MajelisNoteدليل

مصنف ابن أبي شيبة 32385

ما أعطى الله تعالى محمدا

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ قَالَ:

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ فَشَكَا النَّاسُ إِلَيْهِ الْعَطَشَ، فَدَعَا فُلَانًا وَدَعَا عَلِيًّا فَقَالَ: اذْهَبَا [فَابْغِيَا لَنَا] [١]الْمَاءَ، فَانْطَلَقَا فَتَلَقَّيَا امْرَأَةً مَعَهَا مَزَادَتَانِ أَوْ سَطِيحَتَانِ، قَالَ: فَجَاءَا بِهَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَدَعَا النَّبِيُّ ﷺ بِإِنَاءٍ فَأَفْرَغَ فِيهِ مِنْ أَفْوَاهِ الْمَزَادَتَيْنِ أَوِ السَّطِيحَتَيْنِ ثُمَّ أَوْكَأَ أَفْوَاهَهُمَا، وَأَطْلَقَ الْعَزَالِيَ، وَنُودِيَ فِي النَّاسِ أَنِ اسْقُوا وَاسْتَقُوا، قَالَ: فَسَقَى مَنْ سَقَى وَاسْتَقَى مَنِ اسْتَقَى، قَالَ: وَهِيَ قَائِمَةٌ تَنْظُرُ إِلَى مَا يُصْنَعُ بِمَائِهَا، قَالَ: فَوَاللهِ لَقَدْ أُقْلِعَ عَنْهَا حِينَ أُقْلِعَ وَإِنَّهُ لَيُخَيَّلُ إِلَيْنَا أَنَّهَا أَشَدُّ مِلْأَةً [٢]مِنْهَا حَيْثُ [٣]ابْتَدَأَ فِيهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: وَاللهِ مَا رَزَأْنَاكِ مِنْ مَائِكَ شَيْئًا وَلَكِنَّ اللهَ سَقَانَا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا