مصنف ابن أبي شيبة 32369
ما أعطى الله تعالى محمدا
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ:
تُوُفِّيَ أَوِ اسْتُشْهِدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ، فَاسْتَعَنْتُ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى غُرَمَائِهِ أَنْ يَضَعُوا مِنْ دَيْنِهِمْ شَيْئًا، فَأَبَوْا فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: اذْهَبْ فَصَنِّفْ تَمْرَكَ أَصْنَافًا ثُمَّ أَعْلِمْنِي، قَالَ: فَفَعَلْتُ فَجَعَلْتُ الْعَجْوَةَ عَلَى حِدَةٍ، وَصَنَّفْتُهُ أَصْنَافًا، ثُمَّ أَعْلَمْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: فَجَاءَ فَقَعَدَ عَلَى أَعْلَاهُ أَوْ فِي وَسَطِهِ، ثُمَّ قَالَ: كِلْ لِلْقَوْمِ فَكِلْتُ لَهُمْ حَتَّى وَفَّيْتُهُمْ، وَهِيَ [١]تَمْرِي كَأَنَّهُ لَمْ يَنْقُصْ مِنْهُ شَيْءٌ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.