مصنف ابن أبي شيبة 32432
ما أعطى الله تعالى محمدا
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ:
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، جِئْتُ مِنْ عِنْدِ حَيٍّ مَا يَتَرَوَّحُ لَهُمْ رَاعٍ، وَلَا يَخْطِرُ لَهُمْ فَحْلٌ فَادْعُ اللهَ لَنَا، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اسْقِ [بِلَادَكَ وَبَهَائِمَكَ] [٢]وَانْشُرْ رَحْمَتَكَ، قَالَ: ثُمَّ دَعَا فَقَالَ: اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا مَرِيئًا مَرِيعًا طَيِّبًا غَدَقًا عَاجِلًا غَيْرَ رَائِثٍ نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ، قَالَ: فَمَا نَزَلَ حَتَّى مَا جَاءَ أَحَدٌ مِنْ وَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ إِلَّا قَالَ: مُطِرْنَا وَأُحْيِينَا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.