مصنف ابن أبي شيبة 32505
ما ذكر في موسى ﷺ من الفضل
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
لَمَّا أَتَى مُوسَى قَوْمَهُ فَأَمَرَهُمْ بِالزَّكَاةِ، فَجَمَعَهُمْ قَارُونُ فَقَالَ: هَذَا قَدْ جَاءَكُمْ بِالصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ وَبِأَشْيَاءَ تُطِيقُونَهَا، فَتَحْتَمِلُونَ [٢]أَنْ تُعْطُوهُ أَمْوَالَكُمْ ؟ قَالُوا " مَا نَحْتَمِلُ أَنْ نُعْطِيَهُ أَمْوَالَنَا؛ فَمَا تَرَى ؟ قَالَ: أَرَى أَنْ نُرْسِلَ إِلَى بَغِيِّ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَنَأْمُرَهَا أَنْ تَرْمِيَهُ عَلَى رُؤُوسِ الْأَحْبَارِ وَالنَّاسِ بِأَنَّهُ أَرَادَهَا عَلَى نَفْسِهَا، فَفَعَلُوا، فَرَمَتْ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى رُؤُوسِ النَّاسِ فَدَعَا اللهَ عَلَيْهِمْ، فَأَوْحَى اللهُ تَعَالَى إِلَى الْأَرْضِ أَنْ أَطِيعِيهِ؛ فَقَالَ لَهَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ " خُذِيهِمْ، فَأَخَذَتْهُمْ إِلَى أَعْقَابِهِمْ، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: يَا مُوسَى يَا مُوسَى، فَقَالَ: خُذِيهِمْ فَأَخَذَتْهُمْ إِلَى رُكَبِهِمْ، قَالَ فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: يَا مُوسَى يَا مُوسَى قَالَ: خُذِيهِمْ فَأَخَذَتْهُمْ إِلَى حُجَزِهِمْ، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ يَا مُوسَى يَا مُوسَى قَالَ [٣]: خُذِيهِمْ، فَأَخَذَتْهُمْ إِلَى أَعْنَاقِهِمْ فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: يَا مُوسَى يَا مُوسَى [٤]، فَأَخَذَتْهُمْ فَغَيَّبَتْهُمْ، فَأَوْحَى اللهُ تَعَالَى إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَا مُوسَى، سَأَلَكَ عِبَادِي وَتَضَرَّعُوا إِلَيْكَ فَأَبَيْتَ أَنْ تُجِيبَهُمْ، أَمَا وَعِزَّتِي لَوْ إِيَايَ دَعَوْا لَأَجَبْتُهُمْ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.