مصنف ابن أبي شيبة 32403
ما أعطى الله تعالى محمدا
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ صِلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ:
يُجْمَعُ النَّاسُ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ يَنْفُذُهُمُ الْبَصَرُ وَيُسْمِعُهُمُ الدَّاعِي فَيُنَادِي مُنَادٍ: يَا مُحَمَّدُ، عَلَى رُؤُوسِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، فَيَقُولُ ﷺ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، الْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ، الْمَهْدِيُّ مَنْ هَدَيْتَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، وَمِنْكَ وَإِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا [١]إِلَّا إِلَيْكَ، سُبْحَانَكَ رَبَّ الْبَيْتِ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ، قَالَ حُذَيْفَةُ: فَذَلِكَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.