دليل

مصنف ابن أبي شيبة 32438

ما أعطى الله تعالى محمدا

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ:

لَمَّا خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ إِلَى الْمَدِينَةِ تَبِعَهُمَا سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ، فَلَمَّا رَآهُمَا قَالَ: هَذَانِ فَرُّ قُرَيْشٍ لَوْ رَدَدْتُ عَلَى قُرَيْشٍ فَرَّهَا، قَالَ: فَطَفَّ فَرَسُهُ عَلَيْهِمَا، قَالَ: فَسَاخَتِ الْفَرَسُ؛ قَالَ: فَادْعُ اللهَ أَنْ يُخْرِجَهَا وَلَا أَقْرَبُكُمَا، قَالَ: فَخَرَجَتْ فَعَادَ حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، قَالَ [تَبًّا وَتَعْسًا] [١]: ثُمَّ قَالَ: هَلْ لَكَ إِلَى الزَّادِ وَالْحُمْلَانِ، قَالَا: لَا نُرِيدُ وَلَا حَاجَةَ لَنَا فِي ذَلِكَ، أَغْنِ عَنَّا نَفْسَكَ قَالَ: كَفَيْتُكُمَا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.