MajelisNoteدليل

مصنف ابن أبي شيبة 32420

ما أعطى الله تعالى محمدا

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، عَنْ رَجُلٍ حَدَّثَهُ عَنْ أُمِّ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيَّةِ قَالَ:

جَاءَتْ أُمُّ مَالِكٍ [الْأَنْصَارِيَّةُ ] [١]بِعُكَّةِ سَمْنٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِلَالًا فَعَصَرَهَا، ثُمَّ دَفَعَهَا إِلَيْهَا، فَرَجَعَتْ فَإِذَا هِيَ مَمْلُوءَةٌ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ: أُنْزِلَ فِيَّ شَيْءٌ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: وَمَا ذَاكَ يَا أُمَّ مَالِكٍ ؟ قَالَتْ: رَدَدْتَ عَلَيَّ هَدِيَّتِي، قَالَ: فَدَعَا بِلَالًا فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، لَقَدْ عَصَرْتُهَا حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: هَنِيئًا لَكِ يَا أُمَّ مَالِكٍ، هَذِهِ بَرَكَةٌ عَجَّلَ اللهُ لَكِ ثَوَابَهَا، ثُمَّ عَلَّمَهَا أَنْ تَقُولَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ: سُبْحَانَ اللهِ عَشْرًا، وَالْحَمْدُ لِلهِ عَشْرًا، وَاللهُ أَكْبَرُ عَشْرًا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا