دليل

مصنف ابن أبي شيبة 32501

ما ذكر في موسى ﷺ من الفضل

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ

أَنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ حِينَ أُسْرِيَ [١]بِبَنِي إِسْرَائِيلَ بَلَغَ فِرْعَوْنَ، فَأَمَرَ بِشَاةٍ فَذُبِحَتْ، ثُمَّ قَالَ: لَا وَاللهِ لَا يُفْرَغُ مِنْ سَلْخِهَا حَتَّى يَجْتَمِعَ إِلَيَّ سِتُّمِائَةِ أَلْفٍ مِنَ النَّبَطِ، قَالَ: فَانْطَلَقَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْبَحْرِ فَقَالَ لَهُ: افْرُقْ، فَقَالَ الْبَحْرُ: لَقَدِ اسْتَكْبَرْتَ [٢]يَا مُوسَى، وَهَلِ فَرَقْتُ [٣]لِأَحَدٍ مِنْ وَلَدِ آدَمَ فَأَفْرُقَ لَكَ ؟ قَالَ: وَمَعَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ رَجُلٌ عَلَى حِصَانٍ [لَهُ ] [٤]، فَقَالَ [٥]لَهُ ذَاكَ الرَّجُلُ: أَيْنَ أُمِرْتَ يَا نَبِيَّ اللهِ ؟ قَالَ: مَا أُمِرْتُ إِلَّا بِهَذَا الْوَجْهِ، قَالَ: فَأَقْحَمَ فَرَسَهُ فَسَبَحَ بِهِ، فَخَرَجَ فَقَالَ: أَيْنَ أُمِرْتَ يَا نَبِيَّ اللهِ ؟ قَالَ: مَا أُمِرْتُ إِلَّا بِهَذَا الْوَجْهِ، قَالَ: وَاللهِ مَا كَذَبْتُ وَلَا كُذِبْتُ، ثُمَّ اقْتَحَمَ الثَّانِيَةَ فَسَبَحَ بِهِ ثُمَّ خَرَجَ. فَقَالَ: أَيْنَ [٦]أُمِرْتَ يَا نَبِيَّ اللهِ ؟ قَالَ: مَا أُمِرْتُ إِلَّا بِهَذَا الْوَجْهِ، قَالَ: وَاللهِ مَا كَذَبْتُ وَلَا كُذِبْتُ، قَالَ: فَأَوْحَى اللهُ إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ، فَضَرَبَهُ [٧]مُوسَى بِعَصَاهُ فَانْفَلَقَ ﴿فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ ﴾كَالْجَبَلِ الْعَظِيمِ فَكَانَ فِيهِ اثْنَا عَشَرَ طَرِيقًا لِاثْنَيْ عَشَرَ سِبْطًا، لِكُلِّ سِبْطٍ طَرِيقٌ يَتَرَاءَوْنَ، فَلَمَّا خَرَجَ أَصْحَابُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ وَتَتَامَّ أَصْحَابُ فِرْعَوْنَ الْتَقَى الْبَحْرُ عَلَيْهِمْ فَأَغْرَقَهُمْ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.