مصنف ابن أبي شيبة 32435
ما أعطى الله تعالى محمدا
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُسْلِمٍ قَالَ:
قَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَوْ مَنْ شَاءَ اللهُ مِنْهُمْ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا نَوْلُنَا [١]أَنْ نُفَارِقَكَ فِي الدُّنْيَا، فَإِنَّكَ لَوْ مُتَّ رُفِعْتَ فَوْقَنَا، فَلَمْ نَرَكَ، فَأَنْزَلَ اللهُ: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا ﴾
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.