    أُنْزِلَتْ عَلَيَّ تَوْرَاةٌ مُحْدَثَةٌ، فِيهَا نُورُ الْحِكْمَةِ وَيَنَابِيعُ الْعِلْمِ؛ لِتُفْتَحَ بِهَا أَعْيُنًا عُمْيًا، وَقُلُوبًا غُلْفًا، وَآذَانًا صُمًّا، وَهِيَ أَحْدَثُ الْكُتُبِ بِالرَّحْمَنِ

  102. مصنف ابن أبي شيبة 32398لا حكم مسجّل

    سَأَلْتُ الشَّفَاعَةَ لِأُمَّتِي فَقَالَ [١]: لَكَ سَبْعُونَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، قُلْتُ: زِدْنِي، قَالَ: لَكَ مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعُونَ أَلْفًا، قُلْتُ: زِدْنِي، قَالَ: فَإِنَّ لَكَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَسْبُنَا، فَقَالَ عُمَرُ: يَا أَبَا بَكْرٍ، دَعْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا عُمَرُ، إِنَّمَا نَحْنُ حَفْنَةٌ مِنْ حَفَنَاتِ اللهِ

  103. مصنف ابن أبي شيبة 32399لا حكم مسجّل

    انْطَلَقْنَا فِي وَفْدٍ فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ قَائِلٌ مِنَّا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَا سَأَلْتَ رَبَّكَ مُلْكًا كَمُلْكِ سُلَيْمَانَ ؟ فَضَحِكَ وَقَالَ: لَعَلَّ لِصَاحِبِكُمْ عِنْدَ اللهِ أَفْضَلَ مِنْ مُلْكِ سُلَيْمَانَ، إِنَّ اللهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا إِلَّا أَعْطَاهُ دَعْوَةً، فَمِنْهُمْ مَنِ اتَّخَذَ بِهَا دُنْيَا فَأُعْطِيَهَا، وَمِنْهُمْ مَنْ دَعَا بِهَا عَلَى قَوْمِهِ إِذْ عَصَوْهُ فَأُهْلِكُوا، وَإِنَّ اللهَ أَعْطَانِي دَعْوَةً فَاخْتَبَأْتُهَا عِنْدَ رَبِّي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ

  104. مصنف ابن أبي شيبة 32400لا حكم مسجّل

    صَدَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: لَقَدْ وَعَدَنِي رَبِّي أَنْ يُدْخِلَ مِنْ أُمَّتِي الْجَنَّةَ سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ

  105. مصنف ابن أبي شيبة 32401لا حكم مسجّل

    أُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ وَهِيَ نَائِلَةٌ مَنْ لَمْ يُشْرِكْ بِاللهِ شَيْئًا

  106. مصنف ابن أبي شيبة 32402لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهُ: يَا أُبَيُّ، إِنَّ رَبِّي أَرْسَلَ إِلَيَّ: أَنِ اقْرَأِ [١]الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ، فَرَدَدْتُ إِلَيْهِ أَنْ هَوِّنْ عَلَى أُمَّتِي، فَرَدَّ إِلَيَّ: أَنِ اقْرَأِ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، وَلَكَ بِكُلِّ رَدَّةٍ رَدَدْتُكَهَا مَسْأَلَةٌ تَسْأَلُنِيهَا، قَالَ قُلْتُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأُمَّتِي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأُمَّتِي، وَأَخَّرْتُ الثَّالِثَةَ إِلَى يَوْمٍ يَرْغَبُ إِلَيَّ فِيهِ الْخَلْقُ حَتَّى إِبْرَاهِيمُ

  107. مصنف ابن أبي شيبة 32403لا حكم مسجّل

    يُجْمَعُ النَّاسُ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ يَنْفُذُهُمُ الْبَصَرُ وَيُسْمِعُهُمُ الدَّاعِي فَيُنَادِي مُنَادٍ: يَا مُحَمَّدُ، عَلَى رُؤُوسِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، فَيَقُولُ ﷺ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، الْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ، الْمَهْدِيُّ مَنْ هَدَيْتَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، وَمِنْكَ وَإِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا [١]إِلَّا إِلَيْكَ، سُبْحَانَكَ رَبَّ الْبَيْتِ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ، قَالَ حُذَيْفَةُ: فَذَلِكَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ

  108. مصنف ابن أبي شيبة 32404لا حكم مسجّل

    فِي قَوْلِهِ: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا ﴾قَالَ: الشَّفَاعَةُ

  109. مصنف ابن أبي شيبة 32405لا حكم مسجّل

    أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ بِابْنٍ لَهَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ ابْنِي هَذَا بِهِ جُنُونٌ يَأْخُذُهُ عِنْدَ غَدَائِنَا وَعَشَائِنَا، فَيَخْبُثُ. قَالَ: فَمَسَحَ رَسُولُ اللهِ ﷺ صَدْرَهُ وَدَعَا، فَثَعَّ ثَعَّةً خَرَجَ مِنْ جَوْفِهِ مِثْلُ الْجَرْوِ الْأَسْوَدِ

  110. مصنف ابن أبي شيبة 32406لا حكم مسجّل

    كَانَ يَخْطُبُ إِلَى جِذْعٍ، فَلَمَّا اتَّخَذَ الْمِنْبَرَ تَحَوَّلَ إِلَيْهِ، فَحَنَّ الْجِذْعُ حَتَّى أَخَذَهُ فَاحْتَضَنَهُ فَسَكَنَ فَقَالَ: لَوْ لَمْ أَحْتَضِنْهُ لَحَنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

  111. مصنف ابن أبي شيبة 32407لا حكم مسجّل

    أَتَوْا سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ فَقَالُوا: مِنْ أَيِّ شَيْءٍ مِنْبَرُ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ قَالَ: مَا بَقِيَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، قَالَ: هُوَ مِنْ أَثْلِ الْغَابَةِ، وَعَمِلَهُ فُلَانٌ مَوْلَى فُلَانَةَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَسْتَنِدُ إِلَى جِذْعٍ فِي الْمَسْجِدِ يُصَلِّي إِلَيْهِ إِذَا خَطَبَ، فَلَمَّا اتَّخَذَ الْمِنْبَرَ فَقَعَدَ عَلَيْهِ حَنَّ الْجِذْعُ، قَالَ: فَأَتَاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَوَطَّدَهُ

  112. مصنف ابن أبي شيبة 32408لا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَخْطُبُ إِلَى جِذْعِ نَخْلَةٍ، فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ لِي غُلَامًا نَجَّارًا، أَفَلَا آمُرُهُ يَصْنَعُ لَكَ مِنْبَرًا ؟ قَالَ: بَلَى، فَاتَّخَذَ مِنْبَرًا، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ خَطَبَ عَلَى الْمِنْبَرِ، قَالَ: فَأَنَّ الْجِذْعُ الَّذِي كَانَ يَقُومُ عَلَيْهِ كَمَا يَئِنُّ الصَّبِيُّ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: إِنَّ هَذَا بَكَى لِمَا فَقَدَ مِنَ الذِّكْرِ

  113. مصنف ابن أبي شيبة 32409لا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَخْطُبُ إِلَى جِذْعٍ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ رُومِيٌّ فَقَالَ: أَصْنَعُ لَكَ مِنْبَرًا تَخْطُبُ عَلَيْهِ، فَصَنَعَ لَهُ مِنْبَرَهُ هَذَا الَّذِي تَرَوْنَ، فَلَمَّا قَامَ عَلَيْهِ فَخَطَبَ حَنَّ الْجِذْعُ حَنِينَ النَّاقَةِ عَلَى وَلَدِهَا؛ فَنَزَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَضَمَّهُ إِلَيْهِ فَسَكَتَ، فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُدْفَنَ وَيُحْفَرَ لَهُ

  114. مصنف ابن أبي شيبة 32410لا حكم مسجّل

    حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ الْمَاضِي. متن مخفيأَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَخْطُبُ إِلَى جِذْعٍ فَلَمَّا اتَّخَذَ الْمِنْبَرَ تَحَوَّلَ إِلَيْهِ فَحَنَّ الْجِذْعُ حَتَّى أَخَذَهُ فَاحْتَضَنَهُ فَسَكَنَ فَقَالَ لَوْ لَمْ أَحْتَضِنْهُ لَحَنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

  115. مصنف ابن أبي شيبة 32411لا حكم مسجّل

    عَرَّسَ بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَافْتَرَشَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا ذِرَاعَ رَاحِلَتِهِ، فَانْتَبَهْتُ بَعْضَ اللَّيْلِ، فَإِذَا نَاقَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَيْسَ قُدَّامَهَا أَحَدٌ، فَانْطَلَقْتُ أَطْلُبُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَإِذَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ قَيْسٍ قَائِمَانِ، قَالَ: قُلْتُ: أَيْنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ؟ قَالَا: لَا نَدْرِي غَيْرَ أَنَّا سَمِعْنَا صَوْتًا فِي أَعْلَى الْوَادِي فَإِذَا مِثْلُ هَزِيزِ الرَّحَى، فَلَمْ نَلْبَثْ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى أَتَى رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: إِنَّهُ أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتٍ مِنْ رَبِّي، فَخَيَّرَنِي [١]أَنْ يُدْخِلَ نِصْفَ أُمَّتِي الْجَنَّةَ وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ، وَإِنِّي اخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ، قَالَ: فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، نَنْشُدُكَ اللهَ وَالصُّحْبَةَ، لَمَا جَعَلْتَنَا مِنْ أَهْلِ شَفَاعَتِكَ، قَالَ: فَأَنْتُمْ مِنْ أَهْلِ شَفَاعَتِي، قَالَ: فَأَقْبَلْنَا مَعَانِيقَ إِلَى النَّاسِ، قَالَ: فَإِذَا هُمْ قَدْ فَزِعُوا وَفَقَدُوا نَبِيَّهُمْ ﷺ فَقَالَ: إِنَّهُ أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتٍ مِنْ رَبِّي، فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يُدْخِلَ نِصْفَ أُمَّتِي الْجَنَّةَ وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ، وَإِنِّي اخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، نَنْشُدُكَ اللهَ وَالصُّحْبَةَ، لَمَا جَعَلْتَنَا مِنْ أَهْلِ شَفَاعَتِكَ، فَلَمَّا أَضَبُّوا عَلَيْهِ قَالَ: فَإِنِّي أُشْهِدُ مَنْ حَضَرَ أَنَّ شَفَاعَتِي لِمَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا

  116. مصنف ابن أبي شيبة 32412لا حكم مسجّل

    مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا أَسُوقُ بَعِيرًا لِي، وَأَنَا فِي آخِرِ النَّاسِ وَهُوَ يَظْلَعُ أَوْ قَدِ اعْتَلَّ، قَالَ: مَا شَأْنُهُ ؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، يَظْلَعُ أَوْ قَدِ اعْتَلَّ، فَأَخَذَ شَيْئًا كَانَ فِي يَدِهِ فَضَرَبَهُ ثُمَّ قَالَ: ارْكَبْ، فَلَقَدْ كُنْتُ أَحْبِسُهُ حَتَّى يَلْحَقُونِي

  117. مصنف ابن أبي شيبة 32413لا حكم مسجّل

    بِسْمِ اللهِ، أَنَا عَبْدُ اللهِ، اخْسَأْ عَدُوَّ اللهِ، قَالَ: ثُمَّ نَاوَلَهَا إِيَّاهُ ثُمَّ قَالَ: أَلْقَيْنَا بِهِ فِي الرَّجْعَةِ فِي هَذَا الْمَكَانِ، فَأَخْبِرِينَا بِمَا فَعَلَ، قَالَ: فَذَهَبْنَا وَرَجَعْنَا فَوَجَدْنَاهَا فِي ذَلِكَ الْمَكَانِ مَعَهَا شِيَاهٌ ثَلَاثٌ، فَقَالَ: مَا فَعَلَ صَبِيُّكِ ؟ قَالَتْ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، مَا أَحْسَسْنَا مِنْهُ شَيْئًا حَتَّى السَّاعَةِ، فَاجْتَزِرْ هَذِهِ الْغَنَمَ، قَالَ: انْزِلْ فَخُذْ مِنْهَا وَاحِدَةً وَرُدَّ الْبَقِيَّةَ. قَالَ: وَخَرَجْتُ مَعَهُ ذَاتَ يَوْمٍ إِلَى الْجَبَّانَةِ حَتَّى إِذَا بَرَزْنَا قَالَ: انْظُرْ وَيْحَكَ، هَلْ تَرَى مِنْ شَيْءٍ يُوَارِينِي ؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا أَرَى شَيْئًا يُوَارِيكَ إِلَّا شَجَرَةً مَا أُرَاهَا تُوَارِيكَ؛ قَالَ: مَا قُرْبُهَا شَيْءٌ ؟ قُلْتُ: شَجَرَةٌ خَلْفَهَا وَهِيَ مِثْلُهَا أَوْ قَرِيبٌ مِنْهَا. قَالَ: اذْهَبْ إِلَيْهِمَا، فَقُلْ لَهُمَا: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَأْمُرُكُمَا أَنْ تَجْتَمِعَا بِإِذْنِ اللهِ [تَعَالَى ]، قَالَ: فَاجْتَمَعَتَا فَبَرَزَ لِحَاجَتِهِ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ: اذْهَبْ إِلَيْهِمَا، فَقُلْ لَهُمَا: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَأْمُرُكُمَا أَنْ تَرْجِعَ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا إِلَى مَكَانِهَا. قَالَ: وَكُنْتُ جَالِسًا مَعَهُ ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ جَاءَ جَمَلٌ يَخِبُّ حَتَّى ضَرَبَ بِجِرَانِهِ بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمَّ ذَرَفَتْ عَيْنَاهُ فَقَالَ: انْظُرْ وَيْحَكَ لِمَنْ هَذَا الْجَمَلُ ؟ إِنَّ لَهُ لَشَأْنًا، قَالَ: فَخَرَجْتُ أَلْتَمِسُ صَاحِبَهُ فَوَجَدْتُهُ لِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَدَعَوْتُهُ إِلَيْهِ فَقَالَ: مَا شَأْنُ جَمَلِكَ هَذَا ؟ قَالَ: وَمَا شَأْنُهُ ؟ قَالَ: لَا أَدْرِي وَاللهِ مَا شَأْنُهُ ؟ قَالَ: عَمِلْنَا عَلَيْهِ وَنَضَحْنَا عَلَيْهِ حَتَّى عَجَزَ عَنِ السِّقَايَةِ، فَائْتَمَرْنَا الْبَارِحَةَ أَنْ نَنْحَرَهُ وَنُقَسِّمَ لَحْمَهُ، قَالَ: فَلَا تَفْعَلْ، هَبْهُ لِي أَوْ بِعْنِيهِ، قَالَ: [هُوَ] لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ، فَوَسَمَهُ سِمَةَ الصَّدَقَةِ ثُمَّ بَعَثَ بِهِ. كذا في طبعة دار القبلة، وفي طبعة دار الرشد: بقربها. ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة، وما بين المعقوفين في طبعة دار الرشد: بل هو.

  118. مصنف ابن أبي شيبة 32414لا حكم مسجّل

    خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا يَأْتِي الْبَرَازَ حَتَّى يَتَغَيَّبَ، فَلَا يُرَى، فَنَزَلْنَا بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ لَيْسَ فِيهَا شَجَرَةٌ [١]وَلَا عَلَمٌ فَقَالَ: يَا جَابِرُ، اجْعَلْ فِي إِدَاوَتِكَ مَاءً ثُمَّ انْطَلِقْ بِنَا، قَالَ: فَانْطَلَقْنَا حَتَّى لَا نُرَى، فَإِذَا هُوَ بِشَجَرَتَيْنِ بَيْنَهُمَا أَرْبَعُ [٢]أَذْرُعٍ، فَقَالَ: يَا جَابِرُ، انْطَلِقْ إِلَى هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَقُلْ لَهَا: يَقُولُ لَكِ رَسُولُ اللهِ: [٣]الْحَقِي [٤]بِصَاحِبَتِكِ حَتَّى أَجْلِسَ خَلْفَكُمَا، فَرَجَعَتْ إِلَيْهَا فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ ﷺ خَلْفَهُمَا، ثُمَّ رَجَعَتَا إِلَى مَكَانِهِمَا. فَرَكِبْنَا وَرَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَنَا كَأَنَّمَا عَلَى رُؤُوسِنَا الطَّيْرُ تُظِلُّنَا، فَعَرَضَتْ لَنَا امْرَأَةٌ مَعَهَا صَبِيٌّ لَهَا فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ ابْنِي هَذَا يَأْخُذُهُ الشَّيْطَانُ كُلَّ يَوْمٍ مِرَارًا، فَوَقَفَ بِهَا ثُمَّ تَنَاوَلَ الصَّبِيَّ فَجَعَلَهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مُقَدَّمِ الرَّحْلِ، ثُمَّ قَالَ: اخْسَأْ عَدُوَّ اللهِ، أَنَا رَسُولُ اللهِ، ( ثَلَاثًا )، ثُمَّ دَفَعَهُ إِلَيْهَا؛ فَلَمَّا قَضَيْنَا سَفَرَنَا مَرَرْنَا بِذَلِكَ الْمَوْضِعِ، فَعَرَضَتْ لَنَا الْمَرْأَةُ مَعَهَا صَبِيُّهَا وَمَعَهَا كَبْشَانِ تَسُوقُهُمَا، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، اقْبَلْ مِنِّي هَذَيْنِ [٥]، فَوَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، مَا عَادَ إِلَيْهِ بَعْدُ، فَقَالَ: خُذُوا مِنْهَا أَحَدَهُمَا، وَرُدُّوا عَلَيْهَا الْآخَرَ. قَالَ: ثُمَّ سِرْنَا وَرَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَنَا كَأَنَّمَا عَلَى رُؤُوسِنَا الطَّيْرُ تُظِلُّنَا، فَإِذَا جَمَلٌ نَادٌّ حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ السِّمَاطَيْنِ خَرَّ جَالِسًا، فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ: عَلَيَّ [٦]النَّاسَ، مَنْ صَاحِبُ هَذَا الْجَمَلِ ؟ فَإِذَا فِتْيَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، قَالُوا: هُوَ لَنَا يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: فَمَا شَأْنُهُ ؟ قَالُوا: سَنَيْنَا [٧]عَلَيْهِ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً، وَكَانَتْ [٨]بِهِ شُحَيْمَةٌ، فَأَرَدْنَا أَنْ نَنْحَرَهُ، فَنَقْسِمَهُ بَيْنَ غِلْمَانِنَا، فَانْفَلَتَ مِنَّا، قَالَ: تَبِيعُونَهُ ؟ قَالُوا: لَا، بَلْ هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: إِمَّا لَا، فَأَحْسِنُوا إِلَيْهِ حَتَّى يَأْتِيَهُ أَجَلُهُ

  119. مصنف ابن أبي شيبة 32415لا حكم مسجّل

    رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي يَوْمَ النَّحْرِ وَهُوَ عَلَى دَابَّةٍ، ثُمَّ انْصَرَفَ وَتَبِعَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ خَثْعَمَ، وَمَعَهَا صَبِيٌّ لَهَا بِهِ بَلَاءٌ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ هَذَا ابْنِي وَبَقِيَّةُ أَهْلِي، وَإِنَّ بِهِ بَلَاءً لَا يَتَكَلَّمُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: ائْتُونِي بِشَيْءٍ مِنْ مَاءٍ، فَأُتِيَ بِهِ فَغَسَلَ يَدَيْهِ وَمَضْمَضَ فَاهُ، ثُمَّ أَعْطَاهَا، فَقَالَ: اسْقِيهِ مِنْهُ، وَصُبِّي عَلَيْهِ مِنْهُ وَاسْتَشْفِي اللهَ لَهُ، قَالَتْ: فَلَقِيتُ الْمَرْأَةَ فَقُلْتُ: لَوْ وَهَبْتِ لِي مِنْهُ، فَقَالَتْ: إِنَّمَا هُوَ لِهَذَا الْمُبْتَلَى، فَلَقِيتُ الْمَرْأَةَ مِنَ الْحَوْلِ فَسَأَلْتُهَا عَنِ الْغُلَامِ، فَقَالَتْ: بَرَأَ وَعَقَلَ عَقْلًا لَيْسَ كَعُقُولِ النَّاسِ

  120. مصنف ابن أبي شيبة 32416لا حكم مسجّل

    أَرْدَفَنِي النَّبِيُّ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ خَلْفَهُ فَأَسَرَّ إِلَيَّ حَدِيثًا لَا أُحَدِّثُهُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ، وَكَانَ مِمَّا يُعْجِبُهُ يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ أَنْ يَسْتَتِرَ بِهِ لِقَضَاءِ حَاجَتِهِ هَدَفٌ [١]أَوْ حَائِشُ نَخْلٍ، فَدَخَلَ يَوْمًا حَائِشَ نَخْلِ الْأَنْصَارِ فَرَأَى فِيهِ بَعِيرًا، فَلَمَّا رَآهُ الْبَعِيرُ خَرَّ وَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ، قَالَ: فَمَسَحَ النَّبِيُّ ﷺ سَرَاتَهُ وَذِفْرَاهُ فَسَكَنَ فَقَالَ: لِمَنْ هَذَا الْبَعِيرُ، أَوْ مَنْ رَبُّ هَذَا الْبَعِيرِ ؟ قَالَ: فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ: أَحْسِنْ إِلَيْهِ فَقَدْ شَكَا إِلَيَّ أَنَّكَ تُجِيعُهُ وَتُدْئِبُهُ

  121. مصنف ابن أبي شيبة 32417لا حكم مسجّل

    أَنَّ يَهُودِيًّا حَلَبَ لِلنَّبِيِّ ﷺ نَاقَةً فَقَالَ: اللَّهُمَّ جَمِّلْهُ، فَاسْوَدَّ شَعَرُهُ

  122. مصنف ابن أبي شيبة 32418لا حكم مسجّل

    اسْتَسْقَى رَسُولُ اللهِ ﷺ فَجِئْتُهُ بِقَدَحٍ، فَكَانَتْ فِيهِ شَعَرَةٌ فَنَزَعَهَا، قَالَ: اللَّهُمَّ جَمِّلْهُ نص إضافيفَلَقَدْ رَأَيْتُهُ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَمَا فِي رَأْسِهِ طَاقَةٌ بَيْضَاءُ

  123. مصنف ابن أبي شيبة 32419لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ سَقَى النَّبِيَّ ﷺ لَبَنًا فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَمْتِعْهُ بِشَبَابِهِ نص إضافيفَلَقَدْ أَتَتْ عَلَيْهِ ثَمَانُونَ سَنَةً لَا يَرَى شَعَرَةً بَيْضَاءَ

  124. مصنف ابن أبي شيبة 32420لا حكم مسجّل

    جَاءَتْ أُمُّ مَالِكٍ [الْأَنْصَارِيَّةُ ] [١]بِعُكَّةِ سَمْنٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِلَالًا فَعَصَرَهَا، ثُمَّ دَفَعَهَا إِلَيْهَا، فَرَجَعَتْ فَإِذَا هِيَ مَمْلُوءَةٌ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ: أُنْزِلَ فِيَّ شَيْءٌ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: وَمَا ذَاكَ يَا أُمَّ مَالِكٍ ؟ قَالَتْ: رَدَدْتَ عَلَيَّ هَدِيَّتِي، قَالَ: فَدَعَا بِلَالًا فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، لَقَدْ عَصَرْتُهَا حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: هَنِيئًا لَكِ يَا أُمَّ مَالِكٍ، هَذِهِ بَرَكَةٌ عَجَّلَ اللهُ لَكِ ثَوَابَهَا، ثُمَّ عَلَّمَهَا أَنْ تَقُولَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ: سُبْحَانَ اللهِ عَشْرًا، وَالْحَمْدُ لِلهِ عَشْرًا، وَاللهُ أَكْبَرُ عَشْرًا

  125. مصنف ابن أبي شيبة 32421لا حكم مسجّل

    خَرَجَ أَبِي فِي غَزَاةٍ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَتَعَاهَدُنَا فَيَحْلِبُ عَنْزًا لَنَا فَكَانَ يَحْلُبُهَا فِي جَفْنَةٍ لَنَا فَتَمْتَلِئُ، فَلَمَّا قَدِمَ خَبَّابٌ كَانَ يَحْلُبُهَا فَعَادَ حِلَابُهَا

  126. مصنف ابن أبي شيبة 32422لا حكم مسجّل

    كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا قَرَأَ: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ ﴾يَقُولُ: بُدِئَ بِي فِي الْخَيْرِ، وَكُنْتُ آخِرَهُمْ فِي الْبَعْثِ

  127. مصنف ابن أبي شيبة 32423لا حكم مسجّل

    خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ غَضْبَانُ وَنَحْنُ نَرَى أَنَّ مَعَهُ جِبْرِيلَ، قَالَ: فَمَا رَأَيْتُ يَوْمًا كَانَ أَكْثَرَ بَاكِيًا مُتَقَنِّعًا مِنْهُ، فَقَالَ: سَلُونِي فَوَاللهِ لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَنْبَأْتُكُمْ بِهِ، قَالَ: فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَفِي الْجَنَّةِ أَنَا أَمْ فِي النَّارِ ؟ قَالَ: لَا، بَلْ فِي النَّارِ. قَالَ: فَقَامَ إِلَيْهِ آخَرُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ أَبِي ؟ قَالَ: أَبُوكَ حُذَافَةُ، قَالَ: فَقَامَ إِلَيْهِ آخَرُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَعَلَيْنَا الْحَجُّ فِي كُلِّ عَامٍ ؟ قَالَ: لَوْ قُلْتُهَا لَوَجَبَتْ، وَلَوْ وَجَبَتْ مَا قُمْتُمْ بِهَا، وَلَوْ لَمْ تَقُومُوا بِهَا لَعُذِّبْتُمْ. قَالَ: فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ: رَضِينَا بِاللهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ رَسُولًا، يَا رَسُولَ اللهِ، كُنَّا حَدِيثِي عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ، فَلَا تُبْدِ سَوْآتِنَا وَلَا تَفْضَحْنَا لِسَرَائِرِنَا، وَاعْفُ عَنَّا عَفَا اللهُ عَنْكَ، قَالَ: فَسُرِّيَ عَنْهُ ثُمَّ الْتَفَتَ نَحْوَ الْحَائِطِ فَقَالَ: لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ، رَأَيْتُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ دُونَ هَذَا الْحَائِطِ

  128. مصنف ابن أبي شيبة 32424لا حكم مسجّل

    أَبْطَأَ جِبْرِيلُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ: فَجَزِعَ جَزَعًا شَدِيدًا، فَقَالَتْ لَهُ خَدِيجَةُ: إِنِّي أَرَى رَبَّكَ قَدْ قَلَاكَ مِمَّا يَرَى [١]مِنْ جَزَعِكَ، قَالَ: فَنَزَلَتْ: ﴿وَالضُّحَى ﴾﴿وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى ﴾﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى ﴾

  129. مصنف ابن أبي شيبة 32425لا حكم مسجّل

    صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ صَلَاةَ الْأُولَى ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَهْلِهِ وَخَرَجْتُ مَعَهُ فَاسْتَقْبَلَهُ وِلْدَانٌ، فَجَعَلَ يَمْسَحُ خَدَّ أَحَدِهِمْ وَاحِدًا وَاحِدًا، قَالَ: وَأَمَّا أَنَا فَمَسَحَ خَدِّي فَوَجَدْتُ لِيَدِهِ بَرْدًا وَرِيحًا كَأَنَّمَا أَخْرَجَهَا مِنْ جُؤْنَةِ عَطَّارٍ

  130. مصنف ابن أبي شيبة 32426لا حكم مسجّل

    سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنِ الْكَوْثَرِ فَقَالَ: هُوَ الْخَيْرُ الْكَثِيرُ الَّذِي أَعْطَاهُ اللهُ إِيَّاهُ

  131. مصنف ابن أبي شيبة 32427لا حكم مسجّل

    هُوَ النُّبُوَّةُ وَالْخَيْرُ الَّذِي أَعْطَاهُ اللهُ

  132. مصنف ابن أبي شيبة 32428لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ يُصَلِّي ذَاتَ لَيْلَةٍ وَهُوَ يُرَدِّدُ آيَةً حَتَّى أَصْبَحَ بِهَا يَرْكَعُ وَبِهَا يَسْجُدُ: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ ﴾قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا زِلْتَ تُرَدِّدُ هَذِهِ الْآيَةَ حَتَّى أَصْبَحْتَ ؟ قَالَ: إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي الشَّفَاعَةَ لِأُمَّتِي وَهِيَ نَائِلَةٌ لِمَنْ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا

  133. مصنف ابن أبي شيبة 32429لا حكم مسجّل

    لَمَّا أَنْزَلَ اللهُ ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ ﴾جَاءَتِ امْرَأَةُ أَبِي لَهَبٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا نَبِيَّ اللهِ، إِنَّهَا سَتُؤْذِيكَ فَقَالَ: إِنَّهُ سَيُحَالُ بَيْنِي وَبَيْنَهَا، قَالَ: فَلَمْ تَرَهُ، فَقَالَتْ لِأَبِي بَكْرٍ: هَجَانَا صَاحِبُكَ، فَقَالَ: وَاللهِ مَا يَنْطِقُ بِالشِّعْرِ [١]وَلَا يَقُولُهُ، فَقَالَتْ: إِنَّكَ لَمُصَدَّقٌ، قَالَ: فَانْدَفَعَتْ رَاجِعَةً، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا رَأَتْكَ، قَالَ: فَقَالَ: لَمْ يَزَلْ مَلَكٌ بَيْنِي وَبَيْنَهَا يَسْتُرُنِي حَتَّى ذَهَبَتْ

  134. مصنف ابن أبي شيبة 32430لا حكم مسجّل

    إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ النَّبِيِّينَ كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى دَارًا فَأَتَمَّهَا إِلَّا لَبِنَةً وَاحِدَةً فَجِئْتُ أَنَا فَأَتْمَمْتُ تِلْكَ اللَّبِنَةَ

  135. مصنف ابن أبي شيبة 32431لا حكم مسجّل

    مَثَلِي وَمَثَلُ الْأَنْبِيَاءِ كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى دَارًا فَأَتَمَّهَا وَأَكْمَلَهَا إِلَّا مَوْضِعَ لَبِنَةٍ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَدْخُلُونَهَا وَيَتَعَجَّبُونَ مِنْهَا وَيَقُولُونَ: لَوْلَا مَوْضِعُ اللَّبِنَةِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: فَأَنَا مَوْضِعُ اللَّبِنَةِ، جِئْتُ فَخَتَمْتُ الْأَنْبِيَاءَ

  136. مصنف ابن أبي شيبة 32432لا حكم مسجّل

    جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، جِئْتُ مِنْ عِنْدِ حَيٍّ مَا يَتَرَوَّحُ لَهُمْ رَاعٍ، وَلَا يَخْطِرُ لَهُمْ فَحْلٌ فَادْعُ اللهَ لَنَا، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اسْقِ [بِلَادَكَ وَبَهَائِمَكَ] [٢]وَانْشُرْ رَحْمَتَكَ، قَالَ: ثُمَّ دَعَا فَقَالَ: اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا مَرِيئًا مَرِيعًا طَيِّبًا غَدَقًا عَاجِلًا غَيْرَ رَائِثٍ نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ، قَالَ: فَمَا نَزَلَ حَتَّى مَا جَاءَ أَحَدٌ مِنْ وَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ إِلَّا قَالَ: مُطِرْنَا وَأُحْيِينَا

  137. مصنف ابن أبي شيبة 32433لا حكم مسجّل

    إِنِّي بُعِثْتُ خَاتَمًا وَفَاتِحًا، وَاخْتُصِرَ لِي الْحَدِيثُ اخْتِصَارًا فَلَا يُهْلِكَكُمُ [١]الْمُشْرِكُونَ

  138. مصنف ابن أبي شيبة 32434لا حكم مسجّل

    إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ صَلَاحَ الْأَخْلَاقِ

  139. مصنف ابن أبي شيبة 32435لا حكم مسجّل

    قَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَوْ مَنْ شَاءَ اللهُ مِنْهُمْ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا نَوْلُنَا [١]أَنْ نُفَارِقَكَ فِي الدُّنْيَا، فَإِنَّكَ لَوْ مُتَّ رُفِعْتَ فَوْقَنَا، فَلَمْ نَرَكَ، فَأَنْزَلَ اللهُ: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا ﴾

  140. مصنف ابن أبي شيبة 32436لا حكم مسجّل

    لَمَّا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْـزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ ﴾قَالَ جِبْرِيلُ لِلنَّبِيِّ ﷺ: إِنَّ اللهَ قَدْ أَحْسَنَ الثَّنَاءَ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَّتِكَ، سَلْ تُعْطَهْ [قَالَ ] [١]، فَقَرَأَ النَّبِيُّ ﷺ هَذِهِ الْآيَةَ حَتَّى خَتَمَهَا ﴿لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا ﴾إِلَى آخِرِ الْآيَةِ

  141. مصنف ابن أبي شيبة 32437لا حكم مسجّل

    فِي قَوْلِهِ: ﴿وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ ﴾قَالَ: هُوَ مُحَمَّدٌ ﷺ شَاهِدٌ مِنَ اللهِ

  142. مصنف ابن أبي شيبة 32438لا حكم مسجّل

    لَمَّا خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ إِلَى الْمَدِينَةِ تَبِعَهُمَا سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ، فَلَمَّا رَآهُمَا قَالَ: هَذَانِ فَرُّ قُرَيْشٍ لَوْ رَدَدْتُ عَلَى قُرَيْشٍ فَرَّهَا، قَالَ: فَطَفَّ فَرَسُهُ عَلَيْهِمَا، قَالَ: فَسَاخَتِ الْفَرَسُ؛ قَالَ: فَادْعُ اللهَ أَنْ يُخْرِجَهَا وَلَا أَقْرَبُكُمَا، قَالَ: فَخَرَجَتْ فَعَادَ حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، قَالَ [تَبًّا وَتَعْسًا] [١]: ثُمَّ قَالَ: هَلْ لَكَ إِلَى الزَّادِ وَالْحُمْلَانِ، قَالَا: لَا نُرِيدُ وَلَا حَاجَةَ لَنَا فِي ذَلِكَ، أَغْنِ عَنَّا نَفْسَكَ قَالَ: كَفَيْتُكُمَا

  143. مصنف ابن أبي شيبة 32439لا حكم مسجّل

    سَأَلَ مُوسَى رَبَّهُ مَسْأَلَةً ﴿وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلا ﴾حَتَّى بَلَغَ ﴿مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ ﴾فَأُعْطِيَهَا مُحَمَّدٌ - ﷺ.

  144. مصنف ابن أبي شيبة 32440لا حكم مسجّل

    كَانَ فِي تُرْسِ النَّبِيِّ ﷺ كَبْشٌ مُصَوَّرٌ فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ فَأَصْبَحَ وَقَدْ ذَهَبَ اللهُ بِهِ

  145. مصنف ابن أبي شيبة 32441لا حكم مسجّل

    ذُكِرَتِ الْأَنْبِيَاءُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ [١]فَلَمَّا ذُكِرَ هُوَ قَالَ: ذَاكَ خَلِيلُ اللهِ

  146. مصنف ابن أبي شيبة 32442لا حكم مسجّل

    أَنَا أَكْثَرُ الْأَنْبِيَاءِ تَبَعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يَقْرَعُ بَابَ الْجَنَّةِ

  147. مصنف ابن أبي شيبة 32443لا حكم مسجّل

    أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّمَا أَنَا رَحْمَةٌ مُهْدَاةٌ

  148. مصنف ابن أبي شيبة 32444لا حكم مسجّل

    قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ جَعَلْتُ صَلَاتِي كُلَّهَا صَلَاةً عَلَيْكَ؛ قَالَ: إِذَنْ يَكْفِيَكَ اللهُ مَا أَهَمَّكَ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكَ وَآخِرَتِكَ

  149. مصنف ابن أبي شيبة 32445لا حكم مسجّل

    صَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّ صَلَاةً عَلَيَّ زَكَاةٌ لَكُمْ، وَسَلُوا [١]اللهَ لِيَ الْوَسِيلَةَ، قَالُوا: وَمَا الْوَسِيلَةُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: أَعْلَى دَرَجَةٍ فِي الْجَنَّةِ لَا يَنَالُهَا إِلَّا رَجُلٌ وَاحِدٌ أَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ

  150. مصنف ابن أبي شيبة 32446لا حكم مسجّل

    مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ

  151. مصنف ابن أبي شيبة 32447لا حكم مسجّل

    مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ وَحَطَّ عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ

  152. مصنف ابن أبي شيبة 32448لا حكم مسجّل

    إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلَاةً

  153. مصنف ابن أبي شيبة 32449لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ جَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ وَالسُّرُورُ فِي وَجْهِهِ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا لَنَرَى السُّرُورَ فِي وَجْهِكَ، فَقَالَ: إِنَّهُ أَتَانِي الْمَلَكُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ أَمَا يُرْضِيكَ أَنَّهُ لَا يُصَلِّي عَلَيْكَ مِنْ أُمَّتِكَ أَحَدٌ إِلَّا صَلَّيْتُ عَلَيْهِ عَشْرًا، وَلَا يُسَلِّمُ عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ إِلَّا سَلَّمْتُ عَلَيْهِ عَشْرًا، قَالَ: بَلَى

  154. مصنف ابن أبي شيبة 32450لا حكم مسجّل

    سَجَدْتُ شُكْرًا فِيمَا أَبْلَانِي مِنْ أُمَّتِي، مَنْ صَلَّى عَلَيَّ [٢]صَلَاةً كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ وَحُطَّ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ

  155. مصنف ابن أبي شيبة 32451لا حكم مسجّل

    مَنْ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ ﷺ كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَحُطَّ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ، وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ

  156. مصنف ابن أبي شيبة 32452لا حكم مسجّل

    مَنْ صَلَّى عَلَيَّ لَمْ تَزَلِ الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَيْهِ مَا دَامَ يُصَلِّي عَلَيَّ، فَلْيُقِلَّ الْعَبْدُ مِنْ ذَلِكَ أَوْ يُكْثِرْ

  157. مصنف ابن أبي شيبة 32453لا حكم مسجّل

    إِنَّ مَلَكًا مُوَكَّلٌ بِمَنْ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ ﷺ أَنْ يُبَلِّغَ عَنْهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ فُلَانًا مِنْ أُمَّتِكَ صَلَّى عَلَيْكَ

  158. مصنف ابن أبي شيبة 32454لا حكم مسجّل

    مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَنَسِيَ الصَّلَاةَ عَلَيَّ خَطِئَ طَرِيقَ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

  159. مصنف ابن أبي شيبة 32455لا حكم مسجّل

    الْكَوْثَرُ مَا أُعْطِيَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنَ الْخَيْرِ وَالنُّبُوَّةِ وَالْإِسْلَامِ

  160. مصنف ابن أبي شيبة 32456لا حكم مسجّل

    ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ﴾قَالَ: حَوْضٌ فِي الْجَنَّةِ أُعْطِيَهُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ

  161. مصنف ابن أبي شيبة 32457لا حكم مسجّل

    لَمَّا أُوحِيَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ قُرَيْشٌ: بُتِرَ مُحَمَّدٌ مِنَّا، فَنَزَلَتْ ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ ﴾الَّذِي رَمَاكَ بِهِ هُوَ الْأَبْتَرُ

  162. مصنف ابن أبي شيبة 32458لا حكم مسجّل

    لَا نُفَضِّلُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ أَحَدًا وَلَا نُفَضِّلُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللهِ أَحَدًا

  163. مصنف ابن أبي شيبة 32459لا حكم مسجّل

    لَا تُخَيِّرُوا بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ

  164. مصنف ابن أبي شيبة 32460لا حكم مسجّل

    جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَقْرَأَهُ آخِرَ الْبَقَرَةِ حَتَّى إِذَا حَفِظَهَا قَالَ: اقْرَأْهَا عَلَيَّ، فَقَرَأَهَا النَّبِيُّ ﷺ فَجَعَلَ جِبْرِيلُ يَقُولُ: ذَلِكَ لَكَ، ذَلِكَ لَكَ ﴿لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ﴾

  165. مصنف ابن أبي شيبة 32461لا حكم مسجّل

    قِيلَ لِلنَّبِيِّ ﷺ: إِنْ شِئْتَ أَعْطَيْنَاكَ مَفَاتِحَ الْأَرْضِ وَخَزَائِنَهَا، لَا يُنْقِصُكَ ذَلِكَ عِنْدَنَا شَيْئًا فِي الْآخِرَةِ، وَإِنْ شِئْتَ جَمَعْتُهَا لَكَ فِي الْآخِرَةِ، قَالَ: لَا، بَلِ اجْمَعْهَا [١]لِي فِي الْآخِرَةِ، فَنَزَلَتْ ﴿تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا ﴾

  166. مصنف ابن أبي شيبة 32462لا حكم مسجّل

    كُنْتُ غُلَامًا يَافِعًا أَرْعَى غَنَمًا لِعُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ، فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَقَدْ فَرَّا مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَا: يَا غُلَامُ، هَلْ لَكَ [١]مِنْ لَبَنٍ تَسْقِينَا، قُلْتُ: إِنِّي مُؤْتَمَنٌ وَلَسْتُ سَاقِيَكُمَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: هَلْ عِنْدَكَ مِنْ جَذَعَةٍ لَمْ يَنْزُ عَلَيْهَا الْفَحْلُ ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، فَأَتَيْتُهُمَا بِهَا فَاعْتَقَلَهَا النَّبِيُّ ﷺ وَمَسَحَ الضَّرْعَ وَدَعَا، ثُمَّ أَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ بِصَخْرَةٍ مُنْقَعِرَةٍ أَوْ مُنْقَرَةٍ فَاحْتَلَبَ فِيهَا فَشَرِبَ وَشَرِبَ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ شَرِبْتُ، ثُمَّ قَالَ لِلضَّرْعِ: اقْلِصْ فَقَلَصَ، قَالَ: فَأَتَيْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ فَقُلْتُ: عَلِّمْنِي مِنْ هَذَا الْقَوْلِ، قَالَ: إِنَّكَ غُلَامٌ مُعَلَّمٌ

  167. مصنف ابن أبي شيبة 32463لا حكم مسجّل

    كَانَ لِعُمَرَ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ حَقٌّ فَأَتَاهُ يَطْلُبُهُ فَلَقِيَهُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: لَا وَالَّذِي اصْطَفَى مُحَمَّدًا ﷺ عَلَى الْبَشَرِ، لَا أُفَارِقُكَ وَأَنَا أَطْلُبُكَ بِشَيْءٍ، فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: مَا اصْطَفَى اللهُ مُحَمَّدًا عَلَى الْبَشَرِ، فَلَطَمَهُ عُمَرُ فَقَالَ: بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَبُو الْقَاسِمِ، فَقَالَ: إِنَّ عُمَرَ قَالَ: لَا وَالَّذِي اصْطَفَى مُحَمَّدًا [١]عَلَى الْبَشَرِ، فَقُلْتُ لَهُ: مَا اصْطَفَى اللهُ مُحَمَّدًا عَلَى الْبَشَرِ، فَلَطَمَنِي، فَقَالَ: أَمَّا أَنْتَ يَا عُمَرُ، فَأَرْضِهِ مِنْ لَطْمَتِهِ، بَلَى يَا يَهُودِيُّ، آدَمُ صَفِيُّ اللهِ، وَإِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللهِ، وَمُوسَى نَجِيُّ اللهِ، وَعِيسَى رَوْحُ اللهِ، وَأَنَا حَبِيبُ اللهِ، بَلَى يَا يَهُودِيُّ، تَسَمَّى اللهُ بِاسْمَيْنِ سَمَّى بِهِمَا أُمَّتِي هُوَ السَّلَامُ وَسَمَّى أُمَّتِي الْمُسْلِمِينَ، وَهُوَ الْمُؤْمِنُ وَسَمَّى أُمَّتِي الْمُؤْمِنِينَ، بَلَى يَا يَهُودِيُّ، طَلَبْتُمْ يَوْمًا ذُخِرَ لَنَا، الْيَوْمَ لَنَا وَغَدًا لَكُمْ، وَبَعْدَ ذَلِكَ [٢]لِلنَّصَارَى، بَلَى يَا يَهُودِيُّ، أَنْتُمُ الْأَوَّلُونَ وَنَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، بَلَى إِنَّ الْجَنَّةَ مُحَرَّمَةٌ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ حَتَّى أَدْخُلَهَا، وَهِيَ مُحَرَّمَةٌ عَلَى الْأُمَمِ حَتَّى تَدْخُلَهَا أُمَّتِي

  168. مصنف ابن أبي شيبة 32464لا حكم مسجّل

    ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَـزْلَةً أُخْرَى ﴾قَالَ: رَأَى رَبَّهُ.

  169. مصنف ابن أبي شيبة 32465لا حكم مسجّل

    أَنَّ أَبَاهُ خَرَجَ [بِهِ ] [٢]إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَعَيْنَاهُ مُبْيَضَّتَانِ لَا يُبْصِرُ بِهِمَا شَيْئًا، فَسَأَلَهُ: مَا أَصَابَهُ ؟ قَالَ: كُنْتُ أُمَرِّنُ خَيْلًا لِي فَوَقَعَتْ رِجْلِي عَلَى بَيْضِ حَيَّةٍ فَأُصِيبَ بَصَرِي فَنَفَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي عَيْنَيْهِ فَأَبْصَرَ، قَالَ: فَرَأَيْتُهُ يُدْخِلُ الْخَيْطَ فِي الْإِبْرَةِ وَإِنَّهُ لَابْنُ ثَمَانِينَ سَنَةً وَإِنَّ عَيْنَيْهِ لَمُبْيَضَّتَانِ

  170. مصنف ابن أبي شيبة 32466لا حكم مسجّل

    كَانَ عَلِيٌّ إِذَا نَعَتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: لَمْ يَكُنْ بِالطَّوِيلِ الْمُمَّغِطِ وَلَا بِالْقَصِيرِ الْمُتَرَدِّدِ، كَانَ رَبْعَةً مِنَ الرِّجَالِ، كَانَ جَعْدَ الشَّعَرِ، وَلَمْ يَكُنْ بِالْجَعْدِ الْقَطَطِ وَلَا بِالسَّبْطِ، كَانَ جَعْدًا رَجِلًا، وَلَمْ يَكُنْ بِالْمُطَهَّمِ وَلَا الْمُكَلْثَمِ، كَانَ فِي الْوَجْهِ تَدْوِيرٌ، أَبْيَضَ مُشْرَبًا حُمْرَةً، أَدْعَجَ الْعَيْنَيْنِ، أَهْدَبَ الْأَشْفَارِ، جَلِيلَ الْمُشَاشِ وَالْكَتَدِ، أَجْرَدَ، ذَا مَسْرُبَةٍ، شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ، إِذَا مَشَى تَقَلَّعَ كَأَنَّمَا يَمْشِي فِي صَبَبٍ، إِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ مَعًا، بَيْنَ كَتِفَيْهِ خَاتَمُ النُّبُوَّةِ وَهُوَ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ، أَجْوَدُ النَّاسِ كَفًّا، وَأَجْرَأُ النَّاسِ صَدْرًا، وَأَصْدَقُ النَّاسِ لَهْجَةً، وَأَوْفَى النَّاسِ بِذِمَّةٍ، وَأَلْيَنُهُمْ عَرِيكَةً، وَأَكْرَمُهُمْ عِشْرَةً، مَنْ رَآهُ بَدِيهَةً هَابَهُ، وَمَنْ خَالَطَهُ مَعْرِفَةً أَحَبَّهُ، يَقُولُ نَاعِتُهُ: لَمْ أَرَ مِثْلَهُ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ

  171. مصنف ابن أبي شيبة 32467لا حكم مسجّل

    كَانَتْ فِي سَاقَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ حُمُوشَةٌ، وَكَانَ لَا يَضْحَكُ إِلَّا تَبَسُّمًا، وَكُنْتُ إِذَا نَظَرْتُ إِلَيْهِ قُلْتُ: أَكْحَلُ الْعَيْنَيْنِ وَلَيْسَ بِأَكْحَلَ

  172. مصنف ابن أبي شيبة 32468لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ وَصَفَ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: كَانَ عَظِيمَ الْهَامَةِ، أَبْيَضَ مُشْرَبًا حُمْرَةً، عَظِيمَ اللِّحْيَةِ، ضَخْمَ الْكَرَادِيسِ، شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ، طَوِيلَ الْمَسْرُبَةِ، كَثِيرَ شَعَرِ الرَّأْسِ، رَجِلَهُ، يَتَكَفَّأُ فِي مِشْيَتِهِ كَأَنَّمَا يَنْحَدِرُ [١]فِي صَبَبٍ، لَا طَوِيلٌ وَلَا قَصِيرٌ، لَمْ أَرَ مِثْلَهُ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ

  173. مصنف ابن أبي شيبة 32469لا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَدْ شَمِطَ مُقَدَّمُ رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ، فَكَانَ إِذَا ادَّهَنَ ثُمَّ مَشَطَهُ لَمْ يَبِنْ، وَكَانَ كَثِيرَ شَعَرِ اللِّحْيَةِ، فَقَالَ رَجُلٌ: وَجْهُهُ مِثْلُ السَّيْفِ ؟ فَقَالَ: لَا، بَلْ كَانَ مِثْلَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ، مُسْتَدِيرٌ [١]، وَرَأَيْتُ الْخَاتَمَ بَيْنَ كَتِفَيْهِ مِثْلَ بَيْضَةِ الْحَمَامَةِ يُشْبِهُ جَسَدَهُ

  174. مصنف ابن أبي شيبة 32470لا حكم مسجّل

    رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي النَّوْمِ زَمَنَ ابْنِ عَبَّاسٍ عَلَى الْبَصْرَةِ، قَالَ: فَقُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: إِنِّي [قَدْ ] [١]رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي النَّوْمِ، قَالَ: فَهَلْ تَسْتَطِيعُ تَنْعَتَ هَذَا الرَّجُلَ الَّذِي رَأَيْتَهُ ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، أَنْعَتُ لَكَ رَجُلًا بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ جِسْمُهُ وَلَحْمُهُ، أَسْمَرُ إِلَى الْبَيَاضِ، حَسَنُ الْمَضْحَكِ، أَكْحَلُ الْعَيْنَيْنِ، جَمِيلُ دَوَائِرِ الْوَجْهِ، قَدْ مَلَأَتْ لِحْيَتُهُ مِنْ لَدُنْ هَذِهِ إِلَى هَذِهِ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى صُدْغَيْهِ حَتَّى كَادَتْ تَمْلَأُ نَحْرَهُ، قَالَ عَوْفٌ: وَلَا أَدْرِي مَا كَانَ مَعَ هَذَا مِنَ النَّعْتِ. فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَوْ رَأَيْتَهُ فِي الْيَقَظَةِ مَا اسْتَطَعْتَ أَنْ تَنْعَتَهُ فَوْقَ هَذَا

  175. مصنف ابن أبي شيبة 32471لا حكم مسجّل

    مَا سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ شَيْئًا قَطُّ فَقَالَ: لَا

  176. مصنف ابن أبي شيبة 32472لا حكم مسجّل

    كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَعْرِضُ الْكِتَابَ عَلَى جِبْرِيلَ فِي كُلِّ رَمَضَانَ، فَإِذَا أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنَ اللَّيْلَةِ الَّتِي يَعْرِضُ فِيهَا مَا يَعْرِضُ، أَصْبَحَ وَهُوَ أَجْوَدُ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ، لَا يُسْأَلُ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ

  177. مصنف ابن أبي شيبة 32473لا حكم مسجّل

    أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ رَدِيفَ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يَخْتَلِفُ إِلَى الشَّامِ، قَالَ: وَكَانَ يُعْرَفُ، وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ لَا يُعْرَفُ، فَكَانُوا يَقُولُونَ: يَا أَبَا بَكْرٍ، مَنْ هَذَا الْغُلَامُ بَيْنَ يَدَيْكَ ؟ قَالَ: هَذَا هَادٍ يَهْدِينِي [١]السَّبِيلَ، قَالَ: فَلَمَّا دَنَوَا مِنَ الْمَدِينَةِ نَزَلُوا الْحَرَّةَ وَبَعَثُوا إِلَى الْأَنْصَارِ فَجَاؤُوا قَالَ: فَشَهِدْتُهُ يَوْمَ دَخَلَ الْمَدِينَةَ فَمَا رَأَيْتُ يَوْمًا كَانَ أَحْسَنَ وَلَا أَضْوَأَ مِنْ يَوْمٍ دَخَلَ عَلَيْنَا فِيهِ، وَشَهِدْتُهُ يَوْمَ مَاتَ فَمَا رَأَيْتُ يَوْمًا كَانَ أَقْبَحَ وَلَا أَظْلَمَ مِنْ يَوْمٍ مَاتَ فِيهِ، صَلَوَاتُ اللهِ وَرَحْمَتُهُ وَرِضْوَانُهُ عَلَيْهِ [٢]

  178. مصنف ابن أبي شيبة 32474لا حكم مسجّل

    قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: أَوَّلُ الْخَلَائِقِ يُلْقَى بِثَوْبٍ إِبْرَاهِيمُ

  179. مصنف ابن أبي شيبة 32475لا حكم مسجّل

    ﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى ﴾قَالَ: بَلَّغَ مَا أُمِرَ بِهِ

  180. مصنف ابن أبي شيبة 32476لا حكم مسجّل

    الْأَوَّاهُ الدَّعَّاءُ يُرِيدُ ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأَوَّاهٌ ﴾

  181. مصنف ابن أبي شيبة 32477لا حكم مسجّل

    جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا خَيْرَ الْبَرِيَّةِ، فَقَالَ: ذَاكَ إِبْرَاهِيمُ

  182. مصنف ابن أبي شيبة 32478لا حكم مسجّل

    يُحْشَرُ النَّاسُ عُرَاةً حُفَاةً، فَأَوَّلُ مَنْ يُلْقَى بِثَوْبٍ إِبْرَاهِيمُ

  183. مصنف ابن أبي شيبة 32479لا حكم مسجّل

    لَمَّا فَرَغَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ بِنَاءِ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ قِيلَ لَهُ: أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ، قَالَ: رَبِّ، وَمَا يَبْلُغُ صَوْتِي، قَالَ: أَذِّنْ وَعَلَيَّ الْبَلَاغُ [١]، فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْحَجُّ إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ، قَالَ: فَسَمِعَهُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ، أَلَا تَرَى أَنَّ النَّاسَ يَجِيئُونَ مِنْ أَقَاصِي الْأَرْضِ يُلَبُّونَ

  184. مصنف ابن أبي شيبة 32480لا حكم مسجّل

    انْطَلَقَ إِبْرَاهِيمُ النَّبِيُّ ﷺ يَمْتَارُ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى الطَّعَامِ، فَمَرَّ بِسَهْلَةٍ حَمْرَاءَ، فَأَخَذَ مِنْهَا، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ فَقَالُوا: مَا هَذَا ؟ قَالَ: حِنْطَةٌ حَمْرَاءُ، قَالَ: فَفَتَحُوهَا فَوَجَدُوهَا حِنْطَةً حَمْرَاءَ، قَالَ: فَكَانَ إِذَا زَرَعَ مِنْهَا شَيْئًا خَرَجَ سُنْبُلُهُ مِنْ أَصْلِهَا إِلَى فَرْعِهَا حَبًّا مُتَرَاكِبًا

  185. مصنف ابن أبي شيبة 32481لا حكم مسجّل

    لَمَّا أُرِيَ إِبْرَاهِيمُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَأَى عَبْدًا عَلَى فَاحِشَةٍ فَدَعَا عَلَيْهِ فَهَلَكَ، ثُمَّ رَأَى آخَرَ فَدَعَا عَلَيْهِ فَهَلَكَ، فَقَالَ اللهُ: أَنْزِلُوا عَبْدِي، لَا يُهْلِكْ عِبَادِي

  186. مصنف ابن أبي شيبة 32482لا حكم مسجّل

    أُرْسِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَسَدَانِ مُجَوَّعَانِ، قَالَ: فَلَحَسَاهُ وَسَجَدَا لَهُ

  187. مصنف ابن أبي شيبة 32483لا حكم مسجّل

    فِي قَوْلِهِ ﴿يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ ﴾قَالَ: لَوْلَا أَنَّهُ قَالَ " وَسَلَامًا " لَقَتَلَهُ بَرْدُهَا

  188. مصنف ابن أبي شيبة 32484لا حكم مسجّل

    لَمَّا أُرِيَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الْمَنَامِ ذَبْحَ إِسْحَاقَ سَارَ بِهِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ فِي غَدَاةٍ وَاحِدَةٍ حَتَّى أَتَى الْمَنْحَرَ بِمِنًى، فَلَمَّا صَرَفَ اللهُ عَنْهُ الذَّبْحَ قَامَ بِكَبْشٍ فَذَبَحَهُ، ثُمَّ رَجَعَ بِهِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ فِي رَوْحَةٍ وَاحِدَةٍ طُوِيَتْ لَهُ الْأَوْدِيَةُ وَالْجِبَالُ

  189. مصنف ابن أبي شيبة 32485لا حكم مسجّل

    مَا أَحْرَقَتِ النَّارُ مِنْ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا وَثَاقَهُ

  190. مصنف ابن أبي شيبة 32486لا حكم مسجّل

    قَالَ مُوسَى: يَا رَبِّ، ذَكَرْتَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ بِمَ [١]أَعْطَيْتَهُمْ ذَاكَ ؟ قَالَ: إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمْ يُعْدَلْ فِي شَيْءٍ إِلَّا اخْتَارَنِي، وَإِنَّ إِسْحَاقَ جَادَ لِي بِنَفْسِهِ فَهُوَ لِمَا سِوَاهَا أَجْوَدُ، وَإِنَّ يَعْقُوبَ لَمْ أَبْتَلِهِ بِبَلَاءٍ إِلَّا زَادَ بِي حُسْنَ ظَنٍّ

  191. مصنف ابن أبي شيبة 32487لا حكم مسجّل

    ﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ ﴾قَالَ: لَمَا أُمِرَ إِبْرَاهِيمُ أَنْ يُؤَذِّنَ بِالْحَجِّ قَامَ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَجِيبُوا رَبَّكُمْ، فَأَجَابُوهُ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ

  192. مصنف ابن أبي شيبة 32488لا حكم مسجّل

    ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ﴾قَالَ: ابْتُلِيَ بِالْآيَاتِ الَّتِي بَعْدَهَا

  193. مصنف ابن أبي شيبة 32489لا حكم مسجّل

    ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ ﴾قَالَ: مِنْهُنَّ الْخِتَانُ

  194. مصنف ابن أبي شيبة 32490لا حكم مسجّل

    ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ ﴾قَالَ: لَمْ يُبْتَلَ أَحَدٌ بِهَذَا الدِّينِ فَأَقَامَهُ إِلَّا إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ

  195. مصنف ابن أبي شيبة 32491لا حكم مسجّل

    أَوَّلُ كَلِمَةٍ قَالَهَا إِبْرَاهِيمُ حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ: حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ

  196. مصنف ابن أبي شيبة 32492لا حكم مسجّل

    أَنَّ إِبْرَاهِيمَ [١]أَوَّلُ النَّاسِ أَضَافَ الضَّيْفَ، وَأَوَّلُ النَّاسِ اخْتَتَنَ، وَأَوَّلُ النَّاسِ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ وَجَزَّ شَارِبَهُ وَاسْتَحَدَّ

  197. مصنف ابن أبي شيبة 32493لا حكم مسجّل

    أَنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَوَّلُ مَنْ رَأَى الشَّيْبَ فَقَالَ: يَا رَبِّ، مَا هَذَا ؟ قَالَ: الْوَقَارُ، قَالَ: يَا رَبِّ، زِدْنِي وَقَارًا

  198. مصنف ابن أبي شيبة 32494لا حكم مسجّل

    أَوَّلُ مَنْ خَطَبَ عَلَى الْمَنَابِرِ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ

  199. مصنف ابن أبي شيبة 32495لا حكم مسجّل

    ﴿فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴾قَالَ: لُوطٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَابْنَتَيْهُ [٢]

  200. مصنف ابن أبي شيبة 32496لا حكم مسجّل

    لَمَّا أُرْسِلَتِ الرُّسُلُ إِلَى قَوْمِ لُوطٍ لِيُهْلِكُوهُمْ قِيلَ لَهُمْ: لَا تُهْلِكُوهُمْ حَتَّى يَشْهَدَ عَلَيْهِمْ لُوطٌ ثَلَاثَ مِرَارٍ، قَالَ: وَكَانَ طَرِيقُهُمْ عَلَى إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ: فَأَتَوْا إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: فَلَمَّا بَشَّرُوهُ بِمَا بَشَّرُوهُ قَالَ: ﴿فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَى يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ ﴾قَالَ: وَكَانَ مُجَادَلَتُهُ إِيَّاهُمْ أَنَّهُ قَالَ: أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ فِيهَا خَمْسُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَتُهْلِكُونَهُمْ [١]؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: أَفَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ فِيهَا أَرْبَعُونَ ؟ قَالَ: قَالُوا: لَا، حَتَّى انْتَهَى إِلَى عَشَرَةٍ أَوْ خَمْسَةٍ - حُمَيْدٌ شَكَّ فِي ذَلِكَ - قَالَ: فَأَتَوْا لُوطًا وَهُوَ يَعْمَلُ فِي أَرْضٍ لَهُ، قَالَ: فَحَسِبَهُمْ بَشَرًا، قَالَ: فَأَقْبَلَ بِهِمْ خَفِيًّا حِينَ أَمْسَى إِلَى أَهْلِهِ. 2 - قَالَ: فَمَشَوْا مَعَهُ قَالَ: فَالْتَفَتَ إِلَيْهِمْ، قَالَ: وَمَا تَدْرُونَ مَا يَصْنَعُ هَؤُلَاءِ ؟ قَالُوا: وَمَا يَصْنَعُونَ ؟ فَقَالَ: مَا مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ هُوَ شَرُّ [٢]مِنْهُمْ، قَالَ: فَلَبِسُوا أَدَاتَهُمْ [٣]عَلَى مَا قَالَ وَمَشَوْا مَعَهُ؛ قَالَ: ثُمَّ قَالَ مِثْلَ هَذَا فَأَعَادَ عَلَيْهِمْ مِثْلَ هَذَا ثَلَاثَ مِرَارٍ، قَالَ: فَانْتَهَى بِهِمْ إِلَى أَهْلِهِ قَالَ: فَانْطَلَقَتِ امْرَأَتُهُ الْعَجُوزُ عَجُوزُ السُّوءِ إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَتْ: لَقَدْ تَضَيَّفَ لُوطًا [٤]اللَّيْلَةَ رِجَالٌ [٥]مَا رَأَيْتُ رِجَالًا قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهُمْ وُجُوهًا وَلَا أَطْيَبَ رِيحًا مِنْهُمْ. 3 - قَالَ " فَأَقْبَلُوا يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ حَتَّى دَافَعُوهُ الْبَابَ حَتَّى كَادُوا يَغْلِبُونَهُ عَلَيْهِ، قَالَ: فَأَهْوَى مَلَكٌ مِنْهُمْ بِجَنَاحِهِ، فَصَفَقَهُ دُونَهُمْ، قَالَ: وَعَلَا لُوطٌ الْبَابَ وَعَلَوْهُ مَعَهُ، قَالَ: فَجَعَلَ يُخَاطِبُهُمْ: ﴿هَؤُلاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللهَ وَلا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ ﴾قَالَ: فَقَالُوا: ﴿لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ ﴾قَالَ: فَقَالَ: ﴿لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ ﴾قَالَ: ﴿قَالُوا يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ ﴾قَالَ: فَذَاكَ حِينَ عَلِمَ أَنَّهُمْ رُسُلُ اللهِ، ثُمَّ قَرَأَ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ ﴾ - قَالَ: وَقَالَ مَلَكٌ فَأَهْوَى بِجَنَاحِهِ هَكَذَا يَعْنِي شِبْهَ الضَّرْبِ، فَمَا غَشِيَهُ أَحَدٌ مِنْهُمْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ إِلَّا عَمِيَ؛ قَالَ: فَبَاتُوا بِشَرِّ لَيْلَةٍ عُمْيَانًا يَنْتَظِرُونَ الْعَذَابَ، قَالَ: وَسَارَ بِأَهْلِهِ [٦]قَالَ: اسْتَأْذَنَ جِبْرِيلُ فِي هَلَكَتِهِمْ فَأُذِنَ لَهُ فَاحْتَمَلَ الْأَرْضَ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا، قَالَ: فَأَلْوَى بِهَا حَتَّى سَمِعَ أَهْلُ سَمَاءِ الدُّنْيَا ضُغَاءَ كِلَابِهِمْ، قَالَ " ثُمَّ قَلَبَهَا بِهِمْ، قَالَ: فَسَمِعَتِ امْرَأَتُهُ - يَعْنِي لُوطًا عَلَيْهِ السَّلَامُ - الْوَجْبَةَ وَهِيَ مَعَهُ فَالْتَفَتَتْ فَأَصَابَهَا الْعَذَابُ، قَالَ: وَتُتُبِّعَتْ سُفَّارُهُمْ بِالْحِجَارَةِ

  201. مصنف ابن أبي شيبة 32497لا حكم مسجّل

    خَرَجَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ يُنَادِي: لَبَّيْكَ، قَالَ: وَجِبَالُ الرَّوْحَاءِ تُجِيبُهُ

  202. مصنف ابن أبي شيبة 32498لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ سَمِعَ رَجُلًا مِنَ الْيَهُودِ وَهُوَ فِي السُّوقِ وَهُوَ يَقُولُ: وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى [١]عَلَى الْبَشَرِ، فَضَرَبَ وَجْهَهُ وَقَالَ: أَيْ خَبِيثُ، أَعَلَى أَبِي الْقَاسِمِ ؟ فَانْطَلَقَ الْيَهُودِيُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا أَبَا الْقَاسِمِ، ضَرَبَ وَجْهِي فُلَانٌ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَدَعَاهُ فَقَالَ: لِمَ ضَرَبْتَ وَجْهَهُ ؟ فَقَالَ: إِنِّي مَرَرْتُ بِهِ فِي السُّوقِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَى الْبَشَرِ، فَأَخَذَتْنِي غَضْبَةٌ فَضَرَبْتُ وَجْهَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَا تُخَيِّرُوا بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ، فَإِنَّ النَّاسَ يَصْعَقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَرْفَعُ رَأْسِي، فَإِذَا أَنَا بِمُوسَى آخِذٌ بِقَائِمَةٍ مِنْ قَوَائِمِ الْعَرْشِ فَلَا أَدْرِي أَصُعِقَ فِيمَنْ صَعِقَ فَأَفَاقَ قَبْلِي أَوْ حُوسِبَ بِصَعْقَتِهِ الْأُولَى، أَوْ قَالَ: كَفَتْهُ صَعْقَتُهُ الْأُولَى

  203. مصنف ابن أبي شيبة 32499لا حكم مسجّل

    إِنَّ اللهَ قَسَمَ كَلَامَهُ وَرُؤْيَتَهُ بَيْنَ مُوسَى وَمُحَمَّدٍ ﷺ فَكَلَّمَهُ مُوسَى مَرَّتَيْنِ وَرَآهُ مُحَمَّدٌ مَرَّتَيْنِ

  204. مصنف ابن أبي شيبة 32500لا حكم مسجّل

    أَنَّ الشِّرْذِمَةَ الَّذِينَ سَمَّاهُمْ فِرْعَوْنُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانُوا سِتَّمِائَةِ أَلْفٍ، وَكَانَ مُقَدَّمَةُ فِرْعَوْنَ سَبْعَمِائَةِ أَلْفٍ، كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ عَلَى حِصَانٍ، عَلَى رَأْسِهِ بَيْضَةٌ وَبِيَدِهِ حَرْبَةٌ وَهُوَ خَلْفَهُمْ فِي الدُّهْمِ، فَلَمَّا انْتَهَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَى الْبَحْرِ قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ: أَيْنَ مَا وَعَدْتَنَا ؟ هَذَا الْبَحْرُ بَيْنَ أَيْدِينَا، وَهَذَا فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ قَدْ دَهَمَنَا أَوْ مِنْ خَلْفِنَا، فَقَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ لِلْبَحْرِ: انْفَلِقْ أَبَا خَالِدٍ، فَقَالَ: لَا أَنَفْلِقُ لَكَ يَا مُوسَى، أَنَا أَقْدَمُ مِنْكَ خَلْقًا أَوْ أَشَدُّ، قَالَ: فَنُودِيَ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ، فَضَرَبَهُ فَانْفَلَقَ. قَالَ الْجُرَيْرِيُّ: وَكَانُوا اثْنَيْ عَشَرَ سِبْطًا، وَكَانَ لِكُلِّ سِبْطٍ مِنْهُمْ طَرِيقٌ، فَلَمَّا انْتَهَى أَوَّلُ جُنُودِ فِرْعَوْنَ إِلَى الْبَحْرِ هَابَتِ الْخَيْلُ الْلهَبَّ [٢]، وَمُثِّلَ لِحِصَانٍ مِنْهَا فَرَسٌ وَدِيقٌ، فَوَجَدَ رِيحَهَا فَأَبْسَلَ [٣]تَتْبَعُهُ [٤]الْخَيْلُ، فَلَمَّا تَتَامَّ آخِرُ جُنُودِ فِرْعَوْنَ فِي الْبَحْرِ خَرَجَ آخِرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْبَحْرِ فَانْصَفَقَ عَلَيْهِمْ، فَقَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ: مَا مَاتَ فِرْعَوْنُ وَمَا كَانَ لِيَمُوتَ أَبَدًا، قَالَ: فَلَمْ يَعْدُ أَنْ سَمِعَ اللهُ تَكْذِيبَهُمْ نَبِيَّهُ، فَرَمَى [٥]بِهِ عَلَى السَّاحِلِ كَأَنَّهُ ثَوْرٌ [٦]أَحْمَرُ يَتَرَاءَاهُ [٧]بَنُو إِسْرَائِيلَ

  205. مصنف ابن أبي شيبة 32501لا حكم مسجّل

    أَنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ حِينَ أُسْرِيَ [١]بِبَنِي إِسْرَائِيلَ بَلَغَ فِرْعَوْنَ، فَأَمَرَ بِشَاةٍ فَذُبِحَتْ، ثُمَّ قَالَ: لَا وَاللهِ لَا يُفْرَغُ مِنْ سَلْخِهَا حَتَّى يَجْتَمِعَ إِلَيَّ سِتُّمِائَةِ أَلْفٍ مِنَ النَّبَطِ، قَالَ: فَانْطَلَقَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْبَحْرِ فَقَالَ لَهُ: افْرُقْ، فَقَالَ الْبَحْرُ: لَقَدِ اسْتَكْبَرْتَ [٢]يَا مُوسَى، وَهَلِ فَرَقْتُ [٣]لِأَحَدٍ مِنْ وَلَدِ آدَمَ فَأَفْرُقَ لَكَ ؟ قَالَ: وَمَعَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ رَجُلٌ عَلَى حِصَانٍ [لَهُ ] [٤]، فَقَالَ [٥]لَهُ ذَاكَ الرَّجُلُ: أَيْنَ أُمِرْتَ يَا نَبِيَّ اللهِ ؟ قَالَ: مَا أُمِرْتُ إِلَّا بِهَذَا الْوَجْهِ، قَالَ: فَأَقْحَمَ فَرَسَهُ فَسَبَحَ بِهِ، فَخَرَجَ فَقَالَ: أَيْنَ أُمِرْتَ يَا نَبِيَّ اللهِ ؟ قَالَ: مَا أُمِرْتُ إِلَّا بِهَذَا الْوَجْهِ، قَالَ: وَاللهِ مَا كَذَبْتُ وَلَا كُذِبْتُ، ثُمَّ اقْتَحَمَ الثَّانِيَةَ فَسَبَحَ بِهِ ثُمَّ خَرَجَ. فَقَالَ: أَيْنَ [٦]أُمِرْتَ يَا نَبِيَّ اللهِ ؟ قَالَ: مَا أُمِرْتُ إِلَّا بِهَذَا الْوَجْهِ، قَالَ: وَاللهِ مَا كَذَبْتُ وَلَا كُذِبْتُ، قَالَ: فَأَوْحَى اللهُ إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ، فَضَرَبَهُ [٧]مُوسَى بِعَصَاهُ فَانْفَلَقَ ﴿فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ ﴾كَالْجَبَلِ الْعَظِيمِ فَكَانَ فِيهِ اثْنَا عَشَرَ طَرِيقًا لِاثْنَيْ عَشَرَ سِبْطًا، لِكُلِّ سِبْطٍ طَرِيقٌ يَتَرَاءَوْنَ، فَلَمَّا خَرَجَ أَصْحَابُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ وَتَتَامَّ أَصْحَابُ فِرْعَوْنَ الْتَقَى الْبَحْرُ عَلَيْهِمْ فَأَغْرَقَهُمْ

  206. مصنف ابن أبي شيبة 32502لا حكم مسجّل

    ﴿فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلا مَنْ شَاءَ اللهُ ﴾قَالَ: مُوسَى مِمَّنِ اسْتَثْنَى اللهُ [١]

  207. مصنف ابن أبي شيبة 32503لا حكم مسجّل

    انْطَلَقَ مُوسَى وَهَارُونُ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ وَانْطَلَقَ شَبَّرٌ، وَشَبِيرٌ، فَانْتَهَوْا إِلَى جَبَلٍ فِيهِ سَرِيرٌ فَنَامَ عَلَيْهِ هَارُونُ فَقُبِضَ رُوحُهُ، فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ فَقَالُوا: أَنْتَ قَتَلْتَهُ، حَسَدْتَنَا عَلَى خُلُقِهِ أَوْ عَلَى لِينِهِ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - الشَّكُّ مِنْ سُفْيَانَ - قَالَ: كَيْفَ أَقْتُلُهُ وَمَعِي ابْنَاهُ، قَالَ: فَاخْتَارُوا مَنْ شِئْتُمْ، قَالَ: فَاخْتَارُوا مِنْ كُلِّ سِبْطٍ عَشَرَةً، قَالَ: وَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلا ﴾فَانْتَهَوْا إِلَيْهِ، فَقَالُوا: مَنْ قَتَلَكَ يَا هَارُونُ ؟ قَالَ: مَا قَتَلَنِي أَحَدٌ، وَلَكِنْ تَوَفَّانِي اللهُ، قَالُوا: يَا مُوسَى مَا [تُعْصَى بَعْدُ] [١]، قَالَ: فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ، فَجَعَلَ يَتَرَدَّدُ يَمِينًا وَشِمَالًا وَيَقُولُ: ﴿لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلا فِتْنَتُكَ ﴾، قَالَ: فَدَعَا اللهَ فَأَحْيَاهُمْ وَجَعَلَهُمْ أَنْبِيَاءَ كُلَّهُمْ

  208. مصنف ابن أبي شيبة 32504لا حكم مسجّل

    أَنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ، فَلَمَّا فَرَغُوا أَعَادُوا الصَّخْرَةَ عَلَى الْبِئْرِ وَلَا يُطِيقُ رَفْعَهَا إِلَّا عَشَرَةُ رِجَالٍ، فَإِذَا هُوَ بِامْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ، قَالَ: مَا خَطْبُكُمَا ؟ فَحَدَّثَتَاهُ، فَأَتَى الْحَجَرَ فَرَفَعَهُ ثُمَّ لَمْ يَسْتَقِ إِلَّا ذَنُوبًا وَاحِدًا حَتَّى رُوِيَتِ الْغَنَمُ، وَرَجَعَتِ الْمَرْأَتَانِ إِلَى أَبِيهِمَا فَحَدَّثَتَاهُ، وَتَوَلَّى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى الظَِّّلِّ فَقَالَ: ﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْـزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ﴾قَالَ: ﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ ﴾وَاضِعَةً ثَوْبَهَا عَلَى وَجْهِهَا، قَالَتْ: ﴿إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا ﴾؛ قَالَ لَهَا: امْشِي خَلْفِي وَصِفِي لِي الطَّرِيقَ، فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ تُصِيبَ الرِّيحُ ثَوْبَكِ فَيَصِفَ لِي جَسَدَكِ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى أَبِيهَا قَصَّ عَلَيْهِ، قَالَتْ إِحْدَاهُمَا: ﴿يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ ﴾قَالَ: يَا بُنَيَّةُ، مَا عِلْمُكِ بِأَمَانَتِهِ وَقُوَّتِهِ ؟ قَالَتْ: أَمَّا قُوَّتُهُ فَرَفْعُهُ الْحَجَرَ وَلَا يُطِيقُهُ إِلَّا عَشَرَةٌ، وَأَمَّا أَمَانَتُهُ فَقَالَ لِي " امْشِي خَلْفِي وَصِفِي لِيَ الطَّرِيقَ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ تُصِيبَ الرِّيحُ ثَوْبَكِ فَيَصِفَ [١]لِي جَسَدَكِ"، فَقَالَ عُمَرُ " فَأَقْبَلَتْ إِلَيْهِ لَيْسَتْ بِسَلْفَعٍ مِنَ النِّسَاءِ لَا خَرَّاجَةٍ وَلَا وَلَّاجَةٍ، وَاضِعَةً ثَوْبَهَا عَلَى وَجْهِهَا

  209. مصنف ابن أبي شيبة 32505لا حكم مسجّل

    لَمَّا أَتَى مُوسَى قَوْمَهُ فَأَمَرَهُمْ بِالزَّكَاةِ، فَجَمَعَهُمْ قَارُونُ فَقَالَ: هَذَا قَدْ جَاءَكُمْ بِالصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ وَبِأَشْيَاءَ تُطِيقُونَهَا، فَتَحْتَمِلُونَ [٢]أَنْ تُعْطُوهُ أَمْوَالَكُمْ ؟ قَالُوا " مَا نَحْتَمِلُ أَنْ نُعْطِيَهُ أَمْوَالَنَا؛ فَمَا تَرَى ؟ قَالَ: أَرَى أَنْ نُرْسِلَ إِلَى بَغِيِّ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَنَأْمُرَهَا أَنْ تَرْمِيَهُ عَلَى رُؤُوسِ الْأَحْبَارِ وَالنَّاسِ بِأَنَّهُ أَرَادَهَا عَلَى نَفْسِهَا، فَفَعَلُوا، فَرَمَتْ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى رُؤُوسِ النَّاسِ فَدَعَا اللهَ عَلَيْهِمْ، فَأَوْحَى اللهُ تَعَالَى إِلَى الْأَرْضِ أَنْ أَطِيعِيهِ؛ فَقَالَ لَهَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ " خُذِيهِمْ، فَأَخَذَتْهُمْ إِلَى أَعْقَابِهِمْ، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: يَا مُوسَى يَا مُوسَى، فَقَالَ: خُذِيهِمْ فَأَخَذَتْهُمْ إِلَى رُكَبِهِمْ، قَالَ فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: يَا مُوسَى يَا مُوسَى قَالَ: خُذِيهِمْ فَأَخَذَتْهُمْ إِلَى حُجَزِهِمْ، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ يَا مُوسَى يَا مُوسَى قَالَ [٣]: خُذِيهِمْ، فَأَخَذَتْهُمْ إِلَى أَعْنَاقِهِمْ فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: يَا مُوسَى يَا مُوسَى [٤]، فَأَخَذَتْهُمْ فَغَيَّبَتْهُمْ، فَأَوْحَى اللهُ تَعَالَى إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَا مُوسَى، سَأَلَكَ عِبَادِي وَتَضَرَّعُوا إِلَيْكَ فَأَبَيْتَ أَنْ تُجِيبَهُمْ، أَمَا وَعِزَّتِي لَوْ إِيَايَ دَعَوْا لَأَجَبْتُهُمْ

  210. مصنف ابن أبي شيبة 32506لا حكم مسجّل

    ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي ﴾قَالَ: حَبَّبْتُكَ إِلَى عِبَادِي

  211. مصنف ابن أبي شيبة 32507لا حكم مسجّل

    ﴿وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا ﴾حَتَّى سَمِعَ صَرِيفَ الْقَلَمِ

  212. مصنف ابن أبي شيبة 32508لا حكم مسجّل

    سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَيَّ الْأَجَلَيْنِ قَضَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ ؟ قَالَ: أَوْفَاهُمَا وَأَتَمَّهُمَا

  213. مصنف ابن أبي شيبة 32509لا حكم مسجّل

    سُئِلَ أَيَّ الْأَجَلَيْنِ قَضَى مُوسَى ؟ قَالَ: أَتَمَّهُمَا وَآخِرَهُمَا

  214. مصنف ابن أبي شيبة 32510لا حكم مسجّل

    فِي قَوْلِهِ: ﴿لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللهِ وَجِيهًا ﴾قَالَ: قَالَ لَهُ قَوْمُهُ: إِنَّهُ آدَرُ، قَالَ: فَخَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ يَغْتَسِلُ، فَوَضَعَ ثِيَابَهُ عَلَى صَخْرَةٍ فَخَرَجَتِ الصَّخْرَةُ تَشْتَدُّ بِثِيَابِهِ وَخَرَجَ يَتْبَعُهَا عُرْيَانًا حَتَّى انْتَهَتْ بِهِ إِلَى مَجَالِسِ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ: فَرَأَوْهُ لَيْسَ بِآدَرَ، قَالَ: فَذَاكَ قَوْلُهُ: ﴿فَبَرَّأَهُ اللهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللهِ وَجِيهًا ﴾

  215. مصنف ابن أبي شيبة 32511لا حكم مسجّل

    فِي قَوْلِهِ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللهِ وَجِيهًا ﴾قَالَ: كَانَ مِنْ أَذَاهُمْ إِيَّاهُ أَنَّ نَفَرًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالُوا: مَا يَسْتَتِرُ مِنَّا مُوسَى هَذَا التَّسَتُّرَ إِلَّا مِنْ عَيْبٍ بِجِلْدِهِ: إِمَّا بَرَصٌ وَإِمَّا آفَةٌ وَإِمَّا أُدْرَةٌ، وَإِنَّ اللهَ أَرَادَ أَنْ يُبَرِّئَهُ مِمَّا قَالُوا، قَالَ: وَإِنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ خَلَا ذَاتَ يَوْمٍ وَحْدَهُ، فَوَضَعَ ثَوْبَهُ عَلَى حَجَرٍ ثُمَّ دَخَلَ يَغْتَسِلُ، فَلَمَّا فَرَغَ أَقْبَلَ عَلَى ثَوْبِهِ لِيَأْخُذَهُ عَدَا الْحَجَرُ بِثَوْبِهِ، فَأَخَذَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ عَصَاهُ فِي أَثَرِهِ فَجَعَلَ يَقُولُ: ثَوْبِي يَا حَجَرُ ثَوْبِي يَا حَجَرُ، حَتَّى انْتَهَى إِلَى مَلَأٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَرَأَوْهُ عُرْيَانًا، فَإِذَا كَأَحْسَنِ الرِّجَالِ خَلْقًا، فَبَرَّأَهُ اللهُ مِمَّا يَقُولُونَ، قَالَ: وَقَامَ الْحَجَرُ فَأَخَذَ ثَوْبَهُ فَلَبِسَهُ، وَطَفِقَ مُوسَى يَضْرِبُ الْحَجَرَ بِعَصَاهُ، فَوَاللهِ إِنَّ بِالْحَجَرِ الْآنَ مِنْ أَثَرِ ضَرْبِ مُوسَى نَدَبًا [١]ذَكَرَ ثَلَاثَ أَوْ أَرْبَعَ أَوْ خَمْسَ

  216. مصنف ابن أبي شيبة 32512لا حكم مسجّل

    لَمَّا سُخِّرَتِ الرِّيحُ لِسُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَغْدُو مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَيُقِيلُ بِفَزِيرَا [٢]، ثُمَّ يَرُوحُ فَيَبِيتُ فِي كَابُلَ

  217. مصنف ابن أبي شيبة 32513لا حكم مسجّل

    كَانَ سُلَيْمَانُ يُوضَعُ لَهُ سِتُّمِائَةِ أَلْفِ كُرْسِيٍّ

  218. مصنف ابن أبي شيبة 32514لا حكم مسجّل

    كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُوضَعُ لَهُ سِتُّمِائَةُ أَلْفِ كُرْسِيٍّ، ثُمَّ يَجِيءُ أَشْرَافُ الْإِنْسِ حَتَّى يَجْلِسُوا مِمَّا يَلِي الْأَيْمَنَ، ثُمَّ يَجِيءُ أَشْرَافُ الْجِنِّ حَتَّى يَجْلِسُوا مِمَّا يَلِي الْأَيْسَرَ، ثُمَّ يَدْعُو الطَّيْرَ فَتُظِلُّهُمْ، ثُمَّ يَدْعُو الرِّيحَ فَتَحْمِلُهُمْ فَيَسِيرُ فِي الْغَدَاةِ الْوَاحِدَةِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ، فَبَيْنَمَا هُوَ ذَاتَ يَوْمٍ يَسِيرُ فِي فَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ فَاحْتَاجَ إِلَى الْمَاءِ، فَدَعَا الْهُدْهُدَ فَجَاءَ فَنَقَرَ الْأَرْضَ فَأَصَابَ مَوْضِعَ الْمَاءِ ثُمَّ تَجِيءُ الشَّيَاطِينُ ذَلِكَ الْمَاءَ فَتَسْلَخُهُ كَمَا يُسْلَخُ الْإِهَابُ فَيَسْتَخْرِجُوا الْمَاءَ مِنْهُ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ نَافِعُ بْنُ الْأَزْرَقِ: قِفْ يَا وَقَّافُ، أَرَأَيْتَ قَوْلَكَ " الْهُدْهُدُ يَجِيءُ فَيَنْقُرُ الْأَرْضَ فَيُصِيبُ مَوْضِعَ الْمَاءِ " كَيْفَ يُبْصِرُ هَذَا وَلَا يُبْصِرُ الْفَخَّ يَجِيءُ إِلَيْهِ حَتَّى يَقَعَ فِي عُنُقِهِ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَيْحَكَ، إِنَّ الْقَدَرَ حَالَ دُونَ الْبَصَرِ

  219. مصنف ابن أبي شيبة 32515لا حكم مسجّل

    كَانَ كُرْسِيُّ سُلَيْمَانَ يُوضَعُ عَلَى الرِّيحِ وَكَرَاسِيُّ مَنْ أَرَادَ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ، فَاحْتَاجَ إِلَى الْمَاءِ فَلَمْ يَعْلَمُوا بِمَكَانِهِ، وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ عِنْدَ ذَلِكَ فَلَمْ يَجِدِ الْهُدْهُدَ فَتَوَعَّدَهُ، وَكَانَ عَذَابُهُ نَتْفَهُ وَتَشْمِيسَهُ، قَالَ: فَلَمَّا جَاءَ اسْتَقْبَلَهُ الطَّيْرُ فَقَالُوا: قَدْ تَوَعَّدَكَ سُلَيْمَانُ، فَقَالَ الْهُدْهُدُ: [هَلِ ] [١]اسْتَثْنَى ؟ قَالُوا: نَعَمْ " إِلَّا أَنْ تَجِيءَ [٢]بِعُذْرٍ " وَكَانَ عُذْرُهُ أَنْ جَاءَ بِخَبَرِ صَاحِبَةِ سَبَأٍ قَالَ: فَكَتَبَ إِلَيْهِمْ سُلَيْمَانُ: ﴿إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾﴿أَلا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ ﴾[٣]قَالَ: فَأَقْبَلَتْ بِلْقِيسُ، فَلَمَّا كَانَتْ عَلَى قَدْرِ فَرْسَخٍ قَالَ سُلَيْمَانُ: ﴿أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ ﴾﴿قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ ﴾قَالَ: فَقَالَ سُلَيْمَانُ: أُرِيدُ أَعْجَلَ مِنْ ذَلِكَ، ﴿قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ ﴾قَالَ: فَأَخْبَرَنِي مَنْصُورٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّهُ دَخَلَ فِي نَفَقٍ تَحْتَ الْأَرْضِ فَجَاءَهُ بِهِ، قَالَ سُلَيْمَانُ: غَيِّرُوهُ، فَلَمَّا جَاءَتْ قِيلَ: أَهَكَذَا عَرْشُكِ ؟ قَالَ: فَجَعَلَتْ تَعْرِفُ وَتُنْكِرُ، وَعَجِبَتْ مِنْ سُرْعَتِهِ ﴿قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ ﴾، ﴿قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا ﴾فَإِذَا امْرَأَةٌ شَعَرَاءُ، قَالَ: فَقَالَ سُلَيْمَانُ: مَا يُذْهِبُ هَذَا ؟ قَالُوا: النُّورَةُ، قَالَ: فَجُعِلَتِ النُّورَةُ يَوْمَئِذٍ

  220. مصنف ابن أبي شيبة 32516لا حكم مسجّل

    لَمَّا قَالَ: ﴿أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ ﴾هَذَا، قَالَ: أَنَا أُرِيدُ أَعْجَلَ مِنْ هَذَا، ﴿قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ ﴾، قَالَ: فَخَرَجَ الْعَرْشُ فِي نَفَقٍ مِنَ الْأَرْضِ

  221. مصنف ابن أبي شيبة 32517لا حكم مسجّل

    ﴿قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ ﴾قَالَ: مَجْلِسُ الرَّجُلِ الَّذِي يَجْلِسُ فِيهِ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ عِنْدِهِ

  222. مصنف ابن أبي شيبة 32518لا حكم مسجّل

    لَمْ تَنْزِلْ " بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " فِي شَيْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا فِي سُورَةِ النَّمْلِ ﴿إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾

  223. مصنف ابن أبي شيبة 32519لا حكم مسجّل

    ﴿قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ ﴾قَالَ: رَفَعَ طَرْفَهُ فَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيْهِ طَرْفُهُ حَتَّى نَظَرَ إِلَى الْعَرْشِ بَيْنَ يَدَيْهِ

  224. مصنف ابن أبي شيبة 32520لا حكم مسجّل

    ﴿وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ ﴾قَالَ: كَانَتْ هَدِيَّتُهَا لَبِنَةً مِنْ ذَهَبٍ

  225. مصنف ابن أبي شيبة 32521لا حكم مسجّل

    اسْمُهَا بِلْقِيسُ بِنْتُ ذِي شِرَهٍ [١]، وَكَانَتْ هَلْبَاءَ شَعَرَاءَ

  226. مصنف ابن أبي شيبة 32522لا حكم مسجّل

    أَنَّ صَاحِبَةَ سَبَأٍ كَانَتْ جِنِّيَّةً شَعَرَاءَ

  227. مصنف ابن أبي شيبة 32523لا حكم مسجّل

    ﴿وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ ﴾قَالَ: أَرْسَلَتْ بِذَهَبٍ أَوْ بِلَبِنَةٍ [١]مِنْ ذَهَبٍ، فَلَمَّا قَدِمُوا إِذَا حِيطَانُ الْمَدِينَةِ مِنْ ذَهَبٍ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللهُ خَيْرٌ مِمَّا آتَاكُمْ ﴾الْآيَةَ

  228. مصنف ابن أبي شيبة 32524لا حكم مسجّل

    لَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ لِي أَنْ يَقُولَ: أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى

  229. مصنف ابن أبي شيبة 32525لا حكم مسجّل

    لَيْسَ لِعَبْدٍ لِي أَنْ يَقُولَ: أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى، سَبَّحَ اللهَ فِي الظَُّّلُمَاتِ

  230. مصنف ابن أبي شيبة 32526لا حكم مسجّل

    لَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى

  231. مصنف ابن أبي شيبة 32527لا حكم مسجّل

    لَيْسَ لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ: أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى

  232. مصنف ابن أبي شيبة 32528لا حكم مسجّل

    فِي بَيْتِ الْمَالِ عَنْ يُونُسَ قَالَ " إِنَّ يُونُسَ كَانَ [قَدْ ] [١]وَعَدَ قَوْمَهُ الْعَذَابَ وَأَخْبَرَهُمْ أَنَّهُ يَأْتِيهِمْ إِلَى ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، فَفَرَّقُوا بَيْنَ كُلِّ وَالِدَةٍ وَوَلَدِهَا، ثُمَّ خَرَجُوا فَجَأَرُوا إِلَى اللهِ وَاسْتَغْفَرُوهُ، فَكَفَّ اللهُ عَنْهُمُ الْعَذَابَ، وَغَدَا يُونُسُ يَنْتَظِرُ الْعَذَابَ؛ فَلَمْ يَرَ شَيْئًا، وَكَانَ مَنْ كَذَبَ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ بَيِّنَةٌ قُتِلَ، فَانْطَلَقَ مُغَاضِبًا حَتَّى أَتَى قَوْمًا فِي سَفِينَةٍ فَحَمَلُوهُ وَعَرَفُوهُ، فَلَمَّا دَخَلَ السَّفِينَةَ رَكَدَتْ، وَالسُّفُنُ تَسِيرُ يَمِينًا وَشِمَالًا، فَقَالَ: " مَا لِسَفِينَتِكُمْ ؟ قَالُوا: مَا نَدْرِي ؟ قَالَ يُونُسُ " إِنَّ فِيهَا عَبْدًا أَبَقَ مِنْ رَبِّهِ، وَإِنَّهَا لَا تَسِيرُ حَتَّى تُلْقُوهُ، فَقَالُوا: أَمَّا أَنْتَ يَا نَبِيَّ اللهِ [فَلَا وَاللهِ] [٢]لَا نُلْقِيكَ. 2 - فَقَالَ لَهُمْ يُونُسُ " فَاقْتَرِعُوا فَمَنْ قُرِعَ فَلْيَقَعْ، فَقَرَعَهُمْ يُونُسُ فَأَبَوْا أَنْ يَدَعُوهُ فَقَالُوا " مَنْ قُرِعَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَلْيَقَعْ، فَقَرَعَهُمْ يُونُسُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَوَقَعَ، وَقَدْ كَانَ وُكِّلَ بِهِ الْحُوتُ، فَلَمَّا وَقَعَ ابْتَلَعَهُ فَأَهْوَى بِهِ إِلَى قَرَارِ الْأَرْضِ، فَسَمِعَ يُونُسُ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] [٣]تَسْبِيحَ الْحَصَى ﴿فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾ظُلُمَاتٌ ثَلَاثٌ: ظُلْمَةُ بَطْنِ الْحُوتِ، وَظُلْمَةُ الْبَحْرِ، وَظُلْمَةُ اللَّيْلِ، قَالَ: ﴿فَنَبَذْنَاهُ [٤]بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ ﴾قَالَ: كَهَيْئَةِ الْفَرْخِ الْمَمْعُوطِ، لَيْسَ عَلَيْهِ رِيشٌ وَأَنْبَتَ اللهُ عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ كَانَ يَسْتَظِلُّ بِهَا وَيُصِيبُ مِنْهَا، فَيَبِسَتْ فَبَكَى عَلَيْهَا حِينَ يَبِسَتْ، فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ: تَبْكِي عَلَى شَجَرَةٍ يَبِسَتْ وَلَا تَبْكِي عَلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ أَنْ تُهْلِكَهُمْ. 3 - فَخَرَجَ فَإِذَا هُوَ بِغُلَامٍ يَرْعَى غَنَمًا فَقَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ يَا غُلَامُ ؟ فَقَالَ: " مِنْ قَوْمِ يُونُسَ، قَالَ: " فَإِذَا رَجَعْتَ إِلَيْهِمْ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّكَ قَدْ لَقِيتَ يُونُسَ؛ قَالَ: فَقَالَ [٥]الْغُلَامُ: إِنْ تَكُنْ يُونُسَ فَقَدْ تَعْلَمُ أَنَّهُ [٦]مَنْ كَذَبَ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ بَيِّنَةٌ أَنْ يُقْتَلَ، فَمَنْ يَشْهَدُ لِي ؟ فَقَالَ لَهُ يُونُسُ: تَشْهَدُ لَكَ هَذِهِ الشَّجَرَةُ، وَهَذِهِ الْبُقْعَةُ، فَقَالَ الْغُلَامُ: مُرْهُمَا، فَقَالَ لَهُمَا يُونُسُ: إِذَا [٧]جَاءَكُمَا هَذَا الْغُلَامُ فَاشْهَدَا لَهُ، قَالَتَا: نَعَمْ، فَرَجَعَ الْغُلَامُ إِلَى قَوْمِهِ، وَكَانَ لَهُ إِخْوَةٌ وَكَانَ فِي مَنَعَةٍ، فَأَتَى الْمَلِكَ فَقَالَ: إِنِّي لَقِيتُ يُونُسَ وَهُوَ يَقْرَأُ عَلَيْكُمُ السَّلَامَ، فَأَمَرَ بِهِ الْمَلِكُ أَنْ يُقْتَلَ، فَقَالُوا لَهُ: إِنَّ لَهُ بَيِّنَةً، فَأَرْسِلْ مَعَهُ فَانْتَهَوْا إِلَى الشَّجَرَةِ وَالْبُقْعَةِ، فَقَالَ لَهُمَا الْغُلَامُ: أَنْشُدُكُمَا بِاللهِ هَلْ أَشْهَدَكُمَا يُونُسُ، قَالَتَا: نَعَمْ، فَرَجَعَ الْقَوْمُ مَذْعُورِينَ يَقُولُونَ: تَشْهَدُ لَهُ الشَّجَرُ وَالْأَرْضُ، فَأَتَوُا الْمَلِكَ فَحَدَّثُوهُ بِمَا رَأَوْهُ. 4 - فَقَالَ [٨]عَبْدُ اللهِ: فَتَنَاوَلَهُ الْمَلِكُ فَأَخَذَ بِيَدِ الْغُلَامِ فَأَجْلَسَهُ فِي مَجْلِسِهِ وَقَالَ: أَنْتَ أَحَقُّ بِهَذَا الْمَكَانِ مِنِّي، قَالَ عَبْدُ اللهِ: فَأَقَامَ لَهُمْ ذَلِكَ الْغُلَامُ أَمْرَهُمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً

  233. مصنف ابن أبي شيبة 32529لا حكم مسجّل

    مَكَثَ يُونُسُ فِي بَطْنِ الْحُوتِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا

  234. مصنف ابن أبي شيبة 32530لا حكم مسجّل

    ﴿فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ ﴾قَالَ: حُوتٍ فِي حُوتٍ وَظُلْمَةِ الْبَحْرِ

  235. مصنف ابن أبي شيبة 32531لا حكم مسجّل

    ﴿فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ ﴾قَالَ: ظُلْمَةُ اللَّيْلِ وَظُلْمَةُ الْبَحْرِ وَظُلْمَةُ الْحُوتِ

  236. مصنف ابن أبي شيبة 32532لا حكم مسجّل

    لَمَّا الْتَقَمَهُ الْحُوتُ فَنَبَذَ بِهِ إِلَى الْأَرْضِ فَسَمِعَهَا تُسَبِّحُ، فَهَيَّجَتْهُ عَلَى التَّسْبِيحِ [١]

  237. مصنف ابن أبي شيبة 32533لا حكم مسجّل

    قَالَتْ مَرْيَمُ: كُنْتُ إِذَا خَلَوْتُ أَنَا وَعِيسَى حَدَّثَنِي وَحَدَّثْتُهُ، وَإِذَا شَغَلَنِي عَنْهُ إِنْسَانٌ سَبَّحَ فِي بَطْنِي وَأَنَا أَسْمَعُ

  238. مصنف ابن أبي شيبة 32534لا حكم مسجّل

    مَا تَكَلَّمَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَّا بِالْآيَاتِ الَّتِي تَكَلَّمَ بِهَا حَتَّى بَلَغَ مَبْلَغَ الصِّبْيَانِ

  239. مصنف ابن أبي شيبة 32535لا حكم مسجّل

    لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ: عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَصَاحِبُ يُوسُفَ، وَصَاحِبُ جُرَيْجٍ

  240. مصنف ابن أبي شيبة 32536لا حكم مسجّل

    ﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ ﴾قَالَ: خُرُوجُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ

  241. مصنف ابن أبي شيبة 32537لا حكم مسجّل

    ﴿لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ﴾قَالَ: خُرُوجُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ

  242. مصنف ابن أبي شيبة 32538لا حكم مسجّل

    لَمَّا أَرَادَ اللهُ أَنْ يَرْفَعَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى السَّمَاءِ خَرَجَ عَلَى [١]أَصْحَابِهِ وَهُمُ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا مِنْ عَيْنٍ فِي الْبَيْتِ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ مَاءً، فَقَالَ لَهُمْ: أَمَا إِنَّ مِنْكُمْ مَنْ سَيَكْفُرُ بِي اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً بَعْدَ أَنْ آمَنَ بِي، ثُمَّ قَالَ: أَيُّكُمْ سَيُلْقَى عَلَيْهِ شَبَهِي فَيُقْتَلُ مَكَانِي وَيَكُونُ مَعِي فِي دَرَجَتِي ؟ فَقَامَ شَابٌّ مِنْ أَحْدَثِهِمْ فَقَالَ: أَنَا، فَقَالَ عِيسَى: اجْلِسْ، ثُمَّ أَعَادَ عَلَيْهِمْ، فَقَامَ الشَّابُّ فَقَالَ عِيسَى: اجْلِسْ، ثُمَّ أَعَادَ عَلَيْهِمْ، فَقَامَ الشَّابُّ فَقَالَ: أَنَا، فَقَالَ: نَعَمْ أَنْتَ ذَاكَ، قَالَ: فَأُلْقِيَ عَلَيْهِ شَبَهُ عِيسَى، قَالَ: وَرُفِعَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ رَوْزَنَةٍ كَانَتْ فِي الْبَيْتِ إِلَى السَّمَاءِ، قَالَ: وَجَاءَ الطَّلَبُ مِنَ الْيَهُودِ فَأَخَذُوا الشَّبِيهَ فَقَتَلُوهُ ثُمَّ صَلَبُوهُ، وَكَفَرَ بِهِ بَعْضُهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً بَعْدَ أَنْ آمَنَ بِهِ، فَتَفَرَّقُوا ثَلَاثَ فِرَقٍ، قَالَ: فَقَالَتْ فِرْقَةٌ: كَانَ فِينَا اللهُ مَا شَاءَ، ثُمَّ صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ، وَهَؤُلَاءِ الْيَعْقُوبِيَّةُ وَقَالَتْ فِرْقَةٌ: كَانَ فِينَا ابْنُ اللهِ، ثُمَّ رَفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ، وَهَؤُلَاءِ النَّسْطُورِيَّةُ، وَقَالَتْ فِرْقَةٌ: كَانَ فِينَا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ رَفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ وَهَؤُلَاءِ الْمُسْلِمُونَ، فَتَظَاهَرَتِ الْكَافِرَتَانِ عَلَى الْمُسْلِمَةِ فَقَاتَلُوهَا فَقَتَلُوهَا، فَلَمْ يَزَلِ الْإِسْلَامُ طَامِسًا حَتَّى بَعَثَ اللهُ مُحَمَّدًا ﷺ فَأَنْزَلَ اللهُ عَلَيْهِ ﴿فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴾يَعْنِي الطَّائِفَةَ الَّتِي آمَنَتْ فِي زَمَنِ عِيسَى، ﴿وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ ﴾يَعْنِي الطَّائِفَةَ الَّتِي كَفَرَتْ [٢]فِي زَمَنِ عِيسَى ﴿فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا ﴾فِي زَمَانِ عِيسَى ﴿عَلَى عَدُوِّهِمْ ﴾بِإِظْهَارِ مُحَمَّدٍ ﷺ دِينَهُمْ عَلَى دِينِ الْكُفَّارِ ﴿فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ ﴾

  243. مصنف ابن أبي شيبة 32539لا حكم مسجّل

    كَانَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَا يَرْفَعُ عَشَاءً لِغَدَاءٍ وَلَا غَدَاءً لِعَشَاءٍ، وَكَانَ يَقُولُ: إِنَّ مَعَ كُلِّ يَوْمٍ رِزْقَهُ، وَكَانَ [١]يَلْبَسُ الشَّعَرَ وَيَأْكُلُ الشَّجَرَ وَيَنَامُ حَيْثُ أَمْسَى

  244. مصنف ابن أبي شيبة 32540لا حكم مسجّل

    مَرَّتِ امْرَأَةٌ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَتْ: طُوبَى لِبَطْنٍ حَمَلَكَ، وَلِثَدْيٍ أَرْضَعَكَ، فَقَالَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: طُوبَى لِمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَاتَّبَعَ مَا فِيهِ

  245. مصنف ابن أبي شيبة 32541لا حكم مسجّل

    قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ: لَا تُكْثِرُوا الْكَلَامَ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللهِ فَتَقْسُوَ قُلُوبُكُمْ، فَإِنَّ الْقَلْبَ الْقَاسِيَ بَعِيدٌ مِنَ اللهِ وَلَكِنْ لَا تَعْلَمُونَ، لَا تَنْظُرُوا فِي ذُنُوبِ الْعِبَادِ كَأَنَّكُمْ أَرْبَابٌ، وَانْظُرُوا فِي ذُنُوبِكُمْ [كَأَنَّكُمْ عَبِيدٌ] [١]، فَإِنَّمَا النَّاسُ رَجُلَانِ: " مُبْتَلًى، وَمُعَافًى، فَارْحَمُوا أَهْلَ الْبَلَاءِ وَاحْمَدُوا اللهَ عَلَى الْعَافِيَةِ

  246. مصنف ابن أبي شيبة 32542لا حكم مسجّل

    قَالَ لِأَصْحَابِهِ: اتَّخِذُوا الْمَسَاجِدَ مَسَاكِنَ، وَاتَّخِذُوا الْبُيُوتَ مَنَازِلَ، وَانْجُوا مِنَ الدُّنْيَا بِسَلَامٍ، وَكُلُوا مِنْ بَقْلِ الْبَرِّيَّةِ

  247. مصنف ابن أبي شيبة 32543لا حكم مسجّل

    قَالَ الْحَوَارِيُّونَ لِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، مَا تَأْكُلُ ؟ قَالَ " خُبْزَ الشَّعِيرِ، قَالُوا " وَمَا تَلْبَسُ ؟ قَالَ: الصُّوفَ، قَالُوا: وَمَا تَفْتَرِشُ ؟ قَالَ: الْأَرْضَ، قَالُوا: كُلُّ هَذَا شَدِيدٌ، قَالَ: لَنْ تَنَالُوا مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ حَتَّى تُصِيبُوا هَذَا عَلَى لَذَّةٍ، أَوْ قَالَ: عَلَى شَهْوَةٍ

  248. مصنف ابن أبي شيبة 32544لا حكم مسجّل

    فِي قَوْلِهِ: ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ ﴾قَالَ: فَذَكَرُوا عِيسَى وَعُزَيْرًا أَنَّهُمَا كَانَا يُعْبَدَانِ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ مِنْ بَعْدِهَا ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ ﴾قَالَ: عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ

  249. مصنف ابن أبي شيبة 32545لا حكم مسجّل

    سَأَلْتُ كَعْبًا عَنْ رَفْعِ إِدْرِيسَ مَكَانًا عَلِيًّا ؟ فَقَالَ: أَمَّا رَفْعُ إِدْرِيسَ مَكَانًا عَلِيًّا فَكَانَ عَبْدًا تَقِيًّا، يُرْفَعُ لَهُ مِنَ الْعَمَلِ الصَّالِحِ مَا يُرْفَعُ لِأَهْلِ الْأَرْضِ فِي أَهْلِ زَمَانِهِ، قَالَ: فَعَجِبَ الْمَلَكُ الَّذِي كَانَ يَصْعَدُ عَلَيْهِ عَمَلُهُ، فَاسْتَأْذَنَ رَبَّهُ إِلَيْهِ، قَالَ: رَبِّ ائْذَنْ لِي إِلَى عَبْدِكِ هَذَا فَأَزُورَهُ فَأَذِنَ لَهُ فَنَزَلَ قَالَ [٢]: يَا إِدْرِيسُ، أَبْشِرْ فَإِنَّهُ يُرْفَعُ لَكَ مِنَ الْعَمَلِ الصَّالِحِ مَا لَا يُرْفَعُ لِأَهْلِ الْأَرْضِ، قَالَ: وَمَا عِلْمُكَ ؟ قَالَ: إِنِّي مَلَكٌ، قَالَ: وَإِنْ كُنْتَ مَلَكًا، قَالَ: فَإِنِّي عَلَى الْبَابِ الَّذِي يَصْعَدُ عَلَيْهِ عَمَلُكَ، قَالَ: أَفَلَا تَشْفَعُ لِي إِلَى مَلَكِ الْمَوْتِ فَيُؤَخِّرَ مِنْ أَجَلِي لِأَزْدَادَ شُكْرًا وَعِبَادَةً، قَالَ لَهُ الْمَلَكُ: لَا يُؤَخِّرُ اللهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا، قَالَ: قَدْ عَلِمْتُ وَلَكِنَّهُ أَطْيَبُ لِنَفْسِي، فَحَمَلَهُ الْمَلَكُ عَلَى جَنَاحِهِ فَصَعِدَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ: يَا مَلَكَ الْمَوْتِ، هَذَا عَبْدٌ تَقِيٌّ نَبِيٌّ، يُرْفَعُ لَهُ مِنَ الْعَمَلِ الصَّالِحِ مَا لَا يُرْفَعُ لِأَهْلِ الْأَرْضِ، وَإِنَّهُ أَعْجَبَنِي ذَلِكَ، فَاسْتَأْذَنْتُ إِلَيْهِ رَبِّي، فَلَمَّا بَشَّرْتُهُ بِذَلِكَ سَأَلَنِي لِأَشْفَعَ لَهُ إِلَيْكَ لِيُؤَخِّرَ مِنْ أَجَلِهِ فَيَزْدَادَ شُكْرًا وَعِبَادَةً لِلهِ، قَالَ: وَمَنْ هَذَا ؟ قَالَ: إِدْرِيسُ، فَنَظَرَ فِي كِتَابٍ مَعَهُ حَتَّى مَرَّ بِاسْمِهِ فَقَالَ: وَاللهِ مَا بَقِيَ مِنْ أَجَلِ إِدْرِيسَ شَيْءٌ، فَمَحَاهُ فَمَاتَ مَكَانَهُ

  250. مصنف ابن أبي شيبة 32546لا حكم مسجّل

    ﴿وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا ﴾فَقَالَ: فِي السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ

  251. مصنف ابن أبي شيبة 32547لا حكم مسجّل

    فِي السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ

  252. مصنف ابن أبي شيبة 32548لا حكم مسجّل

    كَانَ هُودٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ خُلِّدَ فِي قَوْمِهِ، وَإِنَّهُ كَانَ قَاعِدًا فِي قَوْمِهِ فَجَاءَ سَحَابٌ مُكْفَهِرٌّ فَقَالُوا: ﴿هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا ﴾فَقَالَ هُودٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ: ﴿بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾فَجَعَلَتْ تُلْقِي الْفُسْطَاطَ وَتَجِيءُ بِالرَّجُلِ الْغَائِبِ

  253. مصنف ابن أبي شيبة 32549لا حكم مسجّل

    إِنْ كَانَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَيَخْطُبُ النَّاسَ وَفِي يَدِهِ الْقُفَّةُ مِنَ الْخُوصِ، فَإِذَا فَرَغَ نَاوَلَهَا بَعْضَ مَنْ إِلَى جَنْبِهِ يَبِيعُهَا

  254. مصنف ابن أبي شيبة 32550لا حكم مسجّل

    لَمَّا أَصَابَ دَاوُدَ الْخَطِيئَةُ، وَإِنَّمَا كَانَتْ خَطِيئَتُهُ أَنَّهُ لَمَّا أَبْصَرَهَا أَمَرَ بِهَا فَعَزَلَهَا فَلَمْ يَقْرَبْهَا، فَأَتَاهُ الْخَصْمَانِ فَتَسَوَّرَا فِي الْمِحْرَابِ، فَلَمَّا أَبْصَرَهُمَا قَامَ إِلَيْهِمَا فَقَالَ: اخْرُجَا عَنِّي، مَا جَاءَ بِكُمَا إِلَيَّ [١]؟ فَقَالَا: إِنَّمَا نُكَلِّمُكَ بِكَلَامٍ يَسِيرٍ، إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِي نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَأْخُذَهَا مِنِّي، قَالَ: فَقَالَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: وَاللهِ إِنَّهُ أَحَقُّ أَنْ يُكْسَرَ مِنْهُ مِنْ لَدُنْ هَذِهِ إِلَى هَذِهِ، يَعْنِي مِنْ أَنْفِهِ إِلَى صَدْرِهِ، فَقَالَ الرَّجُلُ: هَذَا دَاوُدُ قَدْ فَعَلَهُ، فَعَرَفَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ [أَنَّهُ ] [٢]إِنَّمَا يُعْنَى بِذَلِكَ، وَعَرَفَ ذَنْبَهُ فَخَرَّ سَاجِدًا أَرْبَعِينَ يَوْمًا وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً، وَكَانَتْ خَطِيئَتُهُ مَكْتُوبَةً فِي يَدِهِ، يَنْظُرُ إِلَيْهَا لِكَيْلَا يَغْفُلَ حَتَّى نَبَتَ الْبَقْلُ حَوْلَهُ مِنْ دُمُوعِهِ مَا غَطَّى رَأْسَهُ، فَنَادَى [٣]بَعْدَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا: قَرِحَ الْجَبِينُ وَجَمَدَتِ الْعَيْنُ، وَدَاوُدُ [٤]لَمْ يُرْجَعْ إِلَيْهِ فِي خَطِيئَةٍ [٥]بِشَيْءٍ [٦]فَنُودِيَ: أَجَائِعٌ فَتُطْعَمُ أَمْ عُرْيَانُ فَتُكْسَى أَمْ مَظْلُومٌ فَتُنْصَرُ ؟ قَالَ: فَنَحَبَ نَحْبَةً هَاجَ مَا يَلِيهِ مِنَ الْبَقْلِ حِينَ لَمْ يُذْكَرْ ذَنْبُهُ فَعِنْدَ ذَلِكَ غُفِرَ لَهُ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قَالَ لَهُ رَبُّهُ: كُنْ أَمَامِي، فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ ذَنْبِي ذَنْبِي، فَيَقُولُ [لَهُ ] [٧]: كُنْ مِنْ خَلْفِي، فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ ذَنْبِي ذَنْبِي، فَيَقُولُ لَهُ: خُذْ بِقَدَمِي، فَيَأْخُذُ بِقَدَمِهِ

  255. مصنف ابن أبي شيبة 32551لا حكم مسجّل

    بَلَغَنَا أَنَّ دَاوُدَ نَبِيَّ اللهِ جَزَّأَ الصَّلَاةَ عَلَى بُيُوتِهِ عَلَى نِسَائِهِ وَوَلَدِهِ، فَلَمْ تَكُنْ تَأْتِي سَاعَةٌ مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِلَّا وَإِنْسَانٌ قَائِمٌ مِنْ آلِ دَاوُدَ يُصَلِّي، فَعَمَّتْهُمْ هَذِهِ الْآيَةُ ﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ﴾

  256. مصنف ابن أبي شيبة 32552لا حكم مسجّل

    أَنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: إِلَهِي، وَلَوْ [١]أَنَّ لِكُلِّ شَعَرَةٍ مِنِّي لِسَانَيْنِ يُسَبِّحَانِكَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ مَا [قَضَيْتُ حَقَّ] [٢]نِعْمَةٍ مِنْ نِعَمِكَ عَلَيَّ

  257. مصنف ابن أبي شيبة 32553لا حكم مسجّل

    دَخَلَ الْخَصْمَانِ عَلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا آخِذٌ بِرَأْسِ صَاحِبِهِ

  258. مصنف ابن أبي شيبة 32554لا حكم مسجّل

    إِنَّمَا كَانَتْ فِتْنَةُ دَاوُدَ النَّظَرَ

  259. مصنف ابن أبي شيبة 32555لا حكم مسجّل

    مَا رَفَعَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ حَتَّى مَاتَ

  260. مصنف ابن أبي شيبة 32556لا حكم مسجّل

    أَنَّ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: أَيْ رَبِّ، إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَسْأَلُونَكَ بِإِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ فَاجْعَلْنِي يَا رَبِّ لَهُمْ رَابِعًا، فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ: أَنْ يَا دَاوُدُ، إِنَّ إِبْرَاهِيمَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ فِي سَبَبِي فَصَبَرَ، وَتِلْكَ بَلِيَّةٌ لَمْ تَنَلْكَ، وَإِنَّ إِسْحَاقَ بَذَلَ مُهْجَةَ نَفْسِهُ فِي سَبَبِي فَصَبَرَ، فَتِلْكَ بَلِيَّةٌ لَمْ تَنَلْكَ، وَإِنَّ يَعْقُوبَ أَخَذْتُ حَبِيبَهُ حَتَّى ابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ فَصَبَرَ، وَتِلْكَ بَلِيَّةٌ لَمْ تَنَلْكَ [١]

  261. مصنف ابن أبي شيبة 32557لا حكم مسجّل

    أَنَّ دَاوُدَ حَدَّثَ نَفْسَهُ إِنِ ابْتُلِيَ أَنْ يَعْتَصِمَ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّكَ سَتُبْتَلَى وَتَعْلَمُ الْيَوْمَ الَّذِي تُبْتَلَى فِيهِ، فَخُذْ حِذْرَكَ، فَقِيلَ لَهُ: هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي تُبْتَلَى فِيهِ، فَأَخَذَ الزَّبُورَ فَوَضَعَهُ فِي حِجْرِهِ وَأَغْلَقَ بَابَ الْمِحْرَابِ وَأَقْعَدَ مِنْصَفًا عَلَى الْبَابِ وَقَالَ: لَا تَأْذَنْ لِأَحَدٍ عَلَيَّ الْيَوْمَ. 2 - فَبَيْنَمَا هُوَ يَقْرَأُ الزَّبُورَ إِذْ جَاءَ طَائِرٌ مُذَهَّبٌ كَأَحْسَنِ مَا يَكُونُ الطَّيْرُ، فِيهِ مِنْ كُلِّ لَوْنٍ، فَجَعَلَ يَدْرُجُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَدَنَا مِنْهُ، فَأَمْكَنَ أَنْ يَأْخُذَهُ، فَتَنَاوَلَهُ بِيَدِهِ لِيَأْخُذَهُ، فَاسْتَوْفَزَهُ مِنْ خَلْفِهِ، فَأَطْبَقَ الزَّبُورَ وَقَامَ إِلَيْهِ لِيَأْخُذَهُ، فَطَارَ فَوَقَعَ عَلَى كُوَّةِ الْمِحْرَابِ، فَدَنَا مِنْهُ أَيْضًا لِيَأْخُذَهُ فَوَقَعَ عَلَى خُصٍّ فَأَشْرَفَ عَلَيْهِ لِيَنْظُرَ أَيْنَ وَقَعَ؛ فَإِذَا هُوَ بِالْمَرْأَةِ عِنْدَ بِرْكَتِهَا تَغْتَسِلُ مِنَ الْمَحِيضِ، فَلَمَّا رَأَتْ ظِلَّهُ حَرَّكَتْ رَأْسَهَا فَغَطَّتْ جَسَدَهَا بِشَعْرِهَا فَقَالَ دَاوُدُ لِلْمِنْصَفِ: اذْهَبْ فَقُلْ لِفُلَانَةَ تَجِيءُ، فَأَتَاهَا فَقَالَ لَهَا: إِنَّ نَبِيَّ اللهِ يَدْعُوكِ، فَقَالَتْ: مَا لِي وَلِنَبِيِّ اللهِ، إِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ فَلْيَأْتِنِي، أَمَّا أَنَا فَلَا آتِيهِ، فَأَتَاهُ الْمِنْصَفُ فَأَخْبَرَهُ بِقَوْلِهَا، فَأَتَاهَا: فَأَغْلَقَتِ الْبَابَ دُونَهُ؛ فَقَالَتْ: مَا لَكَ يَا دَاوُدُ ؟ أَمَا تَعْلَمُ أَنَّهُ مَنْ فَعَلَ هَذَا رَجَمْتُمُوهَا ؟! وَوَعَظَتْهُ فَرَجَعَ. 3 - وَكَانَ زَوْجُهَا غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ، فَكَتَبَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى أَمِيرِ الْمَغْزَى: انْظُرْ أُورِيَّا فَاجْعَلْهُ فِي حَمَلَةِ التَّابُوتِ، وَكَانَ حَمْلَةُ التَّابُوتِ إِمَّا أَنْ يُفْتَحَ عَلَيْهِمْ وَإِمَّا أَنْ يُقْتَلُوا، فَقَدَّمَهُ فِي حَمْلَةِ التَّابُوتِ فَقُتِلَ، فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا خَطَبَهَا فَاشْتَرَطَتْ عَلَيْهِ: إِنْ وَلَدَتْ غُلَامًا أَنْ يَجْعَلَهُ الْخَلِيفَةَ مِنْ بَعْدِهِ، وَأَشْهَدَتْ عَلَيْهِ خَمْسِينَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَتَبَتْ عَلَيْهِ بِذَلِكَ كِتَابًا، فَمَا شَعَرَ لِفِتْنَتِهِ أَنَّهُ فُتِنَ حَتَّى وَلَدَتْ سُلَيْمَانَ وَشَبَّ، فَتَسَوَّرَ الْمَلَكَانِ عَلَيْهِ الْمِحْرَابَ؛ فَكَانَ مِنْ شَأْنِهِمَا مَا قَصَّ اللهُ ( وَخَرَّ دَاوُدُ سَاجِدًا ) فَغَفَرَ اللهُ لَهُ وَتَابَ، وَتَابَ اللهُ عَلَيْهِ. 4 - فَطَلَّقَهَا وَجَفَا سُلَيْمَانَ وَأَبْعَدَهُ، فَبَيْنَمَا هُوَ مَعْهُ فِي مَسِيرٍ لَهُ وَهُوَ فِي نَاحِيَةِ الْقَوْمِ إِذْ أَتَى عَلَى غِلْمَانٍ لَهُ يَلْعَبُونَ؛ فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: يَا لَا دِينَ يَا لَا دِينَ، فَوَقَفَ دَاوُدُ فَقَالَ: مَا شَأْنُ هَذَا، يُسَمَّى لَا دِينَ، فَقَالَ سُلَيْمَانُ وَهُوَ فِي نَاحِيَةِ الْقَوْمِ: أَمَا إِنَّهُ لَوْ سَأَلَنِي عَنْ هَذِهِ لَأَخْبَرْتُهُ بِأَمْرِهِ؛ فَقِيلَ لِدَاوُدَ: إِنَّ سُلَيْمَانَ قَالَ كَذَا وَكَذَا، فَدَعَاهُ فَقَالَ: مَا شَأْنُ هَذَا الْغُلَامِ سُمِّيَ لَا دِينَ، فَقَالَ: سَأَعْلَمُ لَكَ عِلْمَ ذَلِكَ، فَسَأَلَ سُلَيْمَانُ عَنْ أَبِيهِ كَيْفَ كَانَ أَمْرُهُ ؟ فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ أَبَاهُ كَانَ فِي سَفَرٍ لَهُ مَعَ أَصْحَابٍ لَهُ، وَكَانَ كَثِيرَ الْمَالِ فَأَرَادُوا قَتْلَهُ، فَأَوْصَاهُمْ فَقَالَ: إِنِّي تَرَكْتُ امْرَأَتِي حُبْلَى، فَإِنْ وَلَدَتْ غُلَامًا فَقُولُوا لَهَا: تُسَمِّيهِ لَا دِينَ فَبَعَثَ سُلَيْمَانُ إِلَى أَصْحَابِهِ، فَجَاؤُوا فَخَلَا بِأَحَدِهِمْ فَلَمْ يَزَلْ حَتَّى أَقَرَّ، وَخَلَا بِالْآخَرِينَ، فَلَمْ يَزَلْ بِهِمْ حَتَّى أَقَرُّوا كُلُّهُمْ، فَرَفَعَهُمْ إِلَى دَاوُدَ فَقَتَلَهُمْ فَعَطَفَ عَلَيْهِ بَعْضَ الْعَطْفِ. 5 - وَكَانَتِ امْرَأَةٌ عَابِدَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَانَتْ تَبَتَّلَتْ، وَكَانَتْ لَهَا جَارِيَتَانِ جَمِيلَتَانِ، وَقَدْ تَبَتَّلَتِ الْمَرْأَةُ لَا تُرِيدُ الرِّجَالَ، فَقَالَتْ إِحْدَى الْجَارِيَتَيْنِ لِلْأُخْرَى: قَدْ طَالَ عَلَيْنَا هَذَا الْبَلَاءُ، أَمَّا هَذِهِ فَلَا تُرِيدُ الرِّجَالَ، وَلَا نَزَالُ بِشَرٍّ مَا كُنَّا لَهَا، فَلَوْ أَنَّا فَضَحْنَاهَا فَرُجِمَتْ، فَصِرْنَا إِلَى الرِّجَالِ، فَأَخَذَتَا مَاءَ الْبَيْضِ فَأَتَتَاهَا وَهِيَ سَاجِدَةٌ فَكَشَفَتَا عَنْهَا ثَوْبَهَا وَنَضَحَتَا فِي دُبُرِهَا مَاءَ الْبَيْضِ وَصَرَخَتَا: إِنَّهَا قَدْ بَغَتْ، وَكَانَ مَنْ زَنَى مِنْهُمْ حَدُّهُ الرَّجْمُ فَرُفِعَتْ إِلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَمَاءُ الْبَيْضِ فِي ثِيَابِهَا فَأَرَادَ رَجْمَهَا، فَقَالَ سُلَيْمَانُ: أَمَا إِنَّهُ لَوْ سَأَلَنِي لَأَنْبَأْتُهُ، فَقِيلَ لِدَاوُدَ: إِنَّ سُلَيْمَانَ قَالَ كَذَا وَكَذَا، فَدَعَاهُ فَقَالَ: مَا شَأْنُ هَذِهِ ؟ مَا أَمْرُهَا ؟ فَقَالَ: ائْتُونِي بِنَارٍ فَإِنَّهُ إِنْ كَانَ مَاءَ الرِّجَالِ تَفَرَّقَ، وَإِنْ كَانَ مَاءَ الْبَيْضِ اجْتَمَعَ، فَأُتِيَ بِنَارٍ فَوَضَعَهَا عَلَيْهِ فَاجْتَمَعَ فَدَرَأَ عَنْهَا الرَّجْمَ، وَعَطَفَ عَلَيْهِ بَعْضَ الْعَطْفِ وَأَحَبَّهُ. 6 - ثُمَّ كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ أَصْحَابُ الْحَرْثِ وَأَصْحَابُ الشَّاءِ، فَقَضَى دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِأَصْحَابِ الْحَرْثِ بِالْغَنَمِ، فَخَرَجُوا وَخَرَجَتِ الرِّعَاءُ مَعَهُمُ الْكِلَابُ فَقَالَ سُلَيْمَانُ: كَيْفَ قَضَى بَيْنَكُمْ ؟ فَأَخْبَرُوهُ فَقَالَ: لَوْ وُلِّيتُ أَمْرَهُمْ لَقَضَيْتُ بَيْنَهُمْ بِغَيْرِ هَذَا الْقَضَاءِ، فَقِيلَ لِدَاوُدَ: إِنَّ سُلَيْمَانَ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا، فَدَعَاهُ فَقَالَ: كَيْفَ تَقْضِي ؟ فَقَالَ: أَدْفَعُ الْغَنَمَ إِلَى أَصْحَابِ الْحَرْثِ هَذَا الْعَامَ فَيَكُونُ لَهُمْ أَوْلَادُهَا وَسَلَاهَا وَأَلْبَانُهَا وَمَنَافِعُهَا لَهُمُ الْعَامَ، وَيَبْذُرُ هَؤُلَاءِ مِثْلَ حَرْثِهِمْ، فَإِذَا بَلَغَ الْحَرْثُ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ أَخَذَ هَؤُلَاءِ الْحَرْثَ وَدَفَعَ هَؤُلَاءِ إِلَى هَؤُلَاءِ الْغَنَمَ، قَالَ: فَعَطَفَ عَلَيْهِ، قَالَ حَمَّادٌ: وَسَمِعْتُ ثَابِتًا يَقُولُ: هُوَ أُورِيَّا.::،، كذا في طبعة دار القبلة، وفي طبعة دار الرشد: وأغلقت. كذا في طبعة دار القبلة، وفي طبعة دار الرشد: بفتنته. كذا في طبعة دار القبلة، وفي طبعة دار الرشد: وقال. هذا الحديث ورد في طبعة دار الرشد بدون تقسيم.

  262. مصنف ابن أبي شيبة 32558لا حكم مسجّل

    أَوْحَى اللهُ إِلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنْ قُلْ لِلظَّلَمَةِ: لَا يَذْكُرُونِي، فَإِنَّهُ حَقٌّ عَلَيَّ أَنْ أَذْكُرَ مَنْ ذَكَرَنِي، وَإِنَّ ذِكْرِي إِيَّاهُمْ أَنْ أَلْعَنَهُمْ

  263. مصنف ابن أبي شيبة 32559لا حكم مسجّل

    مَاتَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَوْمَ السَّبْتِ فَجْأَةً [٢]وَكَانَ يَسْبِتُ فَعَكَفَتِ الطَّيْرُ عَلَيْهِ تُظِلُّهُ

  264. مصنف ابن أبي شيبة 32560لا حكم مسجّل

    ﴿يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ ﴾قَالَ: سَبِّحِي

  265. مصنف ابن أبي شيبة 32561لا حكم مسجّل

    ﴿يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ ﴾قَالَ: سَبِّحِي

  266. مصنف ابن أبي شيبة 32562لا حكم مسجّل

    بَكَى مِنْ خَطِيئَتِهِ حَتَّى هَاجَ مَا حَوْلَهُ مِنْ دُمُوعِهِ

  267. مصنف ابن أبي شيبة 32563لا حكم مسجّل

    ﴿أَوِّبِي ﴾قَالَ: سَبِّحِي

  268. مصنف ابن أبي شيبة 32564لا حكم مسجّل

    نص إضافي﴿لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا ﴾قَالَ: لَمْ يُسَمَّ أَحَدٌ قَبْلَهُ يَحْيَى

  269. مصنف ابن أبي شيبة 32565لا حكم مسجّل

    32565 32564 32437 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ مِثْلَهُ. متن مخفيلَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا قَالَ لَمْ يُسَمَّ أَحَدٌ قَبْلَهُ يَحْيَى

  270. مصنف ابن أبي شيبة 32566لا حكم مسجّل

    ﴿وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا ﴾قَالَ: اللُّبُّ

  271. مصنف ابن أبي شيبة 32567لا حكم مسجّل

    ﴿وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا ﴾قَالَ: الْقُرْآنُ

  272. مصنف ابن أبي شيبة 32568لا حكم مسجّل

    دَخَلَ ابْنُ عُمَرَ الْمَسْجِدَ وَابْنُ الزُّبَيْرِ مَصْلُوبٌ فَقَالُوا: هَذِهِ [١]أَسْمَاءُ، قَالَ " فَأَتَاهَا فَذَكَّرَهَا وَوَعَظَهَا وَقَالَ لَهَا: إِنَّ الْجُثَّةَ [٢]لَيْسَتْ بِشَيْءٍ، وَإِنَّمَا الْأَرْوَاحُ عِنْدَ اللهِ فَاصْبِرِي وَاحْتَسِبِي، قَالَتْ: وَمَا يَمْنَعُنِي مِنَ الصَّبْرِ وَقَدْ أُهْدِيَ رَأْسُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا إِلَى بَغِيٍّ مِنْ بَغَايَا بَنِي إِسْرَائِيلَ

  273. مصنف ابن أبي شيبة 32569لا حكم مسجّل

    مَا قُتِلَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا إِلَّا فِي امْرَأَةٍ بَغِيٍّ قَالَتْ لِصَاحِبِهَا: لَا أَرْضَى عَنْكَ حَتَّى تَأْتِيَنِي بِرَأْسِهِ، قَالَ: فَذَبَحَهُ فَأَتَاهَا بِرَأْسِهِ فِي طَسْتٍ

  274. مصنف ابن أبي شيبة 32570لا حكم مسجّل

    فِي قَوْلِهِ ﴿لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا ﴾قَالَ: مِثْلَهُ فِي الْفَضْلِ

  275. مصنف ابن أبي شيبة 32571لا حكم مسجّل

    مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ أَخْطَأَ أَوْ هَمَّ بِخَطِيئَةٍ لَيْسَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا، ثُمَّ قَرَأَ ﴿وَسَيِّدًا وَحَصُورًا ﴾ثُمَّ رَفَعَ مِنَ الْأَرْضِ شَيْئًا ثُمَّ قَالَ: مَا كَانَ مَعَهُ إِلَّا مِثْلُ هَذَا

  276. مصنف ابن أبي شيبة 32572لا حكم مسجّل

    ﴿وَسَيِّدًا وَحَصُورًا ﴾قَالَ: الْحَلِيمُ

  277. مصنف ابن أبي شيبة 32573لا حكم مسجّل

    مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ أَخْطَأَ أَوْ هَمَّ بِخَطِيئَةٍ إِلَّا يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا

  278. مصنف ابن أبي شيبة 32574لا حكم مسجّل

    ﴿لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا ﴾قَالَ: شَبَهًا

  279. مصنف ابن أبي شيبة 32575لا حكم مسجّل

    ذُو الْقَرْنَيْنِ نَبِيٌّ

  280. مصنف ابن أبي شيبة 32576لا حكم مسجّل

    كَانَ مَلَكَ الْأَرْضِ ذُو الْقَرْنَيْنِ

  281. مصنف ابن أبي شيبة 32577لا حكم مسجّل

    كَانَ رَجُلًا صَالِحًا، نَاصَحَ اللهَ فَنَصَحَهُ، فَضُرِبَ عَلَى قَرْنِهِ الْأَيْمَنِ فَمَاتَ فَأَحْيَاهُ اللهُ، ثُمَّ ضُرِبَ عَلَى قَرْنِهِ الْأَيْسَرِ فَمَاتَ فَأَحْيَاهُ اللهُ، وَفِيكُمْ مِثْلُهُ

  282. مصنف ابن أبي شيبة 32578لا حكم مسجّل

    سُئِلَ عَلِيٌّ، عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ فَقَالَ: لَمْ يَكُنْ نَبِيًّا وَلَا مَلَكًا، وَلَكِنَّهُ كَانَ عَبْدًا نَاصَحَ اللهَ فَنَصَحَهُ، فَدَعَا قَوْمَهُ إِلَى اللهِ فَضُرِبَ عَلَى قَرْنِهِ الْأَيْمَنِ فَمَاتَ فَأَحْيَاهُ اللهُ، ثُمَّ دَعَا قَوْمَهُ إِلَى اللهِ فَضُرِبَ عَلَى قَرْنِهِ الْأَيْسَرِ فَمَاتَ فَأَحْيَاهُ اللهُ، فَسُمِّيَ ذَا الْقَرْنَيْنِ

  283. مصنف ابن أبي شيبة 32579لا حكم مسجّل

    كَيْفَ بَلَغَ ذُو الْقَرْنَيْنِ الْمَشْرِقَ وَالْمَغْرِبَ ؟ قَالَ: سُخِّرَ لَهُ السَّحَابُ وَبُسِطَ لَهُ النُّورُ وَمُدَّ لَهُ الْأَسْبَابُ، ثُمَّ قَالَ: أَزِيدُكَ ؟ قَالَ: حَسْبِي

  284. مصنف ابن أبي شيبة 32580لا حكم مسجّل

    لَمْ يَمْلِكِ الْأَرْضَ كُلَّهَا إِلَّا أَرْبَعَةٌ: مُسْلِمَانِ وَكَافِرَانِ، فَأَمَّا الْمُسْلِمَانِ فَسُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ وَذُو الْقَرْنَيْنِ، وَأَمَّا الْكَافِرَانِ فَبُخْتَ نُصَّرُ وَالَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ

  285. مصنف ابن أبي شيبة 32581لا حكم مسجّل

    أُلْقِيَ يُوسُفُ فِي الْجُبِّ وَهُوَ ابْنُ سَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةً، وَكَانَ فِي الْعُبُودِيَّةِ وَفِي السِّجْنِ وَفِي الْمُلْكِ ثَمَانِينَ سَنَةً، ثُمَّ جُمِعَ شَمْلُهُ فَعَاشَ بَعْدَ ذَلِكَ ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ سَنَةً

  286. مصنف ابن أبي شيبة 32582لا حكم مسجّل

    قُسِمَ الْحُسْنُ نِصْفَيْنِ، فَأُعْطِيَ يُوسُفُ وَأُمُّهُ نِصْفَ حُسْنِ الْخَلْقِ، وَسَائِرُ الْخَلْقِ نِصْفًا

  287. مصنف ابن أبي شيبة 32583لا حكم مسجّل

    سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَنْ أَكْرَمُ النَّاسِ ؟ قَالَ: أَتْقَاهُمْ لِلهِ، قَالُوا: لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ، قَالَ: فَأَكْرَمُ النَّاسِ يُوسُفُ نَبِيُّ اللهِ ابْنُ نَبِيِّ اللهِ ابْنِ نَبِيِّ اللهِ ابْنِ خَلِيلِ اللهِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ

  288. مصنف ابن أبي شيبة 32584لا حكم مسجّل

    أُعْطِيَ يُوسُفُ شَطْرَ الْحُسْنِ

  289. مصنف ابن أبي شيبة 32585لا حكم مسجّل

    أُعْطِيَ يُوسُفُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَأُمُّهُ ثُلُثَ حُسْنِ الْخَلْقِ

  290. مصنف ابن أبي شيبة 32586لا حكم مسجّل

    جَاءَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ إِلَى ابْنِ سَلَامٍ فَقَالَ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ ثَلَاثٍ، قَالَ: تَسْأَلُنِي وَأَنْتَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَسَلْ، قَالَ " أَخْبِرْنِي عَنْ تُبَّعٍ مَا كَانَ، وَعَنْ عُزَيْرٍ مَا كَانَ، وَعَنْ سُلَيْمَانَ لِمَ تَفَقَّدَ الْهُدْهُدَ ؟ فَقَالَ: أَمَّا تُبَّعٌ فَكَانَ رَجُلًا مِنَ الْعَرَبِ فَظَهَرَ عَلَى النَّاسِ وَسَبَى فِتْيَةً مِنَ الْأَحْبَارِ فَاسْتَدْخَلَهُمْ، وَكَانَ يُحَدِّثُهُمْ وَيُحَدِّثُونَهُ فَقَالَ قَوْمُهُ: " إِنَّ تُبَّعًا قَدْ تَرَكَ دِينَكُمْ وَتَابَعَ الْفِتْيَةَ، فَقَالَ تُبَّعٌ لِلْفِتْيَةِ: قَدْ تَسْمَعُونَ مَا قَالَ هَؤُلَاءِ، قَالُوا: بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ النَّارُ الَّتِي تَحْرِقُ الْكَاذِبَ وَيَنْجُو مِنْهَا الصَّادِقُ، قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ تُبَّعٌ لِلْفِتْيَةِ: ادْخُلُوهَا، قَالَ: فَتَقَلَّدُوا مَصَاحِفَهُمْ فَدَخَلُوهَا فَانْفَرَجَتْ [٣]لَهُمْ حَتَّى قَطَعُوهَا ثُمَّ قَالَ لِقَوْمِهِ: ادْخُلُوهَا، فَلَمَّا دَخَلُوهَا سَفَعَتِ النَّارُ وُجُوهَهُمْ فَنَكَصُوا فَقَالَ لَتَدْخُلُنَّهَا، قَالَ: فَدَخَلُوهَا فَانْفَرَجَتْ لَهُمْ حَتَّى إِذَا تَوَسَّطُوهَا أَحَاطَتْ بِهِمْ فَأَحْرَقَتْهُمْ، قَالَ: فَأَسْلَمَ تُبَّعٌ وَكَانَ رَجُلًا صَالِحًا، وَأَمَّا عُزَيْرٌ فَإِنَّ بَيْتَ الْمَقْدِسِ لَمَّا خَرِبَ وَدَرَسَ الْعِلْمُ وَمُزِّقَتِ التَّوْرَاةُ، كَانَ يَتَوَحَّشُ فِي الْجِبَالِ، فَكَانَ يَرِدُ عَيْنًا يَشْرَبُ مِنْهَا، قَالَ: فَوَرَدَهَا يَوْمًا فَإِذَا امْرَأَةٌ قَدْ تَمَثَّلَتْ لَهُ، فَلَمَّا رَآهَا نَكَصَ، فَلَمَّا أَجْهَدَهُ الْعَطَشُ أَتَاهَا فَإِذَا هِيَ تَبْكِي، قَالَ: مَا يُبْكِيكِ ؟ قَالَتْ: أَبْكِي عَلَى ابْنِي، قَالَ: كَانَ ابْنُكِ يَرْزُقُ ؟ قَالَتْ: لَا، قَالَ: كَانَ يَخْلُقُ ؟ قَالَتْ: لَا، قَالَ: فَلَا تَبْكِينَ عَلَيْهِ؛ قَالَتْ: فَمَنْ أَنْتَ ؟ أَتُرِيدُ قَوْمَكَ ؟ ادْخُلْ هَذَهِ الْعَيْنَ فَإِنَّكَ سَتَجِدُهُمْ، قَالَ: فَدَخَلَهَا، قَالَ: فَكَانَ كُلَّمَا دَخَلَهَا زِيدَ فِي عِلْمِهِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى قَوْمِهِ، وَقَدْ رَدَّ اللهُ إِلَيْهِ عِلْمَهُ، فَأَحْيَا لَهُمُ التَّوْرَاةَ وَأَحْيَا لَهُمُ الْعِلْمَ قَالَ: فَهَذَا عُزَيْرٌ، وَأَمَّا سُلَيْمَانُ فَإِنَّهُ نَزَلَ مَنْزِلًا فِي سَفَرٍ [٤]، فَلَمْ يَدْرِ مَا بُعْدُ الْمَاءِ مِنْهُ، فَسَأَلَ مَنْ يَعْلَمُ عِلْمَهُ، فَقَالُوا: الْهُدْهُدُ، فَهُنَاكَ تَفَقَّدَهُ

  291. مصنف ابن أبي شيبة 32587لا حكم مسجّل

    إِنِّي أَبْرَأُ إِلَى كُلِّ خَلِيلٍ مِنْ خُلَّتِهِ، غَيْرَ أَنَّ اللهَ اتَّخَذَ صَاحِبَكُمْ خَلِيلًا، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا

  292. مصنف ابن أبي شيبة 32588لا حكم مسجّل

    لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُهُ

  293. مصنف ابن أبي شيبة 32589لا حكم مسجّل

    إِنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى لَيَرَوْنَ مَنْ هُوَ أَسْفَلُ مِنْهُمْ كَمَا تَرَوْنَ [١]الْكَوْكَبَ الطَّالِعَ فِي الْأُفُقِ مِنْ آفَاقِ السَّمَاءِ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنْهُمْ [٢]وَأَنْعَمَا

  294. مصنف ابن أبي شيبة 32590لا حكم مسجّل

    إِنَّ أَمَنَّ النَّاسِ عَلَيَّ فِي صُحْبَتِهِ وَمَالِهِ أَبُو بَكْرٍ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنَ النَّاسِ خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ، وَلَكِنْ أُخُوَّةُ الْإِسْلَامِ وَمَوَدَّتُهُ، لَا يَبْقَى فِي الْمَسْجِدِ بَابٌ إِلَّا سُدَّ إِلَّا بَابَ أَبِي بَكْرٍ

  295. مصنف ابن أبي شيبة 32591لا حكم مسجّل

    مَا نَفَعَنِي مَالٌ مَا نَفَعَنِي مَالُ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: هَلْ أَنَا وَمَالِي إِلَّا لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ. !

  296. مصنف ابن أبي شيبة 32592لا حكم مسجّل

    أَنَّ أَعْرَابِيًّا [لَهُمْ قَالَ] [١]: شَهِدْتُ صَلَاةَ الصُّبْحِ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ فَأَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ بِوَجْهِهِ فَقَالَ: رَأَيْتُ أُنَاسًا مِنْ أُمَّتِي الْبَارِحَةَ وُزِنُوا، فَوُزِنَ أَبُو بَكْرٍ فَوَزَنَ، ثُمَّ وُزِنَ عُمَرُ فَوَزَنَ

  297. مصنف ابن أبي شيبة 32593لا حكم مسجّل

    قُلْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ وَنَحْنُ فِي الْغَارِ: لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ يَنْظُرُ إِلَى قَدَمَيْهِ لَأَبْصَرَنَا تَحْتَ قَدَمَيْهِ !! فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ، مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ اللهُ ثَالِثُهُمَا

  298. مصنف ابن أبي شيبة 32594لا حكم مسجّل

    قُلْتُ لِابْنِ الْحَنَفِيَّةِ: أَبُو بَكْرٍ كَانَ أَوَّلَ الْقَوْمِ إِسْلَامًا ؟ قَالَ: لَا، قُلْتُ: مِمَّ عَلَا أَبُو بَكْرٍ وَبَسَقَ حَتَّى لَا يُذْكَرَ غَيْرُ أَبِي بَكْرٍ ؟ فَقَالَ: كَانَ أَفْضَلَهُمْ إِسْلَامًا حِينَ أَسْلَمَ حَتَّى لَحِقَ بِاللهِ

  299. مصنف ابن أبي شيبة 32595لا حكم مسجّل

    أَرْحَمُ أُمَّتِي [١]أَبُو بَكْرٍ

  300. مصنف ابن أبي شيبة 32596لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَعَتَ يَوْمًا الْجَنَّةَ وَمَا فِيهَا مِنَ الْكَرَامَةِ، فَقَالَ فِيمَا يَقُولُ: إِنَّ فِيهَا لَطَيْرًا أَمْثَالَ الْبُخْتِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ تِلْكَ الطَّيْرَ نَاعِمَةٌ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: يَا أَبَا بَكْرٍ، مَنْ يَأْكُلُ مِنْهَا أَنْعَمُ مِنْهَا، وَاللهِ يَا أَبَا بَكْرٍ، إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَأْكُلُ مِنْهَا

  301. مصنف ابن أبي شيبة 32597لا حكم مسجّل

    قَالَ رَجُلٌ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: مَا رَأَيْتُ مِثْلَكَ، قَالَ: رَأَيْتَ أَبَا بَكْرٍ ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: لَوْ قُلْتَ: نَعَمْ إِنِّي رَأَيْتُهُ، لَأَوْجَعْتُكَ

  302. مصنف ابن أبي شيبة 32598لا حكم مسجّل

    لَأَنْ أُقَدَّمَ فَتُضْرَبَ عُنُقِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَقَدَّمَ قَوْمًا فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ

  303. مصنف ابن أبي شيبة 32599لا حكم مسجّل

    [كُنَّا نَقُولُ] [١]فِي زَمَنِ النَّبِيِّ ﷺ: خَيْرُ النَّاسِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ

  304. مصنف ابن أبي شيبة 32600لا حكم مسجّل

    كُنَّا نَعُدُّ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ حَيٌّ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ، ثُمَّ نَسْكُتُ

  305. مصنف ابن أبي شيبة 32601لا حكم مسجّل

    حُبُّ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَمَعْرِفَةُ فَضْلِهِمَا مِنَ السُّنَّةِ

  306. مصنف ابن أبي شيبة 32602لا حكم مسجّل

    فِي قَوْلِهِ ﴿فَأَنْـزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ ﴾قَالَ: عَلَى أَبِي بَكْرٍ؛ قَالَ: فَأَمَّا النَّبِيُّ ﷺ فَقَدْ كَانَتِ السَّكِينَةُ عَلَيْهِ قَبْلَ ذَلِكَ

  307. مصنف ابن أبي شيبة 32603لا حكم مسجّل

    أَعْتَقَ أَبُو بَكْرٍ مِمَّنْ كَانَ يُعَذَّبُ فِي اللهِ سَبْعَةً: عَامِرَ بْنَ فُهَيْرَةَ وَبِلَالًا وَزِنِّيرَةَ وَأَمَّ عُبَيْسٍ وَالنَّهْدِيَّةَ وَابْنَتَهَا [وَجَارِيَةَ بَنِي] [١]عَمْرِو بْنِ مُؤَمَّلٍ

  308. مصنف ابن أبي شيبة 32604لا حكم مسجّل

    لَا أَسْمَعُ بِأَحَدٍ فَضَّلَنِي عَلَى أَبِي بَكْرٍ إِلَّا جَلَدْتُهُ أَرْبَعِينَ

  309. مصنف ابن أبي شيبة 32605لا حكم مسجّل

    عَلِيٍّ قَالَ: بَيْنَا أَنَا جَالِسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذْ أَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَقَالَ: يَا عَلِيُّ هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَّا مَا كَانَ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ فَلَا تُخْبِرْهُمَا

  310. مصنف ابن أبي شيبة 32606لا حكم مسجّل

    حُذَيْفَةَ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: إِنِّي لَا أَدْرِي مَا قَدْرُ بَقَائِي فِيكُمُ، اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي وَأَشَارَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ

  311. مصنف ابن أبي شيبة 32607لا حكم مسجّل

    مَكْتُوبٌ فِي الْكِتَابِ الْأَوَّلِ: مَثَلُ أَبِي بَكْرٍ مَثَلُ الْقَطْرِ حَيْثُمَا وَقَعَ نَفَعَ

  312. مصنف ابن أبي شيبة 32608لا حكم مسجّل

    نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو بَكْرٍ، نِعْمَ الرَّجُلُ عُمَرُ، نِعْمَ الرَّجُلُ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ، وَنِعْمَ الرَّجُلُ عَمْرُو بْنُ الْجَمُوحِ، وَنِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ

  313. مصنف ابن أبي شيبة 32609لا حكم مسجّل

    قُلْتُ لِأَبِي: مَنْ خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ ؟ - قَالَ: أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ: ثُمَّ عُمَرُ، قَالَ: قُلْتُ: فَأَنْتَ ؟ قَالَ: أَبُوكَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ

  314. مصنف ابن أبي شيبة 32610لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ جَدِّي رِيَاحَ بْنَ الْحَارِثِ يَذْكُرُ أَنَّهُ شَهِدَ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ وَكَانَ بِالْكُوفَةِ فِي الْمَسْجِدِ الْأَكْبَرِ، وَكَانُوا أَجْمَعَ مَا كَانُوا يَمِينًا وَشِمَالًا، حَتَّى جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ يُدْعَى سَعِيدَ بْنَ زَيْدِ [بْنِ عَمْرِو] [١]بْنِ نُفَيْلٍ فَرَحَّبَ بِهِ الْمُغِيرَةُ، وَأَجْلَسَهُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ عَلَى السَّرِيرِ، فَبَيْنَا هُوَ عَلَى ذَلِكَ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ يُدْعَى قَيْسَ بْنَ عَلْقَمَةَ، فَاسْتَقْبَلَ الْمُغِيرَةَ فَسَبَّ وَسَبَّ [٢]، فَقَالَ لَهُ الْمَدَنِيُّ: يَا مُغِيرَ بْنَ شُعْبَ مَنْ يَسُبُّ هَذَا السَّابُّ [٣]؟ قَالَ: يَسُبَّ [٤]عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ لَهُ مَرَّتَيْنِ: يَا مُغِيرَ بْنَ شُعْبَ يَا مُغِيرَ بْنَ شُعْبَ، أَلَا أَسْمَعُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يُسَبُّونَ عِنْدَكَ لَا تُنْكِرُ وَلَا تُغَيِّرُ ! فَإِنِّي أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بِمَا سَمِعَتْ أُذُنَايَ، وَبِمَا وَعَى قَلْبِي، فَإِنِّي لَنْ أَرْوِيَ عَنْهُ مِنْ بَعْدِهِ كَذِبًا فَيَسْأَلَنِي عَنْهُ إِذَا لَقِيتُهُ، إِنَّهُ [٥]قَالَ: أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ، وَعَلِيٌّ فِي الْجَنَّةِ، وَطَلْحَةُ فِي الْجَنَّةِ، وَالزُّبَيْرُ فِي الْجَنَّةِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فِي الْجَنَّةِ، وَسَعْدٌ فِي الْجَنَّةِ، وَآخَرُ تَاسِعٌ لَوْ أَشَاءُ أَنْ أُسَمِّيَهُ لَسَمَّيْتُهُ. قَالَ: فَخَرَجَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ يُنَاشِدُونَهُ بِاللهِ: يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ، مَنِ التَّاسِعُ ؟ قَالَ: نَاشَدْتُمُونِي [٦]بِاللهِ، وَاللهُ عَظِيمٌ: أَنَا تَاسِعُ الْمُؤْمِنِينَ، وَنَبِيُّ اللهِ ﷺ الْعَاشِرُ. ثُمَّ أَتْبَعَهَا [٧]: وَاللهِ لَمَشْهَدٌ شَهِدَهُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ يَوْمًا وَاحِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ [اغْبَرَّ فِيهِ وَجْهُهُ] [٨]أَفْضَلُ مِنْ عَمَلِ أَحَدِكُمْ، وَلَوْ عُمِّرَ عُمُرَ نُوحٍ

  315. مصنف ابن أبي شيبة 32611لا حكم مسجّل

    إِنَّ فِي الْجَنَّةِ طَيْرًا أَمْثَالَ الْبُخْتِ يَأْتِي الرَّجُلُ فَيُصِيبُ مِنْهَا ثُمَّ يَذْهَبُ كَأَنْ لَمْ يَنْقُصْ مِنْهَا شَيْئًا [١]، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ تِلْكَ الطَّيْرَ نَاعِمَةٌ، قَالَ: وَمَنْ يَأْكُلُهُ أَنْعَمُ مِنْهُ، أَمَا إِنَّكَ مِمَّنْ يَأْكُلُهَا

  316. مصنف ابن أبي شيبة 32612لا حكم مسجّل

    أَشْهَدُ عَلَى تِسْعَةٍ أَنَّهُمْ فِي الْجَنَّةِ، وَلَوْ شَهِدْتُ عَلَى الْعَاشِرِ لَصَدَقْتُ، قَالَ: قُلْتُ: وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى حِرَاءٍ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ وَسَعْدُ بْنُ مَالِكٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: اثْبُتْ حِرَاءُ فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ، قَالَ: قُلْتُ: مَنِ الْعَاشِرُ ؟ قَالَ: أَنَا

  317. مصنف ابن أبي شيبة 32613لا حكم مسجّل

    أَنَّ عَائِشَةَ نَظَرَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ: يَا سَيِّدَ الْعَرَبِ، قَالَ: أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ، وَأَبُوكِ سَيِّدُ كُهُولِ الْعَرَبِ

  318. مصنف ابن أبي شيبة 32614لا حكم مسجّل

    خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ، وَبَعْدَ أَبِي بَكْرٍ عُمَرُ، وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أُحَدِّثَكُمْ بِالثَّالِثِ فَعَلْتُ

  319. مصنف ابن أبي شيبة 32615لا حكم مسجّل

    32615 32614 32487 - حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ عَنْ عَلِيٍّ مِثْلَهُ. متن مخفيخَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ وَبَعْدَ أَبِي بَكْرٍ عُمَرُ وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أُحَدِّثَكُمْ بِالثَّالِثِ فَعَلْتُ

  320. مصنف ابن أبي شيبة 32616لا حكم مسجّل

    مَشَيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ إِلَى امْرَأَةِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، قَالَ: فَرَشَتْ لَهُ أُصُولَ نَخْلٍ وَذَبَحَتْ لَنَا شَاةً، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَيَدْخُلَنَّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ قَالَ: لَيَدْخُلَنَّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَدَخَلَ عُمَرُ، ثُمَّ قَالَ: لَيَدْخُلَنَّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ جَعَلْتَهُ عَلِيًّا، فَدَخَلَ عَلِيٌّ

  321. مصنف ابن أبي شيبة 32617لا حكم مسجّل

    أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ، وَعَلِيٌّ فِي الْجَنَّةِ، وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ، وَطَلْحَةُ فِي الْجَنَّةِ، وَالزُّبَيْرُ فِي الْجَنَّةِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فِي الْجَنَّةِ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فِي الْجَنَّةِ، نص إضافيوَلَوْ شِئْتُ لَسَمَّيْتُ التَّاسِعَ

  322. مصنف ابن أبي شيبة 32618لا حكم مسجّل

    عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قِيلَ لِي وَلِأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ يَوْمَ بَدْرٍ: مَعَ أَحَدِكُمَا جِبْرِيلُ وَمَعَ الْآخَرِ مِيكَائِيلُ، وَإِسْرَافِيلُ مَلَكٌ عَظِيمٌ يَشْهَدُ الْقِتَالَ أَوْ يَقِفُ فِي الصَّفِّ

  323. مصنف ابن أبي شيبة 32619لا حكم مسجّل

    بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ عَلَى سَرِيَّةٍ فِيهَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَلَمَّا قَدِمُوا اشْتَكَى أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ عَمْرًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَا يَتَأَمَّرُ عَلَيْكُمَا أَحَدٌ بَعْدِي

  324. مصنف ابن أبي شيبة 32620لا حكم مسجّل

    قَالَ عُمَرُ: وَدِدْتُ أَنِّي مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ أَرَى أَبَا بَكْرٍ

  325. مصنف ابن أبي شيبة 32621لا حكم مسجّل

    قَالَ رَجُلٌ لِعُمَرَ: يَا خَيْرَ النَّاسِ، فَقَالَ: إِنِّي لَسْتُ بِخَيْرِ النَّاسِ، فَقَالَ: وَاللهِ مَا رَأَيْتُ قَطُّ رَجُلًا خَيْرًا مِنْكَ، قَالَ: مَا رَأَيْتَ أَبَا بَكْرٍ ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: لَوْ قُلْتَ: نَعَمْ، لَعَاقَبْتُكَ، قَالَ: وَقَالَ عُمَرُ: مَنْ لَهُمْ [١]بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِي بَكْرٍ، يَوْمٌ مِنْ أَبِي بَكْرٍ خَيْرٌ مِنْ آلِ عُمَرَ

  326. مصنف ابن أبي شيبة 32622لا حكم مسجّل

    قَالَ عَمْرٌو: أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: [وَلِمَ ] [١]؟ قَالَ: لِنُحِبَّ مَنْ تُحِبُّ، قَالَ: أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ عَائِشَةُ، قَالَ: لَسْتُ أَسْأَلُكَ عَنِ النِّسَاءِ، إِنَّمَا أَسْأَلُكَ عَنِ الرِّجَالِ، فَقَالَ مَرَّةً: أَبُوهَا، وَقَالَ مَرَّةً: أَبُو بَكْرٍ

  327. مصنف ابن أبي شيبة 32623لا حكم مسجّل

    مَا مِنْ أَحَدٍ أَمَنُّ عَلَيْنَا فِي ذَاتِ يَدِهِ مِنْ أَبِي بَكْرٍ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ؛ وَلَكِنْ أَخِي وَصَاحِبِي وَعَلَى دِينِي، وَصَاحِبُكُمْ قَدِ اتُّخِذَ خَلِيلًا، يَعْنِي نَفْسَهُ

  328. مصنف ابن أبي شيبة 32624لا حكم مسجّل

    خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ غَدَاةٍ فَقَالَ: رَأَيْتُ آنِفًا كَأَنِّي أُعْطِيتُ الْمَقَالِيدَ وَالْمَوَازِينَ فَأَمَّا الْمَقَالِيدُ فَهَذِهِ الْمَفَاتِيحُ، فَوُضِعْتُ فِي كِفَّةٍ وَوُضِعَتْ أُمَّتِي فِي كِفَّةٍ فَرَجَحْتُ بِهِمْ، ثُمَّ جِيءَ بِأَبِي بَكْرٍ فَرَجَحَ، ثُمَّ جِيءَ بِعُمَرَ فَرَجَحَ، ثُمَّ جِيءَ بِعُثْمَانَ فَرَحَجَ [١]، ثُمَّ رُفِعَتْ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: فَأَيْنَ نَحْنُ ؟ قَالَ: حَيْثُ جَعَلْتُمْ أَنْفُسَكُمْ

  329. مصنف ابن أبي شيبة 32625لا حكم مسجّل

    وَفَدْنَا إِلَى مُعَاوِيَةَ قَالَ: فَمَا أُعْجِبَ بِوَفْدٍ مَا أُعْجِبَ بِنَا، فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرَةَ، حَدِّثْنِي بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ - وَكَانَتْ تُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا يُسْأَلُ عَنْهَا فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ -: رَأَيْتُ مِيزَانًا أُنْزِلَ مِنَ السَّمَاءِ فَوُزِنْتُ فِيهِ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ فَرَجَحْتُ بِأَبِي بَكْرٍ، ثُمَّ وُزِنَ أَبُو بَكْرٍ بِعُمَرَ فَرَجَحَ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ وُزِنَ عُمَرُ وَعُثْمَانُ فَرَجَحَ عُمَرُ بِعُثْمَانَ، ثُمَّ رُفِعَ الْمِيزَانُ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ خِلَافَةٌ وَنُبُوَّةٌ، ثُمَّ يُؤْتِي اللهُ الْمُلْكَ مَنْ يَشَاءُ، قَالَ: فَزُخَّ فِي أَقْفِيَتِنَا فَأُخْرِجْنَا

  330. مصنف ابن أبي شيبة 32626لا حكم مسجّل

    ذَكَرَ رَجُلَانِ عُثْمَانَ فَقَالَ أَحَدُهُمَا: قُتِلَ شَهِيدًا، فَتَعَلَّقَ بِهِ الْآخَرُ، فَأَتَى [١]بِهِ عَلِيًّا فَقَالَ: [إِنَّ ] [٢]هَذَا يَزْعُمُ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ قُتِلَ شَهِيدًا، قَالَ: قُلْتَ ذَاكَ ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا تَذْكُرُ يَوْمَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَعِنْدَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَأَعْطَانِي، وَسَأَلْتُ أَبَا بَكْرٍ فَأَعْطَانِي، وَسَأَلْتُ عُمَرَ فَأَعْطَانِي، وَسَأَلْتُ عُثْمَانَ فَأَعْطَانِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ أَنْ يُبَارِكَ لِي، قَالَ: وَمَا لَكَ لَا يُبَارَكُ لَكَ وَقَدْ أَعْطَاكَ نَبِيٌّ وَصِدِّيقٌ وَشَهِيدَانِ، فَقَالَ عَلِيٌّ: دَعْهُ، دَعْهُ، دَعْهُ

  331. مصنف ابن أبي شيبة 32627لا حكم مسجّل

    أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ

  332. مصنف ابن أبي شيبة 32628لا حكم مسجّل

    كَانَ أَبُو بَكْرٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ عَلَى الْعَرِيشِ

  333. مصنف ابن أبي شيبة 32629لا حكم مسجّل

    لِكُلِّ أَهْلِ عَمَلٍ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يُدْعَوْنَ مِنْهُ بِذَاكَ الْعَمَلِ، فَلِأَهْلِ الصِّيَامِ بَابٌ يُقَالُ لَهُ: الرَّيَّانُ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَهَلْ مِنْ أَحَدٍ يُدْعَى مِنْ تِلْكَ الْأَبْوَابِ كُلِّهَا، قَالَ: نَعَمْ، وَإِنِّي أَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ يَا أَبَا بَكْرٍ

  334. مصنف ابن أبي شيبة 32630لا حكم مسجّل

    أَبُو بَكْرٍ سَيِّدُنَا وَأَعْتَقَ سَيِّدَنَا،

  335. مصنف ابن أبي شيبة 32631لا حكم مسجّل

    تَمَثَّلْتُ بِهَذَا الْبَيْتِ وَأَبُو بَكْرٍ يَقْضِي: وَأَبْيَضُ يُسْتَسْقَى [١]الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ ثِمَالُ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ

  336. مصنف ابن أبي شيبة 32632لا حكم مسجّل

    إِنَّ اللهَ وَضَعَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ

  337. مصنف ابن أبي شيبة 32633لا حكم مسجّل

    أُرِيتُ فِي النَّوْمِ كَأَنِّي أَنْزِعُ بِدَلْوِ بَكْرَةٍ عَلَى قَلِيبٍ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَنَزَعَ ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَيْنِ فَنَزَعَ نَزْعًا ضَعِيفًا وَاللهُ يَغْفِرُ لَهُ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَاسْتَسْقَى فَاسْتَحَالَتْ غَرْبًا، فَلَمْ أَرَ عَبْقَرِيًّا مِنَ النَّاسِ يَفْرِي فَرِيَّهُ حَتَّى رَوِيَ [١]النَّاسُ وَضَرَبُوا بِالْعَطَنِ.

  338. مصنف ابن أبي شيبة 32634لا حكم مسجّل

    بَيْنَا أَنَا أَسْقِي عَلَى بِئْرٍ إِذْ [١]جَاءَ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ فَنَزَعَ ذَنُوبًا أَوْ ذَنُوبَيْنِ فِيهِمَا ضَعْفٌ وَاللهُ يَغْفِرُ لَهُ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ فَنَزَعَ حَتَّى اسْتَحَالَتْ فِي يَدِهِ غَرْبًا، وَضَرَبَ النَّاسُ بِالْعَطَنِ فَمَا رَأَيْتُ عَبْقَرِيًّا يَفْرِي فَرِيَّهُ

  339. مصنف ابن أبي شيبة 32635لا حكم مسجّل

    شَهِدْتُ صَلَاةَ الصُّبْحِ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ، فَأَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ بِوَجْهِهِ فَقَالَ: رَأَيْتُ نَاسًا مِنْ أُمَّتِي الْبَارِحَةَ، وُزِنُوا فَوُزِنَ أَبُو بَكْرٍ فَوَزَنَ، ثُمَّ وُزِنَ عُمَرُ فَوَزَنَ

  340. مصنف ابن أبي شيبة 32636لا حكم مسجّل

    إِنَّهُ كَانَ فِيمَنْ مَضَى رِجَالٌ مُحَدَّثُونَ [١]فِي غَيْرِ نُبُوَّةٍ، فَإِنْ يَكُنْ فِي أُمَّتِي أَحَدٌ مِنْهُمْ فَعُمَرُ

  341. مصنف ابن أبي شيبة 32637لا حكم مسجّل

    مَا زِلْنَا أَعِزَّةً مُنْذُ أَسْلَمَ عُمَرُ

  342. مصنف ابن أبي شيبة 32638لا حكم مسجّل

    مَا كُنَّا نُبْعِدُ أَنَّ السَّكِينَةَ تَنْطِقُ بِلِسَانِ عُمَرَ

  343. مصنف ابن أبي شيبة 32639لا حكم مسجّل

    إِذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ فَحَيَّ هَلًا بِعُمَرَ

  344. مصنف ابن أبي شيبة 32640لا حكم مسجّل

    إِذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ فَحَيَّ هَلًا بِعُمَرَ

  345. مصنف ابن أبي شيبة 32641لا حكم مسجّل

    إِنَّ عُمَرَ كَانَ لِلْإِسْلَامِ حِصْنًا حَصِينًا، يَدْخُلُ فِيهِ الْإِسْلَامُ وَلَا يَخْرُجُ مِنْهُ؛ فَلَمَّا قُتِلَ عُمَرُ انْثَلَمَ الْحِصْنُ، فَالْإِسْلَامُ يَخْرُجُ مِنْهُ وَلَا يَدْخُلُ فِيهِ

  346. مصنف ابن أبي شيبة 32642لا حكم مسجّل

    قَالَتْ أُمُّ أَيْمَنَ لَمَّا قُتِلَ عُمَرُ: الْيَوْمَ وَهَى [١]الْإِسْلَامُ

  347. مصنف ابن أبي شيبة 32643لا حكم مسجّل

    لَقِيَ رَجُلٌ شَيْطَانًا فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ فَاتَّخَذَا [١]، فَصُرِعَ الشَّيْطَانُ، فَسُئِلَ عَبْدُ اللهِ ؟ فَقَالَ: مَنْ تَظُنُّونَهُ إِلَّا عُمَرَ.

  348. مصنف ابن أبي شيبة 32644لا حكم مسجّل

    كَانَ عُمَرُ إِذَا رَأَى الرَّأْيَ نَزَلَ بِهِ الْقُرْآنُ

  349. مصنف ابن أبي شيبة 32645لا حكم مسجّل

    مَا كُنَّا نَتَعَاجَمُ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ ﷺ أَنَّ مَلَكًا يَنْطِقُ بِلِسَانِ عُمَرَ

  350. مصنف ابن أبي شيبة 32646لا حكم مسجّل

    كُنَّا نُحَدَّثُ - أَوْ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ - أَنَّ الشَّيَاطِينَ كَانَتْ مُصَفَّدَةً فِي زَمَانِ عُمَرَ، فَلَمَّا أُصِيبَ بُثَّتْ

  351. مصنف ابن أبي شيبة 32647لا حكم مسجّل

    مَا رَأَيْتُ عُمَرَ إِلَّا وَكَأَنَّ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَلَكًا يُسَدِّدُهُ

  352. مصنف ابن أبي شيبة 32648لا حكم مسجّل

    إِنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ مِنَ الْعَرَبِ لَمْ تَدْخُلْ عَلَيْهِمْ مُصِيبَةُ عُمَرَ لَأَهْلُ بَيْتِ سُوءٍ

  353. مصنف ابن أبي شيبة 32649لا حكم مسجّل

    يَوْمَ مَاتَ عُمَرُ: مَا أَهْلُ بَيْتٍ حَاضِرٍ وَلَا بَادٍ إِلَّا وَقَدْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ نَقْصٌ

  354. مصنف ابن أبي شيبة 32650لا حكم مسجّل

    إِنَّ اللهَ جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ

  355. مصنف ابن أبي شيبة 32651لا حكم مسجّل

    مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَعْلَمَ بِاللهِ، وَلَا أَقْرَأَ لِكِتَابِ اللهِ، وَلَا أَفْقَهَ فِي دِينِ اللهِ مِنْ عُمَرَ

  356. مصنف ابن أبي شيبة 32652لا حكم مسجّل

    مَا أَظُنُّ أَهْلَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ حُزْنُ عُمَرَ يَوْمَ أُصِيبَ عُمَرُ إِلَّا أَهْلَ بَيْتِ سُوءٍ، إِنَّ عُمَرَ كَانَ أَعْلَمَنَا بِاللهِ وَأَقْرَأَنَا لِكِتَابِ اللهِ وَأَفْقَهَنَا فِي دِينِ اللهِ

  357. مصنف ابن أبي شيبة 32653لا حكم مسجّل

    إِذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ فَحَيَّ هَلًا بِعُمَرَ، إِنَّ إِسْلَامَهُ كَانَ نَصْرًا، وَإِنَّ إِمَارَتَهُ كَانَتْ فَتْحًا، وَايْمُ اللهِ، مَا أَعْلَمُ عَلَى الْأَرْضِ شَيْئًا إِلَّا وَقَدْ وَجَدَ فَقْدَ عُمَرَ حَتَّى الْعِضَاهُ [١]، وَايْمُ اللهِ إِنِّي لَأَحْسَبُ [أَنَّ ] [٢]بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَلَكًا يُسَدِّدُهُ وَيُرْشِدُهُ، وَايْمُ اللهِ إِنِّي لَأَحْسَبُ الشَّيْطَانَ يَفْرَقُ أَنْ يُحْدِثَ فِي الْإِسْلَامِ فَيَرُدَّ عَلَيْهِ عُمَرُ، وَايْمُ اللهِ لَوْ أَعْلَمُ أَنَّ كَلْبًا يُحِبُّ عُمَرَ لَأَحْبَبْتُهُ

  358. مصنف ابن أبي شيبة 32654لا حكم مسجّل

    إِنَّ عُمَرَ فِي الْجَنَّةِ، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَا رَأَى [١]فِي نَوْمِهِ وَفِي يَقَظَتِهِ فَهُوَ حَقٌّ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا فِي الْجَنَّةِ إِذْ رَأَيْتُ فِيهَا دَارًا، فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذِهِ ؟ فَقِيلَ: لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ

  359. مصنف ابن أبي شيبة 32655لا حكم مسجّل

    دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِقَصْرٍ مِنْ ذَهَبٍ فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا ؟ قَالُوا: لِشَابٍّ مِنْ قُرَيْشٍ، فَظَنَنْتُ أَنِّي أَنَا هُوَ ؟ فَقُلْتُ: لِمَنْ هُوَ ؟ قَالُوا: لِعُمَرَ

  360. مصنف ابن أبي شيبة 32656لا حكم مسجّل

    دَخَلْتُ الْجَنَّةَ، فَإِذَا [١]فِيهَا قَصْرٌ مِنْ ذَهَبٍ فَأَعْجَبَنِي حُسْنُهُ، فَسَأَلْتُ: لِمَنْ هَذَا ؟ فَقِيلَ لِي: لِعُمَرَ، فَمَا مَنَعَنِي أَنْ أَدْخُلَهُ إِلَّا لِمَا أَعْلَمُ مِنْ غَيْرَتِكَ يَا أَبَا حَفْصٍ، فَبَكَى عُمَرُ وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، عَلَيْكَ أَغَارُ

  361. مصنف ابن أبي شيبة 32657لا حكم مسجّل

    دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا دَارًا أَوْ قَصْرًا، فَسَمِعْتُ صَوْتًا فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا ؟ قِيلَ: لِعُمَرَ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَهَا فَذَكَرْتُ غَيْرَتَكَ، فَبَكَى عُمَرُ وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَعَلَيْكَ أَغَارُ. ؟

  362. مصنف ابن أبي شيبة 32658لا حكم مسجّل

    مَرَرْتُ بِقَصْرٍ مِنْ ذَهَبٍ مُشْرِفٍ مُرَبَّعٍ، فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ ؟ فَقِيلَ: لِرَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ، فَقُلْتُ: أَنَا عَرَبِيٌّ، لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ ؟ قَالُوا: لِرَجُلٍ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ قُلْتُ: أَنَا مُحَمَّدٌ، لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ ؟ قَالُوا: لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ

  363. مصنف ابن أبي شيبة 32659لا حكم مسجّل

    إِنِّي لَأَحْسَبُ الشَّيْطَانَ يَفْرَقُ مِنْكَ يَا عُمَرُ

  364. مصنف ابن أبي شيبة 32660لا حكم مسجّل

    ﴿وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾قَالَ: عُمَرُ

  365. مصنف ابن أبي شيبة 32661لا حكم مسجّل

    رُئِيَ عَلَى عَلِيٍّ بُرْدٌ كَانَ يُكْثِرُ لُبْسَهُ، قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: إِنَّكَ لَتُكْثِرُ لُبْسَ هَذَا الْبُرْدِ فَقَالَ: إِنَّهُ كَسَانِيهِ خَلِيلِي وَصَفِيِّي وَصَدِيقِي وَخَاصَّتِي عُمَرُ، إِنَّ عُمَرَ نَاصَحَ اللهَ فَنَصَحَهُ اللهُ، ثُمَّ بَكَى

  366. مصنف ابن أبي شيبة 32662لا حكم مسجّل

    مَا زَالَ عُمَرُ جَادًّا جَوَادًا مِنْ حِينِ قُبِضَ حَتَّى انْتَهَى

  367. مصنف ابن أبي شيبة 32663لا حكم مسجّل

    وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا سَلَكْتَ فَجًّا إِلَّا سَلَكَ الشَّيْطَانُ فَجًّا سِوَاهُ

  368. مصنف ابن أبي شيبة 32664لا حكم مسجّل

    أَرْسَلَ عُمَرُ إِلَى الْأُسْقُفِ قَالَ: فَهُوَ يَسْأَلُهُ وَأَنَا قَائِمٌ عَلَيْهِمَا أُظِلُّهُمَا مِنَ الشَّمْسِ فَقَالَ لَهُ: هَلْ تَجِدُنَا [١]فِي كِتَابِكُمْ ؟ فَقَالَ: صِفَتَكُمْ وَأَعْمَالَكُمْ، قَالَ: فَمَا تَجِدُنِي ؟ قَالَ: أَجِدُكَ قَرْنًا مِنْ حَدِيدٍ، قَالَ: فَنَفِطَ [٢]عُمَرُ فِي وَجْهِهِ، وَقَالَ: قَرْنُ حَدِيدٍ ؟ قَالَ: أَمِينٌ شَدِيدٌ، فَكَأَنَّهُ فَرِحَ بِذَلِكَ، قَالَ: فَمَا تَجِدُ بَعْدِي ؟ قَالَ: خَلِيفَةَ صِدْقٍ يُؤْثِرُ أَقْرَبِيهِ، قَالَ: يَقُولُ عُمَرُ: يَرْحَمُ اللهُ ابْنَ عَفَّانَ قَالَ: فَمَا تَجِدُ بَعْدَهُ ؟ قَالَ: صَدْعٌ [مِنْ ] [٣]حَدِيدٍ، قَالَ: وَفِي يَدِ عُمَرَ شَيْءٌ يُقَلِّبُهُ، قَالَ: فَنَبَذَهُ، فَقَالَ: يَا دَفْرَاهُ ! مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، قَالَ: فَلَا تَقُلْ ذَلِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَإِنَّهُ خَلِيفَةٌ مُسْلِمٌ وَرَجُلٌ [٤]صَالِحٌ، وَلَكِنَّهُ يُسْتَخْلَفُ وَالسَّيْفُ مَسْلُولٌ وَالدَّمُ مُهْرَاقٌ، قَالَ: ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ ثُمَّ قَالَ: الصَّلَاةَ

  369. مصنف ابن أبي شيبة 32665لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ رَأَيْتُ كَأَنَّ دَلْوًا دُلِّيَ مِنَ السَّمَاءِ فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَأَخَذَ بِعَرَاقِيهَا فَشَرِبَ شُرْبًا وَفِيهِ ضَعْفٌ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ فَأَخَذَ بِعَرَاقِيهَا فَشَرِبَ حَتَّى تَضَلَّعَ [١]، ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ فَأَخَذَ بِعَرَاقِيهَا فَشَرِبَ حَتَّى تَضَلَّعَ [٢]

  370. مصنف ابن أبي شيبة 32666لا حكم مسجّل

    أَصَابَ النَّاسَ قَحْطٌ فِي زَمَنِ عُمَرَ، فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى قَبْرِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، اسْتَسْقِ لِأُمَّتِكَ فَإِنَّهُمْ قَدْ هَلَكُوا ! فَأُتِيَ الرَّجُلُ فِي الْمَنَامِ فَقِيلَ لَهُ: ائْتِ عُمَرَ فَأَقْرِئْهُ السَّلَامَ، وَأَخْبِرْهُ أَنَّكُمْ مَسْقِيُّونَ وَقُلْ لَهُ: عَلَيْكَ الْكَيْسُ، عَلَيْكَ الْكَيْسُ، فَأَتَى عُمَرَ فَأَخْبَرَهُ فَبَكَى عُمَرُ ثُمَّ قَالَ: يَا رَبِّ لَا آلُو إِلَّا مَا عَجَزْتُ عَنْهُ

  371. مصنف ابن أبي شيبة 32667لا حكم مسجّل

    لَوْ وُضِعَ عِلْمُ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فِي كِفَّةٍ وَوُضِعَ عِلْمُ عُمَرَ فِي كِفَّةٍ، لَرَجَحَ بِهِمْ عِلْمُ عُمَرَ

  372. مصنف ابن أبي شيبة 32668لا حكم مسجّل

    جَاءَ أَهْلُ نَجْرَانَ إِلَى عَلِيٍّ فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ كِتَابُكَ بِيَدِكَ وَشَفَاعَتُكَ بِلِسَانِكَ، أَخْرَجَنَا عُمَرُ مِنْ أَرْضِنَا فَارْدُدْنَا إِلَيْهَا، فَقَالَ لَهُمْ عَلِيٌّ: وَيْحَكُمْ، إِنَّ عُمَرَ كَانَ رَشِيدَ الْأَمْرِ، وَلَا أُغَيِّرُ شَيْئًا صَنَعَهُ عُمَرُ، قَالَ الْأَعْمَشُ: فَكَانُوا يَقُولُونَ: لَوْ كَانَ فِي نَفْسِهِ عَلَى عُمَرَ شَيْءٌ لَاغْتَنَمَ هَذَا عَلِيٌّ

  373. مصنف ابن أبي شيبة 32669لا حكم مسجّل

    قَالَ عَلِيٌّ حِينَ قَدِمَ الْكُوفَةَ: مَا قَدِمْتُ لِأَحُلَّ عُقْدَةً شَدَّهَا عُمَرُ

  374. مصنف ابن أبي شيبة 32670لا حكم مسجّل

    إِنَّ الْجِنَّ بَكَتْ عَلَى عُمَرَ قَبْلَ أَنْ يُقْتَلَ بِثَلَاثٍ، فَقَالَتْ: أَبَعْدَ قَتِيلٍ بِالْمَدِينَةِ أَصْبَحَتْ لَهُ الْأَرْضُ تَهْتَزُّ الْعِضَاهُ جَزَى اللهُ خَيْرًا مِنْ أَمِيرٍ وَبَارَكَتْ يَدُ اللهِ فِي ذَاكَ الْأَدِيمِ الْمُمَزَّقِ فَمَنْ يَسْعَ أَوْ يَرْكَبْ [١]جَنَاحَيْ نَعَامَةٍ لِيُدْرِكَ مَا أَسْدَيْتَ قَضَيْتَ أُمُورًا ثُمَّ غَادَرْتَ بَعْدَهَا بَوَائِقَ وَمَا كُنْتُ أَخْشَى أَنْ تَكُونَ وَفَاتُهُ بِكَفَّيْ سَبَنْتَى أَخْضَرِ الْعَيْنِ مُطْرِقِ

  375. مصنف ابن أبي شيبة 32671لا حكم مسجّل

    جَاءَ رَجُلَانِ إِلَى عَبْدِ اللهِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، كَيْفَ تَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ ؟ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ: مَنْ أَقْرَأَكَ ؟ قَالَ: أَبُو حَكِيمٍ الْمُزَنِيُّ، وَقَالَ لِلْآخَرِ: مَنْ أَقْرَأَكَ ؟ قَالَ: أَقْرَأَنِي عُمَرُ، قَالَ: أَقْرَأُ [١]كَمَا أَقْرَأَكَ عُمَرُ، ثُمَّ بَكَى حَتَّى سَقَطَتْ دُمُوعُهُ فِي الْحَصَى، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ عُمَرَ كَانَ حِصْنًا حَصِينًا عَلَى الْإِسْلَامِ، يَدْخُلُ فِيهِ وَلَا يَخْرُجُ مِنْهُ، فَلَمَّا مَاتَ عُمَرُ انْثَلَمَ الْحِصْنُ فَهُوَ يَخْرُجُ مِنْهُ وَلَا يَدْخُلُ فِيهِ

  376. مصنف ابن أبي شيبة 32672لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ كَانَتْ فِي يَدِهِ قَنَاةٌ يَمْشِي عَلَيْهَا، وَكَانَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: وَاللهِ لَوْ أَشَاءُ أَنْ تَنْطِقَ قَنَاتِي هَذِهِ لَنَطَقَتْ، لَوْ كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مِيزَانًا مَا كَانَ فِيهِ مَيْطُ شَعَرَةٍ

  377. مصنف ابن أبي شيبة 32673لا حكم مسجّل

    نص إضافيخَطَبَ عُمَرُ، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ امْرَأَةً، فَأَنْكَحُوا الْمُغِيرَةَ وَتَرَكُوا عُمَرَ - أَوْ قَالَ: رَدُّوا عُمَرَ - قَالَ: فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ: لَقَدْ تَرَكُوا - أَوْ رَدُّوا - خَيْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ

  378. مصنف ابن أبي شيبة 32674لا حكم مسجّل

    كَانَ الْحَسَنُ رُبَّمَا ذَكَرَ عُمَرَ فَقَالَ: وَاللهِ مَا كَانَ بِأَوَّلِهِمْ إِسْلَامًا وَلَا أَفْضَلِهِمْ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللهِ، وَلَكِنَّهُ غَلَبَ النَّاسَ بِالزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا وَالصَّرَامَةِ فِي أَمْرِ اللهِ، وَلَا يَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ

  379. مصنف ابن أبي شيبة 32675لا حكم مسجّل

    كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ السَّكِينَةَ تَنْزِلُ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ

  380. مصنف ابن أبي شيبة 32676لا حكم مسجّل

    أَمَا وَاللهِ، مَا كَانَ بِأَقْدَمِنَا إِسْلَامًا وَلَكِنْ قَدْ عَرَفْتُ بِأَيِّ شَيْءٍ فَضَلَنَا، كَانَ أَزْهَدَنَا فِي الدُّنْيَا. يَعْنِي عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ

  381. مصنف ابن أبي شيبة 32677لا حكم مسجّل

    لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا بَكْرٍ الْوَفَاةُ أَرْسَلَ إِلَى عُمَرَ لِيَسْتَخْلِفَهُ، قَالَ: فَقَالَ النَّاسُ: اسْتَخْلَفْتَ [١]عَلَيْنَا فَظًّا غَلِيظًا، فَلَوْ مَلَكَنَا كَانَ أَفَظَّ وَأَغْلَظَ، مَاذَا تَقُولُ لِرَبِّكَ إِذَا أَتَيْتَهُ وَقَدِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَيْنَا، قَالَ: أَتُخَوِّفُونِي بِرَبِّي ؟! أَقُولُ: اللَّهُمَّ أَمَّرْتُ عَلَيْهِمْ خَيْرَ أَهْلِكَ

  382. مصنف ابن أبي شيبة 32678لا حكم مسجّل

    لَمَّا أُصِيبَ عُمَرُ سَمِعْنَا صَوْتًا: لِيَبْكِ عَلَى الْإِسْلَامِ مَنْ كَانَ بَاكِيًا فَقَدْ أَوْشَكُوا هَلْكَى وَمَا قَدَمَ الْعَهْدُ وَأَدْبَرَتِ الدُّنْيَا وَأَدْبَرَ خَيْرُهَا وَقَدْ مَلَّهَا مَنْ كَانَ يُوقِنُ بِالْوَعْدِ.

  383. مصنف ابن أبي شيبة 32679لا حكم مسجّل

    دَخَلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى عُمَرَ حِينَ طُعِنَ فَقَالَ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنْ كَانَ إِسْلَامُكَ لَنَصْرًا، وَإِنْ كَانَتْ إِمَارَتُكَ لَفَتْحًا، وَاللهِ لَقَدْ مَلَأْتَ الْأَرْضَ عَدْلًا حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَيْنِ لَيَتَنَازَعَانِ فَيَنْتَهِيَانِ إِلَى أَمْرِكَ، قَالَ عُمَرُ: أَجْلِسُونِي، فَأَجْلَسُوهُ، قَالَ: رُدَّ عَلَيَّ كَلَامَكَ، قَالَ: فَرَدَّهُ عَلَيْهِ، قَالَ: فَتَشْهَدُ لِي بِهَذَا الْكَلَامِ يَوْمَ تَلْقَاهُ ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَسَّرَ ذَلِكَ عُمَرَ وَفَرِحَ

  384. مصنف ابن أبي شيبة 32680لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِأَصْحَابِهِ: مَنْ شَهِدَ مِنْكُمْ جِنَازَةً ؟ قَالَ عُمَرُ: أَنَا. قَالَ: مَنْ عَادَ مِنْكُمْ مَرِيضًا ؟ قَالَ عُمَرُ: أَنَا، قَالَ: مَنْ تَصَدَّقَ ؟ قَالَ عُمَرُ: أَنَا، قَالَ: مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ صَائِمًا ؟ قَالَ عُمَرُ: أَنَا، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: وَجَبَتْ، وَجَبَتْ

  385. مصنف ابن أبي شيبة 32681لا حكم مسجّل

    مَرَّ عُمَرُ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ وَعَائِشَةُ وَهُمَا يَأْكُلَانِ حَيْسًا، فَدَعَاهُ فَوَضَعَ يَدَهُ مَعَ أَيْدِيهِمَا، فَأَصَابَتْ يَدُهُ يَدَ عَائِشَةَ، فَقَالَ: أَوَّهْ، لَوْ أُطَاعُ فِي هَذِهِ وَصَوَاحِبِهَا مَا رَأَتْهُنَّ أَعْيُنٌ [١]، وَذَلِكَ قَبْلَ الْحِجَابِ، قَالَ: فَنَزَلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ

  386. مصنف ابن أبي شيبة 32682لا حكم مسجّل

    جَاءَ عَلِيٌّ إِلَى عُمَرَ وَهُوَ مُسَجًّى، فَقَالَ: مَا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَحَدٌ أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أَلْقَى اللهَ بِصَحِيفَتِهِ مِنْ هَذَا الْمُسَجَّى

  387. مصنف ابن أبي شيبة 32683لا حكم مسجّل

    أَنَّ جِبْرِيلَ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ: أَقْرِئْ عُمَرَ السَّلَامَ وَأَخْبِرْهُ أَنَّ رِضَاهُ حُكْمٌ وَغَضَبَهُ عِزٌّ

  388. مصنف ابن أبي شيبة 32684لا حكم مسجّل

    أَنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمَّا ثَقُلَ أَطْلَعَ رَأْسَهُ إِلَى النَّاسِ مِنْ كُوَّةٍ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ عَهِدْتُ عَهْدًا، أَفَتَرْضَوْنَ بِهِ ؟ فَقَامَ النَّاسُ فَقَالُوا: قَدْ رَضِينَا، فَقَامَ عَلِيٌّ فَقَالَ: لَا نَرْضَى إِلَّا أَنْ يَكُونَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فَكَانَ عُمَرَ

  389. مصنف ابن أبي شيبة 32685لا حكم مسجّل

    مَا كَانَ الْإِسْلَامُ فِي زَمَانِ عُمَرَ إِلَّا كَالرَّجُلِ الْمُقْبِلِ مَا يَزْدَادُ إِلَّا قُرْبًا، فَلَمَّا قُتِلَ عُمَرُ كَانَ كَالرَّجُلِ الْمُدْبِرِ مَا يَزْدَادُ إِلَّا بُعْدًا

  390. مصنف ابن أبي شيبة 32686لا حكم مسجّل

    لَكَأَنَّ عِلْمَ النَّاسِ كَانَ مَدْسُوسًا فِي جُحْرٍ مَعَ عِلْمِ عُمَرَ

  391. مصنف ابن أبي شيبة 32687لا حكم مسجّل

    قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَجَاءَ عُثْمَانُ فَقِيلَ: هَذَا عُثْمَانُ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ مُلَيَّةٌ لَهُ صَفْرَاءُ قَدْ قَنَّعَ بِهَا رَأْسَهُ، قَالَ: هَا هُنَا عَلِيٌّ ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: هَا هُنَا طَلْحَةُ ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: هَا هُنَا الزُّبَيْرُ ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: هَا هُنَا سَعْدٌ ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: مَنْ يَبْتَاعُ مِرْبَدَ بَنِي فُلَانٍ غَفَرَ اللهُ لَهُ، فَابْتَعْتُهُ بِعِشْرِينَ أَلْفًا أَوْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ أَلْفًا، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ: قَدِ ابْتَعْتُهُ، فَقَالَ: اجْعَلْهُ فِي مَسْجِدِنَا وَأَجْرُهُ لَكَ، قَالَ: فَقَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ. قَالَ [١]: أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: مَنْ يَبْتَاعُ رُومَةَ غَفَرَ اللهُ لَهُ، فَابْتَعْتُهَا بِكَذَا وَكَذَا ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: قَدِ ابْتَعْتُهَا، فَقَالَ: اجْعَلْهَا سِقَايَةً لِلْمُسْلِمِينَ وَأَجْرُهَا لَكَ، [قَالَ ] [٢]: قَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ. قَالَ: أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ فَقَالَ: مَنْ جَهَّزَ [٣]هَؤُلَاءِ غَفَرَ اللهُ لَهُ، يَعْنِي جَيْشَ الْعُسْرَةِ، فَجَهَّزْتُهُمْ حَتَّى لَمْ يَفْقِدُوا عِقَالًا وَلَا خِطَامًا، قَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، قَالَ: قَالَ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ، ثَلَاثًا

  392. مصنف ابن أبي شيبة 32688لا حكم مسجّل

    بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ نَبِيِّ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ فِي طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ: كَيْفَ تَصْنَعُونَ فِي فِتْنَةٍ تَثُورُ [١]فِي أَقْطَارِ الْأَرْضِ كَأَنَّهَا صَيَاصِي بَقَرٍ ؟ قَالُوا: فَنَصْنَعُ مَاذَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: عَلَيْكُمْ بِهَذَا وَأَصْحَابِهِ، قَالَ: فَأَسْرَعْتُ حَتَّى عَطَفْتُ عَلَى الرَّجُلِ، فَقُلْتُ: هَذَا يَا نَبِيَّ اللهِ، قَالَ: هَذَا؛ فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ

  393. مصنف ابن أبي شيبة 32689لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ذَكَرَ فِتْنَةً فَقَرَّبَهَا، فَمَرَّ رَجُلٌ مُقَنَّعٌ فَقَالَ: هَذَا وَأَصْحَابُهُ يَوْمَئِذٍ عَلَى الْهُدَى، فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ فَأَخَذَ بِمَنْكِبِهِ [١]وَأَقْبَلَ بِوَجْهِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: هَذَا ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ

  394. مصنف ابن أبي شيبة 32690لا حكم مسجّل

    لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ قَامَ خُطَبَاءُ بِإِيلِيَاءَ فَقَامَ مِنْ آخِرِهِمْ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ يُقَالُ لَهُ مُرَّةُ بْنُ كَعْبٍ فَقَالَ: لَوْلَا حَدِيثٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَا قُمْتُ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ذَكَرَ فِتْنَةً أَحْسَبُهُ قَالَ: فَقَرَّبَهَا فَمَرَّ رَجُلٌ مُقَنَّعٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: هَذَا وَأَصْحَابُهُ يَوْمَئِذٍ عَلَى الْحَقِّ، فَانْطَلَقْتُ فَأَخَذْتُ بِمَنْكِبَيْهِ، فَأَقْبَلْتُ بِوَجْهِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ. فَقُلْتُ: هَذَا ؟ قَالَ [١]: نَعَمْ، فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ

  395. مصنف ابن أبي شيبة 32691لا حكم مسجّل

    عُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ

  396. مصنف ابن أبي شيبة 32692لا حكم مسجّل

    أَصْدَقُ أُمَّتِي حَيَاءً عُثْمَانُ

  397. مصنف ابن أبي شيبة 32693لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ يُقَالُ لَهُ ثُمَامَةُ كَانَ عَلَى صَنْعَاءَ، فَلَمَّا جَاءَهُ قَتْلُ عُثْمَانَ بَكَى فَأَطَالَ الْبُكَاءَ، فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ: الْيَوْمَ انْتُزِعَتِ النُّبُوَّةُ أَوْ قَالَ: خِلَافَةُ النُّبُوَّةِ؛ وَصَارَتْ مُلْكًا وَجَبْرِيَّةً، مَنْ غَلَبَ عَلَى شَيْءٍ أَكَلَهُ

  398. مصنف ابن أبي شيبة 32694لا حكم مسجّل

    كَانَ عُثْمَانُ أَحْصَنَهُمْ فَرْجًا وَأَوْصَلَهُمْ لِلرَّحِمِ

  399. مصنف ابن أبي شيبة 32695لا حكم مسجّل

    أَنَّ عُثْمَانَ حَمَلَ فِي جَيْشِ الْعُسْرَةِ عَلَى أَلْفِ بَعِيرٍ إِلَّا سَبْعِينَ كَمَّلَهَا خَيْلًا

  400. مصنف ابن أبي شيبة 32696لا حكم مسجّل

    قَالَ عَبْدُ اللهِ حِينَ اسْتُخْلِفَ عُثْمَانُ: مَا أَلَوْنَا عَنْ أَعْلَاهَا ذَا فُوقٍ

  401. مصنف ابن أبي شيبة 32697لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ يَقُولُ حِينَ بُويِعَ عُثْمَانُ: مَا أَلَوْنَا عَنْ [أَعْلَاهَا ذَا] [١]فُوقٍ

  402. مصنف ابن أبي شيبة 32698لا حكم مسجّل

    لَوْ أَنَّ النَّاسَ اجْتَمَعُوا [١]عَلَى قَتْلِ عُثْمَانَ لَرُجِمُوا بِالْحِجَارَةِ كَمَا رُجِمَ قَوْمُ لُوطٍ

  403. مصنف ابن أبي شيبة 32699لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ جَهْجَاهٌ تَنَاوَلَ عَصًا كَانَتْ فِي يَدِ عُثْمَانَ فَكَسَرَهَا بِرُكْبَتِهِ، فَرُمِيَ مِنْ [١]ذَلِكَ الْمَوْضِعِ بِأَكِلَةٍ [٢]

  404. مصنف ابن أبي شيبة 32700لا حكم مسجّل

    كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى هَذَا وَفِي يَدِهِ شِهَابَانِ مِنْ نَارٍ - يَعْنِي قَاتِلَ عُثْمَانَ - فَقَتَلَهُ

  405. مصنف ابن أبي شيبة 32701لا حكم مسجّل

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي مَرَضِهِ: وَدِدْتُ أَنَّ عِنْدِي بَعْضَ أَصْحَابِي، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: أَدْعُو لَكَ أَبَا بَكْرٍ ؟ قَالَتْ: فَسَكَتَ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ لَا يُرِيدُهُ، فَقُلْتُ: أَدْعُو لَكَ عُمَرَ ؟ فَسَكَتَ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ لَا يُرِيدُهُ، قُلْتُ: فَأَدْعُو لَكَ عَلِيًّا ؟ فَسَكَتَ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ لَا يُرِيدُهُ، قُلْتُ: فَأَدْعُو لَكَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَدَعَوْتُهُ؛ فَلَمَّا جَاءَ أَشَارَ إِلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ: أَنْ تَبَاعَدِي، فَجَاءَ فَجَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ لَهُ وَلَوْنُ عُثْمَانَ يَتَغَيَّرُ، قَالَ قَيْسٌ: فَأَخْبَرَنِي أَبُو سَهْلَةَ قَالَ: نص إضافينص إضافيلَمَّا كَانَ يَوْمُ الدَّارِ قِيلَ لِعُثْمَانَ: أَلَا تُقَاتِلُ ؟ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدًا وَإِنِّي صَابِرٌ عَلَيْهِ، قَالَ أَبُو سَهْلَةَ: نص إضافيفَيَرَوْنَ أَنَّهُ ذَلِكَ الْمَجْلِسُ

  406. مصنف ابن أبي شيبة 32702لا حكم مسجّل

    إِنَّ أَعْظَمَكُمْ عِنْدِي غَنَاءً مَنْ كَفَّ سِلَاحَهُ وَيَدَهُ

  407. مصنف ابن أبي شيبة 32703لا حكم مسجّل

    فِي قَوْلِهِ: ﴿هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾قَالَ: هُوَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ

  408. مصنف ابن أبي شيبة 32704لا حكم مسجّل

    كَانَ عُثْمَانُ يَكْتُبُ وَصِيَّةَ أَبِي بَكْرٍ، قَالَتْ: فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ فَعَجِلَ وَكَتَبَ: عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ: مَنْ كَتَبْتَ ؟ قَالَ: عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، قَالَ: كَتَبْتَ الَّذِي أَرَدْتُ الَّذِي [١]آمُرُكَ بِهِ، وَلَوْ كَتَبْتَ نَفْسَكَ كُنْتَ لَهَا أَهْلًا

  409. مصنف ابن أبي شيبة 32705لا حكم مسجّل

    نص إضافيسَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ، عَنْ عُثْمَانَ فَقَالَ: شَهِدَ بَدْرًا ؟ فَقَالَ: لَا، فَقَالَ: هَلْ شَهِدَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ ؟ فَقَالَ: لَا، قَالَ: فَهَلْ تَوَلَّى يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ثُمَّ ذَهَبَ الرَّجُلُ فَقِيلَ لِابْنِ عُمَرَ: إِنَّ هَذَا يَزْعُمُ أَنَّكَ عِبْتَ عُثْمَانَ، قَالَ: رُدُّوهُ عَلَيَّ، قَالَ: فَرَدُّوهُ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ: هَلْ عَقَلْتَ مَا قُلْتُ لَكَ ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: سَأَلْتَنِي هَلْ شَهِدَ عُثْمَانُ بَدْرًا ؟ فَقُلْتُ لَكَ: لَا، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ فِي حَاجَتِكَ وَحَاجَةِ رَسُولِكَ، فَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ، وَسَأَلْتَنِي هَلْ شَهِدَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ، قَالَ: فَقُلْتُ لَكَ: لَا، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَهُ إِلَى الْأَحْزَابِ لِيُوَادِعُونَا وَيُسَالِمُونَا فَأَبَوْا وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَايَعَ لَهُ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ فِي حَاجَتِكَ وَحَاجَةِ رَسُولِكَ ﷺ، ثُمَّ مَسَحَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى فَبَايَعَ لَهُ، وَسَأَلْتَنِي هَلْ كَانَ عُثْمَانُ تَوَلَّى يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ ؟ قَالَ: فَقُلْتُ: نَعَمْ، وَإِنَّ اللهَ قَالَ ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللهُ عَنْهُمْ ﴾فَاذْهَبْ فَاجْهَدْ عَلَيَّ [١]جَهْدَكَ

  410. مصنف ابن أبي شيبة 32706لا حكم مسجّل

    سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ، عَنْ عُثْمَانَ فَذَكَرَ أَحْسَنَ أَعْمَالِهِ، ثُمَّ قَالَ: لَعَلَّ ذَلِكَ يَسُوؤُكَ، فَقَالَ: أَجَلْ، فَقَالَ: أَرْغَمَ اللهُ بِأَنْفِكَ

  411. مصنف ابن أبي شيبة 32707لا حكم مسجّل

    لَا أُعِينُ عَلَى قَتْلِ خَلِيفَةٍ بَعْدَ عُثْمَانَ أَبَدًا، قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: وَأَعَنْتَ [١]عَلَى دَمِهِ ؟ قَالَ: إِنِّي أَعُدُّ ذِكْرَ مَسَاوِئِهِ عَوْنًا عَلَى دَمِهِ

  412. مصنف ابن أبي شيبة 32708لا حكم مسجّل

    لَمَّا تَشَعَّبَ النَّاسُ فِي الطَّعْنِ عَلَى عُثْمَانَ قَامَ أَبِي فَصَلَّى مِنَ اللَّيْلِ [ثُمَّ نَامَ] [١]، قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: قُمْ فَاسْأَلِ اللهَ أَنْ يُعِيذَكَ مِنَ الْفِتْنَةِ الَّتِي أَعَاذَ مِنْهَا عِبَادَهُ الصَّالِحِينَ، قَالَ: فَقَامَ فَمَرِضَ، قَالَ: فَمَا رُئِيَ خَارِجًا حَتَّى مَاتَ

  413. مصنف ابن أبي شيبة 32709لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ أَرْسَلَهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ بِكِتَابٍ إِلَى عَائِشَةَ فَدَفَعَهُ إِلَيْهَا، فَقَالَتْ لِي: أَمَا [١]أُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَتْ: إِنِّي عِنْدَهُ ذَاتَ يَوْمٍ أَنَا وَحَفْصَةُ، فَقَالَ: لَوْ كَانَ عِنْدَنَا رَجُلٌ يُحَدِّثُنَا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَبْعَثُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَيَجِيءُ فَيُحَدِّثُنَا، قَالَ: فَسَكَتَ، فَقَالَتْ حَفْصَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَبْعَثُ إِلَى عُمَرَ فَيُحَدِّثُنَا، فَسَكَتَ، قَالَتْ: فَدَعَا رَجُلًا فَأَسَرَّ إِلَيْهِ دُونَنَا فَذَهَبَ، ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: يَا عُثْمَانُ، إِنَّ اللهَ لَعَلَّهُ أَنْ يُقَمِّصَكَ قَمِيصًا، فَإِنْ أَرَادُوكَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ، ثَلَاثًا، قُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، أَيْنَ كُنْتِ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ؟ قَالَتْ: أُنْسِيتُهُ كَأَنِّي لَمْ أَسْمَعْهُ قَطُّ

  414. مصنف ابن أبي شيبة 32710لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَايَعَ لِعُثْمَانَ إِحْدَى [١]يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى، فَقَالَ النَّاسُ: هَنِيئًا لِأَبِي عَبْدِ اللهِ يَطُوفُ [٢]آمِنًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَوْ مَكَثَ كَذَا وَكَذَا سَنَةً مَا طَافَ حَتَّى أَطُوفَ

  415. مصنف ابن أبي شيبة 32711لا حكم مسجّل

    لَقَدْ عِبْتُمْ عَلَى عُثْمَانَ أَشْيَاءَ لَوْ أَنَّ عُمَرَ فَعَلَهَا مَا عِبْتُمُوهَا

  416. مصنف ابن أبي شيبة 32712لا حكم مسجّل

    أَغْفَى [١]عُثْمَانُ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ قَالَ: إِنَّ الْقَوْمَ يَقْتُلُونِي، فَقُلْتُ: كَلَّا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَأَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، قَالَ: فَقَالُوا: أَفْطِرْ عِنْدَنَا اللَّيْلَةَ، أَوْ قَالُوا: إِنَّكَ تُفْطِرُ عِنْدَنَا اللَّيْلَةَ

  417. مصنف ابن أبي شيبة 32713لا حكم مسجّل

    دَخَلْتُ الدَّارَ عَلَى عُثْمَانَ وَهُوَ مَحْصُورٌ، فَسَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي فِتْنَةً وَاخْتِلَافًا، قَالَ: فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ: فَمَا تَأْمُرُنِي ؟ فَقَالَ: عَلَيْكُمْ بِالْأَمِيرِ [١]وَأَصْحَابِهِ، وَضَرَبَ عَلَى مَنْكِبِ عُثْمَانَ

  418. مصنف ابن أبي شيبة 32714لا حكم مسجّل

    كَانَ [أَبُو هُرَيْرَةَ] [١]إِذَا ذَكَرَ قَتْلَ عُثْمَانَ بَكَى [٢]فَكَأَنِّي أَسْمَعُهُ يَقُولُ: هَاهْ هَاهْ، [يَنْتَحِبُ ] [٣]

  419. مصنف ابن أبي شيبة 32715لا حكم مسجّل

    قَالَتْ حِينَ قُتِلَ عُثْمَانُ: تَرَكْتُمُوهُ كَالثَّوْبِ النَّقِيِّ مِنَ الدَّنَسِ، ثُمَّ قَرَّبْتُمُوهُ فَذَبَحْتُمُوهُ كَمَا يُذْبَحُ الْكَبْشُ، هَلَّا [١]كَانَ هَذَا قَبْلَ هَذَا؛ قَالَ: فَقَالَ لَهَا مَسْرُوقٌ: هَذَا عَمَلُكِ أَنْتِ كَتَبْتِ إِلَى أُنَاسٍ تَأْمُرِينَهُمْ بِالْخُرُوجِ، قَالَ: فَقَالَتْ عَائِشَةُ: لَا وَالَّذِي آمَنَ بِهِ الْمُؤْمِنُونَ وَكَفَرَ بِهِ الْكَافِرُونَ، مَا كَتَبْتُ إِلَيْهِمْ سَوْدَاءَ فِي بَيْضَاءَ حَتَّى جَلَسْتُ مَجْلِسِي هَذَا. قَالَ الْأَعْمَشُ: نص إضافيفَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهُ كُتِبَ عَلَى لِسَانِهَا

  420. مصنف ابن أبي شيبة 32716لا حكم مسجّل

    32715 32588 - حَدَّثَنَا شَبَابَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَخْطُبُ يَقُولُ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ ﴾قَالَ: عُثْمَانُ مِنْهُمْ.

  421. مصنف ابن أبي شيبة 32717لا حكم مسجّل

    يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً: أَبُو بَكْرٍ أَصَبْتُمُ اسْمَهُ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَرْنٌ مِنْ حَدِيدٍ أَصَبْتُمُ اسْمَهُ، وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ذُو النُّورَيْنِ أُوتِيَ كِفْلَيْنِ مِنَ الرَّحْمَةِ، قُتِلَ مَظْلُومًا، أَصَبْتُمُ اسْمَهُ

  422. مصنف ابن أبي شيبة 32718لا حكم مسجّل

    دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى عَلَى الْحَجَّاجِ فَقَالَ لِجُلَسَائِهِ: إِذَا أَرَدْتُمْ أَنْ تَنْظُرُوا إِلَى رَجُلٍ يَسُبُّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ فَهَذَا عِنْدَكُمْ - يَعْنِي: عَبْدَ الرَّحْمَنِ - فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: مَعَاذَ اللهِ أَيُّهَا الْأَمِيرُ أَنْ أَكُونَ أَسُبُّ عُثْمَانَ، إِنَّهُ لَيَحْجِزُنِي عَنْ ذَلِكَ آيَةٌ فِي كِتَابِ اللهِ، نص إضافيقَالَ اللهُ: ﴿لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلا مِنَ اللهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ﴾فَكَانَ عُثْمَانُ مِنْهُمْ

  423. مصنف ابن أبي شيبة 32719لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ [أَبَا ثَوْرٍ] [١]الْفَهْمِيَّ يَقُولُ: قَدِمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُدَيْسٍ الْبَلَوِيُّ وَكَانَ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ ذَكَرَ عُثْمَانَ فَقَالَ أَبُو ثَوْرٍ: فَدَخَلْتُ عَلَى عُثْمَانَ وَهُوَ مَحْصُورٌ، فَقُلْتُ: إِنَّ فُلَانًا ذَكَرَ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ عُثْمَانُ: وَمِنْ أَيْنَ ؟ وَقَدِ اخْتَبَأْتُ عِنْدَ اللهِ عَشْرًا: إِنِّي لَرَابِعُ الْإِسْلَامِ، وَقَدْ زَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ ابْنَتَهُ ثُمَّ ابْنَتَهُ، وَقَدْ بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِيَدِي هَذِهِ الْيُمْنَى، فَمَا مَسِسْتُ بِهَا ذَكَرِي، وَلَا تَغَنَّيْتُ وَلَا تَمَنَّيْتُ، وَلَا شَرِبْتُ خَمْرًا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلَا إِسْلَامٍ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَنْ يَشْتَرِي هَذِهِ الزَّنَقَةَ وَيَزِيدُهَا فِي الْمَسْجِدِ وَلَهُ [٢]بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ ؟ فَاشْتَرَيْتُهَا وَزِدْتُهَا فِي الْمَسْجِدِ

  424. مصنف ابن أبي شيبة 32720لا حكم مسجّل

    ذُكِرَ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ عُثْمَانُ وَعُمَرُ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ بَعِيرَانِ أَحَدُهُمَا قَوِيٌّ وَالْآخَرُ ضَعِيفٌ أَكُنْتَ تَقْتُلُ الضَّعِيفَ.

  425. مصنف ابن أبي شيبة 32721لا حكم مسجّل

    32721 32720 32593 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ [١]قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنْ عُثْمَانَ ؟ فَقَالَ مِسْعَرٌ: إِمَّا قَالَ: تَحْسَبُهُ، أَوْ قَالَ: نَحْسَبُهُ، مِنْ خِيَارِنَا. [١] كذا في طبعة دار القبلة، وفي طبعة دار الرشد: سلمان.

  426. مصنف ابن أبي شيبة 32722لا حكم مسجّل

    مَا أُحِبُّ أَنِّي رَمَيْتُ عُثْمَانَ بِسَهْمٍ - قَالَ مِسْعَرٌ: أُرَاهُ أَرَادَ قَتْلَهُ - وَلَا أَنَّ لِي مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا

  427. مصنف ابن أبي شيبة 32723لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِعُثْمَانَ: غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا قَدَّمْتَ وَمَا أَخَّرْتَ، وَمَا أَسْرَرْتَ وَمَا أَعْلَنْتَ، وَمَا أَخْفَيْتَ وَمَا أَبْدَيْتَ، وَمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

  428. مصنف ابن أبي شيبة 32724لا حكم مسجّل

    ذُكِرَ عُثْمَانُ فَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ: هَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يَأْتِيكُمُ الْآنَ فَيُخْبِرُكُمْ، قَالَ: فَجَاءَ عَلِيٌّ فَقَالَ: كَانَ عُثْمَانُ مِنَ الَّذِينَ ﴿وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾حَتَّى أَتَمَّ الْآيَةَ

  429. مصنف ابن أبي شيبة 32725لا حكم مسجّل

    دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَائِطًا مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ وَقَالَ لِي: أَمْسِكْ عَلَيَّ الْبَابَ، فَجَاءَ حَتَّى جَلَسَ عَلَى الْقُفِّ وَدَلَّى رِجْلَيْهِ فِي الْبِئْرِ فَضُرِبَ الْبَابُ فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا ؟ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ: ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ، قَالَ: فَأَذِنْتُ لَهُ وَبَشَّرْتُهُ بِالْجَنَّةِ، فَجَاءَ فَجَلَسَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى الْقُفِّ وَدَلَّى رِجْلَيْهِ فِي الْبِئْرِ، ثُمَّ ضُرِبَ الْبَابُ فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا ؟ قَالَ [١]: عُمَرُ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا عُمَرُ، فَقَالَ: ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ، قَالَ: فَأَذِنْتُ لَهُ وَبَشَّرْتُهُ بِالْجَنَّةِ، فَجَاءَ فَجَلَسَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى الْقُفِّ وَدَلَّى رِجْلَيْهِ فِي الْبِئْرِ، ثُمَّ ضُرِبَ الْبَابُ فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا ؟ قَالَ: عُثْمَانُ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا عُثْمَانُ، قَالَ: ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ مَعَ بَلَاءٍ، قَالَ: فَأَذِنْتُ لَهُ وَبَشَّرْتُهُ بِالْجَنَّةِ فَدَخَلَ فَجَلَسَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى الْقُفِّ وَدَلَّى رِجْلَيْهِ فِي الْبِئْرِ

  430. مصنف ابن أبي شيبة 32726لا حكم مسجّل

    لَمَّا عَرَضَ عُمَرُ ابْنَتَهُ عَلَى عُثْمَانَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَلَا أَدُلُّ عُثْمَانَ عَلَى مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهَا وَأَدُلُّهَا عَلَى مَنْ هُوَ خَيْرٌ لَهَا مِنْ عُثْمَانَ، قَالَ: فَتَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَزَوَّجَ عُثْمَانَ ابْنَتَهُ

  431. مصنف ابن أبي شيبة 32727لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَهُ عُثْمَانُ فَقَالَ رَجُلٌ: إِنَّهُمْ يَسُبُّونَهُ، فَقَالَ: وَيْحَهُمْ يَسُبُّونَ رَجُلًا دَخَلَ عَلَى النَّجَاشِيِّ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ فَكُلُّهُمْ أَعْطَى الْفِتْنَةَ غَيْرَهُ، قَالُوا: وَمَا الْفِتْنَةُ الَّتِي أَعْطَوْهَا ؟ قَالَ: كَانَ لَا يَدْخُلُ عَلَيْهِ أَحَدٌ إِلَّا أَوْمَأَ إِلَيْهِ بِرَأْسِهِ فَأَبَى عُثْمَانُ فَقَالَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ كَمَا سَجَدَ أَصْحَابُكَ ؟ فَقَالَ: مَا كُنْتُ لِأَسْجُدَ لِأَحَدٍ دُونَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ

  432. مصنف ابن أبي شيبة 32728لا حكم مسجّل

    وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ إِنَّهُ لَعَهْدُ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ إِلَيَّ: أَنَّهُ لَا يُحِبُّنِي إِلَّا مُؤْمِنٌ وَلَا يُبْغِضُنِي إِلَّا مُنَافِقٌ

  433. مصنف ابن أبي شيبة 32729لا حكم مسجّل

    مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ

  434. مصنف ابن أبي شيبة 32730لا حكم مسجّل

    وَالَّذِي أَحْلِفُ بِهِ إِنْ كَانَ عَلِيٌّ لَأَقْرَبَ النَّاسِ عَهْدًا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَتْ: عُدْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ يَوْمَ قُبِضَ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ غَدَاةً بَعْدَ غَدَاةٍ يَقُولُ: جَاءَ عَلِيٌّ ؟ مِرَارًا، قَالَتْ: وَأَظُنُّهُ كَانَ بَعَثَهُ فِي حَاجَةٍ، قَالَتْ: فَجَاءَ بَعْدُ فَظَنَنَّا أَنَّ لَهُ إِلَيْهِ حَاجَةً، فَخَرَجْنَا مِنَ الْبَيْتِ فَقَعَدْنَا بِالْبَابِ، فَكُنْتُ مِنْ أَدْنَاهُمْ مِنَ الْبَابِ [٢]، فَأَكَبَّ عَلَيْهِ عَلِيٌّ، فَجَعَلَ يُسَارُّهُ وَيُنَاجِيهِ، ثُمَّ قُبِضَ مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ، فَكَانَ أَقْرَبَ النَّاسِ بِهِ عَهْدًا

  435. مصنف ابن أبي شيبة 32731لا حكم مسجّل

    سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ فَقَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَسْأَلَ عَنْ عَلِيٍّ فَانْظُرْ إِلَى مَنْزِلِهِ مِنْ مَنْزِلِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، هَذَا مَنْزِلُهُ وَهَذَا مَنْزِلُ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: فَإِنِّي أُبْغِضُهُ؛ قَالَ: فَأَبْغَضَكَ اللهُ

  436. مصنف ابن أبي شيبة 32732لا حكم مسجّل

    بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ لِأَقْضِيَ بَيْنَهُمْ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي لَا عِلْمَ لِي بِالْقَضَاءِ، قَالَ: فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى صَدْرِي فَقَالَ: اللَّهُمَّ اهْدِ قَلْبَهُ وَسَدِّدْ لِسَانَهُ

  437. مصنف ابن أبي شيبة 32733لا حكم مسجّل

    أَخْبِرْنَا عَنْ نَفْسِكَ، قَالَ: كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ أُعْطِيتُ، وَإِذَا سَكَتُّ ابْتُدِئْتُ

  438. مصنف ابن أبي شيبة 32734لا حكم مسجّل

    كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَعْطَانِي، وَإِذَا سَكَتُّ ابْتَدَأَنِي

  439. مصنف ابن أبي شيبة 32735لا حكم مسجّل

    قُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ، أَيْنَ رَأَيْتَهُ ؟ قَالَ: وَقَفَ عَلَيْنَا فِي مَجْلِسِنَا فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: عَلِيٌّ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، وَلَا يُؤَدِّي عَنِّي إِلَّا عَلِيٌّ

  440. مصنف ابن أبي شيبة 32736لا حكم مسجّل

    كُنَّا بِالْجُحْفَةِ بِغَدِيرِ خُمٍّ إِذْ [١]خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَقَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ

  441. مصنف ابن أبي شيبة 32737لا حكم مسجّل

    نص إضافيبَيْنَا عَلِيٌّ جَالِسًا فِي الرَّحَبَةِ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ، فَقَالَ: مَنْ هَذَا ؟ فَقَالُوا: هَذَا أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ، فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ

  442. مصنف ابن أبي شيبة 32738لا حكم مسجّل

    خَلَّفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ تُخَلِّفُنِي فِي النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ ؟ فَقَالَ: أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي

  443. مصنف ابن أبي شيبة 32739لا حكم مسجّل

    أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ: أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى

  444. مصنف ابن أبي شيبة 32740لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ لِعَلِيٍّ: أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ نَبِيٌّ بَعْدِي

  445. مصنف ابن أبي شيبة 32741لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِعَلِيٍّ: أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي

  446. مصنف ابن أبي شيبة 32742لا حكم مسجّل

    نص إضافيقَدِمَ مُعَاوِيَةُ فِي بَعْضِ حَجَّاتِهِ فَأَتَاهُ سَعْدٌ فَذَكَرُوا عَلِيًّا فَنَالَ مِنْهُ مُعَاوِيَةُ فَغَضِبَ سَعْدٌ فَقَالَ: تَقُولُ هَذَا لِرَجُلٍ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ لَهُ: ثَلَاثُ خِصَالٍ لَأَنْ تَكُونَ لِي خَصْلَةٌ مِنْهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ، وَسَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي، وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ

  447. مصنف ابن أبي شيبة 32743لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ عَلِيًّا عَلَى الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَقُولُ: أَنَا عَبْدُ اللهِ وَأَخُو رَسُولِهِ ﷺ لَمْ يَقُلْهَا أَحَدٌ قَبْلِي وَلَا يَقُولُهَا أَحَدٌ بَعْدِي إِلَّا كَذَّابٌ مُفْتَرٍ

  448. مصنف ابن أبي شيبة 32744لا حكم مسجّل

    كَانَ عَلِيٌّ يَخْرُجُ فِي الشِّتَاءِ فِي إِزَارٍ وَرِدَاءٍ ثَوْبَيْنِ خَفِيفَيْنِ، وَفِي الصَّيْفِ فِي الْقَبَاءِ الْمَحْشُوِّ وَالثَّوْبِ الثَّقِيلِ، فَقَالَ النَّاسُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ: لَوْ قُلْتَ لِأَبِيكَ فَإِنَّهُ يَسْمُرُ [١]مَعَهُ، فَسَأَلْتُ أَبِي فَقُلْتُ: إِنَّ النَّاسَ قَدْ رَأَوْا مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ شَيْئًا اسْتَنْكَرُوهُ، قَالَ: وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ: يَخْرُجُ فِي الْحَرِّ الشَّدِيدِ فِي الْقَبَاءِ الْمَحْشُوِّ وَالثَّوْبِ الثَّقِيلِ وَلَا يُبَالِي ذَلِكَ، وَيَخْرُجُ فِي الْبَرْدِ الشَّدِيدِ فِي الثَّوْبَيْنِ الْخَفِيفَيْنِ وَالْمُلَاءَتَيْنِ لَا يُبَالِي ذَلِكَ وَلَا يَتَّقِي بَرْدًا، فَهَلْ سَمِعْتَ فِي ذَلِكَ شَيْئًا؛ فَقَدْ أَمَرُونِي أَنْ أَسْأَلَكَ أَنْ تَسْأَلَهُ إِذَا سَمَرْتَ عِنْدَهُ، فَسَمَرَ عِنْدَهُ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ النَّاسَ قَدْ تَفَقَّدُوا مِنْكَ شَيْئًا، قَالَ: وَمَا هُوَ ؟ قَالَ: تَخْرُجُ فِي الْحَرِّ الشَّدِيدِ فِي الْقَبَاءِ الْمَحْشُوِّ أَوِ الثَّوْبِ الثَّقِيلِ وَتَخْرُجُ فِي الْبَرْدِ الشَّدِيدِ فِي الثَّوْبَيْنِ الْخَفِيفَيْنِ وَفِي الْمُلَاءَتَيْنِ لَا تُبَالِي ذَلِكَ وَلَا تَتَّقِي بَرْدًا، قَالَ: وَمَا كُنْتَ مَعَنَا يَا أَبَا لَيْلَى بِخَيْبَرَ ؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلَى، وَاللهِ قَدْ كُنْتُ مَعَكُمْ، قَالَ: فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ فَسَارَ بِالنَّاسِ فَانْهَزَمَ حَتَّى رَجَعَ إِلَيْهِ، وَبَعَثَ عُمَرَ فَانْهَزَمَ بِالنَّاسِ حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ، يَفْتَحُ اللهُ لَهُ، لَيْسَ بِفَرَّارٍ، فَأَرْسَلَ إِلَيَّ فَدَعَانِي، فَأَتَيْتُهُ وَأَنَا أَرْمَدُ لَا أُبْصِرُ شَيْئًا، فَتَفَلَ فِي عَيْنَيَّ وَقَالَ: اللَّهُمَّ اكْفِهِ الْحَرَّ وَالْبَرْدَ، قَالَ: فَمَا آذَانِي بَعْدُ حَرٌّ وَلَا بَرْدٌ

  449. مصنف ابن أبي شيبة 32745لا حكم مسجّل

    يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، لَيَبْعَثَنَّ اللهُ عَلَيْكُمْ رَجُلًا مِنْكُمْ قَدِ امْتَحَنَ اللهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ، فَيَضْرِبُكُمْ أَوْ يَضْرِبُ رِقَابَكُمْ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: لَا، فَقَالَ عُمَرُ: أَنَا هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنَّهُ خَاصِفُ النَّعْلِ، وَكَانَ أَعْطَى عَلِيًّا نَعْلَهُ يَخْصِفُهَا

  450. مصنف ابن أبي شيبة 32746لا حكم مسجّل

    كُنَّا جُلُوسًا فِي الْمَسْجِدِ فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَجَلَسَ إِلَيْنَا، وَلَكَأَنَّ عَلَى رُؤُوسِنَا الطَّيْرَ، لَا يَتَكَلَّمُ أَحَدٌ مِنَّا، فَقَالَ: إِنَّ مِنْكُمْ رَجُلًا يُقَاتِلُ النَّاسَ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَا قُوتِلْتُمْ عَلَى تَنْزِيلِهِ، فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: أَنَا هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: لَا، فَقَامَ عُمَرُ فَقَالَ: أَنَا هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنَّهُ خَاصِفُ النَّعْلِ فِي الْحُجْرَةِ، قَالَ: فَخَرَجَ عَلَيْنَا عَلِيٌّ وَمَعَهُ نَعْلُ رَسُولِ اللهِ ﷺ يُصْلِحُ مِنْهَا

  451. مصنف ابن أبي شيبة 32747لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهُ: يَا عَلِيُّ، إِنَّ لَكَ كَنْزًا فِي الْجَنَّةِ وَإِنَّكَ ذُو قَرْنَيْهَا فَلَا تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ، فَإِنَّمَا لَكَ الْأُولَى وَلَيْسَتْ لَكَ الْآخِرَةُ

  452. مصنف ابن أبي شيبة 32748لا حكم مسجّل

    أَنَا عَبْدُ اللهِ وَأَخُو رَسُولِهِ وَأَنَا الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ، لَا يَقُولُهَا بَعْدِي إِلَّا كَذَّابٌ مُفْتَرٍ، وَلَقَدْ صَلَّيْتُ قَبْلَ النَّاسِ سَبْعَ سِنِينَ

  453. مصنف ابن أبي شيبة 32749لا حكم مسجّل

    أَنَا أَوَّلُ رَجُلٍ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ [١]ﷺ

  454. مصنف ابن أبي شيبة 32750لا حكم مسجّل

    لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَكَّةَ انْصَرَفَ إِلَى الطَّائِفِ فَحَاصَرَهَا تِسْعَ عَشْرَةَ أَوْ ثَمَانِ عَشْرَةَ، فَلَمْ يَفْتَتِحْهَا [١]، ثُمَّ ارْتَحَلَ رَوْحَةً أَوْ غَدْوَةً فَنَزَلَ ثُمَّ هَجَّرَ ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ وَأُوصِيكُمْ بِعِتْرَتِي خَيْرًا، وَإِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْحَوْضُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَتُقِيمُنَّ الصَّلَاةَ وَلَتُؤْتُنَّ الزَّكَاةَ أَوْ لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْكُمْ رَجُلًا مِنِّي - أَوْ كَنَفْسِي - فَلَيَضْرِبَنَّ أَعْنَاقَ مُقَاتِلَتِهِمْ وَلَيَسْبِيَنَّ ذَرَارِيَّهُمْ، قَالَ: فَرَأَى النَّاسُ أَنَّهُ أَبُو بَكْرٍ أَوْ عُمَرُ، فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَقَالَ: هَذَا

  455. مصنف ابن أبي شيبة 32751لا حكم مسجّل

    أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ حُلَّةٌ مُسَيَّرَةٌ بِحَرِيرٍ، إِمَّا سَدَاهَا حَرِيرٌ أَوْ لُحْمَتُهَا، فَأَرْسَلَ بِهَا إِلَيَّ، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: مَا أَصْنَعُ بِهَا، أَلْبَسُهَا ؟ قَالَ [١]: لَا، إِنِّي لَا أَرْضَى لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي

  456. مصنف ابن أبي شيبة 32752لا حكم مسجّل

    حَدَّثَنِي جَعْدَةُ بْنُ هُبَيْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوٍ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحِيمِ. متن مخفيأُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ حُلَّةٌ مُسَيَّرَةٌ بِحَرِيرٍ إِمَّا سَدَاهَا حَرِيرٌ أَوْ لَحْمَتُهَا فَأَرْسَلَ بِهَا إِلَيَّ فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ مَا أَصْنَعُ بِهَا أَلْبَسُهَا قَالَ لَا إِنِّي لَا أَرْضَى لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي

  457. مصنف ابن أبي شيبة 32753لا حكم مسجّل

    لَمَّا مَاتَ أَبُو طَالِبٍ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ عَمَّكَ الشَّيْخَ الضَّالَّ قَدْ مَاتَ، قَالَ: فَقَالَ: انْطَلِقْ فَوَارِهِ، ثُمَّ لَا تُحْدِثَنَّ شَيْئًا حَتَّى تَأْتِيَنِي، قَالَ: فَوَارَيْتُهُ ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَأَمَرَنِي فَاغْتَسَلْتُ، ثُمَّ دَعَا لِي بِدَعَوَاتٍ مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهِنَّ مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ

  458. مصنف ابن أبي شيبة 32754لا حكم مسجّل

    قَالَ لِي النَّبِيُّ ﷺ: أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ

  459. مصنف ابن أبي شيبة 32755لا حكم مسجّل

    بَلَغَ عَلِيًّا أَنَّ أُنَاسًا يَقُولُونَ فِيهِ، قَالَ: فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَقَالَ: أَنْشُدُ اللهَ رَجُلًا - وَلَا أَنْشُدُهُ إِلَّا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ - سَمِعَ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ شَيْئًا إِلَّا قَامَ، فَقَامَ مِمَّا يَلِيهِ سِتَّةٌ، وَمِمَّا يَلِي سَعِيدَ بْنَ وَهْبٍ سِتَّةٌ، فَقَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ

  460. مصنف ابن أبي شيبة 32756لا حكم مسجّل

    دَخَلَ أَبُو هُرَيْرَةَ الْمَسْجِدَ فَاجْتَمَعْنَا إِلَيْهِ، فَقَامَ إِلَيْهِ شَابٌّ فَقَالَ: أَنْشُدُكَ بِاللهِ، أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ، فَقَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ الشَّابُّ: أَنَا مِنْكَ بَرِيءٌ، أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ عَادَيْتَ مَنْ وَالَاهُ، وَوَالَيْتَ مَنْ عَادَاهُ، قَالَ: فَحَصَبَهُ النَّاسُ بِالْحَصَى

  461. مصنف ابن أبي شيبة 32757لا حكم مسجّل

    قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَفْدُ آلِ سَرْحٍ مِنَ الْيَمَنِ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَتُقِيمُنَّ الصَّلَاةَ، وَلَتُؤْتُنَّ الزَّكَاةَ، وَلَتَسْمَعُنَّ وَلَتُطِيعُنَّ، أَوْ لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْكُمْ رَجُلًا كَنَفْسِي يُقَاتِلُ مُقَاتِلَتَكُمْ، وَيَسْبِي ذَرَارِيَّكُمُ، اللَّهُمَّ أَنَا أَوْ كَنَفْسِي، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ

  462. مصنف ابن أبي شيبة 32758لا حكم مسجّل

    نص إضافيخَطَبَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ حِينَ قُتِلَ عَلِيٌّ فَقَالَ: يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ - أَوْ: يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ -: لَقَدْ كَانَ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ رَجُلٌ قُتِلَ اللَّيْلَةَ - أَوْ أُصِيبَ الْيَوْمَ - لَمْ يَسْبِقْهُ الْأَوَّلُونَ بِعِلْمٍ، وَلَا يُدْرِكُهُ الْآخِرُونَ، كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا بَعَثَهُ فِي سَرِيَّةٍ كَانَ جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِهِ وَمِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِهِ، فَلَا يَرْجِعُ حَتَّى يَفْتَحَ اللهُ عَلَيْهِ

  463. مصنف ابن أبي شيبة 32759لا حكم مسجّل

    ذُكِرَ عِنْدَهُ قَوْلُ النَّاسِ فِي عَلِيٍّ فَقَالَ: قَدْ جَالَسْنَاهُ وَوَاكَلْنَاهُ وَشَارَبْنَاهُ، وَقُمْنَا لَهُ عَلَى الْأَعْمَالِ، فَمَا سَمِعْتُهُ يَقُولُ شَيْئًا مِمَّا يَقُولُونَ، إِنَّمَا يَكْفِيكُمْ أَنْ تَقُولُوا: ابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَخَتَنُهُ، وَشَهِدَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ، وَشَهِدَ بَدْرًا

  464. مصنف ابن أبي شيبة 32760لا حكم مسجّل

    لَأَدْفَعَنَّ الرَّايَةَ الْيَوْمَ إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، قَالَ: فَتَطَاوَلَ الْقَوْمُ فَقَالَ: أَيْنَ عَلِيٌّ ؟ فَقَالُوا: يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ، فَدَعَاهُ فَبَزَقَ فِي كَفَّيْهِ وَمَسَحَ بِهِمَا عَيْنَيْ [١]عَلِيٍّ ثُمَّ دَفَعَ إِلَيْهِ الرَّايَةَ، فَفَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ يَوْمَئِذٍ

  465. مصنف ابن أبي شيبة 32761لا حكم مسجّل

    بَيْنَمَا النَّبِيُّ ﷺ عِنْدَهُ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَأَرْسَلَ إِلَى نِسَائِهِ فَلَمْ يَجِدْ عِنْدَ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ شَيْئًا، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ هُمْ بِعَلِيٍّ قَدْ أَقْبَلَ شَعِثًا مُغْبَرًّا، عَلَى عَاتِقِهِ قَرِيبٌ مِنْ صَاعٍ مِنْ تَمْرٍ قَدْ عَمِلَ بِيَدِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: مَرْحَبًا بِالْحَامِلِ وَالْمَحْمُولِ، ثُمَّ أَجْلَسَهُ فَنَفَضَ عَنْ رَأْسِهِ التُّرَابَ، ثُمَّ قَالَ: مَرْحَبًا بِأَبِي تُرَابٍ، فَقَرَّبَهُ، فَأَكَلُوا حَتَّى صَدَرُوا، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى نِسَائِهِ إِلَى كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ طَائِفَةً

  466. مصنف ابن أبي شيبة 32762لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَفَعَ الرَّايَةَ إِلَى عَلِيٍّ فَقَالَ: لَأَدْفَعَنَّهَا إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ، قَالَ: فَتَفَلَ فِي عَيْنَيْهِ وَكَانَ أَرْمَدَ؛ قَالَ: وَدَعَا لَهُ فَفُتِحَتْ عَلَيْهِ خَيْبَرُ

  467. مصنف ابن أبي شيبة 32763لا حكم مسجّل

    نص إضافيلَقَدْ أُوتِيَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ثَلَاثَ خِصَالٍ، لَأَنْ تَكُونَ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ: زَوَّجَهُ ابْنَتَهُ فَوَلَدَتْ لَهُ، وَسَدَّ الْأَبْوَابَ إِلَّا بَابَهُ، وَأَعْطَاهُ الْحَرْبَةَ يَوْمَ خَيْبَرَ

  468. مصنف ابن أبي شيبة 32764لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَرْسَلَهُ إِلَى عَلِيٍّ فَقَالَ: لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ، قَالَ: فَجِئْتُ بِهِ أَقُودُهُ أَرْمَدَ، قَالَ: فَبَصَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي عَيْنَيْهِ ثُمَّ أَعْطَاهُ الرَّايَةَ، وَكَانَ الْفَتْحُ عَلَى يَدَيْهِ

  469. مصنف ابن أبي شيبة 32765لا حكم مسجّل

    دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ أَنَا وَأُمِّي وَخَالَتِي، فَسَأَلْنَاهَا: كَيْفَ كَانَ عَلِيٌّ عِنْدَهُ ؟ فَقَالَتْ: تَسْأَلُونِي عَنْ رَجُلٍ وَضَعَ يَدَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَوْضِعًا لَمْ يَضَعْهَا أَحَدٌ، وَسَالَتْ نَفْسُهُ فِي يَدِهِ وَمَسَحَ بِهَا وَجْهَهُ وَمَاتَ، فَقِيلَ: أَيْنَ تَدْفِنُونَهُ [١]؟ فَقَالَ عَلِيٌّ: مَا فِي الْأَرْضِ بُقْعَةٌ أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ بُقْعَةٍ قُبِضَ فِيهَا نَبِيُّهُ، فَدَفَنَّاهُ

  470. مصنف ابن أبي شيبة 32766لا حكم مسجّل

    خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ غَدَاةً وَعَلَيْهِ مِرْطٌ مُرَحَّلٌ [١]مِنْ شَعَرٍ أَسْوَدَ، فَجَاءَ الْحَسَنُ فَأَدْخَلَهُ مَعَهُ، ثُمَّ جَاءَ حُسَيْنٌ فَأَدْخَلَهُ مَعَهُ، ثُمَّ جَاءَتْ فَاطِمَةُ فَأَدْخَلَهَا، ثُمَّ جَاءَ عَلِيٌّ فَأَدْخَلَهُ، ثُمَّ قَالَ: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ﴾

  471. مصنف ابن أبي شيبة 32767لا حكم مسجّل

    دَخَلْتُ عَلَى وَاثِلَةَ وَعِنْدَهُ قَوْمٌ فَذَكَرُوا عَلِيًّا فَشَتَمُوهُ، فَشَتَمْتُهُ مَعَهُمْ، فَقَالَ: أَلَا أُخْبِرُكَ بِمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: أَتَيْتُ فَاطِمَةَ أَسْأَلُهَا عَنْ عَلِيٍّ فَقَالَتْ: تَوَجَّهَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَجَلَسَ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَمَعَهُ عَلِيٌّ، وَحَسَنٌ، وَحُسَيْنٌ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا آخِذٌ بِيَدِهِ، حَتَّى دَخَلَ، فَأَدْنَى عَلِيًّا وَفَاطِمَةَ فَأَجْلَسَهُمَا بَيْنَ يَدَيْهِ؛ وَأَجْلَسَ حَسَنًا، وَحُسَيْنًا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى فَخِذِهِ، ثُمَّ لَفَّ عَلَيْهِمْ ثَوْبَهُ أَوْ قَالَ: كِسَاءً، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ﴾ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي، وَأَهْلُ بَيْتِي أَحَقُّ

  472. مصنف ابن أبي شيبة 32768لا حكم مسجّل

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ عِنْدَهَا فِي بَيْتِهَا ذَاتَ يَوْمٍ، فَجَاءَتِ الْخَادِمُ فَقَالَتْ: عَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ بِالسُّدَّةِ، فَقَالَ: تَنَحَّيْ لِي عَنْ أَهْلِ بَيْتِي، فَتَنَحَّيْتُ [١]فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ، فَدَخَلَ عَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَحَسَنٌ، وَحُسَيْنٌ، فَوَضَعَهُمَا فِي حِجْرِهِ، وَأَخَذَ عَلِيًّا بِإِحْدَى يَدَيْهِ فَضَمَّهُ إِلَيْهِ، وَأَخَذَ فَاطِمَةَ بِالْيَدِ الْأُخْرَى فَضَمَّهَا إِلَيْهِ وَقَبَّلَهَا، وَأَغْدَفَ عَلَيْهِمْ خَمِيصَةً سَوْدَاءَ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِلَيْكَ لَا إِلَى النَّارِ، أَنَا وَأَهْلُ بَيْتِي، قَالَتْ: فَنَادَيْتُهُ فَقُلْتُ: وَأَنَا يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: وَأَنْتِ

  473. مصنف ابن أبي شيبة 32769لا حكم مسجّل

    سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ قَامَ خَطِيبًا فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، لَقَدْ فَارَقَكُمْ أَمْسِ رَجُلٌ مَا سَبَقَهُ الْأَوَّلُونَ وَلَا يُدْرِكُهُ الْآخِرُونَ، نص إضافيوَلَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَبْعَثُهُ الْمَبْعَثَ فَيُعْطِيهِ الرَّايَةَ فَمَا يَرْجِعُ حَتَّى يَفْتَحَ اللهُ عَلَيْهِ، جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِهِ وَمِيكَائِيلُ عَنْ شِمَالِهِ، مَا تَرَكَ بَيْضَاءَ وَلَا صَفْرَاءَ إِلَّا سَبْعَ مِائَةِ دِرْهَمٍ فَضَلَتْ مِنْ عَطَائِهِ، أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَ بِهَا خَادِمًا

  474. مصنف ابن أبي شيبة 32770لا حكم مسجّل

    أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلِيٌّ، قَالَ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ: فَأَتَيْتُ إِبْرَاهِيمَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَأَنْكَرَهُ وَقَالَ: أَبُو بَكْرٍ

  475. مصنف ابن أبي شيبة 32771لا حكم مسجّل

    كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا لَمْ يَغْزُ أَعْطَى سِلَاحَهُ عَلِيًّا أَوْ أُسَامَةَ

  476. مصنف ابن أبي شيبة 32772لا حكم مسجّل

    قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: قَدْ آذَيْتَنِي: قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا أُحِبُّ أَنْ أُوذِيَكَ، قَالَ: مَنْ آذَى عَلِيًّا فَقَدْ آذَانِي

  477. مصنف ابن أبي شيبة 32773لا حكم مسجّل

    كَانَ فِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَحَدٌ أَعْلَمَ مِنْ عَلِيٍّ ؟ قَالَ: لَا، وَاللهِ مَا أَعْلَمُهُ

  478. مصنف ابن أبي شيبة 32774لا حكم مسجّل

    نص إضافيخَطَبَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ بَعْدَ وَفَاةِ عَلِيٍّ فَقَالَ: لَقَدْ فَارَقَكُمْ رَجُلٌ بِالْأَمْسِ لَمْ يَسْبِقْهُ الْأَوَّلُونَ بِعِلْمٍ وَلَا يُدْرِكُهُ الْآخِرُونَ، كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعْطِيهِ الرَّايَةَ فَلَا يَنْصَرِفُ حَتَّى يَفْتَحَ اللهُ عَلَيْهِ

  479. مصنف ابن أبي شيبة 32775لا حكم مسجّل

    خَرَجْتُ أَنَا وَعَلِيٌّ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فِي حَوَائِطِ [١]الْمَدِينَةِ، فَمَرَرْنَا بِحَدِيقَةٍ فَقَالَ عَلِيٌّ: مَا أَحْسَنَ هَذِهِ الْحَدِيقَةَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: حَدِيقَتُكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا يَا عَلِيُّ، حَتَّى مَرَّ بِسَبْعِ حَدَائِقَ، كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ عَلِيٌّ: مَا أَحْسَنَ هَذِهِ الْحَدِيقَةَ يَا رَسُولَ اللهِ، فَيَقُولُ: حَدِيقَتُكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْ هَذِهِ

  480. مصنف ابن أبي شيبة 32776لا حكم مسجّل

    إِنَّ أَوَّلَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وُرُودًا عَلَى نَبِيِّهَا أَوَّلُهَا إِسْلَامًا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ

  481. مصنف ابن أبي شيبة 32777لا حكم مسجّل

    قَالَتْ لِي أُمُّ سَلَمَةَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ، أَيُسَبُّ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِيكُمْ ثُمَّ لَا تُغَيِّرُونَ ؟ قَالَ: قُلْتُ: وَمَنْ يَسُبُّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ؟ قَالَتْ: يُسَبُّ عَلِيٌّ وَمَنْ يُحِبُّهُ، وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُحِبُّهُ

  482. مصنف ابن أبي شيبة 32778لا حكم مسجّل

    لَا يُبْغِضُ عَلِيًّا مُؤْمِنٌ، وَلَا يُحِبُّهُ مُنَافِقٌ

  483. مصنف ابن أبي شيبة 32779لا حكم مسجّل

    إِنَّمَا مَثَلُنَا فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ كَسَفِينَةِ نُوحٍ وَكَبَابِ [١]حِطَّةٍ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ

  484. مصنف ابن أبي شيبة 32780لا حكم مسجّل

    لَا يُحِبُّنَا مُنَافِقٌ وَلَا يُبْغِضُنَا مُؤْمِنٌ

  485. مصنف ابن أبي شيبة 32781لا حكم مسجّل

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِعَلِيٍّ: إِنَّكَ سَتَلْقَى بَعْدِي جَهْدًا، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، فِي سَلَامَةٍ مِنْ دِينِي ؟ قَالَ: نَعَمْ، فِي سَلَامَةٍ مِنْ دِينِكَ

  486. مصنف ابن أبي شيبة 32782لا حكم مسجّل

    كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ؛ قَالَ: فَنَزَلْنَا بِغَدِيرِ خُمٍّ، قَالَ: فَنُودِيَ: الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ، وَكُسِحَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ تَحْتَ شَجَرَةٍ فَصَلَّى الظَُّّهْرَ فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَقَالَ: أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، قَالُوا: بَلَى، قَالَ: أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ ؟ قَالُوا: بَلَى قَالَ: فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَقَالَ: اللَّهُمَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ، قَالَ: فَلَقِيَهُ عُمَرُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَقَالَ: هَنِيئًا لَكَ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ، أَصْبَحْتَ وَأَمْسَيْتَ مَوْلَى [١]كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ

  487. مصنف ابن أبي شيبة 32783لا حكم مسجّل

    بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ جَيْشَيْنِ، عَلَى أَحَدِهِمَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَعَلَى الْآخَرِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ؛ فَقَالَ: إِنْ كَانَ قِتَالٌ [١]فَعَلِيٌّ عَلَى النَّاسِ، فَافْتَتَحَ عَلِيٌّ حِصْنًا، فَاتَّخَذَ جَارِيَةً لِنَفْسِهِ، فَكَتَبَ خَالِدٌ بِسَوْأَتِهِ [٢]، فَلَمَّا قَرَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْكِتَابَ قَالَ: مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ.

  488. مصنف ابن أبي شيبة 32784لا حكم مسجّل

    دَخَلْنَا عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ وَقَدْ سَقَطَ حَاجِبَاهُ عَلَى عَيْنَيْهِ - قَالَ: فَقُلْتُ: أَخْبِرْنَا عَنْ هَذَا الرَّجُلِ؛ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ؟ قَالَ: فَرَفَعَ حَاجِبَيْهِ بِيَدَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ذَاكَ مِنْ خَيْرِ الْبَشَرِ

  489. مصنف ابن أبي شيبة 32785لا حكم مسجّل

    بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَرِيَّةً وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ عَلِيًّا، فَصَنَعَ عَلِيٌّ شَيْئًا أَنْكَرُوهُ، فَتَعَاقَدَ أَرْبَعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنْ [يَذْكُرُوا أَمْرَهُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ] [١]، وَكَانُوا إِذَا قَدِمُوا مِنْ سَفَرٍ بَدَؤُوا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ وَنَظَرُوا إِلَيْهِ، ثُمَّ يَنْصَرِفُونَ إِلَى رِحَالِهِمْ، قَالَ: فَلَمَّا قَدِمَتِ السَّرِيَّةُ سَلَّمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَامَ أَحَدُ الْأَرْبَعَةِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَمْ تَرَ أَنَّ عَلِيًّا صَنَعَ كَذَا وَكَذَا، فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ [٢]يُعْرَفُ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ: مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيٍّ ؟ مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيٍّ ؟ عَلِيٌّ مِنِّي وَأَنَا مِنْ عَلِيٍّ، وَعَلِيٌّ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي

  490. مصنف ابن أبي شيبة 32786لا حكم مسجّل

    أَتَيْتُ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ بِالْمَدِينَةِ فَقَالَ: ذُكِرَ لِي أَنَّكُمْ تَسُبُّونَ عَلِيًّا ؟ قَالَ: قَدْ فَعَلْنَا، قَالَ: فَلَعَلَّكَ قَدْ سَبَبْتَهُ ؟ قَالَ: قُلْتُ: مَعَاذَ اللهِ، قَالَ: فَلَا تَسُبَّهُ، فَلَوْ وُضِعَ الْمِنْشَارُ عَلَى مَفْرِقِي عَلَى أَنْ أَسُبَّ عَلِيًّا مَا سَبَبْتُهُ أَبَدًا بَعْدَمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَا سَمِعْتُ

  491. مصنف ابن أبي شيبة 32787لا حكم مسجّل

    : لَمَّا كَانَتِ الْفُرْقَةُ قِيلَ لِمَيْمُونَةَ ابْنَةِ الْحَارِثِ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَتْ: عَلَيْكُمْ بِابْنِ أَبِي طَالِبٍ فَوَاللهِ مَا ضَلَّ وَلَا ضُلَّ بِهِ

  492. مصنف ابن أبي شيبة 32788لا حكم مسجّل

    ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ﴾قَالَ: نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ، وَالْعَبَّاسِ

  493. مصنف ابن أبي شيبة 32789لا حكم مسجّل

    إِنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ بِهَا أَحَدٌ قَبْلِي وَلَا يَعْمَلُ بِهَا أَحَدٌ بَعْدِي، كَانَ لِي دِينَارٌ فَبِعْتُهُ بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ، فَكُنْتُ إِذَا نَاجَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَصَدَّقْتُ بِدِرْهَمٍ حَتَّى نَفِدَتْ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ﴾

  494. مصنف ابن أبي شيبة 32790لا حكم مسجّل

    لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ﴾قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَا تَرَى ؟ دِينَارٌ ؟، قُلْتُ: لَا يُطِيقُونَهُ، قَالَ: فَكَمْ ؟ قُلْتُ: شَعِيرَةٌ، قَالَ: إِنَّكَ لَزَهِيدٌ، قَالَ: فَنَزَلَتْ: ﴿أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ ﴾الْآيَةَ، قَالَ: فَبِي [٢]خَفَّفَ اللهُ عَنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ

  495. مصنف ابن أبي شيبة 32791لا حكم مسجّل

    كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ جَالِسًا إِذْ جَاءَهُ نَافِعُ بْنُ الْأَزْرَقِ فَقَامَ عَلَى رَأْسِهِ، فَقَالَ: وَاللهِ إِنِّي لَأُبْغِضُ عَلِيًّا، قَالَ: فَرَفَعَ إِلَيْهِ ابْنُ عُمَرَ رَأْسَهُ فَقَالَ: أَبْغَضَكَ اللهُ، تُبْغِضُ رَجُلًا سَابِقَةٌ مِنْ سَوَابِقِهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا

  496. مصنف ابن أبي شيبة 32792لا حكم مسجّل

    لَقَدْ جَاءَ فِي عَلِيٍّ مِنَ الْمَنَاقِبِ مَا لَوْ أَنَّ مَنْقَبًا مِنْهَا قُسِمَ بَيْنَ النَّاسِ لَأَوْسَعَهُمْ خَيْرًا

  497. مصنف ابن أبي شيبة 32793لا حكم مسجّل

    كُنْتُ أَنَا وَالْحَسَنُ جَالِسَيْنِ نَتَحَدَّثُ، إِذْ ذَكَرَ الْحَسَنُ عَلِيًّا فَقَالَ: أَرَاهُمُ السَّبِيلَ وَأَقَامَ لَهُمُ الدِّينَ إِذِ اعْوَجَّ

  498. مصنف ابن أبي شيبة 32794لا حكم مسجّل

    عَلِيٌّ فِي الْجَنَّةِ

  499. مصنف ابن أبي شيبة 32795لا حكم مسجّل

    يَا رَسُولَ اللهِ، زَوَّجْتَنِي حَمْشَ السَّاقَيْنِ عَظِيمَ الْبَطْنِ أَعْمَشَ الْعَيْنِ، قَالَ: زَوَّجْتُكِ أَقْدَمَ أُمَّتِي سِلْمًا، وَأَعْظَمَهُمْ حِلْمًا، وَأَكْثَرَهُمْ عِلْمًا

  500. مصنف ابن أبي شيبة 32796لا حكم مسجّل

    غَزَوْتُ [١]مَعَ عَلِيٍّ إِلَى الْيَمَنِ فَرَأَيْتُ مِنْهُ جَفْوَةً، فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ذَكَرْتُ عَلِيًّا فَتَنَقَّصْتُهُ، فَجَعَلَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَتَغَيَّرُ، فَقَالَ: أَلَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ؟ قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ

تُعرض أول ٥٠٠ حديث من هذا الباب.