مصنف ابن أبي شيبة 32461
ما أعطى الله تعالى محمدا
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ خَيْثَمَةَ قَالَ:
قِيلَ لِلنَّبِيِّ ﷺ: إِنْ شِئْتَ أَعْطَيْنَاكَ مَفَاتِحَ الْأَرْضِ وَخَزَائِنَهَا، لَا يُنْقِصُكَ ذَلِكَ عِنْدَنَا شَيْئًا فِي الْآخِرَةِ، وَإِنْ شِئْتَ جَمَعْتُهَا لَكَ فِي الْآخِرَةِ، قَالَ: لَا، بَلِ اجْمَعْهَا [١]لِي فِي الْآخِرَةِ، فَنَزَلَتْ ﴿تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا ﴾
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.