MajelisNoteدليل

مصنف ابن أبي شيبة 32374

ما أعطى الله تعالى محمدا

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ حَصِيرَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

كَيْفَ أَنْتُمْ وَرُبُعَ الْجَنَّةِ، لَكُمْ رُبُعُهَا وَلِسَائِرِ النَّاسِ ثَلَاثَةُ أَرْبَاعِهَا، قَالَ: فَقَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: فَكَيْفَ أَنْتُمْ وَثُلُثُهَا ؟ قَالُوا: فَذَاكَ كَثِيرٌ، قَالَ: فَكَيْفَ أَنْتُمْ وَالشَّطْرُ ؟ قَالُوا: فَذَاكَ أَكْثَرُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَهْلُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ، أَنْتُمْ ثَمَانُونَ صَفًّا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا