مصنف ابن أبي شيبة 32313
ما أعطى الله تعالى محمدا
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الْمُخْتَارِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:
بَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ أَظْهُرِنَا إِذْ أَغْفَى إِغْفَاءَةً، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مُتَبَسِّمًا فَقُلْنَا: مَا لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: نَزَلَتْ عَلَيَّ آنِفًا سُورَةٌ فَقَرَأَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ﴾﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ﴾﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ ﴾ثُمَّ قَالَ: أَتَدْرُونَ مَا الْكَوْثَرُ ؟ قُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: فَإِنَّهُ نَهَرٌ وَعَدَنِيهِ رَبِّي، عَلَيْهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ، هُوَ حَوْضٌ تَرِدُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّتِي، آنِيَتُهُ عَدَدُ النُّجُومِ، فَيُخْتَلَجُ الْعَبْدُ مِنْهُمْ فَأَقُولُ: رَبِّ، إِنَّهُ مِنْ أَصْحَابِي، فَيَقُولُ: لَا، إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثَ بَعْدَكَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.