مصنف ابن أبي شيبة 32356
ما أعطى الله تعالى محمدا
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ:
لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ انْتُهِيَ بِهِ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى وَهِيَ [فِي السَّمَاءِ] [١]السَّادِسَةِ، وَإِلَيْهَا [٢]يَنْتَهِي مَا يُخْرَجُ بِهِ مِنَ الْأَرْضِ فَيُقْبَضُ مِنْهَا، [وَإِلَيْهَا يَنْتَهِي مَا يُهْبَطُ بِهِ مِنْ فَوْقِهَا فَيُقْبَضُ مِنْهَا] [٣]﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى ﴾قَالَ: فَرَاشٌ مِنْ ذَهَبٍ، قَالَ: فَأُعْطِيَ [٤]ثَلَاثًا: أُعْطِيَ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ، وَأُعْطِيَ خَوَاتِيمَ [٥]سُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَغُفِرَ لِمَنْ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ مِنْ أُمَّتِهِ: الْمُقْحِمَاتُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.