MajelisNoteدليل

مصنف ابن أبي شيبة 32500

ما ذكر في موسى ﷺ من الفضل

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ، وَكَانَ مِنْ أَكْثَرِ النَّاسِ أَوْ مِنْ أَحْدَثِ النَّاسِ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ: فَحَدَّثَنَا

أَنَّ الشِّرْذِمَةَ الَّذِينَ سَمَّاهُمْ فِرْعَوْنُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانُوا سِتَّمِائَةِ أَلْفٍ، وَكَانَ مُقَدَّمَةُ فِرْعَوْنَ سَبْعَمِائَةِ أَلْفٍ، كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ عَلَى حِصَانٍ، عَلَى رَأْسِهِ بَيْضَةٌ وَبِيَدِهِ حَرْبَةٌ وَهُوَ خَلْفَهُمْ فِي الدُّهْمِ، فَلَمَّا انْتَهَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَى الْبَحْرِ قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ: أَيْنَ مَا وَعَدْتَنَا ؟ هَذَا الْبَحْرُ بَيْنَ أَيْدِينَا، وَهَذَا فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ قَدْ دَهَمَنَا أَوْ مِنْ خَلْفِنَا، فَقَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ لِلْبَحْرِ: انْفَلِقْ أَبَا خَالِدٍ، فَقَالَ: لَا أَنَفْلِقُ لَكَ يَا مُوسَى، أَنَا أَقْدَمُ مِنْكَ خَلْقًا أَوْ أَشَدُّ، قَالَ: فَنُودِيَ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ، فَضَرَبَهُ فَانْفَلَقَ. قَالَ الْجُرَيْرِيُّ: وَكَانُوا اثْنَيْ عَشَرَ سِبْطًا، وَكَانَ لِكُلِّ سِبْطٍ مِنْهُمْ طَرِيقٌ، فَلَمَّا انْتَهَى أَوَّلُ جُنُودِ فِرْعَوْنَ إِلَى الْبَحْرِ هَابَتِ الْخَيْلُ الْلهَبَّ [٢]، وَمُثِّلَ لِحِصَانٍ مِنْهَا فَرَسٌ وَدِيقٌ، فَوَجَدَ رِيحَهَا فَأَبْسَلَ [٣]تَتْبَعُهُ [٤]الْخَيْلُ، فَلَمَّا تَتَامَّ آخِرُ جُنُودِ فِرْعَوْنَ فِي الْبَحْرِ خَرَجَ آخِرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْبَحْرِ فَانْصَفَقَ عَلَيْهِمْ، فَقَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ: مَا مَاتَ فِرْعَوْنُ وَمَا كَانَ لِيَمُوتَ أَبَدًا، قَالَ: فَلَمْ يَعْدُ أَنْ سَمِعَ اللهُ تَكْذِيبَهُمْ نَبِيَّهُ، فَرَمَى [٥]بِهِ عَلَى السَّاحِلِ كَأَنَّهُ ثَوْرٌ [٦]أَحْمَرُ يَتَرَاءَاهُ [٧]بَنُو إِسْرَائِيلَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا