مصنف ابن أبي شيبة 32416
ما أعطى الله تعالى محمدا
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ مَهْدِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ:
أَرْدَفَنِي النَّبِيُّ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ خَلْفَهُ فَأَسَرَّ إِلَيَّ حَدِيثًا لَا أُحَدِّثُهُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ، وَكَانَ مِمَّا يُعْجِبُهُ يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ أَنْ يَسْتَتِرَ بِهِ لِقَضَاءِ حَاجَتِهِ هَدَفٌ [١]أَوْ حَائِشُ نَخْلٍ، فَدَخَلَ يَوْمًا حَائِشَ نَخْلِ الْأَنْصَارِ فَرَأَى فِيهِ بَعِيرًا، فَلَمَّا رَآهُ الْبَعِيرُ خَرَّ وَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ، قَالَ: فَمَسَحَ النَّبِيُّ ﷺ سَرَاتَهُ وَذِفْرَاهُ فَسَكَنَ فَقَالَ: لِمَنْ هَذَا الْبَعِيرُ، أَوْ مَنْ رَبُّ هَذَا الْبَعِيرِ ؟ قَالَ: فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ: أَحْسِنْ إِلَيْهِ فَقَدْ شَكَا إِلَيَّ أَنَّكَ تُجِيعُهُ وَتُدْئِبُهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.